بلم بصراوي
09-19-2006, 09:02 AM
تميزت الفلسفة الالمانية عن مثيلاتها في القارة الاوروبية منذ النصف الثاني من القرن الثامن عشر، بعد بروز الفيلسوف الالماني عمانوئيل كانت (1724 _ 1804م) الذي اصبح اعظم فلاسفة العصر الحديث.
والفيلسوف الالماني الآخر فريدريك هيغل(1770 ـ 1831م) الذي تلونت بديالكتيكه اوسع الفلسفات السياسية في العصر الحديث في فترة لاحقة، وهي (المادية الديالكتيكية) التي صاغها كارل ماركس (1818 ـ 1883م) مؤسس الشيوعية.
لقد اتسمت الفلسفة الالمانية وقتئذ بسمات تميزها عن الفكر الفلسفي في عموم اوروبا، فبينما طغت بين الفلاسفة الانجليز النزعة التجريبية الحسية، تميزت الفلسفة الالمانية بنزعتها العقلية والروحية، وبالعودة الى الانا كنقطة ابتداء في البحث الفلسفي.
ومنذ ذلك التاريخ اصطبغت التجربة الفلسفية في المانيا بلون خاص نحا بها منحى آخر لا يتطابق مع ما عليه تيار الفلسفة خارج المانيا، وصارت بعض مقولات الفلاسفة الالمان ذات دور تأسيسي لغير واحد من الانساق الفلسفية الراهنة في فرنسا وبريطانيا بل وفي الغرب عامة.
والفيلسوف الالماني الآخر فريدريك هيغل(1770 ـ 1831م) الذي تلونت بديالكتيكه اوسع الفلسفات السياسية في العصر الحديث في فترة لاحقة، وهي (المادية الديالكتيكية) التي صاغها كارل ماركس (1818 ـ 1883م) مؤسس الشيوعية.
لقد اتسمت الفلسفة الالمانية وقتئذ بسمات تميزها عن الفكر الفلسفي في عموم اوروبا، فبينما طغت بين الفلاسفة الانجليز النزعة التجريبية الحسية، تميزت الفلسفة الالمانية بنزعتها العقلية والروحية، وبالعودة الى الانا كنقطة ابتداء في البحث الفلسفي.
ومنذ ذلك التاريخ اصطبغت التجربة الفلسفية في المانيا بلون خاص نحا بها منحى آخر لا يتطابق مع ما عليه تيار الفلسفة خارج المانيا، وصارت بعض مقولات الفلاسفة الالمان ذات دور تأسيسي لغير واحد من الانساق الفلسفية الراهنة في فرنسا وبريطانيا بل وفي الغرب عامة.