ابو تراب اللامي
02-26-2007, 08:58 AM
26/02/2007 02:35
قال مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي إن السلطات الايرانية غيرت موقفها تجاه العراق في الأسابيع الأخيرة وتوقفت عن دعم المسلحين. وأضاف خلال لقاء مع برنامج Late Edition على شبكة CNN:
" غيّر الايرانيون مواقفهم في الاسابيع الاخيرة ولدينا بعض الادلة على توقفهم عن مد بعض الجماعات بالاسلحة أو مساعدتهم على تصنيع العبوات الناسفة، كما نصحوا بعض حلفائهم في الساحة السياسية العراقية بتغيير مواقفهم ودعم الحكومة لاعطاء خطة أمن بغداد الفرصة الكافية للنجاح.
كما قال الربيعي انه لايعرف مكان وجود زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ولكن ما يهمه هو سحب العناصر المسلحة التابعة له من الشوارع. وأضاف:
"لقد سحب جيش المهدي عناصره من الشوارع، بعضهم عبـَر الحدود وآخرون غادروا بغداد الى المحافظات الجنوبية، مما أضعف سيطرتهم على بعض الأحياء التي تعتبر من بين معاقلهم الرئيسية مثل مدينة الصدر وحي الشعلة، وهذا هو ما يهمنا، كما نأمل ان يقوم التيار الصدري بمراجعة سياساته ويساهم في تعزيز التغيير السلمي في العراق".
وقد دعا الصدر الأحد قوات الأمن العراقية إلى الأخذ بزمام المبادرة وقيادة الخطة الامنية في بغداد بدلا من القوات الأميركية. وطالب الصدر في بيان تلاه مدير مكتبه في بغداد الشيخ عبد الزهرة السويعدي أمام الآلاف من أنصاره في مدينة الصدر في بغداد بأن تكون الخطط "عراقية مستقلة لا طائفية ولا دكتاتورية." ولا يعرف حتى الآن مكان تواجد مقتدى الصدر في الوقت الراهن. وكان مسؤولون عراقيون وأميركيون أكدوا عشية اطلاق الخطة الامنية الجديدة في بغداد في 14 شباط/فبراير الجاري أنه غادر العراق. وكانت وزارة الدفاع الأميركية اعتبرت في تقرير أخير أن جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر هو أكثر المجموعات المسلحة تورطا في العنف الطائفي في العراق.
http://www.alhurra.com/NewsArticleDetails.aspx?ID=1172221
قال مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي إن السلطات الايرانية غيرت موقفها تجاه العراق في الأسابيع الأخيرة وتوقفت عن دعم المسلحين. وأضاف خلال لقاء مع برنامج Late Edition على شبكة CNN:
" غيّر الايرانيون مواقفهم في الاسابيع الاخيرة ولدينا بعض الادلة على توقفهم عن مد بعض الجماعات بالاسلحة أو مساعدتهم على تصنيع العبوات الناسفة، كما نصحوا بعض حلفائهم في الساحة السياسية العراقية بتغيير مواقفهم ودعم الحكومة لاعطاء خطة أمن بغداد الفرصة الكافية للنجاح.
كما قال الربيعي انه لايعرف مكان وجود زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ولكن ما يهمه هو سحب العناصر المسلحة التابعة له من الشوارع. وأضاف:
"لقد سحب جيش المهدي عناصره من الشوارع، بعضهم عبـَر الحدود وآخرون غادروا بغداد الى المحافظات الجنوبية، مما أضعف سيطرتهم على بعض الأحياء التي تعتبر من بين معاقلهم الرئيسية مثل مدينة الصدر وحي الشعلة، وهذا هو ما يهمنا، كما نأمل ان يقوم التيار الصدري بمراجعة سياساته ويساهم في تعزيز التغيير السلمي في العراق".
وقد دعا الصدر الأحد قوات الأمن العراقية إلى الأخذ بزمام المبادرة وقيادة الخطة الامنية في بغداد بدلا من القوات الأميركية. وطالب الصدر في بيان تلاه مدير مكتبه في بغداد الشيخ عبد الزهرة السويعدي أمام الآلاف من أنصاره في مدينة الصدر في بغداد بأن تكون الخطط "عراقية مستقلة لا طائفية ولا دكتاتورية." ولا يعرف حتى الآن مكان تواجد مقتدى الصدر في الوقت الراهن. وكان مسؤولون عراقيون وأميركيون أكدوا عشية اطلاق الخطة الامنية الجديدة في بغداد في 14 شباط/فبراير الجاري أنه غادر العراق. وكانت وزارة الدفاع الأميركية اعتبرت في تقرير أخير أن جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر هو أكثر المجموعات المسلحة تورطا في العنف الطائفي في العراق.
http://www.alhurra.com/NewsArticleDetails.aspx?ID=1172221