اوس كرخي
02-23-2007, 08:53 PM
بانوراما الموت
للموت قصه لاتنتهي في بلادنا فهو في كل مرة يظهر علينا بوجه جديد وهذه المرة مع هبوب ريح الحرية الموعودة مع القادمين من وراء المحيط ,فمنذ دخولهم المظفر مع دباباتهم وقناصتهم بات مشهد الجثث الملقاة في الشوارع مشهدا متداولا لانزال نتجرعه كل يوم فلا ننسى كيف كانو يقتلون كل من يتحرك على الأرض تاركين جثته لايصل اليها احد وان وصل اليها شخصا لايتمكن من دفنها حيث يجب فتوارى جثثنا في حدائق المدارس والجوامع والملاعب ,وما ان تم الاستيلاء على كامل بغداد حتى بدا مشهد سيارات الموت الجوالة تحصد أرواح العراقيين هنا وهناك دونما تمييز توازيها مشاهد التصفية لعراقيين آخرين ضمن قوائم معدة تحت عناوين ((ضباط وطيارين وبعثيين وكبار الموظفين)) ناهيك عن كفاءات عراقيه أفنت عمرها علما وعطاء لتنتهي قتلا بلا حياء !ولا ننسى قوائم اخرى لعراقيين اخرين تحت بند((مترجمين ومتعاقدين ومستخدمين ومتعاونين)) مع تلك الجهه او تلك ، ومن ثم استمر مسلسل الموت بحلقاته المدبلجه للعراقية لنرى تدمير مدننا العراقيه على رؤوس اهلها فتحصد الارواح بالجمله فتدمر الفلوجه ويدمر النجف بالقنابل العنقودية والفسفور الابيض لابادة اكبر عدد ممكن من الانفس العراقيه (المجانية) بل ان الموتى انفسهم لم يسلمو فجاء التنكيل بمقابر العراقيين فدنست حرمات موتانا في مقبرة وادي السلام العظمى ومقابر اخرى هنا وهناك كمقبرة الشيخ معروف حيث فتحت اغطيه القبور بحثا عن من يبحثون عنه
ونعرج على اخواننا العراقيين في معتقلات وسجون اسطورية كمعتقل بوكا وابو غريب وغيرها هنا وهناك يعيشون فيها حياة اشبه بالموت .[/font]
ومن ضمن حلقات هذا المسلسل هو هجرة وتهجير العراقيين طوعا وقسرا تحت مسميات مثيرة اما (( روافض او نواصب )) !!!!!وكلاهما لايستحقون الحياة بالمحصله لتبدا لعبه الكراسي ولكن هذه المرة باستخدام المنازل فالناصبي يستاجر بيت الرافضي !! والرافضي بيت الناصبي !!! والبعض الاخر يفرض نفسه ضيفا في بيت هجر اهله على رغم انف صاحبه العراقي وفصل جديد هو تهجبر العراقيين من بيوتهم في كركوك العراقية تحت بند انهم وافدون عرب لامكان لهم في مدينه كردية ؟؟؟!!!
ويبدو ان كل هذا لم يرفع معدلات الالم والموت للحد المطلوب حسب البرنامج الكوني لإبادة العراقيين فبدا القتل على الهوية على اوسع مدياته ولان البطاقه الشخصية لم يدون فيها انتماء حاملها المذهبي (( نعتذار للقتله !! )) كان لابد للقتله من استخدام فراستهم وامكانياتهم الخلاقه في التمييز عبر اللقب او اللكنه او الملامح او الاسم او رقم السيارة او اسماء الموبايل او المقتنيات الشخصية واحيانا اختبار ديني سريع تكون نتيجته مأساوية لمن لم يذاكر جيدا .[/font]
اما طرق الموت فهيه متميزة لعل ادناها اثارة رصاصات تستقر في الراس او البدن ثم تتزايد الاثارة فمن ذبح الاعناق الى تثقيب الرؤوس (بالدريل) الى الاذابه بالاسيد والحرق العلني مع الاهازيج والدبكات تابع العراقيون مصيرهم المحتوم وجل مايتمنوه حينها ان يعثر على جثثهم حينها كامله غير مقطعه محتفظين باجزائهم واظافرهم واسنانهم وعيونهم ليدفنو كاملي الاوصال
وكي لايكون قد فات شيئ ما وحتى لاتبقى حرمة لشيئ هنا كانت بيوت الله هيه الهدف فمن مرقد امام لمرقد صحابي .ومن جامع لحسينية اعمل الحرق والتفجير والتخريب والاستيلاء وقتل المصلين والعاملين فيها سواء كانو سنه وهابيه ام شيعه رافضيه فالنتيجه واحدة وهي القتل لتفوح رائحة الدم والبارود بدل المسك وماء الورد مع العلم ان كلها بيوت الله التي يقتل فيها عباد الله باسم الله
في ختام كلامي اقول لان جميع من قتلو تحت اي عنوان هم عراقيين ولكن بعناوين مختلفه شأنا ام ابينا (( فاسنه عراقيون والشيعه عراقيون والضباط والطيارون والكفاءات عراقية والبعثيون والمترجمون والمتعاقدين عراقيون والمراقد والاضرحة والحسينيات والجوامع عراقية ))
كلنا عراقييون عدا السلاح الذي يقتلنا
للموت قصه لاتنتهي في بلادنا فهو في كل مرة يظهر علينا بوجه جديد وهذه المرة مع هبوب ريح الحرية الموعودة مع القادمين من وراء المحيط ,فمنذ دخولهم المظفر مع دباباتهم وقناصتهم بات مشهد الجثث الملقاة في الشوارع مشهدا متداولا لانزال نتجرعه كل يوم فلا ننسى كيف كانو يقتلون كل من يتحرك على الأرض تاركين جثته لايصل اليها احد وان وصل اليها شخصا لايتمكن من دفنها حيث يجب فتوارى جثثنا في حدائق المدارس والجوامع والملاعب ,وما ان تم الاستيلاء على كامل بغداد حتى بدا مشهد سيارات الموت الجوالة تحصد أرواح العراقيين هنا وهناك دونما تمييز توازيها مشاهد التصفية لعراقيين آخرين ضمن قوائم معدة تحت عناوين ((ضباط وطيارين وبعثيين وكبار الموظفين)) ناهيك عن كفاءات عراقيه أفنت عمرها علما وعطاء لتنتهي قتلا بلا حياء !ولا ننسى قوائم اخرى لعراقيين اخرين تحت بند((مترجمين ومتعاقدين ومستخدمين ومتعاونين)) مع تلك الجهه او تلك ، ومن ثم استمر مسلسل الموت بحلقاته المدبلجه للعراقية لنرى تدمير مدننا العراقيه على رؤوس اهلها فتحصد الارواح بالجمله فتدمر الفلوجه ويدمر النجف بالقنابل العنقودية والفسفور الابيض لابادة اكبر عدد ممكن من الانفس العراقيه (المجانية) بل ان الموتى انفسهم لم يسلمو فجاء التنكيل بمقابر العراقيين فدنست حرمات موتانا في مقبرة وادي السلام العظمى ومقابر اخرى هنا وهناك كمقبرة الشيخ معروف حيث فتحت اغطيه القبور بحثا عن من يبحثون عنه
ونعرج على اخواننا العراقيين في معتقلات وسجون اسطورية كمعتقل بوكا وابو غريب وغيرها هنا وهناك يعيشون فيها حياة اشبه بالموت .[/font]
ومن ضمن حلقات هذا المسلسل هو هجرة وتهجير العراقيين طوعا وقسرا تحت مسميات مثيرة اما (( روافض او نواصب )) !!!!!وكلاهما لايستحقون الحياة بالمحصله لتبدا لعبه الكراسي ولكن هذه المرة باستخدام المنازل فالناصبي يستاجر بيت الرافضي !! والرافضي بيت الناصبي !!! والبعض الاخر يفرض نفسه ضيفا في بيت هجر اهله على رغم انف صاحبه العراقي وفصل جديد هو تهجبر العراقيين من بيوتهم في كركوك العراقية تحت بند انهم وافدون عرب لامكان لهم في مدينه كردية ؟؟؟!!!
ويبدو ان كل هذا لم يرفع معدلات الالم والموت للحد المطلوب حسب البرنامج الكوني لإبادة العراقيين فبدا القتل على الهوية على اوسع مدياته ولان البطاقه الشخصية لم يدون فيها انتماء حاملها المذهبي (( نعتذار للقتله !! )) كان لابد للقتله من استخدام فراستهم وامكانياتهم الخلاقه في التمييز عبر اللقب او اللكنه او الملامح او الاسم او رقم السيارة او اسماء الموبايل او المقتنيات الشخصية واحيانا اختبار ديني سريع تكون نتيجته مأساوية لمن لم يذاكر جيدا .[/font]
اما طرق الموت فهيه متميزة لعل ادناها اثارة رصاصات تستقر في الراس او البدن ثم تتزايد الاثارة فمن ذبح الاعناق الى تثقيب الرؤوس (بالدريل) الى الاذابه بالاسيد والحرق العلني مع الاهازيج والدبكات تابع العراقيون مصيرهم المحتوم وجل مايتمنوه حينها ان يعثر على جثثهم حينها كامله غير مقطعه محتفظين باجزائهم واظافرهم واسنانهم وعيونهم ليدفنو كاملي الاوصال
وكي لايكون قد فات شيئ ما وحتى لاتبقى حرمة لشيئ هنا كانت بيوت الله هيه الهدف فمن مرقد امام لمرقد صحابي .ومن جامع لحسينية اعمل الحرق والتفجير والتخريب والاستيلاء وقتل المصلين والعاملين فيها سواء كانو سنه وهابيه ام شيعه رافضيه فالنتيجه واحدة وهي القتل لتفوح رائحة الدم والبارود بدل المسك وماء الورد مع العلم ان كلها بيوت الله التي يقتل فيها عباد الله باسم الله
في ختام كلامي اقول لان جميع من قتلو تحت اي عنوان هم عراقيين ولكن بعناوين مختلفه شأنا ام ابينا (( فاسنه عراقيون والشيعه عراقيون والضباط والطيارون والكفاءات عراقية والبعثيون والمترجمون والمتعاقدين عراقيون والمراقد والاضرحة والحسينيات والجوامع عراقية ))
كلنا عراقييون عدا السلاح الذي يقتلنا