صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 8 من 26

الموضوع: فاطمة الزهراء (مأساة الزهراء(ع))

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الدولة
    彡۩س يا قائم ال محمد س۩彡
    المشاركات
    2,625
    مقالات المدونة
    1

    !!! فاطمة الزهراء (مأساة الزهراء(ع))

    DELTA logo

    تتبع العربات والاشخاص عبر نظام GPS

    خصم 20% احمي سيارتك وتابع لحظة بلحظة

    www.dijlh.com

    سيرة حياة الزهراء في سطور بسيطة
    فاطمة الزهراء (عليها السلام)

    الاسم: فاطمة، وكنيتها أم أبيها، وأشهر ألقابها الزهراء والبتول والصديقة، ولدت بمكة يوم الجمعة العشرين من جمادى الآخرة بعد المبعث بخمس سنين. أبوها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأمها خديجة أول امرأة أسلمت، وأفضل أزواج الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، وعن ابن عباس: أفضل نساء الجنة أربعة: خديجة بن خويلد، وفاطمة الزهراء بنت محمد، ومريم ابنة عمران، وآسية ابنة مزاحم زوجة فرعون. وتقسم حياة الزهراء لمرحلتين: مرحلة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، ومرحلة ما بعد (صلى الله عليه وآله وسلم). عاشت مع أبيها ثمانية أعوام في مكة، وعشرة في المدينة وأقامت بعد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أربعين أو خمسة وسبعين أو تسعين يوماً. وفي الثامنة من عمرها هاجرت إلى المدينة مع مجموعة من النساء المسلمات سمين بـ (الفواطم). مناقبها: ورد في فضلها أحاديث عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) من الفريقين، منها ما رواه البخاري في صحيحه عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) انه قال: "فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني"، وهذا النص ورد في غيره من الصحاح والكتب. وكذلك قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): "إن الله عزَّ وجلَّ ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها"، وروى الحاكم في المستدرك عن ابن عمر: "أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان إذا سافر كان آخر الناس عهداً به فاطمة، وإذا قدم من سفر كان أول الناس به عهداً فاطمة"، وروى مثله في مسند أحمد بن حنبل، وروى أيضاً عن عائشة أنها قالت: "ما رأيت أحداً كان أشبه كلاماً من فاطمة برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وكانت إذا دخلت عليه رحب بها وقام إليها فأخذ بيدها فقبلها وأجلسها في مجلسه، قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". وفي الاستيعاب بسنده عن عائشة: ما رأيت أحداً أصدق لهجة من فاطمة إلا أن يكون الذي ولدها (صلى الله عليه وآله وسلم). والقرآن الكريم وإن لم يذكر اسمها صريحاً، إلا أن بعض آياته تتحدث عن أهل البيت (عليهم السلام)، ومنهم فاطمة، وقد اختصت بعضها بها، نشير لبضع هذه الآيات، منها آية التطهير: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً}، والآية الشريفة باتفاق المفسرين نزلت في علي وفاطمة وابنيهما وهل تدل على عصمتهم. ومنها آية المباهلة حيث أن المراد من (نسائنا) الزهراء (عليها السلام) كما ذكرالمفسرون، كما أن المراد من (أنفسنا) الإمام علي (عليه السلام)، ومن (أبنائنا) الحسن والحسين (عليهما السلام). ومنها آية المودة: {وقل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى}، حيث فرض المودة لهم جزاء أتعابه في رسالته، ولكن ماذا فعلوا بأهل بيته من بعده؟ وآية الإطعام: {ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً}، وآية الكوثر: {إنا أعطيناك الكوثر}، حيث نزلت في فاطمة (عليها السلام) وأنها الكوثر، أي الخير الكثير، حيث أن سلالتها تملأ الدنيا. وخطبها أشراف العرب، ولكن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) زوجها بالإمام علي (عليه السلام)، فعن أنس أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) غشيه الوحي، فلما أفاق: "قال جاءني جبرئيل من عند صاحب العرش وأمرني أن أزوّج فاطمة من علي"، وكان مهرها خمسمائة درهم، وهو مهر السنة، وهي تبلغ ثلاثمائة وخمسين مثقالاً من الفضة. وقال في الاستيعاب إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لها: زوجتك سيداً في الدنيا والآخرة، وأنه لأول أصحابي إسلاماً وأكثرهم علماً وأعظمهم حلماً.
    وأما جهازها عند زفافها فكان متواضعاً جداً كما نقله التاريخ. ومن أخلاقها: الزهد والعبادة، قال الحسن البصري: "ما كان في هذه الأمة أعبد من فاطمة"، وكانت تعمل في البيت حيث كان علي (عليه السلام) يستقي ويحتطب، وكانت فاطمة تطحن وتعجن وتخبز وترقع، وكانت من أحسن الناس وجهاً. وعن علي (عليه السلام) حول فاطمة (عليها السلام): "أنها استقت بالقربة حتى أثرت في صدرها، وطحنت بالرحى حتى مجلت يداها، وكنست البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت النار تحت القدر حتى دكنت ثيابها". وعن حياتها الزوجية، قال علي (عليه السلام): "فوالله ما أغضبتها ولا أكرهتها على أمر حتى قبضها الله عزّ وجلّ، ولا أغضبتني ولا عصت لي أمراً، ولقد كنت أنظر إليها فتنكشف عني الهموم والأحزان". وبعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لقيت فاطمة الكثير من المصائب والمحن، أضيفت لتألمها على فراق أبيها، منها غصب فدك منها، بعد أن أنحلها الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في حياته، وغصب الخلافة من زوجها (عليه السلام) وحرمان الأجيال والتاريخ من نور الهداية الإلهية، والهجوم على دارها وإحراقها، وغيرها الكثير من الحوادث المؤلمة التي ذكرت في مختلف المصادر، ولا شك بأن هذه المصائب أثّرت فيها واستشهدت بسبب هذه المحن والجروح التي أصابتها وهي في الثامنة عشر من عمرها. وأما مدفنها فهو مجهول، لدفنها ليلاً، استنكاراً ممن أغضبوها، أما في بيتها عند قبر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، أو في مقبرة البقيع، أو بين المنبر وقبر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في المسجد على اختلاف الروايات. لذلك فإن كل من أغضبها يصدق عليه قول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): "من أغضبها فقد أغضبني"، وفي الصحاح وغيرها من مصادر أهل السنة، أنها رحلت وهي واجدة أو غاضبة على البعض، ولست أدري أن من أغضب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) والله تعالى هل يستحق حكومة المسلمين. وهل تكون مذاهبه حققه، ثم أن من لم يتمسك بالقرآن والعترة كيف يكون آراءه وحكمه على حق. وقد قال الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): "إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً". ومما أُثر من الزهراء (عليها السلام) خطبتان كبيرتان أحدهما بمحضر المهاجرين والأنصار، والأخرى بمحضر من نسائهم، وسعت في هاتين الخطبتين على توضيح الحقيقة الإسلامية، واستثارة المسلمين لتصحيح الاعوجاج، وما سيترتب على غصب الخلافة من صراعات وحروب مدمرة وحكومات ظالمة وانحرافات وغيرها، وأنّى للآذان الصمّاء أن تسمع الحقيقة، فمن حكمها قولها (عليها السلام) تشرح أسرار التشريع الإسلامي: "... جعل الله الإيمان تطهيراً لكم من الشرك، والصلاة تنزيهاً لكم من الكبر، والزكاة تزكية للنفس، ونماء في الرزق، والصيام تثبيتاً للإخلاص، والحج تشييداً للدين، والعدل تنسيقاً للقلوب، وطاعتنا نظاماً للملّة، وإمامتنا أماناً من الفرقة، والجهاد عزّاً للإسلام، وذلاً لأهل الكفر والنفاق والصبر معونة على استيجاب الأجر، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مصلحة للعامة، وبر الوالدين وقاية من السخط، وصلة الأرحام منسأة في العمر ...".




    .........................
    مقدمة على مظلومية فاطمة الزهراء
    هذه فاطمة الزهراء سلام الله عليها ادخلوا مسمار الباب نصف متر بصدرها وكسروا ضلعها وجنينها المحسن اسقط وكل مصادر السنة والشيعة تذكر هذه الحادثة، كلها، والله العظيم ذلك اليوم اكثر من ثمانمئة مصدر انا جمعت من السنة والشيعة.. حادثة، ثمانمئة مصدر؟! مع ذلك يظهر شخصاً على التلفزيون يشكك فيها يقول الرواية ضعيفة! ، اصبحت الرواية ضعيفة! لانك انت ضعيف الايمان، وضعيف الوجدان… انت الذي تتضعف هذه الرواية وفيها ثمانمئة مصدر من السنة والشيعة تقول ضعيفة، هناك رواية واحدة تأتي عن الإمام العسكري (من كان من الفقهاء صائنا لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً لهواه، مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه) وينقلها لك رجل ثقة واحد تقبل فيه، ما تتشكك في هذه الرواية!! هذه ما تقول فيها شك، لكن رواية الزهراء ثمانمئة مصدر والف مصدر واهل البيت كلهم يذكرونها والزهراء تذكرها والإمام صاحب العصر يبكي، والبعض يشكك فيها؟!
    - العلامة الشيخ عبد الحميد المهاجــر/رمضان 1430

    ......................

    روايات من كتب السنة في مظلومية الزهراء عليها السلام

    المخالفون دائما ينكرون مظلومية الزهراء عليها السلام واسقاط جنينها وكسر ضلعها وحرق باب بيتها وضرب المنافقين لها وينكرون هذه الحقيقة الثابتة في التاريخ الإسلامي لأنه طعن في شرعية خلافة الخليفة الأول والثاني والثالث، لذلك هنا اضع هذه المجموعة من الأحاديث الصحيحة التي وردت في كتب السنة والتي تبيّن ظلامة فاطمة الزهراء (عليها السلام):



    1. قال صلاح الدين الصفدي الشافعي المتوفى 764 في ترجمة النظام في ذكر أقواله:

    وقال: (إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها).

    الوافي بالوفيات: ج5، ص347

    ——————————————–

    2. قال ابن أبي دارم المتوفى سنة 352 :

    (إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن).

    ميزان الاعتدال 1/139

    ———————————————–

    3. قال إبراهيم ابن سيار النظام المتوفى سنة 231 :

    (إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها ، وكان يصيح عمر :

    احرقوا دارها بمن فيها ، وما كان بالدار غير علي و فاطمة والحسن والحسين).

    الملل والنحل 1/59 ، الوافي بالوفيات 6/17

    ———————————————–

    4. عن ابن قتيبة :

    (إن محسناً فسد من زخم قنفذ العدوي).

    المعارف لابن قتيبه كما عنه ابن شهر آشوب في مناقب آل أبي طالب 3/358 .

    علماً بان المعارف المطبوع قد حذف منه هذا المطلب .

    ———————————————–

    5. عن شيخ ابن ابي الحديد :

    (لما القت زينب ما في بطنها أهدر رسول الله دم هبار ، لأنه روّع زينب فألقت ما في بطنها ،

    فكان لابد أنه لو حضر ترويع القوم فاطمة الزهراء وإسقاط ما في بطنها لحكم باهدار دم من فعل ذلك …

    فقال له ابن أبي الحديد : أروي عنك ما يرويه بعض الناس من أن فاطمة روعت فألقت محسناً ؟

    فقال : لا تروه عني ولا ترو عني بطلانه).

    شرح ابن أبي الحديد 14/192

    ———————————————–———————————————–

    6.( إن أبا بكر بعد أخذ البيعة لنفسه من الناس بالإرهاب والسيف والقوة أرسل عمر وقنفذاً وجماعة إلى دار علي وفاطمة عليهما السلام , وجمع عمر الحطب على دار فاطمة وأحرق الدار.

    ولما جاءت فاطمة خلف الباب لترد عمر وأصحابه عصر عمر فاطمة خلف الباب حتى أسقطت جنينها ونبت مسمار الباب في صدرها، وسقطت مريضة حتى ماتت عليها السلام).

    الخلافة والإمامة لمقاتل بن عطية، ص505، ط بيروت بمقدمة الدكتور حامد حفنى داود.

    ———————————————–———————————————–

    7. قال المؤرخ الكبير المسعودي:

    (فأقام أمير المؤمنين عليه السلام ومن معه من شيعته في منزله بما عهد إليه رسول الله صلى الله عليه وآله فوجهوا إلى منزله، فهجموا عليه، وأحرقوا بابه واستخرجوه منه كرهاً، وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسناً وأخذوه بالبيعة فامتنع وقال: لا أفعل، فقالوا: نقتلك، فقال: إن تقتلوني فإني عبد الله وأخو رسوله).

    إثبات الوصية: ص 123

    ———————————————–مصادر مقتبسة ———————————————–

    1ـ التهديد بالإحراق :

    بعض الأخبار والروايات تقول بأنّ عمر بن الخطّاب قد هدّد بالإحراق
    فكان العنوان الأول التهديد، وهذا ما تجدونه في كتاب المصنّف لابن أبي شيبة، من مشايخ البخاري المتوفى سنة 235 هـ ، يروي هذه القضيّة بسنده عن زيد بن أسلم، وزيد عن أبيه أسلم وهو مولى عمر، يقول :
    حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله، كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله، فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلمّا بلغ ذلك عمر بن الخطّاب، خرج حتّى دخل على فاطمة فقال : يا بنت رسول الله، والله ما أحد أحبّ إلينا من أبيك، وما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك، وأيم الله ما ذاك بمانعي إنْ اجتمع هؤلاء النفر عندك أن أمرتهم أن يحرّق عليهم البيت (1).
    ———————————————–———————————————–
    (1) المصنف لابن أبي شيبة 7/432 .

    وفي تاريخ الطبري بسند آخر :
    أتى عمر بن الخطّاب منزل علي، وفيه طلحة والزبير [ هذه نقاط مهمّة حسّاسة لا تفوتنّكم، في البيت كان طلحة أيضاً، الزبير كان من أقربائهم، أمّا طلحة فهو تيميّ ] ورجال من المهاجرين فقال : والله لأُحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة، فخرج عليه الزبير مصلتاً سيفه، فعثر فسقط السيف من يده، فوثبوا عليه فأخذوه(1) .
    وأنا أكتفي بهذين المصدرين في عنوان التهديد .
    لكن بعض كبار الحفّاظ منهم لم تسمح له نفسه لأنْ ينقل هذا الخبر بهذا المقدار بلا تحريف، لاحظوا كتاب الاستيعاب لابن عبد البر، فإنّه يروي هذا الخبر عن طريق أبي بكر البزّار بنفس السند الذي عند ابن أبي شيبة، يرويه عن زيد بن أسلم عن أسلم وفيه : إنّ عمر قال لها : ما أحد أحبّ إلينا بعده منك ، ثمّ قال : ولقد بلغني
    أنّ هؤلاء النفر يدخلون عليك، ولأن يبلغني لأفعلنّ ولأفعلن (2) .
    نفس الخبر، بنفس السند، عن نفس الراوي، وهذا التصرف ! وأنتم تريدون أنْ ينقلوا لكم إنّه أحرق الدار بالفعل ؟ وأيُّ عاقل يتوقّع من هؤلاء أنْ ينقلوا القضيّة كما وقعت ؟ إنّ من يتوقّع منهم ذلك إمّا جاهل وإمّا يتجاهل ويضحك على نفسه !!

    2- المجيء بقبس او بفتيلة:

    وهناك عنوان آخر، وهو « جاء بقبس » أو « جاء بفتيلة » هذا أيضاً أنقل لكم بعض مصادره :
    روى البلاذري المتوفى سنة 224 في أنساب الأشراف بسنده : إنّ أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة، فلم يبايع، فجاء عمر ومعه فتيلة، فتلقّته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة : يابن الخطّاب ، أتراك محرّقاً عَلَيّ بابي ؟! قال : نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك(1).
    ———————————————–———————————————–
    (1) أنساب الأشراف 1/586 .

    وفي العقد الفريد لابن عبد ربّه المتوفى سنة 328 : وأمّا علي والعباس والزبير، فقعدوا في بيت فاطمة حتّى بعث إليهم أبو بكر [ ولم يكن عمر هو الذي بادر، بَعَثَ أبو بكر عمر بن الخطّاب ]ليخرجوا من بيت فاطمة وقال له : إنْ أبوا فقاتلهم، فأقبل بقبس من نار على أنْ يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة فقالت : يابن الخطّاب ، أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم، أو تدخلوا ما دخلت فيه الأُمّة (1).
    أقول: وقارنوا بين النصوص بتأمّل لتروا الفوارق والتصرّفات .
    وروى أبو الفداء المؤرخ المتوفى سنة 732 هـ في المختصر في أخبار البشر الخبر إلى : وإنْ أبوا فقاتلهم، ثمّ قال : فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار(2 ) .

    3- إحضار الحطب ليحرّق الدار:

    وهذا هو العنوان الثالث، ففي رواية بعض المؤرّخين :
    ———————————————–———————————————–
    (1) العقد الفريد 5/13 .
    (2) المختصر في أخبار البشر 1 / 156 .

    أحضر الحَطَب ليحرّق عليهم الدار، وهذا في تاريخ المسعودي ( مروج الذهب ) وعنه ابن أبي الحديد في شرح النهج عن عروة بن الزبير ، إنّه كان يعذر أخاه عبدالله في حصر بني هاشم في الشِعب، وجمعه الحطب ليحرّقهم، قال عروة في مقام العذر والاعتذار لأخيه عبدالله ابن الزبير : بأنّ عمر أحضر الحطب ليحرّق الدار على من تخلّف عن البيعة لأبي بكر(1).
    « أحضر الحطب » هذا ما يقوله عروة بن الزبير، وأولئك يقولون « جاء بشيء من نار » فالحطب حاضر، والنار أيضاً جاء بها ، أتريدون أنْ يصرّحوا بأنّه وضع النار على الحطب، يعني إذا لم يصرّحوا بهذه الكلمة ولن يصرّحوا ! نبقى في شك أو نشكّك في هذا الخبر، الخبر الذي قطع به أئمّتنا، وأجمع عليه علماؤنا وطائفتنا ؟!!

    4ـ المجيء للإحراق :

    وهذه عبارة أُخرى : إنّ عمر جاء إلى بيت علي ليحرّقه أو
    ليحْرقه .
    ———————————————–———————————————–— —————————————–———————————————–
    (1) مروج الذهب 3 / 86، شرح ابن أبي الحديد 20 / 147 .

    وبهذه العبارة تجدون الخبر في كتاب روضة المناظر في أخبار الأوائل والأواخر لابن الشحنة المؤرخ المتوفى سنة 882 هـ، وكتابه مطبوع على هامش بعض طبعات الكامل لابن الأثير ـ وهو تاريخ معتبر ـ يقول : إنّ عمر جاء إلى بيت علي ليحرّقه على من فيه ، فلقيته فاطمة فقال : أُدخلوا فيما دخلت فيه الأُمّة .
    هذا، وفي كتاب لصاحب الغارات إبراهيم بن محمّد الثقفي، في أخبار السقيفة، يروي عن أحمد بن عمرو البجلي، عن أحمد ابن حبيب العامري، عن حمران بن أعين، عن أبي عبدالله جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال : « والله ما بايع علي حتّى رأى الدخان قد دخل بيته ».
    كتاب السقيفة لهذا المحدّث الكبير لم يصلنا، نقل هذا المقطع عن كتابه المذكور : الشريف المرتضى في كتاب الشافي في الإمامة .
    وعندما نراجع ترجمة هذا الشخص ـ إبراهيم بن محمّد الثقفي المتوفى سنة 280 أو 283 هـ ـ نرى من مؤلّفاته كتاب السقيفة وكتاب المثالب، ولم يصلنا هذان الكتابان، وقد ترجم له علماء السنّة ولم يجرحوه بجرح أبداً، غاية ما هناك قالوا : رافضي .
    نعم هو رافضي، ألّف كتاب السقيفة وألّف كتاب المثالب، ونقل مثل هذه الأخبار، روى مسنداً عن الصادق أبي عبدالله جعفر بن محمّد : والله ما بايع علي حتّى رأى الدخان قد دخل بيته .

    وممّا يدلّ على صحّة روايات هذا الشخص ـ إبراهيم بن محمّد الثقفي ـ ما ذكره الحافظ ابن حجر العسقلاني قال : لمّا صنّف كتاب المناقب والمثالب أشار عليه أهل الكوفة أن يخفيه ولا يظهره، فقال : أيّ البلاد أبعد عن التشيّع ؟ فقالوا له : إصفهان ـ إصفهان ذاك الوقت ـ، فحلف أنْ يخفيه ولا يحدّث به إلاّ في إصفهان ثقةً منه بصحة ما أخرجه فيه، فتحوّل إلى إصفهان وحدّث به فيها (1) ذكره أبو نعيم الاصبهاني في أخبار اصبهان .
    في هذه الرواية : « والله ما بايع علي حتّى رأى الدخان قد دخل بيته »، وأولئك كانوا يتجنبون التصريح بهذه الكلمة، صرّحوا « بالحطب » صرّحوا « بالنار » صرّحوا « بالقبس » صرّحوا « بالفتيلة » صرّحوا بكذا وكذا، إلاّ أنّهم يتجنّبون التصريح بكلمة إنّه وضع النار على الحطب، وتريدون أنْ يصرّحوا بهذه الكلمة ؟ أما كانوا عقلاء ؟ أما كانوا يريدون أن يبقوا أحياء ؟ إنّ ظروفهم ما كانت تسمح لهم لأنْ يرووا أكثر من هذا، ومن جهة أُخرى، كانوا يعلمون بأنّ القرّاء لكتبهم والذين تبلغهم رواياتهم سوف يفهمون من هذا
    ———————————————–———————————————–
    (1) لسان الميزان 1 / 102 .
    الذي يقولون أكثر ممّا يقولون، ويستشمّون من هذا الذي يذكرون الأُمور الأُخرى التي لا يذكرون، أتريدون أنْ يقولوا بأنّ ذلك وقع بالفعل ويصرّحوا به تمام التصريح، حتّى إذا لم تجدوا التصريح الصريح والتنصيص الكامل تشكّون أو تشكّكون، هذا والله لعجيب!

    5- إسقاط جنينها (عليها السلام):

    وروايات القوم في هذا الموضع مشوشة جدّاً، يعرف ذلك كلّ من يراجع رواياتهم وأقوالهم وكلماتهم .
    لقد نصّت رواياتهم على أنّه كان لعلي (عليه السلام) من الذكور ثلاثة أولاد : حسن، وحسين، ومحسن أو محسِّن أو محسَّن، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد سمّى هؤلاء بهذه الأسامي تشبيهاً بأسماء أولاد هارون: شَبَر شُبير ومشبّر، وهذا موجود في : مسند أحمد(1)، وموجود في المستدرك وقد صحّحه الحاكم(2)، والذهبي أيضاً صحّحه(3)، وموجود في مصادر أُخرى .
    فيبقى السؤال : هل كان لعلي ولد بهذا الإسم أو لا ؟ قالوا : كان له ولد بهذا الإسم … فأين صار ؟ وما صار حاله ؟ يقولون بوجوده ثمّ يختلفون، أتريدون أن يصرّحوا تصريحاً واضحاً لا لبس فيه ولا غبار عليه ؟! إنّه في القضايا الجزئيّة البسيطة يتلاعبون بالأخبار والأحاديث، كما رأينا في هذه المباحث، وسنرى في المباحث الآتية، وفي مثل هذه القضيّة تتوقّعون أن يصرّحوا ؟ نعم، عثرنا على أفراد معدودين منهم قالوا بالحقيقة وواجهوا ما واجهوا، وتحمّلوا ما تحمّلوا .
    أحدهم : ابن أبي دارم المتوفى سنة 352 هـ .
    قال الذهبي بترجمته : الإمام الحافظ الفاضل أبو بكر أحمد بن محمّد السري بن يحيى بن السري بن أبي دارم التميمي الكوفي
    ———————————————–———————————————–
    (1) مسند أحمد 1 / 118 .
    (2) المستدرك على الصحيحين 3 / 165 .
    (3) المستدرك على الصحيحين . ذيله .

    الشيعي [ أصبح شيعياً !! ] محدِّث الكوفة، حدّث عنه الحاكم، وأبو بكر ابن مردويه ، ويحيى بن إبراهيم المزكِّي، وأبو الحسن ابن الحمّامي، والقاضي أبو بكر الجيلي، وآخرون . كان موصوفاً بالحفظ والمعرفة، إلاّ أنّه يترفّض [ لماذا يترفّض ؟ ] قد ألّف في الحطّ على بعض الصحابة »(1 ) .
    لا يقول أكثر من هذا : ألّف في الحطّ على بعض الصحابة، فهو إذنْ يترفّض .
    ولو راجعتم كتابه الآخر ميزان الإعتدال فهناك يذكر هذا الشخص ويترجم له، وينقل عن الحافظ محمّد بن أحمد بن حمّاد الكوفي الحافظ أبي بشر الدولابي(2) فيقول : قال محمّد بن أحمد بن حمّاد الكوفي الحافظ ـ بعد أن أرّخ موته ـ كان مستقيم الأمر عامّة دهره، ثمّ في آخر أيّامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب، حضرته ورجل يقرأ عليه : إنّ عمر رفس فاطمة حتّى أسقطت بمحسن (3 ).
    ———————————————–———————————————–— —————————————–
    (1) سير أعلام النبلاء 15 / 576 .
    (2) سير أعلام النبلاء 14/309 .
    (3) ميزان الاعتدال 1/139 .

    كان مستقيم الأمر عامّة دهره، لكنّه في آخر أيّامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب، فهو ـ إذن ـ خارج عن الإستقامة !!
    أتذكّر أنّ أحد الصحابة وهو عمران بن حصين ـ هذاالرجل كان من كبار الصحابة، يثنون عليه غاية الثناء، ويكتبون بترجمته إنّ الملائكة كانت تحدّثه، لعظمة قدره وجلالة شأنه(1) ـ هذا الشخص عندما دنا أجله، أرسل إلى أحد أصحابه، وحدّثه عن رسول الله بمتعة الحج ـ التي حرّمها عمر بن الخطّاب وأنكر عليه تحريمها ـ ثمّ شرط عليه أنّه إنْ عاش فلا ينقل ما حدّثه به، وإنْ مات فليحدّث( 2 ) .
    نعم، كان هذا الرجل مستقيم الأمر عامّة دهره، لا ينقل مثل هذه القضايا، اقتضت ظروفه أن لا ينقل، ولذا كان مستقيم الأمر عامة دهره !! ثمّ في آخر أيّامه عندما دنا أجله وقرب موته، حينئذ
    ———————————————–———————————————–
    (1) الإصابة في معرفة الصحابة 3 / 26 .
    (2) نصّ الخبر : عن مطرف قال : بعث إليّ عمران بن حصين في مرضه الذي توفّي فيه، فقال : إنّي محدّثك بأحاديث، لعلّ الله أنْ ينفعك بها بعدي، فإنْ عشت فاكتم عَلَيّ وإنْ متُّ فحدّث بها إنْ شئت، إنّه قد سُلّم علي، واعلم أنّ نبي الله (صلى الله عليه وسلم) قد جمع بين حج وعمرة، ثمّ لم ينزل فيها كتاب الله، ولم ينه عنها نبي الله، فقال رجل برأيه فيها ما شاء . راجع باب جواز التمتّع من الصحيحين، وهو في المسند 4/434 .

    جعل يُقرأ له المثالب ومنها هذا : « دخلت عليه ورجل يقرأ » فلولا دخول هذا الشخص عليه لما بلغنا هذا الخبر أيضاً، اتفق أنْ دخل عليه هذا الراوي ووجد رجلاً يقرأ له هذا الخبر، وذلك في أواخر حياته، حتّى إذا مات، أو حتّى إذا أوذي أو ضرب فمات على أثر الضرب، فقد عاش في هذه الدنيا وعمّر عمره .
    ورجل آخر هو : النظّام، إبراهيم بن سيّار النظّام المعتزلي المتوفى سنة 231 هـ .
    هذا أيضاً ينصّ على وقوع هذه الجناية على الزهراء الطاهرة وجنينها، وهذا الرجل كان رجلاً جليلاً، وكان من المعتزلة الجريئين الذين لا يخافون ولا يهابون، وله أقوال مختلفة في المسائل الكلامية، تذكر في الكتب، وربّما خالف فيها المشهور بين العلماء، وكانت أقواله شاذّة، إلاّ أنّه من كبار العلماء، ذكروا عنه أنّه كان يقول : إنّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتّى ألقت الجنين من بطنها، وكان يصيح عمر : أحرقوا دارها بمن فيها، وما كان بالدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين .
    وممّن نقل عنه هذا : الشهرستاني في الملل والنحل، والصّفدي في الوافي بالوفيات(1)، ويوجد قوله هذا في غير هذين الكتابين .
    ———————————————–———————————————–
    (1) الملل والنحل 1 / 59، الوافي بالوفيات 6 / 17 .

    وممّن عثرنا عليه : ابن قتيبة صاحب كتاب المعارف، لكن لو تراجعون كتاب المعارف الموجود الآن لا تجدون هذه الكلمة، الكتاب محرّف .
    ابن شهرآشوب المتوفى سنة 588 هـ ينقل عن كتاب المعارف قوله : إنّ محسناً فسد من زخم قنفذ العدوي(1 (
    أمّا في كتاب المعارف الموجود الآن بين أيدينا المحقق !! فلفظه : أمّا محسن بن علي فهلك وهو صغير(2 (
    وتجدون في كتاب تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي يقول : مات طفلا(3 (
    لكن البعض الآخر منهم ـ وهو الحافظ محمد بن معتمد خان البدخشاني وهذا من المتأخرين، وله كتب منها نُزل الأبرار فيما صحّ من مناقب أهل البيت الأطهار، يقول بأنّه مات صغيراً (4)
    ———————————————–———————————————–
    (1) مناقب آل أبي طالب 3 / 358 .
    (2) المعارف : 211 .
    (3) تذكرة خواص الأمة : 54 .
    (4) نزل الأبرار بما صحَّ من مناقب أهل البيت الأطهار : 74 .

    وعندما نراجع ابن أبي الحديد، نراه ينقل عن شيخه ـ حيث حدّثه قضية هبّار بن الأسود، وأنتم مسبوقون بهذا الخبر، وأنّ هذا الرجل روّع زينب بنت رسول الله فألقت ما في بطنها ـ قال شيخه : لمّا ألقت زينب ما في بطنها أهدر رسول الله دم هبّار لأنّه روّع زينب فألقت ما في بطنها، فكان لابدّ أنّه لو حضر ترويع القوم فاطمة الزهراء وإسقاط ما في بطنها، لحكم بإهدار دم من فعل ذلك .
    هذا يقوله شيخ ابن أبي الحديد .
    فيقول له ابن أبي الحديد : أروي عنك ما يرويه بعض الناس من أنّ فاطمة روّعت فألقت محسناً ؟ فقال : لا تروه عنّي ولا ترو عنّي بطلانه(1 (
    نعم لا يروون، وإذا رووا يحرّفون، وإذا رأوا من يروي مثل هذه القضايا فبأنواع التهم يتّهمون .

    ———————————————–———————————————–
    (1) شرح نهج البلاغة 14 / 192 .

    -6 كشف بيتها (عليه السلام):

    وكشف القوم بيت فاطمة الزهراء، وهجموا على دارها، وهذا من
    الأُمور المسلّمة التي لا يشكّ ولا يشكّك فيها أحد حتّى ابن تيميّة، ولو أنّ أحداً شكّ، فيكون حاله أسوأ من حال ابن تيميّة، فكيف لو كان يدّعي التشيّع أو يدّعي كونه من ذريّة رسول الله وفاطمة الزهراء ؟
    ورووا عن أبي بكر أنّه قال قبيل وفاته : إنّي لا آسى على شيء من الدنيا إلاّ على ثلاث فعلتهنّ ووددت أنّي تركتهنّ، وثلاث تركتهنّ وددت أنّي فعلتهنّ، وثلاث وددت أنّي سألت عنهنّ رسول الله .
    وهذا حديث مهم جدّاً، والقدر الذي نحتاج إليه الآن :
    أوّلاً : قوله : وددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة عن شيء وإن كانوا قد غلقوه على الحرب .
    ثانياً : قوله : وددت أني كنت سألت رسول الله لمن هذا الأمر فلا ينازعه أحد .
    أترونه صادقاً في تمنّيه هذا ؟ ألم يكن ممّن بايع يوم الغدير وغير يوم الغدير من المواقف والمشاهد ؟

    وأمّا هذا الخبر ـ خبر تمنّيه هذه الأُمور ـ ففي : تاريخ الطبري، وفي العقد الفريد لابن عبد ربّه، وفي الأموال لأبي عبيد القاسم بن سلاّم المحدّث الحافظ الكبير الإمام، وفي مروج الذهب للمسعودي، وفي الإمامة والسياسة لابن قتيبة(1 )
    ولكن هنا أيضاً يوجد تحريف، فراجعوا كتاب الأموال، فقد جاء فيه بدل قوله : وددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة، هذه الجملة : وددت أنّي لم أكن فعلت كذا وكذا .
    يحذفون الكلام ويضعون بدله كلمة : كذا وكذا !!
    أتريدون أنْ ينقلوا الحقائق على ما هي عليه ؟ وممّن تريدون هذا ؟ وممّن تتوقّعون ؟ .
    أمّا ابن تيميّة، فلا ينكر أصل القضيّة، ولا ينكر تمنّي أبي بكر، وإنّما يبرّر !! لاحظوا تبريره هذه المرّة يقول : إنّه كبس البيت لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه ليعطيه للمسلمين !!
    وكذلك يفعلون !!
    وكذلك يقولون !!
    ذكرنا مسألة فدك، وإحراق البيت، وإسقاط الجنين، وكشف البيت وهجومهم على البيت بلا إذن وأنّهم فعلوا ما فعلوا !!
    ———————————————–———————————————–
    (1) كتاب الأموال : 131، الإمامة والسياسة 1 / 18، تاريخ الطبري 3 / 430، العقد الفريد 2 / 254 .


    .................................................................................................... ....



    * الكتب التي ذكرت هجوم عمر على بيت فاطمة بنت الرسول (ص) و كسر ضلعها و إسقاط جنينها



    1. سليم بن قيس الهلالي / كتاب سليم / 907-2.
    2. أبو مخنف لوط بن يحيى / ترجمة بحر الأنساب.
    3. أبو هاشم إسماعيل بن محمد الحميري / الصراط المستقيم / 13-3.
    4. علي بن جعفر العريفي ابن الإمام الصادق عليه السلام / مسائل علي بن جعفر / 325.
    5. عيسى بن المستفاد الضرير / كتاب الوصية عنه مصباح الأنوار / 271.
    6. الشيخ ابن ابي زينب النعماني / الغيبة 47-48.
    7. الشيخ فرات بن إبراهيم الكوفي / تفسيرات الفرات / 172.
    8. عبدالسلام بن رغيان بن حبيب / مثالب النواصب / 137.
    9. علي بن محمد بن عمار البرقي / الصراط المستقيم / 13-3.
    10. فضل بن شاذان / الإيضاح / 367.
    11. الشيخ محمد بن الحسن الصفار / بصائر الدرجات / 275.
    12. يحيى بن الحسين الهادي الزيدي اليمني / تثبيت الإمامة / 15-17.
    13. عبدالله بن عبدالله بن طاهر الخزاعي / المناقب / 2 / 201-209.
    14. محمد بن جرير الطبري الإمام الكبير / المسترشد / 381.
    15. الشيخ سديد الدين محمود الحمصي / المنقد من التقليد / 2-359.
    16. ناصر الدين حسن بن علي الأطروش / مقدمة كتابه في الفضة / 159.
    17. محمد بن مسعود العياشي / تفسير العياشي / 2 / 68-66.
    18. أبو عمر ومحمد بن عمر بن عبدالعزيز الكشي / اختيار معرفة الرجال / 1 / 37.
    19. ثقة الإسلام الكليني / 8-237 / 460-1 / 124-8.
    20. ابن بابويه القمي / مثالب النواصب / 26.
    21. حسين بن حمدان الخصيبي / الهداية الكبرى / 164-163.
    22. علي بن الحسين المسعودي / إثبات الوصية / 218-146-145.
    23. السيد أبو العباس أحمد بن إبراهيم الحسيني / المصابيح عنه الشافي / 171-4.
    24. أبوالقاسم الكوفي علي بن أحمد بن موسى بن مولانا أبي جعفر الجواد صلوات الله عليه / الاستغاثة / 185.
    25. القاضي النعمان المغربي / دعائم الإسلام / 232-1 / الأرجوزة المختارة 90-89.
    26.أبوالقاسم جعفر بن محمد قولويه / كامل الزيارات / 334-332 / 327-326.
    27. الشيخ الصدوق / أمالي الصدوق 134 / الخصال 607.
    28. الشيخ علي بن محمد الخراز القمي / كفاية الأثر / 36.
    29.علي بن حماد / مجالس المؤمنين / 565-2 / مثالب النواصب / 185-140-137-86.
    30.أبو محمد طلحة بن عبدالله ( المعروف ) بالعوني / مثالب النواصب / 422-420.
    وللمصادر بقية ..

    ..............................................................................................

    يا فاطمة الزهراء يا فاطمة الزهراء يا فاطمة الزهراء يا مظلومة يا سيدتي




    يتبع ..>>>>>>>>


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الدولة
    彡۩س يا قائم ال محمد س۩彡
    المشاركات
    2,625
    مقالات المدونة
    1

    افتراضي


    قصة استشهاد فاطمة الزهراء عليها السلام


    توفي رسول الله صلى الله عليه واله يوم توفي فلم يوضع في حفرته ، حتى نكث الناس وارتدوا وأجمعوا على الخلاف ، واشتغل علي عليه السلام برسول الله صلى الله عليه واله حتى فرغ من غسله وتكفينه وتحنيطه ووضعه في حفرته ، ثم أقبل على تأليف القرآن وشغل عنهم بوصية رسول الله صلى الله عليه واله . فقال عمر لابي بكر : يا هذا إن الناس أجمعين قد بايعوك ما خلا هذا الرجل وأهل بيته فابعث إليه فبعث إليه ابن عم لعمر يقال له : قنفذ ، فقال له : يا قنفذ انطلق إلى علي فقل له : أجب خليفة رسول الله ، فبعثا مرارا وأبي علي عليه السلام أن يأتيهم ، فوثب عمر غضبان ونادى خالد بن الوليد وقنفذا فأمرها أن يحملا حطبا ونارا ثم أقبل حتى انتهى إلى باب علي وفاطمة صلوات الله عليهما وفاطمة قاعدة خلف الباب ، قد عصبت رأسها ، ونحل جسمها في وفاة رسول الله صلى الله عليه واله . فأقبل عمر حتى ضرب الباب ثم نادى : يا ابن أبي طالب افتح الباب ! فقالت : فاطمة : يا عمر مالنا ولك لا تدعنا وما نحن فيه ، قال : افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم ، فقالت : يا عمر أما تتقي الله عزوجل تدخل على بيتي وتهجم على داري فأبي أن ينصرف ، ثم دعا عمر بالنار فأضرمها في الباب فأحرق الباب ثم دفعه عمر فاستقبلته فاطمة عليها السلام وصاحت يا أبتاه يارسول الله فرفع اليسف وهو في غمدة فوجا به جنبها فصرخت فرفع السوط فضرب به ذراعها فصاحت يا أبتاه . فوثب علي بن أبيطالب عليه السلام فأخذ بتلابيب عمر ثم هزه فصرعه ووجأ أنفه ورقبته ، وهم بقتله ، فذكر قول رسول الله صلى الله عليه واله وما أوصاه به من الصبر والطاعة فقال : والذي كرم محمدا بالنبوة يا ابن صهاك لولا كتاب من الله سبق لعلمت أنك لا تدخل بيتي ، فأرسل عمر يستغيث . فأقبل الناس حتى دخلوا الدار فكاثروه وألقوا في عنقه حبلا فحالت بينهم وبينه فاطمة عند باب البيت ، فضربها قنفذ الملعون بالسوط فماتت حين ماتت وإن في عضدها كمثل الدملج من ضربته لعنه الله فألجأها إلى عضادة بيتها ودفعها فكسر ضعلها من جنبها فألقت جنينا من بطنها فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت - صلى الله عليها - من ذلك شهيدة . وساق الحديث الطويل في الداهية العظمى والمصيبة الكبرى إلى أن قال ابن عباس : ثم إن فاطمة عليها السلام بلغها أن أبابكر قبض فدكا فخرجت في نساء بني هاشم حتى دخلت على أبي بكر فقالت : يا أبابكر تريد أن تأخذ مني أرضا جعلها لي رسول الله صلى الله عليه واله فدعا أبوبكر بدواة ليتكت به لها ، فدخل عمر فقال : يا خليفة رسول الله لا تكتب لها حتى تقيم البينة بما تدعي فقالت فاطمة عليها السلام : علي وام أيمن يشهدان بذلك ، فقال عمر ، لا تقبل شهادة امرأة أعجمية لا تفصح ، وأما علي فيجر النار إلى قرصته . فرجعت فاطمة مغتاظة فمرضت ، وكان علي يصلي في المسجد الصلوات الخمس -بحار الانوار مجلد: 39 من ص 198 سطر 19 الى ص 206 سطر 18 فلما صلى قال له أبوبكر وعمر : كيف بنت رسول الله إلى أن ثقلت فسألا عنها وقالا قد كان بيننا وبينها ما قدعلمت فان رأيت أن تأذن لنا لنعتذر إليها من ذنبنا ، قال : ذاك إليكما . فقاما فجلسا بالباب ودخل علي عليه السلام على فاطمة عليها السلام فقال لها : أيتها الحرة فلان وفلان بالباب يريدان أن يسلما عليك فما تريدين ؟ قالت : البيت بيتك ، و الحرة زوجتك ، افعل ما تشاء ! فقال : سدي قناعك فسدت قناعها وحولت وجهها إلى الحائط ، فدخلا وسلما وقالا : ارضي عنا رضي الله عنك فقالت : ما دع إلى هذا ؟ فقالا : اعترفنا بالاساءة ورجونا أن تعفي عنا فقالت : إن كنتما صادقين فأخبر اني عما أسألكما عنه ، فاني لا أسألكما عن أمر إلا وأنا عارفة بأنكما تعلمانه ، فان صدقتما علمت أنكما صادقان في مجيئكما قالا : سلي عما بدالك . قالت : نشدتكما بالله هل سمعتما رسول الله صلى الله عليه واله يقول : " فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني " ؟ قالا : نعم فرفعت يدها إلى السماء فقالت : اللهم إنهما قد آذياني فأنا أشكوهما إليك وإلى رسولك ، لا والله لا أرضى عنكما أبدا حتى ألقى أبي رسول الله صلى الله عليه واله واخبره بما صنعتما فيكون هو الحاكم فيكما قال : فعند ذلك دعا أبوبكر بالويل والثبور ، وجزع جزعا شديدا فقال عمر : تجزع يا خليفة رسول الله من قول امرأة ؟ . قال : فبقيت فاطمة عليها السلام بعد وفاة أبيها صلى الله عليه واله وسلم أربعين ليلة فلما اشتد بها الامر دعت علياعليهما السلام وقالت : ياابن عم ما أراني إلا لما بي وأنا اوصيك أن تتزوج بأمامة بنت اختي زينب تكون لولدي مثلي ، واتخذ لي نعشا فاني رأيت الملائكة يصفونه لي ، وأن لايشهد أحد من أعداء الله جنازتي ولا دفني ولا الصلاة علي . قال ابن عباس : فقبضت فاطمة عليها السلام من يومها فارتجت المدينة بالبكاء من الرجال والنساء ودهش الناس كيوم قبض فيه رسول الله صلى الله عليه واله فأقبل أبوبكر وعمر يعزيان عليا عليه السلام ويقولان له : يا أبا الحسن لا تسبقنا بالصلاة على ابنة رسول الله ، فلما كان الليل دعا علي عليه السلام العباس والفضل والمقداد وسلمان وأباذر وعمارا فقدم العباس فصلى عليها ودفنوها . فلما أصبح الناس أقبل أبوبكر وعمر والناس يريدون الصلاة على فاطمة عليها السلام فقال المقداد : قد دفنا فاطمة البارحة ، فالتفت عمر إلى أبى بكر فقال : لم أقل لك إنهم سيفعلون قال العباس : إنها أوصت أن لا تصليا عليها فقال عمر : لا تتركون يابني هاشم حسدكم القديم لنا أبدا إن هذه الغضائن التي في صدوركم لن تذهب ، والله لقد هممت آن أنبشها فاصلي عليها ، فقال علي عليه السلام : والله لورمت ذاك يا ابن صهاك لا رجعت إليك يمينك ، لئن سللت سيفي لا غمدته دون إزهاق نفسك : فانكسر عمر وسكت وعلم أن عليا عليها السلام إذا حلف صدق . ثم قال علي عليه السلام : يا عمر ألست الذي هم بك رسول الله صلى الله عليه واله وأرسل إلي فجئت متقلدا سيفي ثم أقبلت نحوك لاقتلك فأنزل الله عز وجل " فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا "



    حدثنا علي بن أحمد قال : حدثنا أبوالعباس أحمد بن محمد بن يحيى عن عمرو بن أبي المقدام وزياد بن عبدالله قالا : أتى رجل أباعبدالله عليه السلام فقال له : يرحكمك الله هل تشيع الجنازة بنار ويمشى معها بمجمرة وقنديل أو غير ذلك مما يضاء به ؟ قال : فتغير لون أبي عبدالله عليه السلام من ذلك واستوى جالسا ثم قال : إنه جاء شقي من الاشقياء إلى فاطمة بنت محمد صلى الله عليه واله فقال لها : أما علمت أن عليا قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقاما تقول : فقال : حقا ما أقول - ثلاث مرات - فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك وتعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهادا . وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الاجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله . قال : فاشتد غم فاطمة عليها السلام من ذلك ، وبقيت متفكرة هي حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الايمن والحسين على عاتقها الايسر وأخذت بيد ام الكثوم اليسرى بيدها اليمنى ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء علي عليه السلام فدخل في حجرته فلم ير فاطمة عليها السلام فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ، ولم يعلم القصة ماهي فاستحيى أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد فصلى فيه ماشاء الله ثم جمع شيئا من كثيب المسجد واتكا عليه . فلما رأى النبي صلى الله عليه واله ما بفاطمة من الحزن أفاض عليه الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد ، فلم يزل يصلي بين راكع وساجد وكلما صلى ركعتين دعا الله أن يذهب ما بفاطمة من الحزن والغم وذلك أنه خرج من عندها وهي تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآها النبي صلى الله عليه وآله أنها لا يهنئها النوم ، وليس لها قرار قال لها : قومي يابنية فقامت فحمل النبي صلى الله عليه واله الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد ام الكثوم فانتهى إلى علي عليه السلام وهو نائم فوضع النبي رجله على رجل علي فغمزه وقال : قم ياأبا تراب ، فكم ساكن أزعجة ، ادع لي أباكبر من داره وعمر من مجلسه وطلحة . فخرج علي عليه السلام فاستخر جهما من منزلهما ، واجتموا عندرسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه واله : يا علي أما علمت أن فاطمة بضعة مني وأنا منها ، فمن آذاها فقد آذاني [ ومن آذاني فقد آذي الله ] ومن آذاها بعد موتى كان كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتى ؟ قال : فقال علي : بلى يا رسول الله قال : فقال : فما دعاك إلى ما صنعت ؟ فقال علي : والذي بعثك بالحق نبيا ما كان مني مما بلغها شئ ولا حدثت بها نفسي فقال النبي صلى الله عليه واله : صدقت وصدقت . ففرحت فاطمة عليها السلام بذلك وتبسمت حتيى رئى ثغرها فقال أحدهما لصاحبه : إنه لعجب لحينه ما دعاه إلى ما دعانا هذه الساعة قال : ثم أخذ النبي صلى الله عليه واله بيد علي عليه السلام فشبك أصابعه بأصابعه فحمل النبي صلى الله عليه واله الحسن وحمل الحسين على عليه السلام وحملت فاطمة عليها السلام ام الكلثوم وأدخلهم النبي صلى الله عليه واله بيتهم ووضع عليهم قطيفة ، واستودعهم الله ثم خرج وصلى بقية الليل . فلما مرضت فاطمة عليها السلام مرضها الذي ماتت فيه أتياها عائدين و استأذنا عليها فأبت أن تأذن لهما فلما رأى ذلك أبوبكر أعطى الله عهدا لا يظله سقف بيت حتى يدخل على فاطمة عليها السلام ويتراضاها . فبات ليلة في الصقيع ما أظله شئ ثم إن عمر أتى عليا عليه السلام فقال له : إن أبابكر شيخ رقيق القلب ، وقد كان مع رسول الله صلى الله عليه واله في الغار فله صحبة وقد أتيناها غير هذه المرة مرارا نريد الاذن عليها وهي تأبى أن تأذن لنا حتى ندخل عليها فنتراضى فان رأيت أن تستأذن لنا عليها فافعل ، قال : نعم ، فدخل علي على فاطمة عليهما السلام فقال : يا بنت رسول الله قد كان من هذين الرجلين ما قد رأيت وقد ترددا مرارا كثيرة ورددتهما ولم تأذني لهما وقد سألاني أن أستأذن لهما عليك فقالت : والله لا أذن لهما ولا اكلمهما كلمة من رأسي حتى ألقى أبي فأشكوهما إليه بما صنعاه وارتكباه مني . قال علي عليه السلام : فاني ضمنت لهما ذلك ، قالت : إن كنت قد ضمنت لهما شيئا فالبيت بيتك والنساء تتبع الرجال لا اخالف عليك بشئ فائذن لمن أحببت ، فخرج علي عليه السلام فأذن لهما فلما وقع بصرهما على فاطمة عليها السلام سلما عليها فلم ترد عليهما وحولت وجهها عنهما فتحولا واستقبلا وجهها حتى فعلت مرارا ، وقالت : يا علي جاف الثوب ، وقالت لنسوة حولها : حولن وجهي ، فلما حولن وجهها حولا إليها فقال أبوبكر : يا بنت رسول الله إنما أتيناك ابتغاء مرضاتك ، واجتناب سخطك نسألك أن تغفري لنا وتصفحي عما كان منا إليك ، قالت : لا اكلمكما من رأسي كلمة واحدة حتى ألقى أبي وأشكو كما إليه ، وأشكو صنعكما وفعالكما وما ارتكبتما مني . قالا : إنا جئنا معتذرين مبتغين مرضاتك فاغفري واصفحي عنا ولا تؤاخذينا بماكان منا ، فالتفتت إلى علي عليه السلام وقالت : إني لا اكلمهما من رأسي كلمة حتى أسألهما عن شئ سمعاه من رسول الله صلى الله عليه واله فان صدقاني رأيت رأيي قالا : اللهم ذلك لها وإنا لانقول إلا حقها ولا نشهد إلا صدقا . فقالت : انشدكمابالله أتذكر ان أن رسول الله صلى الله عليه واله استخرجكما في جوف الليل بشئ كان حدث من أمر علي ؟ فقالا : اللهم نعم ، فقالت : انشدكما بالله هل سمعتما النبي صلى الله عليه واله يقول : فاطمة بضعة مني وأنا منها من آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذاها بعد موتي فكان كمن آذاها في حياتي ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي ؟ قالا : اللهم نعم قالت : الحمد لله . ثم قالت : اللهم إني اشهدك فاشهدوا يا من حضرني أنهما قد آذياني في حياتي وعند موتي ، والله لا اكلمكما من رأسي كلمة حتى ألقى ربي فأشكو كما إليه بما صنعتما [ به و ] بي وارتكبتما مني ، فدعا أبوبكر بالويل والثبور وقال : ليت امي لم تلدني ، فقال عمر : عجبا للناس كيف ولوك امورهم وأنت شيخ قد خرفت تجزع لغضب امرأة وتفرح برضاها وما لمن أغضب امرأة ، وقاما وخرجا . قال : فلما نعي إلى فاطمة عليها السلام نفسها أرسلت إلى ام أيمن وكانت أوثق نسائها عندها وفي نفسها فقالت : يا ام أيمن إن نفسي نعيت إلي فادعي لي عليا فدعته لها فلما دخل عليها قالت له : يا ابن العم اريد أن اوصيك بأشياء فاحفظها علي فقال لها : قولي ما أحببت ، قالت له : تزوج فلانة تكون مربية لولدي من بعدي مثلي ، واعمل نعشا رأيت الملائكة قد صورته لي فقال لها علي : أريني كيف صورته ، فأرته ذلك كما وصفت له وكما أمرت به ، ثم قالت : فاذا أنا قضيت نحبي فأخرجني من ساعتك أي ساعة كانت من ليل أو نهار ، ولا يحضرن من أعداء الله وأعداء رسوله للصلاة علي ، قال علي عليه السلام : أفعل . فلما قضت نحبها صلى الله عليها وهم في ذلك في جوف الليل أخذ علي عليه السلام في جهازها من ساعته كما أوصته ، فلما فرغ من جهازها ، أخرج علي الجنازة وأشعل النار في جريد النخل ، ومشى مع الجنازة بالنار ، حتى صلى عليها ودفنها ليلا . فلما أصبح أبوبكر وعمر عاودا عائدين لفاطمة ، فلقيا رجلا من فريش فقالا له : من أين أقبلت ؟ قال : عزيت عليا بفاطمة ، قالا : وقد ماتت ؟ قال : نعم ، ودفنت في جوف الليل ، فجزعا شديدا ثم أقبلا إلى علي عليه السلام فلقياه فقالا له : والله ما تركت شيئا من غوائلنا ومسائتنا وما هذا إلا من شئ في صدرك علينا ، هل هذا إلا كما غسلت رسول الله صلى الله عليه واله دوننا ولم تدخلنا معك ، وكما علمت ابنك أن يصبح بأبي بكر أن : انزل عن منبر أبي . فقال لهما علي عليه السلام : أتصدقاني إن حلفت لكما ؟ قالا : نعم ، فحلف فأدخلهما علي المسجد قال : إن رسول الله صلى الله عليه واله لقد أوصاني وقد تقدم إلي أنه لا يطلع على عورته أحد إلا ابن عمه ، فكنت اغسله والملائكة تقلبه والفضل بن العباس يناولني الماء وهو مربوط العينين بالخرقة ، ولقد أردت أن أنزع القميص فصاح بي صائح من البيت سمعت الصوت ولم أر الصورة : لا تنزع قميص رسول الله صلى الله عليه واله ولقد سمعت الصوت يكرره علي فأدخلت يدي من بين القميص فغسلته ، ثم قدم إلي الكفن فكفنته ، ثم نزعت القميص بعد ما كنفته . وأما الحسن ابني فقد تعلمان ويعلم أهل المدينة أنه كان يتخطى الصفوف حتى يأتي النبي صلى الله عليه واله وهو ساجد فيركب ظهره فيقوم النبي صلى الله عليه واله ويده على ظهر الحسن والاخرى على ركبته حتى يتم الصلاة قالا : نعم قد علمنا ذلك . ثم قال : تعلمان ويعلم أهل المدينة أن الحسن كان يسعى إلى النبي صلى الله عليه واله ويركب على رقبته ويدلي الحسن رجليه على صدر النبي صلى الله عليه واله حتى يرى بريق خلخاليه من أقصى المسجد والنبي صلى الله عليه واله يخطب ولايزال على رقبته حتى يفرغ النبي صلى الله عليه واله من خطبته والحسن على رقبته فلما رأى الصبي على منبر أبيه غيره شق عليه ذلك ، والله ما أمرته بذلك ولا فعله عن أمري . وأما فاطمة فهي المرأة التي استأذنت لكما عليها ، فقد رأيتما ما كان من كلامها لكما ، والله لقد أوصتني أن لا تحضرا جنازتها ولا الصلاة عليها ، وما كنت الذي اخالف أمرها ووصيتها إلي فيكما فقال عمر : دع عنك هذه الهمهمة ، أنا أمضي إلى المقابر فأنبشها حتى اصلي عليا ، فقال له علي عليه السلام : والله لو ذهبت تروم من ذلك شيئا وعلمت أنك لا تصل إلى ذلك حتى يندر عنك الذي فيه عيناك فاني كنت لا اعاملك إلا بالسيف قبل أن تصل إلى شئ من ذلك . فوقع بين علي عليه السلام وعمر كلام حتى تلاحيا واستبسل ، واجتمع المهاجرون والانصار فقالوا : والله ما نرضى بهذا أن يقال في ابن عم رسول الله وأخيه ووصيه وكادت أن تقع فتنة ، فتفرقا .


    هذه القصة نقلا عما ورد في كتاب بحار الانوار .



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الدولة
    彡۩س يا قائم ال محمد س۩彡
    المشاركات
    2,625
    مقالات المدونة
    1

    !!! مظلومية فاطمة الزهراء ع

    ظلم الزهراء (ع)

    في الشعر العربي عبر القرون


    / صفحة 15 /
    الشعر سند تاريخي:


    إننا نرى: أن الشعراء قد أفاضوا في ما تعرضت له الزهراء، من ظلم، واضطهاد، وضرب، وإسقاط الجنين. منذ القرون الأولى، وإلى يومنا هذا، وهم يجعلون ذلك مبررا لانتقاداتهم لمن شارك في ذلك، أو تصدى له.

    وبعض هؤلاء الشعراء معاصر للأئمة (ع)، أو أن عصره قريب من عصرهم.

    وهذا يعتبر سندا تاريخيا قويا، بل قوته تزيد في تأكيد ثبوت مضمونه على روايات النقلة من المحدثين والمؤرخين، ونحن نذكر هنا باقة من الشعر في تلك العصور المتلاحقة، وإلى يومنا هذا..

    فنقول:
    1 - السيد الحميري (ت 173هـ.):


    إن السيد الحميري رحمه الله معاصر للإمامين الصادق والكاظم (ع) وهو يقول:

    / صفحة 16 /

    ضربت واهتضمت من حقها * وأذيقت بعده طعم السلع (1)

    قطع الله يدي ضاربها * ويد الراضي بذاك المتبع

    لا عفا الله له عنه، ولا * كف عنه هول يوم المطلع (2)
    2 - البرقي: (ت 245هـ.):


    وقال البرقي، وهو عبد الله بن عمار:

    وكلا النار من بيت ومن حطب * والمضرمان لمن فيه يسبان

    وليس في البيت إلا كل طاهرة * من النساء وصديق وسبطان

    فلم أقل غدرا الخ.. (3).
    3 - القاضي النعمان (ت 363هـ.):


    وقد نظم القاضي النعمان - وهو إسماعيلي النحلة - ما جرى بعد وفاة رسول الله (ع) في ضمن أرجوزته الجامعة في العقائد فقال:

    فبايعاه جهرة وقالا * بل أنت خير من نراه حالا

    ــــــــــــــــــــ

    (1) السلع: الشق والجرح.

    (2) الصراط المستقيم: ج 3 ص 13.

    (3) الصراط المستقيم: ج 3 ص 13. (*)

    / صفحة 17 /

    وقام منهم أهل قتلى بدر * وغيرها وأهل حقد الأسر

    فبايعوا، وهم رؤوس قومهم * فبايع الناس له من يومهم

    إلا قليلا منهم قد علموا * ما كان من نبيهم فاعتصموا

    وقصدوا إمامهم عليا * فقال: لستم فاعلين شيا

    قالوا: بلى نفعل، قال: انطلقوا * من فوركم هذا إذن فحلقوا

    رؤوسكم كلكم لتعرفوا * من بينهم بذلكم وانصرفوا

    إلي كيما أنصب القتالا * حتى يكون ربنا تعالى

    يحكم فينا بيننا بحكمه... * ففشلوا لما رأوا من عزمه

    ولم يكن يأتيه إلا سبعة * واستحسن الباقون أخذ البيعة

    وكنت قد سميتهم فقالا * لست أرى عليكم قتالا

    لأنكم في قلة قليلة * ليس لكم بجمعهم من حيلة

    فجلسوا إليه حتى ينظروا * ماذا يرى في أمرهم ويأمر

    فجاءهم عمر في جماعة * إذ لم يروا لمن أقام طاعة

    حتى أتوا باب البتول فاطمة * وهي لهم قالية مصارمة

    فوقفت عن (1) دونه تعذلهم * فكسر الباب لهم أولهم

    فاقتحموا حجابها فعولت * فضربوها بينهم فأسقطت

    فسمع القول بذاك فابتدر * إليهم الزبير - قالوا - فعثر

    فبدر السيف إليهم فكسر * وأطبقوا على الزبير فأسر

    ــــــــــــــــــــ

    (1) لعل الصحيح: من. (*)

    / صفحة 18 /

    فخرج الوصي في باقيهم * إذ لم يروا دفاعهم ينجيهم

    فاكتنفوهم ومضوا في ضيق * حتى أتوا بهم إلى عتيق

    إلى أن قال:

    يا حسرة من ذاك في فؤادي * كالنار يذكي حرها اعتقادي

    وقتلهم فاطمة الزهراء * أضرم حر النار في أحشائي

    لأن في المشهور عند الناس * بأنها ماتت من النفاس

    وأمرت أن يدفنوها ليلا * وأن يعمى قبرها لكي لا

    يحضرها منهم سوى ابن عمها * ورهطه ثم مضت بغمها

    صلى عليها ربها من ماضية * وهي عن الأمة غير راضية

    فبايعوا كرها له تقية * والله قد رخص للبرية

    لأنه الرؤوف بالعباد * في الكفر للكره بلا اعتقاد

    إلى أن قال:

    وقد روي في ذاك فيما ثبتا * بأنه قال له لما أتى:

    بايع: فقال: إن أنا لم أفعل * قال: إذن آمرهم أن تقتل

    فاشهد الله على استضعافه * وبايع الغاصب في خلافه

    خوفا من القتل، وبايع النفر * له على الكره لخوف من حضر

    فإن يكونوا استضعفوا الأمينا * فقبله ما استضعفت هارونا

    أمة موسى إذ أرادوا قتله * فقد أرادت قتل ذاك قبله

    وسلكوا سبيلها في الفعل * في الأوصياء مثل حذو النعل

    / صفحة 19 /

    بالنعل والقذة إذ تمثلوا * كمثل ما قال النبي المرسل (1)
    4 - مهيار الديلمي (ت 428هـ.):


    وقال الشاعر الفذ مهيار الديلمي رحمه الله في جملة قصيدة له:

    كيف لم تقطع يد * مد إليك ابن صهاك

    فرحوا يوم أهانوك * بما ساء أباك (2)
    5 - علي بن المقرب (ت 629هـ.):


    وقال الأمير علي بن مقرب الأحسائي، وهو من الأدباء البلغاء المعروفين:

    يا ليت شعري فمن أنوح منهم * ومن له ينهل فيض أدمعي

    أللوصي حين في محرابه * عمم بالسيف ولما يركع

    أم للبتول فاطم إذ منعت * عن إرثها الحق بأمر مجمع

    وقول من قال لها يا هذه * لقد طلبت باطلا فارتدعي

    أبوك قد قال بأعلى صوته * مصرحا في مجمع فمجمع

    نحن جميع الأنبياء لا نرى * أبناءنا لإرثنا من موضع

    ــــــــــــــــــــ

    (1) الأرجوزة المختارة: ص 88 / 92.

    (2) ديوان مهيار: ج 2 ص 367 (368. وشرح نهج البلاغة للمعتزلي الشافعي: ج 16 ص 235 و 236. (*)

    / صفحة 20 /

    وما تركناه يكون مغنما * فارضي بما قال أبوك واسمعي

    قالت فهاتوا نحلتي من والدي * خير الأنام الشافع المشفع

    قالوا فهل عندك من بينة * نسمع معناها جميعا ونعي

    فقالت ابناي وبعلي حيدر * أبوهما أبصر به وأسمع

    فأبطلوا إشهادهم ولم يكن * نص الكتاب عندهم بمقنع

    ولم تزل مهضومة مظلومة * برد دعواها ورض الأضلع

    أم للذي أودت به جعدتهم * يومئذ بكأس سم منقع (1)
    6 - الخليعي (ت 750هـ.):


    وقال الشيخ علي بن عبد العزيز الخليعي الحلي في جملة قصيدة له:

    يا رب من نوزعت ميراث والدها * مثلي ومن طولبت بالحقد والإحن

    ومن ترى جرعت في ولده اغصص * كابن مرجانة الملعون جرعني

    ومن ترى كذبت قبلي وقد علموا * أن الإله من الأرجاس طهرني

    ــــــــــــــــــــ

    (1) أدب الطف: ج 4 ص 32 عن إثبات الهداة. (*)

    / صفحة 21 /

    وهل لبنت نبي أضرمت شعل * كما أطيف به بيتي ليحرقني (1)
    7 - علاء الدين الحلي (المقتول سنة 786هـ.):


    وقال العالم الفاضل والأديب الكامل علاء الدين الشيخ علي بن الحسين الحلي الشفهيني المعاصر للشهيد الأول، وقد شرح الشهيد رحمه الله بعض قصائده:

    وأجمعوا الأمر فيما بينهم وغوت * لهم أمانيهم، والجهل، والأمل

    أن يحرقوا منزل الزهراء فاطمة * فيا له حادث مستصعب جلل

    بيت به خمسة جبريل سادسهم * من غير ما سبب بالنار يشتعل

    وأخرج المرتضى من عقر منزله... الخ (2)

    ــــــــــــــــــــ

    (1) المنتخب للطريحي: ص 161.

    (2) الغدير: ج 6 ص 391. (*)

    / صفحة 22 /
    8 - مغامس الحلي (أواخر المئة التاسعة):


    وقال الشيخ مغامس الحلي، في جملة قصيدة له:

    والطهر فاطمة زوى ميراثها * شر الأنام ودمعها مسكوب

    من بعدما رمت الجنين بضربة * فقضت (بذاك)(1) وحقها مغصوب(2)
    9 - مفلح الصيمري (ت 900هـ.):


    وقال العلم العلامة الفقيه الكبير والأديب الجليل الشيخ مفلح الصيمري في جملة قصيدة له:

    وقادوا عليا في حمائل سيفه * وعمار دقوا ضلعه وتهجموا

    على بيت بنت المصطفى وإمامهم * ينادي ألا في بيتها النار أضرموا

    وتغصب ميراث النبي محمد * وتوجع ضربا بالسياط وتلطم (3)

    ــــــــــــــــــــ

    (1) زدنا هذه الكلمة ليستقيم الوزن.

    (2) المنتخب للطريحي: ص 293.

    (3) المنتخب للطريحي: ص 137. (*)

    / صفحة 23 /
    10 - الحر العاملي: (ت 1104هـ.):


    وللمحدث الفقيه العلامة الشيخ الحر العاملي صاحب الموسوعة الحديثية المعروفة بوسائل الشيعة منظومة يقول فيها:

    أولادها خمس حسين والحسن * وزينب من أم كلثوم أسن

    ومحسن أسقط في يوم عمر * من فتحه الباب كما قد اشتهر

    ونالها بعد النبي إذ مضى * وانقاد طوعا راضيا عن القضا

    لذاك ما يوجع كل قلب * ويستهان منه كل خطب

    حزن وذل واضطهاد ظالم * ووحشة لاحت على المعالم

    إلى أن قال عن سبب موتها:

    سببه قيل (1): حضور الأجل * وقيل: من ضربة ذاك الرجل

    إذ سقطت لوقتها جنينها * ولم تزل تبدي له أنينها (2).

    ــــــــــــــــــــ

    (1) في المخطوطة: وسنة بعد حضور الأجل.

    (2) أرجوزة في تواريخ النبي والأئمة: ص 13 و 14. (مخطوط) في مكتبة المركز الإسلامي للدراسات. راجع: تراجم أعلام النساء: ج 2 ص 316 و 317. (*)

    / صفحة 24 /
    11 - الصالح الفتوني العاملي (ت 1190هـ.):


    وقال الشيخ محمد مهدي الفتوني النباطي العاملي، وهو عالم شاعر إمام في الفقه والحديث والتفسير:

    يا سيدي يا رسول الله قم لترى * في الآل فوق الذي قد كنت تخبره

    هذا علي نفوا عنه خلافته * وأنكر النص فيه منه منكره

    قادوه نحو فلان كي يبايعه * بالكره منه وأيدي الجور تقهره

    من أجل ذاك قضى بالسيف مضطهدا * شبيره وقضى بالسم شبره

    كأنه لم يكن صنوا النبي ولم * يكن من الرجس باريه يطهره

    وتلك فاطمة لم يرع حرمتها * من دق ضلعا لها بالباب يكسره

    وذا حسينك مقتول بلا سبب * مبضع الجسم داميه معفره (1)

    ــــــــــــــــــــ

    (2) أدب الطف ج 5 ص 329 و 330 عن المجموع الرائق: ج 2 ص 323 (مخطوط) في مكتبة الإمام الصادق في الكاظمية - العراق. (*)

    / صفحة 25 /
    12 - السيد حيدر الحلي (ت 1304هـ.):


    وقال الشاعر المفلق والأديب المحلق، طليعة شعراء العراق في عصره، السيد حيدر الحلي في جملة قصيدة له:

    فلا وصفحك إن القوم ما صفحوا * ولا وحلمك إن القوم ما حلموا

    فحمل أمك قدما أسقطوا حنقا * وطفل جدك في سهم الردى فطموا (1)
    13 - السيد باقر الهندي (ت 1329هـ.):


    وقال العالم الجليل والشاعر الكبير السيد باقر بن السيد محمد الهندي:

    لست تدري لم أحرقوا الباب * بالنار أرادوا إطفاء ذاك النور

    لست تدري ما صدر فاطم ما المسمار * ما حال ضلعها المكسور

    ما سقوط الجنين ما حمرة العين * وما بال قرطها المنثور

    ــــــــــــــــــــ

    (1) أدب الطف: ج 8 ص 26، وديوان السيد حيدر الحلي. (*)

    / صفحة 26 /

    دخلوا الدار وهي حسرى بمرأى * من علي ذاك الأبي الغيور

    واستداروا بغيا على أسد الله * فأضحى يقاد قود البعير

    والبتول الزهراء في إثرهم تعثر * في ذيل بردها المجرور

    بأنين أورى القلوب ضراما * وحنين أذاب صم الصخور

    ودعتهم: خلوا ابن عمي عليا * أو لأشكو إلى السميع البصير

    ما رعوها بل روعوها ومروا * بعلي ملببا كالأسير

    إلى أن قال:

    وعلي يرى ويسمع والسيف * رهيف والباع غير قصير

    قيدته وصية من أخيه * حملته ما ليس بالمقدور

    أفصبرا يا صاحب الأمر والخطب * جليل يذيب قلب الصبور

    / صفحة 27 /

    كم مصاب يطول فيه بياني * قد عرى الطهر في الزمان القصير

    كيف من بعد حمرة العين منها * يا ابن طه تهنى بطرف قرير

    فابك وازفر لها فإن عداها * منعوها من البكا والزفير

    وكأني به يقول ويبكي * بسلو نزر ودمع غزير

    لا تراني اتخذت لا وعلاها * بعد بيت الأحزان بيت السرور

    فمتى يا ابن فاطم تنشر الطاغوت * والجبت قبل يوم النشور (1)
    14 - العلامة القزويني (ت 1335هـ.):


    قال الفاضل العلامة السيد محمد بن السيد مهدي القزويني الحلي النجفي.

    قال سليم قلت يا سلمان * هل دخلوا ولم يك استئذان

    فقال إي وعزة الجبار * ليس على الزهراء من خمار

    ــــــــــــــــــــ

    (1) رياض المدح والرثاء: ص 197 و 198. (*)

    / صفحة 28 /

    لكنها لاذت وراء الباب * رعاية للستر والحجاب

    فمذ رأوها عصروها عصرة * كادت بروحي أن تموت حسرة

    تصيح يا فضة اسنديني * فقد وربي قتلوا جنيني

    فأسقطت بنت الهدى واحزنا * جنينها ذاك المسمى محسنا (1)
    15 - حافظ إبراهيم (ت 1351 هاعلان تم تشفيره. ق):


    وقال حافظ إبراهيم شاعر النيل:

    وقولة لعلي قالها عمر * أكرم بسامعها أعظم بملقيها

    حرقت دارك لا أبقي عليك بها * إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها

    ما كان غير أبي حفص يفوه بها * أمام فارس عدنان وحاميها (2)

    قال آية الله العظمى العلامة المظفر رحمه الله:

    ظن هذا الشاعر أن هذا من شجاعة عمر. وهو خطأ. ولم يعلم: أن عمر لم تثبت له قدم في المقامات المشهورة، ولم تمتد له يد

    ــــــــــــــــــــ

    (1) رياض المدح والرثاء: ص 6.

    (2) ديوان حافظ إبراهيم: / 1 ص 75 (ط دار الكتب المصرية - مصر). (*)

    / صفحة 29 /

    في حروب النبي الكثيرة ! ! فما ذاك إلا لأمانه من علي (ع)، بوصية النبي (ص) له بالصبر. ولو هم به لهام على وجهه الخ.."(1).
    16 - المحقق الأصفهاني (ت 1361هـ.):


    وقال الفيلسوف الكبير والمرجع الديني والمحقق الشيخ محمد حسين الأصفهاني في أرجوزة من ديوانه المعروف باعلان تم تشفيرهـ"الأنوار القدسية":

    وما أصابها من المصاب * مفتاح بابه حديث الباب

    إن حديث الباب ذو شجون * بما جنت به يد الخؤون

    أيهجم العدا على بيت الهدى * ومهبط الوحي، ومنتدى الندى

    أيضرم النار بباب دارها * وآية النور على منارها

    وبابها باب نبي الرحمة * وباب أبواب نجاة الأمة

    بل بابها باب العلي الأعلى * فثم وجه الله قد تجلى

    ما اكتسبوا بالنار غير العار * ومن ورائه عذاب النار

    ما أجهل القوم فإن النار لا * تطفئ نور الله جل وعلا

    * * *

    لكن كسر الضلع ليس ينجبر * إلا بصمصام عزيز مقتدر

    إذ رض تلك الأضلع الزكية * رزية لا مثلها رزية

    * * *

    ــــــــــــــــــــ

    (1) دلائل الصدق: ج 3 ق 1 ص 54. (*)

    / صفحة 30 /

    ومن نبوع الدم من ثدييها * يعرف عظم ما جرى عليها

    وجاوزوا الحد بلطم الخد * شلت يد الطغيان والتعدي

    فاحمرت العين، وعين المعرفة * تذرف بالدمع على تلك الصفة

    ولا تزيل حمرة العين سوى * بيض السيوف يوم ينشر اللوا

    وللسياط رنة صداها * في مسمع الدهر فما أشجاها

    والأثر الباقي كمثل الدملج * في عضد الزهراء أقوى الحجج

    ومن سواد متنها اسود الفضا * يا ساعد الله الإمام المرتضى

    ووكز نعل السيف في جنبيها * أتى بكل ما أتى عليها

    ولست أدري خبر المسمار * سل صدرها خزانة الأسرار

    * * *

    وفي جنين المجد ما يدمي الحشا * وهل لهم إخفاء أمر قد فشا

    والباب والجدار والدماء * شهود صدق ما بها خفاء

    لقد جنى الجاني على جنينها * فاندكت الجبال من حنينها

    * * *

    أهكذا يصنع بابنة النبي * حرصا على الملك فيا للعجب

    أتمنع المكروبة المقروحة * عن البكا خوفا من الفضيحة

    بالله ينبغي لها تبكي دما * ما دامت الأرض ودارت السما

    / صفحة 31 /

    لفقد عزها، أبيها السامي * ولاهتضامها وذل الحامي

    * * *

    أتستباح نحلة الصديقة * وإرثها من أشرف الخليقة

    كيف يرد قولها بالزور * إذ هو رد آية التطهير

    أيؤخذ الدين من الأعرابي * وينبذ المنصوص في الكتاب

    فاستلبوا ما ملكت يداها * وارتكبوا الخزية منتهاها

    يا ويلهم قد سألوها البينة * على خلاف السنة المبينة

    وردهم شهادة الشهود * أكبر شاهد على المقصود

    ولم يكن سد الثغور عرضا * بل سد بابها وباب المرتضى

    صدوا عن الحق وسدوا بابه * كأنهم قد أمنوا عذابه

    * * *

    أبضعة الطهر العظيم قدرها * تدفن ليلا ويعفى قبرها

    ما دفنت ليلا بستر وخفا * إلا لوجدها على أهل الجفا

    ما سمع السامع فيما سمعا * مجهولة بالقدر والقبر معا

    يا ويلهم من غضب الجبار * بظلمهم ريحانة المختار (1)

    ــــــــــــــــــــ

    (1) الأنوار القدسية ص 42 - 44. (*)

    / صفحة 32 /
    17 - كاشف الغطاء (ت 1373هـ.):


    وقال العالم العلم الحجة الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء رحمه الله في جملة قصيدة له:

    وفي الطفوف سقوط السقط منجدلا * من سقط المحسن خلف الباب منهجه

    وبالخيام ضرام النار من حطب * بباب دار ابنة الهادي تأججه (1)

    وهناك آخرون من الأعيان والأعلام، الذين يمكن الاستشهاد بما أنشأوه في هذا المجال، ولكننا نكتفي هنا بهذا القدر والله المستعان.

    ــــــــــــــــــــ

    (1) مقتل الحسين للمقرم: ص 389. (*)





  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الدولة
    彡۩س يا قائم ال محمد س۩彡
    المشاركات
    2,625
    مقالات المدونة
    1

    افتراضي يا فاطمة الزهراء

    النصوص والآثار عن المعصومين الأربعة عشر

    / صفحة 35 /
    أحاديث مظلومية الزهراء:

    هناك روايات كثيرة واردة عن المعصومين، تصرح بمظلومية الزهراء (ع) في ما يرتبط بالهجوم على بيتها، وقصد إحراقه، بل ومباشرة الاحراق بالفعل، ثم ضربها، وإسقاط جنينها، وسائر ما جرى عليها في هذا الهجوم، وهي روايات متواترة، حتى لو لم يضم إليها ما رواه الآخرون، وما أثبته المؤرخون وغيرهم. وهو أيضا كثير وكثير جدا، بل ومتواتر أيضا. كما تقدمت الإشارة إليه.
    ونحن نذكر هنا هذه الطائفة الكبيرة من النصوص المروية عن خصوص المعصومين (ع)، ليتضح هذا الأمر: فإلى ما يلي من روايات وآثار شريفة، والله هو الموفق والمسدد.. فنقول:
    روايتان أمام القارئ:

    في الأمالي للطوسي قال:
    وبالإسناد عنه، عن شيخه، عن والده (رض)، قال: أخبرنا محمد بن محمد قال: أخبرني أبو عبد الله محمد بن عمران، الزيات قال: حدثني أحمد بن محمد الجوهري، قال: حدثنا الحسن بن عليل العنزي، قال: حدثنا عبد الكريم بن محمد، قال: حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن منقر، عن زياد بن المنذر، قال: حدثنا
    / صفحة 36 /
    شرحبيل، عن أم الفضل بنت العباس، قالت:
    لما ثقل رسول الله (ص) في مرضه الذي توفي فيه، أفاق ونحن نبكي، فقال: ما الذي يبكيكم ؟ قلنا: يا رسول الله نبكي لغير خصلة نبكي لفراقك إيانا، ولانقطاع خبر السماء عنا، ونبكي الأمة من بعدك.
    فقال: (صلى الله عليه وآله وسلم): أما إنكم المقهورون والمستضعفون من بعدي(1).
    ما روي في الكتب المقدسة:

    1 - أبو بكر الشيرازي فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (ع)، عن مقاتل، عن عطاء في قوله تعالى: {ولقد آتينا موسى الكتاب}.
    كان في التوراة: يا موسى إني اخترتك واخترت لك وزيرا هو أخوك - يعني هارون - لأبيك وأمك، كما اخترت لمحمد إليا، هو أخوه، ووزيره ووصيه، والخليفة من بعده طوبى لكما من أخوين، وطوبى لهما من أخوين، إليا أبو السبطين الحسن والحسين، ومحسن الثالث من ولده كما جعلت لأخيك هارون شبرا وشبيرا ومشبرا (2).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) أمالي الطوسي: ج 1 ص 122 وراجع: ص 191 ط مؤسسة الوفاء - بيروت وطبقات ابن سعد ج 8 ص 278 وراجع: أنساب الأشراف: ج 1 ص 551، ومسند أحمد: ج 6 ص 339، والخصائص الكبرى: / 2 ص 135، والأمالي للمفيد: ص 215، والبحار: ج 28 ص 40.
    (2) البحار: ج 38 ص 145 ح 112 عن المناقب. (*)
    / صفحة 37 /
    ملاحظة:

    قد بدأنا بهاتين الروايتين رغم معرفتنا بأن الأولى عامة، إلى درجة لا مجال لعدها في جملة الروايات التي نحن بصدد عرضها، والثانية ليست مروية عن المعصومين لأننا أردنا:
    أولا: أن نشير إلى وجود كثير من النصوص التي تتضمن هذا المعنى. أعني استذلال أهل بيت النبوة وقهرهم.
    وأردنا ثانيا: أن نهيئ القارئ للدخول والتعرف على أجواء التعدي، والاستذلال، والقهر والاستضعاف لأهل بيت النبوة صلوات الله عليهم.
    وثالثا وأخيرا: لأن هذا الحديث الثاني مروي عن بعض كتب الله المنزلة، ولأجل ذلك أدخلناه في ترقيم الأحاديث وهو أيضا يدل على وجود المحسن المظلوم، الذي يحاول البعض أن يتنكر حتى لوجوده.
    ما روي عن رسول الله:

    2 - روى سليم بن قيس، عن عبد الله بن العباس، أنه حدثه - وكان جابر بن عبد الله إلى جانبه -: أن النبي (ص) قال لعلي، بعد خطبة طويلة:
    إن قريشا ستظاهر عليكم، وتجتمع كلمتهم على ظلمك وقهرك، فإن وجدت أعوانا فجاهدهم، وإن لم تجد أعوانا فكف يدك، واحقن دمك، أما إن الشهادة من ورائك، لعن الله قاتلك.
    / صفحة 38 /
    ثم أقبل (ص) على ابنته (ع)، فقال: إنك أول من يلحقني من أهل بيتي، وأنت سيدة نساء أهل الجنة، وسترين بعدي ظلما وغيظا، حتى تضربي، ويكسر ضلع من أضلاعك، لعن الله قاتلك الخ " (1).
    3 - وروى إبراهيم بن محمد الجويني الشافعي، بسنده إلى علي بن أحمد بن موسى الدقاق وعلي بن بابويه أيضا، عن: علي بن أحمد بن موسى الدقاق، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن النوفلي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: أن رسول الله (ص) كان جالسا، إذ أقبل الحسن (ع)، فلما رآه بكى، ثم قال: إلي إلي يا بني.. ثم أقبل الحسين.. ثم أقبلت فاطمة.. ثم أقبل أمير المؤمنين. فسأله أصحابه.. فأجابهم، فكان مما قاله لهم:
    "وأما ابنتي فاطمة، فإنها سيدة نساء العالمين.. إلى أن قال: وإني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي. كأني بها وقد دخل الذل بيتها، وانتهكت حرمتها، وغصب حقها، ومنعت إرثها، وكسر جنبها، وأسقطت جنينها، وهي تنادي: يا محمداه، فلا تجاب، وتستغيث فلا تغاث، فلا تزال بعدي محزونة مكروبة، باكية...
    إلى أن قال:
    ثم ترى نفسها ذليلة بعد أن كانت في أيام أبيها عزيزة...
    إلى أن قال:
    فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي، فتقدم علي محزونة مكروبة، مغمومة، مغصوبة، مقتولة، يقول رسول الله (ص) عند ذلك:
    ــــــــــــــــــــ
    (2) كتاب سليم بن قيس (بتحقيق الأنصاري): ج 2 ص 907. (*)
    / صفحة 39 /
    اللهم العن من ظلمها، وعاقب من غصبها، وذلل من أذلها، وخلد في نارك من ضرب جنبها حتى ألقت ولدها. فتقول الملائكة عند ذلك: آمين..(1).
    وقد قال شيخ الإسلام العلامة المجلسي عند إيراده هذه الرواية:
    " روى الصدوق في الأمالي بإسناد معتبر عن ابن عباس الخ.. (2).
    ووصف البعض هذا السند بقوله: كأنه كالموثق وذلك للاختلاف في توثيق وتضعيف: " عبد الله بن عبد الرحمن الأصم (3) ".
    4 - قال العلامة المجلسي (ره): وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي - جد والد الشيخ البهائي - نقلا عن خط الشهيد رفع الله درجته، نقلا عن مصباح الشيخ أبي منصور طاب ثراه قال: روي أنه دخل النبي (ص) يوما إلى فاطمة (ع) فهيأت له طعاما من تمر وقرص وسمن، فاجتمعوا على الأكل هو وعلي وفاطمة والحسن والحسين (ع)، فلما أكلوا سجد رسول الله (ص) وأطال سجوده، ثم ضحك، ثم بكى، ثم جلس
    ــــــــــــــــــــ
    (1) فرائد السمطين: ج 2 ص 34 و 35 والأمالي للشيخ الصدوق ص 99 - 101 وإثبات الهداة: ج 1 ص 280 / 281، وإرشاد القلوب: ص 295، وبحار الأنوار: ج 28 ص 37 / 39، و ج 43 ص 172 و 173، والعوالم: ج 11 ص 391 و 392، وفي هامشه عن غاية المرام ص 48 وعن: المحتضر ص 109، وراجع: جلاء العيون للمجلسي: ج 1 ص 186 / 188 وبشارة المصطفى ص 197 / 200 والفضائل لابن شاذان: ص 8 / 11، تحقيق المحدث الأرموي (ط جامعة طهران سنة 1393 هاعلان تم تشفيره. ق.).
    (2) جلاء العيون: ج 2 ص 186 - 188.
    (2) راجع: معجم رجال الحديث: ج 10 ص 342. (*)
    / صفحة 40 /
    وكان أجرأهم في الكلام علي (ع) فقال: يا رسول الله رأينا منك اليوم ما لم نره قبل ذلك ؟ !
    فقال (ص): إني لما أكلت معكم فرحت وسررت بسلامتكم واجتماعكم فسجدت لله تعالى شكرا.
    فهبط جبرئيل (ع) يقول: سجدت شكرا لفرحك بأهلك ؟
    فقلت: نعم.
    فقال: ألا أخبرك بما يجري عليهم بعدك ؟
    فقلت: بلى يا أخي يا جبرئيل.
    فقال: أما ابنتك فهي أول أهلك لحاقا بك، بعد أن تظلم، ويؤخذ حقها، وتمنع إرثها، ويظلم بعلها، ويكسر ضلعها، وأما ابن عمك فيظلم، ويمنع حقه، ويقتل، وأما الحسن فإنه يظلم، ويمنع حقه، ويقتل بالسم، وأما الحسين فإنه يظلم، ويمنع حقه، وتقتل عترته، وتطأه الخيول، وينهب رحله، وتسبى نساؤه وذراريه، ويدفن مرملا بدمه، ويدفنه الغرباء.
    فبكيت، وقلت: وهل يزوره أحد ؟
    قال: يزوره الغرباء.
    قلت: فما لمن زاره من الثواب ؟
    قال: يكتب له ثواب ألف حجة وألف عمرة، كلها معك، فضحك (1).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) بحار الأنوار: ج 98 ص 44. (*)
    / صفحة 41 /
    5 - وسأل عمر بن الخطاب حذيفة بن اليمان عن قول النبي (ص) في الفتنة التي تموج بالناس كموج السفينة في البحر. قال حذيفة: تلك الفتنة التي بينك وبينها باب (مغلق).
    قال عمر: الباب يا حذيفة يفتح أو يكسر ؟
    قال حذيفة: بل يكسر.
    قال عمر: إن كسر الباب، فذلك أحرى (أجدر) ألا يسد إلى يوم القيامة " (1).
    ثم نسبوا إلى حذيفة قوله في تأويل الرواية: أن المقصود بالباب الذي يكسر هو قتل عمر بن الخطاب، وفتح باب الفتنة بتولي عثمان(2).
    ونقول:
    لو صحت نسبة ذلك إلى حذيفة، فإن هذا اجتهاد غير دقيق بل خاطئ، وذلك لأن الشورى التي ابتكرها عمر، كانت ستأتي بعثمان، سواء مات عمر بن الخطاب قتلا، أو مات حتف أنفه. على أنه إنما ابتكرها بعدما طعنه الطاعن في بطنه.
    ولم يكن استخلاف عثمان هو سبب الفتنة التي بقيت إلى يومنا هذا، وإلى يوم القيامة، بل كانت هي قضية الإمامة التي
    ــــــــــــــــــــ
    (1) بدء الإسلام وشرائع الدين لابن سلام الإباضي: ص 107 وصحيح البخاري: ج 1 ص 67 و 164 و 212 (ط سنة 1309). وسنن ابن ماجة: ج 2 ص 1306، ودلائل النبوة للبيهقي: ج 6 ص 386.
    (2) بدء الإسلام وشرائع الدين لابن سلام الإباضي: ص 107 وصحيح البخاري: ج 1 ص 67 و 164 و 212 (ط سنة 1309). وسنن ابن ماجة: ج 2 ص 1306، ودلائل النبوة للبيهقي: ج 6 ص 386. (*)
    / صفحة 42 /
    اغتصبت بطريقة العنف الذي تجلى بالهجوم على بيت فاطمة وكسر بابها، واستخراج علي (ع) ليبايع مقهورا. ومعروف: أن أعظم خلاف بين الأمة هو خلاف الإمامة، إذ ما سل سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سل على الإمامة في كل زمان، على حد تعبير الشهرستاني وغيره.
    ما روي عن الإمام علي (ع):

    6 - روى سليم بن قيس: أن عمر بن الخطاب أغرم جميع عماله أنصاف أموالهم، ولم يغرم قنفذ العدوي شيئا - وكان من عماله - ورد عليه ما أخذ منه، وهو عشرون ألف درهم، ولم يأخذ منه عشره، ولا نصف عشره.
    قال أبان: قال سليم: فلقيت عليا، صلوات الله عليه وآله، فسألته عما صنع عمر!!
    فقال: هل تدري لم كف عن قنفذ، ولم يغرمه شيئا؟!
    قلت: لا.
    قال: لأنه هو الذي ضرب فاطمة صلوات الله عليها بالسوط حين جاءت لتحول بيني وبينهم، فماتت صلوات الله عليها، وإن أثر السوط لفي عضدها مثل الدملج (1).
    7 - قال أبان: قال سليم: انتهيت إلى حلقة في مسجد رسول
    ــــــــــــــــــــ
    (1) بحار الأنوار: ج 30 ص 302 و 303، وكتاب سليم بن قيس: ج 2 ص 674 و 674، والعوالم: ج 11 ص 413. (*)
    / صفحة 43 /
    الله (ص) ليس فيها إلا هاشمي غير سلمان، وأبي ذر، والمقداد، ومحمد بن أبي بكر، وعمر بن أبي سلمة، وقيس بن سعد بن عبادة،
    فقال العباس لعلي (ع): ما ترى عمر منعه من أن يغرم قنفذا كما غرم جميع عماله؟!
    فنظر علي (ع) إلى من حوله، ثم اغرورقت عيناه، ثم قال:
    شكر له ضربة ضربها فاطمة (ع) بالسوط، فماتت وفي عضدها أثره كأنه الدملج، الخ (1).
    8 - عن سليم، عن ابن عباس، قال:
    " دخلت على علي (ع) بذي قار، فأخرج لي صحيفة، وقال لي: يا ابن عباس، هذه صحيفة أملاها علي رسول الله (ص)، وخطي بيده(2).
    فقلت: يا أمير المؤمنين، اقرأها علي. فقرأها، فإذا فيها كل شئ كان منذ قبض رسول الله (ص) إلى مقتل الحسين (ع)، وكيف يقتل، ومن يقتله، ومن ينصره، ومن يستشهد معه.
    فبكى بكاء شديدا، وأبكاني.
    فكان مما قرأه علي: كيف يصنع به، وكيف تستشهد فاطمة، وكيف يستشهد الحسن. وكيف تغدر به الأمة... الخ " (3).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) راجع: المصادر المتقدمة.
    (2) لعل الصحيح: بيدي.
    (1) كتاب سليم بن قيس، بتحقيق الأنصاري: ج 2 ص 915 والفضائل لابن شاذان: ص 141، والبحار: ج 28 ص 73.(*)
    / صفحة 44 /
    9 - روي عن علي (ع) عند دفن الزهراء قوله: " وستنبؤك ابنتك بتظافر أمتك على هضمها، فأحفها السؤال، واستخبرها الحال، فكم من غليل معتلج بصدرها، لم تجد إلى بثه سبيلا.. الخ " (1).
    فإن كلامه (ع) هذا وإن كان لا صراحة فيه بما جرى على الزهراء (ع)، ولكنه يدل على أن ثمة مظالم بقيت تعتلج بصدرها عليها السلام، ولم تجد إلى بثها سبيلا. وهذه الأمور هي غير فدك، والإرث وغصب الخلافة، لأن هذه الأمور قد أعلنتها عليها السلام، وبثتها بكل وضوح، واحتجت لها، وألقت خطبا جليلة في بيانها.
    10 - ما ذكره الشيخ الكفعمي المتوفي سنة 905 هاعلان تم تشفيره. ق. في كتابه المصباح الذي جمعه من حوالي مئتين وأربعين كتابا، وقال: إنه جمعه " من كتب معتمد على صحتها، مأمور بالتمسك بوثقى عروتها، ولا يغيرها كر العصرين، ولا مر الملوين.
    كتب كمثل الشمس يكتب ضوؤها * ومحلها فوق الرفيع الأرفع (2)
    فقد أورد رحمه الله في كتابه هذا دعاء عن ابن عباس، عن علي (ع)، كان علي (ع) يقنت به في صلاته. وقد وصفه في هامش المصباح بقوله: " هذا الدعاء عظيم الشأن، رفيع المنزلة ". وقال فيه علي (ع)، كما روي عنه: أن الداعي به كالرامي مع النبي (ص) في بدر وأحد وحنين بألف ألف سهم..
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الكافي: ج 1 ص 459، ومرآة العقول: ج 5 ص 329، ونهج البلاغة: الخطبة رقم 202.
    (2) مصباح الكفعمي: ص 4. (*)
    / صفحة 45 /
    ومما جاء في هذا الدعاء قوله عن بيت النبوة: " وقتلا أطفاله، وأخليا منبره من وصيه، ووارث علمه، وجحدوا إمامته... إلى أن قال: وبطن فتقوه، وجنين أسقطه، وضلع دقوه (1) وصك مزقوه الخ... " (2).
    وقد جاء في تعليقته على المصباح، والمطبوعة في هامش المصباح نفسه.
    ونقله عنه قال العلامة المجلسي صاحب البحار:
    "... قال الشيخ العالم أبو السعادات أسعد بن عبد القاهر في كتابه رشح البلاء:
    قوله: فقد أخربا بيت النبوة إلى آخره، إشارة إلى ما فعله الأول والثاني مع علي (ع) وفاطمة (ع) من الايذاء، وإرادة إحراق بيت علي بالنار، وقادوه كالجمل المخشوش. وضغطا فاطمة (ع) في بابها، حتى أسقطت بمحسن، وأمرت أن تدفن ليلا، ولا يحضر الأول والثاني جنازتها الخ.. " (3).
    وقال: " والضلع المدقوق، والصك الممزوق إشارة إلى ما فعلاه مع فاطمة (ع)، من مزق صكها، ودق ضلعها " (4).
    11 - محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن أحمد بن
    ــــــــــــــــــــ
    (1) في البحار: كسروه.
    (2) راجع: البحار: ج 82 ص 261، والمصباح للكفعمي: ص 553، والبلد الأمين: ص 551 و 552، وعلم اليقين: ص 701.
    (3) حواشي المصباح، للشيخ الكفعمي ص 553، والبحار: ج 82 ص 261.
    (4) المصدر السابق ص 555، والبحار: ج 82 ص 261. (*)
    / صفحة 46 /
    إدريس، ومحمد بن يحيى العطار، جميعا عن محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري، عن أبي عبد الله الرازي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني، عن ابن عميرة، عن محمد بن عتبة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (ع).
    قال: " بينا أنا، وفاطمة، والحسن، والحسين عند رسول الله (ص) إذ التفت إلينا فبكى، فقلت: وما ذاك يا رسول الله ؟ !
    قال: أبكي من ضربتك على القرن، ولطم فاطمة خدها " (1).
    ووصف المجلسي إسناد هذه الرواية بأنه " معتبر " فراجع (2).
    12 - عن أحمد بن الخصيب، عن جعفر بن محمد بن المفضل، عن محمد بن سنان الزاهري، عن عبد الله بن عبد الرحمان الأصم، عن مديح بن هارون بن سعد، قال: سمعت أبا الطفيل عامر بن واثلة، عن أمير المؤمنين، أنه قال لعمر في جملة كلام له:
    ".. وهي النار التي أضرمتموها على باب داري لتحرقوني وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وابني الحسن والحسين، وابنتي زينب، وأم كلثوم الخ.. (3).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الأمالي للشيخ الصدوق: ص 118، وبحار الأنوار: ج 28 ص 51، وليراجع ج 44 ص 149 وإثبات الهداة: ج 1 ص 281، وعوالم العلوم: ج 11 ص 397، وجلاء العيون: ج 1 ص 189، ووفاة الصديقة الزهراء للسيد عبد الرزاق المقرم: ص 60، والمناقب لابن شهر آشوب: ج 2 ص 209، انتشارات علامة - قم.
    (2) جلاء العيون، ج 1 ص 189.
    (3) الهداية الكبرى: ص 163. (*)
    / صفحة 47 /
    13 - ومما يدل على ممارسة أسلوب العنف ضد علي (ع)، والإتيان به للبيعة عنوة، ما كتبه معاوية له (ع)، وما أجابه به، فقد قال له معاوية: إنه أبطأ على الخلفاء، فكان يقاد إلى البيعة كأنه الجمل الشارد حتى يبايع وهو كاره (1).
    وقال له: في جملة ما قال: " لقد حسدت أبا بكر والتويت عليه، ورمت إفساد أمره، وقعدت في بيتك، واستغويت عصابة من الناس، حتى تأخروا عن بيعته ".
    إلى أن قال:
    "وما من هؤلاء إلا بغيت عليه، وتلكأت في بيعته، حتى حملت إليه قهرا تساق بخزائم الاقتسار كما يساق الفحل المخشوش " (2).
    فأجابه أمير المؤمنين (ع) برسالة جاء فيها: " وقلت: إني كنت أقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتى أبايع. ولعمرو الله لقد أردت أن تذم فمدحت، وأن تفضح فافتضحت. وما على المسلم من غضاضة في أن يكون مظلوما، ما لم يكن شاكا في دينه الخ.."(3).
    والرواية تدل على أنهم دخلوا إلى بيته، واستخرجوه منه بالقوة، الأمر الذي يؤكد عدم مراعاتهم لحرمة الزهراء، التي ستدفعهم عن ذلك بكل ما تستطيع، وقد فعلت ذلك حسبما صرحت به الروايات.. وإن لم تصرح هذه الرواية بتعرضهم للزهراء (ع) مباشرة..
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الفتوح لابن أعثم: ج 3 ص 474.
    (2) شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج 15 ص 186، وإحقاق الحق للتستري: ج 2 ص 368، و 369.
    (3) نهج البلاغة الكتاب رقم 28. راجع: نهج السعادة، وإحقاق الحق، ج 2 ص 369. (*)
    / صفحة 48 /
    14 - وقد ذكر الديلمي أن الزهراء (ع) قد ذكرت بالتفصيل ما جرى عليها، فكان مما قالته (ع):
    "... ثم ينفذون إلى دارنا قنفذا، ومعه عمر بن الخطاب، وخالد بن الوليد، ليخرجوا ابن عمي عليا إلى سقيفة بني ساعدة لبيعتهم الخاسرة، فلا يخرج إليهم، متشاغلا بما أوصاه به رسول الله (ص)، وبأزواجه، وبتأليف القرآن، وقضاء ثمانين ألف درهم وصاه بقضائها عنه: عدات، ودينا.
    فجمعوا الحطب الجزل على بابنا، وأتوا بالنار ليحرقوه، ويحرقونا، فوقفت بعضادة الباب، وناشدتهم بالله وبأبي: أن يكفوا عنا، وينصرونا.
    فأخذ عمر السوط من يد قنفذ - مولى أبي بكر - فضرب به عضدي، فالتوى السوط على عضدي حتى صار كالدملج، وركل الباب برجله، فرده علي وأنا حامل، فسقطت لوجهي، والنار تسعر، وتسفع وجهي، فضربني بيده، حتى انتثر قرطي من أذني، وجاءني المخاض، فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم، فهذه أمة تصلي علي؟!.. وقد تبرأ الله ورسوله منهم، وتبرأت منهم ".
    فعمل أمير المؤمنين (ع) بوصيتها ولم يعلم أحدا بها فأصنع في البقيع ليلة دفنت فاطمة (ع) أربعون قبرا جددا.
    ثم إن المسلمين لما علموا بوفاة فاطمة ودفنها، جاؤا إلى أمير المؤمنين (ع) يعزونه بها، فقالوا: يا أخا رسول الله (ص)، لو أمرت بتجهيزها وحفر تربتها.
    / صفحة 49 /
    فقال (ع): ووريت ولحقت بأبيها (ص).
    فقالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون، تموت ابنة نبينا محمد (ص) ولم يخلف فينا ولدا غيرها، ولا نصلي عليها ! وإن هذا لشئ عظيم!!
    فقال (ع): حسبكم ما جنيتم على الله وعلى رسوله (ص) وعلى آل بيته، ولم أكن - والله - لأعصيها في وصيتها التي أوصت بها في أن لا يصلي عليها أحد منكم، ولا بعد العهد فأعذر.
    فنفض القوم أثوابهم، وقالوا: لا بد لنا من الصلاة على ابنة رسول الله (ص)، ومضوا من فورهم إلى البقيع فوجدوا فيه أربعين قبرا جددا، فاشتبه عليهم قبرها (ع) بين تلك القبور.
    فضج الناس ولام بعضهم بعضا، وقالوا: لم تحضروا وفاة بنت نبيكم، ولا الصلاة عليها، ولا تعرفون قبرها فتزورونه ؟.
    فقال أبو بكر: هاتوا من ثقاة المسلمين من ينبش هذه القبور، حتى تجدوا قبرها فنصلي عليها ونزورها.
    فبلغ ذلك أمير المؤمنين (ع)، فخرج من داره مغضبا، وقد احمر وجهه، وقامت عيناه، درت أوداجه، وعلى يده قباه الأصفر - الذي لم يكن يلبسه إلا في يوم كريهة - يتوكأ على سيفه ذي الفقار حتى ورد البقيع، فسبق الناس النذير، فقال لهم: هذا علي قد أقبل كما ترون يقسم بالله لإن بعث من هذه القبور حجر واحد ليضعن السيف على غابر هذه الأمة، فولى القوم هاربين، قطعا، قطعا (1).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) بحار الأنوار: ج 30 ص 348 - 350، عن إرشاد القلوب للديلمي. (*)
    / صفحة 50 /
    15 - ومن الأشعار التي روى المحدثون والمؤرخون أن الزهراء (ع) قد رثت بها النبي الأكرم (ص):
    ماذا على من شم تربة أحمد * أن لا يشم مدى الزمان غواليا (1)
    صبت علي مصائب لو أنها * صبت على الأيام صرن لياليا
    فاليوم أخشع للذليل، وأتقي * ضيمي، وأدفع ظالمي بردائيا (2)
    فلو كان المقصود بالمصائب هو مصابها بوفاة أبيها فقط، لكان الأحرى أن تقتصر على التعبير "بمصيبة"، بصيغة المفرد، ولم يكن محل لذكر الخشوع للذليل، ودفع الظالمين بالرداء.
    كما أن قولها (ع): " وأدفع ظالمي بردائيا "، أو " بالراح " الوارد في قولها الآخر المروي عنها:
    فاليوم أخضع للذليل، وأتقي * ذلي، وأدفع ظالمي بالراح (3)
    يشير إلى أن الظلم لها لم يقتصر على اغتصاب إرثها وفدك، فإن ذلك لا يحتاج إلى دفع الظالم بالراح والرداء، بل هي ذهبت وطالبت، واحتجت. وكل ذلك مذكور ومسطور، وهو أيضا معروف ومشهور.
    أضف إلى ما تقدم: إن استعمال الراح والرداء في دفع الظالم
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الغالية: المسك.
    (2) مصادر هذا الشعر كثيرة في كتب المسلمين، ولذا فنحن نكتفي هنا بالإشارة إلى: المناقب لابن شهر آشوب ج 1 ص 299.
    (3) المناقب لابن شهر آشوب، ج 1 ص 300 وغيره. (*)
    / صفحة 51 /
    يشير إلى جهد جسدي قامت به (ع)، ولم يقتصر الأمر على الخطابة والاحتجاج، إلا أن يكون واردا على سبيل الكناية والمجاز.
    ما روي عن الإمام الحسن المجتبى (ع):

    16 - وروي عن الشعبي، وأبي مخنف، ويزيد بن حبيب المصري، حديث احتجاج الإمام الحسن المجتبى على عمرو بن العاص، والوليد بن عقبة، وعمرو بن عثمان، وعتبة بن أبي سفيان عند معاوية.
    وهو حديث طويل، وقد جاء فيه، قوله (ع) للمغيرة بن شعبة:
    "... وأنت الذي ضربت فاطمة بنت رسول الله (ص)، حتى أدميتها، وألقت ما في بطنها، استذلالا منك لرسول الله (ص)، ومخالفة منك لأمره، وانتهاكا لحرمته، وقد قال لها رسول الله (ص): يا فاطمة، أنت سيدة نساء أهل الجنة الخ.."(1).
    وقد قال العلامة الجليل الشيخ الطبرسي في مقدمة كتابه "الاحتجاج":
    " ولا نأتي في أكثر ما نورده من الأخبار بإسناده، إما لوجود الإجماع عليه، أو موافقته لما دلت العقول إليه، أو لاشتهاره في السير والكتب بين المخالف والمؤالف، إلا ما أوردته عن أبي محمد الحسن العسكري (ع)، فإنه ليس في الاشتهار على حد ما سواه، وإن كان مشتملا على مثل الذي قدمناه، ولأجل ذلك ذكرت إسناده في أول خبر من ذلك الخ.."(2).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الاحتجاج: ج 1 ص 414، والبحار: ج 43 ص 197، ومرآة العقول: ج 5 ص 321. وضياء العالمين (مخطوط) ج 2 ق 3 ص 64.
    (2) الاحتجاج: ج 1 ص 4. (*)
    / صفحة 52 /
    وقال العلامة المتبحر الشيخ الطهراني في الذريعة ":
    وكلامه هذا صريح في أن كل ما أرسله فيه هو من المستفيض المشهور المجمع عليه بين المخالف والمؤالف، فهو من الكتب المعتبرة التي اعتمد عليها العلماء الأعلام كالعلامة المجلسي والمحدث الحر العاملي وأضرابهما (1).
    ما روي عن السجاد (ع):

    17 - قال محمد بن جرير بن رستم الطبري:
    قال وأخبرنا مخول بن إبراهيم النهدي، قال حدثنا مطر بن أرقم، قال حدثنا أبو حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (ع) قال:
    لما قبض (ص)، وبويع أبو بكر، تخلف علي (ع). فقال عمر لأبي بكر: ألا ترسل إلى هذا الرجل المتخلف فيجئ فيبايع ؟
    قال: يا قنفذ، إذهب إلى علي، وقل له: يقول لك خليفة رسول الله (ص): تعال بايع.
    فرفع علي (ع) صوته، وقال: سبحان الله، ما أسرع ما كذبتم على رسول الله (ص)! قال: فرجع، فأخبره.
    ثم قال عمر: ألا تبعث إلى هذا الرجل المتخلف فيجئ يبايع ؟
    فقال لقنفذ: إذهب إلى علي فقل له: يقول لك أمير المؤمنين: تعال بايع.
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الذريعة: ج 1 ص 282. (*)
    / صفحة 53 /
    فذهب قنفذ، فضرب الباب.
    فقال: من هذا ؟
    قال: أنا قنفذ.
    فقال: ما جاء بك ؟
    قال: يقول لك أمير المؤمنين: تعال فبايع.
    فرفع علي (ع) صوته، وقال: سبحانه الله ! لقد ادعى ما ليس له !
    فجاء فأخبره.
    فقام عمر، فقال: انطلقوا بنا إلى هذا الرجل حتى نجئ إليه.
    فمضى إليه جماعة، فضربوا الباب، فلما سمع علي (ع) أصواتهم لم يتكلم، وتكلمت امرأة فقالت: من هؤلاء ؟
    فقالوا: قولي لعلي: يخرج ويبايع.
    فرفعت فاطمة (ع) صوتها فقالت: يا رسول الله ما لقينا من أبي بكر وعمر بعدك. فلما سمعوا صوتها بكى كثير ممن كان معه. ثم انصرفوا.
    وثبت عمر في ناس معه، فأخرجوه وانطلقوا به إلى أبي بكر حتى أجلسوه بين يديه فقال أبو بكر: بايع.
    قال: فإن لم أفعل ؟
    / صفحة 54 /
    قال: إذا والله الذي لا إله إلا هو تضرب عنقك.
    قال: فإن تفعلوا فأنا عبد الله وأخو رسوله.
    قال: بايع.
    قال: فإن لم أفعل ؟
    قال: إذا والله الذي لا إله إلا هو تضرب عنقك.
    فالتفت علي (ع) إلى القبر وقال: يا ابن أم، إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني، ثم بايع، وقام (1).
    ما روي عن أحدهما: الباقر أو الصادق (ع):

    18 - وروى العلامة العياشي رحمه الله عن أحدهما (ع) حديثا مطولا جاء في آخره قوله (ع):
    فأرسل أبو بكر إليه: أن تعال فبايع.
    فقال علي: لا أخرج حتى أجمع القرآن.
    فأرسل إليه مرة أخرى، فقال: لا أخرج حتى أفرغ.
    فأرسل إليه الثالثة ابن عم له يقال له قنفذ، فقامت فاطمة بنت رسول الله (ص) عليها (كذا) تحول بينه وبين علي (ع)، فضربها، فانطلق قنفذ وليس معه علي.
    ــــــــــــــــــــ
    (1) المسترشد في إمامة علي بن أبي طالب: ص 65 و 66. (*)
    / صفحة 55 /
    فخشي أن يجمع علي الناس، فأمر بحطب، فجعل حوالي بيته، ثم انطلق عمر بنار، فأراد أن يحرق على علي بيته، وفاطمة، والحسن والحسين، صلوات الله عليهم.
    فلما رأى علي ذلك خرج فبايع كارها غير طائع " (1).
    19 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن عبد الله بن محمد الجعفي، عن أبي جعفر، وأبي عبد الله (ع)، قالا:
    " إن فاطمة (ع) لما أن كان من أمرهم ما كان، أخذت بتلابيب عمر، فجذبته إليها، ثم قالت: أما والله يا ابن الخطاب، لولا أني أكره أن يصيب البلاء من لا ذنب له لعلمت أني سأقسم على الله، ثم أجده سريع الإجابة " (2).
    قال شيخ الإسلام المجلسي مفسرا قوله: كان من أمرهم ما كان: " أي من دخولهم دار فاطمة الخ.."(3).
    ما روي عن الإمام الباقر (ع):

    20 - عن إبراهيم بن أحمد الطبري، عن علي بن عمر بن حسن بن علي السياري، عن محمد بن زكريا الغلابي، عن جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد
    ــــــــــــــــــــ
    (1) تفسير العياشي: ج 2 ص 307 و 308، وبحار الأنوار: ج 28 ص 231، والبرهان في تفسير القرآن: ج 2 ص 434.
    (2) الكافي: ج 1 ص 460.
    (3) مرآة العقول: ج 5 ص 342. (*)
    / صفحة 56 /
    بن علي بن الحسين (ع)، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن عمار بن ياسر، قال في حديث:
    وحملت بالحسن، فلما رزقته حملت بعد أربعين يوما بالحسين، ثم رزقت زينب، وأم كلثوم، وحملت بمحسن، فلما قبض رسول الله (ص)، وجرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها، وأخرج ابن عمها أمير المؤمنين، وما لحقها من الرجل، أسقطت به ولدا تماما.
    وكان ذلك أصل مرضها ووفاتها صلوات الله عليها (1).
    21 - وذكر محمد بن جرير بن رستم الطبري، أن عليا (ع) لما بويع أبو بكر قعد عن القوم. فصاروا إلى داره، وأرادوا أن يضرموها عليه، وعلى فاطمة (ع) نارا، فخرج الزبير بسيفه حتى كسروه.
    رواه محمد بن هارون، عن أبان بن عثمان، قال: حدثني سعيد بن قدامة، عن زائدة بن قدامة:
    إن أبا بكر دعا عليا (ع) إلى البيعة، فامتنع، وقال: (ثم يذكر احتجاج علي عليهم، ثم يقول:) فسألت زائدة بن قدامة: عمن سمعت هذا الحديث ؟
    قال: من أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين(ع) (2).
    22 - " عن أبي الجارود، عن أبي جعفر، قال: سألته: متى يقوم قائمكم ؟
    فأجابه جوابا مطولا تحدث فيه عن " الحطب الذي جمعاه
    ــــــــــــــــــــ
    (1) دلائل الإمامة: ص 26 و 27، وراجع: العوالم: ج 11 ص 504.
    (2) المسترشد في إمامة علي بن أبي طالب (ع): ص 64 و 65. (*)
    / صفحة 57 /
    ليحرقا به عليا، وفاطمة، والحسن، والحسين، وذلك الحطب عندنا نتوارثه.. " (1).
    ما روي عن الإمام الصادق (ع):

    23 - عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن علي بن محمد بن سالم، عن محمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصري، عن عبد الله بن علي بن عبد الرحمن الأصم، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (ع):
    لما أسري بالنبي (ص) قيل له: إن الله يختبرك في ثلاث وصار يعددها... إلى أن قال:
    وأما ابنتك فتظلم، وتحرم، ويؤخذ حقها غصبا، الذي تجعله لها، وتضرب وهي حامل، ويدخل عليها وعلى حريمها، ومنزلها بغير إذن، ثم يمسها هوان وذل، ثم لا تجد مانعا وتطرح ما في بطنها من الضرب، وتموت من ذلك الضرب..
    إلى أن تقول الرواية: وأول من يحكم فيه "محسن" بن علي في قاتله، ثم في قنفذ، فيؤتيان هو وصاحبه الخ... (2).
    24 - عن أبي الحسن بن شاذان، عن أبيه، عن محمد بن
    ــــــــــــــــــــ
    (1) دلائل الإمامة: ص 242.
    (2) كامل الزيارات: ص 232 - 335، والبحار ج 28 ص 62 - 64 وراجع: ج 53 ص 23. وراجع: عوالم العلوم: ج 11 ص 398، وجلاء العيون للمجلسي: ج 1 ص 184 - 186. (*)
    / صفحة 58 /
    الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسين بن الصفار، عن محمد بن زياد، عن مفضل بن عمر، عن يونس بن يعقوب، عن الصادق (ع)، أنه قال في حديث طويل: " يا يونس، قال جدي رسول الله (ص): ملعون من يظلم بعدي فاطمة ابنتي، ويغصبها حقها ويقتلها " (1).
    25 - الكافي: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن القاسم، عن جده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع)، عن آبائه، قال:
    " قال أمير المؤمنين (ع): إن أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيامة، ولم تسموهم يقول السقط لأبيه: ألا سميتني ؟ ! وقد سمى رسول الله (ص) " محسنا " قبل أن يولد (2) " وهو مذكور في حديث الأربعمائة أيضا. ولاحظ الخصال للصدوق.
    قال المجلسي إسناد هذا الحديث معتبر (3).
    26 - إبراهيم بن سعيد الثقفي، قال: حدثني أحمد بن عمرو البجلي، قال: حدثنا أحمد بن حبيب العامري، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (ع)، قال: " والله، ما بايع علي حتى رأى الدخان قد دخل بيته " (4).
    27 - عن الحسين بن حمدان، عن محمد بن إسماعيل، وعلي
    ــــــــــــــــــــ
    (1) كنز الفوائد: ج 1 ص 149 / 150، وروضات الجنات: ج 6 ص 182.
    (2) الكافي: ج 6 ص 18، وعوالم العلوم: ج 11 ص 411. والبحار: ج 43، ص 195، و ج 101 ص 128 و ج 10 ص 112، والخصال: ج 2 ص 434، وعلل الشرائع: ج 2 ص 464، وجلاء العيون: ج 1 ص 222.
    (3) جلاء العيون: ج 1 ص 222.
    (4) البحار: ج 28، ص 269 و 390 و 411، وفي هامشه عن الغارات للثقفي. وراجع: الشافي للسيد المرتضى، رحمه الله ج 3 ص 241، وتلخيص الشافي ج 3 ص 76. (*)
    / صفحة 59 /
    بن عبد الله الحسني، عن أبي شعيب، ومحمد بن نصير، عن عمر بن الفرات، عن محمد بن المفضل، عن المفضل بن عمر، قال:
    سألت سيدي الصادق (ع): هل للمأمور المنتظر المهدي (ع) من وقت موقت يعلمه الناس ؟ !
    فقال: حاش لله أن يوقت ظهوره بوقت يعلمه شيعتنا.. إلى أن تقول الرواية:
    وضرب سلمان الفارسي، وإشعال النار على باب أمير المؤمنين، وفاطمة، والحسن والحسين ; لإحراقهم بها، وضرب يد الصديقة الكبرى فاطمة بالسوط، ورفس بطنها، وإسقاطها محسنا..
    إلى أن قال: وتقص عليه قصة أبي بكر، وإنفاذه خالد بن الوليد، وقنفذا، وعمر بن الخطاب، وجمعه الناس لإخراج أمير المؤمنين (ع) من بيته إلى البيعة في سقيفة بني ساعدة..
    إلى أن قال: وقول عمر: أخرج يا علي إلى ما أجمع عليه (المسلمون) وإلا قتلناك.
    وقول فضة جارية فاطمة: إن أمير المؤمنين (ع) مشغول، والحق له إن أنصفتم من أنفسكم، وأنصفتموه. (وسب عمر لها).
    وجمعهم الجزل والحطب على الباب لإحراق بيت أمير المؤمنين، وفاطمة، والحسن، والحسين، وزينب، وأم كلثوم، وفضة.
    وإضرامهم النار على الباب، وخروج فاطمة إليهم، وخطابها لهم من وراء الباب.
    / صفحة 60 /
    وقولها: ويحك يا عمر، ما هذه الجرأة على الله ورسوله ؟ تريد أن تقطع نسله من الدنيا وتنفيه (تفنيه) وتطفئ نور الله ؟ والله متم نوره، وانتهاره لها.
    وقوله: كفي يا فاطمة فليس محمد حاضرا، ولا الملائكة آتية بالأمر والنهي والزجر من عند الله، وما علي إلا كأحد المسلمين فاختاري إن شئت خروجه لبيعة أبي بكر، أو أحرقكم جميعا.
    فقالت وهي باكية: اللهم إليك أشكو فقد نبيك ورسولك وصفيك، وارتداد أمته علينا، ومنعهم إيانا حقنا الذي جعلته لنا في كتابك المنزل على نبيك المرسل.
    فقال لها عمر: دعي عنك يا فاطمة حمقات النساء، فلم يكن الله ليجمع لكم النبوة والخلافة، وأخذت النار في خشب الباب.
    وإدخال (وأدخل) قنفذ يده لعنه الله يروم فتح الباب.
    وضرب عمر لها بالسوط على عضدها، حتى صار كالدملج الأسود. وركل الباب برجله حتى أصاب بطنها وهي حامل بالمحسن لستة أشهر، وإسقاطها إياه.
    وهجوم عمر، وقنفذ، وخالد بن الوليد، وصفقة عمر على خدها حتى بدا (أبرى) قرطاها تحت خمارها، وهي تجهر بالبكاء، وتقول: " وا أبتاه، وا رسول الله، ابنتك فاطمة تكذب، وتضرب ويقتل جنين في بطنها ".
    وخروج أمير المؤمنين (ع) من داخل الدار محمر العين حاسرا
    / صفحة 61 /
    حتى ألقى ملاءته عليها، وضمها إلى صدره، وقوله لها: يا بنت رسول الله، قد علمت أن أباك بعثه الله رحمة للعالمين... إلى أن قال: ثم قال: يا ابن الخطاب لك الويل من يومك هذا وما بعده وما يليه، أخرج قبل أن أشهر سيفي فأفني غابر الأمة.
    فخرج عمر، وخالد بن الوليد، وقنفذ، وعبد الرحمن بن أبي بكر، فصاروا من خارج الدار، وصاح أمير المؤمنين بفضة يا فضة، مولاتك فاقبلي منها ما تقبله النساء، فقد جاءها المخاض من الرفسة، ورد الباب، فأسقط محسنا.
    فقال أمير المؤمنين: فإنه لاحق بجده رسول الله (ص) فيشكو إليه.
    وتستمر الرواية في هذا الموضوع، ثم تقول: " ويأتي محسن تحمله خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين (ع)، وهن صارخات، وأمه فاطمة تقول: " هذا يومكم الذي كنتم توعدون ".
    إلى أن قالت الرواية:
    " ثم قال المفضل: يا مولاي، ما تقول في قوله تعالى: {وإذا الموؤدة سئلت، بأي ذنب قتلت}.
    قال: يا مفضل، والموؤدة - والله - محسن، لأنه منا لا غير، فمن قال غير هذا فكذبوه.
    قال المفضل: يا مولاي: ثم ماذا ؟
    قال الصادق (ع): تقوم فاطمة بنت رسول الله (ص)، فتقول:
    / صفحة 62 /
    اللهم أنجز وعدك وموعدك لي في من ظلمني، وغصبني، وضربني، وجزعني بكل أولادي " (1).
    28 - وفي حديث آخر: أن الإمام الصادق (ع)، قال للمفضل:
    " ولا كيوم محنتنا بكربلاء، وإن كان يوم السقيفة، وإحراق النار على باب أمير المؤمنين، والحسن، والحسين، وفاطمة، وزينب، وأم كلثوم، وفضة، وقتل " محسن " بالرفسة أعظم وأدهى وأمر، لأنه أصل يوم العذاب (2).
    29 - روى رئيس الشيعة الشيخ المفيد في الاختصاص، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه، والعباس بن معروف، عن عبد
    الله بن المغيرة، قال: حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن عبد الله بن بكر الأرجاني، قال:
    صحبت أبا عبد الله (ع) في طريق مكة من المدينة... ثم ذكر حديثا طويلا ذكر له فيه أبو عبد الله (ع):
    " قاتل أمير المؤمنين (ع)، وقاتل فاطمة (ع)، وقاتل المحسن، وقاتل الحسن والحسين الخ..".
    ــــــــــــــــــــ
    (1) بحار الأنوار: ج 53 ص 14 و 18 و 19 و 23، والعوالم ج 11 ص 441 - 443، والهداية الكبرى للخصيبي: ص 392 و 407 و 408 و 417، وعن حلية الأبرار ج 2 ص 652. وراجع فاطمة بهجة قلب المصطفى: ج 2 ص 532، عن نوائب الدهور، للسيد الميرجهاني: ص 192.
    (2) فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى ج 2 ص 532، عن نوائب الدهور، للسيد الميرجهاني ص 194، والهداية الكبرى للخصيبي ص 417، (ط بيروت). (*)
    / صفحة 63 /
    ورواه في كامل الزيارات بسند آخر عن عبد الله الأصم، عن عبد الله بن بكر الأرجاني، وفيه: "وقاتل فاطمة ومحسن" فراجع(1).
    30 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن سليمان الديلمي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا كان يوم القيامة يدعى محمد (ص)، فيكسى حلة وردية... إلى أن قال: ثم ينادى من بطنان العرش، من قبل رب العزة، والأفق الأعلى: نعم الأب أبوك يا محمد، وهو إبراهيم، ونعم الأخ أخوك وهو علي بن أبي طالب (ع) ونعم السبطان سبطاك وهما الحسن والحسين، ونعم الجنين جنينك، وهو محسن، ونعم الأئمة الراشدون الخ.." (2).
    31 - أبو محمد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: لما قبض رسول الله، وجلس أبو بكر مجلسه بعث إلى وكيل فاطمة صلوات الله عليها، فأخرجه.. ثم تذكر الرواية: إن أبا بكر كتب لها كتابا برد فدك إليها، فلقيها عمر، فقال: يا بنت محمد ما هذا الكتاب الذي معك؟
    فقالت: كتاب كتب لي أبو بكر برد فدك.
    فقال: هلميه إلي.
    فأبت أن تدفعه إليه فرفسها برجله، وكانت حاملة بابن اسمه
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الاختصاص: ص 343 و 344، وكامل الزيارات: ص 326 و 327. والبحار: ج 25، ص 373. وفي هامش الاختصاص أشار إلى البحار: ج 8 ص 213 وإلى بصائر الدرجات.
    (2) تفسير القمي: ج 1 ص 128، والبحار: ج 7 ص 328 و 329، و ج 23 ص 130 و 131 و ج 12 ص 6 و 7، ونور الثقلين: ج 1 ص 348، والبرهان في تفسير القرآن: ج 1 ص 328 و 329. (*)
    / صفحة 64 /
    المحسن، فأسقطت المحسن من بطنها، ثم لطمها، فكأني أنظر إلى قرط في أذنها حين نقفت (1).
    ثم أخذ الكتاب فخرقه. فمضت. ومكثت خمسة وسبعين يوما مريضة مما ضربها عمر، ثم قبضت.
    فلما حضرتها الوفاة دعت عليا صلوات الله عليه فقالت: إما تضمن وإلا أوصيت إلى الزبير، فقال علي (ع): أنا أضمن وصيتك يا بنت محمد، قالت: سألتك بحق رسول الله (ص) إذا أنا مت ألا يشهداني، ولا يصليا علي.
    قال: فلك ذلك، فلما قبضت (ع) دفنها ليلا في بيتها، وأصبح أهل المدينة يريدون حضور جنازتها وأبو بكر وعمر كذلك، فخرج إليهما علي (ع)، فقالا له: ما فعلت بابنة محمد أخذت في جهازها يا أبا الحسن ؟
    فقال علي (ع): قد والله دفنتها. قالا: فما حملك على أن دفنتها ولم تعلمنا بموتها.
    قال: هي أمرتني.
    فقال عمر: والله لقد هممت بنبشها والصلاة عليها.
    فقال علي (ع): أما والله ما دام قلبي بين جوانحي وذو الفقار في يدي، إنك لا تصل إلى نبشها، فأنت أعلم.
    فقال أبو بكر: اذهب، فإنه أحق بها منا.
    ــــــــــــــــــــ
    (1) بالبناء للمجهول أي كسرت. (*)
    / صفحة 65 /
    وانصرف الناس (1).
    32 - محمد بن هارون التلعكبري، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أبو علي محمد بن همام بن سهيل، قال: روى أحمد بن محمد البرقي، عن أحمد بن محمد الأشعري القمي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عبد الله بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال:
    ولدت فاطمة (ع) في جمادى الآخرة في العشرين منه، سنة خمس وأربعين من مولد النبي (ص).. إلى أن قال: وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا. ومرضت من ذلك مرضا شديدا، ولم تدع أحدا ممن آذاها يدخل عليها.
    وكان رجلان من أصحاب النبي سألا أمير المؤمنين أن يشفع لهما. فسألها، فأجابت.
    ولما دخلا عليها قالا لها: كيف أنت يا بنت رسول الله؟!
    فقالت: بخير والحمد لله..
    ثم قالت لهما: أما سمعتما النبي (ص) يقول: فاطمة بضعة مني، فمن آذاها فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله ؟
    قالا: بلى.
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الاختصاص: ص 185 و 184، والبحار: ج 29 ص 192 ووفاة الصديقة الزهراء للمقرم: ص 78. (*)
    / صفحة 66 /
    قالت: والله لقد آذيتماني.
    فخرجا من عندها وهي ساخطة عليهما " (1).
    وسند الرواية صحيح.
    33 - وقال الشيخ الطبرسي: وروي عن الصادق (ع) أنه قال: لما استخرج أمير المؤمنين (ع) من منزله، خرجت فاطمة صلوات الله عليها خلفه، فما بقيت امرأة هاشمية إلا خرجت معها، حتى انتهت قريبا من القبر، فقالت لهم: خلوا ابن عمي فوالله لئن لم تخلوا عنه الخ.. (2).
    فهذا الحديث أيضا يدل عن أنهم دخلوا عليه البيت واستخرجوه منه بالقوة والقهر، وذلك بالرغم عن فاطمة (ع)، ومن دون رعاية لحرمتها.
    34 - وقال القاضي عبد الجبار المتوفي سنة 415 هاعلان تم تشفيره. ق. والمعاصر للشيخ المفيد رحمه الله (ت 413) إن الشيعة قد ادعوا رواية رووها عن جعفر بن محمد (ع) وغيره: إن عمر ضرب فاطمة بالسوط (3).
    ولا ندري أن كان يشير إلى هذه الروايات التي ذكرناها، أو إلى غيرها، فلأجل ذلك أفردنا كلامه بالنقل.
    ــــــــــــــــــــ
    (1) دلائل الإمامة: ص 45. وراجع: البحار: ج 43 ص 170، وعوالم العلوم: ج 11 ص 411 و 504.
    (2) الاحتجاج: ج 1 ص 222 والمسترشد في إمامة علي بن أبي طالب (ع) ص 67.
    (3) المغني للقاضي عبد الجبار: ج 20 ق 1 ص 335، والشافي للسيد المرتضى: ج 4 ص 110 / 119 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج 16 ص 271. (*)
    / صفحة 67 /
    ما روي عن الإمام الكاظم (ع):

    35 - ونقل العلامة المجلسي رحمه الله تعالى، عن كتاب الطرف للعلامة الجليل السيد ابن طاووس، نقلا عن كتاب الوصية للشيخ عيسى بن المستفاد الضرير، عن موسى بن جعفر عن أبيه، قال:
    لما حضرت رسول الله (ص) الوفاة دعا الأنصار، وقال: يا معشر الأنصار، قد حان الفراق.. إلى أن قال: ألا إن فاطمة بابها بابي، وبيتها بيتي، فمن هتكه، فقد هتك حجاب الله ".
    قال عيسى: فبكى أبو الحسن (ع) طويلا، وقطع بقية كلامه، وقال: هتك - والله - حجاب الله، هتك - والله - حجاب الله، هتك - والله - حجاب الله، يا أمه صلوات الله عليها(1).
    36 - عن هارون بن موسى، عن أحمد بن محمد بن عمار العجلي الكوفي، عن عيسى الضرير، عن الكاظم (ع)، قال:
    قلت لأبي: فما كان بعد خروج الملائكة عن رسول الله (ص) ؟ !
    قال: فقال: ثم دعا عليا وفاطمة، والحسن، والحسين (ع)، وقال لمن في بيته: أخرجوا عني... إلى أن تقول الرواية إنه (ص) قد قال لعلي:
    ــــــــــــــــــــ
    (1) بحار الأنوار: ج 22 ص 476 و 477، وفي هامشه عن الطرف لابن طاووس: ص 18 - 21.(*)
    / صفحة 68 /
    " واعلم يا علي، إني راض عمن رضيت عنه ابنتي فاطمة، وكذلك ربي وملائكته.
    يا علي ويل لمن ظلمها، وويل لمن ابتزها حقها، وويل لمن هتك حرمتها، وويل لمن أحرق بابها، وويل لمن آذى خليلها، وويل لمن شاقها وبارزها.
    اللهم إني منهم برئ، وهم مني براء.
    ثم سماهم رسول الله (ص)، وضم فاطمة إليه، وعليا، والحسن، والحسين (ع)، وقال:
    اللهم إني لهم ولمن شايعهم سلم، وزعيم بأنهم يدخلون الجنة، وعدو وحرب لمن عاداهم وظلمهم، وتقدمهم، أو تأخر عنهم وعن شيعتهم، زعيم بأنهم يدخلون النار.
    ثم - والله - يا فاطمة لا أرضى حتى ترضي.
    ثم - لا والله - لا أرضى حتى ترضي.
    ثم - لا والله - لا أرضى حتى ترضي..(1)".
    37 - عن محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه، عن أبي الحسن (ع):
    إن فاطمة (ع) صديقة شهيدة، وإن بنات الأنبياء لا
    ــــــــــــــــــــ
    (1) بحار الأنوار: ج 22 ص 484 و 485 وفي هامشه عن خصائص الأئمة: ص 72، وعوالم العلوم: ج 11 ص 400 وعن الطرف: ص 29 - 34، وعن مصباح الأنوار. (*)
    / صفحة 69 /
    يطمئن " (1).
    قال المجلسيان الأول والثاني، وهما من أعاظم علمائنا: هذا الحديث صحيح (2).
    38 - وروى العلامة الجليل العابد الزاهد، السيد ابن طاووس بإسناده عن الإمام الكاظم (ع)، عن أبيه (ع) قال:
    قال رسول الله (ص): يا علي، ما أنت صانع لو قد تآمر القوم عليك بعدي، وتقدموا عليك، وبعث إليك (..) يدعوك إلى البيعة، ثم لببت بثوبك تقاد، كما يقاد الشارد من الإبل، مذموما مخذولا، محزونا مهموما. وبعد ذلك ينزل بهذه الذل (3) الخ..
    ما روي عن الإمام الرضا (ع):

    39 - قال العالم العابد الزاهد السيد ابن طاووس رحمه الله:
    دعاء آخر لمولانا الرضا (ع) في سجدة الشكر، رويناه بإسنادنا إلى سعد بن عبد الله في كتاب فضل الدعاء، قال أبو جعفر، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع عن الرضا.
    وبكير بن صالح، عن سليمان بن جعفر، عن الرضا، قالا: دخلنا عليه وهو ساجد في سجدة الشكر، فأطال في سجوده، ثم رفع رأسه، فقلنا له: أطلت السجود؟!
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الكافي: ج 1 ص 458، وعوالم العلوم: ج 11 ص 260، والرسائل الاعتقادية للخواجوئي: ص 302 و 301.
    (2) مرآة العقول: ج 5 ص 315، وروضة المتقين: ج 5 ص 342.
    (3) البحار: ح 22 ص 493. (*)
    / صفحة 70 /
    فقال: من دعا في سجدة الشكر بهذا الدعاء، كان كالرامي مع رسول الله (ص) يوم بدر.
    قال: قلنا: فنكتبه ؟
    قال: اكتبا، إذا أنتما سجدتما سجدة الشكر، فتقولا:... ثم ذكر الدعاء وفيه الفقرة التالية: ".. واستهزءا برسولك، وقتلا ابن نبيك الخ.."(1).
    ما روي عن الإمام الجواد (ع):

    40 - عن محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن زكريا بن آدم، قال:
    إني لعند الرضا إذ جئ بأبي جعفر عليه السلام، وسنه أقل من أربع سنين، فضرب بيده إلى الأرض، ورفع رأسه إلى السماء فأطال الفكر ; فقال له الرضا عليه السلام:
    بنفسي أنت، فلم طال فكرك؟!
    فقال: فيما صنع بأمي فاطمة، أما والله..
    ــــــــــــــــــــ
    (1) مهج الدعوات: ص 257 و 258، والمصباح للشيخ الكفعمي: ص 553 و 554، وبحار الأنوار: ج 30 ص 393، و ج 83 ص 223، ومسند الإمام الرضا (ع) للعطاردي: ج 2 ص 65. (*)
    / صفحة 71 /
    ثم ذكر عليه السلام ما سوف يعاقب به من فعل ذلك. (1)
    ونقول:
    وهذه الرواية وإن لم تكن صريحة في تفاصيل ما جرى، ولكنها أيضا تعبر عن أنها عليها السلام - شخصيا - قد تعرضت لظلم فاحش.
    ما روي عن الإمام العسكري (ع):

    41 - عن السيد ابن طاووس في زوائد الفوائد، وعن كتاب المختصر للشيخ حسن بن سليمان، عن خط علي بن مظاهر الواسطي بإسناد متصل عن محمد بن العلاء الهمداني الواسطي.
    ثم نقله عن كتاب المختصر، وقال في آخره: نقلته من خط محمد بن علي بن طي، وفيه:
    إن ابن أبي العلاء الهمداني، ويحيى بن محمد بن حويج تنازعا في أمر ابن الخطاب، فتحاكما إلى أحمد بن إسحاق القمي، صاحب الإمام الحسن العسكري، فروى لهم عن الإمام العسكري، عن أبيه (ع): أن حذيفة روى عن النبي (ص) حديثا مطولا يخبر النبي (ص) فيه حذيفة بن اليمان عن أمور ستجري بعده، ثم قال حذيفة وهو يذكر أنه رأى تصديق ما سمعه:
    ــــــــــــــــــــ
    (1) البحار: ح 50 ص 59 عن دلائل الإمامة للطبري. (*)
    / صفحة 72 /
    ".. وحرف القرآن، وأحرق بيت الوحي... إلى أن قال: ولطم وجه الزكية.."(1).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) البحار: ج 95 ص 351، و 353 و 354 و ج 31 ص 126، وعن المحتضر للشيخ حسن بن سليمان: ص 44 - 55 (كما في هامش البحار) وذكر في الهامش أيضا: أن الطبري قد رواه في دلائل الإمامة، في الفصل المتعلق بأمير المؤمنين (ع)، ورواه الشيخ هاشم بن محمد (من علماء القرن السادس) في كتاب مصباح الأنوار. والجزائري في الأنوار النعمانية بإسناد آخر. فراجع.(*)



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الدولة
    彡۩س يا قائم ال محمد س۩彡
    المشاركات
    2,625
    مقالات المدونة
    1

    !!! مظلومية فاطمة الزهراء ع

    ظلم الزهراء (ع) في الاحتجاجات المذهبية عبر الأجيال

    / صفحة 75 /
    توطئة وبيان:

    ثم إن قضية التعدي على الزهراء (عليها السلام) بالضرب، ومهاجمة بيتها، ومحاولة إحراقه، ومباشرة ذلك بالفعل، بل وإسقاط جنينها، وغير ذلك من أمور، - إن كل ذلك - قد دخل في مجالات الحجاج والاحتجاج المذهبي، منذ الصدر الأول، وإلى يومنا هذا..
    ونحن نذكر عينات من احتجاجات المتكلمين وغيرهم من أعيان الطائفة على خصومهم عبر العصور المتلاحقة. ليظهر أن هذه المفردات لم يخترعها قراء العزاء لاستنزاف دموع الناس بالكلمة الصادقة والكاذبة على حد تعبير البعض. ونترك أمر تقصي ذلك إلى من يشاء.
    فنقول:
    وعلى الله نتوكل، ومنه نستمد الحول والقوة والسداد.
    1 - القاضي عبد الجبار (ت 415هـ).

    قال القاضي عبد الجبار، وهو من أعاظم المعتزلة، ردا على الشيعة:
    "... ومن جملة ما ذكروه من الطعن ادعاؤهم: أن فاطمة (ع)
    / صفحة 76 /
    لغضبها على أبي بكر وعمر أوصت أن لا يصليا عليها، وأن تدفن سرا منهما، فدفنت ليلا وادعوا برواية رووها عن جعفر بن محمد وغيره:
    أن عمر ضرب فاطمة بسوط، وضرب الزبير بالسيف.
    وذكروا: أن عمر قصد منزلها، وعلي، والزبير، والمقداد، وجماعة ممن تخلف عن أبي بكر يجتمعون هناك، فقال لها: ما أجد بعد أبيك أحب إلي منك. وأيم الله، لئن اجتمع هؤلاء النفر عندك ليحرقن عليهم، فمنعت القوم من الاجتماع، ولم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر إلى غير ذلك من الروايات البعيدة.
    الجواب: إنا لا نصدق بذلك... " (1).
    وقال: ".. فأما ما ذكروه من حديث عمر في باب الاحراق، فلو صح لم يكن طعنا على عمر، لأن له أن يهدد من امتنع عن المبايعة(2).
    2 - السيد المرتضى علم الهدى (ت 436هـ).

    وقال السيد المرتضى علم الهدى، ردا على كلام القاضي:
    " قد بينا: أن خبر الإحراق قد رواه غير الشيعة ممن لا يتهم على القوم ". إلى أن قال: " والذي اعتذر به من حديث الاحراق إذا صح طريف، وأي عذر لمن أراد أن يحرق على أمير المؤمنين، وفاطمة (ع) منزلهما ؟ ! (3) ".
    ــــــــــــــــــــ
    (1) المغني للقاضي عبد الجبار: ج 20 ق 1 ص 335، وراجع: الشافي للسيد المرتضى: ج 4 ص 110، وشرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج 16 ص 271.
    (2) المغني: ج 2 ق 1 ص 337، والشافي ج 4 ص 112 و 119.
    (3) الشافي للسيد المرتضى: ج 4 ص 119 و 120. (*)
    / صفحة 77 /
    وقال: ردا على إنكار عبد الجبار ضرب فاطمة (ع) والهجوم على دارها، والتهديد بالاحراق، وقوله: لا نصدق ذلك ولا نجوزه:
    " فإنك لم تسند إنكارك إلى حجة أو شبهة فنتكلم عليها. والدفع لما يروى بغير حجة لا يلتفت إليه " (1).
    وحين ادعى عبد الجبار: إن أخبار ضرب فاطمة (ع) كروايات الحلول، أجابه السيد المرتضى رحمه الله بقوله:
    " ألست تعلم: أن هذا المذهب يذهب إليه أصحاب الحلول، والعقل دال على بطلان قولهم؟!
    فهل العقل دال على استحالة ما روي من ضرب فاطمة (ع) ؟ !
    فإن قال: هما سيان.
    قيل له: فبين استحالة ذلك في العقل، كما بينت استحالة الحلول، وقد ثبت مرادك. ومعلوم عجزك عن ذلك " (2).
    وقال:
    "... وبعد، فلا فرق بين أن يهدد بالاحراق للعلة التي ذكرها، وبين ضرب فاطمة لمثل هذه العلة، فإن إحراق المنازل أعظم من ضربة بالسوط... فلا وجه لامتعاض صاحب الكتاب من ضربة سوط، وتكذيب ناقلها " (3).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الشافي للسيد المرتضى: ج 4 ص 110 - 113. ونقول هنا للسيد المرتضى رحمه الله: ما أشبه الليلة بالبارحة!!
    (2) الشافي: ج 4 ص 117.
    (3) الشافي: ج 4 ص 120. (*)
    / صفحة 78 /
    3 - الشيخ الطوسي (ت 460هـ).

    وقال شيخ الطائفة، الشيخ محمد بن الحسن الطوسي رحمه الله تعالى.
    " ومما أنكر عليه: ضربهم لفاطمة (ع)، وقد روي: أنهم ضربوها بالسياط، والمشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة: أن عمر ضرب على بطنها حتى أسقطت، فسمي السقط (محسنا). والرواية بذلك مشهورة عندهم. وما أرادوا من إحراق البيت عليها - حين التجأ إليها قوم، وامتنعوا من بيعته.
    وليس لأحد أن ينكر الرواية بذلك، لأنا قد بينا الرواية الواردة من جهة العامة من طريق البلاذري وغيره، ورواية الشيعة مستفيضة به، لا يختلفون في ذلك.
    وليس لأحد أن يقول: إنه لو صح ذلك لم يكن طعنا، لأن للإمام أن يهدد من امتنع من بيعته إرادة للخلاف على المسلمين.
    وذلك: أنه لا يجوز أن يقوم عذر في إحراق الدار على فاطمة (ع) وأمير المؤمنين والحسن والحسين (عليهما السلام). وهل في مثل ذلك عذر يسمع ؟
    وإنما يكون مخالفا للمسلمين وخارقا لإجماعهم إذا كان الإجماع قد تقرر وثبت، وإنما يصح ذلك ويثبت متى كان أمير المؤمنين ومن قعد عن بيعته ممن انحاز إلى بيت فاطمة (ع) داخلا فيه غير خارج عنه.
    وأي إجماع يصح مع خلاف أمير المؤمنين (عليه السلام) - وحده، فضلا عن أن يبايعه على ذلك غيره. ؟ ومن قال هذا من الجبائي
    / صفحة 79 /
    وغيره - بانت عداوته، وعصبيته، لأن قصة الاحراق جرت قبل مبايعة أمير المؤمنين (عليه السلام) والجماعة الذين كانوا معه في منزله، وهم إنما يدعون الإجماع - فيما بعد - لما بايع الممتنعون... فبان: أن الذي أنكرناه منكر (1) ".
    وقال الشيخ الطوسي أيضا:
    وقد روى البلاذري، عن المدائني، عن مسلمة بن محارب، عن سليمان التميمي عن أبي عون: أن أبا بكر أرسل إلى علي (عليه السلام) يريده على البيعة، فلم يبايع - ومعه قبس - فتلقه فاطمة (عليها السلام) على الباب، فقالت: يا ابن الخطاب، أتراك محرقا علي بابي ؟
    قال: نعم (2) وذلك أقوى فيما جاء به أبوك. وجاء علي (ع)، فبايع.
    قال الشيخ الطوسي: وهذا الخبر قد روته الشيعة من طرق كثيرة، وإنما الطريف أن يرويه شيوخ محدثي العامة، لكنهم كانوا يروون ما سمعوا بالسلامة. وربما تنبهوا على ما في بعض ما يروونه عليهم، فكفوا منه، وأي اختيار لمن يحرق عليه بابه حتى يبايع؟(3).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) تلخيص الشافي: ج 3 ص 156 و 157.
    (2) تلخيص الشافي: ج 3 ص 76، والشافي للسيد المرتضى: ج 3 ص 261. وراجع: البحار: ج 28 ص 389 و 411، وهامش ص 268، وأنساب الأشراف: ج 1 ص 586. وراجع: المصادر التالية، فإن بعضها أبدل كلمة: بابي، بكلمة: بيتي: العقد الفريد: ج 4 ص 259 و 260، وكنز العمال: ج 3 ص 149، والرياض النضرة: ج 1 ص 167، والمختصر في أخبار البشر: ج 1 ص 156، والطرائف: ص 239، وتاريخ الخميس: ج 1 ص 178، ونهج الحق: ص 271، ونفحات اللاهوت، ص 79، وراجع: العوالم ج 11 ص 602 و 408، والشافي لابن حمزة: ج 4 ص 174.
    (3) تلخيص الشافي: ج 3 ص 76. (*)
    / صفحة 80 /
    4 - أبو الصلاح الحلبي (ت 474).

    قال الفقيه الكبير والمتكلم النحرير الشيخ أبو الصلاح الحلبي رحمه الله:
    " وقصدهم عليا (ع) بالأذى، لتخلفه عنهم، والإغلاظ له في الخطاب، والمبالغة في الوعيد، وإحضار الحطب لتحريق منزله، والهجوم عليه، بالرجال من غير إذنه، والإتيان به ملببا، واضطرارهم بذلك زوجته وبناته، ونساءه، وحامته من بنات هاشم وغيرهم إلى الخروج من بيوتهم، وتجريد السيوف من حوله، وتوعده بالقتل إن امتنع من بيعتهم " (1).
    5 - عبد الجليل القزويني (ت حدود 560).

    وقال عبد الجليل القزويني، في كتابه الذي رد فيه على كتاب " بعض فضائح الروافض "، ما ترجمته:
    ".. يقولون: إن عمر ضرب على بطن فاطمة، وقتل جنينا في بطنها كان الرسول سماه محسنا.."
    فجوابه: ".. إن هذا الخبر صحيح. وقد نقله الشيعة وأهل السنة في كتبهم. ولكن قد روي عن المصطفى (ص) قوله: " إنما الأعمال بالنيات "، فإن كان قصد عمر هو أخذ علي للبيعة، ولم يقصد إسقاط الجنين، ولعل عمر لم يكن يعلم أن فاطمة كانت خلف الباب، فيكون قتله للجنين خطأ لا عن عمد.
    ــــــــــــــــــــ
    (1) تقريب المعارف: ص 233. (*)
    / صفحة 81 /
    وحتى لو كان قد قتله عمدا، فإنه لم يكن معصوما. والله هو الذي يحكم فيه، وليس لنا نحن ذلك، ولا يمكن أن يقال، أكثر من ذلك هنا. والله أعلم بأعمال عباده وبضمائرهم، وسرائرهم ".
    وقال: " يقولون: إن عمر وعثمان منعا فاطمة الزهراء من البكاء على أبيها الخ.."(1).
    ويقول في موضع آخر:
    " إن عمر مزق صحيفة فاطمة حول فدك، وضربها على بطنها، ثم منعوها من البكاء على أبيها " (2).
    ونقول:
    إن الاعتذار المذكور عن قتل المحسن غريب وعجيب، أمام هذا السيل الهائل من الروايات المصرحة بمعرفته بوجودها خلف الباب، حتى لقد جاء في بعضها أنه قد ضرب أصابعها حين أمسكت الباب لتمنعهم من فتحه، وأخبرته أنها حاسرة حتى لا يدخل عليها بيتها.
    ثم هو قد رفسها، ولطمها، وضربها هو وقنفذ وغيرهما.
    فما ندري ! كيف يمكن اعتبار قتل المحسن خطأ، إلا أن يكون للخطأ مفهوم ومعنى آخر، لا يدركه غير كاتب تلك الكلمات، ومنشئها.
    ومهما يكن من أمر، فإننا إنما نقلنا عنه هذه الفقرات، لدلالتها بوضوح على أن ضربها، وإهانتها، وكسر الباب، والدخول عليها في
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الفقرات المتقدمة مترجمة من كتاب النقض لعبد الجليل القزويني: ص 298.
    (2) المصدر السابق: ص 302. (*)
    / صفحة 82 /
    بيتها عنوة، وإسقاط جنينها كان أمرا مسلما، يحتج به فريق، ويتمحل له المبررات والتوجيهات مهما كانت تافهة وباردة فريق آخر.
    ونحن لو أردنا أن نعتمد هذا النوع من التبريرات، فلن نعثر بعد هذا على وجه الأرض على مجرم يدان بجريمته، ويستحق العقوبة.
    ولربما تمكن البعض من إيجاد العذر لإبليس، الذي حاول الغزالي التخفيف عنه، وصرف الناس عن لعنه، حين قال: " ولا بأس بالسكوت عن لعنه " (1).
    نعم، لقد قال ذلك، وهو يحاول تبرئة يزيد الخمور والفجور من جريمة قتل الحسين (عليه السلام).
    فاقرأ، واعجب، فما عشت أراك الدهر عجبا.
    6 - يحيى بن محمد العلوي البصري.

    قال المعتزلي (المتوفي سنة 656 هـ) نقلا عن أستاذه أبي جعفر يحيى بن محمد العلوي البصري: " فإن قلتم: إن بيت فاطمة إنما دخل، وسترها إنما كشف حفظا لنظام الإسلام، وكي لا ينتشر الأمر، ويخرج قوم من المسلمين أعناقهم من ربقة الطاعة، ولزوم الجماعة..
    قيل لكم: وكذلك ستر عائشة إنما كشف، وهودجها إنما هتك لأنها نشرت حبل الطاعة، وشقت عصا المسلمين، وأراقت دماء المسلمين.. إلى أن قال:
    ــــــــــــــــــــ
    (1) إحياء علوم الدين: ج 3 ص 125 (ط دار المعرفة). (*)
    / صفحة 83 /
    فكيف صار هتك عائشة من الكبائر، التي يجب معها التخليد في النار، والبراءة من فاعله، من أوكد عرى الإيمان. وصار كشف بيت فاطمة والدخول عليها منزلها، وجمع حطب ببابها، وتهددها بالتحريق من أوكد عرى الدين، وأثبت دعائم الإسلام، ومما أعز الله به المسلمين، وأطفأ نار الفتنة، والحرمتان واحدة، والستران واحد ؟.
    وما نحب أن نقول لكم: إن حرمة فاطمة أعظم، ومكانها أرفع، وصيانتها لأجل رسول الله (صلى الله عليه وآله) أولى، فإنها بضعة منه، وجزء من لحمه ودمه، وليست كالزوجة الأجنبية، التي لا نسب بينها وبين الزوج.
    إلى أن قال:
    وكيف تكون عائشة أو غيرها في منزلة فاطمة، وقد أجمع المسلمون كلهم - من يحبها، ومن لا يحبها منهم -: أنها سيدة نساء العالمين؟!
    قال: وكيف يلزمنا اليوم حفظ رسول الله (ص) في زوجته، وحفظ أم حبيبة في أخيها، ولم تلزم الصحابة أنفسها حفظ رسول الله (ص) في أهل بيته (1).
    7 - السيد ابن طاووس (ت 664هـ).

    ويحتج العالم العابد الزاهد صاحب الكرامات الباهرة السيد رضي الدين علي بن طاووس على أهل المذاهب الأخرى بما جرى على الزهراء (عليها السلام)، ويروي لهم رواياتهم التي أثبتوها في مصادرهم - حسبما أشرنا إليه في مواضعه - فكان مما ألزمهم به قوله:
    ــــــــــــــــــــ
    (1) شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد المعتزلي الشافعي: ج 20 ص 16 و 17. (*)
    / صفحة 84 /
    " وقد تقدم ذكر بعض ذلك من صحاحهم عند ذكر تأخرهم مع علي (ع) عن بيعة أبي بكر، وعند ذكر اجتماعهم، لما أراد أبو بكر وعمر تحريق علي والعباس بالنار"(1).
    ويقول: ومن طرائف الأحاديث المذكورة ما ذكره الطبري، والواقدي، وصاحب الغرر المقدم ذكرهم من القصد إلى بيت فاطمة، وعلي، والحسن والحسين (ع) بالاحراق. أين هذه الأفعال المنكرة من تلك الوصايا المتكررة من نبيهم محمد (ص).."(2).
    إلى أن قال:
    ومن أطرف الطرائف قصدهم لإحراق علي والعباس بالنار في قوله:
    "فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهما، وقد كان في البيت فاطمة".
    وفي رواية أخرى: أنه كان معهم في البيت الزبير، والحسن، والحسين (ع)، وجماعة من بني هاشم، لأجل تأخرهم عن بيعة أبي بكر، وطعنهم فيها.
    أما ينظر أهل العقول الصحيحة من المسلمين: أن محمدا (ص) كان أفضل الخلائق عندهم، ونبوته أهم النبوات، ومبايعته أوجب المبايعات. ومع هذا فإنه بعث إلى قوم يعبدون الأصنام والأحجار، وغيرهم من أصناف الملحدين والكفار، وما سمعناه أنه استحل، ولا استجاز، ولا رضي أن يأمر بإحراق من تأخر عن نبوته وبيعته.
    فكيف بلغت العداوة لأهل بيته والحسد لهم، والاهمال لوصيته
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الطرائف: ص 274.
    (2) الطرائف: ص 245. (*)
    / صفحة 85 /
    بهم إلى أن يواجهوا ويتهددوا أن يحرقوا بالنار؟
    وقد شهدت العقول أن بيعته كانت على هذه الصفات، وأن إكراه الناس عليها بخلاف الشرائع والنبوات، والعادات".
    ثم يذكر رواية ابن مسعود قال: " كنا مع رسول الله (ص) فمررنا بقرية نمل، فأحرقت، فقال النبي: لا ينبغي لبشر أن يعذب بعذاب الله تعالى.
    " قال عبد المحمود ": وكيف كان أهل بيت النبوة أهون من النمل؟!
    وكيف ذكروا: أنهم يعذبونهم بعذاب الله تعالى من الحريق بالنار؟! والله، إن هذه الأمور من أعظم عجائب الدهور"(1).
    وقال رحمه الله: ".. فأما علي (ع)، فقد عرفت ما جرى عليه من الدفع عن خلافته ومنزلته. وما بلغوا إليه من القصد لإحراقه بالنار، وكسر حرمته"(2).
    وقال السيد ابن طاووس أيضا:
    " أقول: وما كفاه ذلك حتى بعث عمر إلى باب أبيك علي وأمك فاطمة وعندهما العباس وجماعة من بني هاشم، وهم مشغولون بموت جدك محمد (ص) والمأتم، فأمر أن يحرقوا بالنار إن لم يخرجوا للبيعة على ما ذكره صاحب كتاب العقد في الجزء الرابع منه وجماعة
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الطرائف: ص 245 و 246.
    (2) الطرائف ص 195. (*)
    / صفحة 86 /
    ممن لا يتهم في روايتهم. وهو شئ لم يبلغه إليه أحد فيما أعلم قبله ولا بعده من الأنبياء والأوصياء، ولا الملوك المعروفين بالقسوة والجفاء، ولا ملوك الكفار، أنهم بعثوا من يحرقوا الذين تأخروا عن بيعتهم بحريق النار، مضافا إلى تهديد القتل والضرب.
    أقول: ولا بلغنا أن أحدا من الملوك كان لهم نبي أو ملك، كان لهم سلطان قد أغناهم بعد الفقر وخلصهم من الذل والضر، ودلهم على سعادة الدنيا والآخرة، وفتح عليهم بنبوته بلاد الجبابرة، ثم مات وخلف فيهم بنتا واحدة من ظهره، وقال لهم: " إنها سيدة نساء العالمين " وطفلين معها منها لهما دون سبع سنين أو قريب من ذلك، فتكون مجازات ذلك النبي أو الملك من رعيته أنهم ينفدون نارا ليحرقوا ولديه، ونفس ابنته، وهما في مقام روحه ومهجته"(1).
    وقال أيضا وهو يحتج على الآخرين:
    " وذكر الواقدي: أن عمر جاء إلى علي في عصابة منهم أسيد بن الحصين (الصحيح: حضير)، وسلمة بن سلامة الأشهلي، فقال: أخرجوا، أو لنحرقنها عليكم.." (2).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) كشف المحجة: ص 120 و 121.
    (2) الطرائف: ص 238 و 239 وإحقاق الحق للتستري: ج 2 ص 370. (*)
    / صفحة 87 /
    8 - نصير الدين الطوسي (ت 672 هاعلان تم تشفيره. ق.).

    9 - العلامة الحلي (ت 726 هاعلان تم تشفيره. ق.).

    10 - شمس الدين الاسفراييني (ت 826 هاعلان تم تشفيره. ق).

    11 - القوشجي (ت 879 هاعلان تم تشفيره. ق.).

    قال الإمام المحقق نصير الدين الطوسي محمد بن محمد بن الحسن رحمه الله: " وبعث إلى بيت أمير المؤمنين لما امتنع عن البيعة، فأضرم فيه النار، وفيه فاطمة (ع)، وجماعة من بني هاشم " (1).
    وزاد العلامة الحلي قوله: " وأخرجوا عليا عليه السلام كرها وكان معه الزبير في البيت، فكسروا سيفه، وأخرجوا من الدار من أخرجوا، وضربت فاطمة، وألقت جنينا اسمه محسن"(2).
    وقال أيضا: وهو يعدد المؤاخذات على الخليفة الثاني: ".. قصد بيت النبوة بالاحراق"(3).
    ونلاحظ: أن شمس الدين الاسفراييني في كتابه تسديد العقائد في شرح تجريد القواعد ويعرف بالشرح القديم، والقوشجي في شرحه للتجريد لم ينكرا كلام المحقق الطوسي. ولا شككا في صحة الرواية كما هو دأبهما في الموارد الأخرى، بل اكتفى بتوجيه تأخر علي عن بيعة أبي بكر، بدعوى طرو عذر ونحو ذلك، فراجع (4).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) شرح تجريد الاعتقاد (مطبوع ضمن كشف المراد) ص 402، ونهج الحق ص 271 و 272.
    (2) كشف المراد: ص 402، و 403.
    (3) نهج الحق: ص 275 و 276.
    (4) شرح التجريد للقوشجي، ص 482 و 483 (ط حجرية). (*)
    / صفحة 88 /
    مع أن القوشجي مشهود له بالتعصب حتى وصفه بعض كبار علماء الإمامية: " بالمتعصب العنود اللدود"(1).
    وقال عنه في مورد آخر: " وهذا منه مكابرة محضة، صرفة بحتة، لأن تخلفهم عن جيشه (2) وولايته مشهور في الطرفين، مذكور في الطريقين، غير قابل للمنع، والشريف لما كان منصفا فسلمه وأوله.
    والقوشجي لما كان مكابرا عنودا، لجوجا لدودا منعه. كما هو دأبه في المواضع جلها، بل كلها، حيث يعجز عن الجواب"(3).
    وثمة موارد أخرى يحدث فيها عن خصوصية القوشجي هذه(4).
    12 - الفاضل المقداد (ت 826هـ).

    وقال الفقيه المتكلم المحقق الشيخ المقداد السيوري: " إن عليا (عليه السلام) وجماعة لما امتنعوا عن البيعة، والتجأوا إلى بيت فاطمة (ع) منكرين بيعته بعث إليها عمر حتى ضربها على بطنها، وأسقطت سقطا اسمه محسن، وأضرم النار ليحرق عليهم البيت، وفيه فاطمة (ع)، وجماعة من بني هاشم، فأخرجوا عليا (ع) قهرا بحمائل سيفه يقاد.
    لا يقال: هذا الخبر يختص الشيعة بروايته، فيجوز أن يكون موضوعا للتشنيع.
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الرسائل الاعتقادية للخواجوئي، ص 409.
    (2) أي جيش أسامة.
    (3) الرسائل الاعتقادية للخواجوئي: ص 412.
    (4) راجع المصدر السابق ص 473 و 471. (*)
    / صفحة 89 /
    لأننا نقول: ورد أيضا من طريق الخصم، رواه البلاذري، وابن عبد البر، وغيرهما.
    ويؤيده قوله عند موته: ليتني تركت بيت فاطمة لم أكشفه"(1).
    ونقول:
    إن إصرار كبار علماء المذهب وأساطينه حسبما ظهر مما نقلناه عنهم على الاستدلال في علم الكلام على خصومهم بهذا الأمر، وإرساله إرسال المسلمات. وعدم قدرة الآخرين على التخلص والتملص منه، يدل دلالة ظاهرة على أن إنكار هذا الأمر أو التشكيك فيه من البعض غير مقبول بل غير معقول. ولا سيما مع هذا الكم الهائل من النصوص ومع تواتر الروايات عن المعصومين، الأمر الذي يقطع كل عذر، ويمنع أي تعلل أو تبرير.
    13 - البياضي العاملي (ت 877هـ)

    وقال العلامة الفقيه، والمتكلم النبيه، الشيخ زين الدين البياضي:
    ومنها ما رواه البلاذري، واشتهر في الشيعة: أنه حصر فاطمة في الباب، حتى أسقطت محسنا، مع علم كل أحد بقول أبيها لها:
    فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني (2).
    " قالوا: عائشة لم تكن ابنة محمد، وحين عقر جملها حمت
    ــــــــــــــــــــ
    (1) اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية: ص 302.
    (2) الصراط المستقيم: ج 3 ص 12، والمطبوع من كتاب البلاذري يبدأ بما بعد الشورى، ولم يطبع كاملا. (*)
    / صفحة 90 /
    المسلمين لحرمة زوجها، فتطايرت الرؤوس والأكف حولها. وما فعل بفاطمة من النكير أعظم من عقر البعير، فكيف لم يتحم المسلمون لها"(1).
    وقال: " طلب هو وعمر إحراق بيت أمير المؤمنين (ع) لما امتنع هو وجماعة من البيعة. ذكره الواقدي في روايته، والطبري في تاريخه، ونحوه ذكر ابن عبد ربه"(2).
    14 - الغروي والهروي.

    وقال الفقيه المتكلم، محمد بن علي ابن أبي جمهور الأحسائي في مناظرته مع الفاضل الهروي، والتي جرت سنة 878 هاعلان تم تشفيره. وهي مناظرة مشهورة بين الطائفة (3).
    " وأراد إحراق بيت فاطمة لما امتنع علي، وبعض بني هاشم من البيعة، وضغطها بالباب حتى أجهضت جنينا.
    وضربها قنفذ بالسيف عن أمره حتى أنها ماتت، وألم السياط وأثرها بجنبها، وغير ذلك من الأشياء المنكرة.
    فقال: إن ذلك من رواياتكم وطرقكم، فلا يقوم بها حجة على غيركم.
    فقلت: أما الإرث... إلى أن قال:
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الصراط المستقيم: ج 3 ص 13.
    (2) الصراط المستقيم: ج 2 ص 301.
    (3) راجع: الذريعة: ج 22 ص 285 و 286. وروضات الجنات: ج 7 ص 27، ولؤلؤة البحرين: ص 166. (*)
    / صفحة 91 /
    وأما حديث الاحراق، والضرب، وإجهاض الجنين، فبعضه مروي عنكم، وهو العزم على الإحراق، رواه الطبري، والواقدي، وابن قتيبة"(1).
    15 - المحقق الكركي (ت 940هـ)

    وقال المحقق الكركي: " والطلب إلى البيعة بالإهانة والتهديد بتحريق البيت، وجمع الحطب عند الباب، وإسقاط فاطمة محسنا، ولذا ذكروا - كما رواه أصحابنا - إغراء للباقين بالظلم لهم والانتقام منهم (2).
    وقال: " فضلا عن الزامهم له (ع) بها، والتشديد عليه، والتهديد بتحريق البيت، وجمع الحطب عند الباب، كما رواه المحدثون والمؤرخون، مثل الواقدي وغيره"(3).
    وقال أيضا: " إنه قد روى نقلة الأخبار، ومدونوا التواريخ، ومن تصفح كتب السير علم صحة ذلك: أن عمر لما بايع صاحبه، وتخلف علي (ع) عن البيعة جاء إلى بيت فاطمة (ع) لطلب علي إلى البيعة، وتكلم بكلمات غليظة، وأمر بالحطب ليحرق البيت على من فيه، وقد كان فيه أمير المؤمنين (ع) وزوجته وأبناؤه وممن انحاز إليهم الزبير، وجماعة من بني هاشم "(4).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) مناظرة الغروي والهروي: ص 47 و 48 ط سنة 1397 هاعلان تم تشفيره.
    (2) نفحات اللاهوت: ص 130.
    (3) المصدر السابق: ص 65.
    (4) المصدر السابق: ص 78. (*)
    / صفحة 92 /
    وقال: " ولو أن رسول الله أوصى لهما بالأمر، ونص عليهما بالإمامة لما جاز لهما عقوبة الممتنع من البيعة بالتحريق، وكان من أداني القوم وأصاغرهم، فكيف وهما إنما يدعيان الخلافة الخ.. " (1).
    16 - ابن مخدوم (ت 976هـ).

    وقال العالم الخبير أبو الفتح ابن مخدوم العربشاهي في شرحه للباب الحادي عشر في مقام الايراد على خلافة أبي بكر:
    ".. وأيضا بعث إلى بيت أمير المؤمنين (ع) لما امتنع عن البيعة، فأضرم فيه النار، وفيه سيدة نساء العالمين"(2).
    17 - الشهيد القاضي التستري (ت 1019هـ).

    وبعد أن ذكر الشهيد السعيد والمتكلم النحرير القاضي نور الله التستري بعض النصوص الدالة على سقوط الجنين. وإرادة إحراق بيت الزهراء، وغير ذلك: قال: ".. وما ظنك بأمر يدفع فيه صدور المهاجرين، وتكسر سيوفهم، وتشهر فيه السيوف على رؤوس المسلمين، ويقصد إحراق بيوت ساداتهم إلى غير ذلك.
    وكيف لا يكون ذلك إكراها، لولا عمى الأفئدة، فإنها لا تعمى الأبصار، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور الخ.."(3).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) المصدر السابق.
    (2) مفتاح الباب: ص 199، تحقيق الدكتور مهدي محقق.
    (3) إحقاق الحق: ج 2 ص 374. (*)
    / صفحة 93 /
    18 - ابن سعد الجزائري (ت 1021هـ).

    وقال المحقق الجليل الشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري رحمه الله وهو من أجلاء علماء عصره.
    " ومنها: أنه بعث إلى بيت أمير المؤمنين عليه السلام لما امتنع من البيعة، وأمر أن تضرم فيه النار، وكشفوه. وفيه فاطمة، وجماعة من بني هاشم، وأخرجوا عليا. وضربوا فاطمة (عليها السلام)، فألقت جنينا"(1).
    إلى أن قال: " كيف وإنما خرج كرها، بعد طول المجادلة، وكثرة الاحتجاج، والمناشدة، وصعوبة التهديد والمجالدة. وإضرام النار في الدار، وضرب المعصومة بنت المختار، وإزعاج السادة الأطهار"(2).
    19 - الحر العاملي (ت 1104هـ).

    وقال المحدث الجليل، والفقيه المتكلم، صاحب الموسوعة الحديثية الرائدة، " وسائل الشيعة "، وهو يتحدث عن أبي بكر، وعما ينفي أهليته للخلافة:
    " ومنها: أنه طلب هو وعمر إحراق بيت أمير المؤمنين لما امتنع هو وجماعة عن البيعة.
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الإمامة: ص 81. (مخطوط) توجد نسخة مصورة عنه في مكتبة المركز الإسلامي للدراسات.
    (2) المصدر السابق. (*)
    / صفحة 94 /
    ذكره الواقدي في روايته، والطبري في تاريخه، ونحوه ذكر ابن عبد ربه. وهو من أعيانهم وكذا مصنف كتاب أنفاس الجواهر الخ.."(1).
    وله كلمات متنوعة ومتفرقة عديدة في مقام الاحتجاج والاستدلال لا نجد ضرورة لنقلها فمن أرادها فليراجعها(2).
    20 - العلامة المجلسي (ت 1110 هـ).

    وقال العلامة المتبحر شيخ الإسلام المولى الشيخ محمد باقر (المجلسي الثاني) في مقام الايراد على خلافة عمر بن الخطاب:
    "..الطعن السابع عشر: إنه هم بإحراق بيت فاطمة (عليها السلام) وكان فيه أمير المؤمنين، وفاطمة، والحسنان. وهددهم، وآذاهم"(3).
    وقال المجلسي أيضا:
    ".. إذ تبين بالمتفق عليه من أخبارهم وأخبارنا: أن عمر هم بإحراق بيت فاطمة (ع) بأمر أبي بكر، أو برضاه، وقد كان فيه أمير المؤمنين، وفاطمة، والحسنان صلوات الله عليهم وهددهم وآذاهم.
    مع أن رفعة شأنهم عند الله، وعند رسول الله مما لا ينكره إلا من خرج عن الإسلام " (4).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) إثبات الهداة: ج 2 ص 368.
    (2) راجع: إثبات الهداة: ص 334 و 361 و 376 و 377.
    (3) البحار: ج 31 ص 59.
    (4) البحار: ج 28 ص 408 و 409. (*)
    / صفحة 95 /
    21 - أبو الحسن الفتوني (ت 1138هـ).

    قال الشريف أبو الحسن الفتوني، وهو من أعاظم علماء عصره (1):
    " فالآن نشرع في بيان نبذ مما جرى عليها بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، من التعدي والتفريط، بحيث أجهرت بالشكوى، وأظهرت الوجد والغضب على المعتدين عليها، حتى أنها أوصت بمنعهم عن حضور جنازتها، إذ لا يخفى حينئذ على كل منصف، متذكر لما ذكرناه في شأنها: أن صدور مثل هذا عنهم قدح صريح فيهم، حيث لم يبالوا - أولا - بما ورد في حقها، ولم يخافوا - ثانيا- من غضب الله ورسوله ".
    ثم يستمر في الاستدلال.. ثم يذكر رواية عن بكاء النبي (ص) حين حضرته الوفاة، فسئل عن ذلك، فقال: أبكي لذريتي، وما يصنع بهم شرار أمتي من بعدي، وكأني بفاطمة وقد ظلمت من بعدي، وهي تنادي: يا أبتاه، يا أبتاه، فلا يعينها أحد من أمتي.
    ثم يقول:
    " هذا الكلام من النبي (ص) إشارة إلى ما سيأتي في المقالة الرابعة، من المقصد الثاني، مفصلا صريحا، من بيان هجوم عمر وجماعة معه، بأمر أبي بكر على بيت فاطمة، لإخراج علي والزبير منه للبيعة. وكذا إلى منعها عن فدك، والخمس، وبقية إرثها من أبيها (ص).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) مرآة الأنوار (المطبوع كمقدمة لتفسير البرهان للسيد هاشم البحراني)، ولؤلؤة البحرين: ص 107. (*)
    / صفحة 96 /
    ولا بأس إن ذكرنا مجملا من ذلك ها هنا:
    نقل جماعة سيأتي في الموضع المذكور ذكر أساميهم، والكتب التي نقلوا فيها، منهم الطبري، والجوهري، والقتيبي، والسيوطي، وابن عبد ربه، والواقدي، وغيرهم خلق كثير:
    أن عمر بن الخطاب وجماعة معه، منهم خالد بن الوليد، أتوا بأمر أبي بكر إلى بيت فاطمة، وفيه علي والزبير، وغيرهما، فدقوا الباب، وناداهم عمر، فأبوا أن يخرجوا.
    فلما سمعت فاطمة أصواتهم نادت بأعلى صوتها باكية: يا أبتاه، يا رسول الله، ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب، وابن أبي قحافة.
    وفي رواية القتيبي، وجمع غيره:
    أنهم لما أبوا أن يخرجوا دعا عمر بالحطب، وقال: والذي نفس عمر بيده، لتخرجن، أو لأحرقنها عليكم على ما فيها.
    فقيل له: إن فيها فاطمة؟!
    فقال: وإن..
    وفي رواية ابن عبد ربه: أن فاطمة قالت له: يا ابن الخطاب، أجئتنا لتحرق دارنا ؟ قال: نعم.
    وفي رواية زيد بن أسلم: أنها قالت: تحرق علي، وعلى ولدي؟
    قال: إي والله، أو ليخرجن، وليبايعن.
    ثم إن القوم الذين كانوا مع عمر لما سمعوا صوتها وبكاءها
    / صفحة 97 /
    انصرف أكثرهم باكين، وبقي عمر وقوم معه، فأخرجوا عليا.
    حتى في رواية أكثرهم: أن عمر دخل البيت، وأخرج الزبير، ثم عليا. واجتمع الناس ينظرون، وصرخت فاطمة وولولت، حتى خرجت إلى باب حجرتها، وقالت: ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت نبيكم.
    وقد ذكر الشهرستاني في كتاب الملل والنحل: أن النظام نقل:
    أن عمر ضرب بطن فاطمة ذلك اليوم، حتى ألقت المحسن من بطنها، وكان يصيح: أحرقوها بمن فيها.
    وفي روايات أهل البيت (عليهم السلام): أن عمر دفع باب البيت ليدخل، وكانت فاطمة وراء الباب، فأصابت بطنها، فأسقطت من ذلك جنينها المسمى بالمحسن. وماتت بذلك الوجع.
    وفي بعض رواياته: أنه ضربها بالسوط على ظهرها.
    وفي رواية: أن قنفذ ضربها بأمره ".
    ثم يذكر رحمه الله خلاصة عما جاء في كتاب سليم بن قيس، ويذكر أيضا قول الإمام الحسن للمغيرة بن شعبة.
    ثم يقول:
    " وكفى ما ذكروه في ثبوت دخول بيتها، الذي هو من بيوت النبي (ص) بغير إذنها، وفي تحقق الأذى، لا سيما مع التهديد بالاحراق، حتى أن في الإستيعاب، وكتاب الغرر وغيرهما، عن زيد
    / صفحة 98 /
    بن أسلم، أنه قال: كنت ممن حمل الحطب مع عمر إلى دار فاطمة.
    وسيأتي بعض الأخبار في المقالة الرابعة من المقصد الثاني (1).
    وقال رحمه الله أيضا:
    " ثبوت أذية الرجلين لفاطمة غاية الأذى يوم مطالبة علي بالبيعة، حتى الهجوم على بيتها، ودخوله بغير إذن، بل ضربها، وجمع الحطب لإحراقه، وكذا أذيتها في أخذ فدك منها، ومنع إرثها، وقطع الخمس، ونحو ذلك، ووقوع المنازعة بينها وبين من آذاها، وتحقق غضبها، وسخطها على من عاندها، إلى أن ماتت على ذلك، فمما لا شك فيه عندنا معشر الإمامية، بحسب ما ثبت وتواتر من أخبار ذريتها الأئمة الأطهار، والصحابة الأخيار كما هو مسطور في كتبهم، بل باعتراف جماعة من غيرهم أيضا كما سيأتي بعض ذلك، سوى ما مر من أخبار مخالفيهم.
    وأما المخالفون، فأمرهم عجيب غريب في هذا الباب، لأن عامة قدماء محدثيهم سطروا في كتبهم جميع ما نقلناه عنهم، وأكثروا طرحها ؟ (كذا). بل أكثرها موجودة في كتبهم المعتبرة، بل صحاحهم المعتمدة عندهم، لا سيما الصحيحين، اللذين هما عندهم تاليا كتاب الله في الاعتماد، كما صرحوا به.
    وقد عرفت، ما فيها من الدلالة صريحا، حتى على صريح طردها، ومنعها عن ميراثها، وفدكها، وخمسها، ودوام سخطها لذلك إلى موتها.
    مع موافقة مضمونها لما هو معلوم بين من دفنها سرا، وإخفاء
    ــــــــــــــــــــ
    (1) ضياء العالمين (مخطوط): ج 2 ق 3 ص 60 - 64. (*)
    / صفحة 99 /
    قبرها، بحيث أنهم إلى الآن مختلفون في موضعه.. ".
    إلى أن قال رحمه الله وهو يتحدث عن بعضهم الذي لم يمكنه إنكار أصل القضية:
    " أسقط من بعض ما نقله ما كان صريحا في دوام غضبها. بل موه في النقل بذكر ما يشعر بعدم الغضب، غفلة منه عن أن مثل هذا لا ينفع في مقابل تلك المعارضات القوية كثرة، وسندا، ودلالة.. الخ " (1).
    وقال رحمه الله:
    ".. إن الذي يظهر من روايات القوم، التي نقلناها من كتبهم، موافقة لما روي عن ذريتها الأئمة وغيرهم هو أن أسباب الأذية لم تكن شيئا واحدا. بل كانت متعددة، تواترت منهم عليها من حين وفاة أبيها (صلى الله عليه وآله) إلى أن توفيت هي: من الهجوم على بابها، بل على داخل بيتها بغير إذنها، وسائر ما ذكرناه، حتى لو فرضنا أنه لم يصدر منهم غير محض إظهار الاهانة يوم مطالبة علي للبيعة الخ.." (2).
    22 - الخواجوئي المازندراني (ت 1173هـ).

    وقال الفاضل المحقق الخواجوئي المازندراني في رسالته " طريق الإرشاد "، وهو من أكابر علماء الإمامية في عصره:
    " وأما إيذاؤهم فاطمة (عليها السلام)، فمشهور، وفي كتب
    ــــــــــــــــــــ
    (1) ضياء العالمين (مخطوط): ج 2 ق 3 ص 96 و 97.
    (2) ضياء العالمين (مخطوط): ج 2 ق 3 ص 107 و 108. (*)
    / صفحة 100 /
    الجمهور مسطور. بعث أبو بكر إلى بيت أمير المؤمنين (عليه السلام)، لما امتنع عن البيعة، فأضرم فيه النار، وفيه فاطمة (ع)، وجماعة من بني هاشم، وأخرجوا عليا (ع)، وضربوا فاطمة (ع) فألقت فيه جنينها.
    وأما جواب القوشجي عن هذا بأن تأخر علي عن بيعة أبي بكر لم يكن عن شقاق ومخالفة، وإنما كان لعذر، وطرو أمر.
    ففيه: أن لو كان الأمر كذلك، فأي وجه لإضرام النار في بيته، وإخراجه منه عنفا.
    إلى أن قال: هذا التأخر إن كان لعذر يسوغ معه التأخر عن البيعة فالأمر على ما عرفته من وجوب الإهمال والاعتذار، وحينئذ فلا وجه لإخراجه عنفا، وإحراق بيته بالنار.
    وإن لم يكن كذلك فكيف يسوغ لمثل علي (ع) أن يتخلف بلا عذر عن بيعة إمام يعتقد صلاحيته للإمامة ؟ ومن مات وليس في عنقه بيعة إمام مات ميتة جاهلية. كما رواه ميمون بن مهران، الخ.."(1).
    ويقول أيضا وهو يتابع مناقشة ما قاله القوشجي:
    ".. ثم أي تقصير في ذلك لفاطمة (ع) الطاهرة؟ أو بم استحقت الضرب إلى حد ألقت جنينها؟!
    وبعد اللتيا والتي، ففيه تصريح في المطلوب لأنه لما سلم صحة الرواية، ولم يقدح فيها (2).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الرسائل الاعتقادية: ص 444.
    (2) المقصود هو القوشجي. (*)
    / صفحة 101 /
    وفيها دلالة صريحة على ضربهم فاطمة ضربا شديدا. وقد سبق أن إيذاءها إيذاء رسول الله الخ.."(1).
    وقال أيضا بعد أن ذكر طائفة مما رواه الجمهور في حق أهل البيت (ع) وفي حق السيدة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها:
    " كيف يروي الجمهور هذه الروايات، ثم يظلمونها، ويؤذونها، ويأخذون حقها، وينسبونها إلى الكذب ودعوى الباطل، ويكسرون ضلعها، ويجهضون ولدها من بطنها"(2).
    وقال أيضا:
    ".. فانظر أيها العاقل الرشيد، وصاحب الرأي السديد، كيف يروي الجمهور هذه الروايات. ثم يظلمونها، ويأخذون حقها، ويكسرون ضلعها، ويجهضون ولدها من بطنها، فليحذر المقلد..
    إلى أن قال رحمه الله: هذا، وورد في طريقنا: أنها (ع) كانت معصومة صديقة شهيدة رضية الخ.."(3).
    23 - الشيخ يوسف البحراني (ت 1186 هـ).

    قال الفقيه الكبير المحدث الشيخ يوسف البحراني في معرض الاحتجاج أيضا:
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الرسائل الاعتقادية: ص 446.
    (2) (رسالة: طريق الإرشاد) للخواجوئي المازندراني (ضمن الرسائل الاعتقادية): ص 465.
    (3) الرسائل الاعتقادية: ص 301. (*)
    / صفحة 102 /
    ".. وأخرجه قهرا، منقادا، يساق بين جملة العالمين، وأدار الحطب على بيته ليحرقه عليه، وعلى من فيه".
    وقال: ".. وضرب الزهراء (ع) حتى أسقطها جنينها، ولطمها حتى خرت لوجهها، وجبينها، وخرجت لوعتها وحنينها"(1).
    24 - الشيخ جعفر كاشف الغطاء (ت 1228 هاعلان تم تشفيره. ق).

    قال الإمام العلم الشيخ جعفر كاشف الغطاء الكبير، وهو يستدل على عدم صحة خلافة أبي بكر:
    ".. ومنه إحراق بيت فاطمة الزهراء لما جلس فيه علي (ع)، ومعه الحسنان، وامتنع (ع) عن المبايعة، نقله جماعة من أهل السنة، منهم: الطبري، والواقدي، وابن حزامة (كذا) عن زيد بن أسلم، وابن عبد ربه، وهو من أعيانهم، وروي في كتاب المحاسن وغير ذلك"(2).
    وقال وهو يورد إشكالاته على الخليفة الثاني: ".. ومنه قصد بيت النبوة وذرية الرسول بالاحراق"(3).
    25 - السيد عبد الله شبر (ت 1242 هاعلان تم تشفيره. ق.).

    وقال العلامة المتبحر السيد عبد الله شبر، في جملة مؤاخذاته على عمر بن الخطاب:
    ــــــــــــــــــــ
    (1) راجع: الحدائق الناضرة: ج 5 ص 180.
    (2) كشف الغطاء ص 18.
    (3) المصدر السابق. (*)
    / صفحة 103 /
    " إنه هم بإحراق بيت فاطمة (ع)، وقد كان فيه أمير المؤمنين (ع) وفاطمة (ع)، والحسنان وآذاهم الخ.."(1).
    26 - السيد محمد قلي الموسوي (ت 1260 هـ).

    وللسيد محمد قلي الموسوي النيشابوري الهندي، والد صاحب عبقات الأنوار كتاب اسمه تشييد المطاعن أورد فيه عشرات الصفحات المشتملة على النصوص الكثيرة. فكان منها ما ترجمته:
    أن عمر قد هدد فاطمة بالاحراق، وجمع الحطب حول بيتها.
    كما رواه ثقاة أهل السنة، وأعاظم معتمديهم، وأكابر محدثيهم، من المتقدمين والمتأخرين، كالطبري، والواقدي، وعثمان بن أبي شيبة، وابن عبد ربه، وابن جراية، ومصنف المحاسن وأنفاس الجواهر، وعبد البر بن أبي شيبة، والبلاذري، وابن عبد البر صاحب الإستيعاب، وأبي بكر الجوهري، صاحب كتاب السقيفة، والقاضي جمال الدين واصل، وأبو الفداء: إسماعيل بن علي بن محمود صاحب كتاب: المختصر، وابن قتيبة، وإبراهيم بن عبد الله اليمني الشافعي صاحب كتاب الاكتفاء، والسيوطي صاحب كتاب جمع الجوامع، وملا علي المتقي صاحب كنز العمال، وشاه ولي الله الدهلوي.."(2).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) حق اليقين: ص 187 و 188.
    (2) تشييد المطاعن: ج 1 ص 433 و 434 وقبلها وبعدها عشرات الصفحات المليئة بالاستدلالات والنصوص، وكتاب تشييد المطاعن قد ألف ردا على كتاب: التحفة الاثني عشرية للدهلوي. (*)
    / صفحة 104 /
    ثم ذكر كلمات هؤلاء..
    وقال أيضا:
    وقوع إحراق بيت الزهراء، ورد في الروايات، وتؤيده القرائن الصادقة الموجودة في كتب أهل السنة.
    27 - السيد محمد المهدي الحسيني القزويني (ت 1300 هـ).

    ويقول العالم العلم والآية الكبرى السيد محمد بن المهدي بن الحسن الحسيني القزويني، وهو من أعاظم العلماء وكبار مراجع التقليد في عصره:
    " فلم يكفهم ذلك كله حتى أنهم قهروا عليا وبني هاشم على البيعة، وأضرموا النار على بيوت آل محمد. ووقفت دونها فاطمة فلم تقدر على منعهم. ولما فتحت الباب صكوا عليها الباب، وكسروا ضلعها وأسقطوا جنينها المحسن، وكسروا سيف الزبير في صحن الدار، وقادوا عليا بحمائل سيفه، كما يقاد الجمل المخشوش، كما نص على ذلك الطبري، والواقدي، وابن جراية في النور، وابن عبد ربه، ومصنف كتاب نفائس الجواهر لابن سهلويه وهو في المدرات النظامية ببغداد وعمر بن شيبة في كتابه وغيرهم. وذلك بعد تأخر علي عن البيعة ستة أشهر. مضافا إلى منعهم فاطمة ميراث أبيها، وغصبهم فدكا والعوالي فيها، ورد دعواها ورد شهادة علي والحسنين وأم أيمن، وتمزيق صكها المرسوم من النبي الأمين الذي هو بركة العالمين وغير ذلك مما صدر من المؤذيات لفاطمة، وتحريجهم على بكائها حتى اتخاذها بيت الأحزان، ومرضها من جهتهم، ودفنها سرا، وموتها وهي
    / صفحة 105 /
    واجدة كما صرح البخاري وغيره، فإذا ثبت هذا كله.. " (1).
    28 - السيد الخونساري (ت 1313 هاعلان تم تشفيره. ق.).

    وقال العلم العلامة المتتبع السيد الخونساري رحمه الله معلقا على أحاديث: فاطمة بضعة مني، يؤذيني ما آذاها:
    ".. فلم أدر من آذاها، ومن أبغضها، ومن أسقط جنينها، ومن رفع أنينها، ومن لطم وجهها، ومن ضرب جنبها"(2).
    29 - آية الله المظفر (ت 1375 هاعلان تم تشفيره. ق.).

    وقال العلامة آية الله الشيخ محمد حسن المظفر:
    "... وبالجملة، يكفي في ثبوت قصد الاحراق رواية جملة من علمائهم له، بل رواية الواحد منهم له، لا سيما مع تواتره عند الشيعة، ولا يحتاج إلى رواية البخاري ومسلم وأمثالهم ممن أجهده العداء لآل محمد (ص)، والولاء لأعدائهم، وأدام التزلف إلى ملوكهم وأمرائهم، وحسن السمعة عند عوامهم " (3).
    وقال: " من عرف سيرة عمر وغلظته مع رسول الله (ص) قولا وفعلا لا يستبعد منه وقوع الإحراق، فضلا عن مقدماته ".
    وقال: " على أن الإحراق لو وقع ليس بأعظم من غصب
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الصوارم الماضية، ص 56، (مخطوط) توجد نسخة مصورة منه في مكتبة المركز الإسلامي للدراسات في بيروت.
    (2) روضات الجنات: ج 1 ص 358.
    (3) دلائل الصدق: ج 3 ق 1 ص 91. (*)
    / صفحة 106 /
    الخلافة " (1).
    30 - السيد شرف الدين (ت 1377 هاعلان تم تشفيره. ق.)

    قدمنا في فصل سابق بعض الحديث عن احتجاجات الإمام العلم السيد عبد الحسين شرف الدين على الآخرين، بالتهديد بالاحراق، الثابت بالتواتر القطعي (2). وبأن أبا بكر قد كشف بيت فاطمة، وغير ذلك، فلا نعيد.
    31 - الشهيد الصدر (ت 1400 هاعلان تم تشفيره. ق).

    وقال المفكر الإسلامي الكبير الشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر تغمده الله برحمته:
    ".. إن عمر الذي هجم عليك في بيتك المكي، الذي أقامه النبي مركزا لدعوته قد هجم على آل محمد (ص) في دارهم، وأشعل النار فيها أو كاد " (3).
    وقال: " سيرة الخليفة وأصحابه مع علي، التي بلغت من الشدة: أن عمر هدد بحرق بيته، وإن كانت فاطمة فيه.
    ومعنى هذا: إعلان أن فاطمة وغير فاطمة من آلها، ليس لهم حرمة تمنعهم عن أن يتخذ معهم نفس الطريقة التي سار عليها مع سعد بن عبادة، حين أمر الناس بقتله"(4).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) المصدر السابق، ص 89 و 90.
    (2) المراجعات: ص 357، (ط سنة 1413 هـ) انتشارات أسوة - قم - ايران.
    (3) فدك في التاريخ: ص 26 (ط سنة 1987 م) الدار العالمية للطباعة والنشر والتوزيع.
    (4) المصدر السابق ص 91. (*)





  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الدولة
    彡۩س يا قائم ال محمد س۩彡
    المشاركات
    2,625
    مقالات المدونة
    1

    حصري مظلومية فاطمة الزهراء ع

    المحسن في النصوص والآثار

    / صفحة 111 /
    هل مات المحسن صغيرا ؟

    إن من الواضح: أن موضوع قتل المحسن سيحرج علماء وأعلام طائفة عظيمة من المسلمين تدين بالولاء لأولئك الذين كان لهم دور في ما جرى على الزهراء.
    نعم سيحرجهم ذلك مع أتباعهم ومؤيديهم أولا وسيحرجهم - ثانيا - في مجالات الحجاج والاستدلال مع غيرهم.
    فكان لا بد من أن يجدوا حلا لهذه المعضلة التي تواجههم.
    فحاول بعضهم إنكار وجود المحسن من الأساس، قال عمر أبو النصر:
    " اختلف المؤرخون في وجوده كما قدمنا - وإن كان اليعقوبي والمسعودي وغيرهما يؤكدون وجوده " (1).
    ثم يقول: " ينكر بعض المؤرخين وجود المحسن. ولكن غيرهم يثبته، كالمسعودي وأبو الفداء (2). وقد تجد لذلك تلميحات قليلة ونادرة أخرى، لسنا في مجال ملاحقتها.
    وحيث أن هذا الإنكار يعتبر مجازفة خطيرة، ولا يجد مبررات تكفي للاصرار عليه، كما أنه لا مجال لإنكار الهجوم على بيت
    ــــــــــــــــــــ
    (1) فاطمة بنت رسول الله محمد (ص): ص 94 (ط بيروت).
    (2) المصدر السابق: هامش ص 93. (*)
    / صفحة 112 /
    الزهراء، ثم إخراج علي أمير المؤمنين من ذلك البيت بالعنف. لذا، فقد اتجهت الأنظار إلى محاولات من نوع آخر تهدف إلى إبعاد شبح العنف أو وسائله عن أن تنالها ذهنية الناس العاديين.
    وكان من مفردات هذا الاتجاه سكوت فريق من الناس عن ذكر المحسن، مع إمكان الاعتذار عن هذا السكوت بأنه إنما يتصدى للحديث عمن عاش من أبناء علي وفاطمة(ع).
    ولكن ذلك كله لما لم يكن كافيا في تحقيق النتائج المرجوة.
    فإن وجود محسن في جملة أولاد الزهراء (ع)، كالنار على المنار، وكالشمس في رابعة النهار. وليس من السهل تجاهله، أو إنكاره، فقد لجأ البعض إلى إبعاد الشبهة عن أولئك الذين تسببوا في قتل هذا الجنين المظلوم. وتجرؤا على سيدة نساء العالمين. ولكن بطريقة ذكية، تحمل في طياتها إنكارا مبطنا، وإبطالا لمقولة حصول الإسقاط، من حيث نفي موضوعه.
    فادعوا: أن محسنا قد ولد في عهد النبي (ص)، فسماه النبي (ص) "محسنا".
    ويذكرون في كيفية ذلك ما من شأنه أن يلحق الاهانة بعلي (ع) حيث تظهر الرواية: إصرار علي (ع) ثلاث مرات على أن يسمي
    المولود حربا، وإصرار الرسول (ص) على خلافه..
    حيث يراد الايحاء بأن عليا (ع) كان يعيش خلقية الرجل المحارب، فلا يفكر بما سوى ذلك. وتكون نتيجة ذلك بصورة ظاهرها العفوية هي أنه (ع) كان يقتل الناس في الحروب، لأن لديه شهوة قتل الناس.
    / صفحة 113 /
    فلم تكن القضية إذن، قضية تضحية، وفداء، واندفاع ديني، من منطق الاحساس بالتكليف الشرعي الإلهي، فحقد الناس على علي (ع) يصبح وجيها وفي محله..
    ومهما يكن من أمر، فإن ابن شهر آشوب المازندراني اعتبر دعوى ولادة المحسن في زمان النبي (ص) - سقطا - صادرة من جماعة من السفساف حملهم على ابتكارها العناد، فهو يقول:
    " وجماعة: من السفساف (1)، حملهم العناد على أن قالوا:
    كان أبو بكر أشجع من علي.
    وإن مرحبا قتله محمد بن مسلمة.
    وإن ذا الثدية قتل بمصر.
    وأن في أداء سورة براءة كان أبو بكر أميرا على علي، وربما قالوا: قرأها أنس بن مالك.
    وأن " محسنا " ولدته فاطمة في زمن النبي سقطا..
    وإن النبي.. إلى أن قال:
    ومن ركب الباطل زلت قدمه: {وزين لهم الشيطان أعمالهم، فصدهم عن السبيل، وكانوا مستبصرين..} (2) وجماعة جاهروهم بالعداوة..(3) ".
    ــــــــــــــــــــ
    (1) السفاسف جمع سفساف، وهو الردئ.
    (2) سورة العنكبوت، آية 38.
    (3) مناقب آل أبي طالب: ج 1 ص 16. (*)
    / صفحة 114 /
    وهكذا.. يتضح: أن هؤلاء قد حاولوا أن يجمعوا بين مقولة كون المحسن سقطا، وبين كون الآخرين فوق الشبهات، وأتقى وأجل من أن يرتكبوا جريمة كهذه. فقرروا: أن هذا المولود سقط بلا شك، ولكنه سقط في زمن رسول الله (ص)..
    ثم جاءت الرواية الصحيحة السند - عندهم - لتؤكد هذا المعنى، وتقول:
    روى الإمام أحمد بن حنبل في مسنده، ورواه غيره بسند صحيح (1)، قال:
    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هاني بن هاني، عن علي، قال:
    " لما ولد الحسن سميته حربا، فجاء رسول الله (ص)، فقال: أروني ابني، ما سميتموه ؟
    قال: قلت: حربا.
    قال: بل هو حسن.
    فلما ولد الحسين سميته حربا، فجاء رسول الله (ص)، فقال:
    أروني ابني ما سميتموه ؟
    قال: قلت: حربا.
    قال: بل هو حسين.
    ــــــــــــــــــــ
    (1) أي صحيح وفق معايير أهل السنة. راجع: شرح المواهب للزرقاني ج 4 ص 239. (*)
    / صفحة 115 /
    فلما ولد الثالث سميته حربا.
    فجاء النبي (ص)، فقال: أروني ابني، ما سميتموه ؟
    قلت: حربا.
    قال: بل هو محسن.
    ثم قال: سميتهم بأسماء ولد هارون: شبر: وشبير، ومشبر (1).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) مسند الإمام أحمد ج 1 ص 98، و 118 وتاريخ دمشق: (ترجمة الإمام الحسين بتحقيق المحمودي) ص 18، والسنن الكبرى: ج 6 ص 166، و ج 7 ص 63، وتهذيب تاريخ دمشق: ج 4 ص 204، عن أحمد، والطبراني، وابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن حبان، والحاكم، والدولابي، والأدب المفرد: ص 121، وأسد الغابة: ج 2 ص 18، و ج 4 ص 308، والإصابة: ج 3 ص 471، والمعجم الكبير للطبراني: ج 3 ص 28 و 96 و 97 والذرية الطاهرة: ص 97، والاستيعاب: (مطبوع بهامش الإصابة)، ج 1 ص 369. ونهاية الإرب: 18 ص 213، والرياض المستطابة: ص 293، وتاريخ الخميس: ج 1 ص 418، ومنتخب كنز العمال (مطبوع بهامش مسند أحمد)، ج 5 ص 108، ومختصر تاريخ دمشق: ج 7 ص 7 و 117، ومستدرك الحاكم: ج 3 ص 165 و 166، ومجمع الزوائد: ج 8 ص 52، عن البزار والطبراني، في الكبير وأحمد، وقال: رجال أحمد والبزار رجال الصحيح غير هاني بن هاني، وهو ثقة. وتلخيص المستدرك للذهبي (مطبوع بهامش المستدرك) وصححه وذخائر العقبى: ص 119 عن أحمد، وأبي حاتم، وأنساب الأشراف (بتحقيق المحمودي) ج 3 ص 144، وراجع هوامشه، والتبيين في أنساب القرشيين: ص 133، و 192، وكفاية الطالب: ص 208، وتذكرة الخواص: ص 193، وشرح المواهب للزرقاني: ج 4 ص 339، والبداية والنهاية: ج 7 ص 332 وتاج العروس: ج 3 ص 389، وعن كنز العمال: ج 6 ص 221. وترجمة الإمام الحسن (ع) " من القسم غير المطبوع من الطبقات الكبرى لابن سعد ": ص 34، والاحسان في تقريب صحيح ابن حبان: ج 15 ص 410، وكشف الأستار عن مسند البزار: ج 2 ص 216، وموارد الظمآن: ص 551، عن السيرة الحلبية: ج 3 ص 292. (*)
    / صفحة 116 /
    التابعون من أولي الأربة:

    ثم قرر الآخرون مضمون هذه الرواية، وأرسلوه إرسال المسلمات في كتبهم ومؤلفاتهم، ونحن نعرض هنا ما توفر لدينا من أقوالهم التي تعترف بوجود المحسن، ولكنها تزعم أنه مات صغيرا، ونلفت النظر إلى أن دعوى موته صغيرا لا تلازم بالضرورة التزامهم بأنه مات في زمن النبي (ص)، بل هي لا تنافي القول الآخر بأنه مات سقطا.
    والنصوص هي التالية:
    1 - قال الطبري، وابن الأثير: ".. وقد ذكر أنه كان له منها ابن آخر، يقال له: " محسن " وأنه توفي صغيرا " (1).
    2 - قال يونس: سمعت ابن إسحاق يقول: " فولدت فاطمة لعلي حسنا، وحسينا، ومحسنا، فذهب محسن صغيرا.. "(2).
    3 - وقال ابن إسحاق: فولدت فاطمة لعلي حسنا، وحسينا ومحسنا، مات صغيرا " (3).
    4 - وقال حسام الدين حميد بن أحمد المحلي: " الحسن والحسين صلوات الله عليهما والمحسن درج صغيرا " (4).
    5 - قال القسطلاني: " وولدت حسنا، وحسينا، ومحسنا.
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الكامل لابن الأثير: ج 3 ص 397، وتاريخ الأمم والملوك: ج 5 ص 153.
    (2) دلائل النبوة للبيهقي: ج 3 ص 161.
    (3) البداية والنهاية: ج 3 ص 346.
    (4) الحدائق الوردية: ج 1 ص 52. (*)
    / صفحة 117 /
    مات محسن صغيرا.. الخ " (1).
    6 - وقال ابن حزم الأندلسي: " تزوج فاطمة علي بن أبي طالب، فولدت له الحسن، والحسين، والمحسن. مات المحسن صغيرا"(2).
    وقال: أعقب هؤلاء كلهم حاشا المحسن، فلا عقب له، مات صغيرا جدا إثر ولادته (3).
    7 - وقال البدخشاني الحارثي: " أما أولادها، فإنها ولدت ثلاثة بنين: الحسن، والحسين، ومحسن. أما الحسن والحسين، فسيجئ ذكرهما، وأما محسن فمات رضيعا "(4).
    8 - وقال المحب الطبري: " الحسن والحسين، وقد استوعبنا ذكرهما في مناقب ذوي القربى، ولهما عقب، ومحسن، مات صغيرا، أمهم فاطمة"(5).
    9 - وقال المحب الطبري أيضا: " وقال غيره (أي غير الليث بن سعد): ولدت حسنا، وحسينا، ومحسنا، فهلك محسن صغيرا، وأم كلثوم الخ.." (6).
    10- قال ابن المرتضى عن فاطمة (ع): " وولدت له الحسن،
    ــــــــــــــــــــ
    (1) المواهب اللدنية: ج 1 ص 198.
    (2) جمهرة أنساب العرب: ص 16. وراجع: ص 37.
    (3) جمهرة أنساب العرب ص 37.
    (4) نزل الأبرار: ص 134.
    (5) الرياض النضرة، المجلد الثاني، ج 4 ص 239، وذخائر العقبى ص 116 و 117.
    (6) ذخائر العقبى: ص 55 وإرشاد الساري: ج 6 ص 141. (*)
    / صفحة 118 /
    والحسين، ومحسنا، مات صغيرا " (1).
    وقال: " وأولاده الحسن، والحسين، ومحسن من فاطمة (ع)، ثم محمد بن الحنفية "(2).
    11 - وقال المناوي: ".. قال الليث: فولدت له حسنا، وحسينا، ومحسنا - مات صغيرا - وأم كلثوم.. الخ " (3).
    ويظهر أن عبارة: " مات صغيرا "، هي من إضافات المناوي، حيث أن الآخرين قد نقلوا كلام الليث ولم يذكروا هذه العبارة.
    12 - وقال ابن فندق وهو يعدد أولاد أمير المؤمنين (ع) من فاطمة: " الحسن بن علي، والحسين بن علي، والمحسن بن علي (ع)، هلك صغيرا "(4).
    13 - وقال البري التلمساني: " ولدت فاطمة لعلي (رض): الحسن، والحسين، ومحسنا، درج صغيرا " (5).
    14 - وعنونه ابن الأثير في جملة الصحابة، فقال: " محسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب القرشي الهاشمي. أمه فاطمة بنت رسول الله (ص).. ثم ذكر تسمية رسول الله (ص)، له ثم قال: " وتوفي المحسن صغيرا، أخرجه أبو موسى "(6).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) البحر الزخار: ج 1 ص 208.
    (2) البحر الزخار: ج 1 ص 221.
    (3) إتحاف السائل: ص 33.
    (4) لباب الأنساب والألقاب، والأعقاب: ج 1 ص 337.
    (5) الجوهرة في نسب الإمام علي وآله: ص 19.
    (6) أسد الغابة: ج 4 ص 308. (*)
    / صفحة 119 /
    15 - وقال العسقلاني عن المحسن: " استدركه ابن فتحون على ابن عبد البر، وقال: أراه مات صغيرا " (1).
    ولا ندري لماذا لا يقول: أراه مات سقطا.
    16 - وقال ابن قدامة المقدسي: " محسن بن علي بن أبي طالب، لا نعرفه إلا في الحديث الذي يرويه هاني بن هاني عن علي (ثم ذكر قصة تسمية المحسن بحرب، ثم تسمية النبي (ص) له، ثم قال): " والظاهر أنه مات طفلا " (2).
    وقال: " ولدت لعلي (رض): الحسن، والحسين، وأم كلثوم، وزينب.
    وروي أنها ولدت ابنا ثالثا، سماه رسول الله (ص) محسنا، وقال: سميتهم بأسماء ولد هارون: شبر، وشبير، ومشبر"(3).
    17 - وقد ولدت من علي رضي الله عنهما: سيدنا الحسن، وسيدنا الحسين، وسيدتنا السيدة زينب، وسيدنا محسن، الذي مات صغيرا"(4).
    18 - قال ابن الجوزي: ".. وزاد ابن إسحاق في أولاد فاطمة من علي: محسنا، قال: ومات صغيرا"(5).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الإصابة ج 4 ص 471.
    (2) التبيين في أنساب القرشيين: ص 133.
    (3) المصدر السابق ص 91 و 92.
    (4) تاريخ الهجرة النبوية ص 58.
    (5) صفة الصفوة ج 2 ص 9. (*)
    / صفحة 120 /
    19 - وقال السخاوي: ".. وللرابعة (1) من علي، التي لم تتزوج غيره: الحسن، والحسين، ومحسن، وأم كلثوم، وزينب، فمحسن مات صغيرا.." (2).
    20 - وقال العامري: " فصل في ذكر أولادها، وتنزيل بطونهم، هم: حسن، وحسين، ومحسن، وأم كلثوم وزينب.. إلى أن قال: إنه
    (ص) سمى أولاد فاطمة حسنا وحسينا ومحسنا بأولاد هارون بن عمران (ع)، وهلك محسن صغيرا"(3).
    21 - وقال الشبلنجي: ".. وأما أولادها رضي الله عنها فالحسن، والحسين، ومحسن، وهذا مات صغيرا"(4).
    22 - "وقال غيره(5): " ولدت حسنا، وحسينا، ومحسنا، فهلك محسن صغيرا"(6).
    23 - وقال ابن كثير: " فأول زوجة تزوجها علي (رض) فاطمة بنت رسول الله (ص) بنى بها بعد وقعة بدر، فولدت له الحسن وحسينا، ويقال: ومحسنا ومات وهو صغير الخ.." (7).
    24 - وقال عماد الدين إسماعيل أبي الفدا: ".. وولد له منها
    ــــــــــــــــــــ
    (1) أي من بنات النبي (ص)، وهي الزهراء (ع).
    (2) التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة، ج 1 ص 19.
    (3) راجع: الرياض المستطابة للعامري اليمني: ص 292 و 293.
    (4) نور الأبصار: ص 147.
    (5) أي غير الليث بن سعد.
    (6) تاريخ الخميس: ج 1 ص 279.
    (7) البداية والنهاية: ج 7 ص 332. (*)
    / صفحة 121 /
    الحسن، والحسين، ومحسن، ومات صغيرا وزينب الخ.. " (1).
    25 - روى الدولابي عن أحمد بن عبد الجبار عن يونس بن بكير قال: "سمعت ابن إسحاق يقول: ولدت فاطمة بنت رسول الله (ص) لعلي بن أبي طالب: حسنا، وحسينا، ومحسنا. فذهب محسن صغيرا وولدت أم كلثوم وزينب"(2).
    26 - وقال ابن قتيبة: " ولدت لعلي: الحسن، والحسين، ومحسنا، وأم كلثوم الخ..(3).
    وقال أيضا: "وأما محسن بن علي فهلك وهو صغير"(4).
    27 - قال النويري: " وقد قيل: إنها ولدت ابنا اسمه محسن توفي صغيرا"(5).
    وقال في مورد آخر: "فولدت (رض) له حسنا، وحسينا، ومحسنا. فذهب محسن صغيرا"(6).
    وقال: "فجميع أولاد علي (رض) خمسة عشر ذكرا، وهم الحسن والحسين، ومحسن على خلاف فيه.."(7).
    28 - قال سبط ابن الجوزي: " وقد زاد ابن إسحاق في أولاد
    ــــــــــــــــــــ
    (1) المختصر في أخبار البشر: ج 1 ص 181.
    (2) الذرية الطاهرة: ص 90 و 155.
    (3) المعارف ص 143 و 210.
    (4) المعارف ص 211.
    (5) نهاية الإرب: ج 20 ص 221.
    (6) نهاية الإرب: ج 18 ص 213.
    (7) نهاية الإرب: ج 20 ص 223. (*)
    / صفحة 122 /
    فاطمة من علي (ع) محسنا، مات صغيرا " (1).
    29 - قال القسطلاني: " ولدت لعلي، حسنا، وحسينا، ومحسنا، فمات صغيرا " (2).
    30 - وقال سبط ابن الجوزي: " وهذا يدل على ما ذكره الزبير بن بكار: أن فاطمة جاءت من علي بولد آخر اسمه محسن مات طفلا (3).
    31 - وقال القندوزي: " ولدت حسنا وحسينا، ومحسنا، فهلك محسن صغيرا"(4).
    32 - وقال ابن سيد الناس: " فولدت له حسنا، وحسينا، ومحسنا، مات صغيرا، وأم كلثوم وزينب (ع) الخ..(5)".
    33 - وقال خواند أمير: " روى ابن إسحاق والليث بن سعد رضي الله عنهما: أنه كان لفاطمة ولدان آخران، اسمهما محسن، ورقية، وقد ماتا صغيرين"(6).
    34 - وقال اليعقوبي: " كان له من الولد الذكور أربعة عشر ذكرا، الحسن، والحسين، ومحسن، مات صغيرا " (7).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) تذكرة الخواص: ص 322.
    (2) راجع: شرح المواهب للزرقاني: ج 4 / 339.
    (3) تذكرة الخواص ص 193.
    (4) ينابيع المودة: ص 201 والعوالم: ج 11 ص 539.
    (5) عيون الأثر: ج 2 ص 290.
    (6) حبيب السير: ج 1 ص 436.
    (7) تاريخ اليعقوبي: ج 2 ص 213. (*)
    / صفحة 123 /
    35 - وقال المقدسي: ".. فأما محسن بن علي: فإنه هلك صغيرا " (1).
    36 - وقال ابن خير الله العمري الموصلي (الخطيب): "..
    وذكر في التبيين أنها ولدت ثالثا غير الحسن، والحسين، فسماه النبي (ص) محسنا"(2).
    ذكر المحسن، دون ذكر سبب موته:

    إن من الواضح: أن الكثيرين قد ذكروا المحسن في ولد علي وفاطمة (ع)، ولم يشيروا إلى مصيره.. فلا ينافي ذلك أنه كان سقطا.
    أما الذين لم يذكروه في عداد أولاده (ع)، فلا يعني عدم ذكرهم له أنهم ينكرون وجوده ; لأن مقصودهم إنما هو ذكر الذين عاشوا من أولادهما (ع).
    ونذكر من هؤلاء:
    1 - قال الفيروز آبادي: " شبر كبقم. وشبير كقمير، ومشبر كمحدث: أبناء هارون (ع)، قيل: وبأسمائهم سمى النبي (ص): الحسن، والحسين، والمحسن"(3).
    2 - قال الزبيدي: " قيل: وبأسمائهم سمى النبي (ص) أولاده: الحسن، والحسين، والمحسن. الأخير بالتشديد، كذا جاء في بعض الروايات.
    ــــــــــــــــــــ
    (1) البدء والتاريخ: ج 5 ص 75.
    (2) الروضة الفيحاء في تواريخ النساء: ص 252.
    (3) القاموس المحيط: ج 2 ص 55 وعنه في البحار: ج 43 ص 238. (*)
    / صفحة 124 /
    وقال ابن بري: ووجدت ابن خالويه قد ذكر شرح هذه الأسماء، فقال: شبر وشبير، ومشبر هم أولاد هارون (ع). ومعناها بالعربية: حسن، وحسين، ومحسن ".
    3 - ثم قال: " وبها سمى علي (رض) أولاده: شبرا، وشبيرا، ومشبرا. يعني: حسنا وحسينا ومحسنا " (1).
    4 - " ذكر أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة الإصبهاني رحمه الله في كتاب المعرفة: أن عليا تزوج فاطمة بالمدينة، بعد سنة من الهجرة. وابتنى بها بعد ذلك بنحو من سنة. وولدت لعلي: الحسن، والحسين، ومحسنا، وأم كلثوم الكبرى، وزينب الكبرى"(2).
    5 - وقال ابن الأثير عن ابن عباس في حديث له: " وفاطمة، وكانت تحت علي، وولدت له حسنا، وحسينا، ومحسنا، وزينب"(3).
    6 - عن الليث بن سعد، قال: " تزوج علي فاطمة فولدت له حسنا، وحسينا، ومحسنا، وزينب، وأم كلثوم"(4).
    7 - وقال الذهبي: " قال ابن عبد البر: دخل بها بعد وقعة أحد،
    ــــــــــــــــــــ
    (1) تاج العروس: ج 3 ص 389، ولسان العرب: ج 4 ص 393.
    (2) دلائل النبوة للبيهقي: ج 3 ص 162، وراجع: البحار: ج 43، ص 213 وعوالم العلوم: ج 11 ص 480.
    (3) جامع الأصول: ج 12، ص 9 و 10. وقال: أخرجه رزين وضياء العالمين (مخطوط): ج 4 ق 3 ص 2 عنه.
    (4) ذخائر العقبى: ص 55 وإرشاد الساري: ج 6 ص 141، والعوالم: ج 11 ص 539. (*)
    / صفحة 125 /
    فولدت له الحسن، والحسين، ومحسنا، وأم كلثوم، وزينب " (1).
    8 - وعنونه العسقلاني في الصحابة فقال: " المحسن بتشديد السين المهملة، ابن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي، سبط النبي(ص)" (2).
    ثم ذكر كلام ابن فتحون الآتي:
    9 - وقال شمس الدين محمد بن طولون: " ولعلي (رض) من الولد: الحسن، والحسين، ومحسن، وأم كلثوم الخ.."(3).
    10 - وقال النووي: " ولعلي (رض) من الولد: الحسن، والحسين، ومحسن، وأم كلثوم الكبرى، وزينب الكبرى، كلهم من فاطمة"(4).
    11 - قال الديار بكري: " عن الليث بن سعد قال، تزوج علي فاطمة فولدت له حسنا، وحسينا ومحسنا وزينب الخ.."(5).
    12 - قال ابن كثير: ".. فولدت له حسنا، وبه كان يكنى، وحسينا وهو المقتول شهيدا بأرض العراق. قلت: ويقال: ومحسنا، الخ.." (6).
    13 - وقال ابن حبان: " كان لعلي بن أبي طالب خمسة
    ــــــــــــــــــــ
    (1) سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 119.
    (2) الإصابة: ج 3 ص 471.
    (3) الأئمة الاثنا عشر: ص 58.
    (4) تهذيب الأسماء: ج 1 ص 349.
    (5) تاريخ الخميس: ج 1 ص 278 / 279.
    (6) البداية والنهاية: ج 5 ص 293. (*)
    / صفحة 126 /
    وعشرون ولدا، من الولد: الحسن، والحسن، ومحسن، وأم كلثوم الخ... " (1).
    14 - " كان أولاد علي من فاطمة ثلاثة ذكور: حسن، وحسين، ومحسن، وبنتين: زينب، وأم كلثوم. وكلهم أعقوا ما عدا محسنا"(2).
    15 - كان له من الولد أربعة عشر ذكرا، منهم: الحسن، الحسين، ومحسن، من فاطمة بنت رسول الله (ص)"(3).
    16 - عن الليث بن سعد، قال: " تزوج علي فاطمة (ع)، فولدت له حسنا، وحسينا، ومحسنا، وزينب، وأم كلثوم، ورقية"(4).
    17 - "وفي بغية الطالب: أولاده رضي الله عنهم أربعة عشر ذكرا، وثماني عشرة أنثى بالاتفاق. واختلف في الذكور إلى عشرين، وفي الإناث إلى اثنين وعشرين. أما الذكور، فالحسن، والحسين، ومحسن"(5).
    18 - وقال محمد بن الشحنة: ".. وولد لعلي من الذكور أربعة عشر ولدا، وبنات كثيرة، فمن فاطمة (رض): الحسن، والحسين، ومحسن، وزينب"(6).
    19 - وقال الخوارزمي: " وولدت لعلي (ع)، الحسن والحسين،
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الثقات: ج 2 ص 304.
    (2) شرح بهجة المحافل للاشخر اليمني ج 2 ص 138.
    (3) مآثر الإنافة: ج 1 ص 100.
    (4) ذخائر العقبى ص وعوالم العلوم: ج 11 ص 539.
    (5) نور الأبصار: ص 103.
    (6) روضة المناظر: ج 7 ص 195 (مطبوع بهامش الكامل في التاريخ). (*)
    / صفحة 127 /
    والمحسن، وأم كلثوم الكبرى الخ.. " (1).
    20 - وقال عمر أبو النصر: " رزقت فاطمة بنت الرسول من البنين من زوجها الإمام علي بن أبي طالب خمسة أولاد: الحسن، والحسين، والمحسن، وزينب الكبرى، وأم كلثوم الكبرى"(2).
    21 - وقال المازندراني: " كناها: أم الحسن، وأم الحسين، وأم المحسن، وأم الأئمة، وأم أبيها الخ.."(3).
    22 - وقال الشيخ عباس القمي: ".. يذكر المسعودي في مروج الذهب، وابن قتيبة في المعارف، ونور الدين العباس الموسوي الشامي في (أزهار بستان الناظرين): أن محسنا يعد في أولاد أمير المؤمنين عليه السلام"(4).
    23 - وفي حديث عن الإمام الصادق (عليه السلام)، يذكر فيه النداء من بطنان العرش، يقول: " ونعم السبط سبطاك، وهما الحسن والحسين. ونعم الجنين جنينك، وهو المحسن"(5).
    24 - وفي نص عن التوراة: " إليا، أبو السبطين: الحسن، والحسين، ومحسن، الثالث من ولده. كما جعلت لأخيك هارون:
    ــــــــــــــــــــ
    (1) عوالم العلوم: ج 1 ص 272، عن مقتل الحسين للخوارزمي ص 83.
    (2) فاطمة بنت رسول الله محمد (ص)، ص 93.
    (3) مناقب آل أبي طالب، ج 3 ص 132، والبحار: ج 43 ص 16 و 17، وعن الهداية الكبرى، ص 176 وضياء العالمين (مخطوط) ج 2 ق 3 ص 11 عن المناقب وعوالم العلوم: ج 11 ص 69.
    (4) منتهى الآمال: ج 1 ص 263.
    (5) تفسير القمي: ج 1 ص 128 والبحار: ج 7 ص 328 و 329 و ج 23 ص 130 و 131 و ج 12 ص 6 و 7 وتفسير نور الثقلين: ج 1 ص 348 والبرهان (تفسير): ج 1 ص 328 و 329.(*)
    / صفحة 128 /
    شبرا، شبيرا، ومشبرا " (1).
    إسقاط المحسن مجردا عن ذكر السبب:

    1 - الكافي، العدة، عن أحمد بن محمد، عن القاسم عن جده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن آبائه (ع)، قال: قال أمير المؤمنين (ع): إن أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيامة ولم تسموهم يقول السقط لأبيه: ألا سميتني ؟ وقد سمى رسول الله (ص) محسنا قبل أن يولد"(2).
    2 - ويقول البعض: ".. ولد لأمير المؤمنين (ع) من فاطمة: الحسن (ع)، والحسين (ع)، والمحسن، سقط، وأم كلثوم الخ.."(3).
    3 - وقال كمال الدين بن طلحة الشافعي رحمه الله: " الفصل الحادي عشر، في ذكر أولاده (ع): اعلم أيدك الله بروح منه: أن أقوال الناس اختلفت في عدد أولاده (ع) ذكورا وإناثا، فمنهم من أكثر، فعد منهم السقط، ولم يسقط ذكر نسبه. ومنهم من أسقطه ولم ير أن يحتسب في العدة به، فجاء قول كل واحد بمقتضى ما اعتمده في ذلك، وبحسبه"(4).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) البحار: ج 38 ص 145 عن المناقب.
    (2) الكافي: ج 6 ص 18، وعوالم العلوم: ج 11 ص 411، والبحار: ج 43 ص 195، و ج 10 ص 112، و ج 101 ص 118، وراجع: الخصال: ج 2 ص 634 وعلل الشرائع ج 2 ص 464، وجلاء العيون: ج 1 ص 222.
    (3) تاريخ أهل البيت، نقلا عن الأئمة: الباقر والصادق، والرضا، والعسكري: ص 93.
    (4) كشف الغمة، للإربلي: ج 2 ص 67 عنه. (*)
    / صفحة 129 /
    4 - قال الصبان: " ولدت فاطمة من علي ستة: ثلاثة ذكور، وثلاثة إناث. فالذكور الحسن، والحسين والمحسن، - بضم الميم وفتح الحاء، وتشديد السين، مكسورة - والإناث: زينب.. إلى أن قال: فأما الحسن، والحسين فأعقبا الكثير الطيب، وسيأتي الكلام عليهما. وأما المحسن فأدرج سقطا.. (1) ".
    ونقول:
    ويقصد من عبارته الأخيرة: "فأدرج سقطا.."!! مات سقطا، لأن كلمة درج معناها: مات.
    5 - قال ابن أبي الثلج: " ولد لأمير المؤمنين (ع) من فاطمة (ع): الحسن، والحسين، ومحسن، سقط (2)".
    6 - " وذكر قوم آخرون زيادة على ذلك، وذكروا فيهم محسنا شقيقا للحسن والحسين (ع)، كان سقطا " (3).
    7 - وقال الطبرسي وهو يعدد أولاد أمير المؤمنين (ع): "الحسن، والحسين عليهما السلام، والمحسن الذي أسقط"(4).
    8 - وقال المامقاني: ".. ولدت له حسنا وحسينا ومحسنا، وزينبا وأم كلثوم. وأسقطت محسنا"(5).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) إسعاف الراغبين: (مطبوع بهامش نور الأبصار) ص 86.
    (2) تاريخ الأئمة: ص 16 (مطبوع ضمن مجموعة رسائل نفيسة) انتشارات بصيرتي، قم - ايران.
    (3) كشف الغمة للإربلي: ج 2 ص 67، عن كمال الدين بن طلحة رحمه الله.
    (4) تاج المواليد: ص 18.
    (5) تنقيح المقال: ج 3 ص 82. (*)
    / صفحة 130 /
    9 - وقال الطبرسي: " كان لفاطمة (ع) خمسة أولاد ذكر وأنثى: الحسن والحسين عليهما السلام، وزينب الكبرى، وزينب الصغرى، المكناة بأم كلثوم (رض)، وولد ذكر قد أسقطته فاطمة (ع) بعد النبي (عليه التحية والسلام). وقد كان رسول الله (ص) سماه - وهو حمل - محسنا " (1).
    10 - قال ابن الصباغ المالكي: ".. وذكروا: أن فيهم محسنا شقيقا للحسن والحسين عليهما السلام، ذكرته الشيعة، وأنه كان سقطا.." (2).
    11 - وقال الصفوري الشافعي: " كان الحسن أول أولاد فاطمة الخمسة: الحسن والحسين، والمحسن كان سقطا، وزينب الكبرى وزينب الصغرى"(3).
    12 - وقال الشيخ المفيد: "... وفي الشيعة من يذكر، أن فاطمة (صلوات الله عليها) أسقطت بعد النبي (ص) ولدا ذكرا، كان سماه رسول الله (ص) - وهو حمل - محسنا"(4).
    13 - وقريب منه ما ذكره الفضل بن الحسن الطبرسي (5).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) تاج المواليد: ص 23 و 24 (مطبوع ضمن رسائل نفيسة، انتشارات بصيرتي، قم - ايران).
    (2) الفصول المهمة، ص 126، والبحار ج 32 ص 90.
    (3) نزهة المجالس: ج 2 ص 184 و 194.
    (4) الإرشاد للشيخ المفيد: ج 1 ص 355 وكشف الغمة للإربلي: ج 2 ص 67، والبحار: ج 42، ص 90.
    (5) إعلام الورى: ص 203. (*)
    / صفحة 131 /
    14 - وذكر ذلك أيضا العلامة الحلي في اختصاره للارشاد (1).
    15 - وقريب منه أيضا ما ذكره ابن البطريق (2) فراجع.
    وفي كشف الغمة وفي العمدة بدل قوله " وفي الشيعة " قال: " وفي رواية: أن فاطمة الخ.. ".
    16 - وقال جمال الدين المحدث الهروي بعد أن عد محسنا في جملة أولاد علي: "وأما محسن بن علي فهلك وهو صغير، والحق أنه كان سقطا"(3).
    17 - وقال ابن طلحة: " من أكثر ; فعد السقط، يقصد بذلك المحسن"(4).
    18 - وقال إبراهيم الطرابلسي الحنفي في الشجرة التي صنعها للناصر، واستنسخت لخزانة صلاح الدين الأيوبي:
    ".. محسن بن فاطمة (ع)، أسقط. وقيل: درج صغيرا. والصحيح أن فاطمة أسقطت جنينا " (5).
    19 - وقال الحمزاوي المالكي: " وأما المحسن، فأدرج سقطا " (6).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) المستجاد من كتاب الإرشاد: ص 140 (مطبوع ضمن مجموعة رسائل نفيسة). نشر مكتبة بصيرتي، قم - ايران.
    (2) العمدة: ص 30.
    (3) كتاب الأربعين: ص 68 وراجع: ص 67.
    (4) مطالب السؤل: ص 45.
    (5) أولاد الإمام علي للسيد مهدي السويج: ص 46 عن الشجرة المشار إليها: ص 6.
    (6) المصدر السابق عن مشارق الأنوار للحمزاوي: ص 132. (*)
    / صفحة 132 /
    20 - ونقل السيد مهدي السويج ذلك عن عدة مصادر، ومنها: مناقب الحسن والحسين للجوهري، وصاحب جوهرة الكلام، والأنوار لأبي القاسم (1).
    ذكر السقط مع سبب الاسقاط:

    1 - قد تقدم أن المقدسي ينسب إسقاط المحسن، بسبب ضرب عمر للزهراء (ع) إلى الشيعة.
    2 - " قال: ومنها ما رواه البلاذري، واشتهر بين الشيعة: أنه حصر فاطمة في الباب، حتى أسقطت محسنا، مع علم كل أحد بقول أبيها: بضعة مني، من آذاها فقد آذاني"(2).
    3 - وقال عماد الدين الطبري (من علماء القرن السابع)، ما ترجمته: "وقالوا: إن فاطمة (ع)، أسقطت محسنا، بسبب ضرب عمر لها على بطنها"(3).
    4 - وقال السيد تاج الدين علي بن أحمد الحسيني (وهو من أعلام القرن الحادي عشر هجري): "سبب وفاتها هي من الضرب الذي أصابها، وأسقطت بعده الجنين"(4).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) أولاد الإمام علي (ع): ص 46.
    (2) إثبات الهداة: ج 2 ص 370 والصراط المستقيم للبياضي رحمه الله، ج 3 ص 12.
    (3) كامل بهائي (فارسي): ص 309.
    (4) التتمة في تواريخ الأئمة: ص 28 (ط سنة 1412 هـ) توزيع دار الكتاب الإسلامي بيروت.(*)
    / صفحة 133 /
    وقال: وهو يعدد أولاد علي عليه السلام " والسقط الذي سماه النبي صلى الله عليه وآله في حياته - وهو حمل - محسنا"(1).
    5 - وقال علي بن محمد العمري النسابة: " ولم يحتسبوا بمحسن، لأنه ولد ميتا. وقد روت الشيعة خبر المحسن، والرفسة.
    ووجدت بعض كتب أهل النسب يحتوي على ذكر المحسن، ولم يذكر الرفسة من جهة أعول عليها"(2).
    6 - وعند البعض: " وأولادها: الحسن، والحسين، والمحسن سقط. وفي معارف القتيبي: أن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي"(3).
    وقال في مورد آخر: " فولد من فاطمة (ع): الحسن، والحسين، والمحسن سقط"(4).
    7 - وعنه (ع): " ويأتي محسن مخضبا، ومحمولا، تحمله خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت أسد.. إلى أن قال: وجبرئيل يصيح - يعني محسنا - ويقول: إني مظلوم فانتصر، فيأخذ رسول الله محسنا على يديه، رافعا له إلى السماء، وهو يقول الخ.."(5).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) المصدر السابق: ص 39.
    (2) المجدي في أنساب الطالبيين: ص 12.
    (3) المناقب لابن شهر آشوب. ج 3 ص 407 (ط دار الأضواء)، والبحار ج 43 ص 237 و 233، والعوالم: ج 11 ص 539.
    (4) مناقب آل أبي طالب - لابن شهر آشوب. وراجع: البحار: ج 42، ص 91.
    (5) فاطمة الزهراء: بهجة قلب المصطفى، ج 2 ص 532، نوائب الدهور: ص 192. (*)
    / صفحة 134 /
    8 - وعنه (ع)، في حديث: ".. وقاتل فاطمة (ع)، وقاتل المحسن " (1).
    9 - وعنه (ع): " فرفسها برجله، وكانت حاملة بابن اسمه المحسن، فأسقطت المحسن من بطنها"(2).
    10 - وعنه (ع): " وكان سبب وفاتها: أن قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره، فأسقطت محسنا"(3).
    11 - وفي دعاء الإمام الرضا (ع) في سجدة الشكر: ".. وقتلا ابن نبيك"(4) أي المحسن.
    12 - وقال ابن سعد الجزائري: " وضربوا فاطمة (ع)، فألقت جنينا " (5).
    13 - وقال الفتوني العاملي: ".. وفي روايات أهل البيت: أن عمر دفع الباب ليدخل. وكانت فاطمة وراء الباب، فأصابت بطنها، فأسقطت من ذلك جنينها المسمى بالمحسن"(6).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الاختصاص: ص 343 و 344 وكامل الزيارات: ص 326 و 327 والبحار: ج 25 ص 373، وعن بصائر الدرجات.
    (2) الاختصاص: ص 184 و 185، والبحار، ج 29 ص 192، ووفاة الصديقة الزهراء للمقرم: ص 78.
    (3) دلائل الإمامة: ص 45، وراجع: البحار: ج 43 ص 170 وعوالم العلوم: ج 11 ص 411، و 504.
    (4) مهج الدعوات: ص 257 و 258، والمصباح للكفعمي: ص 553 و 554 وبحار الأنوار: ج 3 ص 393 و ج 83، ص 223، ومسند الإمام الرضا للعطاردي: ج 2 ص 65.
    (5) الإمامة: ص 81 (مخطوط).
    (6) ضياء العالمين (مخطوط) ج 2 ق 3 ص 62 - 64. (*)
    / صفحة 135 /
    14 - وقال الخواجوئي المازندراني: "... وضربوا فاطمة (ع)، فألقت فيه جنينها"(1).
    15 - وقال: " أي تقصير في ذلك لفاطمة (ع) الطاهرة ؟ وبم استحقت الضرب إلى حد ألقت فيه جنينها ؟ "(2).
    16 - وقال: " ويكسرون ضلعها، ويجهضون ولدها من بطنها"(3).
    17 - وقال الشيخ يوسف البحراني: "... ضرب الزهراء (ع) حتى أسقطها جنينها"(4).
    18 - وذكر ذلك بالتفصيل السيد محمد قلي الموسوي فراجع (5).
    19 - وقال المرجع الكبير السيد محمد المهدي القزويني: " ولما فتحت الباب صكوا عليها الباب، وكسروا ضلعها، وأسقطوا جنينها المحسن"(6).
    20 - وقال السيد الخوانساري، في حديث له عن الزهراء: " ومن أسقط جنينها، ومن رفع أنينها الخ " (7).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الرسائل الاعتقادية: (للخواجوئي) ص 444.
    (2) الرسائل الاعتقادية: ص 446.
    (3) طريق الإرشاد: (مطبوعة ضمن الرسائل الاعتقادية) للخواجوئي: ص 465 والرسائل الاعتقادية نفسها: ص 301.
    (4) الحدائق الناضرة: ج 5 ص 180.
    (5) تشييد المطاعن: ج 1 ذكر ذلك بالتفصيل في عشرات الصفحات.
    (6) الصوارم الماضية: (مخطوط) ص 56.
    (7) روضات الجنات: ج 1 ص 358. (*)
    / صفحة 136 /
    21 - وقال الشيخ الطوسي: " والمشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة: أن عمر ضرب على بطنها حتى أسقطت، فسمي السقط " محسنا " والرواية بذلك مشهورة عندهم"(1).
    22 - وقال عبد الجليل القزويني: ".. أن عمر ضرب بطن فاطمة، وقتل جنينا في بطنها، كان الرسول سماه محسنا "(2).
    23 - وقال الفاضل المقداد: " بعث إليها عمر حتى ضربها على بطنها، وأسقطت سقطا، اسمه محسن " (3).
    24 - وقال البياضي: " اشتهر في الشيعة: أنه حصر فاطمة في الباب، حتى أسقطت محسنا "(4).
    25 - وقال ابن أبي جمهور: ".. وضغطها بالباب حتى أسقطت جنينا".
    وقال: " أما حديث الاحراق، والضرب، وإجهاض الجنين فبعضه مروي عنكم الخ.."(5).
    26 - وقال المحقق الكركي معترضا عليهم: "... وجمع الحطب عند الباب، وإسقاط فاطمة محسنا"(6).
    27 - وذكر القاضي التستري بعض ما يدل على إسقاط
    ــــــــــــــــــــ
    (1) تلخيص الشافي: ج 3 ص 156 و 157.
    (2) النقض: ص 298.
    (3) اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية، ص 302.
    (4) الصراط المستقيم: ج 3 ص 12.
    (5) مناظرة الغروي والهروي: ص 47 و 48، (ط سنة 1397 هاعلان تم تشفيره. ق.).
    (6) نفحات اللاهوت: ص 130. (*)
    / صفحة 137 /
    الجنين، فراجع كلامه (1).
    28 - وقال الحسيني: ".. فاندفعوا نحو الباب، ودفعوه نحوها، وكانت حاملا فأسقطت ولدا كان رسول الله قد سماه محسنا " (2).
    وسيأتي لنا كلام مع الحسيني هنا.
    29 - وقال المسعودي: " وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا"(3).
    30 - وعن النظام أنه قال: " إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين (المحسن) من بطنها "(4).
    31 - ونقل ابن أبي الحديد المعتزلي عن الشيعة قولهم: "إن عمر ضغطها بين الباب والجدار فصاحت: يا أبتاه يا رسول الله، وألقت جنينا ميتا"(5).
    32 - وقال القاضي النعمان: " فضربوها بينهم فأسقطت " (6).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) إحقاق الحق: ج 2 ص 374.
    (2) سيرة الأئمة الاثني عشر: ج 1 ص 132.
    (3) إثبات الوصية: ص 143، والبحار: ج 28 ص 308 و 309.
    (4) الملل والنحل،: ج 1 ص 57، وعوالم العلوم: ج 11 ص 416، والبحار: ج 28 هامش ص 271 و 281 وبهج الصباغة: ج 5 ص 15، والوافي بالوفيات: ج 6 ص 17، وبيت الأحزان: ص 124.
    (5) شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج 2 ص 60.
    (6) الأرجوزة المختارة: ص 88 - 92. (*)
    / صفحة 138 /
    33 - وقال مغامس الحلي:
    من بعد ما رمت الجنين بضربة * فقضت بذاك وحقها مغصوب (1)
    34 - وقال الشيخ الحر العاملي:
    أولادها خمس: حسين وحسن * وزينب وأم كلثوم أسن
    ومحسن أسقط في يوم عمر * من فتحه الباب كما قد اشتهر
    إلى أن قال عن سبب موتها (ع):
    إذ أسقطت لوقتها جنينها * ولم تزل تبدي له أنينها (2)
    35 - وقال المحقق الأصفهاني:
    وفي جنين المجد ما يدمي الحشا * وهل لهم إخفاء أمر قد فشا
    والباب والجدار والدماء * شهود صدق ما بها خفاء
    لقد جنى الجاني على جنينها * فاندكت الجبال من حنينها (3)
    36 - وفي رواية عن النبي (ص): "وكسر جنبها، وأسقطت جنينها"، إلى أن قال: "وخلد في نارك من ضرب جنبها، حتى ألقت ولدها" (4).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) المنتخب للطريحي: ص 293.
    (2) أرجوزة في تواريخ النبي والأئمة (ص): ص 13 و 14 (مخطوط) يوجد صورة عنه في مكتبة المركز الإسلامي للدراسات في بيروت. تراجع أعلام النساء: ج 2 ص 316 و 317.
    (3) الأنوار القدسية: ص 42 - 44.
    (4) فرائد السمطين: ج 2 ص 34 و 35، والأمالي للشيخ الصدوق: ص 99 - 101، وإثبات الهداة: ج 1 ص 280 - 281، وإرشاد القلوب للديلمي: ص 295، وبحار الأنوار: ج 28 ص 37 - 39، و ج 43 ص 172 و 173، والعوالم: ج 11، ص 391 و 392، وجلاء العيون: ج 1 ص 186 - 188، وبشارة المصطفى: ص 197 - 200، وعن الفضائل لابن شاذان، ص 8 - 11، تحقيق الأرموي، وغاية المرام: ص 48 والمحتضر ص 109. (*)
    / صفحة 139 /
    37 - وجاء في الزيارة: " المقتول ولدها " (1).
    38 - وقال الكفعمي: إن سبب موتها (ع): أنها ضربت وأسقطت (2).
    39 - وقال سليم بن قيس: " ودفعها، فكسر ضلعها من جنبها، فألقت جنينا من بطنها " (3).
    40 - وقال الكنجي عن الشيخ المفيد: " زاد على الجمهور: أن فاطمة (ع) أسقطت بعد النبي ذكرا. وكان سماه رسول الله (ص) محسنا(4).
    41 - وقال المقدس الأردبيلي: ".. وقد ضربها عمر نفسه على بطنها، وضربها غلامه بالسوط على كتفها. وكان ذلك سبب سقط جنينها " (5).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) إقبال الأعمال: ص 625، والبحار: ج 97 ص 199 / 200.
    (2) المصباح ص 522.
    (3) سليم بن قيس: ص 597 - 590، والاحتجاج: ج 1 ص 210 - 216، وجلاء العيون: ج 1. وراجع: مرآة العقول: ج 5 ص 319 و 320، والبحار: ج 28 ص 268، و 270 و ج 43 ص 197 - 200، والعوالم: ج 11 ص 400 و 404، وضياء العالمين: ج 2 ق 3 ص 63 و 64.
    (4) كفاية الطالب: ص 413.
    (5) حديقة الشيعة: ص 265 و 266. (*)
    / صفحة 140 /
    42 - وفي رسالة عمر لمعاوية: "... واشتد بها المخاض، ودخلت البيت، فأسقطت سقطا سماه علي محسنا"(1).
    43 - نقل الصدوق عن بعض المشايخ في تفسير قوله: " إن لك كنزا في الجنة "، " إن هذا الكنز هو ولده المحسن، وهو السقط الذي ألقته فاطمة لما ضغطت بين البابين"(2).
    44 - وفي رواية عن الإمام الصادق (ع): " وتضرب وهي حامل.. إلى أن قال: وتطرح ما في بطنها من الضرب ". إلى أن تقول الرواية: " وأول من يحكم فيه محسن بن علي في قاتله، ثم في قنفذ " (3).
    45 - وفي رواية أخرى عن الإمام الصادق (ع): "ورفس بطنها، وإسقاطها محسنا".
    وتقول الرواية أيضا: "وركل الباب برجله، حتى أصاب بطنها، وهي حامل بالمحسن لستة أشهر، وإسقاطها إياه".
    وتقول: "وتضرب، ويقتل جنين في بطنها".
    وجاء فيها أيضا: " فقد جاءها المخاص من الرفسة، ورد الباب، فأسقطت محسنا...
    ــــــــــــــــــــ
    (1) البحار: ج 30 ص 294 و 295.
    (2) معاني الأخبار: ص 205 - 207، والبحار: ج 39، ص 41 و 42.
    (3) كامل الزيارات: ص 332 - 335، والبحار: ج 28 ص 62 - 64، وراجع: ج 53 ص 23، وراجع: عوالم العلوم: ج 11 ص 398، وجلاء العيون للمجلسي: ج 1 ص 184 - 186. (*)
    / صفحة 141 /
    إلى أن تقول الرواية: " ويأتي محسن، تحمله خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت أسد الخ..".
    إلى أن تقول الرواية: ".. والموؤدة - والله - محسن الخ.."(1).
    46 - وفي حديث آخر عن الإمام الصادق (ع): "وقتل محسن بالرفسة أعظم وأمر"(2).
    47 - وقال أبو السعادات، أسعد بن عبد القاهر: " ضغطا فاطمة (ع) في بابها، حتى أسقطت المحسن"(3).
    48 - وعن علي (ع): أنه كان يقنت في صلاته بدعاء جاء فيه: "وجنين أسقطوه، وضلع دقوه، وصك مزقوه"(4).
    49 - وفي رواية ذكرها الديلمي عن الزهراء، أنها قالت: "وركل الباب برجله، فرده علي، وأنا حامل، فسقطت لوجهي.. إلى أن قالت: وجاءني المخاض، فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم"(5).
    50 - وعن الإمام الحسن، وهو يخاطب المغيرة: " وأنت الذي ضربت فاطمة بنت رسول الله (ص) حتى أدميتها، وألقت ما في
    ــــــــــــــــــــ
    (1) البحار: ج 53 ص 14 - 23. والعوالم: ج 11 ص 441 - 443، والهداية الكبرى: ص 392، وحلية الأبرار: ج 2 ص 652.
    (2) فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى: ج 2 ص 532، عن نوائب الدهور: ص 194، والهداية الكبرى: ص 417.
    (3) هامش كتاب المصباح للشيخ الكفعمي: ص 553 والبحار: 82 ص 261.
    (4) المصباح للكفعمي: ص 553، والبلد الأمين: ص 551 و 552، وعلم اليقين: ص 701. والبحار: ج 2 ص 261.
    (5) بحار الأنوار: ج 30 ص 348 - 350، عن إرشاد القلوب للديلمي. (*)
    / صفحة 142 /
    بطنها، استذلالا منك لرسول الله الخ " (1).
    51 - وعن الإمام الباقر (ع): " وحملت بمحسن، فلما قبض رسول الله، وجرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها، وأخرج ابن عمها أمير المؤمنين، وما لحقها من الرجل، أسقطت به ولدا تماما الخ.." (2).
    52 - وقال المجلسي الأول: "وسقط بالضرب غلام اسمه محسن" (3).
    53 - وقال المجلسي الثاني: " عصروها وراء الباب، فألقت ما في بطنها، من سماه رسول الله (ص) محسنا"(4).
    وقال: " فأسقطت لذلك جنينا، كان سماه رسول الله (ص) محسنا " (5).
    وقال: " قد استفاض في رواياتنا، بل في رواياتهم أيضا: أنه روع فاطمة (ع) حتى ألقت ما في بطنها "(6).
    وقال: " وضغطا فاطمة (ع) في بابها حتى سقطت بمحسن"(7).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) الاحتجاج: ج 1 ص 414، والبحار: ج 43 ص 197، ومرآة العقول: ج 5 ص 321، وضياء العالمين: (مخطوط) ج 2 ق 3 ص 321.
    (2) دلائل الإمامة: ص 26 و 27، وراجع: العوالم: ج 11 ص 504.
    (3) روضة المتقين: ج 5 ص 342.
    (4) جلاء العيون: ج 1 ص 193.
    (5) مرآة العقول: ج 5 ص 318، وتراجم أعلام النساء: ج 2 ص 321.
    (6) البحار: ج 28 ص 209 و 210.
    (7) البحار: ج 82 ص 264. (*)
    / صفحة 143 /
    54 - وقال الكاشاني: " وكان ذلك الضرب أقوى سبب في إسقاط جنينها. وقد كان رسول الله (ص) سماه محسنا " (1).
    55 - وقال الطريحي: " حين عصرها خالد بن الوليد، فأسقطت محسنا " (2).
    56 - وقال صاحب كتاب مؤتمر علماء بغداد: ".. وعصر عمر فاطمة بين الحائط والباب عصرة شديدة قاسية حتى أسقطت جنينها"(3).
    المقدسي.. وإسقاط المحسن:

    قال المقدسي: " حفدة رسول الله (ص): عبد الله بن عثمان، علي بن أبي العاص وأمامة بنت أبي العاص، والحسن، والحسين، ومحسن، وأم كلثوم، وزينب، ثمانية نفر "(4).
    وقال أيضا: " كان له من الولد ثمانية وعشرون ولدا، أحد عشر ذكرا، وسبعة عشر أنثى، منهم من فاطمة (ع) خمسة: الحسن، والحسين، ومحسن، وأم كلثوم الكبرى، وزينب الكبرى الخ.."(5).
    وقد تقدم قوله أيضا: ".. فأما محسن بن علي فإنه هلك
    ــــــــــــــــــــ
    (1) نوادر الأخبار: ص 183 وعلم اليقين: ص 686 و 688، وراجع: عوالم العلوم: ج 11 ص 414.
    (2) المنتخب للطريحي: ص 136.
    (3) مؤتمر علماء بغداد: ص 135 - 137.
    (4) البدء والتاريخ: ج 5 ص 20 و 21.
    (5) البدء والتاريخ: ج 5 ص 73. (*)
    / صفحة 144 /
    صغيرا " (1).
    57 - وقال: " وولدت محسنا. وهو الذي تزعم الشيعة أنها أسقطته من ضربة عمر. وكثير من أهل الآثار لا يعرفون محسنا " (2).
    وظاهر كلامه:
    1 - أن الشيعة عموما يقولون: إن عمر قد ضرب فاطمة فأسقطت محسنا..
    2 - أنه هو نفسه يعد محسنا من أحفاد النبي (ص)، ومن أولاد فاطمة، ويقول: إنه مات صغيرا كما ظهر من عباراته الآنفة.
    3 - أن قوله: كثير من أهل الآثار لا يعرفون محسنا، قد قلنا: إنه غير دقيق لأن أهل الآثار إنما تتجه عنايتهم إلى ذكر من عاشوا لا إلى ذكر من سقط وهو حمل.
    سقوط المحسن بسبب الجزع على الرسول (ص):

    58 - قال عمر أبو النصر: " يقول مؤلف كتاب: الإسناد في معرفة حجج الله على العباد، إن فاطمة (رض) أسقطت المحسن بعد وفاة رسول الله، ولعلها أسقطته من فرط جزعها واضطرابها " (3).
    ــــــــــــــــــــ
    (1) البدء والتاريخ: ج 5 ص 75.
    (2) البدء والتاريخ: ج 5 ص 20.
    (3) فاطمة بنت رسول الله محمد (ص): 94، صادر عن مكتب عمر أبي نصر للتأليف والترجمة والصحافة - بيروت - لبنان.(*)
    / صفحة 145 /
    ونظن أن الفقرة الأخيرة هي من كلام عمر أبي النصر، لا من كلام مؤلف كتاب " الإسناد في معرفة حجج الله ". (والظاهر أن الصحيح هو: الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، وهو كتاب الإرشاد للمفيد رحمه الله).
    ومهما يكن من أمر فإن من الواضح: أن هذه إهانة صريحة للزهراء، بأنها (ع) قد جزعت من قضاء الله سبحانه إلى هذه الدرجة.
    مع أنها (ع) أتقى وأبر من أن يتوهم في حقها الجزع الذي يصل بها إلى حد التفريط بجنينها وقتله، وهي المرأة الصابرة المحتسبة، التي تقول لنسوة بني هاشم حين اجتمعن، وجعلن يذكرن النبي (ص): " اتركن التعداد، وعليكن بالدعاء " (1).
    وقد أوصى رسول الله (ص) فاطمة (ع)، فقال: " إذا أنا مت فلا تخمشي علي وجها، ولا ترخي علي شعرا، ولا تنادي بالويل، ولا تقيمي علي نائحة "(2).
    وقد أوصاها أيضا في هذه المناسبة بقوله: " توكلي على الله، واصبري كما صبر آباؤك من الأنبياء " (3).
    ولم تكن الزهراء (ع) لتخالف أمر أبيها، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الطاهرين. ولا يمكن أن نتصورها تعصي الله انسياقا وراء عواطفها..
    ــــــــــــــــــــ
    (1) البحار: ج 22، ص 522، عن الكافي. ومناقب ابن شهر آشوب، ج 1 ص 294.
    (2) البحار: ج 22 ص 496، وفي هامشه عن الكافي: ج 2 ص 66.
    (3) البحار: ج 22 ص 502، وفي هامشه عن أمالي الشيخ الطوسي: ص 32 و 33. (*)
    / صفحة 146 /
    ولكن الحاقدين والموتورين قد حاولوا تصوير فاطمة (ع) بصورة المرأة الجازعة التي تدعو بالويل، وتقيم النوائح، ويصل بها الجزع حدا تقتل ولدها وتسقط جنينها، حتى لقد " روي أنها ما زالت بعد أبيها رسول الله (ص) معصبة الرأس ناحلة الجسم منهدة الركن، باكية العين محترقة القلب يغشى عليها ساعة بعد ساعة وتقول لولديها الخ.."(1).
    زاد في نص آخر على الفقرات الآنفة قوله: " وكانت إذا شمت قميصه (ص) يغشى عليها"(2).
    وهي التي تخالف نهي أبيها عن التعداد، حيث كانت تقول: يا أبتاه جنة الخلد مثواه، يا أبتاه عند ذي العرش مأواه، يا أبتاه كان جبرائيل يغشاه، يا أبتاه لست بعد اليوم أراه"(3).
    هذا بالإضافة إلى تلك الرواية التي ينقلونها عن جاريتها فضة (ع) وغير ذلك مما يصب في هذا الاتجاه.
    ولنا أن نفسر ذلك بأن المقصود هو توجيه إخراجها من بيتها وجوار أبيها وإيجاد المبرر لمنعها من إظهار الحزن المظهر لمظلوميتها،
    ــــــــــــــــــــ
    (1) البتول الطاهرة، لأحمد فهمي: ص 128، عن ابن شهر آشوب في المناقب.
    (2) راجع: فاطمة الزهراء في الأحاديث النبوية: ص 183 و 184، والنفحات القدسية، ص 87، عن روضة الواعظين.
    (3) راجع المصادر التالية: البتول الطاهرة، للشيخ أحمد فهمي محمد: ص 126، عن السدي، وراجع: شرح نهج البلاغة، للمعتزلي: ج 13، ص 43، وبحار الأنوار: ج 22، ص 527، و 528، ومناقب آل أبي طالب: ج 1 ص 294، والنفحات القدسية، للسيد عبد الرزاق كمونة: ص 85 (ط سنة 1390 هاعلان تم تشفيره. ق.) دار الصادق - بيروت عن سنن النسائي / 1 ص 312، ومصادر أخرى.(*)
    / صفحة 147 /
    واضطرار أمير المؤمنين (ع) ليبني لها "بيت الأحزان" في البقيع، وليبقى هذا الاسم "بيت الأحزان" وثيقة إدانة لهذا الظلم الجديد والاضطهاد القاسي لها (ع).
    هل هذا اشتباه تاريخي ؟

    59 - وقال الملطي الشافعي المتوفي سنة 377 هاعلان تم تشفيره. وهو يعدد مقالات هشام بن الحكم رحمه الله:
    "... وإن أبا بكر مر بفاطمة (ع)، فرفس في بطنها، فأسقطت. وكان سبب علتها وموتها.. " (1).
    والمعروف: أن الذي فعل ذلك بالزهراء، هو عمر، وليس أبا بكر، ولعل الاشتباه جاء من جهة الناقلين عن هشام، أو من الملطي نفسه.
    ــــــــــــــــــــ
    (1) التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع: ص 25 / 26 تحقيق محمد زاهد الكوثري. (*)

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الدولة
    彡۩س يا قائم ال محمد س۩彡
    المشاركات
    2,625
    مقالات المدونة
    1

    !!! مظلومية فاطمة الزهراء ع

    مسرد عام لمصادر والبراهين والاثباتات في بعض العناوين المهمة

    / صفحة 325 /
    هذا الفصل:

    1 - إننا نريد في هذا الفصل أن نقدم مسردا عاما لمصادر بعض العناوين، التي قد يزعم البعض عدم عثوره عليها في المصادر المعتبرة، وقد يجعل من عدم تتبعه للمصادر، ذريعة للتشكيك في الحدث نفسه من الأساس.
    2 - وهذا المسرد العام الذي نقدمه في نهاية هذه الجولة، لا يعني الاستقصاء والاستيعاب، وإنما هو قدر ضئيل جدا، لا مجال لأن يقاس بجميع ما يمكن الرجوع إليه، والاستفادة منه في هذا المجال.
    والدليل على ذلك: أننا لو أردنا الاستفادة من كل ما توفر في مكتبتنا الخاصة فقط، فلربما يتضاعف العدد إلى أكثر من ذلك بكثير، فكيف لو أريد الرجوع إلى المكتبات الكبيرة الأخرى العامة، والمتنوعة ؟ ! وكذلك الخاصة أيضا.
    3 - قد راعينا في المصادر المذكورة أن تكون متنوعة إلى درجة كبيرة، فلم نعتمد فقط على الكتب الأربعة، المعتمدة لدى علمائنا وفقهائنا، وعلى المجاميع الحديثية الكبرى كالوسائل والبحار، بل تجد هذه الأحداث والأمور مذكورة في كتب ومؤلفات علمائنا وغيرهم على
    / صفحة 326 /
    اختلاف نحلهم، واختصاصاتهم واهتماماتهم.
    وستقرأ في هذا المسرد أسماء مؤلفات: للعالم:
    الشيعي الإمامي.
    والإسماعيلي.
    والزيدي.
    والمعتزلي.
    والأشعري.
    والحنفي.
    والحنبلي.
    والشافعي.
    والمالكي.
    والظاهري.
    والخارجي.
    واللغوي.
    والأديب.
    والشاعر.
    والنسابة.
    والمحدث.
    / صفحة 327 /
    والفقيه.
    والفيلسوف.
    والمتكلم.
    والرجالي.
    والمؤرخ.
    والأصولي.
    والأخباري.
    وغير ذلك..
    4 - إن أدنى مراجعة للمصادر الآتية تعني: إن الذين ذكروا هذه الوقائع المؤلمة هم ممن يشار إليهم بالبنان من العلماء من مختلف الفئات والطوائف بل إن بعضهم من المراجع العظام، ومن الرواد الكبار والطليعيين فيما تصدوا له.
    5 - لقد ظهر مما يأتي، أن نقل هذه الوقائع لم يقتصر على جيل دون جيل، بل تجدهم في جميع العصور من قدماء الأصحاب.. ثم يتوالى التصدي لنقلها ليستوعب العصور كلها وإلى يومنا هذا.. هذا فضلا عن المصادر التي حملت لنا كلمات المعصومين عليهم السلام في هذا المجال.
    6 - إننا لم نذكر مصادر التهديد بالاحراق. وغير ذلك من أمور، لأن هذا التهديد مما اتفق عليه الناقلون من جميع الفئات ومختلف الطوائف. فهو من البديهيات التي لا تحتاج إلى بذل جهد،
    / صفحة 328 /
    أو مساعدة لأحد في التعريف بها أو عليها..
    فإلى ما يلي من مصادر قد يهم الباحثين أن يطلعوا عليها، والله هو الموفق والمسدد، والهادي.
    / صفحة 329 /
    إحراق الباب:

    1 - سليم بن قيس: ص 585 و 863 / 868.
    2 - البحار: ج 22 / ص 484 و 485. و ج 28 ص 297 / 299 و 306 و 308 / 309 و 269 و 390 و 411، و ج 95 ص 351 و 353 و 354 و ج 30 ص 348 / 350، و ج 31 ص 126. ج 43 ص 197، و ج 53 ص 14 / 23.
    3 - العوالم: ج 11 ص 400 / 404 و 441 / 343.
    4 - ومؤتمر علماء بغداد: ص 135 / 137.
    5 - إثبات الوصية: ص 143.
    6 - الصراط المستقيم: ج 3 ص 13، شعر البرقي (ت: 245 هـ).
    7 - المنتخب للطريحي: ص 161 (شعر الخليعي ت: 750 هـ).
    8 - الغدير: ج 6 ص 391، شعر علاء الدين الحلي (القرن الثامن).
    9 - الأنوار القدسية للأصفهاني 42 / 44.
    / صفحة 330 /
    10 - إرشاد القلوب للديلمي: (بنقل البحار).
    11 - الغارات للثقفي.
    12 - الشافي للسيد المرتضى: ج 3 ص 241.
    13 - تلخيص الشافي: ج 3 ص 76.
    14 - الهداية الكبرى: ص 163 و 179 و 407 و 408 و 417.
    15 - حلية الأبرار: ج 2 ص 652.
    16 - نوائب الدهور: ص 192.
    17 - فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى: ج 2 ص 532.
    18 - خصائص الأئمة: ص 47، 72.
    19 - مصباح الأنوار.
    20 - الطرف: ص 29 / 34.
    21 - المحتضر: ص 44 / 55.
    22 - الأنوار النعمانية للجزائري.
    23 - تجريد الاعتقاد (مطبوع ضمن كشف المراد) ص 402.
    24 - نهج الحق: ص 271 و 272.
    25 - كشف المراد: ص 402 و 403.
    26 - اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية: ص 302.
    / صفحة 331 /
    27 - مفتاح الباب لابن مخدوم: ص 199.
    28 - الإمامة لابن سعد الجزائري: ص 81 مخطوط.
    29 - الرسائل الاعتقادية للخواجوئي: ص 444.
    30 - كشف الغطاء: ص 18.
    31 - تشييد المطاعن.
    32 - الصوارم الماضية (مخطوط) ص 56.
    33 - مقتل الحسين للمقرم: ص 389 عن كاشف الغطاء.
    / صفحة 332 /
    ضرب الزهراء:

    1 - الأمالي للصدوق: ص 99 / 101 و 118.
    2 - إثبات الهداة: ج 1 ص 280 / 281.
    3 - إرشاد القلوب للديلمي: ص 295.
    4 - بشارة المصطفى: 197 - 200.
    5 - الفضائل لابن شاذان: 8 / 11.
    6 - غاية المرام: 48.
    7 - المحتضر: 109 و 44 / 55.
    8 - المناقب لابن شهر آشوب: ج 2 ص 209.
    9 - وفاة الصديقة الزهراء للمقرم: 60 و 78.
    10 - تفسير العياشي: ج 2 ص 307 و 308.
    11 - البرهان في تفسير القرآن: ج 2 ص 434.
    12 - كامل الزيارات: ص 332 / 335.
    13 - الهداية الكبرى: ص 179 و 407 و 408 و 417.
    14 - حلية الأبرار: ج 2 ص 652.
    / صفحة 333 /
    15 - نوائب الدهور: ص 194.
    16 - فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى: ج 2 ص 532.
    17 - الاختصاص: ص 185 و 184.
    18 - المغني للقاضي عبد الجبار: ج 20 ق 1 ص 335.
    19 - الشافي للسيد المرتضى: ج 4 ص 110 / 119 و 117 و 120.
    20 - الأنوار النعمانية.
    21 - مصباح الأنوار (من علماء القرن السادس).
    22 - نوادر الأخبار: ص 183.
    23 - علم اليقين: ص 686 - 688.
    24 - المنتخب للطريحي: ص 136 / 137 و 293.
    25 - مؤتمر علماء بغداد: ص 135 / 137.
    26 - سيرة الأئمة الاثني عشر: ج 1 ص 132.
    27 - الملل والنحل: ج 1 ص 57.
    28 - بهج الصباغة: ج 5 ص 15.
    29 - بيت الأحزان: ص 124.
    30 - الفرق بين الفرق: ص 148.
    31 - الخطط للمقريزي: ج 2 ص 346.
    / صفحة 334 /
    32 - الوافي بالوفيات: ج 6 ص 17.
    33 ـ شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج 2 ص 60 و ج 16 ص 235 و 236 و 271.
    34 - أعلام النساء: ج 4 ص 124.
    35 - الصراط المستقيم: ج 3 ص 13.
    36 - الأرجوزة المختارة: ص 88 / 92.
    37 - ديوان مهيار: ج 2 ص 367 و 368.
    38 - أرجوزة في تواريخ النبي والأئمة: ص 13 و 14.
    39 - تراجم أعلام النساء: ج 2 ص 316 و 317.
    40 - الأنوار القدسية للأصفهاني: 42 / 44.
    41 - فرائد السمطين: ج 2 / 34 و 35.
    42 - سليم بن قيس: ج 2 ص 585 و 586 و 587 و 674 و 675 و 907.
    43 - البحار: ج 28 ص 297 / 299 و 268 / 270 و 261 وهامش ص 271 أو 281 و 37 / 39 و 51 و 321 و 62 و 64. ج 43 ص 197 / 200 و 172 و 173. ج 95 / 351 و 352 و 354. ج 30، 293 / 295 و 302 و 303 و 348 / 350. ج 44 / 149. ج 53، 14 / 23. 29 / 192.
    44 - العوالم: ج 11 ص 400 - 404 و 414 و 416 و 391 و 392 و 413 و 397 و 398 و 441 / 443.
    / صفحة 335 /
    45 - الاحتجاج: ج 1 ص 210 / 216 و 414.
    46 - مرآة العقول: ج 5 ص 319 و 320 و 318 و 321.
    47 - ضياء العالمين: ج 2 ق 3 ص 60 / 64.
    48 - جلاء العيون للمجلسي: ج 1 ص 193 و 194 و 186 / 188 و 189 و 184.
    49 - كامل بهائي: ج 1 ص 306 و 312 و 313.
    50 - حديقة الشيعة: ص 265 و 266.
    51 - روضة المتقين: ج 5 ص 342.
    52 - تراجم أعلام النساء: ج 2 ص 321.
    53 - الصوارم الحاسمة للكمالي الاسترآبادي.
    54 - نوائب الدهور: ج 1 ص 157
    55 - ألقاب الرسول (ص) وعترته: ص 39 و 43.
    56 - تلخيص الشافي: ج 3 ص 156.
    57 - النقض: ص 298 و 302.
    58 - اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية: ص 302.
    59 - مناظرة الغروي والهروي: ص 47 و 48.
    60 - الإمامة لابن سعد الجزائري: (مخطوط) ص 81.
    61 - الرسائل الاعتقادية للخواجوئي المازندراني: ص 444 و 446.
    / صفحة 336 /
    62 - الحدائق الناضرة: ج 5 ص 180.
    63 - روضات الجنات: ج 1 ص 358.
    64 - التتمة في تواريخ الأئمة: ص 28. وراجع: ص 39 ولا سيما ص 35.
    / صفحة 337 /
    المحسن مات صغيرا:

    1 - مسند أحمد: ج 1 ص 98 و 118.
    2 - البدء والتاريخ: ج 5 ص 75.
    3 - تاريخ دمشق (ترجمة الإمام الحسين، بتحقيق المحمودي): ص 18.
    4 - السنن الكبرى: ج 6 ص 66، ج 7 ص 63.
    5 - الروضة الفيحاء في تواريخ النساء: ص 252.
    6 - تهذيب تاريخ دمشق: ج 4 ص 204.
    7 - الأدب المفرد: 121.
    8 - أسد الغابة: ج 2 ص 18 و ج 4 ص 308.
    9 - الإصابة: ج 3 ص 471.
    10 - الذرية الطاهرة: ص 97 و 90 و 155.
    11 - الإستيعاب (مطبوع بهامش الإصابة): ج 1 ص 369.
    12 - نهاية الإرب: ج 18 ص 213 و ج 20 ص 221 و 223.
    / صفحة 338 /
    13 - الرياض المستطابة: ص 293.
    14 - تاريخ الخميس: ج 1 ص 418 و 279.
    15 - منتخب كنز العمال: (مطبوع بهامش مسند أحمد) ج 5 ص 108.
    16 - مختصر تاريخ دمشق: ج 7 ص 7 و 117.
    17 - المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 165 و 166.
    18 - مجمع الزوائد: ج 8 ص 25 / 52 و ج 4 ص 59.
    19 - تلخيص مستدرك الحاكم، للذهبي: (مطبوع بهامش المستدرك).
    20 - ذخائر العقبى: 119 و 116 و 117 و 55.
    21 - أنساب الأشراف (بتحقيق المحمودي): ج 3 ص 144.
    22 - التبيين في أنساب القرشيين: ص 133 و 192 و 91 و 92.
    23 - كفاية الطالب: ص 208.
    24 - تذكرة الخواص: ص 193 و 322.
    25 - شرح المواهب، للزرقاني: ج 4 ص 339.
    26 - البداية والنهاية: ج 7 ص 332.
    27 - تاج العروس: ج 3 ص 389.
    28 - كنز العمال: ج 6 ص 221.
    / صفحة 339 /
    29 - مناقب آل أبي طالب: ج 1 ص 16.
    30 - الكامل لابن الأثير: ج 3 ص 397.
    31 - تاريخ الأمم والملوك: ج 5 ص 153.
    32 - دلائل النبوة للبيهقي: ج 3 ص 161.
    33 - البداية والنهاية: ج 3 ص 346 و ج 7 ص 332.
    34 - الحدائق الوردية: ج 1 ص 52.
    35 - المواهب اللدنية: ج 1 ص 198.
    36 - جمهرة أنساب العرب: ص 16.
    37 - نزل الأبرار: ص 34.
    38 - الرياض النضرة المجلد الثاني: ص 239.
    39 - إرشاد الساري: ج 6 ص 441.
    40 - البحر الزخار: ج 1 ص 208 و 221.
    41 - إتحاف السائل: ص 33.
    42 - لباب الأنساب: ج 1 ص 337.
    43 - الجوهرة في نسب الإمام علي وآله: ص 19.
    44 - تاريخ الهجرة النبوية: ص 58.
    45 - صفة الصفوة: ج 2 ص 9 أو 5.
    46 - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة: ج 1 ص 19.
    / صفحة 340 /
    47 - الرياض المستطابة: ص 292 و 293.
    48 - نور الأبصار للشبلنجي: ص 147.
    49 - المختصر في أخبار البشر: ج 1 ص 181.
    50 - المعارف لابن قتيبة: ص 143 و 210 و 211.
    51 - ينابيع المودة: ص 201.
    52 - العوالم: ج 11 ص 539.
    53 - عيون الأثر: ج 2 ص 290.
    54 - حبيب السير: ج 1 ص 436.
    55 - تاريخ اليعقوبي: ج 2 ص 213.
    56 - كشف الأستار عن مسند البزار: ج 2 ص 416.
    57 - موارد الظمآن: ص 551.
    58 - ترجمة الإمام الحسن القسم غير المطبوع من طبقات ابن سعد: ص 34.
    59 - السيرة الحلبية: ج 3 ص 292.
    60 - المعجم الكبير للطبراني: ج 3 ص 29 و 96 و 97 (ط دار إحياء التراث العربي).
    61 - الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان: ج 15 ص 410.
    / صفحة 341 /
    ذكر المحسن مجردا:

    قد ذكرت المصادر التالية اسم المحسن مجردا عن ذكر إسقاطه أو عدمه، وبعضها قد ذكر ذلك نقلا عن آخرين.
    1 - القاموس المحيط: ج 2 ص 55.
    2 - البحار: ج 43 ص 16 و 17 و 213 و 238.
    3 - تاج العروس: ج 3 ص 389.
    4 - لسان العرب: ج 4 ص 393.
    5 - دلائل النبوة للبيهقي: ج 3 ص 162.
    6 - عوالم العلوم: ج 11 ص 69 و 272 و 480 و 539.
    7 - جامع الأصول: ج 12 ص 9 و 10.
    8 - ضياء العالمين: ج 2 ق 3 ص 2 و 11.
    9 - ذخائر العقبى: ص 55.
    10 - إرشاد الساري: ج 6 ص 141.
    11 - سير أعلام النبلاء: ج 2 ص 119.
    12 - الإصابة: ج 3 ص 471.
    / صفحة 342 /
    13 - الأئمة الاثنا عشر: ص 58.
    14 - تهذيب الأسماء: ج 1 ص 349.
    15 - مقتل الحسين: ج 1 ص 83.
    16 - تاريخ الخميس: ج 1 ص 278 / 279.
    17 - البداية والنهاية: ج 5 ص 293.
    18 - الثقات: ج 2 ص 204.
    19 - شرح بهجة المحافل: ج 2 ص 138.
    20 - مآثر الإنافة: ج 1 ص 100.
    21 - نور الأبصار: ص 103.
    22 - روضة المناظر (مطبوع بهامش الكامل): ج 7 ص 195.
    23 - فاطمة بنت رسول الله (لعمر أبي النصر): ص 93.
    24 - مناقب آل أبي طالب: ج 3 ص 132.
    25 - الهداية الكبرى: ص 176.
    26 - أزهار بستان الناظرين للعباس الموسوي الشامي: (كما في منتهى الآمال) ج 1 ص 263.
    / صفحة 343 /
    إسقاط المحسن، دون ذكر السبب:

    1 - الكافي: ج 6 ص 18.
    2 - عوالم العلوم: ج 11 ص 411.
    3 - البحار: ج 7 ص 328 و 329، و ج 10 ص 112 و ج 12 / 6 و 7، و ج 23 ص 130 و 131، و ج 42 / 90 و ج 43 ص 145 و 195 و ج 101 ص 112 / 118.
    4 - الخصال: ج 2 ص 434 أو 634.
    5 - علل الشرائع: ج 2 ص 464.
    6 - جلاء العيون: ج 1 ص 222.
    7 - تاريخ أهل البيت: ص 93.
    8 - كشف الغمة للإربلي: ج 2 ص 67.
    9 - إسعاف الراغبين (بهامش نور الأبصار): ص 86.
    10 - تاريخ الأئمة: ص 16.
    11 - تاج المواليد: ص 18 و 23 و 24.
    12 - تنقيح المقال: ج 3 ص 82.
    / صفحة 344 /
    13 - الفصول المهمة: ص 126 أو 135.
    14 - نزهة المجالس: ج 2 ص 184 أو 194.
    15 - الإرشاد للمفيد: ج 1 ص 355.
    16 - إعلام الورى: ص 203.
    17 - المستجاد من كتاب الإرشاد: ص 140.
    18 - العمدة: ص 30.
    19 - تفسير القمي: ج 1 ص 128.
    20 - نور الثقلين: (تفسير) ج 1 ص 348.
    21 - البرهان في تفسير القرآن: ج 1 ص 328 و 329.
    22 - كتاب الأربعين لجلال الدين الهروي: ص 68.
    23 - مطالب السؤل: ص 45.
    24 - الشجرة للطرابلسي الحنفي: ص 6.
    25 - أولاد الإمام علي: ص 46.
    26 - مشارق الأنوار للحمزاوي: ص 132.
    / صفحة 345 /
    إسقاط المحسن، مع ذكر السبب:

    1 - إثبات الوصية: ص 143.
    2 - الملل والنحل: ج 1 ص 57.
    3 - نهج الصباغة: ج 5 ص 15.
    4 - بيت الأحزان: ص 124.
    5 - الوافي بالوفيات: ج 6 ص 17.
    6 - شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج 2 ص 60 و ج 14 ص 193 عن شيخه أبي جعفر النقيب.
    7 - الأرجوزة المختارة: ص 88 / 92.
    8 - المنتخب للطريحي: ص 136 و 293.
    9 - أرجوزة الحر العاملي في تواريخ الأئمة: ص 13 و 14 (مخطوط).
    10 - تراجم أعلام النساء: ج 2 ص 316 و 317.
    11 - الأنوار القدسية: ص 42 / 44.
    12 - فرائد السمطين: ج 2 ص 34 و 35.
    / صفحة 346 /
    13 - الأمالي للصدوق: ص 99 / 101.
    14 - إرشاد القلوب للديلمي: ص 295.
    15 - جلاء العيون: ج 1 ص 184 و 185 و 186 / 188 و 193.
    16 - بشارة المصطفى: ص 197 - 200.
    17 - الفضائل لابن شاذان: ص 8 / 11 تحقيق الأرموي.
    18 - غاية المرام: ص 48.
    19 - المحتضر: ص 109.
    20 - إقبال الأعمال: ص 625.
    21 - دلائل الإمامة: ص 45 و 26 و 27.
    22 - مهج الدعوات: ص 257 و 258.
    23 - المصباح للكفعمي: ص 522 و 553 و 554.
    24 - مسند الإمام الرضا للعطاردي: ج 2 ص 65.
    25 - الإمامة لابن سعد الجزائري: (مخطوط) ص 81.
    26 - ضياء العالمين: ج 2 ق 2 ص 62 و 63 و 64.
    27 - طريق الإرشاد للخواجوئي (مطبوع مع الرسائل الاعتقادية): ص 444 و 446 و 465.
    28 - الرسائل الاعتقادية: ص 301.
    29 - الحدائق الناضرة: ج 5 ص 180.
    / صفحة 347 /
    30 - تشييد المطاعن: ج 1 فيه عشرات الصفحات، فلتراجع.
    31 - الصوارم الماضية: (مخطوط) ص 56.
    32 - روضات الجنات: ج 1 ص 358.
    33 - تلخيص الشافي: ج 3 ص 156 و 157.
    34 - النقض: ص 298.
    35 - اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية: ص 302.
    36 - مناظرة الغروي والهروي: ص 47 و 48.
    37 - نفحات اللاهوت: ص 130.
    38 - إحقاق الحق: ج 2 ص 374.
    39 - سيرة الأئمة الاثني عشر: ج 1 ص 132.
    40 - الصراط المستقيم: ج 3 ص 12.
    41 - كامل بهائي: ص 309.
    42 - التتمة في تواريخ الأئمة: ص 28.
    43 - إثبات الهداة: ج 2 ص 370 و 380 و 381 و 360 و 337 و 338.
    44 - مناقب آل أبي طالب (لابن شهر آشوب): ج 3 ص 407.
    45 - البحار: ج 3 / 393، ج 25 / 373، ج 28 / 308 و 309 و 271 أو 281 و 37 / 39 و 268 / 270 و 209 و 210 و 264 و 323، ج 29 / 192، ج 30 / 294 و 295 و 348 / 350، ج 39 / 41 و 42، ج 42 / 91، ج 43 / 237 و 233 و 170 و 172 و 173 و 197 / 200 و 22 / 64، و ج 82 / 261، و ج 83 / 223 و ج 97 / 199 / 200.
    / صفحة 348 /
    46 - عوالم العلوم: ج 11 ص 539 و 411 و 504 و 391 و 392 و 400 و 404 و 398 و 441 / 443 و 414 و 416.
    47 - المجدي في أنساب الطالبيين: ص 12.
    48 - فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى: ج 2 ص 532.
    49 - نوائب الدهور: ص 192 و 194.
    50 - الاختصاص: ص 343 و 344 و 184 و 185.
    51 - كامل الزيارات: ص 326 و 327 و 332 / 335.
    52 - وفاة الصديقة الزهراء: ص 78.
    53 - كتاب سليم بن قيس: ص 587 / 590.
    54 - الاحتجاج: ج 1 ص 210 / 216 و 414.
    55 - مرآة العقول: ج 5 ص 319 و 320 و 321 و 318.
    56 - كفاية الطالب: ص 413.
    57 - حديقة الشيعة: ص 265 و 266.
    58 - معاني الأخبار: ص 205 / 207.
    59 - الهداية الكبرى: ص 179 و 180 و 417 و 408.
    60 - حلية الأبرار: ج 2 ص 652.
    / صفحة 349 /
    51 - البلد الأمين: ص 551 و 552.
    62 - علم اليقين: ص 701 و 686 / 688.
    63 - روضة المتقين: ج 5 ص 342.
    64 - تراجم أعلام النساء: ص 321.
    65 - نوادر الأخبار للفيض: ص 183.
    66 - مؤتمر علماء بغداد: ص 135 / 137.
    67 - البدء والتاريخ: ج 5 ص 20.
    68 - فاطمة بنت رسول الله لعمر أبي النصر: ص 94.
    69 - التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع: ص 25 و 26.
    70 - منتهى الآمال: ج 1 ص 263 و 201.
    71 - التتمة في تواريخ الأئمة: ص 35.
    72 - مقتل الحسين للمقرم: ص 389 (عن كاشف الغطاء).
    73 - ميزان الاعتدال: ج 1 ص 139.
    74 - لسان الميزان: ج 1 ص 268.
    75 - سير أعلام النبلاء: ج 15 ص 578.
    / صفحة 350 /
    كسر الضلع:

    1 - فرائد السمطين: ج 2 ص 34 و 35.
    2 - الأمالي للصدوق: 99 / 101.
    3 - إرشاد القلوب للديلمي: 295.
    4 - إثبات الهداة: ج 1 ص 280 / 281.
    5 - بشارة المصطفى: ص 197 / 200.
    6 - الفضائل لابن شاذان: 8 / 11.
    7 - المصباح للكفعمي: 553.
    8 - البلد الأمين: ص 551 و 552.
    9 - علم اليقين: ص 701.
    10 - رشح البلاء (هامش المصباح): 555 و 553.
    11 - الرسائل الاعتقادية: ص 301.
    12 - طريق الإرشاد: 465.
    13 - الصوارم الماضية: ص 56 (مخطوط).
    14 - إقبال الأعمال: ص 625.
    / صفحة 351 /
    15 - البحار: ج 97 ص 199 و 200 و ج 28 ص 268 / 270 و 261 و 37 / 39 و ج 43 ص 172 و 173 و ج 82 / 261 و ج 98 ص 44.
    16 - سليم بن قيس: 586 / 594 و 907.
    17 - العوالم: ج 11 ص 400 / 404 و 391 و 392.
    18 - ضياء العالمين (مخطوط): ج 2 ق 3 ص 63 و 64.
    19 - الاحتجاج: ج 1 ص 210 / 216.
    20 - جلاء العيون: ج 1 ص 186 / 188.
    21 - مرآة العقول: ج 5 ص 319 و 320 و 318.
    22 - أدب الطف: ج 4 ص 32 (شعر علي بن المقرب ت: 629 هـ).
    23 - أدب الطف: ج 5 ص 329 شعر الصالح الفتوني: ت: 1190 هاعلان تم تشفيره.
    24 - الأنوار القدسية 42 - 44.
    25 - الشيخ محمد علي الجبعي، عن خط الشهيد، عن مصباح الشيخ أبي منصور.
    / صفحة 352 /
    استشهاد فاطمة:

    1 - المزار للشيخ المفيد: 156.
    2 - المقنعة للشيخ المفيد: 459.
    3 - البلد الأمين: 198 أو 278.
    4 - البحار: ج 25 / 373، و ج 28 / 268 / 270 و 261 و 73 و 62 / 64، و ج 29 / 192، و ج 43 ج 197 / 200 و 170، و ج 53 / 23، و ج 97 ص 197 و 198 و 195 و 199 و 200. و ج 99 ص 220.
    5 - مصباح الزائر: ص 25 و 26.
    6 - مصباح المتهجد: 654.
    7 - إقبال الأعمال: 624 و 625.
    8 - من لا يحضره الفقيه: ج 2 ص 574.
    9 - تهذيب الأحكام للطوسي: ج 6 ص 10.
    10 - ملاذ الأخيار: ج 9 ص 25.
    11 - الوافي: ج 14 ص 1370 و 1371.
    / صفحة 353 /
    12 - روضة المتقين: ج 5 ص 345 و 342.
    13 - جامع أحاديث الشيعة: ج 12 ص 264 و 261.
    14 - المصباح للكفعمي: ص 522.
    15 - سليم بن قيس: ج 2 ص 586 / 590 و 873 و 907 و 915.
    16 - كامل بهائي: ج 1 ص 314.
    17 - العوالم: ج 11 ص 400 / 404 و 504 و 398 و 411 و 260.
    18 - مرآة العقول: ج 5 ص 319 و 320 و 318 و 315.
    19 - ضياء العالمين (مخطوط): ج 2 ق 3 / 63 و 64.
    20 - جلاء العيون: ج 1 ص 184 / 186 و 193 و 194.
    21 - حديقة الشيعة: ص 265 و 266.
    22 - ألقاب الرسول وعترته: ص 39 و 43.
    23 - مؤتمر علماء بغداد: ص 135 / 137.
    24 - الأرجوزة المختارة: ص 88 / 92.
    25 - الفضائل لابن شاذان: ص 141.
    26 - دلائل الإمامة: ص 26 و 27 و 45.
    27 - كامل الزيارات: ص 332 / 335 و 326 / 327.
    28 - كنز الفوائد: ج 1 ص 149 / 150.
    / صفحة 354 /
    29 - روضات الجنات: ج 6 ص 182.
    30 - الاختصاص: ص 343 و 184 / 185.
    31 - وفاة الصديقة الزهراء: ص 78.
    32 - الكافي: ج 1 ص 458.
    33 - الرسائل الاعتقادية للخواجوئي: ص 302 و 301.
    34 - التتمة في تواريخ الأئمة: ص 28 و 35.
    / صفحة 355 /
    أصاب عينها:

    1 - سيرة الأئمة الاثني عشر: ج 1 ص 132.
    2 - الأنوار القدسية: 42 / 44.
    ومصادر أخرى.
    / صفحة 357 /
    كلمة أخيرة:

    وآخر كلمة نقولها هي: إننا نتمنى على أولئك الذين يتصدون للشأن العلمي، أن لا يسترسلوا كثيرا في إطلاق الدعاوى، قبل التمحيص لما هو الصواب والحق فيها، فإن ذلك من شأنه أن يربك الساحة، ويشغل الناس بأمور لا يحسن إشغالهم بها.. لا سيما وأن الناس لا يطلب منهم التصدي لحصحصة الحق في كل الأمور، لأن ذلك لن يكون في مقدورهم أو ليس ميسورا لهم على أقل تقدير.
    إلى جانب ذلك، فإنني أرجو أن يكون هذا الكتاب قد استطاع بما قدمه من إيضاحات وأدلة ظاهرة، ونصوص متواترة ومتضافرة قد أوضح جوانب هذه القضايا المطروحة. مع تأكيدنا على أننا حرصنا على الابتعاد عن الدخول في الجوانب الشخصية، من دون أي تأثر بما يشاع من أجواء، وإثارات موجهة من قبل هذا الفريق أو ذاك.
    أعود وأذكر بأننا لا زلنا نأمل في أن يكون الحوار الهادئ والرصين بكل مفرداته وأساليبه هو الخيار للجميع، مع كل محبتنا وإخلاصنا ثم إن ما حفل به هذا الكتاب من نصوص لم يكن الهدف منه الاستقصاء والاستيعاب، بل مجرد تقديم، إضمامة من النصوص القريبة المأخذ، لتكون أنموذجا يشير إلى أن دعوى عدم تعرض فاطمة (ع) للضرب أو لكسر الضلع، وتحريق بيتها، وما إلى ذلك، وكذلك دعوى عدم وجود أبواب ومصاريع لبيوت المدينة، وغير ذلك
    / صفحة 358 /
    ما هي إلا سخرية بعقول الناس، أو استهتار، وعبث بالقيم العلمية وهي ملهاة أو تضييع لأوقات الناس، وتبديد لجهودهم وجهود المخلصين من علماء الأمة على مدى التاريخ.
    ونعتبر أن ما ذكرناه في هذا الكتاب يكفي لقطع العذر، وبوار الدعوى التي استندوا إليها، واعتمدوا عليها.
    وأعود فأؤكد على أنه ليس من المصلحة الاستمرار في أن تطرح برسم التداول، أمور قديمة في الأكثر وموهونة، في محاولة للاستفادة منها في الترويج لشكوك أريد لها أن تحل محل الحقائق التاريخية، والدينية والإيمانية الثابتة بالنصوص القاطعة، والبراهين الساطعة.
    حيث أن هذا يجعلنا بين خيارين، فإما أن نسكت، ونتحاشى كل هذا الواقع القائم، ونتجاهله، مهما تفاقم وتعاظم.
    وإما أن نحاول رأب الصدع، ولملمة الجراح، ومواجهة الموقف بمسؤولية، فنعمل على التوضيح والتصحيح، لا سيما ونحن نخشى أن ينجرف الكثيرون في تيار الشبه، ورياح التشكيك التي لا تستند إلى دليل، ولا تعتمد على برهان، وإنما هي كسراب بقيعة، يحسبه الظمآن ماء، حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.
    نسأل الله تعالى أن يعصمنا، ويسددنا، ويبعد عنا مضلات الفتن، ويحصننا من أوبئة الأوهام والتخييلات، ويرزقنا التسليم له سبحانه عند الشبهات، إنه ولي قدير.
    والحمد لله، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى، محمد وآله الطيبين الطاهرين.
    20 / شوال / 1417 هاعلان تم تشفيره. ق
    جعفر مرتضى الحسيني العاملي
    / صفحة 361 /
    مصادر الكتاب

    1 - القرآن الكريم
    2 - آية التطهير: للسيد علي موحد الأبطحي (ط مطبعة سيد الشهداء، قم، ايران. سنة 1404 هاعلان تم تشفيره. ق).
    3 - الأئمة الاثنا عشر: شمس الدين محمد ابن طولون (ت 953 هـ) تحقيق: الدكتور صلاح الدين المنجد، (منشورات الرضي، قم - ايران).
    4 - إبطال نهج الباطل: فضل الله بن روزبهان الأصفهاني (ت: 927 هـ) مطبوع ضمن (دلائل الصدق).
    5 - الإتحاف بحب الأشراف: الشبراوي الشافعي (ت 1031 هـ) (مكتبة القرآن للطبع والنشر والتوزيع، مصر).
    6 - إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب: للعلامة محمد عبد الرؤوف المناوي (ت 1031 هـ)، تحقيق عبد اللطيف عاشور. (مطبعة القرآن الكريم للطبع والنشر - القاهرة).
    7 - إتمام الوفاء: الشيخ محمد الخضري (ت 1354 هـ)، (ط / صفحة 362 / المكتبة التجارية الكبرى، مصر).
    8 - إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات: محمد بن الحسن الحر العاملي - (ت 1104 هـ). (المطبعة العلمية، قم، ايران).
    9 - إثبات الوصية: علي بن الحسين بن علي المسعودي (ت 346 هـ) (ط النجف الأشرف، العراق، منشورات مكتبة بصيرتي، قم، ايران).
    10 - الاحتجاج: أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي (ت 588 هـ). (دار النعمان، النجف الأشرف - العراق، سنة 1386 هاعلان تم تشفيره. وانتشارات أسوه، قم - ايران، سنة 1413 هاعلان تم تشفيره، تحقيق: إبراهيم البهادري ومحمد هادي به).
    11 - إحقاق الحق: (قسم الملحقات). آية الله السيد شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي. (نشر مكتبة آية الله المرعشي، قم، ايران، سنة 1408 هـ).
    12 - إحياء علوم الدين: أبو حامد، محمد بن محمد الغزالي (ت 505 هـ). (ط دار المعرفة، بيروت، لبنان - وطبعات أخرى).
    13 - أخبار الدول: (تاريخ القرماني). (ت 1019 هـ). مطبوع بهامش الكامل في التاريخ.
    14 - اختصار علوم الحديث: لابن كثير، عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي (ت 774 هاعلان تم تشفيره. ق.) ط دار الكتب العلمية، بيروت.
    15 - الاختصاص: أبو عبد الله، محمد بن محمد العكبري، المفيد (ت 413 هـ). (ط انتشارات جماعة المدرسين، قم - ايران).
    / صفحة 363 /
    16 - اختلاف الحديث: المزني الشافعي (ت: 264 هـ)، مطبوع بهامش الأم.
    17 - أدب الطف أو شعراء الحسين (ع) السيد جواد شبر - دار المرتضى بيروت لبنان.
    18 - الأربعين: محمد بن الحسين العاملي، المعروف باعلان تم تشفيرهـ (الشيخ البهائي) ت: 1030 هاعلان تم تشفيره. ق. (ط سنة 1310 هاعلان تم تشفيره. ق. ايران).
    19 - أرجوزة في تواريخ النبي والأئمة (ع): الحر العاملي، (ت 1104 هـ) (مخطوط) توجد نسخة عنه في المركز الإسلامي للدراسات.
    20 - الأرجوزة المختارة، (شعر): للقاضي النعمان (ت 363 هـ). (ط سنة 1970 معهد الدراسات الإسلامية، جامعة مجيل، مونتريال - كندا.
    21 - الإرشاد: محمد بن محمد بن النعمان العكبري، المفيد (ت 413 هـ) (طبع مؤسسة آل البيت لإحياء التراث، بيروت - لبنان، سنة 1416 هاعلان تم تشفيره وطبع النجف سنة 1392 هـ).
    22 - إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري: شهاب الدين أحمد بن محمد القسطلاني (ت 923 هـ) (ط نشر دار صادر، بيروت - لبنان سنة 1304 هـ).
    23 - إرشاد الفحول، للشوكاني: محمد بن علي بن محمد الشوكاني (ت 1250 هـ)، (ط دار المعرفة، بيروت - لبنان، سنة 1399 هـ).
    / صفحة 364 /
    24 - إرشاد القلوب: أبو محمد الحسن بن محمد الديلمي، (771 هـ). (مؤسسة الأعلمي، بيروت - لبنان، سنة 1398 هـ).
    25 - أسباب النزول: أبو الحسن، علي بن أحمد الواحدي النيسابوري (ت 468 هـ). (ط دار الكتاب العربي سنة 1410 هاعلان تم تشفيره، وطبع مصر سنة 1387 هاعلان تم تشفيره. مطبعة البابي الحلبي).
    26 - الاستبصار: أبو جعفر، محمد بن الحسن الطوسي (ت 460 هـ)، (طبع النجف الأشرف - العراق، سنة 1376 هاعلان تم تشفيره وطبع دار الكتب الإسلامية، طهران، سنة 1390 هاعلان تم تشفيره. تحقيق: السيد حسن الموسوي الخراساني).
    27 - الاستغاثة: لأبي القاسم علي بن أحمد الكوفي (352 هـ).
    28 - استقصاء الافحام للسيد حامد النيسابوري الكنتوري (ت 1306 هـ).
    29 - الإستيعاب في معرفة الأصحاب: أبو عمر، يوسف بن عبد البر النمري القرطبي المالكي (463 هـ)، مطبوع بهامش الإصابة لابن حجر. (طبع سنة 1328 هاعلان تم تشفيره دار المعارف، مصر).
    30 - أسد الغابة في معرفة الصحابة: أبو الحسن، علي بن أبي الكرم المعروف باعلان تم تشفيره " ابن الأثير " (ت 630 هـ) (ط أوفست / انتشارات اسماعيليان، طهران - إيران. وطبع سنة 1380 هـ).
    31 - إسعاف الراغبين: (بهامش نور الأبصار)، محمد الصبان (ت 1206 هـ) (ط مكتبة الجمهورية - مصر).
    / صفحة 365 /
    32 - الإصابة في تمييز الصحابة: أبو الفضل، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، (852 هـ). (ط سنة 1328 هاعلان تم تشفيره. ق. مصر - ثم أوفست، دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان).
    33 - أصول السرخسي: لأحمد بن أبي سهل السرخسي (ت 490 هـ) (نشر لجنة إحياء المعارف النعمانية - حيدر آباد الدكن - الهند).
    34 - أعلام النساء: عمر رضا كحالة (ط سنة 1404 هاعلان تم تشفيره، مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان).
    35 - إعلام الورى بأعلام الهدى: أبو علي، الفضل بن الحسن الطبرسي (ت 548 هـ). (ط سنة 1390 هاعلان تم تشفيره. المكتبة الحيدرية، النجف الأشرف - العراق).
    36 - أعيان الشيعة: السيد محسن الأمين العاملي (ت 1371 هـ)، (ط سنة 1403 هاعلان تم تشفيره. دار التعارف، بيروت - لبنان).
    37 - الأغاني: علي بن الحسين، أبو الفرج الإصبهاني (356 هـ)، (ط دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان) و ط ساسي وط أخرى.
    38 - إفحام الأعداء والخصوم: للسيد ناصر حسين الموسوي الهندي (ت 1361 هـ). (ط وإصدار مكتبة نينوى الحديثة، طهران - ايران).
    39 - إقبال الأعمال: أبو القاسم، علي بن موسى بن جعفر بن طاووس (ت 664 أو 668 هـ). (ط دار الكتب الإسلامية، طهران - ايران).
    40 - أقرب الموارد: سعيد الخوري الشرتوني، (منشورات مكتبة آية الله المرعشي، سنة 1403 هاعلان تم تشفيره. قم - ايران).
    / صفحة 366 /
    41 - ألقاب الرسول وعترته: مطبوع ضمن مجموعة نفيسة، (طبع مكتبة بصيرتي، قم - ايران).
    42 - الأمالي: أبو جعفر، محمد بن الحسن الطوسي (460 هـ) مؤسسة الوفاء، سنة 1401 هاعلان تم تشفيره بيروت - لبنان).
    43 - الأمالي: محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، الصدوق (381 هـ). (طبع مؤسسة الأعلمي سنة 1400 هاعلان تم تشفيره، بيروت - لبنان).
    44 - الأمالي: محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي، المفيد (413 هـ)، (ط جماعة المدرسين في الحوزة العلمية، قم - ايران سنة 1403 هـ).
    45 - الإمامة: للشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري (ت 1021 هـ) (مخطوط) توجد منه نسخة مصورة في المركز الإسلامي للدراسات - بيروت.
    46 - الإمامة والسياسة: أبو محمد، عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، (276 هـ)، (ط الحلبي، مصر، سنة 1388 هـ).
    47 - الأموال: أبو عبيد القاسم بن سلام (224 هـ)، تحقيق: محمد خليل هراس. (نشر: مكتبة الكليات الأزهرية، مصر. سنة 1388 هـ).
    48 - أنساب الأشراف: أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري (279 هـ) تحقيق: محمد باقر المحمودي، (ط ليدن، و ط دار المعارف بمصر، سنة 1359 هاعلان تم تشفيره وطبع مؤسسة الأعلمي، بيروت - لبنان سنة 1394 هـ).
    / صفحة 367 /
    49 - الإنسان والحياة: السيد محمد حسين فضل الله، (ط دار الملاك، بيروت - لبنان، سنة 1417 هـ).
    50 - الأنوار القدسية: (شعر)، الشيخ محمد حسين الأصفهاني (ت 1361 هـ).
    51 - أنوار الملكوت في شرح الياقوت: المتن للنوبختي والشرح للعلامة الحلي (ت 726)، (مكتبة بيدار - قم).
    52 - الأنوار النعمانية: السيد نعمة الله الزائري (1112 هاعلان تم تشفيره. ق.). (ط مكتبة شركة حاپ تبريز - ايران).
    53 - أهل البيت: توفيق أبو علم. (ط مطبعة السعادة - مصر، سنة 1390 هـ).
    54 - الإيضاح: الفضل ابن شاذان النيسابوري (260 هـ)، (ط جامعة طهران - ايران، سنة 1392 هـ).
    55 - البتول الطاهرة السيدة فاطمة الزهراء: الشيخ أحمد فهمي.
    56 - بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار: المولى محمد باقر المجلسي: (1110 هـ). (ط مؤسسة الوفاء، بيروت - لبنان، سنة 1403 هاعلان تم تشفيره، وطبع حجري).
    57 - البحر الزخار: أحمد بن يحيى ابن المرتضى (840 هـ). (ط مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان، سنة 1394 هـ).
    58 - بدء الإسلام وشرائع الدين: ابن سلام الإباضي (ت 273) ط سنة 1406 هاعلان تم تشفيره بيروت لبنان ودار صادر.
    / صفحة 368 /
    59 - البدء والتاريخ: ابن زيد أحمد بن سهل المطهر بن ظاهر المقدسي (355 هـ). (ط دار صادر، بيروت - لبنان) سنة 1988 م.
    60 - البداية والنهاية: أبو الفداء، ابن كثير الدمشقي (774 هـ) (ط الأولى 1966 مكتبة المعارف - بيروت، مكتبة النصر - الرياض).
    61 - البرهان في تفسير القرآن: السيد هاشم الحسيني - البحراني - (1107 هـ). (ط أفتاب، طهران - إيران، والمطبعة العلمية 1393 هاعلان تم تشفيره. ق. - ايران).
    62 - بشارة المصطفى لشيعة المرتضى: أبو جعفر: محمد بن القاسم، محمد بن علي الطبري (553 هـ). (ط. المكتبة الحيدرية في النجف الأشرف، سنة 1383 هـ).
    63 - بصائر الدرجات: أبو جعفر، محمد بن الحسن بن فروخ الصفار (290 هـ). (ط. مكتبة آية الله المرعشي - قم - تصوير عن طبع تبريز. و ط. تبريز سنة 1381 هـ).
    64 - بلاغات النساء: طيفور (ت 280 هـ). (ط. دار النهضة الحديثة، بيروت - لبنان، ومكتبة بصيرتي، قم - ايران، سنة 1972 م).
    65 - البلد الأمين: الشيخ إبراهيم الكفعمي (900 هـ) (مكتبة الصدوق، طهران - ايران).
    66 - بنات النبي أم ربائبه: السيد جعفر مرتضى العاملي، (ط. مركز جواد، بيروت 1413 هـ).
    67 - بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة: الشيخ محمد تقي التستري (ط. مطبعة الحيدري، طهران - ايران، سنة 1390 هـ).
    / صفحة 369 /
    68 - بيت الأحزان: الشيخ عباس القمي (1359 هـ)، (نشر دار الحكمة).
    69 - تاج العروس من جواهر القاموس: محمد مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ)، (ط. المطبعة الخيرية - مصر، سنة 1306 هاعلان تم تشفيره. أوفست، دار مكتبة الحياة، بيروت - لبنان).
    70 - تاج المواليد: الطبرسي (548 هـ). (مطبوع ضمن مجموعة نفيسة حاوية لرسائل شريفة)، انتشارات بصيرتي قم - إيران.
    71 - تاريخ الأئمة: ابن أبي ثلج البغدادي (325 هـ). (مطبوعة ضمن مجموعة نفيسة حاوية لرسائل شريفة، انتشارات بصيرتي قم -
    ايران).
    72 - تاريخ أبي الفداء (المختصر في أخبار البشر): لعماد الدين إسماعيل أبي الفداء (ت 732 هـ). (ط. دار المعرفة، بيروت - لبنان).
    73 - تاريخ الإسلام: شمس الدين الذهبي (748 هـ). تحقيق: حسام الدين القدسي، (ط. مطبعة المدني، القاهرة. و ط. دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان. و ط. أبو ظبي، سنة 1411 هاعلان تم تشفيره. وسنة 1405 هـ).
    74 - تاريخ الأمم والملوك (تاريخ الطبري) أبو جعفر، محمد بن جرير الطبري (310 هـ). (ط. ليدن، و ط. دار المعارف بمصر، و ط. الاستقامة).
    75 - تاريخ أهل البيت: (نقلا عن الأئمة الباقر والصادق والعسكري عن آبائهم) (ط. مؤسسة آل البيت، قم. سنة 1410 هـ).
    / صفحة 370 /
    76 - تاريخ بغداد: أبو بكر، أحمد بن علي الخطيب البغدادي (463 هـ). (نشر دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان).
    77 - تاريخ الخلفاء: جلال الدين السيوطي (911 هـ). (مطبعة السعادة - مصر، سنة 1371 هاعلان تم تشفيره، وطبع دار القلم، بيروت - لبنان).
    78 - تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس: حسين بن محمد بن الحسن الديار بكري (982 هـ). (ط. مصر، سنة 1383 هاعلان تم تشفيره. وطبع مؤسسة شعبان للنشر والتوزيع، بيروت).
    79 - تاريخ دمشق: ابن عساكر (573 هـ). (ط. بيروت - لبنان).
    80 - تاريخ عمر بن الخطاب: ابن الجوزي (597 هـ)، (منشورات دار إحياء علوم الدين).
    81 - تاريخ المدينة المنورة: أبو زيد، عمر بن شبة النميري البصري (262 هـ). تحقيق: فهيم محمد شلتوت. (ط. دار الفكر، قم - ايران، سنة 1410 هاعلان تم تشفيره أوفست).
    82 - تاريخ الهجرة النبوية: محمود علي الببلاوي، (ط. دار القلم، بيروت - لبنان، سنة 1406 هـ).
    83 - تاريخ اليعقوبي: أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح (254 هـ)، (ط. دار صادر، بيروت - لبنان، و ط. النجف الأشرف - العراق).
    84 - تأويل مختلف الحديث: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة (276 هـ) (ط. دار الجيل، بيروت، 1393 هـ).
    / صفحة 371 /
    85 - التبيين في أنساب القرشيين: لابن قدامة المقدسي (620 هـ) (ط. مكتبة النهضة العربية، بيروت - لبنان، سنة 1408 هـ).
    86 - التتمة في تواريخ الأئمة: للسيد تاج الدين بن أحمد الحسيني العاملي " من علماء القرن الحادي عشر الهجري ". (ط. مؤسسة البعثة - ايران، سنة 1412 هاعلان تم تشفيره. ق.).
    87 - تتمة المنتهى: للشيخ عباس القمي (ت 1359 هـ).
    88 - التحرير الطاووسي: حسن بن زين الدين العاملي، الشهيد الثاني (1011 هـ) (ط. منشورات دار الذخائر، قم - ايران، سنة 1408 هـ).
    89 - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة: السخاوي (902 هـ). (ط. دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان).
    90 - تذكرة الخواص: يوسف بن فرغلي بن عبد الله البغدادي الحنفي (سبط ابن الجوزي) (654 هـ). (ط. المطبعة الحيدرية، النجف الأشرف - العراق، سنة 1383 هـ).
    91 - التراتيب الإدارية: عبد الحي الكتاني، (دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان).
    92 - ترجمة الإمام الحسن (ع): (من القسم غير المطبوع من الطبقات الكبرى لابن سعد). تحقيق: السيد عبد العزيز الطباطبائي. (ط. سنة 1416 هاعلان تم تشفيره. ق. مؤسسة أهل البيت (ع) لإحياء التراث، قم - ايران).
    93 - ترجمة الإمام الحسين (ع) من تاريخ دمشق: أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي، الدمشقي، (ابن عساكر) (573 هـ). تحقيق: محمد باقر المحمودي. (ط. مؤسسة المحمودي للطباعة والنشر، بيروت، سنة 1400 هاعلان تم تشفيره وطبع دار التعارف، بيروت - لبنان، سنة 1395 هـ).
    / صفحة 372 /
    94 - ترجمة الإمام علي (ع) من تاريخ دمشق: أبو القاسم، علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي، الدمشقي، (ابن عساكر) (ت 573 هـ). تحقيق: محمد باقر المحمودي. (ط. دار التعارف، بيروت - لبنان سنة 1395 هـ).
    95 - تشييد المطاعن: للسيد محمد قلي النيسابوري (1268 هـ) (ط. قديم).
    96 - تفسير الصراط المستقيم: للسيد حسين البروجردي (ت 1276) (ط. انتشارات الصدر)، أو ط مؤسسة الوفاء - بيروت.
    97 - تفسير العياشي: الشيخ أبو نصر محمد بن مسعود العياشي (320 هـ). (ط. المكتبة العلمية الإسلامية، طهران - ايران).
    98 - تفسير فرات الكوفي: أبو القاسم فرات بن إبراهيم الكوفي - معاصر للكليني -. (ط. مؤسسة النعمان، بيروت - لبنان سنة 1412 هاعلان تم تشفيره. وطبعة محققة في ايران سنة 1410 هـ).
    99 - تفسير القمي: أبو الحسن، علي بن إبراهيم القمي (307 هـ). (ط. بيروت - لبنان سنة 1387 هـ).
    100 - التفسير الكبير: الإمام فخر الدين الرازي (606 هـ). منشورات دار الكتب العلمية، طهران - ايران " أوفست ".
    101 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري: تحقيق ونشر مدرسة الإمام المهدي (عج)، قم - ايران. (ط. سنة 1409 هـ).
    / صفحة 373 /
    102 - تفسير نور الثقلين: عبد علي بن جمعة، العروسي الحويزي (ت 1112 هـ). (ط. المطبعة العلمية، قم - ايران).
    103 - تقريب المعارف: أبو الصلاح الحلبي (ت 447 هـ)، تحقيق ونشر الشيخ فارس تبريزيان.
    104 - تلخيص الشافي: شيخ الطائفة، أبو جعفر الطوسي، (460 هـ). تحقيق: السيد حسين بحر العلوم. (ط. دار الكتب الإسلامية، قم، ايران، سنة 1394 هـ).
    105 - تلخيص مستدرك الحاكم: محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (748 هـ)، مطبوع بهامش المستدرك نفسه. (ط. الهند سنة 1342 هـ).
    106 - التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع: أبو الحسين، محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الشافعي، (377 هـ). (ط. مكتبة المثنى ببغداد، والمعارف، بيروت - لبنان).
    107 - تنقيح المقال في علم الرجال: الشيخ عبد الله المامقاني. (المطبعة المرتضوية، النجف الأشرف - العراق، سنة 1352 هـ).
    108 - تهذيب الأحكام: أبو جعفر، محمد بن الحسن الطوسي (460 هـ). (ط. النجف الأشرف - العراق. وطبع دار صعب، دار التعارف، بيروت - لبنان. سنة 1390 هـ).
    109 - تهذيب الأسماء واللغات: النووي (676 هـ). (إدارة الطبع المنيرية بمصر).
    110 - تهذيب تاريخ دمشق الكبير، لابن عساكر: عبد القادر بدران (1346 هـ). (ط. دار المسيرة، بيروت - لبنان. سنة 1399 هـ).
    / صفحة 374 /
    111 - تهذيب الكمال: جمال الدين المزي (742 هـ). (ط. مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان. سنة 1408 هـ).
    112 - التوراة: - المتداولة حاليا - (ط. سنة 1976 م. بيروت - لبنان. وطبعات أخرى).
    113 - تيسير الوصول: ابن البديع (944 هـ). (ط. سنة 1896 م. وطبعة جديدة طبعت مؤخرا).
    114 - الثقات: محمد بن حبان بن أحمد بن أبي حاتم، التميمي، البستي (354 هـ) (ط. حيدر آباد - الهند. مطبعة مجلس دائر المعارف العثمانية، سنة 1393 هاعلان تم تشفيره. 1399 هـ).
    115 - ثلاث رسائل: أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ، (255 هـ). (ط. المطبعة السلفية ومكتبتها، سنة 1382 هـ).
    116 - جامع أحاديث الشيعة: ألف بإشراف آية الله البروجردي. (المطبعة العلمية، قم - ايران، سنة 1399 هـ).
    117 - جامع الأصول، من أحاديث الرسول: ابن الأثير، (606 هـ). (دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان).
    118 - الجامع الصحيح: (سنن الترمذي) أبو عيسى، محمد بن عيسى بن سورة (279 هـ). (نشر المكتبة الإسلامية لرياض الشيخ، وطبعة أخرى).
    / صفحة 375 /
    119 - الجامع الصغير: جلال الدين السيوطي (911 هـ). (ملتزم الطبع والنشر عبد الحميد أحمد حنفي، مصر).
    120 - جلاء العيون: السيد عبد الله شبر (1242 هـ). المطبعة الحيدرية، النجف الأشرف - العراق، سنة 1373 هاعلان تم تشفيره، ومكتبة بصيرتي، قم - ايران).
    121 - الجمل - أو النصرة في حرب البصرة: محمد بن محمد بن النعمان العكبري (الشيخ المفيد) (413 هـ). (ط. المطبعة الحيدرية، النجف الأشرف - العراق. سنة 1381 هـ).
    122 - جمهرة أنساب العرب: ابن حزم الأندلسي (456 هـ). (ط. دار المعارف، مصر سنة 1391 هـ).
    123 - جنة المأوى: الشيخ عبد الحسين كاشف الغطاء: (1373 هـ). (ط. دار الأضواء، بيروت - لبنان 1408 هاعلان تم تشفيره، وطبع تبريز - ايران. سنة 1397 هـ).
    124 - جواهر الأخبار والآثار: محمد بن يحيى بن بهران الصعدي، (ت 957 هـ) (ط. مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان. سنة 1394 هـ).
    125 - الجوهرة في نسب الإمام علي (ع) وآله: محمد بن أبي بكر الأنصاري التلمساني البري (أواسط القرن السابع الهجري)، تحقيق: د. محمد التونجي. (ط. سنة 1402 هاعلان تم تشفيره. ق. مكتبة النوري دمشق - طبع وإخراج مؤسسة الأعلمي، بيروت - لبنان).
    126 - الجوهر النقي: ابن التركماني (ت 745 هـ) (مطبوع بهامش سنن البيهقي، طبع الهند، سنة 1344 هاعلان تم تشفيره. ونشر دار المعرفة).
    / صفحة 376 /
    127 - حبيب السير: غياث الدين بن همام الدين المعروف باعلان تم تشفيرهـ" خواند أمير " (873 هاعلان تم تشفيره. ق.). (ط. مطبعة كلشن 1353 ه. ش.).
    128 - الحدائق الوردية: أبو الحسن حسام الدين حميد بن أحمد المحلي، (ت 652 هـ) (صنعاء، جامع النهرين) ط سنة 1402 هاعلان تم تشفيره.
    129 - حديقة الشيعة: للمقدس الأردبيلي (ت 993 هـ).
    130 - حق اليقين في معرفة أصول الدين: السيد عبد الله شبر (1243 هـ) (ط. دار الكتاب الإسلامي).
    131 - حلية الأولياء: للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الإصبهاني، (ت 470 هاعلان تم تشفيره. ق.). (ط. دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان. سنة 1387 هاعلان تم تشفيره. ق.).
    132 - حياة الصحابة: محمد يوسف الكاندهلوي. (ط. سنة 1389 هاعلان تم تشفيره دار النصر للطباعة - القاهرة).
    133 - الخرائج والجرائح: قطب الدين أبو الحسن، سعيد بن هبة الله الراوندي، (ت 573 هـ). (ط. المصطفوي، قم - ايران. ط سنة 1399 هـ).
    134 - خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع): للحافظ أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (303 هـ) بتحقيق المحمودي ط سنة 1403 هاعلان تم تشفيره. و ط النجف الأشرف أيضا.
    135 - الخصال: أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي (الصدوق) (381 هـ). ط. 2 سنة 1403 هاعلان تم تشفيره. مؤسسة النشر الإسلامي، قم - ايران).
    / صفحة 377 /
    136 - الخطط (المواعظ والاعتبار): تقي الدين المقريزي (ت 845 هـ). (ط. دار صادر - بيروت).
    137 - دراسات وبحوث في التاريخ والإسلام: السيد جعفر مرتضى العاملي، (ط. مركز جواد سنة 1414 هـ).
    138 - الدرة اليتيمة في بعض فضائل السيدة العظيمة: عبد الله الحسيني الحنفي المكي، (ت 1193 هـ) تحقيق: محمد سعيد الطريحي (مؤسسة الوفاء، بيروت - لبنان. ط. سنة 1405 هـ).
    139 - الدر المنثور في التفسير بالمأثور: جلال الدين السيوطي. (ت 911 هـ) (ط. المكتبة الإسلامية، مكتبة جعفري، طهران - ايران 1377 هـ).
    140 - دعائم الإسلام: القاضي أبو حنيفة النعمان التميمي المغربي (363 هـ). (ط. دار المعارف سنة 1383 هـ).
    141 - الدعوات: أبو الحسين، المشهور بقطب الدين الراوندي (573 هـ). (نشر مدرسة الإمام المهدي (عج)، قم - ايران. 1407 هـ).
    142 - دلائل الإمامة: لأبي جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري، من أعلام المائة الرابعة. (ط. منشورات المطبعة الحيدرية في النجف الأشرف 1383 هـ).
    / صفحة 378 /
    143 - دلائل الصدق: للشيخ محمد حسن المظفر (1375 هـ). (ط. سنة 1395 هاعلان تم تشفيره. ق. - ايران).
    144 - دلائل النبوة: أحمد بن الحسين البيهقي (458 هـ). (ط. دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان. 1405 هـ).
    145 - ديوان حافظ إبراهيم: (1351 هـ) (ط. دار الكتب المصرية، مصر).
    146 - ديوان السيد حيدر الحلي: السيد حيدر الحلي (ت 1304 هـ). تحقيق: علي الخاقاني. (منشورات الأعلمي، بيروت. ط. سنة 1404 هاعلان تم تشفيره. ق.).
    147 - ذخائر العقبى: أحمد بن عبد الله الطبري (ت 694 هـ). (ط. سنة 1974 دار المعرفة، بيروت - لبنان).
    148 - الذريعة: العلامة الشيخ آقا بزرك الطهراني (ط. مطبعة اسماعيليان - قم).
    149 - ربيع الأبرار ونصوص الأخبار: محمود بن عمر الزمخشري (538 هـ). (ط. مطبعة العاني، بغداد - العراق، ومنشورات الشريف الرضي، قم - ايران. 1410 هـ).
    150 - رجال الكشي: أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي، (460 هـ). (ط. في مطبعة جامعة مشهد سنة 1348 هاعلان تم تشفيره. ش.).
    / صفحة 379 /
    151 - رجال النجاشي: أبو العباس، أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي الأسدي، الكوفي (450 هـ). (ط. ونشر مؤسسة النشر الإسلامي، مطبعة مصطفوي، وطبع ونشر جماعة المدرسين، قم - ايران، سنة 1407 هـ).
    152 - الرسائل الاعتقادية: العلامة الخاجوئي (1173 هـ). (نشر دار الكتاب الإسلامي، قم - ايران).
    153 - رسائل الجاحظ: أبو عثمان، عمرو بن بحر الجاحظ (255 هـ). (ط. مكتبة الخانجي، القاهرة. سنة 1384 هـ).
    154 - رسائل الشريف الرضي: محمد بن الحسين (ت 406 هـ).
    155 - روضات الجنات: الميرزا محمد باقر الموسوي الخوانساري الإصبهاني. (1313 هـ) (نشر مكتبة اسماعيليان، قم - ايران. والمطبعة الحيدرية، طهران، 1390 هـ).
    156 - الروضة الفيحاء في تواريخ النساء: العمري، الموصلي (حدود 1232 هـ). (ط. الدار العالمية).
    157 - روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه: للشيخ المولى محمد تقي المجلسي (1070 هـ). (ط. ونشر، الحاج محمد حسين كوشانبور، ايران. وطبع المطبعة العلمية، إيران).
    158 - روضة المناظر: أبو الوليد، محمد بن الشحنة (ت 815 هـ). (مطبوع بهامش الكامل في التاريخ لابن الأثير، ج 7).
    159 - روضة الواعظين: محمد بن الفتال النيسابوري (508 هـ). (ط. المطبعة الحيدرية، النجف الأشرف).
    / صفحة 380 /
    160 - رياض المدح والرثاء: الشيخ حسين علي آل الشيخ سليمان البلادي البحراني، (منشورات الكاظميين، قم - ايران).
    161 - الرياض المستطابة: يحيى العامري اليمني (893 هـ). (ط. دولة قطر. الشؤون الدينية).
    162 - الرياض النضرة في مناقب العشرة: أبو جعفر أحمد بن عبد الله الطبري، الشهير باعلان تم تشفيره (المحب الطبري) (694 هـ). (ط. دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، وطبع القاهرة - مصر).
    164 - زهر الربيع: السيد نعمة الله الجزائري. (ت 1112 هـ) (ط. انتشارات ناصر خسرو ودار إحياء التراث العربي).
    164 - السبعة من السلف: السيد مرتضى الفيروز آبادي. (المكتبة الثقافية، قم - ايران).
    165 - سر العالمين: منسوب للغزالي، (ت 505 هـ) (ط. مطبعة النعمان، النجف الأشرف - العراق. سنة 1385 هـ).
    166 - السفير: (جريدة يومية لبنانية) لصاحبها: طلال سلمان.
    167 - سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار: الشيخ عباس القمي (1359 هـ). (أوفست / مؤسسة انتشارات فراهاني، إيران).
    168 - سلم الوصول في شرح نهاية السول: محمد بخيت المطيعي. (مطبوع مع نهاية السول، ط. عالم الكتب).
    / صفحة 381 /
    169 - السقيفة: الشيخ محمد رضا المظفر. (انتشارات مكتبة الزهراء، قم - ايران).
    170 - سليم بن قيس الهلالي: سليم بن قيس الهلالي الكوفي (90 هـ). تحقيق: الشيخ محمد باقر الأنصاري. (ط. مؤسسة الهادي للنشر، قم - ايران. سنة 1415 هـ).
    171 - السنة قبل التدوين: محمد عجاج الخطيب (ط. مكتبة وهبة، مصر. سنة 1383 هـ).
    172 - سنن ابن ماجة: أبو عبد الله، محمد بن يزيد القزويني، ابن ماجة (275 هـ). (ط. دار الفكر، بيروت - لبنان، سنة 1373 هاعلان تم تشفيرهـ وطبع أوفست، دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان).
    173 - سنن أبي داود: أبو داود، سليمان بن الأشعث السجستاني، الأزدي (275 هـ). (ط. دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان. وطبع دار الفكر، بيروت).
    174 - سنن البيهقي (السنن الكبرى): أبو بكر، أحمد بن الحسين بن علي البيهقي، (458 هـ) (ط. الهند، سنة 1344 هاعلان تم تشفيره. أوفست / دار المعرفة، بيروت - لبنان).
    175 - سنن النسائي: أبو عبد الرحمن، أحمد بن شعيب بن علي بن بحر النسائي (279 هـ). (ط. دار إحياء التراث العربي، بيروت
    - لبنان).
    176 - سير أعلام النبلاء: شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (748 هـ) (ط. مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان. سنة 1406 هـ).
    / صفحة 382 /
    177 - السيرة الحلبية: علي بن برهان الدين الحلبي الشافعي، (1044 هـ). (ط. دار الفكر، نشر المكتبة الإسلامية، بيروت - لبنان. وطبع سنة 1382 هـ).
    178 - السيرة النبوية: أبو الفداء، إسماعيل بن كثير 747 هـ). (ط. دار المعرفة، بيروت - لبنان. سنة 1396 هـ).
    179 - السيرة النبوية: أبو محمد، عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري (ت 218 هـ). (ط. مطبعة الحلبي، مصر، سنة 1355 هـ).
    180 - الشافي: ابن حمزة الزيدي. (ت 614 هـ) (ط. مؤسسة الأعلمي، بيروت - لبنان. سنة 1406 هـ).
    181 - شرح الأخبار: القاضي النعمان (363 هـ). (ط. دار الثقلين، بيروت - لبنان. سنة 1414 هـ).
    182 - شرح بهجة المحافل: الاشخر اليمني. من علماء القرن العاشر الهجري) (نشر المكتبة العلمية بالمدينة المنورة، الحجاز).
    183 - شرح عقائد النسفي: مسعود بن عمر بن عبد الله التفتازاني (793 هـ).
    184 - الشرح الكبير: أبو الفرج، عبد الرحمن بن أبي عمر بن أحمد بن قدامة المقدسي (ت 682 هـ) (ط أوفست: 1403 هـ 1993 م. دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان).
    / صفحة 383 /
    185 - شرح المواقف: السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني (ت 812 هـ). (منشورات الشريف الرضي، قم - ايران. 1370 هـ).
    186 - شرح المواهب اللدنية: الزرقاني، (1122 هـ). (ط. الأولى 1417 هـ 1996م. دار الكتب العلمية).
    187 - شرح ميمية أبي فراس: محمد بن أمير الحاج الحسيني ط سنة 1296 هاعلان تم تشفيره و 1319 وقد انتهى من تأليف الكتاب سنة 1173هاعلان تم تشفيره.
    188 - شرح نهج البلاغة: عبد الحميد، ابن أبي الحديد المعتزلي الشافعي (656 هـ). (ط. دار إحياء التراث العربي، مصر. وطبعات أخرى سنة 1385 هـ).
    189 - شرح نهج البلاغة: الشيخ محمد عبده بن حسن خير الله آل التركماني (1323 هاعلان تم تشفيره. ق.) (ط. مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت سنة 1413 هاعلان تم تشفيره. ق.).
    190 - الصحاح، (تاج اللغة وصحاح العرب): إسماعيل بن حماد الجوهري (393 هـ). (دار العلم للملايين، بيروت - لبنان. طبعة ثالثة. 1404 هـ).
    191 - صحيح البخاري: أبو عبد الله، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه البخاري، الجعفي. (256 هـ). (ط. دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان. وطبع سنة 1309 هاعلان تم تشفيره. وطبعات أخرى).
    192 - صحيح مسلم: أبو الحسين، مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري (261 هـ). (ط. دار إحياء التراث العربي، وطبع مشكول سنة 1334 هـ).
    / صفحة 384 /
    193 - الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص): السيد جعفر مرتضى العاملي. (ط. دار الهادي ودار السيرة، بيروت - لبنان).
    194 - صفة الصفوة: جمال الدين أبو الفرج ابن الجوزي (597 هـ). (ط. دار الوعي، حلب - سوريا. سنة 1390 هـ).
    195 - صفين: نصر بن مزاحم المنقري (212 هـ). (ط. منشورات مكتبة آية الله المرعشي النجفي، قم - ايران. سنة 1382 هـ).
    196 - الصوارم الماضية: السيد محمد المهدي بن الحسن الحسيني القزويني (1300 هـ) (مخطوط) توجد نسخة مصورة عنه في المركز الإسلامي للدراسات. بيروت - لبنان.
    197 - الصواعق المحرقة: ابن حجر الهيثمي، المكي (973 هـ) (ط. دار الطباعة المحمدية، القاهرة. وطبع دار البلاغة، مصر. وطبعة أخرى سنة 1312 هـ) و ط سنة 1403 هاعلان تم تشفيره.
    198 - ضياء العالمين: (مخطوط) الفتوني (1138 هـ). توجد نسخة مصورة عنه في المركز الإسلامي للدراسات. بيروت - لبنان.
    199 - الطبقات الكبرى: أبو عبد الله، محمد بن سعد بن منيع، البصري، الزهري، (230 هـ). (ط. دار صادر، بيروت - لبنان، سنة 1388 هـ).
    / صفحة 385 /
    200 - الطرائف: ابن طاووس (664 هـ). (ط. سنة 1400 هاعلان تم تشفيره. ق. - مطبعة الخيام. قم - ايران).
    201 - الطرائف في التعليق على شرح المواقف: السيد علي الميلاني. (ط. انتشارات الشريف الرضي، قم - ايران سنة 1412 هـ).
    202 - طوالع الأنوار: (ط. تبريز - ايران، سنة 1395 هاعلان تم تشفيره وسنة 1295 هـ).
    203 - العبر وديوان المبتدأ والخبر: عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي المغربي (ت 808 هـ). تاريخ ابن خلدون، (ط. الأعلمي سنة 1391، بيروت - لبنان).
    204 - عبس وتولى، فيمن نزلت: الشيخ رضوان شرارة. (صادر عن المركز الإسلامي للدراسات، سنة 1997 م).
    205 - العقد الفريد: أبو عمر، أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي (327 هـ). (ط. مكتبة الهلال، مصر، سنة 1990 م. ومنشورات دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان).
    206 - علل الشرائع: أبو جعفر، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي (الشيخ الصدوق) (381 هـ). (المطبعة الحيدرية، النجف الأشرف - العراق، سنة 1385 هاعلان تم تشفيره. وطبع مؤسسة الأعلمي، بيروت - لبنان).
    207 - علم اليقين في أصول الدين: الفيض الكاشاني (1091 هـ). (انتشارات بيدار، قم - ايران).
    / صفحة 386 /
    208 - العمدة: يحيى بن الحسن الأسدي الحلي المعروف بابن البطريق (600 هـ). (ط. مؤسسة النشر الإسلامي، قم - ايران. سنة 1407 هـ).
    209 - عمدة القاري، شرح صحيح البخاري: أبو محمد، محمود بن أحمد العيني (855 هـ). (ط. دار الفكر، بيروت - لبنان).
    210 - عوالم العلوم: الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني، من أفاضل أعلام تلامذة الشيخ المجلسي. (ط. منشورات مؤسسة الإمام المهدي (عج). قم - ايران. سنة 1363 هـ).
    211 - عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير: أبو فتح الدين محمد بن محمد بن سيد الناس اليعمري الأندلسي، (ت 734 هـ). (ط. 2، 1974 م. دار الجيل، بيروت - لبنان).
    212 - عيون أخبار الرضا: أبو جعفر، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، الصدوق، الشيخ الصدوق (381 هـ). (ط. سنة 1377 هاعلان تم تشفيره. ق. قم - ايران).
    213 - الغارات: أبو إسحاق، إبراهيم بن محمد الثقفي، الكوفي (283 هـ). (انتشارات آثار انجمن ملي - إيران).
    214 - غاية المرام وحجة الخصام: السيد هاشم بن سليمان بن إسماعيل الحسين، البحراني المحدث (ت 1107) (انتشارات انجمن ملي - إيران).
    215 - الغدير: الشيخ عبد الحسين، أحمد الأميني، النجفي. (دار الكتاب العربي، بيروت، ط 1397 هاعلان تم تشفيره - 1977 م.).
    / صفحة 387 /
    216 - الغيبة: محمد بن إبراهيم النعماني، ابن أبي زينب، من أعلام القرن الرابع الهجري. (ط. مكتبة الصدوق - طهران).
    217 - الغيبة: شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي (460 هـ). (ط. مكتبة الصادق في النجف الأشرف).
    218 الفائق: الزمخشري (538 هـ) (ط. سنة 1971 م، عيسى البابي الحلبي، مصر).
    219 - فاطمة بنت رسول الله محمد (ص): عمر أبو النصر (صادر عن مكتب عمر أبو النصر للتأليف والترجمة، بيروت - لبنان).
    220 - فاطمة بهجة قلب المصطفى: أحمد الرحماني الهمداني. (ط. مؤسسة البدر للتحقيق والنشر، ايران، سنة 1410 هـ).
    221 - فاطمة الزهراء في الأحاديث النبوية: عبد المحسن علاوي العبد الله السراوي. (ط. دار المودة، بيروت - لبنان 1994 م).
    222 - فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد: السيد محمد كاظم القزويني منشورات - مؤسسة النور للمطبوعات. بيروت لبنان.
    223 - فتح الباري شرح صحيح البخاري: ابن حجر العسقلاني (852 هـ). (ط. دار الفكر، بيروت - لبنان، عن طبعة بولاق الأولى سنة 1300 هـ).
    224 - الفتوح: أبو محمد، أحمد بن أعثم، الكوفي (314 هـ). (ط. مطبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد - الهند سنة 1338 هـ).
    / صفحة 388 /
    225 - فتوح البلدان: أحمد بن يحيى بن جابر، المعروف باعلان تم تشفيرهـ (البلاذري) (279 هـ). (ط. مطبعة لجنة البيان العربي).
    226 - فدك في التاريخ: السيد محمد باقر الصدر (ط. مؤسسة الإمام الحسن، قم - ايران).
    227 - فرائد السمطين: إبراهيم بن محمد بن المؤيد بن عبد الله بن علي بن محمد الجويني، الخرساني (ت 730 هـ). تحقيق: الشيخ محمد باقر المحمودي. (ط. مؤسسة المحمودي للطباعة والنشر، بيروت - لبنان).
    228 - الفرق بين الفرق: عبد القاهر الاسفرائيني البغدادي (429 هـ). (ط. مطبعة المدني، القاهرة - مصر).
    229 - الفصل في الملل والأهواء والنحل: أبو محمد علي بن حزم الطاهري (456 هـ). (دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان. 1395 هـ).
    230 - الفصول المهمة في معرفة أحوال الأئمة: علي بن محمد بن أحمد المغربي، المالكي، (ابن الصباغ) (855 هـ). (منشورات المكتبة الحيدرية، النجف الأشرف - العراق، سنة 1381 هـ).
    231 - الفضائل: أبو الفضل، سديد بن شاذان بن جبرائيل، القمي (660 هـ). تحقيق: المحقق الأرموي. (ط. جامعة طهران سنة 1393 هـ) و ط سنة 1381 هاعلان تم تشفيره. الحيدرية النجف الأشرف العراق.
    232 - فضائل الخمسة من الصحاح الستة: السيد مرتضى الحسيني الفيروز آبادي (1369 هـ). (ط. مؤسسة الأعلمي، بيروت - لبنان. سنة 1393 هاعلان تم تشفيره. ق.).
    / صفحة 389 /
    233 - فضائل فاطمة الزهراء: ابن شاهين.
    334 - الفهرست: شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي: (460 هـ) (ط. منشورات المطبعة الحيدرية - النجف الأشرف 1380 هـ).
    235 - فواتح الرحموت في شرح مسلم الثبوت: لابن نظام الدين الأنصاري المطبوع بهامش المستصفى للغزالي، سنة 1322 هاعلان تم تشفيره. ق
    236 - قاموس الرجال: الشيخ محمد تقي التستري. (ط. سنة 1379 هاعلان تم تشفيره. ق.، مطبعة المصطفوي، منشورات مركز نشر الكتاب، طهران - ايران).
    237 - القاموس المحيط: محمد بن يعقوب الفيروز آبادي، الشيرازي (817 هـ). (ط. 2 / 1344 هاعلان تم تشفيره. المطبعة الحسينية المصرية).
    238 - قرب الإسناد: أبو العباس، عبد الله بن جعفر الحميري، القمي (290 هـ). (إصدار مكتبة نينوى الحديثة، طهران - ايران، ط. مؤسسة آل البيت لإحياء التراث).
    239 - قرة العين: للدهلولي. (ط. بيشاور).
    240 - قواعد عقائد آل محمد: محمد بن أحمد بن الحسن الديلمي (مخطوط) توجد عندي نسخة مصورة عنه.
    241 - الكافي: أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني (9 ؟ 3 هـ) (ط. دار صعب ودار التعارف، بيروت - لبنان. ط. ايران، دار الكتب الإسلامية سنة 1378 هـ).
    / صفحة 390 /
    242 - الكافي في الفقه: أبو الصلاح الحلبي (474 هـ)، نشر مكتبة الإمام أمير المؤمنين (ع)، أصفهان - ايران).
    243 - كامل بهائي (فارسي): لعماد الدين الطبري من علماء القرن السابع، مكتبة المصطفوي قم - ايران
    244 - كامل الزيارات: الشيخ أبو القاسم جعفر بن قولويه (ت 367 هـ)، طبع في المطبعة المباركة المرتضوية، النجف الأشرف، سنة 1356 هـ).
    245 - الكبائر: للإمام شمس الدين الذهبي، (748 هـ). (منشورات دار ومكتبة الهلال، بيروت - لبنان).
    246 - كشف الأستار عن مسند البزار: نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي (807 هـ). (ط. مؤسسة الرسالة سنة 1399 هـ).
    247 - كشف الغطاء: الشيخ جعفر كاشف الغطاء (ت 1128 هـ). (ط. أصفهان - ايران).
    248 - كشف الغمة في معرفة الأئمة: علي بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي (692 هـ) (ط. دار الكتاب الإسلامي، بيروت - لبنان).
    249 - كشف المحجة لثمرة المهجة: رضي الدين أبو القاسم، علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس الحسني (664 هـ). (ط. مكتب الإعلام الإسلامي سنة 1412، قم - ايران. ط. 1370، النجف - الحيدرية).
    250 - كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد: العلامة الحلي (726 هـ) (منشورات مؤسسة الأعلمي، بيروت - لبنان).
    / صفحة 391 /
    251 - كفاية الأثر: لأبي القاسم الخزاز من علماء القرن الرابع الهجري. (ط. 1401، مطبعة الخيام، قم - ايران).
    252 - كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب (ع): محمد بن يوسف بن محمد القرشي، الكنجي، الشافعي (658 هـ). (ط. 1390 هـ) المطبعة الحيدرية، النجف الأشرف.
    253 - كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال: علاء الدين علي المتقي بن حسام الدين الهندي (975 هـ)، ط مؤسسة الرسالة سنة 1405 هاعلان تم تشفيره. ق. (ط. 1381 هاعلان تم تشفيره. ق. ط. 1364 هاعلان تم تشفيره. مطبعة جمعية دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد الدكن - الهند).
    254 - كنز الفوائد: أبو الفتح، محمد بن علي الكراجكي (449 هـ). (ط. دار الأضواء، بيروت - لبنان).
    255 - الكنى والألقاب: الشيخ عباس القمي (1359 هـ). (المطبعة الحيدرية، النجف الأشرف 1389 هـ).
    256 - كنوز الحقائق: عبد الرؤوف المناوي (ت 1031 هـ). (مطبوع بهامش الجامع الصغير، ط. مصر).
    257 - اللآلئ المصنوعة: جلال الدين السيوطي (911 هـ). (ط. سنة 1395 هاعلان تم تشفيره. ق. دار المعرفة، بيروت - لبنان).
    258 - لباب الأنساب والألقاب والأعقاب: لعلي بن أبي القاسم بن زيد البيهقي، الشهير بابن فندق (565 هـ). تحقيق: السيد مهدي الرجائي. (مطبعة بهمن، قم - ايران. ط. سنة 1410 هـ).
    / صفحة 392 /
    259 - لسان العرب: أبو الفضل، جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور الإفريقي، المصري (711 هـ). (ط. دار صادر، بيروت - لبنان).
    260 - لسان الميزان: شهاب الدين بن حجر العسقلاني (852 هـ). (مؤسسة الأعلمي، بيروت. 1406 هـ).
    261 - اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية: الفاضل المقداد السيوري (826 هـ). (ط. سنة 1396 هاعلان تم تشفيره. تبريز - ايران).
    262 - لؤلؤة البحرين: الشيخ يوسف بن أحمد البحراني (ت 1186). (مؤسسة آل البيت (ع).
    263 - مآثر الإنافة في معالم الخلافة: أحمد بن عبد الله القلقشندي (821 هـ). (ط. وزارة الإرشاد في الكويت سنة 1964 م.).
    264 - مؤتمر علماء بغداد: ينسب لمقاتل بن عطية (505 هـ). (ط. سنة 1415، دار الإرشاد الإسلامي، بيروت - لبنان).
    265 - المجالس السنية: للسيد محسن الأمين (1371 هـ). (ط. سنة 1398 هاعلان تم تشفيره. دار التعارف، بيروت - لبنان).
    266 - المجدي في أنساب الطالبين: لعلي بن محمد العلوي العمري (490 هـ). (ط. مطبعة سيد الشهداء (ع)، سنة 1409 هـ).
    267 - المجروحون: محمد ابن حبان (ت 354 هـ). (ط. دار الوعي، حلب - سوريا، سنة 1396 هـ).
    / صفحة 393 /
    268 - مجمع البحرين: فخر الدين الطريحي (ت 1085 هـ). (ط. سنة 1395، منشورات المكتبة المرتضوية، طهران - ايران).
    269 - مجمع الرجال: عناية الله علي القهبائي. (ط. أوفست عن طبعة أصفهان، سنة 1384 هاعلان تم تشفيره. ق. تصوير مؤسسة اسماعيليان، قم - ايران).
    270 - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: علي بن أبي بكر الهيثمي (ت 807 هـ). (ط. سنة 1967 م. نشر دار الكتاب، بيروت - لبنان).
    271 - مجموع الغرائب: للشيخ إبراهيم الكفعمي (905 هـ). نشر مؤسسة أنصار الحسين سنة 1412 هاعلان تم تشفيره قم - ايران.
    272 - المحاسن: أبو جعفر، أحمد بن محمد بن خالد البرقي (274 أو 280 هـ). (ط. المجمع العالمي لأهل البيت (ع)، قم -
    ايران). و ط سنة 1370 هاعلان تم تشفيره. مطبعة رنگين طهران - إيران.
    273 - محاضرات تاريخ الأمم الإسلامية: محمد الخضري بك ط سنة 1376 هاعلان تم تشفيره. مطبعة الاستقامة القاهرة. مصر.
    274 - المحبر: محمد بن حبيب الهاشمي البغدادي (245 هـ). (منشورات المكتب التجاري للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان).
    275 - المحلى: علي بن أحمد بن سعيد بن حزم (ت 456 هـ). (منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت - لبنان).
    276 - المختصر في أخبار البشر: عماد الدين أبي الفداء (ط. دار المعرفة - بيروت).
    / صفحة 394 /
    277 - مختصر المزني: إسماعيل بن يحيى المزني الشافعي (264 هـ) (ط. دار الشعب سنة 1488 هاعلان تم تشفيره. ق.).
    278 - مدينة المعاجز: السيد هاشم الحسيني البحراني (1107 هـ). (ط. أوفست / 1290 هاعلان تم تشفيره. ق. مكتبة المحمودي، طهران - ايران).
    279 - مرآة الأنوار: (مقدمة تفسير البرهان، مطبوع مع تفسير البرهان للبحراني). المولى أبي الحسن بن محمد طاهر بن عبد الحميد بن موسى بن علي بن معتوق بن عبد الحميد الفتوني النباطي العاملي الإصبهاني الغروي (أواخر عشر الأربعين بعد المائة والألف). (ط. طهران، مطبعة آفتاب).
    280 - مرآة الجنان: أبو محمد عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني (768 هـ). (ط. سنة 1390 هاعلان تم تشفيره. مؤسسة الأعلمي، بيروت - لبنان).
    281 - مرآة العقول في شرح أخبار الرسول: محمد باقر المجلسي (ت 1110 هـ). (ط. سنة 1394، ط. المطبعة الحيدرية).
    282 - المراجعات: للسيد عبد الحسين شرف الدين (1377 هـ). (ط. ثانية، بيروت 1402 هـ).
    283 - مروج الذهب ومعادن الجوهر: علي بن الحسين بن علي المسعودي (346 هـ). (ط. 1385 هاعلان تم تشفيره. دار الأندلس، القاهرة - مصر).
    284 - المزار: أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي، الشيخ المفيد (413 هـ). (توزيع دار الكتاب الإسلامي، بيروت - لبنان).
    / صفحة 395 /
    285 - المستجاد من كتاب الإرشاد: حسن بن المطهر الحلي (ت 726 هـ)، (مطبوع ضمن مجموعة نفيسة، انشارات بصيرتي، قم -
    إيران).
    286 - المستدرك على الصحيحين: أبو عبد الله الحاكم النيسابوري (ت 405 هـ). (ط. الهند سنة 1334 هاعلان تم تشفيره. ق.).
    287 - مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل: ميرزا حسين النوري الطبرسي (ت 1320 هـ). (ط. مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث، قم - ايران).
    288 - المسترشد في إمامة علي (ع): محمد بن جرير الطبري الإمامي المتوفي في أوائل القرن الرابع. (ط. الحيدرية، النجف الأشرف).
    289 - مسند أبي عوانة: يعقوب بن إسحاق الاسفراييني (ت 316 هـ). (ط. سنة 1362 هاعلان تم تشفيره. حيدر آباد - الهند).
    290 - مسند أبي يعلى الموصلي: الحافظ أحمد بن علي بن المثنى التميمي (ت 307 هـ). (ط. دار المأمون للتراث، ط. سنة 1410 هاعلان تم تشفيره دمشق).
    291 - مسند أحمد بن حنبل: الإمام أحمد بن حنبل (ت 241 هـ). (ط. دار صادر، بيروت - لبنان).
    292 - مسند الإمام الرضا (ع): جمعه ورتبه الشيخ عزيز الله العطاردي. (ط. سنة 1406 هاعلان تم تشفيره. نشر المؤتمر العالمي للإمام الرضا (ع)).
    / صفحة 396 /
    293 - مسند الطيالسي: سليمان بن داود بن الجارود الفارسي، البصري (ت 204 هـ). (ط. سنة 1321 هاعلان تم تشفيره. بمطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية، الدكن - الهند).
    294 - مسند فاطمة (ع): عزيز الله العطاردي (ط. سنة 1412 هاعلان تم تشفيره. ق. انتشارات عطارد، طهران).
    295 - مشارق أنوار اليقين: الحافظ رجب البرسي (ت 813 هـ). (ط. مؤسسة الأعلمي، بيروت - لبنان).
    296 - مشكاة الأنوار في غرر الأخبار: أبو الفضل: علي الطبرسي (ت أوائل القرن السابع الهجري). (ط. 2 / 1385 هـ اعلان تم تشفيره - 1965 م. المكتبة الحيدرية في النجف الأشرف).
    297 - مشكل الآثار: أبو جعفر الطحاوي (ت 321 هـ) (ط 1 / 1333 هاعلان تم تشفيره مطبعة مجلس دائرة المعارف، حيدر أباد الدكن - الهند، تصوير (أوفست) دار صادر نشر المكتب الإسلامي في بيروت - لبنان).
    298 - مصادر نهج البلاغة وأسانيده: عبد الزهراء الحسيني الخطيب (ط 3 / 1405 هاعلان تم تشفيره. 1985 م. دار الأضواء، بيروت - لبنان).
    299 - مصابيح الأنوار: للسيد عبد الله شبر (1242 هـ) (ط. 1342 هاعلان تم تشفيره. ش بصيرتي، قم - ايران).
    300 - المصباح: الشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي بن الحسن الحارثي العاملي الكفعمي (ت 900 هـ) (منشورات الرضي، منشورات زاهدي، قم - إيران).
    301 - مصباح المتهجد: للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (ت 460 هـ) عني بنشره وتصحيحه إسماعيل الأنصاري الزنجاني.
    / صفحة 397 /
    302 - المصنف: عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت 211 هـ) (ط 1 / 1390 هاعلان تم تشفيره - 1980 م. بيروت - لبنان).
    303 - مطالب السؤل في مناقب الرسول: محمد بن طلحة الشافعي (ت 652 هـ). (ط. النجف الأشرف).
    304 - معادن الحكمة في مكاتيب الأئمة: محمد بن المحسن بن المرتضى الكاشاني، (ت 1115 هـ). (ط. 1307 هاعلان تم تشفيره. مؤسسة النشر الإسلامي، التابعة لجماعة المدرسين، قم - ايران).
    305 - المعارف: أبو محمد، عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت 276 هاعلان تم تشفيره 889 م.) (ط. 1379 هاعلان تم تشفيره - 1960 م. مطبعة دار الكتب).
    306 - معالم العلماء: لابن شهر آشوب (ت 588 هـ) (ط. 1380 هاعلان تم تشفيره - المكتبة الحيدرية في النجف الأشرف).
    307 - معالم المدرستين: السيد مرتضى العسكري (ط. مؤسسة البعثة، طهران - ايران).
    308 - معاني الأخبار: أبو جعفر، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي الصدوق (ت 381 هـ). (ط. جماعة المدرسين في الحوزة العلمية، قم - ايران).
    309 - المعجم الكبير: أبو القاسم، سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني (ت 360 هـ). (ط. دار إحياء التراث العربي).
    310 - معجم رجال الحديث: السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي (ت 1413 هـ). (ط 3 / 1403 هاعلان تم تشفيره - 1983 م. دار الزهراء، بيروت - لبنان).
    / صفحة 398 /
    311 - معرفة ما يجب لآل البيت النبوي: أحمد بن علي بن عبد القادر أبو العباس الحسيني العبيدي تقي الدين المقريزي (ت 845 هـ) (ط. دار الاعتصام، بيروت، سنة 1392 هاعلان تم تشفيره. ق.).
    312 - المغني: القاضي أبو الحسن عبد الجبار (415 هـ). (ط. المؤسسة المصرية العامة).
    313 - المغني: أبو محمد، عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة (ت 620 هـ).
    314 - مفتاح الباب: (شرح الباب الحادي عشر) لابن مخدوم (ت 976 هـ) ط. 1986 م طهران - إيران.
    315 - المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام: الدكتور جواد علي. (ط. 1976 م. دار العلم للملايين في بيروت ومكتبة النهضة في بغداد).
    316 - مقاتل الطالبيين: علي بن الحسين (أبو الفرج الإصبهاني) (ت 356 هـ). (ط 2 / أوفست، عن الطبعة المصرية الأولى في القاهرة سنة 1368 هاعلان تم تشفيره. 1949 م. مؤسسة اسماعيليان، طهران - ايران 1970 م.).
    317 - مقتل الحسين: الموفق بن أحمد المكي أخطب خوارزم المعروف باعلان تم تشفيره (الخوارزمي) (ت 568 هـ). (منشورات مكتبة المفيد، قم - إيران).
    318 - مقتل الحسين: عبد الرزاق الموسوي المقرم (ت 1391 هاعلان تم تشفيره - 1971 م). (ط 4 مطبعة الآداب، النجف - العراق. نشر قسم الدراسات الإسلامية، طهران - ايران).
    / صفحة 399 /
    319 - المقنعة: للشيخ المفيد (ت 413 هـ). (مطبوع ضمن سلسلة الينابيع الفقهية. ط. سنة 1410 هاعلان تم تشفيره. الدار الإسلامية ومؤسسة فقه الشيعة، بيروت - لبنان).
    320 - مكارم الأخلاق: الشيخ رضي الدين الطبرسي (548 هـ). (مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت - لبنان).
    321 - ملاذ الأخيار: العلامة السيد محمد باقر المجلسي (1110 هـ). (ط. مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت - لبنان سنة 1392 هـ) ومكتبة المرعشي سنة 1406 هاعلان تم تشفيره. قم. ايران.
    322 - الملل والنحل: أبو الفتح محمد بن عبد الكريم بن أبي بكر الشهرستاني (548 هـ). (ط. دار المعرفة، بيروت - لبنان، ومطبعة الحلبي، مصر سنة 1410 هـ).
    323 - منار الهدى: لشيخ علي البحراني (1319 هـ). (ط. دار المنتظر، بيروت - لبنان سنة 1405 هـ).
    324 - مناظرة بين الغروي والهروي: لابن أبي جمهور الأحسائي (ط. سنة 1397 هـ).
    325 - مناقب آل أبي طالب: أبو جعفر، رشيد الدين محمد بن علي بن شهر آشوب السروري المازندراني (588 م.) (ط. دار الأضواء، بيروت - لبنان. وطبع المطبعة العلمية، قم - ايران).
    326 - مناقب الإمام علي بن أبي طالب (ع): ابن المغازلي (483 هـ). (ط. سنة 1394 هاعلان تم تشفيره. طهران - ايران).
    / صفحة 400 /
    327 - مناقب الإمام علي بن أبي طالب (ع): القاضي محمد بن سليمان الكوفي (من أعلام القرن الثالث الهجري). (مجمع إحياء الثقافة الإسلامية، قم - ايران).
    328 - منال الطالب لم يعرف مؤلفه ولعله من أعلام القرن السادس أو السابع.
    329 - المنتخب: الشيخ فخر الدين الطريحي (1085 هـ) (ط. مؤسسة الأعلمي. بيروت - لبنان).
    330 - منتخب الأثر: الشيخ لطف الله الصافي الكلبيكاني. (ط. منشورات مكتبة الصدر، طهران - إيران).
    331 - منتخب كنز العمال: علي بن حسام الدين الشهير بالمتقي الهندي (975 هـ). (مطبوع بهامش مسند أحمد ط. دار صادر - بيروت).
    332 - المنتقى من أخبار المصطفى: لابن تيمية (ت 728 هـ). (ط. سنة 1398 هاعلان تم تشفيره دار المعرفة. بيروت - لبنان).
    333 - منحة المعبود في تهذيب مسند الطيالسي: أحمد بن عبد الرحمن الشهير بالساعاتي. (ط. سنة 1372 هاعلان تم تشفيره المطبعة المنيرية، الأزهر).
    334 - من لا يحضره الفقيه: محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي (381 هـ) (ط. النجف. ط. جماعة المدرسين في الحوزة العلمية، قم - ايران).
    335 - منهاج السنة: أبو العباس أحمد بن تيمية (728 هـ). (ط. سنة 1322 هاعلان تم تشفيره بمصر).
    / صفحة 401 /
    336 - مهج الدعوات ومنهج العبادات: علي بن موسى بن محمد بن طاووس (664 هـ). (ط. سنة 1323 هاعلان تم تشفيره. ق. ايران).
    337 - المواهب اللدنية بالمنح المحمدية: أحمد بن محمد بن أبي بكر الخطيب القسطلاني (ت 923). (ط. دار الكتب العلمية).
    338 - مودة القربى.
    339 - موطأ الإمام مالك: الإمام مالك بن أنس (ت 179 هـ) (ط. دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان. سنة 1406 هـ).
    340 - الندوة: سلسلة الندوات الأسبوعية، دمشق: للسيد محمد حسين فضل الله. (ط. دار الملاك، 1417 هـ).
    341 - نزل الأبرار: للحافظ محمد بن معتمد البدخشاني الحارثي (متوفي بعد 1126 هـ) (ط. سنة 1403 هاعلان تم تشفيره. طهران - ايران).
    342 - نزهة المجالس: للصفوري الشافعي (ت 894 هـ). (ط. مصر، مكتبة مصطفى محمد).
    343 - النص والاجتهاد: السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي (1377 هـ) (ط. مؤسسة الأعلمي، بيروت - لبنان).
    344 - نظم درر السمطين: محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد الزرندي الحنفي المدني (ت 750 هـ). (إصدار مكتبة نينوى الحديثة، طهران - ايران).
    345 - النفحات القدسية: السيد عبد الرزاق كمونة. (ط. دار الصادق، بيروت - لبنان. سنة 1390 هـ).
    / صفحة 402 /
    346 - نفحات اللاهوت: للشيخ علي بن عبد العال المحقق الكركي (940 هـ). (إصدار مكتبة نينوى الحديثة، طهران - ايران).
    347 - النقض: لعبد الجليل القزويني (متوفي حدود 560 هـ). (ط. سنة 1358 هاعلان تم تشفيره. ش. طهران - ايران).
    348 - نهاية الإرب في معرف أنساب العرب: أبو العباس أحمد بن عبد الله القلقشندي (ت 821 هـ). (دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان).
    349 - النهاية في غريب الحديث والأثر: أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري المعروف بابن الأثير (ت 606 هـ). (ط. نشر المكتبة الإسلامية / لرياض الشيخ. ط دار إحياء التراث العربي، بيروت).
    350 - نهج البلاغة: (جمع الشريف الرضي). أبو الحسن، محمد الرضي بن الحسن الموسوي (404 هـ). (طبع الاستقامة).
    351 - نهج الحق وكشف الصدق: للإمام الحسن بن يوسف المطهر الحلي (العلامة الحلي) (726 هـ). (ط. دار الكتاب اللبناني، بيروت - لبنان، سنة 1982 م.).
    352 - نوائب الدهور: السيد الميرجهاني.
    353 - كمال الدين وتمام النعمة: للشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (الصدوق) المتوفي سنة (381 هـ). (ط. دار الكتب الإسلامية).
    354 - نوادر الأخبار: للمحدث الفيض الكاشاني (1091 هـ) (ط. مؤسسة التحقيقات ومطالعات فرهنكي، طهران - إيران).
    / صفحة 403 /
    355 - نوادر الراوندي: السيد فضل الله الراوندي (من أعلام القرن الخامس). (ط 1 1370 هـ. 1951 م. المطبعة الحيدرية، النجف الأشرف).
    356 - نور الأبصار في مناقب آل النبي المختار: مؤمن بن حسن الشبلنجي الشافعي (ت بعد سنة 1308 هـ). (ط المطبعة اليوسفية، مصر - القاهرة).
    357 - الهداية الكبرى: الحسين بن حمدان الخصيبي (334 هـ). (ط. مؤسسة البلاغ، بيروت - لبنان 1411 هـ).
    358 - الوافي: محمد محسن بن الشاه مرتضى (الفيض الكاشاني) (1091 هـ). (منشورات مكتبة أمير المؤمنين (ع)، أصفهان. سنة 1412 هـ).
    359 - الوافي بالوفيات: صلاح الدين بن أيبك الصفدي (764 هـ) (ط. سنة 1401 هاعلان تم تشفيره. ق.).
    360 - وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة: محمد بن الحسن الحر العاملي (1104 هـ). (تحقيق وطبع مؤسسة آل البيت لإحياء التراث، قم - ايران، و ط. دار إحياء التراث، بيروت - لبنان).
    361 - وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى: علي بن أحمد المصري، السمهودي (911 هـ). تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد، (ط. 1393 هـ اعلان تم تشفيره - 1971 م. دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان).
    / صفحة 404 /
    362 - وفاة الصديقة الزهراء (ع): عبد الرزاق المقرم (ط. مؤسسة الوفاء، بيروت - لبنان، سنة 1403 هاعلان تم تشفيره. ق.).
    363 - وفيات الأعيان: أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان (681 هـ) (ط. دار صادر، سنة 1398 هـ).
    364 - اليقين في إمرة أمير المؤمنين (ع): أبو القاسم، علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس الحسيني (664 هـ). (ط.
    1369 هاعلان تم تشفيره. 1950 م. المطبعة الحيدرية، النجف الأشرف).
    365 - ينابيع المودة: سليمان بن الشيخ إبراهيم، الحسيني، البلخي، القندوزي، الحنفي، (1294 هـ). (طبع في مطبعة اختر اسلامبول 1301 هـ).

    يا فاطمة الزهراء


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الدولة
    彡۩س يا قائم ال محمد س۩彡
    المشاركات
    2,625
    مقالات المدونة
    1

    love


    فــالله المستعان على كل من ظلم وحجد حقد بنت رسول الله
    اللهم العنهم اللهم العنهم اللهم العنهم لعنة ابدية كل من ظلم محمد وال محمد من الاولين والاخرين ...واهدي الناس الى طريق الحق ...
    الحمد لله الذي انار قلوبنا بالايمان وثبتنا على طريق الحق وولاية امير المؤمنين
    الحمد لله حتى يرضى الله لجعلنا من شيعة امير المؤمنين
    الحمد لله الذي انار قلوبنا بمحمد وال محمد
    الحمد لله عدد خلقة ورضاء نفسه وعدد ما اظلم عليه الليل والنهار
    الحمد كل الحمد لخالقي وسيدي ومولاي وربي..
    اسئل الله بفاطمة وابيها وبعلها وبنيها ..
    ان يجعلني من خدام اهل بيت رسول الله والموالين والمناصرين ومن شيعتهم ومن الناجين يوم الدين
    وان يفرج علينا بفرج عاجل غير اجل ...
    واني يجعلني واياكم من انصار الحجة المنتظر روحي لتراب مقدمه الفداء
    ليظهر الحق واهل الحق ...
    اله الحق ...امين
    ..............................................

    قيس الحسيني


صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •