المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة حبيبين (الحلقة السابعة)


حسن سعدالله سارو
02-02-2007, 06:50 PM
قصة حبيبين (الحلقة السابعة) :
لم تكن السنة الجديدة بعيدة حيث لم تكن الطلة الصيفية بذالك الطول حيث اكملنا الدراسة في الصيف وجائت الايام الكئيبة حيث البعد عن (سيبيل كان) وليالي الارق والتفكير بموعد النتائج كحد ادنى لرؤيتها , لكنني لم انتظر لحين وصول ايام النتائج حيث كنت اذهب في يومي الاثنين والخميس الى الاعظمية والى صديق الكلية (سيف) الذي يسكن هناك ويعرفها حق المعرفة ودائما يخبرني بأنه يراها مع والدتها وصدقوني في كل مرة اذهب الى الاعظمية تشاء الصدفة بأن لا اراها مع العلم ان اخي (يوسف) ذهب مرة الى الاعظمية ورآها صدفة وكذالك قريبي الكردي(تيشكو) عندما ذهب مع صديقي (حيدر) لخطوبة حيدر حيث اخبرني بأنه رآها وقال لحيدر انها (سيبيل كان) مالت حسن وقالها بالحرف كما كتبتها , وجائت ايام النتائج وانتم تعرفون في كل يوم يؤجلون اعلان النتائج في الاقسام وكنت في كل مرة اذهب ليس للنتيجة بل لرؤيتها فقط ولم تكن تهمني النتيجة لأني اعرف مسبقا بنجاحي , وكنت في كل مرة لا اراها فيه !!!!!

اللـــقـاء الأخـــيــر
السبت 16-8-2003 ذهبت الى الجامعة لموعد مع أصدقائي (خالد و سيف) حيث ذهبت مباشرة الى كلية الآداب لكي أرى (سيبيل كان) و عندما صعدت الدرج رأيتها تصعد ورائي وكانت جميلة كعادتها وكانت عيناها في الأرض وهي تصعد وكانت لابسة تي شيرت أصفر فاتح وبنطلون أزرق مائل الى الأسود ولكني أرى أنها كانت أجمل لو كانت لابسه التنورة وكانت قد أتت لوحدها حيث أنتظرتها لتستلم نتيجتها وبعد أن أستلمتها كانت الطامة الكبرى أن بعض شباب أولاد شعبتها قد (حمضوا) عليّ وأخذوا يتكلمون معها وبعدها نزلوا معها وأضعتها وقد ذهبت للخروج من الجامعة لعلني أجدها حيث شاهدت (سيبيل كان) مع ولد شعبتها وأنتظرتهم حتى يغادروا ولكنهم لم يغادروا وبعدها أختفوا وبدأت أبحث عنها وقررت أن أبحث خارج الجامعة حيث شاهدتها في نهاية الممر قبل باب الجامعة مع ولد شعبتها وعندما رأتني ضحكت ضحكة خفيفة أعتقد لعلمها أنني سوف آتي ورائها وعندما وصلت اليها نظرت أليها نظرة خاطفة وكذلك هي أيضا نظرت ألي في نفس اللحظة وبعدها أنتظرت في الخارج لعل المسألة تفرج بذهاب ولد شعبتها ولكنهم ذهبوا وبقي معها شخص واحد حيث وقفت أمام نخلة خارج الجامعة وذهب الشخص لأخذ سيارة أجرة وكنت أعتقد أنه أحد أقربائها أو أخوها ولكني تأكدت من أنه أحد ولد شعبتها عندما جاء شخص آخر ووقف ليتحدث معها وقد سلم على الشخص الذي كان يستأجر السيارة ومن حسن حظي أن أي أحد من السواق لأ يذهب , وبعدها (جانت عايزة ألتمّت) حيث أصبح عدد (الحوامض) ثلاثة حيث جائت (عامرة) صديقة (سيبيل كان) وتكلمت معها وعندها تركتها لتستلم نتيجتها وبعدها قررت أن أكلم (سيبيل كان) حتى لو كان يقف معها جيش كامل حيث توكلت على (الله) وأنطلقت نحو (سيبيل كان) ومررت من بين ولد شعبتها ورجعت أليها وقلت لها:(صباح الخير شلونج (سيبيل كان) فأبتسمت كعادتها وقالت:(هلو حسن شلونك) فقلت لها:(آني زين ها شطلعتي) فقالت:(ناجحة وأنته شطلعت) فقلت لها:(الحمد لله آني هم ناجح) وهنا أحسست أن ولد شعبتها لم يرتاحوا لي حيث قلت لـ(سيبيل كان):(أنشاء الله بالتوفيق بالدراسة ومن رخصتج) ولم أستطع التعمق معها بالكلام لأنه يطول وكذلك أخاف أن ترتبك أمام ولد شعبتها ولكني لم أفوت لهم هذه اللحظة حيث أحسست وأنا أذهب بأنهم ينظرون ألي ولكني وقفت وعملت نفسي أنظر الى ساعتي وبعدها أدرت رأسي عليهم ونظرت أليهم نظرة فلما أصبحوا مني (عين بعين) أداروا عيونهم بأتجاه آخر مدعين أنهم لاينظرون ألي وبعدها تركتهم وصدقوني كنت على استعداد للشجار معهم اذا اقتضى الامر وحتى لو (اكلت كتل مو طبيعي) لأن كاان لدي دافع وشجاعة في تلك اللحظة لا استطيع وصفها صدقوني , المهم بعد أن كسرت عيونهمعندها بقيت في حيرة من امري فها هو اليوم الذي كنت انتظره قد ذهب كحاله من الايام ويجب علي الانتظار الى بداية العام الدراسي القادم ...
ملاحظة: وأخيرا وخلال ثلاثة أيام متواصلة تمكنت من كتابة مذكراتي في يوم السبت لأن أحداثي مع مسألة(سيبيل كان) يجب أن أكتبها بدقة
الأحد 17-8-2003 أحسست أني مريض اليوم حيث أخذت معدتي لا تتقبل الأكلو أزداد مرضي في اليوم التالي أيضا ولم أتعشى أيضا ولا اعرف هل بسبب التفكير بـ (سيبيل كان) ام ... لا اعرف .
الثلاثاء 19-8-2003 نهضت فجرا بسبب آلام في معدتي وكذلك بسبب أنقطاع التيار الكهربائي وذهبت الى قريبي(تيشكو) لنذهب الى المستوصف القريب حيث لم تكن لديهم كهرباء بسبب عدم وجود (كاز) والكهرباء لم تأتي منذ يوم تقريبا وبعدها ذهبنا الى الجامعة وكان عدد الطلبة قليلا وعدنا بعدها وذهبنا الى الباب الشرقي وأشتريت سي دي خليجي فيه أغنية ياسامعين الصوت وأشتريت تمر هندي لمعدتي وألذي كان مفعوله جيدا , وفي المساء كانت (أمي) قد عملت لنا (باجة) التي لاتضاهيها أي (باجة) في العالم وقد عزمت (حيدر و تيشكو) الذين شبعوا كثيرا وشكروا (والدتي) أكثر وترحموا على (والديّ) على هذه الـ(باجة) اللذيذة والتي لم آكل منها للأسف بسبب مرضي وفي اليوم التالي ... نهاية الحلقة السابعة ... حسن

soledad_girl
02-03-2007, 11:11 PM
خطية شلون اتحملت منا لبداية السنة .. مشكووور وننتظر التكملة