عباس العبيدي
01-23-2007, 07:15 AM
تصريح للحكومه وتوضيح اهم النقاط التي ستعمل عليها
الحكومة تخفي شرارتها الاولى وتعرب عن انزعاجها من دول الجوار
بغداد- الصباح
اعربت الحكومة عن انزعاجها من تدخل بعض دول الجوار في شؤون العراق الداخلية وهددت باستخدام (السلاح الاقتصادي) اذا لم تكف تلك الدول عن ذلك، يأتي هذا في وقت مازالت فيه الحكومة تخفي شرارة
انطلاق الخطة الامنية التي صار المواطنون يتخوفون من تأخرها امام مد ارهابي خطير في الفترة الاخيرة حصد امس عشرات الضحايا في الباب الشرقي عقب ايام على فاجعة المستنصرية. وعلمت(الصباح) من مصدر رفيع ان عفوا شاملا يسبق الخطة التي يجري انضاجها الان على ثلاثة محاور.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الدكتور علي الدباغ: ان مجلس الوزراء في جلسته الاخيرة اعرب عن رفضه وانزعاجه من تدخلات دول الجوار في شؤون العراق، لكن الدباغ لم يسمها سوى انه ضرب مثالا بتركيا التي استضافت مؤتمرا في تشرين الثاني الماضي اثار جدلا واسعا ووصفته بعض الاوساط بانه طائفي، وفيما هدد الدباغ باستخدام(السلاح الاقتصادي) دعا دول الجوار الى ان تنظر للعراق ككل وليس الى مكون او فئة(تقرير مفصل ص3).
ويتناغم هذا(الانزعاج) مع مستوى التصعيد الذي تتطلبه خطة الرئيسين بوش والمالكي على مختلف الاتجاهات لتحقيق النجاح بالخطة الامنية التي لم تقرر الحكومة بعد الاعلان عن اشارتها الاولى.
وقال مصدر رفيع لـ(الصباح): ان عفوا لصالح من لم تتلطخ ايديهم بدماء العراقيين سيسبق الخطة موضحا ان شرط العفو هو ان تقوم الجماعات المسلحة بنزع وتسليم اسلحتها واعلان التوبة ومن ثم الانخراط في مؤسسات المجتمع.
واضاف ان الخطة تنقسم الى ثلاثة محاور، يجري توظيبها بعناية فائقة استعدادا للشروع بها، وهذه المحاور هي:
1- المحور العسكري الذي يتضمن مجموعة خطط لنشر قوات الامن وضبطها بمراكز قيادة وسيطرة بحيث تقوم بضرب اوكار المجرمين بتوقيتات متشابهة، 2- المحور الاستخباري الذي يتضمن الاستمرار بجمع اكبر كمية من المعلومات لادامة الزخم العسكري. 3- اما المحور الثالث فهو توفير الخدمات.
.........
عبااااااااااااااس المراسل
الحكومة تخفي شرارتها الاولى وتعرب عن انزعاجها من دول الجوار
بغداد- الصباح
اعربت الحكومة عن انزعاجها من تدخل بعض دول الجوار في شؤون العراق الداخلية وهددت باستخدام (السلاح الاقتصادي) اذا لم تكف تلك الدول عن ذلك، يأتي هذا في وقت مازالت فيه الحكومة تخفي شرارة
انطلاق الخطة الامنية التي صار المواطنون يتخوفون من تأخرها امام مد ارهابي خطير في الفترة الاخيرة حصد امس عشرات الضحايا في الباب الشرقي عقب ايام على فاجعة المستنصرية. وعلمت(الصباح) من مصدر رفيع ان عفوا شاملا يسبق الخطة التي يجري انضاجها الان على ثلاثة محاور.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الدكتور علي الدباغ: ان مجلس الوزراء في جلسته الاخيرة اعرب عن رفضه وانزعاجه من تدخلات دول الجوار في شؤون العراق، لكن الدباغ لم يسمها سوى انه ضرب مثالا بتركيا التي استضافت مؤتمرا في تشرين الثاني الماضي اثار جدلا واسعا ووصفته بعض الاوساط بانه طائفي، وفيما هدد الدباغ باستخدام(السلاح الاقتصادي) دعا دول الجوار الى ان تنظر للعراق ككل وليس الى مكون او فئة(تقرير مفصل ص3).
ويتناغم هذا(الانزعاج) مع مستوى التصعيد الذي تتطلبه خطة الرئيسين بوش والمالكي على مختلف الاتجاهات لتحقيق النجاح بالخطة الامنية التي لم تقرر الحكومة بعد الاعلان عن اشارتها الاولى.
وقال مصدر رفيع لـ(الصباح): ان عفوا لصالح من لم تتلطخ ايديهم بدماء العراقيين سيسبق الخطة موضحا ان شرط العفو هو ان تقوم الجماعات المسلحة بنزع وتسليم اسلحتها واعلان التوبة ومن ثم الانخراط في مؤسسات المجتمع.
واضاف ان الخطة تنقسم الى ثلاثة محاور، يجري توظيبها بعناية فائقة استعدادا للشروع بها، وهذه المحاور هي:
1- المحور العسكري الذي يتضمن مجموعة خطط لنشر قوات الامن وضبطها بمراكز قيادة وسيطرة بحيث تقوم بضرب اوكار المجرمين بتوقيتات متشابهة، 2- المحور الاستخباري الذي يتضمن الاستمرار بجمع اكبر كمية من المعلومات لادامة الزخم العسكري. 3- اما المحور الثالث فهو توفير الخدمات.
.........
عبااااااااااااااس المراسل