~gяeeη Eγes~
09-19-2006, 09:05 AM
كيف تفي بوعودك
والسبب الغالب في حالات عدم الالتزام بالوعود التي أعطيناها لغيرنا، أو بالعهود التي قطعناها على نفوسنا، بعيد كل البعد عن أي نية سيئة. فنحن نقصد الخير، ونكون مستعدين للمساعدة، ونرغب في أن نكون مفيدين لغيرنا ولكن المشكلة، هي أننا في تقدير قدراتنا أو تأثيرنا.
فقد تطرأ ظروف غير متوقعة، فلم تكن في الحسبان، من شأنها أن تجعل الشخص لا يستطيع أن يكون عند كلمته، أو قادراً على الوفاء بها.
وبالطبع، لم تكن مثل هذه الظروف موجودة عندما ارتبط مع الآخرين بالوعد. وهناك نوع من الناس، يعد غيره ويعطيه كلمته، التي يسميها "كلمة شرف"، عندما يجد من حوله في مشكلةٍ ما ويحتاج إلى مساعدة. ولكنه يكون غير متأكد من مقدرته على تنفيذ الوعد منذ البداية، وقبل أن يعطي كلمته.
ولكن هذا ليس من الحكمة مطلقاً، لأنك إن لم تكن واثقاً من توفر نيتك وأنك ستقدر على المساعدة، فلا يجب أن تعد بشيء بالمرة.
إن الحياة عبارة عن سلسلة لا نهاية لها من الوعود التي تُعطى ولا تنفذ. ولا أحد منا يمكنه العيش بدون مساعدة الآخرين. فكلٌ يعطي كلمته في وقت من الأوقات للأصدقاء، للزملاء، لشريك الحياة، للأبناء.
وقد يوصف شخص بأنه "متعجل جداً في إعطاء الوعود.. بطيء جداً في الوفاء بما وعد". وهذا بالطبع ليس مجاملة أو إطراء.
فإذا كنت ميالاً – أكثر من اللازم – إلى إعطاء الوعود، وإذا كنت مشهوراً بأنك غير دقيق في الوفاء بكلمتك أو الالتزام بها، فإنك – عاجلاً أم آجلاً – سوف تفقد ثقة الآخرين بك. فلا تندهش إذا لم يلجأ إليك أصدقاؤك في مواقفهم الصعبة التي يحتاجون فيها إلى مساندة حقيقية، وليس مجرد كلام. فإنه حتى أقوى الصداقات لن تقوى على الصمود أمام أي عدد من الوعود التي سقطت وتاهت.
ولكن، من الجانب الآخر، هناك من لا يعدون بشيء مطلقاً، ولكنهم يشتهرون بصدق كلمتهم، ويعتمد عليهم تماماً. إن الالتزام بالكلمة؛ تعبير عن الشخصية القوية. وهذا ينطبق أيضاً على الوعود التي نعطيها لأنفسنا.
وفي النهاية نقول: من الأفضل أن نقلل من الوعود التي نعطيها، حتى لا نعطي بأنفسنا وعوداً تضغط على حياتنا اليومية، وتعوقها، بدون داع.
أما تلك الوعود القليلة التي نكون حقاً قادرين على تنفيذها، ولدينا العزيمة أن نقوم بها، فهي التي يجب أن نلتزم بها، ونصر على أن نقدمها. وهذا يمنحنا التقدير والاحترام في عيون الآخرين، وفي عيوننا!
تحيااتى...
والسبب الغالب في حالات عدم الالتزام بالوعود التي أعطيناها لغيرنا، أو بالعهود التي قطعناها على نفوسنا، بعيد كل البعد عن أي نية سيئة. فنحن نقصد الخير، ونكون مستعدين للمساعدة، ونرغب في أن نكون مفيدين لغيرنا ولكن المشكلة، هي أننا في تقدير قدراتنا أو تأثيرنا.
فقد تطرأ ظروف غير متوقعة، فلم تكن في الحسبان، من شأنها أن تجعل الشخص لا يستطيع أن يكون عند كلمته، أو قادراً على الوفاء بها.
وبالطبع، لم تكن مثل هذه الظروف موجودة عندما ارتبط مع الآخرين بالوعد. وهناك نوع من الناس، يعد غيره ويعطيه كلمته، التي يسميها "كلمة شرف"، عندما يجد من حوله في مشكلةٍ ما ويحتاج إلى مساعدة. ولكنه يكون غير متأكد من مقدرته على تنفيذ الوعد منذ البداية، وقبل أن يعطي كلمته.
ولكن هذا ليس من الحكمة مطلقاً، لأنك إن لم تكن واثقاً من توفر نيتك وأنك ستقدر على المساعدة، فلا يجب أن تعد بشيء بالمرة.
إن الحياة عبارة عن سلسلة لا نهاية لها من الوعود التي تُعطى ولا تنفذ. ولا أحد منا يمكنه العيش بدون مساعدة الآخرين. فكلٌ يعطي كلمته في وقت من الأوقات للأصدقاء، للزملاء، لشريك الحياة، للأبناء.
وقد يوصف شخص بأنه "متعجل جداً في إعطاء الوعود.. بطيء جداً في الوفاء بما وعد". وهذا بالطبع ليس مجاملة أو إطراء.
فإذا كنت ميالاً – أكثر من اللازم – إلى إعطاء الوعود، وإذا كنت مشهوراً بأنك غير دقيق في الوفاء بكلمتك أو الالتزام بها، فإنك – عاجلاً أم آجلاً – سوف تفقد ثقة الآخرين بك. فلا تندهش إذا لم يلجأ إليك أصدقاؤك في مواقفهم الصعبة التي يحتاجون فيها إلى مساندة حقيقية، وليس مجرد كلام. فإنه حتى أقوى الصداقات لن تقوى على الصمود أمام أي عدد من الوعود التي سقطت وتاهت.
ولكن، من الجانب الآخر، هناك من لا يعدون بشيء مطلقاً، ولكنهم يشتهرون بصدق كلمتهم، ويعتمد عليهم تماماً. إن الالتزام بالكلمة؛ تعبير عن الشخصية القوية. وهذا ينطبق أيضاً على الوعود التي نعطيها لأنفسنا.
وفي النهاية نقول: من الأفضل أن نقلل من الوعود التي نعطيها، حتى لا نعطي بأنفسنا وعوداً تضغط على حياتنا اليومية، وتعوقها، بدون داع.
أما تلك الوعود القليلة التي نكون حقاً قادرين على تنفيذها، ولدينا العزيمة أن نقوم بها، فهي التي يجب أن نلتزم بها، ونصر على أن نقدمها. وهذا يمنحنا التقدير والاحترام في عيون الآخرين، وفي عيوننا!
تحيااتى...