العراقي المعذب
02-05-2007, 01:10 AM
هناك من يقول ان المراهنة لا تخرج عن إطار المقامرة بل هي المقامرة بعينها وكي لا نخرج عن موضوعنا نقول، ان مقامرة أو مراهنة السياسيين لا تختلف عن المراهنين بالمال إلا بالتوصيف الاعتباري والمعنوي مع ان ربح السياسي يكون أشمل وأكبر من ربح المراهن العادي، وإذا كانت خسارة المراهن العادي تنحصر في المال فإن السياسي قد يخسر مستقبله السياسي الي الأبد ما عدا بعض الاستثناءات التي نهض من خلالها بعض السياسيين من رمادهم وعادوا الي واجهة الأحداث بمستوي صعودهم الأول أو أكثر من ذلك.
واللافت ان بعض السياسيين العراقيين اعتمدوا عملية المراهنة بعد أن شعروا أو هم هكذا في الواقع، ان دورهم في مستقبل العراق السياسي لا أثر له أو في أحسن الأحوال سيكون هامشيا، (فراحوا يواصلون عملية المراهنة اتباعا) لما كان يفعلونه أيام المعارضة السابقة التي أفرزت بعض النماذج التي لن تمحي من ذاكرة التاريخ السياسي العراقي المعاصر من الجانب السلبي، حيث رأينا تصرفاتهم في السابق واللاحق خصوصا (بعد أن نبذتهم الجماهير حتي في مدنهم! لكنهم يعاودون العملية وكأن شيئا) لم يكن ! .
هؤلاء وبغض النظر عن أحزابهم الوهمية راحوا يطرقون أبواب الدول ويستقبلون من أعلي المستويات في تلك الدول علي الرغم من ان تلك الدول تعرف حقيقتهم جيدا! (بينما هناك كثير من العراقيين الذين هم أكثر نزاهة ونظافة من هؤلاء، يقيمون في المهجر لكنهم لم يدعوا يوما) بمثل ما يدعي به بعض (زوار) تلك الدول، والأنكي من كل ذلك ان هؤلاء يستغلون محنة الشعب العراقي من أجل الحصول علي مكاسب تجارية في تلك الدول من خلال الإدعاء السمج من انهم (يمثلون) الشعب العراقي جريا (علي مراهنتهم السابقة في هذا المضمار، وقد يكسبون مالا) ومالا، لكنهم لن يفلتوا من لعنة الشعب العراقي التي ما انفكت تلاحقهم في كل محفل واتجاه.
لذلك لم يعد أمام سياسيي المراهنات من مراهنة سوي أن يراهنوا في مضامير أخري بعد ان انكشقت الي حد الافتضاح مراهناتهم السياسية، وعلي الأقل عند الخسارة يسمعون كلاما" يأتي من باب تطييب وتجبير الخواطر مثل (لكل جواد كبوة) وهو وصف ينطبق علي المراهن عليه ــ بفتح الهاء ــ وليس علي المراهن ــ بكسر الهاء ــ والأخير في نشوة الربح لا يعمر طويلا" لكنه في غمة الخسارة تكون نهايته، نهاية غير المأسوف عليها.
وعليه، لم نسمع عن مراهن كسب في المحصلة النهائية من مراهنته ومقامرته، وهذا الأمر بلا شك ينطبق علي المراهنين السياسيين في الساحة العراقية، الذين يراهنون علي استغفال ذاكرة الشعب العراقي هذه المرة، غير عابئين بما ستجره عليهم مثل هذه المراهنة بعد ان أخذت الأوضاع في العراق تفرز جيدا (الصالح من الطالح وتفرز أيضا) المراهنين علي بقاء العراق في وضعه الحالي الي اجل معلق أو غير معلوم، وهذه مراهنة خاسرة أخري سوف تضاف الي خسارات هؤلاء المراهنين.
::ok::
واللافت ان بعض السياسيين العراقيين اعتمدوا عملية المراهنة بعد أن شعروا أو هم هكذا في الواقع، ان دورهم في مستقبل العراق السياسي لا أثر له أو في أحسن الأحوال سيكون هامشيا، (فراحوا يواصلون عملية المراهنة اتباعا) لما كان يفعلونه أيام المعارضة السابقة التي أفرزت بعض النماذج التي لن تمحي من ذاكرة التاريخ السياسي العراقي المعاصر من الجانب السلبي، حيث رأينا تصرفاتهم في السابق واللاحق خصوصا (بعد أن نبذتهم الجماهير حتي في مدنهم! لكنهم يعاودون العملية وكأن شيئا) لم يكن ! .
هؤلاء وبغض النظر عن أحزابهم الوهمية راحوا يطرقون أبواب الدول ويستقبلون من أعلي المستويات في تلك الدول علي الرغم من ان تلك الدول تعرف حقيقتهم جيدا! (بينما هناك كثير من العراقيين الذين هم أكثر نزاهة ونظافة من هؤلاء، يقيمون في المهجر لكنهم لم يدعوا يوما) بمثل ما يدعي به بعض (زوار) تلك الدول، والأنكي من كل ذلك ان هؤلاء يستغلون محنة الشعب العراقي من أجل الحصول علي مكاسب تجارية في تلك الدول من خلال الإدعاء السمج من انهم (يمثلون) الشعب العراقي جريا (علي مراهنتهم السابقة في هذا المضمار، وقد يكسبون مالا) ومالا، لكنهم لن يفلتوا من لعنة الشعب العراقي التي ما انفكت تلاحقهم في كل محفل واتجاه.
لذلك لم يعد أمام سياسيي المراهنات من مراهنة سوي أن يراهنوا في مضامير أخري بعد ان انكشقت الي حد الافتضاح مراهناتهم السياسية، وعلي الأقل عند الخسارة يسمعون كلاما" يأتي من باب تطييب وتجبير الخواطر مثل (لكل جواد كبوة) وهو وصف ينطبق علي المراهن عليه ــ بفتح الهاء ــ وليس علي المراهن ــ بكسر الهاء ــ والأخير في نشوة الربح لا يعمر طويلا" لكنه في غمة الخسارة تكون نهايته، نهاية غير المأسوف عليها.
وعليه، لم نسمع عن مراهن كسب في المحصلة النهائية من مراهنته ومقامرته، وهذا الأمر بلا شك ينطبق علي المراهنين السياسيين في الساحة العراقية، الذين يراهنون علي استغفال ذاكرة الشعب العراقي هذه المرة، غير عابئين بما ستجره عليهم مثل هذه المراهنة بعد ان أخذت الأوضاع في العراق تفرز جيدا (الصالح من الطالح وتفرز أيضا) المراهنين علي بقاء العراق في وضعه الحالي الي اجل معلق أو غير معلوم، وهذه مراهنة خاسرة أخري سوف تضاف الي خسارات هؤلاء المراهنين.
::ok::