كشكول العراقي
09-01-2006, 11:06 PM
بغداد-
تعتزم وزارة الدولة لشؤون المرأة اقامة مؤتمر وطني وشعبي لدعم مبادرة المصالحة الوطنية في الأيام القليلة القادمة.وقالت السيدة فاتن عبد الرحمن وزير الدولة لشؤون المرأة ان الوزارة تدعو كافة الخيرين من شخصيات سياسية ودينية ومنظمات مجتمع مدني للمساهمة الفاعلة والجادة في انجاح هذا المؤتمر.
وطالبت جميع هذه الجهات بتقديم المقترحات الجادة والكفيلة لأنجاح مبادرة المصالحة الوطنية وتفعيلها وتطبيقها على ارض الواقع وجعلها فاتحة خير وبركة لعراق ينعم بالأمن والرفاهية ومستقبل افضل لأجيالنا المقبلة.
من جهة اخرى اعدت الوزارة مجموعة من المشاريع لخدمة الاسرة والمرأة والطفل بما يصب في دعم مشروع المصالحة الوطنية. في تصريح صحفي ان مشروع معيلات الاسر سيدخل حيز التطبيق بعد استتباب الامن وهو يعنى بالاسر التي تعيلها النساء من خلال تمويل مشاريع حرفية صغيرة كالخياطة او تربية الحيوانات ويعتمد على الحرفية الاخرى بما يحقق دخولا جيدة لها.وحرصت الوزارة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني على انشاء مراكز لتدريب النساء وتطوير مهارتهن وتاهيلهن بقصد الانخراط في الاعمال التجارية، وللوزارة مشاريع متعددة الا ان التمويل وصعوبة الحصول على التخصيصات تعيق تنفيذها ومن هذه المشاريع مشروع الحرف المهنية والصحة والوضوع القانوني للمرأة والاسرة تقدم لتشجيع النساء اللواتي يملكن حرف معينة وينقصهن المال حيث الوزارة المساعدة للنهوض بهذه المهنة والعمل على تطويرها والاستفادة الفائضة لاقامة مشاريع مماثلة من الدخول.
تعتزم وزارة الدولة لشؤون المرأة اقامة مؤتمر وطني وشعبي لدعم مبادرة المصالحة الوطنية في الأيام القليلة القادمة.وقالت السيدة فاتن عبد الرحمن وزير الدولة لشؤون المرأة ان الوزارة تدعو كافة الخيرين من شخصيات سياسية ودينية ومنظمات مجتمع مدني للمساهمة الفاعلة والجادة في انجاح هذا المؤتمر.
وطالبت جميع هذه الجهات بتقديم المقترحات الجادة والكفيلة لأنجاح مبادرة المصالحة الوطنية وتفعيلها وتطبيقها على ارض الواقع وجعلها فاتحة خير وبركة لعراق ينعم بالأمن والرفاهية ومستقبل افضل لأجيالنا المقبلة.
من جهة اخرى اعدت الوزارة مجموعة من المشاريع لخدمة الاسرة والمرأة والطفل بما يصب في دعم مشروع المصالحة الوطنية. في تصريح صحفي ان مشروع معيلات الاسر سيدخل حيز التطبيق بعد استتباب الامن وهو يعنى بالاسر التي تعيلها النساء من خلال تمويل مشاريع حرفية صغيرة كالخياطة او تربية الحيوانات ويعتمد على الحرفية الاخرى بما يحقق دخولا جيدة لها.وحرصت الوزارة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني على انشاء مراكز لتدريب النساء وتطوير مهارتهن وتاهيلهن بقصد الانخراط في الاعمال التجارية، وللوزارة مشاريع متعددة الا ان التمويل وصعوبة الحصول على التخصيصات تعيق تنفيذها ومن هذه المشاريع مشروع الحرف المهنية والصحة والوضوع القانوني للمرأة والاسرة تقدم لتشجيع النساء اللواتي يملكن حرف معينة وينقصهن المال حيث الوزارة المساعدة للنهوض بهذه المهنة والعمل على تطويرها والاستفادة الفائضة لاقامة مشاريع مماثلة من الدخول.