محمد المدني
02-16-2007, 06:17 AM
حوارٌ بين ابنتا عمٍ حول أسباب السعادة في هذه الحياة فترى احداهما أن المال والبيت واختيار الزوج الجميل المظهر الكبير السن هي قمة السعادة لديها أما الأخرى المتزنة فترى عكس ذلك تماماً.
يا ابنةَ العمِّ أُريدُ الحياه
أريدُ لي ما لا عينٌ تراه
بيتاً ومالاً وشاباً جميل
وعمراً سعيداً طويلٌ مداه
************
يا ابنة العمِّ تعالي لنسرح
هنا في ذا المكان تعالي لنمرح
شابٌ صغيرٌ وهذا كبيرْ
تعالي لنختارَ منهم أميرْ
*************
هذا طويلٌ جميلُ البناء
يَصيدُ المحبة ويطوي الشقاء
بنظرةٍ منهُ يدّقُ القلوب
ويجعلُ الماضي هباءً هباء
**************
هذا الأميرُ اليهِ فسيري
وأنثري الأفراحَ عضفةِ الغديرِ
إنّهُ اختيارك وروحك الأثيره
إليهِ فطيري , إليهِ فطيري
**************
وهذا صغيرٌ ضعيفُ البناء
مَعَهُ تصيرُ الحياةُ شقاء
فلا أمنَ يأتي ولا فرح يأتي
وحتّى الأمل من يديهِ فناء
**************
هذا الحقيرُ خطيرٌ خطيرْ
يسيرُ الى الدرب بإسم المصيرْ
قسوةٌ حياتهُ , نورهُ ظلام
ظلامٌ دربهُ , دمعهُ أسير
*************
ابنة العمِّ , هل كشفتِ القلوب ؟!
أم تُرى خُدعتِ بالمظهرِ الكذوب ؟!
فكم من جمالٍ كان تحتهُ الخداع
وكم من قسوةٍ بلحنٍ تـذوب
*************
فما بالُكِ لو أنَّ هذا الحقيرْ
كانَ حتماً الجميلُ الكبيرْ
وكانَ الصغيرُ كالملاكِ شذاهْ
فماذا تصيرُ بعدَ ذلكَ الحياهْ ؟!
يا ابنةَ العمِّ أُريدُ الحياه
أريدُ لي ما لا عينٌ تراه
بيتاً ومالاً وشاباً جميل
وعمراً سعيداً طويلٌ مداه
************
يا ابنة العمِّ تعالي لنسرح
هنا في ذا المكان تعالي لنمرح
شابٌ صغيرٌ وهذا كبيرْ
تعالي لنختارَ منهم أميرْ
*************
هذا طويلٌ جميلُ البناء
يَصيدُ المحبة ويطوي الشقاء
بنظرةٍ منهُ يدّقُ القلوب
ويجعلُ الماضي هباءً هباء
**************
هذا الأميرُ اليهِ فسيري
وأنثري الأفراحَ عضفةِ الغديرِ
إنّهُ اختيارك وروحك الأثيره
إليهِ فطيري , إليهِ فطيري
**************
وهذا صغيرٌ ضعيفُ البناء
مَعَهُ تصيرُ الحياةُ شقاء
فلا أمنَ يأتي ولا فرح يأتي
وحتّى الأمل من يديهِ فناء
**************
هذا الحقيرُ خطيرٌ خطيرْ
يسيرُ الى الدرب بإسم المصيرْ
قسوةٌ حياتهُ , نورهُ ظلام
ظلامٌ دربهُ , دمعهُ أسير
*************
ابنة العمِّ , هل كشفتِ القلوب ؟!
أم تُرى خُدعتِ بالمظهرِ الكذوب ؟!
فكم من جمالٍ كان تحتهُ الخداع
وكم من قسوةٍ بلحنٍ تـذوب
*************
فما بالُكِ لو أنَّ هذا الحقيرْ
كانَ حتماً الجميلُ الكبيرْ
وكانَ الصغيرُ كالملاكِ شذاهْ
فماذا تصيرُ بعدَ ذلكَ الحياهْ ؟!