كلكامش
02-25-2007, 03:52 PM
حتى معايير القسوة الشديدة التي عرف بها العنف في العراق, فإن مقتل مراسلة قناة العربية -والجزيرة سابقا- أطوار بهجت قد تجاوزها بكل المعاني.
فالشريط الذي حصلت عليه صنداي تايمز وصور بكاميرا هاتف نقال رصد لحظاتها الأخيرة وهي تذبح ويمثل بها, ويظهر لأول مرة عمل فرق الموت العراقية في الميدان
ومنعت الحواجز في 22 فبراير/ شباط الماضي الشهيدة أطوار من دخول مسقط رأسها مدينة سامراء لتتابع لتفجير مرقد الإمام العسكري, وقد بدا القلق واضحا في آخر تقرير لأطوار.
وفي ذلك اليوم اقترب رجلان على متن سيارة من جمع صغير من الناس وسألا عنها, واستغاثت أطوار بمن حولها, لكن ما من مغيث.
وقيل حينها إن أطوار قتلت رميا بالرصاص, مع مصورها وفني الصوت, لكن تبين الآن أن معاناتها كانت فوق ذلك.
وتظهر أطوار في الشريط بين يدي رجلين مفتولي العضلات في لباس عسكري, وقد أوثقت يداها خلف ظهرها, وتجمد الدم في وجهها ذعرا, وعندما بدأ التصوير, كانت عيناها قد عصبت بعصابة بيضاء, والدم ينزف من جرح في الجزء الأيسر من الرأس.
يقترب رجل ضخم بلباس عسكري وجزمة وقلنسوة من أطوار من الوراء ويكمم فمها بيده اليسرى, وقد أمسك في يده اليمني بسكين كبيرة بمقبض أسود وشفرة طولها ثماني إنشات, ويبدأ في ذبحها من الوريد إلى الوريد, وتسمع صرخات أطوار تتعالى فوق صيحات "الله أكبر" التي يرددها حامل الهاتف النقال.
ومع ذلك فليست تلك نهاية أطوار, إذ يأتي رجل آخر يرتدي قميصا أسود ويضع جزمته اليمنى على بطنها ويدفع بقوة ثماني مرات لينزف الدم من جروحها, وهي تحرك رأسها من اليمين إلى اليسار, وحينها فقط يعود ذابحها ليكمل عمله, ويجز الرأس ويلقي به أرضا.
تفاصيل أخرى لم يلتقطها الفيلم, لكن احتفظ بها أحد أصدقاء بهجت لم يشأ ذكر اسمه, متحدثا عن تسعة ثقوب في يدها اليمنى وعشرة في اليسرى, وثقوب في رجليها وعينها اليمنى.
من قتلها
1- كانت الملابس التي يرتديها قتلة بهجت هي ملابس الحرس الوطني العراقي المخترق من قبل فيلق بدر
2- المصدر الذي زود الصنداي تايمز بالفيلم أكد أن الهاتف عثر عليه مع عنصر من مليشيات "بدر" لقي مصرعه في اشتباك في بغداد
3- المثقاب هو الطريقة المفضلة لدى عناصر بدر لتعذيب ضحاياهم
4- لا تشكل أطوار بهجت أي قيمة للقاعدة حتى تعتبر قتلها نصراً يستحق التكبير
5- أطوار بهجت لا تحمل أي عداوة للقاعدة وتقاريرها غالباً عامة يعني لا مشكلة معها للقاعدة ولو كان هناك أحد سيقتل لقتلت القاعدة منذ مدة مراسلي العربية والجزيرة
اللهم اغفر لها وارحمها وعافها واعف عنها اللهم أبدلها دارا خيرا من دارها وأهلا خيرا من أهلها اللهم أحسن مدخلها ووسع لها في قبرها اللهم نقها من الذنوب والخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس اللهم لا تفتنا بعدها ولا تحرمنا اجرها واغفر لنا ولها اللهم عليك بكل من يقتل العراقيين ايا كان يا الله اللهم اثار للعراقيين من القاعدة والميليشيات والاحتلال واعوانه
امين
والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه
ملاحظة ::
هذا الموضوع كرد على موضوع سابق لتوضيح هوية قاتل الشهيدة اطوار بهجت وليس دفاعا عن اية فئة او جماعة
الموضوع منقول تم تجميعه من عدة مصادر
فالشريط الذي حصلت عليه صنداي تايمز وصور بكاميرا هاتف نقال رصد لحظاتها الأخيرة وهي تذبح ويمثل بها, ويظهر لأول مرة عمل فرق الموت العراقية في الميدان
ومنعت الحواجز في 22 فبراير/ شباط الماضي الشهيدة أطوار من دخول مسقط رأسها مدينة سامراء لتتابع لتفجير مرقد الإمام العسكري, وقد بدا القلق واضحا في آخر تقرير لأطوار.
وفي ذلك اليوم اقترب رجلان على متن سيارة من جمع صغير من الناس وسألا عنها, واستغاثت أطوار بمن حولها, لكن ما من مغيث.
وقيل حينها إن أطوار قتلت رميا بالرصاص, مع مصورها وفني الصوت, لكن تبين الآن أن معاناتها كانت فوق ذلك.
وتظهر أطوار في الشريط بين يدي رجلين مفتولي العضلات في لباس عسكري, وقد أوثقت يداها خلف ظهرها, وتجمد الدم في وجهها ذعرا, وعندما بدأ التصوير, كانت عيناها قد عصبت بعصابة بيضاء, والدم ينزف من جرح في الجزء الأيسر من الرأس.
يقترب رجل ضخم بلباس عسكري وجزمة وقلنسوة من أطوار من الوراء ويكمم فمها بيده اليسرى, وقد أمسك في يده اليمني بسكين كبيرة بمقبض أسود وشفرة طولها ثماني إنشات, ويبدأ في ذبحها من الوريد إلى الوريد, وتسمع صرخات أطوار تتعالى فوق صيحات "الله أكبر" التي يرددها حامل الهاتف النقال.
ومع ذلك فليست تلك نهاية أطوار, إذ يأتي رجل آخر يرتدي قميصا أسود ويضع جزمته اليمنى على بطنها ويدفع بقوة ثماني مرات لينزف الدم من جروحها, وهي تحرك رأسها من اليمين إلى اليسار, وحينها فقط يعود ذابحها ليكمل عمله, ويجز الرأس ويلقي به أرضا.
تفاصيل أخرى لم يلتقطها الفيلم, لكن احتفظ بها أحد أصدقاء بهجت لم يشأ ذكر اسمه, متحدثا عن تسعة ثقوب في يدها اليمنى وعشرة في اليسرى, وثقوب في رجليها وعينها اليمنى.
من قتلها
1- كانت الملابس التي يرتديها قتلة بهجت هي ملابس الحرس الوطني العراقي المخترق من قبل فيلق بدر
2- المصدر الذي زود الصنداي تايمز بالفيلم أكد أن الهاتف عثر عليه مع عنصر من مليشيات "بدر" لقي مصرعه في اشتباك في بغداد
3- المثقاب هو الطريقة المفضلة لدى عناصر بدر لتعذيب ضحاياهم
4- لا تشكل أطوار بهجت أي قيمة للقاعدة حتى تعتبر قتلها نصراً يستحق التكبير
5- أطوار بهجت لا تحمل أي عداوة للقاعدة وتقاريرها غالباً عامة يعني لا مشكلة معها للقاعدة ولو كان هناك أحد سيقتل لقتلت القاعدة منذ مدة مراسلي العربية والجزيرة
اللهم اغفر لها وارحمها وعافها واعف عنها اللهم أبدلها دارا خيرا من دارها وأهلا خيرا من أهلها اللهم أحسن مدخلها ووسع لها في قبرها اللهم نقها من الذنوب والخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس اللهم لا تفتنا بعدها ولا تحرمنا اجرها واغفر لنا ولها اللهم عليك بكل من يقتل العراقيين ايا كان يا الله اللهم اثار للعراقيين من القاعدة والميليشيات والاحتلال واعوانه
امين
والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه
ملاحظة ::
هذا الموضوع كرد على موضوع سابق لتوضيح هوية قاتل الشهيدة اطوار بهجت وليس دفاعا عن اية فئة او جماعة
الموضوع منقول تم تجميعه من عدة مصادر