كشكول العراقي
09-02-2006, 03:46 AM
مصفحات /24 - الارهابيون يقتلون عائلة اديب عراقي
هــادي الحســيني -
http://www.iraqihome.com/augest1/hadi9.htm
اطفال الدكتور صالح زامل الذين استشهدوا في الحادث الاجرامي ( زينب ، زهير ، بهاء )
الغيبوبة التي تسكنه منذ الحادث الاجرامي الذي تعرض وعائلته باكملها له ، كانت قاسية ليس عليه ، فهو لا يدري بشيء من حوله لكن قساوتها وألمها بات واضحاً على اصدقائه واقربائه ومحبيه وحتى الذين لا يعرفونه من قبل ، وانا واحد من الذين لا يعرفونه مسبقاً لكنني ومنذ تلك الحادثة التي قرأت عنها قبل ايام قليلة قد انتابني شعور غريب وألم يعتصر كل روحي المسكونة بالموت والحرب والدمار منذ عقود ..
لقد مّر بالعراق الموت ومنذ سنوات وهو يأكل ويصطاد العراقيين في كل الاوقات وكل الاماكن وحين تكون العائلة العراقية قد اعطت اكثر من شهيد جراء العمليات الارهابية التي يفتعلها الارهابيون كل يوم تكون حالة تلك العائلة محرجة وصعبة وتستحق الشفقة من قبل الجميع ، وكم تعرض العراقيون الى مآسي يعتصر القلب لها فهي كثيرة ولا تحصى ..
لكن ان تقتل عائلة باكملها وبطريقة التفخيخ الذي اشتهرت بها الجموع الارهابية التكفيرية والصدامية وبهذه الشاكلة فالامر قد يفوق التصور والخيال ..
عائلة الدكتور الناقد صالح زامل الذين استقبلوا صباحاً مفخخاً دامياً اودى بحياة العائلة المتكونة من ثلاثة اولاد وبنت لم ينج منهم سوى الطفل الصغير ( اياد ) الذي ألتحفته امه بجسدها لتموت هي ويبقى طفلها الصغير وتموت الطفلة الوحيدة والاولاد وفي باب بيتهم بعد ان فخخت الكلاب السائبة سيارة كبيرة امام بابهم ، لقد ذهبت عائلة الناقد صالح الى مثواها الاخيرة بطريقة مؤلمة ولم يبق منها سوى الاب صالح الذي مصاب هو الاخر اصابات بالغة وقد دخل في غيبوبة لم يفق منها الى حد هذه اللحظة ، ولم يعلم باطفاله وعائلته انهم اصبحوا يعانقون السماء ..
اذا كتب له الله النجاة ونأمل ذلك بعونه تعالى ، بالتاكيد سوف يسأل عن اطفاله فلذات اكباده ، ماذا سيقولون الاقرباء والاصدقاء له ، انها كارثة اليس كذلك ..؟
اعانه الله وشافاه من مصابه الجسدي ومصابه العائلي الذي هو محنة كبرى قد تعرض لها الناقد صالح زامل بطريقة لا تصدق ابداً ..
لا يسعني الا ان اقول تباً للمجرمين من التكفيريين والصداميين والوهابيين الجبناء الانذال الذين استباحوا دماء عائلة فقيرة مسالمة لا دخل لها بالسياسة ولا بشيء اخر سوى ان تعيش كسائر البشر ..
ان هذه الفاجعة الاليمة التي اصابت كل العراقيين الشرفاء من الشمال الى الجنوب وليس الدكتور الناقد صالح زامل وحده فاطفاله هم اطفال العراق ابنائنا البررة الذين يغدرون يومياً بايادي آثمة ، أيادي قذرة ، ايادي مجرمة ، هدفها تدمير الوطن وابنائه بطرقهم الوحشية ، اعانك الله يا صالح على مصابك الفاجع هذا والمؤلم الذي جعل منا نحن الذين نعيش المنفى ان نكون في غيبوبة مدججة بالالم والحسرة على هذا المصاب ..
هــادي الحســيني -
http://www.iraqihome.com/augest1/hadi9.htm
اطفال الدكتور صالح زامل الذين استشهدوا في الحادث الاجرامي ( زينب ، زهير ، بهاء )
الغيبوبة التي تسكنه منذ الحادث الاجرامي الذي تعرض وعائلته باكملها له ، كانت قاسية ليس عليه ، فهو لا يدري بشيء من حوله لكن قساوتها وألمها بات واضحاً على اصدقائه واقربائه ومحبيه وحتى الذين لا يعرفونه من قبل ، وانا واحد من الذين لا يعرفونه مسبقاً لكنني ومنذ تلك الحادثة التي قرأت عنها قبل ايام قليلة قد انتابني شعور غريب وألم يعتصر كل روحي المسكونة بالموت والحرب والدمار منذ عقود ..
لقد مّر بالعراق الموت ومنذ سنوات وهو يأكل ويصطاد العراقيين في كل الاوقات وكل الاماكن وحين تكون العائلة العراقية قد اعطت اكثر من شهيد جراء العمليات الارهابية التي يفتعلها الارهابيون كل يوم تكون حالة تلك العائلة محرجة وصعبة وتستحق الشفقة من قبل الجميع ، وكم تعرض العراقيون الى مآسي يعتصر القلب لها فهي كثيرة ولا تحصى ..
لكن ان تقتل عائلة باكملها وبطريقة التفخيخ الذي اشتهرت بها الجموع الارهابية التكفيرية والصدامية وبهذه الشاكلة فالامر قد يفوق التصور والخيال ..
عائلة الدكتور الناقد صالح زامل الذين استقبلوا صباحاً مفخخاً دامياً اودى بحياة العائلة المتكونة من ثلاثة اولاد وبنت لم ينج منهم سوى الطفل الصغير ( اياد ) الذي ألتحفته امه بجسدها لتموت هي ويبقى طفلها الصغير وتموت الطفلة الوحيدة والاولاد وفي باب بيتهم بعد ان فخخت الكلاب السائبة سيارة كبيرة امام بابهم ، لقد ذهبت عائلة الناقد صالح الى مثواها الاخيرة بطريقة مؤلمة ولم يبق منها سوى الاب صالح الذي مصاب هو الاخر اصابات بالغة وقد دخل في غيبوبة لم يفق منها الى حد هذه اللحظة ، ولم يعلم باطفاله وعائلته انهم اصبحوا يعانقون السماء ..
اذا كتب له الله النجاة ونأمل ذلك بعونه تعالى ، بالتاكيد سوف يسأل عن اطفاله فلذات اكباده ، ماذا سيقولون الاقرباء والاصدقاء له ، انها كارثة اليس كذلك ..؟
اعانه الله وشافاه من مصابه الجسدي ومصابه العائلي الذي هو محنة كبرى قد تعرض لها الناقد صالح زامل بطريقة لا تصدق ابداً ..
لا يسعني الا ان اقول تباً للمجرمين من التكفيريين والصداميين والوهابيين الجبناء الانذال الذين استباحوا دماء عائلة فقيرة مسالمة لا دخل لها بالسياسة ولا بشيء اخر سوى ان تعيش كسائر البشر ..
ان هذه الفاجعة الاليمة التي اصابت كل العراقيين الشرفاء من الشمال الى الجنوب وليس الدكتور الناقد صالح زامل وحده فاطفاله هم اطفال العراق ابنائنا البررة الذين يغدرون يومياً بايادي آثمة ، أيادي قذرة ، ايادي مجرمة ، هدفها تدمير الوطن وابنائه بطرقهم الوحشية ، اعانك الله يا صالح على مصابك الفاجع هذا والمؤلم الذي جعل منا نحن الذين نعيش المنفى ان نكون في غيبوبة مدججة بالالم والحسرة على هذا المصاب ..