Swordsman
02-21-2007, 09:43 PM
سهرة هوليوود الكبرى تشهد عرض افلام تعارض الحرب في العراق بعد اربع سنوات على فضيحة مايكل مور.
هوليوود (الولايات المتحدة) - من روب وولارد
بعد اربع سنوات على الفضيحة التي اثارها المخرج الاميركي مايكل مور وارغمته على الانسحاب من منبر حفل توزيع جوائز الاوسكار لانتقاده بشدة الحرب على العراق، يعود هذا الملف الساخن الى الواجهة خلال سهرة هوليوود الكبرى.
وكان مور، الحائز على جائزة افضل وثائقي عن "بوولينغ فور كولومباين" ويعد من اشد معارضي الحرب على العراق، تعرض لانتقادات لاذعة عندما حول حفل الاوسكار الى منبر سياسي في 23 اذار/مارس 2003 بعد ثلاثة ايام من بدء الهجوم الاميركي البريطاني المشترك على نظام صدام حسين.
وبعد اربع سنوات، في حين بات الرأي العام الاميركي معارضا بقوة لهذا النزاع الدامي، اختارت اكاديمية الفنون والعلوم السينمائية فيلمين وثائقيين اميركيين هما "اراك ان فراغمنتس" و"ماي كانتري ماي كانتري" اللذان خصصا للعراق وانتقدا بشدة سياسة الادارة الاميركية في هذا البلد.
ويتنافس الفيلمان الوثائقيان مع فيلم نائب الرئيس الاميركي السابق آل غور الوثائقي "ان انكونفينيينت تروث" الذي يحذر فيه من خطر كارثة بيئية محدقة ما لم تتحرك البشرية بسرعة لوقف ارتفاع درجة حرارة الارض الناجم عن النشاط البشري.
والفيلمان بين الافلام الخمسة المرشحة لجائزة افضل فيلم وثائقي التي توزع مع سائر جوائز الاوسكار الاخرى في 25 شباط/فبراير.
ولتصوير فيلم "اراك ان فراغمنتس" امضى المخرج جايمس لونغلي عامين في العراق وصور لقطات لمدة 300 ساعة محاولا ابراز آثار النزاع على العراقيين العاديين.
ويكشف الوثائقي المقسم الى ثلاثة اجزاء ويستغرق كل جزء 30 دقيقة، حياة شيعة وسنة واكراد في بلد يشهد فظائع الحرب.
وقال لونغلي ان "معظم شخصيات (الفيلم) لا تشارك في المعارك" الدائرة في العراق.
واضاف ان "الفيلم ليس مخصصا للاميركيين بقدر ما هو مخصص للعراقيين وللمشاكل التي يواجهونها في بلادهم".
ورأى لونغلي المتحدر من سياتل (شمال غرب) والبالغ من العمر 34 سنة ان على الولايات المتحدة الانسحاب من هذا العراق مؤكدا ان الاستراتيجية المعتمدة حاليا فيه "تأتي بنتائج عكسية تماما". وقال "لقد ادى ذلك الى تقسيم البلاد (...) قام العراقيون بادارة شؤونهم بانفسهم لالاف السنين وهم قادرون على الاستمرار في ادارة شؤونهم دون مساعدتنا".
وتساءل "لماذا نبقى في هذا البلد؟ اعتقد اننا نريد ان نبقي قواعد لنا في العراق ربما على خلفية حرب محتملة مع ايران وهو امر تقترب منه الولايات المتحدة اكثر واكثر".
وانتقد الولايات المتحدة "التي ضربت بالقوانين الدولية ومفهوم السيادة عرض الحائط".
اما لورا بواترا مخرجة فيلم "ماي كانتري ماي كانتري" فاختارت ان تروي قصة طبيب سني كان مرشحا للانتخابات التي جرت في 2005 لتكشف التحديات التي يواجهها العراقيون في حياتهم اليومية.
وقالت "انه فيلم يطرح تساؤلات حول المفاهيم السياسية لدى الجانبين لانه يتحدث من جهة عن ارساء الديموقراطية ويوجه من جهة اخرى انتقادات للاحتلال".
وترى بواترا ان صدام الثقافات بين اميركا والعراق ترجم بعزلة الولايات المتحدة بكل ما لهذه الكلمة من معنى وابرز مثال على ذلك هو "المنطقة الخضراء" التي انشئت في بغداد ويقيم فيها الدبلوماسيون الاميركيون كسجناء. وخلصت الى القول "الواقع هو ان الولايات المتحدة تحاول احتلال العراق او ارساء الديموقراطية فيه دون ان تعرف هذا البلد في العمق. وتستند قصة الوثائقي اساسا الى هذا الطرح".
هوليوود (الولايات المتحدة) - من روب وولارد
بعد اربع سنوات على الفضيحة التي اثارها المخرج الاميركي مايكل مور وارغمته على الانسحاب من منبر حفل توزيع جوائز الاوسكار لانتقاده بشدة الحرب على العراق، يعود هذا الملف الساخن الى الواجهة خلال سهرة هوليوود الكبرى.
وكان مور، الحائز على جائزة افضل وثائقي عن "بوولينغ فور كولومباين" ويعد من اشد معارضي الحرب على العراق، تعرض لانتقادات لاذعة عندما حول حفل الاوسكار الى منبر سياسي في 23 اذار/مارس 2003 بعد ثلاثة ايام من بدء الهجوم الاميركي البريطاني المشترك على نظام صدام حسين.
وبعد اربع سنوات، في حين بات الرأي العام الاميركي معارضا بقوة لهذا النزاع الدامي، اختارت اكاديمية الفنون والعلوم السينمائية فيلمين وثائقيين اميركيين هما "اراك ان فراغمنتس" و"ماي كانتري ماي كانتري" اللذان خصصا للعراق وانتقدا بشدة سياسة الادارة الاميركية في هذا البلد.
ويتنافس الفيلمان الوثائقيان مع فيلم نائب الرئيس الاميركي السابق آل غور الوثائقي "ان انكونفينيينت تروث" الذي يحذر فيه من خطر كارثة بيئية محدقة ما لم تتحرك البشرية بسرعة لوقف ارتفاع درجة حرارة الارض الناجم عن النشاط البشري.
والفيلمان بين الافلام الخمسة المرشحة لجائزة افضل فيلم وثائقي التي توزع مع سائر جوائز الاوسكار الاخرى في 25 شباط/فبراير.
ولتصوير فيلم "اراك ان فراغمنتس" امضى المخرج جايمس لونغلي عامين في العراق وصور لقطات لمدة 300 ساعة محاولا ابراز آثار النزاع على العراقيين العاديين.
ويكشف الوثائقي المقسم الى ثلاثة اجزاء ويستغرق كل جزء 30 دقيقة، حياة شيعة وسنة واكراد في بلد يشهد فظائع الحرب.
وقال لونغلي ان "معظم شخصيات (الفيلم) لا تشارك في المعارك" الدائرة في العراق.
واضاف ان "الفيلم ليس مخصصا للاميركيين بقدر ما هو مخصص للعراقيين وللمشاكل التي يواجهونها في بلادهم".
ورأى لونغلي المتحدر من سياتل (شمال غرب) والبالغ من العمر 34 سنة ان على الولايات المتحدة الانسحاب من هذا العراق مؤكدا ان الاستراتيجية المعتمدة حاليا فيه "تأتي بنتائج عكسية تماما". وقال "لقد ادى ذلك الى تقسيم البلاد (...) قام العراقيون بادارة شؤونهم بانفسهم لالاف السنين وهم قادرون على الاستمرار في ادارة شؤونهم دون مساعدتنا".
وتساءل "لماذا نبقى في هذا البلد؟ اعتقد اننا نريد ان نبقي قواعد لنا في العراق ربما على خلفية حرب محتملة مع ايران وهو امر تقترب منه الولايات المتحدة اكثر واكثر".
وانتقد الولايات المتحدة "التي ضربت بالقوانين الدولية ومفهوم السيادة عرض الحائط".
اما لورا بواترا مخرجة فيلم "ماي كانتري ماي كانتري" فاختارت ان تروي قصة طبيب سني كان مرشحا للانتخابات التي جرت في 2005 لتكشف التحديات التي يواجهها العراقيون في حياتهم اليومية.
وقالت "انه فيلم يطرح تساؤلات حول المفاهيم السياسية لدى الجانبين لانه يتحدث من جهة عن ارساء الديموقراطية ويوجه من جهة اخرى انتقادات للاحتلال".
وترى بواترا ان صدام الثقافات بين اميركا والعراق ترجم بعزلة الولايات المتحدة بكل ما لهذه الكلمة من معنى وابرز مثال على ذلك هو "المنطقة الخضراء" التي انشئت في بغداد ويقيم فيها الدبلوماسيون الاميركيون كسجناء. وخلصت الى القول "الواقع هو ان الولايات المتحدة تحاول احتلال العراق او ارساء الديموقراطية فيه دون ان تعرف هذا البلد في العمق. وتستند قصة الوثائقي اساسا الى هذا الطرح".