Murad_kudret
02-03-2007, 04:44 AM
السلام عليكم :
احببت يااخوان ويااخوات
ان تعلموا معنى هذه الحديث الشريف
وكيفية ارتباط هذا الحديث بكل عمل يعمل بها الانسان
والحديث
عن أبي ذر الغفاري ، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال
(( ياعبادي : اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا .
ياعبادي : كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم ، ياعبادي : كلكم جائع الا من أطعمته فاستطعموني اطعمكم ، ياعبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم ياعبادي : انكم تخطئون بالليل والنهار ، وانا أغفر الذنوب جميعا ، فاستغفروني أغفر لكم .
ياعبادي : انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني ، ياعبادي : لو أن لولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على أتقي قلب رجل واحد منكم ، مازاد ذلك فى ملكي شيئا ياعبادي لو أن أولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم مانقص ذلك من ملكي شيئا ياعبادي لو ان أولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا فى صعيد واحد فسالوني فأعطيت كل واحد مسالته ، مانقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر .
ياعبادي : انما هى أعمالكم أحصيها لكم ، ثم أوفيكم إياها ، فمن وجد خيرا فليحمج الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه )) .
تمعنوا يااخوان واخوات في الحديث الشريف جيدا
شرح الحديث الشريف
...تتمة شرح الحديث ماخوذ من شرح النووي لصحيح مسلم ج10ص8 هامش القسطلاني.
قال الامام النووي -رحمه الله تعالى -:"اني حرمت الظلم على نفسي...الخ"
قال العلماء :معناه تقدست عنه وتعاليت ،والظلم مستحيل في حق الله سبحانه وتعالى ،اي لان الظلم تجاوز الحد والتصرف في ملك الغير وكيف يتجاوز سبحانه حداً،وليس فوقه من يطيعه ؟وكيف يتصرف الله في غير ملكه ،والعالم كله ملكه وسلطانه؟
واصل التحريم في اللغة :المنع ،فسمى تقدسه سبحانه وتعالى عن الظلم تحريما ،لمشابهته بالممنوع ،في اصل عدم الشيء.
وقوله تعالى :"وجعلته بينكم محرماً ،فلا تظالموا"هو يفتح التاء اي لا تتظالموا ،والمراد لا يظلم بعضكم بعضا،وهو توكيد لقوله تعالى :"وجعلته بينكم محرما"وزيادة تغليظ في تحريمه.
وقوله تعالى :"كلكم ضال الا من هديته"-قال المازري رحمه الله:ظاهر هذا انهم خلقوا للضلال ،الا من هداه الله .وفي الحديث المشهور :"كل مولود يولد على الفطرة "اي فيحصل التعارض وقال في الجواب :قد يكون المراد بالاول وصفهم بما كانوا عليه قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم.
او انهم لو تركوا وما في طباعهم من ايثار الشهوات والراحة ،واهمال النظر -لضلوا."وهذا الثاني اظهر".
وفي هذا دليل لمذهب اصحابنا وسائر اهل السنة -ان المهتدي هو من هداه الله تعالى ،وبهدى الله اهتدى وبارادة الله تعالى له ذلك.
والله سبحانه وتعالى انما اراد هداية بعض عباده ،وهم المهتدون منهم ،ولم يرد هداية الاخرين ،ولو ارادها لاهتدوا ،خلافا للمعتزلة في قولهم :انه سبحانه وتعالى اراد هداية الجميع.
جل الله ان يريد ما لا يقع ،او يقع في ملكه ما لايريد ،لان :"ماشاء الله كان ومالم يشا لم يكن".
وقوله تعالى :"ما نقص ذلك مما عندي،الا كما ينقص المخيط اذا دخل البحر "-المخيط:بكسر الميم ،وفتح الياء -هو الابرة.
قال العلماء :هذا تقريب الى الافهام -ومعناه لا ينقص شيئا اصلا ،كما قال في حديث اخر:"يد الله سخاء لا يغيضها نفقة"-اي لا ينقصها نفقة ،لان ما عند الله لا يدخله نقص ،وانما يدخل النقص الشيء المحدود والفاني ،وعطاء الله من رحمته وكرمهوهما صفتان قديمتان ،-لا يتطرق اليهما نقص .
فضرب المثل بالمخيط في البحر ،لانه غاية ما يضرب به المثل في القلة وعدم ظهور النقص من الماخوذ منه فالمقصود التقريب الى الافهام بما شاهدوه فان البحر من اعظم المرئيات عيانا واكبرها -والابرة من اصغر الموجودات -مع انها صقيلة لا يتعلق بها ماء ،اذا انغمست في البحر والله اعلم
وقوله تعالى: "يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار "الرواية المشهورة :بضم التاء-من اخطأ-وروي بفتح التاء وفتح الطاء ،من -"خطيء".
يقال :خطيء-بكسر الطاء :يخطأ -بفتحها ،اذا فعل ما ياثم به عامدا ،فهو خاطيء ومنه قوله تعالى : ((استغفر لنا ذنوبنا انا كنا خاطئين))يوسف:97
وهذا الشرح ماخوذ من موقع
الاستاذ عمرو خالد
اتمنى ان تستفادوا من الحديث الشريف
احببت يااخوان ويااخوات
ان تعلموا معنى هذه الحديث الشريف
وكيفية ارتباط هذا الحديث بكل عمل يعمل بها الانسان
والحديث
عن أبي ذر الغفاري ، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال
(( ياعبادي : اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا .
ياعبادي : كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم ، ياعبادي : كلكم جائع الا من أطعمته فاستطعموني اطعمكم ، ياعبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم ياعبادي : انكم تخطئون بالليل والنهار ، وانا أغفر الذنوب جميعا ، فاستغفروني أغفر لكم .
ياعبادي : انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني ، ياعبادي : لو أن لولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على أتقي قلب رجل واحد منكم ، مازاد ذلك فى ملكي شيئا ياعبادي لو أن أولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم مانقص ذلك من ملكي شيئا ياعبادي لو ان أولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا فى صعيد واحد فسالوني فأعطيت كل واحد مسالته ، مانقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر .
ياعبادي : انما هى أعمالكم أحصيها لكم ، ثم أوفيكم إياها ، فمن وجد خيرا فليحمج الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه )) .
تمعنوا يااخوان واخوات في الحديث الشريف جيدا
شرح الحديث الشريف
...تتمة شرح الحديث ماخوذ من شرح النووي لصحيح مسلم ج10ص8 هامش القسطلاني.
قال الامام النووي -رحمه الله تعالى -:"اني حرمت الظلم على نفسي...الخ"
قال العلماء :معناه تقدست عنه وتعاليت ،والظلم مستحيل في حق الله سبحانه وتعالى ،اي لان الظلم تجاوز الحد والتصرف في ملك الغير وكيف يتجاوز سبحانه حداً،وليس فوقه من يطيعه ؟وكيف يتصرف الله في غير ملكه ،والعالم كله ملكه وسلطانه؟
واصل التحريم في اللغة :المنع ،فسمى تقدسه سبحانه وتعالى عن الظلم تحريما ،لمشابهته بالممنوع ،في اصل عدم الشيء.
وقوله تعالى :"وجعلته بينكم محرماً ،فلا تظالموا"هو يفتح التاء اي لا تتظالموا ،والمراد لا يظلم بعضكم بعضا،وهو توكيد لقوله تعالى :"وجعلته بينكم محرما"وزيادة تغليظ في تحريمه.
وقوله تعالى :"كلكم ضال الا من هديته"-قال المازري رحمه الله:ظاهر هذا انهم خلقوا للضلال ،الا من هداه الله .وفي الحديث المشهور :"كل مولود يولد على الفطرة "اي فيحصل التعارض وقال في الجواب :قد يكون المراد بالاول وصفهم بما كانوا عليه قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم.
او انهم لو تركوا وما في طباعهم من ايثار الشهوات والراحة ،واهمال النظر -لضلوا."وهذا الثاني اظهر".
وفي هذا دليل لمذهب اصحابنا وسائر اهل السنة -ان المهتدي هو من هداه الله تعالى ،وبهدى الله اهتدى وبارادة الله تعالى له ذلك.
والله سبحانه وتعالى انما اراد هداية بعض عباده ،وهم المهتدون منهم ،ولم يرد هداية الاخرين ،ولو ارادها لاهتدوا ،خلافا للمعتزلة في قولهم :انه سبحانه وتعالى اراد هداية الجميع.
جل الله ان يريد ما لا يقع ،او يقع في ملكه ما لايريد ،لان :"ماشاء الله كان ومالم يشا لم يكن".
وقوله تعالى :"ما نقص ذلك مما عندي،الا كما ينقص المخيط اذا دخل البحر "-المخيط:بكسر الميم ،وفتح الياء -هو الابرة.
قال العلماء :هذا تقريب الى الافهام -ومعناه لا ينقص شيئا اصلا ،كما قال في حديث اخر:"يد الله سخاء لا يغيضها نفقة"-اي لا ينقصها نفقة ،لان ما عند الله لا يدخله نقص ،وانما يدخل النقص الشيء المحدود والفاني ،وعطاء الله من رحمته وكرمهوهما صفتان قديمتان ،-لا يتطرق اليهما نقص .
فضرب المثل بالمخيط في البحر ،لانه غاية ما يضرب به المثل في القلة وعدم ظهور النقص من الماخوذ منه فالمقصود التقريب الى الافهام بما شاهدوه فان البحر من اعظم المرئيات عيانا واكبرها -والابرة من اصغر الموجودات -مع انها صقيلة لا يتعلق بها ماء ،اذا انغمست في البحر والله اعلم
وقوله تعالى: "يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار "الرواية المشهورة :بضم التاء-من اخطأ-وروي بفتح التاء وفتح الطاء ،من -"خطيء".
يقال :خطيء-بكسر الطاء :يخطأ -بفتحها ،اذا فعل ما ياثم به عامدا ،فهو خاطيء ومنه قوله تعالى : ((استغفر لنا ذنوبنا انا كنا خاطئين))يوسف:97
وهذا الشرح ماخوذ من موقع
الاستاذ عمرو خالد
اتمنى ان تستفادوا من الحديث الشريف