***إبن المنصور***
02-02-2007, 06:28 PM
السلام عليكم .... شباب البارحه بالليل ألفت هذا الشعر أو النثر ... وهو يعبر عن حياتي وحياتكم الي صارت كلها جراح بسبب الظروف الي مرينا والي دنمر بيها ... شباب أقروها بتأني لانه تعبر عن ذاتي وعن ذاتكم بنفس الوقت .... وأرجو أن تعجبكم .
أين حياتي ؟
أين أنا؟ ..... من الذي رماني في هذه الغابةِ الموحشه؟ أيـن حياتي؟ ... أيـن ذكرياتي وطفولتي؟ ..... أيــن أفراح قلبي وأجنحته؟ ..... أين أحلامي التي سُرقت مني ؟ .... هل أنا في زمنٍ تُسرقُ فيهِ الاحلام؟ ........ يالزماني إن كان كذلك !! ...... أنا تائه ..... تائهٌ بتيهِ اللامكان واللازمان ...... عجباً أين الورود وعبيرُها؟ ... أين الفراشات؟ ... أين الجمال؟ ...... لا أرى الآن سوى الموت !! ....... حتى الحُـب ..... قُتِل الحـبُ هُنا !! ........ فصارت حـياتي مكانٌ ملعون ........ صرتُ أخافُ مـن الحـياة ! .... وأخـافُ مـن الفرح ! ..... فجوارحي امتزجت بالحُزنِ والأسى ....... ولا أعرفُ متى وكيف سأخرجُ من هذهِ الغابه!! ....لكن ظلمة حـياتي ووحشة مكانـي لم تُنسني ذكرياتي ...... هناك ..... عندما كـان صباحي لحـناً ...... ومسائي نغمـة هادئة تُسمعُ تحت ضـوء القمر ...... وأحياناً عند ضوء الشُمُوع ......عندما كانت الحشائشُ الحريريةُ تحتضنُني .... ونسائمُ الهواء الباردة تُداعِبُ خدي .... كنتُ لا أُبالي بما سيحدث .... وكيف سيحدُث .. ومتى ...... إشتاقت عيني لتِلك المناظر ... وإشتاق قلبي لتِلك الأيام التي هاجرت الى بلاد العَدَم .هُدِم جسرُ السعادةِ الذي كنتُ أعبُرُ من فوقهِ كل يوم ...هُدِمَ وهُدِم .....َ حتى تهدمتُ .... قُتِلت تِلك الأيام ... وجائت أيامُ الذي قتلها .... فلا تغريد للعصافيرِ بعد اليوم .... ولا لوناً للورودِ بعد اليوم ....وهل سأُسميهِ يوم؟ ... أم مجردُ ساعاتٍ من الآهاتِ والألم ؟ ........... لم أفقد حبيبةً يوماً ... لأني لم اٌصادف حُب الصور .... لكني فقدتُ حياةً وإن لازلتُ أعيشُها ...أم أقول أتجرعُها؟! ... حياتي صارت أنهــــارٌ من الحُزن ... بـل بحــــار !! .... تُرا ... متـى سيعيشُ الحب؟ ...... متى سينهضُ من قبرهِ الذي داس عليه قتلةُ الحب في هذا الزمان ؟ .... أنتظر هـذا اليوم ... وهـذهِ الدقيقه ... وهـذهِ اللحظه ...حيث ينتفضُ الحـب مـن قبره ............. وإذا لــم أشهد هـذا اليوم ...... فتذكروني عندمـا يضحـكُ الأطفال ... وعندما تتفتح الزهـور فـي الربيـع ..... وعندمـا تسمعون أحلى ألحـان الموسيقى ... فإني أحِبُ الزهور والموسيقى .... هكذا كنتُ مُنذُ طفولتي .... وضعوا على قبري الورود .... لكي اكون فرحاً في مماتي ... فهذا الزمنُ حياتُهُ الموت وموتُهُ الحياة !!! ... فأمنيتي من الله أن يُحيَ الحبَ ولو لمرةٍ واحدةٍ بعد ... فتكون الحياة ملاذٌ للكُل .. وحتى الممات !!! ..... فقد مللتُ من الملل ..... وضجرتُ من الضجر ....فأرجو أن تتحقق أمنيتي.
أين حياتي ؟
أين أنا؟ ..... من الذي رماني في هذه الغابةِ الموحشه؟ أيـن حياتي؟ ... أيـن ذكرياتي وطفولتي؟ ..... أيــن أفراح قلبي وأجنحته؟ ..... أين أحلامي التي سُرقت مني ؟ .... هل أنا في زمنٍ تُسرقُ فيهِ الاحلام؟ ........ يالزماني إن كان كذلك !! ...... أنا تائه ..... تائهٌ بتيهِ اللامكان واللازمان ...... عجباً أين الورود وعبيرُها؟ ... أين الفراشات؟ ... أين الجمال؟ ...... لا أرى الآن سوى الموت !! ....... حتى الحُـب ..... قُتِل الحـبُ هُنا !! ........ فصارت حـياتي مكانٌ ملعون ........ صرتُ أخافُ مـن الحـياة ! .... وأخـافُ مـن الفرح ! ..... فجوارحي امتزجت بالحُزنِ والأسى ....... ولا أعرفُ متى وكيف سأخرجُ من هذهِ الغابه!! ....لكن ظلمة حـياتي ووحشة مكانـي لم تُنسني ذكرياتي ...... هناك ..... عندما كـان صباحي لحـناً ...... ومسائي نغمـة هادئة تُسمعُ تحت ضـوء القمر ...... وأحياناً عند ضوء الشُمُوع ......عندما كانت الحشائشُ الحريريةُ تحتضنُني .... ونسائمُ الهواء الباردة تُداعِبُ خدي .... كنتُ لا أُبالي بما سيحدث .... وكيف سيحدُث .. ومتى ...... إشتاقت عيني لتِلك المناظر ... وإشتاق قلبي لتِلك الأيام التي هاجرت الى بلاد العَدَم .هُدِم جسرُ السعادةِ الذي كنتُ أعبُرُ من فوقهِ كل يوم ...هُدِمَ وهُدِم .....َ حتى تهدمتُ .... قُتِلت تِلك الأيام ... وجائت أيامُ الذي قتلها .... فلا تغريد للعصافيرِ بعد اليوم .... ولا لوناً للورودِ بعد اليوم ....وهل سأُسميهِ يوم؟ ... أم مجردُ ساعاتٍ من الآهاتِ والألم ؟ ........... لم أفقد حبيبةً يوماً ... لأني لم اٌصادف حُب الصور .... لكني فقدتُ حياةً وإن لازلتُ أعيشُها ...أم أقول أتجرعُها؟! ... حياتي صارت أنهــــارٌ من الحُزن ... بـل بحــــار !! .... تُرا ... متـى سيعيشُ الحب؟ ...... متى سينهضُ من قبرهِ الذي داس عليه قتلةُ الحب في هذا الزمان ؟ .... أنتظر هـذا اليوم ... وهـذهِ الدقيقه ... وهـذهِ اللحظه ...حيث ينتفضُ الحـب مـن قبره ............. وإذا لــم أشهد هـذا اليوم ...... فتذكروني عندمـا يضحـكُ الأطفال ... وعندما تتفتح الزهـور فـي الربيـع ..... وعندمـا تسمعون أحلى ألحـان الموسيقى ... فإني أحِبُ الزهور والموسيقى .... هكذا كنتُ مُنذُ طفولتي .... وضعوا على قبري الورود .... لكي اكون فرحاً في مماتي ... فهذا الزمنُ حياتُهُ الموت وموتُهُ الحياة !!! ... فأمنيتي من الله أن يُحيَ الحبَ ولو لمرةٍ واحدةٍ بعد ... فتكون الحياة ملاذٌ للكُل .. وحتى الممات !!! ..... فقد مللتُ من الملل ..... وضجرتُ من الضجر ....فأرجو أن تتحقق أمنيتي.