عروسة البحر
09-03-2006, 09:07 PM
لم يعد يشجيني فضاء النزف والألمِِ لم يعد يطربني هذا الحرف والقلمُ
أنا من سطر الألحان يسمعهُ قرين السوء بالأجراس و الطربِ
وبدوحةٍ تختالُ فوقها القّيمُ
خفقانٍ .. فرتعاشة ملهمٍ
صبٍ طري العودِ غضٌ بهِ البصرِ
هي أنسيةٌ ترجو لقاءٍ ملئهُ نغمٌ
هي أمسية الأصداء من عفوٍ إلى زللٍ
يا أنسيةٍ عاثت بها أسطورةٍ
تحكي جنان العابثين بشوق اللهوِ والعتبِ
هذه رياضُ القلب قد جفت موارِدُها
نضب بها الينبوعُ فشتاقت إلى المطرِ
حتى كأن سماء الصّحو قد فقدت
شمسٌ وغاب سحاب المُزنِ بلا أثرِ
حتى صلت شمسُ الخيالِ زهرةٍ
كانت بوادي الوفرِ .. مكسوة الضلْ
- ياأنسية الأمآلِ قد نضبت
- سحرُ الأريج على الأرجاء قد فُقدت
- ساحات مجدٍ من يراعٍ قد هوت
- موت المشاعر أخرس البوح
* فلا دمعةٍ
ولا قطرةٍ هطلت
وكأن ديارها السلوانُ من عُربي
دمُ الحقيقةِ بُركانٍ ألهب الغضبِ
حتى رأينا ضلال الحقِ مُغترِباً
خطبٌ تزلزل فثار الحِسُ بالحجرِ
فكيف بمن صعر الأحساس وجتاح كيان الروح من بشرِ
كيف السبيل إلى الخلاص ؟
أنباءٌ تثير السُخط في الغضبِ
تجهِمُ الأحساس وكأس المرِ والسقمِ
مرآياتُ حقٍ كم يخيلُ بها
قناع الغدرِ والفتكِ مع النقمُ
مللتُ البوح يا أنسيةٍ عصفت
برياض الوردِ أشلاءٍ من الكذبِ
سقيتي القلب فنطوى أثرٍ
كان بوادي الحب مبسوطٍ من الزهرِ
حيث ترأت ولحاظُ الكون تملئُها
خيالاتُ المشاعر .. كالأسواط .. لفها الهب
عناقيدُ الشياطين .. تلك التي قد صورت في حِلمِها الغضبِ
تلك معاني صهيل العشق جوهره ... جموحُ فؤادكِ المبلى
ونزاعٍ من سرابٍ جائِرٍ فاني
أشعل قنديلٍ من القلب المُمزق
فلم يعد يشجيني فضاء النزفِ والألمِ ولم يعد يطربني هذا الحرف والقلمُ
ولم أعد أُطيق الصبر
أنا من سطر الألحان يسمعهُ قرين السوء بالأجراس و الطربِ
وبدوحةٍ تختالُ فوقها القّيمُ
خفقانٍ .. فرتعاشة ملهمٍ
صبٍ طري العودِ غضٌ بهِ البصرِ
هي أنسيةٌ ترجو لقاءٍ ملئهُ نغمٌ
هي أمسية الأصداء من عفوٍ إلى زللٍ
يا أنسيةٍ عاثت بها أسطورةٍ
تحكي جنان العابثين بشوق اللهوِ والعتبِ
هذه رياضُ القلب قد جفت موارِدُها
نضب بها الينبوعُ فشتاقت إلى المطرِ
حتى كأن سماء الصّحو قد فقدت
شمسٌ وغاب سحاب المُزنِ بلا أثرِ
حتى صلت شمسُ الخيالِ زهرةٍ
كانت بوادي الوفرِ .. مكسوة الضلْ
- ياأنسية الأمآلِ قد نضبت
- سحرُ الأريج على الأرجاء قد فُقدت
- ساحات مجدٍ من يراعٍ قد هوت
- موت المشاعر أخرس البوح
* فلا دمعةٍ
ولا قطرةٍ هطلت
وكأن ديارها السلوانُ من عُربي
دمُ الحقيقةِ بُركانٍ ألهب الغضبِ
حتى رأينا ضلال الحقِ مُغترِباً
خطبٌ تزلزل فثار الحِسُ بالحجرِ
فكيف بمن صعر الأحساس وجتاح كيان الروح من بشرِ
كيف السبيل إلى الخلاص ؟
أنباءٌ تثير السُخط في الغضبِ
تجهِمُ الأحساس وكأس المرِ والسقمِ
مرآياتُ حقٍ كم يخيلُ بها
قناع الغدرِ والفتكِ مع النقمُ
مللتُ البوح يا أنسيةٍ عصفت
برياض الوردِ أشلاءٍ من الكذبِ
سقيتي القلب فنطوى أثرٍ
كان بوادي الحب مبسوطٍ من الزهرِ
حيث ترأت ولحاظُ الكون تملئُها
خيالاتُ المشاعر .. كالأسواط .. لفها الهب
عناقيدُ الشياطين .. تلك التي قد صورت في حِلمِها الغضبِ
تلك معاني صهيل العشق جوهره ... جموحُ فؤادكِ المبلى
ونزاعٍ من سرابٍ جائِرٍ فاني
أشعل قنديلٍ من القلب المُمزق
فلم يعد يشجيني فضاء النزفِ والألمِ ولم يعد يطربني هذا الحرف والقلمُ
ولم أعد أُطيق الصبر