رحيم العراق
09-19-2006, 04:53 PM
لا أحد يشك في أهمية ودور الثقافات في صناعة الحضارة، وخصوصاً عندما تتفاعل إيجابياً وتتلاقح وتتثاقف فيما بينها.. لكن كيف يتاح لأي ثقافة أن تتفاعل مع أخرى في ظل عولمة ثقافية أحادية، تعمل جاهدة للهيمنة والاكتساح وإلغاء الثقافات الأخرى وتهميشها والحط من قيمتها، أنى لثقافة محاصرة من داخلها بعقول متحجرة ترفض نفض الغبار عن معالمها وتجديدها وبعث الروح في مفاصلها لتدب الحياة فيها من جديد.. ومن جهة أخرى محاصرة من خارجها بترسانة مهولة من وسائل الاتصال والإعلام والنشر والتوزيع والإعلان، لثقافة مغايرة ومدعومة بمنظومة اقتصادية وسياسية واجتماعية وعسكرية وعلمية، وقدرة تسويقية لا يمكن الوقوف أمامها أو مقاومة إغرائها..؟؟
كيف سيتم التفاعل بين ثقافة حية وحيوية ومواكبة للتطور، مع ثقافات محنطة وثاوية في زوايا الذاكرة التاريخية، أو ساكنة على رفوف المكتبات وأوراق المخطوطات؟؟ كيف نتحدث عن قيم مشتركة وعن التثاقف، ونحن متخمون بثقافة الآخر المغايرة؟؟
من جهة أخرى، كيف نحمل الثقافة مسؤولية تحقيق التنمية والسلام في العالم أو على الأقل المساهمة في تحقيقهما؟؟
من يتحكم في إدارة الصراع بين الأمم الآن؟ هل السياسة والمصالح الاقتصادية أم المبادئ والقيم الثقافية؟ وقبل ذلك كله، من فجّر ولا يزال يفجر الصراعات والحروب القائمة الآن؟ هل الاختلافات الثقافية أو الدينية والمذهبية هي المسؤولة فعلاً عن هذه الحروب والمآسي، أم المصالح السياسية، التي تستغل هذه الفروقات والاختلافات والتنوعات الثقافية والدينية، وتركبها لتعميق هذه الخلافات وتغذيتها، لإضفاء المبررات على شن الحروب ونهب ثروات الأمم وإبادة الشعوب المستضعفة واستعمارها؟؟ كل هذه تسائلات تثار فكيف نجيب ؟؟؟
تقبلوا تحياتي
كيف سيتم التفاعل بين ثقافة حية وحيوية ومواكبة للتطور، مع ثقافات محنطة وثاوية في زوايا الذاكرة التاريخية، أو ساكنة على رفوف المكتبات وأوراق المخطوطات؟؟ كيف نتحدث عن قيم مشتركة وعن التثاقف، ونحن متخمون بثقافة الآخر المغايرة؟؟
من جهة أخرى، كيف نحمل الثقافة مسؤولية تحقيق التنمية والسلام في العالم أو على الأقل المساهمة في تحقيقهما؟؟
من يتحكم في إدارة الصراع بين الأمم الآن؟ هل السياسة والمصالح الاقتصادية أم المبادئ والقيم الثقافية؟ وقبل ذلك كله، من فجّر ولا يزال يفجر الصراعات والحروب القائمة الآن؟ هل الاختلافات الثقافية أو الدينية والمذهبية هي المسؤولة فعلاً عن هذه الحروب والمآسي، أم المصالح السياسية، التي تستغل هذه الفروقات والاختلافات والتنوعات الثقافية والدينية، وتركبها لتعميق هذه الخلافات وتغذيتها، لإضفاء المبررات على شن الحروب ونهب ثروات الأمم وإبادة الشعوب المستضعفة واستعمارها؟؟ كل هذه تسائلات تثار فكيف نجيب ؟؟؟
تقبلوا تحياتي