امير العراق الحاقد
02-24-2007, 04:35 PM
بصراحه اتصورتها نكته فالتاريخ الاسلامي عرف الوانا من ظرف الفقهاء وسخريتهم
المرجعيه في العراق تطالب باعدام صدام حسين في كربلاء
:مبدئيا اظن ان المرجعيه سمعت بشيء اسمه اشعال فتيل الفتنه فاجتناب
الامر اولى
.... الاقرب الى الظن هو ان المرجعيه تترفع عادة عن الشماته والتشفي المرجعيه مقام قضاء وافتاء
.... اذا كان الرئيس المخلوع مجمع الشرور في نظر المرجعيه فمن ثمرات الذكاء تحاشي اعدامه في كربلاء بالذات حتى لاتصبح القضيه في نظر البعثيين الصداميين وسائر المتعاطفين معه وجميع معارضي الحكم عليه تحت الاحتلال اشبه شيء بعاشوراء بعثيه صداميه قوميه سنيه الخ ..الخ.. ففي هذه الحاله سيكون الامبراطور بوش الثاني بمثابه "يزيد بن معاويه" وراس الازوار "المالكي" لا قدر الله لا قدر الله "الشمر " انا لا اقصد شيء وانما كما يقول الحكماء حديث يجر حديث
.... من دلائل ارتفاع نسبه الغباء لدى العبد الفقير حسن ظني بفطنه المرجعية التي تطالب باعدام صدام في كربلاء حتى تفتح على نفسها ابواب عاصفه ساخرة عنوانها كربلاء من الحسين الى صدام حسين
.... اهل الكوفه وكربلاء لم يستطيعوا حتى هذه الساعة وربما الى قيام الساعة التخلص من تهمة "خيانه الحسين " قل ان شئت تهمة اتخاذ موقف غير ايجابي وذلك في كل عين شيعية فهل تريد المرجعية بهذا المطلب ان تزيد على الفيل فيلة ؟ ان تزيد الطين بله باضافة بعد جديد الى سجل الاخوة الكربلائيين
.... اذا كان تنفيذ الاعدام لامرد له فلماذا الاصرار على تاريخية المكان ؟ قياسا على القول الماثور اقول " حذار فان التاريخ دساس "
.... كنت اتصور ان المرجعية اذكى من ان تجعل صدام مرجعها في قتل الابرياء هي تتهمه بذلك حسناا ثم تسهم في فتح باب جهنم من شاءت وتقول هل من مزيد ؟ فما فضلها عليه ؟
... هنا ندرك ان فخامة "كاكا طالباني " ناي بنفسه عن هذه المزالق التاريخية لان صدام اشكالية وليس مهرب مخدرات متفقا عليه اشكالية متعددة الاطراف والرؤس دوليا عربيا قطريا
... مام جلال على راي العراقيين خلى كلاو وعلى راس المالكي بعبارة اخرى دبسها في راسه مالكي شيعي يقول العراقيون هااي شلون دبرتها لكنه كراس اوزار في السنه مالم يقله "مالك " في الخمر لكن يبدو ان الديمقراطية تلوح في اخر نفق العراق بدليل ظهور تعددية الرأي
رئيس الجمهورية جلال طالباني قال بصريح العبارة (قناة العربية) انه يوقع على حكم اعدام صدام لانه يعارض الاعدام عموما كعقوبة في حين يصر المالكي (في هذه هو مالكي بحق) على تنفيذ الحكم لطي الصفحة اذا نفذ الحكم فستطوى الصفحه ولا شك . ولكن قد يكون نذيرا بفتح كتاب جديد في تاريخ العراق
شباب اني اشكركم لان هذا الموضوع من شفته شويه اتعجبت بي
بس اريد اخذ رايكم بهذا الحجي ومشكورين
المرجعيه في العراق تطالب باعدام صدام حسين في كربلاء
:مبدئيا اظن ان المرجعيه سمعت بشيء اسمه اشعال فتيل الفتنه فاجتناب
الامر اولى
.... الاقرب الى الظن هو ان المرجعيه تترفع عادة عن الشماته والتشفي المرجعيه مقام قضاء وافتاء
.... اذا كان الرئيس المخلوع مجمع الشرور في نظر المرجعيه فمن ثمرات الذكاء تحاشي اعدامه في كربلاء بالذات حتى لاتصبح القضيه في نظر البعثيين الصداميين وسائر المتعاطفين معه وجميع معارضي الحكم عليه تحت الاحتلال اشبه شيء بعاشوراء بعثيه صداميه قوميه سنيه الخ ..الخ.. ففي هذه الحاله سيكون الامبراطور بوش الثاني بمثابه "يزيد بن معاويه" وراس الازوار "المالكي" لا قدر الله لا قدر الله "الشمر " انا لا اقصد شيء وانما كما يقول الحكماء حديث يجر حديث
.... من دلائل ارتفاع نسبه الغباء لدى العبد الفقير حسن ظني بفطنه المرجعية التي تطالب باعدام صدام في كربلاء حتى تفتح على نفسها ابواب عاصفه ساخرة عنوانها كربلاء من الحسين الى صدام حسين
.... اهل الكوفه وكربلاء لم يستطيعوا حتى هذه الساعة وربما الى قيام الساعة التخلص من تهمة "خيانه الحسين " قل ان شئت تهمة اتخاذ موقف غير ايجابي وذلك في كل عين شيعية فهل تريد المرجعية بهذا المطلب ان تزيد على الفيل فيلة ؟ ان تزيد الطين بله باضافة بعد جديد الى سجل الاخوة الكربلائيين
.... اذا كان تنفيذ الاعدام لامرد له فلماذا الاصرار على تاريخية المكان ؟ قياسا على القول الماثور اقول " حذار فان التاريخ دساس "
.... كنت اتصور ان المرجعية اذكى من ان تجعل صدام مرجعها في قتل الابرياء هي تتهمه بذلك حسناا ثم تسهم في فتح باب جهنم من شاءت وتقول هل من مزيد ؟ فما فضلها عليه ؟
... هنا ندرك ان فخامة "كاكا طالباني " ناي بنفسه عن هذه المزالق التاريخية لان صدام اشكالية وليس مهرب مخدرات متفقا عليه اشكالية متعددة الاطراف والرؤس دوليا عربيا قطريا
... مام جلال على راي العراقيين خلى كلاو وعلى راس المالكي بعبارة اخرى دبسها في راسه مالكي شيعي يقول العراقيون هااي شلون دبرتها لكنه كراس اوزار في السنه مالم يقله "مالك " في الخمر لكن يبدو ان الديمقراطية تلوح في اخر نفق العراق بدليل ظهور تعددية الرأي
رئيس الجمهورية جلال طالباني قال بصريح العبارة (قناة العربية) انه يوقع على حكم اعدام صدام لانه يعارض الاعدام عموما كعقوبة في حين يصر المالكي (في هذه هو مالكي بحق) على تنفيذ الحكم لطي الصفحة اذا نفذ الحكم فستطوى الصفحه ولا شك . ولكن قد يكون نذيرا بفتح كتاب جديد في تاريخ العراق
شباب اني اشكركم لان هذا الموضوع من شفته شويه اتعجبت بي
بس اريد اخذ رايكم بهذا الحجي ومشكورين