دلوعة الليزر
09-19-2006, 03:14 PM
http://altofa7a555.wenak.com/99.jpg
تخيل انك تعرفهم .. تعرف تفاصيلهم .. شتاتهم
تلمس حزنهم حين يتظاهرون بالسعاده
وسعادتهم حين يبدو حزنهم
تلمس صراعاتهم وتقاسمهم لحظاتهم وزفراتهم واياماً قضيتها معهم
حتى تعودت اختلافاتهم
ورضاهم
وعتبهم
وضحكاتهم
وشقاوتهم
ونقطة التقاطع معهم
والامهم
وغدت حياتكم واحده
وحضوركم واحد
والآمكم واحده
وغيابكم واحد
وما ان تستفقد وجودهم بجانبك
حتى تبدأ تثرثر بالسؤال عنهم
بين حناياك وتحت مسامات جلدك
تخيل كل هذا
وفجــــــــــــــــــــــأه
http://altofa7a555.wenak.com/f5a5631c02.jpg
تكتشف كم أنت سااااااذج
لم تكن لتستوعب حقيقتهم وجههم الآخر
تكتشف بأن هؤلاء الاحباء الذين طالما منحتهم مشاعر عظيمه وغنيه
كفيله بغرس جنونهم في ذاكرتك وغرسك في حناياهم
يتجردون منك بكل بساطه
فهم يغدقونك بالحب
وما ان تدير ظهرك لهم حتى يبدأون بمضغ لحمك
ويستعذبون طعم عرضك
ويشككون بسيرتك البيضاء
وبعد كل محبتك لهم ومصداقيتك معهم
فجـــــــــــــــــــــــــــأه
تكتشف أن ابتساماتهم زيف
ومبادئهم زيف
واحاديثهم زيف
وتأملاتهم زيف
والود لم يعرف طريقه يوما الى قلوبهم
والاحساس لم يتدفق يوما في اوردتهم
والنبل لم يشرق يوما في مساحاتهم
وبأنك طالما اغدقتهم بالاحاسيس البريئه
وطالما جعلو منك وليمةً ينهشون لحمها بشراهه
ويتهكمون بأخلاقك وشرفك
ويبددون املك
ويخذلون احساسك
فتقفد احساسك بالأمان معهم
وتشعر بالغربه بينهم
وتتخبط في ظلمات قسوتهم وجحودهم
ويصبح خوفك من غدرهم يطاردك
ويأسك من ضمائرهم يحتويك
وظلمهم لك يكاد يقتلك
فهم يغمضون اعينهم عن الوان الطيف
ولا يرون فيك الا السواد
فماذا تفعل حينها ؟
وقد كان نبضك يوما ما يطرق باب قلبك بعنف
كلما شعرت بسحابة حزن في حياتهم او لمحة عتب في كلماتهم
حتى غدوت تقدم الاعتذارات اليهم عن شيئ لم ترتكبه
خوفا على مشاعرهم ..؟
ماذا تفعل ... !!
غير ان تتنفسك الآهات وتختنق بك العبرات
كلما تذكرت جراحا أبت ان تغادر خارطة وجهك
فلا تجد بداً من ان ترعد وتصفق حنايا اضلعك
وحينها
لاتجد من تستغيث به سوى ذاك البلسم العادل
ولا تستجدي الانصاف سوى من ذاك الرحيم الراحم
http://www.tl3b.com/uploads/08-18-06~_____________.jpg
همســــــــــــــــــــه
.
.
.
ياآكلين لحوم البشر
يا أسفاه على عيون غدت للزلات ترقب
وتعسا لألسنه تشجب وتندب
وشكراً لكـــــــــــــــم
فلولاكم لما فهمنا حكمة نرددها ولا نعي معناها
( كما تدين تدان )
( كما تدين تدان )
فانتظروا عاقبة الخذلان
..أعجبني فأحببت ان تشاركوني فيه..
تخيل انك تعرفهم .. تعرف تفاصيلهم .. شتاتهم
تلمس حزنهم حين يتظاهرون بالسعاده
وسعادتهم حين يبدو حزنهم
تلمس صراعاتهم وتقاسمهم لحظاتهم وزفراتهم واياماً قضيتها معهم
حتى تعودت اختلافاتهم
ورضاهم
وعتبهم
وضحكاتهم
وشقاوتهم
ونقطة التقاطع معهم
والامهم
وغدت حياتكم واحده
وحضوركم واحد
والآمكم واحده
وغيابكم واحد
وما ان تستفقد وجودهم بجانبك
حتى تبدأ تثرثر بالسؤال عنهم
بين حناياك وتحت مسامات جلدك
تخيل كل هذا
وفجــــــــــــــــــــــأه
http://altofa7a555.wenak.com/f5a5631c02.jpg
تكتشف كم أنت سااااااذج
لم تكن لتستوعب حقيقتهم وجههم الآخر
تكتشف بأن هؤلاء الاحباء الذين طالما منحتهم مشاعر عظيمه وغنيه
كفيله بغرس جنونهم في ذاكرتك وغرسك في حناياهم
يتجردون منك بكل بساطه
فهم يغدقونك بالحب
وما ان تدير ظهرك لهم حتى يبدأون بمضغ لحمك
ويستعذبون طعم عرضك
ويشككون بسيرتك البيضاء
وبعد كل محبتك لهم ومصداقيتك معهم
فجـــــــــــــــــــــــــــأه
تكتشف أن ابتساماتهم زيف
ومبادئهم زيف
واحاديثهم زيف
وتأملاتهم زيف
والود لم يعرف طريقه يوما الى قلوبهم
والاحساس لم يتدفق يوما في اوردتهم
والنبل لم يشرق يوما في مساحاتهم
وبأنك طالما اغدقتهم بالاحاسيس البريئه
وطالما جعلو منك وليمةً ينهشون لحمها بشراهه
ويتهكمون بأخلاقك وشرفك
ويبددون املك
ويخذلون احساسك
فتقفد احساسك بالأمان معهم
وتشعر بالغربه بينهم
وتتخبط في ظلمات قسوتهم وجحودهم
ويصبح خوفك من غدرهم يطاردك
ويأسك من ضمائرهم يحتويك
وظلمهم لك يكاد يقتلك
فهم يغمضون اعينهم عن الوان الطيف
ولا يرون فيك الا السواد
فماذا تفعل حينها ؟
وقد كان نبضك يوما ما يطرق باب قلبك بعنف
كلما شعرت بسحابة حزن في حياتهم او لمحة عتب في كلماتهم
حتى غدوت تقدم الاعتذارات اليهم عن شيئ لم ترتكبه
خوفا على مشاعرهم ..؟
ماذا تفعل ... !!
غير ان تتنفسك الآهات وتختنق بك العبرات
كلما تذكرت جراحا أبت ان تغادر خارطة وجهك
فلا تجد بداً من ان ترعد وتصفق حنايا اضلعك
وحينها
لاتجد من تستغيث به سوى ذاك البلسم العادل
ولا تستجدي الانصاف سوى من ذاك الرحيم الراحم
http://www.tl3b.com/uploads/08-18-06~_____________.jpg
همســــــــــــــــــــه
.
.
.
ياآكلين لحوم البشر
يا أسفاه على عيون غدت للزلات ترقب
وتعسا لألسنه تشجب وتندب
وشكراً لكـــــــــــــــم
فلولاكم لما فهمنا حكمة نرددها ولا نعي معناها
( كما تدين تدان )
( كما تدين تدان )
فانتظروا عاقبة الخذلان
..أعجبني فأحببت ان تشاركوني فيه..