زيونه المتميزه
09-18-2006, 03:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مدينة العلم 14هـ/635م وكانت موطنا لكثير من الصحابة والتابعين والعلماء الصالحين والشعراء المبدعين ومنطلقا للجيوش الإسلامية الوالعلماء. البصرة .ثغر العراق تعد البصرة هي أول مدينة عربية أسسها العرب في ظل الإسلام ومؤسسها عتبة بن غزوان في عام فاتحة وكانت هي والكوفة عاصمتين للعراق .
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f745_1.jpg
وسميت البصرة بهذا الاسم لأنه كان فيها حجارة رخوة ، والبصرة هي الحجارة الرخوة ، ويقال أن اسم البصرة مأخوذ من كلمة( بس ، راه ) وهي كلمة فارسية معناه المكان ذي الطرق الكثيرة والذي تتشعب منه أماكن مختلفة . وأنشئت على مقربة من قرية عراقية تدعى (البصيرة) وهى تصغير البصرة .
و تقع البصرة في الجزء الجنوبي الأقصى من العراق ما بين خطي عرض 39 و37، وخطي طول 48و46 شرقاً وتحدها من الجنوب الكويت والخليج العربي ومن الشرق إيران تبلغ مساحة محافظة البصرة الحديثة (19070) كيلومتر مربع ويقطنها مليون و(571) ألف و(171) مواطناً. بنيت في عهد الخليفة عمر بن الخطاب كمدينة لإسكان الجيش العربي الإسلامي، لأنها قريبة من النهر وتشرف على السهول والوادي الخصيب ، وتقع المدينة على الضفة اليمنى من شط العرب حيث تقع عند نهري دجلة والفرات قريبة من مصبه في الخليج العربي وهي ميناء العراق الرئيسي وتبعد عن الخليج العربي 118 كلم ، وهى الوسيلة الوحيدة التي تربط العراق بالعالم الخارجي بحرا عبر ثلاثة خطوط ملاحية عالمية عن طريق ميناء أم قصر وميناء الفاو وترتبط جوا عبر مطارها الدولي الحديث عبر كل عواصم العالم ، وترتبط بخمسة طرق برية منها أربعة للسيارات والخامس طريق للقطار السريع، وبطريقين نهريين بالعاصمة ، وأهم صادراتها التمر وتشتهـر البصرة بأشجار النخيل بالإضافة إلى الحنطة والشعير والذرة الصفراء والخضراء والتمور والأعلاف والثوم والباقلاء والمعروف إن سكانها من العرب الأقحاح(الأصليين) .
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f745_2.jpg
والبصرة من أجمل المدن في مناخها وبخاصة في فصل الشتاء فهي تتمتع بشتاء دافئ لوقوعها على الخليج العربي لكثرة المسطحات المائية وقلة الغيوم أما ربيعها فمن أجمل الفصول فهو معتدل الحرارة مع وجود نسيم لطيف وكذلك خريفها الذى تمتلئ سماؤه بالبط المهاجر لذا أصبحت البصرة منتجعا لهواة الصيد أما صيفها فمرتفع الحرارة كثير الرطوبة وسماؤه صافية ورياحه هادئة .
تأسست البصرة في زمن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( 16هـ / 637 م ) بناها القائد المسلم عتبة بن غزوان بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب ، ولما مات عتبة بن غزوان ولى عليها الخليفة عمر رضي الله عنه المغيرة بن شعبة ثم عزله وولى أبا موسى الأشعري ، وفي ولايته شب حريق بالبصرة أتى على أكثر بيوتها . وفي خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه عزل أبا موسى الأشعري سنة 39 هـ وعين مكانه عبد الله بن عامر، وفي عهد الدولة الأموية اهتم معاوية بن أبي سفيان بالبصرة كما اهتم بها من أتى بعده من خلفاء بني أمية وذلك بسبب موقعها الممتاز .
وشهدت البصرة أفضل عهودها في العصر العباسي الأول حيث كانت مركزا تجاريا هاما كما ازدهرت الحياة الفكرية والثقافية إلى جانب تقدمها الاقتصادي فكانت المساجد والمكتبات ومجالس العلم أكثر ما تميزت به هذه المدينة . ولكن في العصر العباسي الثاني اخذ رخاء مدينة البصرة في التراجع لعدة عوامل مؤثرة من بينها الثورات وعلى رأسها ثورة الزنج سنة 257 هـ التي ألحقت أضرارا كبيرة بالمدينة وهجوم القرامطة سنة 311 هـ الذين قاموا بنهب المدينة والفتك بأهلها ظلما وعدوانا وفي سنة 656 هـ كما غزا المغول البصرة وقاموا بإحراق كل ما له صلة بتاريخ هذه المدينة ولم يقفوا عند هذا الحد بل بلغ بهم الحقد والكراهية إلى تدمير مبانيها فكانت حقا أعظم كارثة تحل بمدينة البصرة منذ تأسيسها .
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f745_3.jpg
ثم سقطت المدينة في ايدى الأتراك في سنة 941 هـ على يد السلطان سليمان الأول وفي سنة 1190هـ أغار الفرس عليها واستولوا عليها ولكن سرعان ما تمكن العثمانيون منهم وأخرجوهم منها بمشاركة القبائل العربية الساكنة في المنطقة وبقيت البصرة خاضعة للحكم التركي حتى بداية الحرب العالمية الأولى . وفي أوائل الحرب العالمية الأولى استولى الإنجليز على البصرة واستخدموها كقاعدة عسكرية استراتيجية لجيوش الحلفاء حيث كانوا يرسلون منها البترول والعتاد إلى روسيا وقد نالت البصرة استقلالها ضمن دولة العراق في منتصف القرن العشرين .
ويرجع تاريخ العرب في المنطقة إلى نحو ثمانية قرون قبل الميلاد إلى عصر (بنمتصر) الذي أتى بأولاده معد بن عدنان من تهامة والحجاز والبحرين وأنزلهم سواد العراق ثم انتشروا ومن معهم من القبائل الأخرى. وأهم آثار البصرة مسجد البصرة وهو أول مسجد بني في العراق وكان يتخذ كمدرسة تدرس فيها العلوم الدينية مثل الفقه وتعقد فيه حلقات القضاة ، ومسجد أبو موسى الأشعري الذي بني سنة 16 هـ ويقع في البصرة القديمة التي تبعد 14 كلم عن البصرة الحديثة ، وجامع المقام وهو من اكبر مساجد البصرة ويقع في منطقة العشار ويمتاز بنقوشه العربية الجميلة والرائعة المكسوة بالفسيفساء التي تغطي قبته ومئذنته ، وسوق النحاسين الذي يوجد بالبصرة القديمة ، وكان بها قديما (سوق عكاظ) الذي كان يتباهى فيه الشعراء بأشعارهم والذي كان يعد احتفالية ثقافية ، وتوجد بها منارة المسجد الجامع ودار الإمارة وتضم مدينة البصرة مراقد الكثير من الصحابة و الأئمة منها مراقد الصحابيين الجليلين الزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله والزاهد التابع المجتهد الحسن البصري إضافة لآثار جامع الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ، ومتحف الآثار القديمة والإسلامية وكذلك كان للبصرة مدرسة في النحو تضاهى مدرسة الكوفة المعالم البارزة.
والبصرة عامرة بالأنهار حيث يوجد بها حوالي 635 نهراً وهى متصلة اتصالا مباشراً بشط العرب من جانبيه الشرقي والغربي وابرز هذه الأنهار : نهر الرباط ، ونهر الخندق الذي حفر ليكون خندقاً ويرجع تاريخ حفره إلى عهد القائد العباسي الموفق سنه 270هـ ، ونهر العشار ، ونهر الخورة طوله 10 كم وله عدد من الفروع تمتد إلى يمينه وشماله وهو من الأنهار الجميلة في البصرة ، ونهر السراجي .
كما توجد عدة أماكن شهيرة حالية بالمدينة منها شارع الشهداء ، وميدان أم البروم وهو عبارة عن ساحة شعبية تزدحم بالباعة المتجولين وتحيطها الفنادق والمطاعم الشعبية وتقع في مركز المدينة وجامعة البصرة وهى من اشهر الجامعات وأعرقها في العراق ، وشجرة ادم وهى تقع على بعد 74 كم من مركز المدينة وهي عبارة عن شجرة سدرة يزورها السائحون من جميع أقطار العالم ، وشناشيل البصرة وهى مساكن ذات طراز هندسي تأريخي خاص بالبصرة مصمم بطريقة عمرانية تعتمد على أبراز واجهة الدور الثاني أو غرفة من غرفه بشكل بارز ويبني بالخشب عادة ، وجزيرة السندباد وتقع في منطقة المعقل شمالي البصرة وسط شط العرب وترتبط بجسر يدعى جسر خالد وتتضمن حدائق واسعة ومنشات سياحية .
من أهم أعلام البصرة ، أبو الأسود الدؤلي المتوفى سنة 69 هـ والحسن البصري المتوفى سنة 110 هـ ، ومحمد بن سيرين مفسر الأحلام الشهير المتوفى سنة 110 هـ ، والخليل بن احمد الفراهيدي صاحب معجم العين وواضع علم العروض المتوفى سنة 160 هـ ، والجاحظ وهو أحد أعلام الأدب العربي صاحب كتاب الحيوان المتوفى سنة 225 هـ ، أبو الحسن الأشعري المتوفى سنة 324 هـ .وقد شهدت البصرة ولادة أول معجم عربي عرف بكتاب (العين) الذي ألفه ابنها الفراهيدي ، وهى مدينة السندباد البحري والذي كان يعود محملاً بالجواهر والآليء وهي مدينة رابعة العدوية التي ولدت في القرن الثاني الهجري ومن أشهر رجال مدينة البصرة سيبويه والخليل بن احمد الفراهيدي وابن الهيثم والأصمعي وهى أيضا مدينة (بدر شاكر السياب) صاحب المدرسة الجديدة في الشعر الحديث.
ووقعت فيها واحدة من اشهر المعارك في الإسلام والتي عرفت ب(حرب الجمل) والتي كانت بين طائفتين من المسمين حين بايع المسلمون الإمام على كرم الله وجهه ورفض ذلك الزبير بن العوام وأتباعه لأنهم شعروا بأحقيته في الخلافة والتي وقفت فيها السيدة عائشة بنت أبي بكر وزوج الرسول الله (ص) بجانب الزبير بل إنها خرجت إلى البصرة لقيادة عمليّة المعارضة ضدّ عليّ (ع) وقد حاول سيدنا على حقن الدماء وردع الزبير بن العوام بالحسنى والذي امتثل لأمره وقرر العودة لحقن دماء المسلمين لكن ابنه عبد الله بن الزبير وصفه بالجبن إن هو أقدم على ذلك وهكذا تفجّر الموقف واندلع القتال بين المعسكرين وحين أسفرت المعركة عن انتصار ساحق لمعسكر الإمام (ع) على خصومه وأعلن الإمام (ع) العفو العام عن جميع المشتركين في حربه وأرجع السيدة عائشة رضى الله عنها إلى المدينة المنوّرة وكانت عائشة قد خرجت على جمل لها إلى البصرة لذا سميت بحرب الجمل .
تحياتي
مدينة العلم 14هـ/635م وكانت موطنا لكثير من الصحابة والتابعين والعلماء الصالحين والشعراء المبدعين ومنطلقا للجيوش الإسلامية الوالعلماء. البصرة .ثغر العراق تعد البصرة هي أول مدينة عربية أسسها العرب في ظل الإسلام ومؤسسها عتبة بن غزوان في عام فاتحة وكانت هي والكوفة عاصمتين للعراق .
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f745_1.jpg
وسميت البصرة بهذا الاسم لأنه كان فيها حجارة رخوة ، والبصرة هي الحجارة الرخوة ، ويقال أن اسم البصرة مأخوذ من كلمة( بس ، راه ) وهي كلمة فارسية معناه المكان ذي الطرق الكثيرة والذي تتشعب منه أماكن مختلفة . وأنشئت على مقربة من قرية عراقية تدعى (البصيرة) وهى تصغير البصرة .
و تقع البصرة في الجزء الجنوبي الأقصى من العراق ما بين خطي عرض 39 و37، وخطي طول 48و46 شرقاً وتحدها من الجنوب الكويت والخليج العربي ومن الشرق إيران تبلغ مساحة محافظة البصرة الحديثة (19070) كيلومتر مربع ويقطنها مليون و(571) ألف و(171) مواطناً. بنيت في عهد الخليفة عمر بن الخطاب كمدينة لإسكان الجيش العربي الإسلامي، لأنها قريبة من النهر وتشرف على السهول والوادي الخصيب ، وتقع المدينة على الضفة اليمنى من شط العرب حيث تقع عند نهري دجلة والفرات قريبة من مصبه في الخليج العربي وهي ميناء العراق الرئيسي وتبعد عن الخليج العربي 118 كلم ، وهى الوسيلة الوحيدة التي تربط العراق بالعالم الخارجي بحرا عبر ثلاثة خطوط ملاحية عالمية عن طريق ميناء أم قصر وميناء الفاو وترتبط جوا عبر مطارها الدولي الحديث عبر كل عواصم العالم ، وترتبط بخمسة طرق برية منها أربعة للسيارات والخامس طريق للقطار السريع، وبطريقين نهريين بالعاصمة ، وأهم صادراتها التمر وتشتهـر البصرة بأشجار النخيل بالإضافة إلى الحنطة والشعير والذرة الصفراء والخضراء والتمور والأعلاف والثوم والباقلاء والمعروف إن سكانها من العرب الأقحاح(الأصليين) .
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f745_2.jpg
والبصرة من أجمل المدن في مناخها وبخاصة في فصل الشتاء فهي تتمتع بشتاء دافئ لوقوعها على الخليج العربي لكثرة المسطحات المائية وقلة الغيوم أما ربيعها فمن أجمل الفصول فهو معتدل الحرارة مع وجود نسيم لطيف وكذلك خريفها الذى تمتلئ سماؤه بالبط المهاجر لذا أصبحت البصرة منتجعا لهواة الصيد أما صيفها فمرتفع الحرارة كثير الرطوبة وسماؤه صافية ورياحه هادئة .
تأسست البصرة في زمن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( 16هـ / 637 م ) بناها القائد المسلم عتبة بن غزوان بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب ، ولما مات عتبة بن غزوان ولى عليها الخليفة عمر رضي الله عنه المغيرة بن شعبة ثم عزله وولى أبا موسى الأشعري ، وفي ولايته شب حريق بالبصرة أتى على أكثر بيوتها . وفي خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه عزل أبا موسى الأشعري سنة 39 هـ وعين مكانه عبد الله بن عامر، وفي عهد الدولة الأموية اهتم معاوية بن أبي سفيان بالبصرة كما اهتم بها من أتى بعده من خلفاء بني أمية وذلك بسبب موقعها الممتاز .
وشهدت البصرة أفضل عهودها في العصر العباسي الأول حيث كانت مركزا تجاريا هاما كما ازدهرت الحياة الفكرية والثقافية إلى جانب تقدمها الاقتصادي فكانت المساجد والمكتبات ومجالس العلم أكثر ما تميزت به هذه المدينة . ولكن في العصر العباسي الثاني اخذ رخاء مدينة البصرة في التراجع لعدة عوامل مؤثرة من بينها الثورات وعلى رأسها ثورة الزنج سنة 257 هـ التي ألحقت أضرارا كبيرة بالمدينة وهجوم القرامطة سنة 311 هـ الذين قاموا بنهب المدينة والفتك بأهلها ظلما وعدوانا وفي سنة 656 هـ كما غزا المغول البصرة وقاموا بإحراق كل ما له صلة بتاريخ هذه المدينة ولم يقفوا عند هذا الحد بل بلغ بهم الحقد والكراهية إلى تدمير مبانيها فكانت حقا أعظم كارثة تحل بمدينة البصرة منذ تأسيسها .
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f745_3.jpg
ثم سقطت المدينة في ايدى الأتراك في سنة 941 هـ على يد السلطان سليمان الأول وفي سنة 1190هـ أغار الفرس عليها واستولوا عليها ولكن سرعان ما تمكن العثمانيون منهم وأخرجوهم منها بمشاركة القبائل العربية الساكنة في المنطقة وبقيت البصرة خاضعة للحكم التركي حتى بداية الحرب العالمية الأولى . وفي أوائل الحرب العالمية الأولى استولى الإنجليز على البصرة واستخدموها كقاعدة عسكرية استراتيجية لجيوش الحلفاء حيث كانوا يرسلون منها البترول والعتاد إلى روسيا وقد نالت البصرة استقلالها ضمن دولة العراق في منتصف القرن العشرين .
ويرجع تاريخ العرب في المنطقة إلى نحو ثمانية قرون قبل الميلاد إلى عصر (بنمتصر) الذي أتى بأولاده معد بن عدنان من تهامة والحجاز والبحرين وأنزلهم سواد العراق ثم انتشروا ومن معهم من القبائل الأخرى. وأهم آثار البصرة مسجد البصرة وهو أول مسجد بني في العراق وكان يتخذ كمدرسة تدرس فيها العلوم الدينية مثل الفقه وتعقد فيه حلقات القضاة ، ومسجد أبو موسى الأشعري الذي بني سنة 16 هـ ويقع في البصرة القديمة التي تبعد 14 كلم عن البصرة الحديثة ، وجامع المقام وهو من اكبر مساجد البصرة ويقع في منطقة العشار ويمتاز بنقوشه العربية الجميلة والرائعة المكسوة بالفسيفساء التي تغطي قبته ومئذنته ، وسوق النحاسين الذي يوجد بالبصرة القديمة ، وكان بها قديما (سوق عكاظ) الذي كان يتباهى فيه الشعراء بأشعارهم والذي كان يعد احتفالية ثقافية ، وتوجد بها منارة المسجد الجامع ودار الإمارة وتضم مدينة البصرة مراقد الكثير من الصحابة و الأئمة منها مراقد الصحابيين الجليلين الزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله والزاهد التابع المجتهد الحسن البصري إضافة لآثار جامع الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ، ومتحف الآثار القديمة والإسلامية وكذلك كان للبصرة مدرسة في النحو تضاهى مدرسة الكوفة المعالم البارزة.
والبصرة عامرة بالأنهار حيث يوجد بها حوالي 635 نهراً وهى متصلة اتصالا مباشراً بشط العرب من جانبيه الشرقي والغربي وابرز هذه الأنهار : نهر الرباط ، ونهر الخندق الذي حفر ليكون خندقاً ويرجع تاريخ حفره إلى عهد القائد العباسي الموفق سنه 270هـ ، ونهر العشار ، ونهر الخورة طوله 10 كم وله عدد من الفروع تمتد إلى يمينه وشماله وهو من الأنهار الجميلة في البصرة ، ونهر السراجي .
كما توجد عدة أماكن شهيرة حالية بالمدينة منها شارع الشهداء ، وميدان أم البروم وهو عبارة عن ساحة شعبية تزدحم بالباعة المتجولين وتحيطها الفنادق والمطاعم الشعبية وتقع في مركز المدينة وجامعة البصرة وهى من اشهر الجامعات وأعرقها في العراق ، وشجرة ادم وهى تقع على بعد 74 كم من مركز المدينة وهي عبارة عن شجرة سدرة يزورها السائحون من جميع أقطار العالم ، وشناشيل البصرة وهى مساكن ذات طراز هندسي تأريخي خاص بالبصرة مصمم بطريقة عمرانية تعتمد على أبراز واجهة الدور الثاني أو غرفة من غرفه بشكل بارز ويبني بالخشب عادة ، وجزيرة السندباد وتقع في منطقة المعقل شمالي البصرة وسط شط العرب وترتبط بجسر يدعى جسر خالد وتتضمن حدائق واسعة ومنشات سياحية .
من أهم أعلام البصرة ، أبو الأسود الدؤلي المتوفى سنة 69 هـ والحسن البصري المتوفى سنة 110 هـ ، ومحمد بن سيرين مفسر الأحلام الشهير المتوفى سنة 110 هـ ، والخليل بن احمد الفراهيدي صاحب معجم العين وواضع علم العروض المتوفى سنة 160 هـ ، والجاحظ وهو أحد أعلام الأدب العربي صاحب كتاب الحيوان المتوفى سنة 225 هـ ، أبو الحسن الأشعري المتوفى سنة 324 هـ .وقد شهدت البصرة ولادة أول معجم عربي عرف بكتاب (العين) الذي ألفه ابنها الفراهيدي ، وهى مدينة السندباد البحري والذي كان يعود محملاً بالجواهر والآليء وهي مدينة رابعة العدوية التي ولدت في القرن الثاني الهجري ومن أشهر رجال مدينة البصرة سيبويه والخليل بن احمد الفراهيدي وابن الهيثم والأصمعي وهى أيضا مدينة (بدر شاكر السياب) صاحب المدرسة الجديدة في الشعر الحديث.
ووقعت فيها واحدة من اشهر المعارك في الإسلام والتي عرفت ب(حرب الجمل) والتي كانت بين طائفتين من المسمين حين بايع المسلمون الإمام على كرم الله وجهه ورفض ذلك الزبير بن العوام وأتباعه لأنهم شعروا بأحقيته في الخلافة والتي وقفت فيها السيدة عائشة بنت أبي بكر وزوج الرسول الله (ص) بجانب الزبير بل إنها خرجت إلى البصرة لقيادة عمليّة المعارضة ضدّ عليّ (ع) وقد حاول سيدنا على حقن الدماء وردع الزبير بن العوام بالحسنى والذي امتثل لأمره وقرر العودة لحقن دماء المسلمين لكن ابنه عبد الله بن الزبير وصفه بالجبن إن هو أقدم على ذلك وهكذا تفجّر الموقف واندلع القتال بين المعسكرين وحين أسفرت المعركة عن انتصار ساحق لمعسكر الإمام (ع) على خصومه وأعلن الإمام (ع) العفو العام عن جميع المشتركين في حربه وأرجع السيدة عائشة رضى الله عنها إلى المدينة المنوّرة وكانت عائشة قد خرجت على جمل لها إلى البصرة لذا سميت بحرب الجمل .
تحياتي