سكيوت
01-23-2007, 11:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يوم نام ابراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في حضن أمه ماريةوكان عمره ستة عشر شهراًوالموت يرفرف بأجنحته عليه والرسول عليه الصلاة والسلام
ينظر إليه ويقول له :
يا إبراهيم أنا لا أملك لك من اللهشيئاً .. ومات إبراهيم وهو آخر أولاده فحمله الأب الرحيم ووضعهُ تحت أطباق الترابوقال
له : يا إبراهيم إذا جاءتك الملائكة فقل لهم الله ربي ورسولالله أبي والإسلام ديني .. فنظر الرسول عليه الصلاة والسلام خلفهُ فسمع عمر بنالخطاب رضي الله عنه يُنهنه بقلب صديع فقال له : ما يبكيك يا عمر ؟ فقال عمر رضيالله عنه يا رسول الله :
إبنك لم يبلغ الحلم ولم يجر عليه القلموليس في حاجة إلى تلقين فماذا يفعل ابن الخطاب!
وقد بلغ الحلم وجرىعليه القلم ولا يجد ملقناً مثلك يا رسول الله !
وإذابالإجابة تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله تعالى رداً على سؤال عمر:
{يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنياوالآخرة ويُضلُّ الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء }
نسألالله تعالى أن يثبتنا عند سؤال الملكين ويهون علينا وحده القبر ووحشته ويغفر لناويرحمنا انه على ما يشاء قدير وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى اللهموسلم وبارك عليك يا سيدي يا رسول الله
انشرها عسى اللهيفرج همك
دعاء فك الكرب
لا اله الا الله الحليمالكريم
لا اله الا الله العلى العظيم
لا اله الاالله رب السماوات السبع
ورب العرش العظيم
أحد السلف كان أقرع الرأس أبرص البدن أعمى العينين مشلولالقدمين واليدين وكان يقول: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق،وفضلني تفضيلاً". فمر به رجل فقال له: مما عافاك؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول فمماعافاك؟ فقال: ويحك يا رجل؛ جعل لي لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وبدناً على البلاءصابراً، اللهم ما أصبح بي من نعمه أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمدولك الشكـر قال تعالى: {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ اْلرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُشَيْطَاناً فَهُوَ لًهُ قَرِينٌ} الزخرف 36 .
( لا إله إلاأنت سبحانك إني كنت من الظالمين)
لم يدعُ بها مسلم في شيءإلا قد استجاب الله له .
ملحوظة: تخيل أخي الكريم لو أنك نشرت هذهالرسالة بين عشرة من أصدقائك - على الأقل - وكل صديق منهم فعل كما فعلت أنتوهكذا.ولكل واحد منهم حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، انظر كم كسبت من الحسنات فيدقيقه واحدة أو دقيقتين !
يوم نام ابراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في حضن أمه ماريةوكان عمره ستة عشر شهراًوالموت يرفرف بأجنحته عليه والرسول عليه الصلاة والسلام
ينظر إليه ويقول له :
يا إبراهيم أنا لا أملك لك من اللهشيئاً .. ومات إبراهيم وهو آخر أولاده فحمله الأب الرحيم ووضعهُ تحت أطباق الترابوقال
له : يا إبراهيم إذا جاءتك الملائكة فقل لهم الله ربي ورسولالله أبي والإسلام ديني .. فنظر الرسول عليه الصلاة والسلام خلفهُ فسمع عمر بنالخطاب رضي الله عنه يُنهنه بقلب صديع فقال له : ما يبكيك يا عمر ؟ فقال عمر رضيالله عنه يا رسول الله :
إبنك لم يبلغ الحلم ولم يجر عليه القلموليس في حاجة إلى تلقين فماذا يفعل ابن الخطاب!
وقد بلغ الحلم وجرىعليه القلم ولا يجد ملقناً مثلك يا رسول الله !
وإذابالإجابة تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله تعالى رداً على سؤال عمر:
{يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنياوالآخرة ويُضلُّ الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء }
نسألالله تعالى أن يثبتنا عند سؤال الملكين ويهون علينا وحده القبر ووحشته ويغفر لناويرحمنا انه على ما يشاء قدير وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى اللهموسلم وبارك عليك يا سيدي يا رسول الله
انشرها عسى اللهيفرج همك
دعاء فك الكرب
لا اله الا الله الحليمالكريم
لا اله الا الله العلى العظيم
لا اله الاالله رب السماوات السبع
ورب العرش العظيم
أحد السلف كان أقرع الرأس أبرص البدن أعمى العينين مشلولالقدمين واليدين وكان يقول: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق،وفضلني تفضيلاً". فمر به رجل فقال له: مما عافاك؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول فمماعافاك؟ فقال: ويحك يا رجل؛ جعل لي لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وبدناً على البلاءصابراً، اللهم ما أصبح بي من نعمه أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمدولك الشكـر قال تعالى: {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ اْلرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُشَيْطَاناً فَهُوَ لًهُ قَرِينٌ} الزخرف 36 .
( لا إله إلاأنت سبحانك إني كنت من الظالمين)
لم يدعُ بها مسلم في شيءإلا قد استجاب الله له .
ملحوظة: تخيل أخي الكريم لو أنك نشرت هذهالرسالة بين عشرة من أصدقائك - على الأقل - وكل صديق منهم فعل كما فعلت أنتوهكذا.ولكل واحد منهم حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، انظر كم كسبت من الحسنات فيدقيقه واحدة أو دقيقتين !