حسن سعدالله سارو
02-04-2007, 09:05 PM
قصة حبيبين (الحلقة الثامنة) والاخيرة ...
السبت 4\10\2003
كان هذا اليوم هو اول يوم للدوام الرسمي للعام الجديد حيث سلمت على اصدقائي وعادت الي الايام الجميلة بالنسبة لي التي اقضيها مع (سيبيل كان) وبعد مرور حوالي الشهر لم اعد ارى (سيبيل كان) مثل كل الايام فتارة لا ارى سوى صديقتيها وتارة اخرى لا تأتي الى الدوام وخاصة ايام السبت ؟!!!! عندها قررت بأن اضع حدا لوضعي معها يأما القبول او الرفض .. حيث في احدى المرات واثناء خروجي من الجامعة للعودة قررت التكلم معها للخلاص من الموضوع حيث كنت اتردد دائما بالكلام بخصوص هذا الموضوع لخوفي مما يخبءه الجواب حيث قلت لها وهي خارجة من الكلية بأن تقول لي ردها النهائي بشأن خطبتي لها وعلاقتي معها فقالت لي بأن والدتها والظروف و..و..و.. ولكني قاطعتها وقلت لها بأني اريد رأيك انتي وليس رأي والدتك وقلت لها انها مسألة اختيار وليس هناك شخص مجبر على اختيار شخص لا يحبه !!!
هل تعلمون ماذا قالت بعد كل هذه الايام ؟؟؟
لقد قالت بعد ان حاصرتها بجميع الاجوبة ... اتركني (حسن)اني ما افيدك واعتبرني مثل اختك ولا تزعل مني واني آسفة وردت اكولك قبل فترة بس الظروف مسمحتلي و... فقاطعتها وقلت لها : لا تكملين يعني هذا كل اللي تكدرين تكوليه عالعموم اني ما الي حق عليج وجدا آسف وغلطان على الايام الحلوة واعتقد بالنسبة الي حلوة والج لا ؟.. ما أدري !! , واني جدا اشكرج على على كل شي والحمد لله اهم من هذا كله انه اني ماطلعت غلطان بالنهاية بس شسوي هذا حظي .....
وعندها تركتها وذهبت وهذه آخر مرة اتحدث معها حيث اكتشفت بعد مرور الايام بانها تلتقي بشخص آخر وعرفت سبب غيابها ايام السبت ولا اقول هكذا للتهجم عليها ولكن بالعكس الانسان يختار من يحب واعرف جيدا الشخص الذي تلتقي معه انه انسان جيد واخلاقه عالية .
وفي مرة من المرات رآني اصدقائي (عمر) وزميلتي (نهاد) فقالوا لي بعد ان رأوني ليس كعادتي سعيدا امزح في كلامي مثل كل مرة يروني فيها فأختلقت لهم شتى الاعذار ولكنهم لميصدقوني فأخبرتهم بما جرى لي مع (سيبيل كان) فقال لي (عمر) الذي كان معروفا بعناده وعصبيته بأنه مستعد ان يكلمها لأجلي ولكني رفضت بشدة وطلبت منهما الابتعاد عن الموضوع والا افارقهما ولكن (نهاد) سألتني بصوت حنين وقالت : حسن ... انتة تحبها ؟ ويا ليتني لم اجيب حيث قلت لها كلمة واحدة : اي !!!
وهنا انفجروا من مكانهم وقالت (نهاد) لـ (عمر):امشي(عمر)نحجي وياهة معليك بـ(حسن)عودين احنة نراضيه وكم حاولت منعهما ولكن بدون فائدة لأني اعلم ان الموضوع منتهي من اساسه .
وبعدها بيوم جاؤوا الي حيث قالت لي (نهاد) بلأنها مخطوبة لهذا الشخص وان (سيبيل كان) هي التي قالت لـ(نهاد) هذا الكلام بحضور (عمر) فقلت لهما الم اقل بأن الموضوع منتهي ....
وقررت الانسحاب بعد ان ارغمت نفسي مجبرا على قبول الخسارة , واي خسارة خسارة قلب ؟ ام روح ؟ لا تفرق معي مادامت الحياة لاتستمر بفقدان احد هذين الجزئين , ولكني ومع كل هذا لا استطيع نسيان هذه القصة لعلمي انها اجمل قصة عشتها في حياتي .
ولا تقولوا لي لماذا لم اتمسك واغضب لنفسي وكني اقول لكم بأن الرفض جاء منها هي وليس من شخص آخر وتعرفون من احداث القصة ... كم ......... احبها .
وتدرون بأني يوم الأربعاء 18 \ 10 \2006 رأيتها لآخر مرة جالسة مع نفس الشخص الذي تقول بأنه خطيبها في كافيتيريا كلية العلوم (الاندر) على المنضدة القريبة من قاعة اصدقاء الكومبيوتر حيث قال لي صديقي (عصام) هذه (سيبيل كان) فقلت له اعرف قبل ان يكمل حيث نظرت الي نظرة رأتني فيها انظر اليها ولكنها استدارت ولكني كنت اشعر بأنها تنظر الي بطرف عينيها ولكني لم اهتم ولم ارها بعد هذا اليوم لللآن ويالها من صدفة رأيتها في يوم الاربعاء لأول مرة وآخر مرة كذلك كان يوم الاربعاء ,,,
وقد وصلتني اخبار من صديقي الذي يعرف الشخص الذي ادعت (سيبيل كان) بأنه خطيبها حيث انه صديقة وصديقي انه ليس خطيبها ولحد الان هي ليست مخطوبة او مرتبطة .....
هذه قصتي التي مرت علي في شريط حياتي واشكر جميع من ساعدني فيها من اصدقاء واشخاص وصدقوني بأنها قصة حقيقية ... واتمنى من كل شخص يحب ويختار حبيبتة بأن تكون من نصيبه ولاتفرقهم الظروف حتى لا يبقى عينه على من يحب ولايدركه .. بينما هناك اشخاص لا يستحقون معنى الحب وتأتيهم وتساعدهم الظروف .. ظروف يحتاجها من يحب ولكن لا يدركها لتقع الصدفة والحظ بيد هؤلاء الاشخاص يأتيهم الحب جاهزا ويرمي نفسه علية لكنه يأخذ ما يريده ويرمي قلب المحب على قارعة الطريق ..... عذرا على الاطالة يا اصدقائي وادعوا لكم بالمحبة وارجو لكم كل التوفيق و..... مع السلامة ...
الــنـــهـــايـــة
حسن ...
السبت 4\10\2003
كان هذا اليوم هو اول يوم للدوام الرسمي للعام الجديد حيث سلمت على اصدقائي وعادت الي الايام الجميلة بالنسبة لي التي اقضيها مع (سيبيل كان) وبعد مرور حوالي الشهر لم اعد ارى (سيبيل كان) مثل كل الايام فتارة لا ارى سوى صديقتيها وتارة اخرى لا تأتي الى الدوام وخاصة ايام السبت ؟!!!! عندها قررت بأن اضع حدا لوضعي معها يأما القبول او الرفض .. حيث في احدى المرات واثناء خروجي من الجامعة للعودة قررت التكلم معها للخلاص من الموضوع حيث كنت اتردد دائما بالكلام بخصوص هذا الموضوع لخوفي مما يخبءه الجواب حيث قلت لها وهي خارجة من الكلية بأن تقول لي ردها النهائي بشأن خطبتي لها وعلاقتي معها فقالت لي بأن والدتها والظروف و..و..و.. ولكني قاطعتها وقلت لها بأني اريد رأيك انتي وليس رأي والدتك وقلت لها انها مسألة اختيار وليس هناك شخص مجبر على اختيار شخص لا يحبه !!!
هل تعلمون ماذا قالت بعد كل هذه الايام ؟؟؟
لقد قالت بعد ان حاصرتها بجميع الاجوبة ... اتركني (حسن)اني ما افيدك واعتبرني مثل اختك ولا تزعل مني واني آسفة وردت اكولك قبل فترة بس الظروف مسمحتلي و... فقاطعتها وقلت لها : لا تكملين يعني هذا كل اللي تكدرين تكوليه عالعموم اني ما الي حق عليج وجدا آسف وغلطان على الايام الحلوة واعتقد بالنسبة الي حلوة والج لا ؟.. ما أدري !! , واني جدا اشكرج على على كل شي والحمد لله اهم من هذا كله انه اني ماطلعت غلطان بالنهاية بس شسوي هذا حظي .....
وعندها تركتها وذهبت وهذه آخر مرة اتحدث معها حيث اكتشفت بعد مرور الايام بانها تلتقي بشخص آخر وعرفت سبب غيابها ايام السبت ولا اقول هكذا للتهجم عليها ولكن بالعكس الانسان يختار من يحب واعرف جيدا الشخص الذي تلتقي معه انه انسان جيد واخلاقه عالية .
وفي مرة من المرات رآني اصدقائي (عمر) وزميلتي (نهاد) فقالوا لي بعد ان رأوني ليس كعادتي سعيدا امزح في كلامي مثل كل مرة يروني فيها فأختلقت لهم شتى الاعذار ولكنهم لميصدقوني فأخبرتهم بما جرى لي مع (سيبيل كان) فقال لي (عمر) الذي كان معروفا بعناده وعصبيته بأنه مستعد ان يكلمها لأجلي ولكني رفضت بشدة وطلبت منهما الابتعاد عن الموضوع والا افارقهما ولكن (نهاد) سألتني بصوت حنين وقالت : حسن ... انتة تحبها ؟ ويا ليتني لم اجيب حيث قلت لها كلمة واحدة : اي !!!
وهنا انفجروا من مكانهم وقالت (نهاد) لـ (عمر):امشي(عمر)نحجي وياهة معليك بـ(حسن)عودين احنة نراضيه وكم حاولت منعهما ولكن بدون فائدة لأني اعلم ان الموضوع منتهي من اساسه .
وبعدها بيوم جاؤوا الي حيث قالت لي (نهاد) بلأنها مخطوبة لهذا الشخص وان (سيبيل كان) هي التي قالت لـ(نهاد) هذا الكلام بحضور (عمر) فقلت لهما الم اقل بأن الموضوع منتهي ....
وقررت الانسحاب بعد ان ارغمت نفسي مجبرا على قبول الخسارة , واي خسارة خسارة قلب ؟ ام روح ؟ لا تفرق معي مادامت الحياة لاتستمر بفقدان احد هذين الجزئين , ولكني ومع كل هذا لا استطيع نسيان هذه القصة لعلمي انها اجمل قصة عشتها في حياتي .
ولا تقولوا لي لماذا لم اتمسك واغضب لنفسي وكني اقول لكم بأن الرفض جاء منها هي وليس من شخص آخر وتعرفون من احداث القصة ... كم ......... احبها .
وتدرون بأني يوم الأربعاء 18 \ 10 \2006 رأيتها لآخر مرة جالسة مع نفس الشخص الذي تقول بأنه خطيبها في كافيتيريا كلية العلوم (الاندر) على المنضدة القريبة من قاعة اصدقاء الكومبيوتر حيث قال لي صديقي (عصام) هذه (سيبيل كان) فقلت له اعرف قبل ان يكمل حيث نظرت الي نظرة رأتني فيها انظر اليها ولكنها استدارت ولكني كنت اشعر بأنها تنظر الي بطرف عينيها ولكني لم اهتم ولم ارها بعد هذا اليوم لللآن ويالها من صدفة رأيتها في يوم الاربعاء لأول مرة وآخر مرة كذلك كان يوم الاربعاء ,,,
وقد وصلتني اخبار من صديقي الذي يعرف الشخص الذي ادعت (سيبيل كان) بأنه خطيبها حيث انه صديقة وصديقي انه ليس خطيبها ولحد الان هي ليست مخطوبة او مرتبطة .....
هذه قصتي التي مرت علي في شريط حياتي واشكر جميع من ساعدني فيها من اصدقاء واشخاص وصدقوني بأنها قصة حقيقية ... واتمنى من كل شخص يحب ويختار حبيبتة بأن تكون من نصيبه ولاتفرقهم الظروف حتى لا يبقى عينه على من يحب ولايدركه .. بينما هناك اشخاص لا يستحقون معنى الحب وتأتيهم وتساعدهم الظروف .. ظروف يحتاجها من يحب ولكن لا يدركها لتقع الصدفة والحظ بيد هؤلاء الاشخاص يأتيهم الحب جاهزا ويرمي نفسه علية لكنه يأخذ ما يريده ويرمي قلب المحب على قارعة الطريق ..... عذرا على الاطالة يا اصدقائي وادعوا لكم بالمحبة وارجو لكم كل التوفيق و..... مع السلامة ...
الــنـــهـــايـــة
حسن ...