ابو تراب اللامي
02-03-2007, 08:23 AM
إنتقد المتحدث بإسم الحكومة علي الدباغ اليوم الجمعة الإجراءات التي إتخذتها السلطات السورية فيما يتعلق بالعراقيين المقيمين على أراضيها، واصفا الموقف السوري بأنه معاد للشعب العراقي.
وقال إن هناك كارثة تحيق بالعراقيين الموجودين في سوريا الآن ، مشيرا إلى وجود غضب عارم بين العراقيين على الموقف السوري وغضب في العراق على هذا الموقف على حد تعبيره.
وتابع الدباغ أن السلطات السورية تعطي العراقيين إقامة لمدة 15 يوما ويجب أن يغادروا البلاد لفترة شهر ويعودوا مرة أخرى، و لبنان لا يقبلهم، وفي الأردن هناك مشاكل، وتركيا تفرض تأشيرة، ولذلك فإنهم يضعون مئات الآلاف من العراقيين في وضع صعب.
وناشد الدباغ القيادة السورية الانتباه إلى أن الخطوات التي اتخذها العراقيون والسوريون في المدة الأخيرة يجب ألا تذهب أدراج الرياح بسبب موقف متعنت من بعض الأشخاص الموجودين في الحكم في سوريا.
من جهته، إنتقد العسكري إستقبال الرئيس السوري بشار الأسد أمس الخميس في دمشق أمين عام هيئة علماء المسلمين العراقية حارث الضاري، معتبرا ذلك موقفا عدائيا من العراق، وقال:
http://www.radiosawa.com/images/wma.gif (http://www.radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx?type=asx&id=1147106)http://www.radiosawa.com/images/realimg.gif (http://www.radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx?type=ram&id=1147106)http://www.radiosawa.com/images/listen.gif
وتساءل مستشار رئيس الوزراء النائب سامي العسكري عن كيفية دفاع سوريا عن العرب السنة في العراق، بينما تمارس عليهم القمع من منطلق أقلية حاكمة في دمشق، موضحا بالقول:
http://www.radiosawa.com/images/wma.gif (http://www.radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx?type=asx&id=1147116)http://www.radiosawa.com/images/realimg.gif (http://www.radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx?type=ram&id=1147116)http://www.radiosawa.com/images/listen.gif
وعلى صعيد متصل، يعتزم عدد من اللاجئين العراقيين في سوريا الإعتصام يوم الاثنين المقبل أمام مقر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في دمشق إحتجاجا على قرار السلطات السورية تحديد مدة إقامتهم في البلاد. وكان بإمكان العراقيين حتى وقت قريب الحصول على إجازات تتيح لهم البقاء في سوريا ثلاثة أشهر قابلة للتجديد، إلا أن السلطات السورية لم تعد تصدر منذ العشرين من كانون الثاني يناير الماضي سوى تراخيص إقامة لمدة إسبوعين قابلة للتجديد مرة واحدة شرط تقديم وثائق بينها عقد إيجار. وكان أكثر من مئة لاجىء عراقي إنتهت مدة إقاماتهم تجمعوا يوم أمس الخميس قرب مقر المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في دمشق في مسعى إلى الحصول على مساعدة المنظمة الدولية لهم إثر الإجراءات السورية الأخيرة. هذا ويشعر الكثير من اللاجئين العراقيين بالخوف من العودة الى العراق في ظل الظروف الأمنية المتردية، خاصة وأن بعضهم تلقوا تهديدات مباشرة من جهات متطرفة، فيما قتل أقارب البعض منهم أو تعرضوا للإختطاف.
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1147252
وقال إن هناك كارثة تحيق بالعراقيين الموجودين في سوريا الآن ، مشيرا إلى وجود غضب عارم بين العراقيين على الموقف السوري وغضب في العراق على هذا الموقف على حد تعبيره.
وتابع الدباغ أن السلطات السورية تعطي العراقيين إقامة لمدة 15 يوما ويجب أن يغادروا البلاد لفترة شهر ويعودوا مرة أخرى، و لبنان لا يقبلهم، وفي الأردن هناك مشاكل، وتركيا تفرض تأشيرة، ولذلك فإنهم يضعون مئات الآلاف من العراقيين في وضع صعب.
وناشد الدباغ القيادة السورية الانتباه إلى أن الخطوات التي اتخذها العراقيون والسوريون في المدة الأخيرة يجب ألا تذهب أدراج الرياح بسبب موقف متعنت من بعض الأشخاص الموجودين في الحكم في سوريا.
من جهته، إنتقد العسكري إستقبال الرئيس السوري بشار الأسد أمس الخميس في دمشق أمين عام هيئة علماء المسلمين العراقية حارث الضاري، معتبرا ذلك موقفا عدائيا من العراق، وقال:
http://www.radiosawa.com/images/wma.gif (http://www.radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx?type=asx&id=1147106)http://www.radiosawa.com/images/realimg.gif (http://www.radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx?type=ram&id=1147106)http://www.radiosawa.com/images/listen.gif
وتساءل مستشار رئيس الوزراء النائب سامي العسكري عن كيفية دفاع سوريا عن العرب السنة في العراق، بينما تمارس عليهم القمع من منطلق أقلية حاكمة في دمشق، موضحا بالقول:
http://www.radiosawa.com/images/wma.gif (http://www.radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx?type=asx&id=1147116)http://www.radiosawa.com/images/realimg.gif (http://www.radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx?type=ram&id=1147116)http://www.radiosawa.com/images/listen.gif
وعلى صعيد متصل، يعتزم عدد من اللاجئين العراقيين في سوريا الإعتصام يوم الاثنين المقبل أمام مقر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في دمشق إحتجاجا على قرار السلطات السورية تحديد مدة إقامتهم في البلاد. وكان بإمكان العراقيين حتى وقت قريب الحصول على إجازات تتيح لهم البقاء في سوريا ثلاثة أشهر قابلة للتجديد، إلا أن السلطات السورية لم تعد تصدر منذ العشرين من كانون الثاني يناير الماضي سوى تراخيص إقامة لمدة إسبوعين قابلة للتجديد مرة واحدة شرط تقديم وثائق بينها عقد إيجار. وكان أكثر من مئة لاجىء عراقي إنتهت مدة إقاماتهم تجمعوا يوم أمس الخميس قرب مقر المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في دمشق في مسعى إلى الحصول على مساعدة المنظمة الدولية لهم إثر الإجراءات السورية الأخيرة. هذا ويشعر الكثير من اللاجئين العراقيين بالخوف من العودة الى العراق في ظل الظروف الأمنية المتردية، خاصة وأن بعضهم تلقوا تهديدات مباشرة من جهات متطرفة، فيما قتل أقارب البعض منهم أو تعرضوا للإختطاف.
http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1147252