سياب بغداد
02-20-2007, 09:11 PM
وَأَبَى بغيرِ عذابِنَا أَنْ يَقْنعافَرَضَ الحبيب ُ دَلالَهُ وتَمَنَّعـَاناديته فأصَرَّ ألاّ يسمعاما حيلتي وأنا المكبّلُ بالهوىويُطيقُ رغمَ إبائِهِ أنْ يَخْضَعَا
وعجبتُ من قلبٍ يرقُّ لظالمٍقَدَرٌ وليس بأمرِنَا أَنْ يُرْفَعَافأجابَ قلبي لا تَلُمني فالهوىمهما جَفَا كنتَ المُحِبَّ المُُولَعَاوالظلمُ في شَرْعِ الحبيبِ عدالةٌواحتلّتْ اللفتاتُ فيّ الأضلُعَاولقد طربتُ لصوتِه ودلالِهِوالعطرُ من وردِ الخدودِ تضوَّعَاالبدرُ من وجهِ الحبيبِ ضياؤهوالشمسُ ذابَتْ في العيونِ لتسطعَاوالفجرُ يبزغُ من بهاءِ جَبينِهِوكسوتَهُ حُسْنَاً فكنتَ المُبْدِعَا
يا ربّ هذا الكون أنتَ خلقتَهُلمّا على عرشِ الجمالِ تربَّعَا
وجعلته ملكاً لقلبي سيّـداًوالقلبُ كانَ شراعها فتلوَّعَا
سارتْ سفينةُ حبِّنَا في بحـرِهِميناؤها المنشودُ باتَ مُضّيَّعَا
لعبتْ بها ريحُ الهوى فتمايلتْفعسى يرى بينَ السطورِ الأدمُعَا
يا صاحبي خُذْ للحبيبِ رسالةًوالقلبُ من حرِّ الفراقِ تَصَدَّعَا
بَلِّغْهُ أَنِّي في الغرامِ متيّمٌبل أنّ كلَّ الخيرِ أن نحيا مَعَا
ما في النوى خيرٌ لنرضى بالنوى
وعجبتُ من قلبٍ يرقُّ لظالمٍقَدَرٌ وليس بأمرِنَا أَنْ يُرْفَعَافأجابَ قلبي لا تَلُمني فالهوىمهما جَفَا كنتَ المُحِبَّ المُُولَعَاوالظلمُ في شَرْعِ الحبيبِ عدالةٌواحتلّتْ اللفتاتُ فيّ الأضلُعَاولقد طربتُ لصوتِه ودلالِهِوالعطرُ من وردِ الخدودِ تضوَّعَاالبدرُ من وجهِ الحبيبِ ضياؤهوالشمسُ ذابَتْ في العيونِ لتسطعَاوالفجرُ يبزغُ من بهاءِ جَبينِهِوكسوتَهُ حُسْنَاً فكنتَ المُبْدِعَا
يا ربّ هذا الكون أنتَ خلقتَهُلمّا على عرشِ الجمالِ تربَّعَا
وجعلته ملكاً لقلبي سيّـداًوالقلبُ كانَ شراعها فتلوَّعَا
سارتْ سفينةُ حبِّنَا في بحـرِهِميناؤها المنشودُ باتَ مُضّيَّعَا
لعبتْ بها ريحُ الهوى فتمايلتْفعسى يرى بينَ السطورِ الأدمُعَا
يا صاحبي خُذْ للحبيبِ رسالةًوالقلبُ من حرِّ الفراقِ تَصَدَّعَا
بَلِّغْهُ أَنِّي في الغرامِ متيّمٌبل أنّ كلَّ الخيرِ أن نحيا مَعَا
ما في النوى خيرٌ لنرضى بالنوى