عاشق الصمت
09-18-2006, 04:17 PM
العقرب
كيف ارتضيت يا صديقي
أن تبني مدن سعادتك
على حطام حزني
وعلى بقايا كبريائي
وكيف ستنام الليل..... سيدي
ولا تزال يداك .... ملطخة بدمائي
وكيف ستقنع نفسك
بأنه .... ليس لديك ذنب
بكل ألآمي وعنائي
وكيف .... سأكمل حياتي
بعدما مزقتني إلى أشلاءِ
هل تعلم أني
صرت لا أميز صباحي من مساءِ
وأصبحت الدموع
هي شرابي وغذائي
وهل تعلم
بأنك حطمتني
حين زرعت أنيابك وسط أحشائي
وهل تعلم
بأني بسببك
قد فقدت اتزاني
وأصبحت لا أعلم ....
لمن أتقدم ..... بعزاءِ
أأقدمه إلى قلبي !!؟
الذي تمزق إلى أشلاءِ
أم .... أقدمه إلى صديقي ؟
الذي طعنني من الوراءِ!!
وهل تعلم بأنك لأجل فتاة
بعتني ..... ولم يشفع لي معك
كل إخلاصي ...... و ولائي
وهل تعلم
بأن نظرة حقدٍ .... من أخ لك
تعادل ما في الكون ... من نساءِ
ما... الذي جرى يا صديقي
ولماذا أراك مصراً على إيذاءِ
وما.... الذي تغير يا صديقي
ألم نكن يوماً أعز الأصدقاءِ!!؟
لم أكن اعلم بأنك تخفي
كل هذا الغدر
وأن طباعك تتغير كالحرباءِ
أذهب لحبيبة صديقك
علك تكسب ودها
بأكاذيبك وخطب الرياءِ
أما .... أنا
فكالجبالِ
لن أهتز ..... وستبقى
الصراحة هي ثوبي ورداءِ
فالحياة محطات
وستعود إلي ... يوماً
نادماً طالباً عفوي ... ورضاءِ
وأنا ..... سأرفض أيها العقرب
ولن تنال مجدداً
محبتي وولائي
طه سليمان
24/7/2006
كيف ارتضيت يا صديقي
أن تبني مدن سعادتك
على حطام حزني
وعلى بقايا كبريائي
وكيف ستنام الليل..... سيدي
ولا تزال يداك .... ملطخة بدمائي
وكيف ستقنع نفسك
بأنه .... ليس لديك ذنب
بكل ألآمي وعنائي
وكيف .... سأكمل حياتي
بعدما مزقتني إلى أشلاءِ
هل تعلم أني
صرت لا أميز صباحي من مساءِ
وأصبحت الدموع
هي شرابي وغذائي
وهل تعلم
بأنك حطمتني
حين زرعت أنيابك وسط أحشائي
وهل تعلم
بأني بسببك
قد فقدت اتزاني
وأصبحت لا أعلم ....
لمن أتقدم ..... بعزاءِ
أأقدمه إلى قلبي !!؟
الذي تمزق إلى أشلاءِ
أم .... أقدمه إلى صديقي ؟
الذي طعنني من الوراءِ!!
وهل تعلم بأنك لأجل فتاة
بعتني ..... ولم يشفع لي معك
كل إخلاصي ...... و ولائي
وهل تعلم
بأن نظرة حقدٍ .... من أخ لك
تعادل ما في الكون ... من نساءِ
ما... الذي جرى يا صديقي
ولماذا أراك مصراً على إيذاءِ
وما.... الذي تغير يا صديقي
ألم نكن يوماً أعز الأصدقاءِ!!؟
لم أكن اعلم بأنك تخفي
كل هذا الغدر
وأن طباعك تتغير كالحرباءِ
أذهب لحبيبة صديقك
علك تكسب ودها
بأكاذيبك وخطب الرياءِ
أما .... أنا
فكالجبالِ
لن أهتز ..... وستبقى
الصراحة هي ثوبي ورداءِ
فالحياة محطات
وستعود إلي ... يوماً
نادماً طالباً عفوي ... ورضاءِ
وأنا ..... سأرفض أيها العقرب
ولن تنال مجدداً
محبتي وولائي
طه سليمان
24/7/2006