ابن صلاح الدين
02-15-2007, 01:09 PM
السلام عليكم
في زمان من الماضي كان هناك فتى لديه من الاحلام ما يجعله في كل يوم يتطلع الى ما بعده
وكان يعمل بكل جهد واجتهاد لتحقيقها ..... وفي احد ايام الشتاء التي تتميز بطولها وشدة بردها
ووت الرياح فيها .... كان ينتظر حتى يأتي الصباح لكي يرى مكان احلامه ( بغداد ) ولكن هذا الليل
كان يحمل في ظلماته الكثير الظلم والقهر ... الكثير من القتل والتدمير ... فلما اتى الصباح ... وخرج
الفتى وابحر في نظره الى ما كان يحلم .... سالت دمعةً من عينيه التي كانت زرقاوتان تحيط بزرقتها
بياض ناصع يسكنه البؤبؤ الاسود ..... والذي للاسف به استطاع ان يرى العالم على حقيقة الدمار
الذي حل بأم احلامه الطاهرة ...... نزلت هذه الدمع وهو يقول لماذا انتي ..... لماذا انتي ....
وراح يتأمل الدمار هنا ..... وهناك ...... هنا لعبت .... هنا ضحكت ..... هنا التقيت صاحبي ......
حتى سمع صوتاً قادم ... وزمجرة قوية .... ارتعب منها حتى اقشعر شعر رأسه ..... واذا به صوتاً
لقاتل الاحلام ..... لمعذب الامال ..... واذا به صوت حشرات الحروب ..... وبحجة الاحتياطات اطلق
عليه احد الحشرات رصاصة ..... توجهت الى قلبه ... خاطبته قبل ان تدخل في جسده .... لست
انا المذنبة ..... فقال لها من .... قالت هم المذنبون .... قال لها كيف .... قالت لانهم لم يأتوا خوفاً
من علمائكم .... وانما لقتلكم انتم اصحاب الامال والتطلعات .... الان أأذن لي بدخول جسدك ... فقال
لها ادخلي واقتليني ... لعلي اذا احتضنتكي .... اضمن انكي لن تصيبي غيري ..... وهكذا كان ......
( ::::::::::::::::::::::::: صمت الورود :::::::::::::::::::::::::::::::)
في زمان من الماضي كان هناك فتى لديه من الاحلام ما يجعله في كل يوم يتطلع الى ما بعده
وكان يعمل بكل جهد واجتهاد لتحقيقها ..... وفي احد ايام الشتاء التي تتميز بطولها وشدة بردها
ووت الرياح فيها .... كان ينتظر حتى يأتي الصباح لكي يرى مكان احلامه ( بغداد ) ولكن هذا الليل
كان يحمل في ظلماته الكثير الظلم والقهر ... الكثير من القتل والتدمير ... فلما اتى الصباح ... وخرج
الفتى وابحر في نظره الى ما كان يحلم .... سالت دمعةً من عينيه التي كانت زرقاوتان تحيط بزرقتها
بياض ناصع يسكنه البؤبؤ الاسود ..... والذي للاسف به استطاع ان يرى العالم على حقيقة الدمار
الذي حل بأم احلامه الطاهرة ...... نزلت هذه الدمع وهو يقول لماذا انتي ..... لماذا انتي ....
وراح يتأمل الدمار هنا ..... وهناك ...... هنا لعبت .... هنا ضحكت ..... هنا التقيت صاحبي ......
حتى سمع صوتاً قادم ... وزمجرة قوية .... ارتعب منها حتى اقشعر شعر رأسه ..... واذا به صوتاً
لقاتل الاحلام ..... لمعذب الامال ..... واذا به صوت حشرات الحروب ..... وبحجة الاحتياطات اطلق
عليه احد الحشرات رصاصة ..... توجهت الى قلبه ... خاطبته قبل ان تدخل في جسده .... لست
انا المذنبة ..... فقال لها من .... قالت هم المذنبون .... قال لها كيف .... قالت لانهم لم يأتوا خوفاً
من علمائكم .... وانما لقتلكم انتم اصحاب الامال والتطلعات .... الان أأذن لي بدخول جسدك ... فقال
لها ادخلي واقتليني ... لعلي اذا احتضنتكي .... اضمن انكي لن تصيبي غيري ..... وهكذا كان ......
( ::::::::::::::::::::::::: صمت الورود :::::::::::::::::::::::::::::::)