...
02-14-2007, 02:59 PM
فتحت ستائر غرفتها صباحا و هي تستمع إلى موسيقى كلاسيكية , انه وقت متأخر من الصباح .. يكاد الدرب يخلو إلا من بعض المارة , كل شي يبدو هادئا لأول وهلة ..لكن المظاهر لطالما كانت أكذوبة و لطالما خبئت في جوفها حقائق مغايرة , انه هذا الوقت من السنة عندما تبدو الأشجار هرمة مع تساقط آخر أوراقها على أرصفة الطرقات و اختفاء زقزقة العصافير تدريجيا و هي تهمس بآخر ألحانها مبتعدة .
جلست في زاويتها المعتادة تراقب مسرح الحياة و تعيش مقتطفات مشتتة من حياتها مع موعدها الجميل الذي تنتظره بفارغ الصبر مع قدوم سنة جديدة ...في هذا الوقت من كل سنة بابتعاد الخريف و اقتراب الشتاء فهي لطالما عشقت هذا الحزن المعتق الذي يبدأ بانتهاء الأشياء ...
بدأت الأفكار تغزو مخيلتها و بدأ الزمن يسترجع الذكريات و بدأت الصور و المشاهد تستعرض نفسها لتبدو أوضح فأوضح فأوضح ...
صمت مطبق و هدوء قاتل مع صوت واحد لطقطقة سريعة لدموع متساقطة , كبتت أنفاسها و أخرست صراخها و لازال صوته يتردد و كلماته تخترق أذنيها .. ماذا يعني فراقنا ..؟ أنهاية العالم يكون ...
كم شعرت بالأسف على نفسها و كم شعرت بالغباء و الاندهاش و أخذت تفكر كيف يموت الغصن و ما زال برعمه غير بازغ ... إنها ذلك الصنف من النساء الذي يرسم خطوطا عريضة و يبني آمال شامخة و يخطط لأيام قد لا تكون موجودة .. هذا الصنف الفريد الذي يحاذي حائط الحذر و الخوف , فلطالما وجدت حلولا لمشاكل لم تحدث و أجوبة لأسئلة لم تسأل إلا إنها لم تكن تعلم إن أساس المشكلة تكمن في كثرة تفكيرها و هو لم يكن يعلم بأنه محور حياتها وان مغزى اهتمامها بلاشياء حوله يعود إلى اهتمامها به أولا .....و هكذا اختلطت الألوان و لم يبقى إلا لون واحد كلون الوشاح الأسود الذي غطى كتفيها .كم مضى على هذا المشهد أسنين أأشهر أم أيام كأنه الأمس أو ربما ألان ..
النسيان نعمة لكن كيف إن لم نقوى على نسيان ذروة محطات حياتنا لنغرق في أحزاننا ...ربما ننتظر خريفا هرما ليعيدنا إلى ماضينا .......
جلست في زاويتها المعتادة تراقب مسرح الحياة و تعيش مقتطفات مشتتة من حياتها مع موعدها الجميل الذي تنتظره بفارغ الصبر مع قدوم سنة جديدة ...في هذا الوقت من كل سنة بابتعاد الخريف و اقتراب الشتاء فهي لطالما عشقت هذا الحزن المعتق الذي يبدأ بانتهاء الأشياء ...
بدأت الأفكار تغزو مخيلتها و بدأ الزمن يسترجع الذكريات و بدأت الصور و المشاهد تستعرض نفسها لتبدو أوضح فأوضح فأوضح ...
صمت مطبق و هدوء قاتل مع صوت واحد لطقطقة سريعة لدموع متساقطة , كبتت أنفاسها و أخرست صراخها و لازال صوته يتردد و كلماته تخترق أذنيها .. ماذا يعني فراقنا ..؟ أنهاية العالم يكون ...
كم شعرت بالأسف على نفسها و كم شعرت بالغباء و الاندهاش و أخذت تفكر كيف يموت الغصن و ما زال برعمه غير بازغ ... إنها ذلك الصنف من النساء الذي يرسم خطوطا عريضة و يبني آمال شامخة و يخطط لأيام قد لا تكون موجودة .. هذا الصنف الفريد الذي يحاذي حائط الحذر و الخوف , فلطالما وجدت حلولا لمشاكل لم تحدث و أجوبة لأسئلة لم تسأل إلا إنها لم تكن تعلم إن أساس المشكلة تكمن في كثرة تفكيرها و هو لم يكن يعلم بأنه محور حياتها وان مغزى اهتمامها بلاشياء حوله يعود إلى اهتمامها به أولا .....و هكذا اختلطت الألوان و لم يبقى إلا لون واحد كلون الوشاح الأسود الذي غطى كتفيها .كم مضى على هذا المشهد أسنين أأشهر أم أيام كأنه الأمس أو ربما ألان ..
النسيان نعمة لكن كيف إن لم نقوى على نسيان ذروة محطات حياتنا لنغرق في أحزاننا ...ربما ننتظر خريفا هرما ليعيدنا إلى ماضينا .......