ziyad_zayona_ZZR3
09-04-2006, 01:00 AM
سلام عليكم ورحمة اللة وبركات
رحمك الله ياأبي
... أبـــ"ــي ...
أبي
دعني أدخل في أعماقك وأتخيل مذكراتك
أيام صغري أيام طفلوتي أيامَ برائتي
جلستُ على عربـة الهدوء .. ونظرتُ إلى ضوء القمر
وسرحتُ في عالم الماضي .. لإتخيل سعادتي بين ذراعيـك
تذكرتُ بعضَ الجُمل .. وبعض فروسيـة حروفك
تعبتَ لتكوني رجلاً صالح .. ليتني أملك براعتـك ..ليتني أملك نصفُ قلبك
أتذكر..؟
عندمـا تقول لي ...!!
بُنـي .. عزيزي .. زياد
نعم أبــي
أراكَ رجلاً في عينه غروبُ اليأس..رأراكَ رجُلاً يسند عائلتي
كيفَ يا أبي وأنا لم أبلغ الـ 10 سنوات
أراكَ مُستقبلاً .. قادم نحوَ تحقيق آمالــي ..
ومالمستقبل يا أبــي..؟
مستقبلك القادم عندمـا تقف رجلاً بعزيمتـك في وجهِ الصعاب
لا تقف مكفوف الأيدي عندما تواجهـك الصِعاب يا بُني
واجهها بإبتسامــة وقل لها إغربي
أحلام سعيـدة ليتها لم تنتهي يا أبي
كنتُ ألعب بينَ ذراعيك .. كنتُ أرقص على حضنـك الدافئ الحنون
كنتُ أتمايل فوقَ ظهرك .. كنتُ أبتسم في وجهِك
بعدَ رجوعـك من العمَل
أبي .. نعم بُني
صديقي يملك لعبة لا أملكها أنا
وماهيَ..؟
أتاري (لعبة قديمـة عبارة عن كمبيوتر قديم)
في الغـَد
تمضي سااعات ولم يأتي أبي
تمضي وتمضي ولم يأتي
كانَ عليه الحضور مبكراً .. كل يوم في تمام الساعة الثالثة يكون متواجد معنـا
الساعـة السادسـة 6
أتى ليفرحني بتلكَ الهدايا
أبي أنا طلبتَ منك واحدة .. لما أتيتي بإثنتين..؟
عزيزي زياد
والدُ صديقك يعمل في شركـة أرامكـو السعوديـة للبترول
ومعاشه 22 ألف دينار
أنا أعمل في الدفاع المدنـي ومعاشي ثلاثـة آلاف ونصف (الحمدلله)
والدهُ أتى لهُ بلعبـة وأنا أتيت لك بلعبتين
لماذا يا أبي..؟
ستعرف عندمـا تكبر ...!!
وبقـى هكذا
نزلت تلك الآلـة المسماة بالــ(الصخَر)
وكنتُ محظوظاً بينَ أصدقائــي وأول من يمتلكها بينهم
ونزلت آلــة تُسمى بال(العائلـة) وبعدها السيجا وبعدها البلاستيشن وبعدها وبعدها
كنتُ أول من يمتلكهم بينَ أصدقائـي
أبــــــــــــــي
الآن أبحث عنك أبحثُ عن قلبـك .. رأيت كل الحدود توفضني
همي في الحيـاة أن أرقص كالفراشــة .. وألتف حولي دون ما أحد يقيدني
لا أدري ما لذي دفعني للتجاهل .. ما لذي دفعني لأن أحارب نفسي
اللعنــة
أحاطت بي تلـك الأفاعـي وتربعت فيني ولم أستيقظ إلا اليوم
أصابتني بسمومها وسهامهـا من غدر وخيانــة من إبتاسامات ليس لها علاقـة بالصدق ولا الوفاء ولا النقاء اةةة
تحطمت نعم تحطمت
حاولت أن أسرق ابتسامة صادقة .. حاولت أن أصنع بداخلي الإنسان ..
فصرخَ أحدهم وهوَ يُردد.. كاذب .. كاذب
ما أوجع الصرخات عندما تمتزج بقهقهات طاعنة.
وما أقبح التصنع لأجل الانتماء..
فات الآوان
كان علي الإدراك بأن قواميسنا المشروعة مرفوضة في عالمي .. و إن خططنا الشيطانية تنتحل البراءة في الحب ..
أنظر..
ما كنت إلا طرفة شرقية تركلها ساعات الضياع ,أو غبار تنثره أقدام الحياة .. غبار بلا لون .. بلا معنى .. بلا قيمة ..
ألست معي فيما أدعيه؟؟
أبـي لا ترحَل
أنتظر أن أزرع بين أضلعك الربيع .. و أصرخ بكل قواي أحبك.
ما أسخف الأحلام عندما تأول للمقاصل الحمراء .. وما أوجع الأماني عندما تتمرغ فوق شواطئ الصحراء..
إقتربت النهايـــة
أبواب مدينتي ستغلق بعد ساعة .. حانت لحظة التشتيت .. حانت خاتمة البداية .. عائد إلى يتمي .. أعذرني ..
الواقــــع
هذا هو الواقع.. أن لا نكون لبعضنا شيئا .. دعنا نعود للنهاية لا أنت تنتمي ألي .. ولا أنا أستحق الانتماء..
الوداع .. يا أعظم الآباء
الوداع
ياابوي بعدك حياتي كسيفه = اشوف الهم بفراقك واقول انا مرتاح
رحمك الله ياابوي
اتمنا ان تعجب القراء
تحيات اخوكم
ZZR3
رحمك الله ياأبي
... أبـــ"ــي ...
أبي
دعني أدخل في أعماقك وأتخيل مذكراتك
أيام صغري أيام طفلوتي أيامَ برائتي
جلستُ على عربـة الهدوء .. ونظرتُ إلى ضوء القمر
وسرحتُ في عالم الماضي .. لإتخيل سعادتي بين ذراعيـك
تذكرتُ بعضَ الجُمل .. وبعض فروسيـة حروفك
تعبتَ لتكوني رجلاً صالح .. ليتني أملك براعتـك ..ليتني أملك نصفُ قلبك
أتذكر..؟
عندمـا تقول لي ...!!
بُنـي .. عزيزي .. زياد
نعم أبــي
أراكَ رجلاً في عينه غروبُ اليأس..رأراكَ رجُلاً يسند عائلتي
كيفَ يا أبي وأنا لم أبلغ الـ 10 سنوات
أراكَ مُستقبلاً .. قادم نحوَ تحقيق آمالــي ..
ومالمستقبل يا أبــي..؟
مستقبلك القادم عندمـا تقف رجلاً بعزيمتـك في وجهِ الصعاب
لا تقف مكفوف الأيدي عندما تواجهـك الصِعاب يا بُني
واجهها بإبتسامــة وقل لها إغربي
أحلام سعيـدة ليتها لم تنتهي يا أبي
كنتُ ألعب بينَ ذراعيك .. كنتُ أرقص على حضنـك الدافئ الحنون
كنتُ أتمايل فوقَ ظهرك .. كنتُ أبتسم في وجهِك
بعدَ رجوعـك من العمَل
أبي .. نعم بُني
صديقي يملك لعبة لا أملكها أنا
وماهيَ..؟
أتاري (لعبة قديمـة عبارة عن كمبيوتر قديم)
في الغـَد
تمضي سااعات ولم يأتي أبي
تمضي وتمضي ولم يأتي
كانَ عليه الحضور مبكراً .. كل يوم في تمام الساعة الثالثة يكون متواجد معنـا
الساعـة السادسـة 6
أتى ليفرحني بتلكَ الهدايا
أبي أنا طلبتَ منك واحدة .. لما أتيتي بإثنتين..؟
عزيزي زياد
والدُ صديقك يعمل في شركـة أرامكـو السعوديـة للبترول
ومعاشه 22 ألف دينار
أنا أعمل في الدفاع المدنـي ومعاشي ثلاثـة آلاف ونصف (الحمدلله)
والدهُ أتى لهُ بلعبـة وأنا أتيت لك بلعبتين
لماذا يا أبي..؟
ستعرف عندمـا تكبر ...!!
وبقـى هكذا
نزلت تلك الآلـة المسماة بالــ(الصخَر)
وكنتُ محظوظاً بينَ أصدقائــي وأول من يمتلكها بينهم
ونزلت آلــة تُسمى بال(العائلـة) وبعدها السيجا وبعدها البلاستيشن وبعدها وبعدها
كنتُ أول من يمتلكهم بينَ أصدقائـي
أبــــــــــــــي
الآن أبحث عنك أبحثُ عن قلبـك .. رأيت كل الحدود توفضني
همي في الحيـاة أن أرقص كالفراشــة .. وألتف حولي دون ما أحد يقيدني
لا أدري ما لذي دفعني للتجاهل .. ما لذي دفعني لأن أحارب نفسي
اللعنــة
أحاطت بي تلـك الأفاعـي وتربعت فيني ولم أستيقظ إلا اليوم
أصابتني بسمومها وسهامهـا من غدر وخيانــة من إبتاسامات ليس لها علاقـة بالصدق ولا الوفاء ولا النقاء اةةة
تحطمت نعم تحطمت
حاولت أن أسرق ابتسامة صادقة .. حاولت أن أصنع بداخلي الإنسان ..
فصرخَ أحدهم وهوَ يُردد.. كاذب .. كاذب
ما أوجع الصرخات عندما تمتزج بقهقهات طاعنة.
وما أقبح التصنع لأجل الانتماء..
فات الآوان
كان علي الإدراك بأن قواميسنا المشروعة مرفوضة في عالمي .. و إن خططنا الشيطانية تنتحل البراءة في الحب ..
أنظر..
ما كنت إلا طرفة شرقية تركلها ساعات الضياع ,أو غبار تنثره أقدام الحياة .. غبار بلا لون .. بلا معنى .. بلا قيمة ..
ألست معي فيما أدعيه؟؟
أبـي لا ترحَل
أنتظر أن أزرع بين أضلعك الربيع .. و أصرخ بكل قواي أحبك.
ما أسخف الأحلام عندما تأول للمقاصل الحمراء .. وما أوجع الأماني عندما تتمرغ فوق شواطئ الصحراء..
إقتربت النهايـــة
أبواب مدينتي ستغلق بعد ساعة .. حانت لحظة التشتيت .. حانت خاتمة البداية .. عائد إلى يتمي .. أعذرني ..
الواقــــع
هذا هو الواقع.. أن لا نكون لبعضنا شيئا .. دعنا نعود للنهاية لا أنت تنتمي ألي .. ولا أنا أستحق الانتماء..
الوداع .. يا أعظم الآباء
الوداع
ياابوي بعدك حياتي كسيفه = اشوف الهم بفراقك واقول انا مرتاح
رحمك الله ياابوي
اتمنا ان تعجب القراء
تحيات اخوكم
ZZR3