أرقب الماضي انتظارا
01-24-2007, 07:33 PM
طالبوا بعدم اجترار التاريخ لأنه من مسببات نزيف الدم وتراكم الأحقاد
علماء سنة وشيعة :
إيقاف التكفير مسؤولية المرجعيات السياسية والدينية ولا يحق للعامة إصدار الأحكام
عضوان الأحمري - الرياض - جريدة الوطن السعودية
4/1/1428
23/01/2007
العودة يدعو علماء السنة والشيعة إلى مراجعة المدونات والمراجع التي فيها
ما يناقض العقل والدين
أجمع عدد من علماء الطائفتين السنية والشيعية في السعودية على أنه يجب وقف التكفير المتبادل بين الطائفتين, وقالوا إن ذلك يظهر في الغالب في ظروف سياسية لكنه لا يتوقف, بل يستمر وينعكس على الشعوب والمجتمعات, وقد يتحول هذا التكفير ذي التبعات السياسية فيما بعد إلى مرجع لهواة القتل والتدمير. وحمّل العلماء في أحاديثهم لـ"الوطن" المرجعيات مسؤولية النزيف الدموي الطائفي الذي قد يترتب على الفتاوى السياسية فيما بعد, وأكدوا أن المرجعيات وحدها هي القادرة على تعديل الأوضاع.
وحذر العلماء أيضا من اجترار التاريخ في الحوار والحديث، لأن ذلك من محركات الفتنة, وقالوا إن ما يحدث في العراق قد ينتقل لدول الجوار ما لم تتدخل المرجعيات الدينية لإيقاف ذلك.
تأثير على المدى البعيد
ويرى الداعية الإسلامي المشرف على موقع الإسلام اليوم الشيخ سلمان العودة أن النزاع الطائفي والحرب الطائفية هي القادمة سواء كانت حرباً ساخنة أم باردة, ودعا علماء السنة والشيعة إلى مراجعة بعض المدونات والمراجع التي فيها ما يناقض العقل والدين. وأشار العودة في حديثه لـ"الوطن" عن التكفير المتبادل بين الطائفتين السنية والشيعية وتأثيره على المدى البعيد بأنه يجب الأخذ في الاعتبار أن السنة هم الأغلبية الساحقة في النسيج الإسلامي وتعدادهم منه يصل إلى أكثر من (90)%.
وقال: "فيما يتعلق بالتكفير فإن أهل السنة مبدؤهم عدم تكفير أهل القبلة, ومن دخل في الإسلام فإنه لا يخرج منه إلا بيقين، ولذلك رأى جمهور أهل السنة عدم تكفير أهل القبلة، والدليل مثلاً أنهم لم يكفروا الخوارج، مع أنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. ومع ذلك فإن الصحابة وأكثر العلماء لم يكفروهم، وهذا هو منهج علي بن أبي طالب كذلك حين سئل عنهم، وقيل له: أكفار هم؟.. فقال بل من الكفر مروا.. فسئل: أمنافقون هم؟. فقال: المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلاً .. قالوا فما نقول؟. قال: قولوا إخواننا بغوا علينا. وقد صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في شأن الخوارج من خمسة أوجه كما يقول الإمام أحمد بالتحذير منهم ولم يرد التحذير من بدعة من البدع، كما ورد في التحذير من الخوارج, ومع ذلك فالقول الصحيح عند أهل السنة هو عدم تكفير الخوارج. أما فيما يتعلق بالشيعة فإن وجود الاختلاف في شأنهم تبعاً لاختلاف طوائفهم، فمنهم الغلاة ومنهم دون ذلك، ومنهم أصحاب التشيع الخفيف كاكتفائه بالقول بتفضيل علي بن أبي طالب على عثمان بن عفان أو على الشيخين أبي بكر وعمر. وابن تيمية لما سأل في مجموع الفتاوى في المجلد السادس عن الرافضة وأنهم أشد كفراً من اليهود والنصارى رد رحمه الله بقوله من كان مؤمناً بالله ورسوله خير ممن كفر به، وإن كان هذا المؤمن عنده لغو بدعة سواء أكان من الخوارج أو المرجئة أو الشيعة أو غير ذلك يبقى خيراً ممن كفر بالله ورسوله, وقال ابن تيمية كذلك وحتى على قول الذين يكفرونهم فإن كفرهم ليس ككفر اليهود والنصارى الذين يكفرون بأصل الرسالة".
ونبه العودة إلى نقطة مهمة في نظره وهي أن السنة يطلقون التكفير على المقالة وليس على صاحبها بالضرورة فيكفرون بعض المقالات، ولكنهم يدرؤون الكفر عن صاحبها إما لظنهم بجهله أو لاستيضاح حاله أو لغير ذلك. لكنه يقول إن هناك حدوداً للكفر لا يمكن القول بغيرها فالقول مثلاً - كما يقول العودة - بأن القرآن محرف أو خيانة عائشة وقد أنزل الله حكمه فيها أو تكفير عامة الصحابة وإلى غير ذلك من المقولات الموحشة الموجودة في بعض المراجع الشيعية فإن هذا كفر باتفاق المسلمين.
مكاشفة صريحة
وطالب الشيخ سلمان العودة بأن تكون هناك مكاشفة ومراجعة صريحة لكثير من المدونات والمراجع الشيعية وكذلك السنية، وألا يتم الاكتفاء ببعض التصريحات على استحياء, لكنه ركز على المراجع الشيعية، والتي قال عنها إنها مليئة بكثير من الأقوال التي أثقلت كاهل المذهب وليست من الإسلام ولا يكفيها في التراجع عنها جرة قلم، بل يجب أن يكون هناك مراجعة جريئة وصريحة وسليمة لحفظ الدين والعقول.
ورفض أن يكون هناك من يتخذ التكفير مسوغاً للقتل أو استباحة الدم وقال: "التكفير لا يوجب القتل بالضرورة وليس كل كافر يقتل وليس كل من حكم على شخص بالكفر استحل دمه والموجب للقتل فقط هو العدوان, والرسول صلى الله عليه وسلم قال من قتل ذمياً لم يرح رائحة الجنة، والذمي كافر غير مسلم، لكنه ربطه بالمسلمين عهد وعقد حرم دمه، ووجب على المسلمين حمايته, فكيف بمن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. ولا يوجد هناك تكفير جماعي ولا يجوز, كما أنه لا يوجد هناك قتل بالتكفير وهذا لا يعني أن ننتقل إلى مرحلة التصفية الطائفية مثلما يحدث في العراق من عدوان آثم".
وقال العودة إن مراجعة الكتب والفتاوى القديمة ستحد من تيارات الدم الطائفي وستعزل المتطرفين الطائفيين الصفويين الذين يقتلون الناس على الهوية ويجب معرفة هؤلاء الذين يمارسون القتل وما يسمى بفرق الموت, والذين يهدمون المساجد ويمنعون الصلاة فيها، وقد لا نقول إن هؤلاء ضمن طائفة معينة لكن المشكلة أنهم يتترسون خلف أمراء إحدى الطوائف ويحاولون الاعتماد على فتاوى بعض المرجعيات وبعض الخطباء في جواز قتل السنة وغيرهم.
ويعتبر برأيه أن الآراء التي يتم التراجع عنها باستحياء لا تعد تراجعاً ولن توقف النزيف الحاصل الآن ويضيف: "يجب أن يكون هناك جرأة في التراجع حتى تكون هناك نتيجة, وتخيل أن 250 مسجداً في بغداد تم منع إقامة الصلاة فيها وتوقف الأذان فيها وهناك أحياء تم تطهيرها بالكامل وهذه قمة العنصرية والطائفية، ولذلك أقول إن ما يحدث يمس نسيج الوحدة العراقية الذي ظل متماسكاً متجاوراً لمدة تزيد عن 1000 عام بالرغم من اختلافه, وهذا يحمل المراجع الشيعية هناك مسؤولية المراجعة الواضحة وألا تدع مجالاً للريب أو الشك في تعرية الممارسات التي تدعي الانتساب لها وأن تعلن البراءة منها.
وذكر العودة أن هناك ثلاث نقاط تنطلق منها النزاعات الدموية بين المسلمين منها الأحقاد التاريخية والنواحي العنصرية والعرقية، ونقطة ثالثة هي الجانب العقدي من خلال الطائفية، و تابع: "هنا أقول إن الطائفية ليست من الدين بل هي نوع من العصبية الحمقاء الهوجاء البعيدة عن الدين".
وأشار العودة إلى أن حديثه عن مراجعة الشيعة لمؤلفاتهم لا يعني خلو مراجع السنة من أشياء مشابهة، لكنها ليست بالكم الذي هو موجود في مدونات الشيعة, مع مراعاة أن السنة هم غالبية المسلمين ومع ذلك ما هو موجود في مؤلفاتهم لا يوازي ما هو موجود في بعض المدونات الشيعية.
ويعود العودة للحديث عن الغالبية السنية من نسبة المسلمين في العالم ويقول إن السنة ليسوا طائفة بل هم الغالبية العظمى التي قد تصل إلى أكثر من 90% من عدد المسلمين.
وحذر في حديثه من الحرب الطائفية وأنها هي التي ستكون قادمة سواء ساخنة أو باردة وكل المؤشرات والدلائل تدل على قدومها, وهنا يتعين على المراجع السياسية والدينية احتواء الموقف والوقفة الصارمةالحازمة تجاه التفرقة الدينية.
جاء ذلك ضمن تحقيق صحفي لجريدة الوطن شمل عدد من علماء الطائفتين السنية والشيعية .
http://www.islamtoday.net/pen/show_articles_content.cfm?id=64&catid=195&artid=8557
علماء سنة وشيعة :
إيقاف التكفير مسؤولية المرجعيات السياسية والدينية ولا يحق للعامة إصدار الأحكام
عضوان الأحمري - الرياض - جريدة الوطن السعودية
4/1/1428
23/01/2007
العودة يدعو علماء السنة والشيعة إلى مراجعة المدونات والمراجع التي فيها
ما يناقض العقل والدين
أجمع عدد من علماء الطائفتين السنية والشيعية في السعودية على أنه يجب وقف التكفير المتبادل بين الطائفتين, وقالوا إن ذلك يظهر في الغالب في ظروف سياسية لكنه لا يتوقف, بل يستمر وينعكس على الشعوب والمجتمعات, وقد يتحول هذا التكفير ذي التبعات السياسية فيما بعد إلى مرجع لهواة القتل والتدمير. وحمّل العلماء في أحاديثهم لـ"الوطن" المرجعيات مسؤولية النزيف الدموي الطائفي الذي قد يترتب على الفتاوى السياسية فيما بعد, وأكدوا أن المرجعيات وحدها هي القادرة على تعديل الأوضاع.
وحذر العلماء أيضا من اجترار التاريخ في الحوار والحديث، لأن ذلك من محركات الفتنة, وقالوا إن ما يحدث في العراق قد ينتقل لدول الجوار ما لم تتدخل المرجعيات الدينية لإيقاف ذلك.
تأثير على المدى البعيد
ويرى الداعية الإسلامي المشرف على موقع الإسلام اليوم الشيخ سلمان العودة أن النزاع الطائفي والحرب الطائفية هي القادمة سواء كانت حرباً ساخنة أم باردة, ودعا علماء السنة والشيعة إلى مراجعة بعض المدونات والمراجع التي فيها ما يناقض العقل والدين. وأشار العودة في حديثه لـ"الوطن" عن التكفير المتبادل بين الطائفتين السنية والشيعية وتأثيره على المدى البعيد بأنه يجب الأخذ في الاعتبار أن السنة هم الأغلبية الساحقة في النسيج الإسلامي وتعدادهم منه يصل إلى أكثر من (90)%.
وقال: "فيما يتعلق بالتكفير فإن أهل السنة مبدؤهم عدم تكفير أهل القبلة, ومن دخل في الإسلام فإنه لا يخرج منه إلا بيقين، ولذلك رأى جمهور أهل السنة عدم تكفير أهل القبلة، والدليل مثلاً أنهم لم يكفروا الخوارج، مع أنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. ومع ذلك فإن الصحابة وأكثر العلماء لم يكفروهم، وهذا هو منهج علي بن أبي طالب كذلك حين سئل عنهم، وقيل له: أكفار هم؟.. فقال بل من الكفر مروا.. فسئل: أمنافقون هم؟. فقال: المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلاً .. قالوا فما نقول؟. قال: قولوا إخواننا بغوا علينا. وقد صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في شأن الخوارج من خمسة أوجه كما يقول الإمام أحمد بالتحذير منهم ولم يرد التحذير من بدعة من البدع، كما ورد في التحذير من الخوارج, ومع ذلك فالقول الصحيح عند أهل السنة هو عدم تكفير الخوارج. أما فيما يتعلق بالشيعة فإن وجود الاختلاف في شأنهم تبعاً لاختلاف طوائفهم، فمنهم الغلاة ومنهم دون ذلك، ومنهم أصحاب التشيع الخفيف كاكتفائه بالقول بتفضيل علي بن أبي طالب على عثمان بن عفان أو على الشيخين أبي بكر وعمر. وابن تيمية لما سأل في مجموع الفتاوى في المجلد السادس عن الرافضة وأنهم أشد كفراً من اليهود والنصارى رد رحمه الله بقوله من كان مؤمناً بالله ورسوله خير ممن كفر به، وإن كان هذا المؤمن عنده لغو بدعة سواء أكان من الخوارج أو المرجئة أو الشيعة أو غير ذلك يبقى خيراً ممن كفر بالله ورسوله, وقال ابن تيمية كذلك وحتى على قول الذين يكفرونهم فإن كفرهم ليس ككفر اليهود والنصارى الذين يكفرون بأصل الرسالة".
ونبه العودة إلى نقطة مهمة في نظره وهي أن السنة يطلقون التكفير على المقالة وليس على صاحبها بالضرورة فيكفرون بعض المقالات، ولكنهم يدرؤون الكفر عن صاحبها إما لظنهم بجهله أو لاستيضاح حاله أو لغير ذلك. لكنه يقول إن هناك حدوداً للكفر لا يمكن القول بغيرها فالقول مثلاً - كما يقول العودة - بأن القرآن محرف أو خيانة عائشة وقد أنزل الله حكمه فيها أو تكفير عامة الصحابة وإلى غير ذلك من المقولات الموحشة الموجودة في بعض المراجع الشيعية فإن هذا كفر باتفاق المسلمين.
مكاشفة صريحة
وطالب الشيخ سلمان العودة بأن تكون هناك مكاشفة ومراجعة صريحة لكثير من المدونات والمراجع الشيعية وكذلك السنية، وألا يتم الاكتفاء ببعض التصريحات على استحياء, لكنه ركز على المراجع الشيعية، والتي قال عنها إنها مليئة بكثير من الأقوال التي أثقلت كاهل المذهب وليست من الإسلام ولا يكفيها في التراجع عنها جرة قلم، بل يجب أن يكون هناك مراجعة جريئة وصريحة وسليمة لحفظ الدين والعقول.
ورفض أن يكون هناك من يتخذ التكفير مسوغاً للقتل أو استباحة الدم وقال: "التكفير لا يوجب القتل بالضرورة وليس كل كافر يقتل وليس كل من حكم على شخص بالكفر استحل دمه والموجب للقتل فقط هو العدوان, والرسول صلى الله عليه وسلم قال من قتل ذمياً لم يرح رائحة الجنة، والذمي كافر غير مسلم، لكنه ربطه بالمسلمين عهد وعقد حرم دمه، ووجب على المسلمين حمايته, فكيف بمن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. ولا يوجد هناك تكفير جماعي ولا يجوز, كما أنه لا يوجد هناك قتل بالتكفير وهذا لا يعني أن ننتقل إلى مرحلة التصفية الطائفية مثلما يحدث في العراق من عدوان آثم".
وقال العودة إن مراجعة الكتب والفتاوى القديمة ستحد من تيارات الدم الطائفي وستعزل المتطرفين الطائفيين الصفويين الذين يقتلون الناس على الهوية ويجب معرفة هؤلاء الذين يمارسون القتل وما يسمى بفرق الموت, والذين يهدمون المساجد ويمنعون الصلاة فيها، وقد لا نقول إن هؤلاء ضمن طائفة معينة لكن المشكلة أنهم يتترسون خلف أمراء إحدى الطوائف ويحاولون الاعتماد على فتاوى بعض المرجعيات وبعض الخطباء في جواز قتل السنة وغيرهم.
ويعتبر برأيه أن الآراء التي يتم التراجع عنها باستحياء لا تعد تراجعاً ولن توقف النزيف الحاصل الآن ويضيف: "يجب أن يكون هناك جرأة في التراجع حتى تكون هناك نتيجة, وتخيل أن 250 مسجداً في بغداد تم منع إقامة الصلاة فيها وتوقف الأذان فيها وهناك أحياء تم تطهيرها بالكامل وهذه قمة العنصرية والطائفية، ولذلك أقول إن ما يحدث يمس نسيج الوحدة العراقية الذي ظل متماسكاً متجاوراً لمدة تزيد عن 1000 عام بالرغم من اختلافه, وهذا يحمل المراجع الشيعية هناك مسؤولية المراجعة الواضحة وألا تدع مجالاً للريب أو الشك في تعرية الممارسات التي تدعي الانتساب لها وأن تعلن البراءة منها.
وذكر العودة أن هناك ثلاث نقاط تنطلق منها النزاعات الدموية بين المسلمين منها الأحقاد التاريخية والنواحي العنصرية والعرقية، ونقطة ثالثة هي الجانب العقدي من خلال الطائفية، و تابع: "هنا أقول إن الطائفية ليست من الدين بل هي نوع من العصبية الحمقاء الهوجاء البعيدة عن الدين".
وأشار العودة إلى أن حديثه عن مراجعة الشيعة لمؤلفاتهم لا يعني خلو مراجع السنة من أشياء مشابهة، لكنها ليست بالكم الذي هو موجود في مدونات الشيعة, مع مراعاة أن السنة هم غالبية المسلمين ومع ذلك ما هو موجود في مؤلفاتهم لا يوازي ما هو موجود في بعض المدونات الشيعية.
ويعود العودة للحديث عن الغالبية السنية من نسبة المسلمين في العالم ويقول إن السنة ليسوا طائفة بل هم الغالبية العظمى التي قد تصل إلى أكثر من 90% من عدد المسلمين.
وحذر في حديثه من الحرب الطائفية وأنها هي التي ستكون قادمة سواء ساخنة أو باردة وكل المؤشرات والدلائل تدل على قدومها, وهنا يتعين على المراجع السياسية والدينية احتواء الموقف والوقفة الصارمةالحازمة تجاه التفرقة الدينية.
جاء ذلك ضمن تحقيق صحفي لجريدة الوطن شمل عدد من علماء الطائفتين السنية والشيعية .
http://www.islamtoday.net/pen/show_articles_content.cfm?id=64&catid=195&artid=8557