ابو تراب اللامي
01-17-2007, 03:14 PM
أردوغان: لن نسمح بتغيير الوضع الديموغرافي لكركوك
أكدت تقارير عسكرية تركية امس دفع حشود وتعزيزات عسكرية الى منطقة المثلث الحدودي بين تركيا وكل من ايران والعراق في اطار عملية انتشار عسكرية موسعة للتوغل في شمال العراق من أجل تصفية المتمردين الأكراد.
ونقل عن مصادر عسكرية تأكيدها أن المؤسسة العسكرية المصممة على استئصال الانفصاليين من شمال العراق وحماية التركمان والمكلفة بحفظ النظام على الحدود التركية - العراقية التي يبلغ طولها 330 كيلومترا حشدت منذ شهر مارس نحو 250 الف جندي على طول حدودها مع العراق وايران بانتظار ساعة الصفر.
وفي الوقت الذي أشارت فيه المصادر الى أن الجيش يركز تحركاته العسكرية على خط "فان - حكاري - شرناق" في جنوب شرق الاراضي التركية حيث أغلب السكان من الأكراد أكدت أن الجيش التركي يقف منذ عام تقريبا على أهبة الاستعداد حيث وصلت الحشود الى ذروتها في شهر نوفمبر الماضي مدعومة بوحدات خاصة ودبابات ومدافع ومدرعات بانتظار صدور الأوامر للتوغل في شمال العراق.
وأكدت المصادر ان هذه التحركات العسكرية "تأتي في الوقت الذي زادت فيه النشاطات الارهابية في الأماكن النائية والمدن الكبرى" مشددة على أنه "لم يبق سوى القيام بعملية عسكرية شاملة ضد الارهابيين وبأن العملية ستنطلق في آن واحد من شمال العراق وجنوب غرب تركيا".
كما نقل الموقع عن خبير ستراتيجي قوله أن العناصر الانفصالية التي تخشى من عملية عسكرية تركية محتملة بدأت بالنزوح نحو ايران.
واعطت امريكا ضوءا اخضر من خلال تصريحات السفير الأميركي في أنقرة روس ويلسون الذي قال أنه "بوسع تركيا القيام بعملية عسكرية ما وراء الحدود لحماية مواطنيها..وهذا دليل على عملية عسكرية محتملة وقريبة".
ويقول الخبراء أن هناك فرصة متزايدة أمام الجيش التركي لغزو شمال العراق بمجرد أن يذوب الثلج في الربيع المقبل من أجل القضاء على قواعد (حزب العمال الارهابي ) المنتشرة على طول الحدود بين تركيا والعراق حيث حول مقاتلو الحزب تلك المنطقة الى ملاذ آمن لهم.
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اتهم في تصريحات أخيرة له الأميركيين بعدم الوفاء بوعد قطعوه على أنفسهم باغلاق القنوات التي تمول حزب العمال كما اتهم العراق بالتقاعس في تنفيذ قرار سبق أن اتخذه في شهر سبتمبر الماضي باغلاق كل مكاتب الحزب لديه.
وقال اردوغان ان "بعض مسلحي حزب العمال الذين يتسللون الى تركيا يحملون أسلحة أميركية الصنع".
وأكد أردوغان امس أن بلاده لن تسمح بتغيير الوضع الديموغرافي لمدينة كركوك أو تغليب احدى المجموعات العرقية فيها على الأخرى.
وقال أردوغان أمام اجتماع للمجموعة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا امس إن البرلمان سيعقد جلسة خاصة لمناقشة وتقييم التطورات الجارية فى العراق , وسيتم خلال الجلسة الاستماع الى شرح كامل لمجمل التطورات والأوضاع من وزير الخارجية عبد الله غول.
وأشار الى أن تركيا أكدت منذ البداية وقوفها الى جانب وحدة أرض وشعب العراق , وضرورة تأمين الاستقرار وحصول جميع أبناء الشعب العراقي على نصيب عادل من الثروة النفطية.
وأضاف اردوغان أن البعض يحاول التدخل فى مدينة كركوك , لكن يجب أن يعلموا أن تركيا لن تسمح بذلك وأنها ستقف ضد محاولات بعض الأطراف لتغيير بنية المدينة الديموغرافية.http://www.iraq-ina.com/showthis.php?type=1&tnid=5453
أكدت تقارير عسكرية تركية امس دفع حشود وتعزيزات عسكرية الى منطقة المثلث الحدودي بين تركيا وكل من ايران والعراق في اطار عملية انتشار عسكرية موسعة للتوغل في شمال العراق من أجل تصفية المتمردين الأكراد.
ونقل عن مصادر عسكرية تأكيدها أن المؤسسة العسكرية المصممة على استئصال الانفصاليين من شمال العراق وحماية التركمان والمكلفة بحفظ النظام على الحدود التركية - العراقية التي يبلغ طولها 330 كيلومترا حشدت منذ شهر مارس نحو 250 الف جندي على طول حدودها مع العراق وايران بانتظار ساعة الصفر.
وفي الوقت الذي أشارت فيه المصادر الى أن الجيش يركز تحركاته العسكرية على خط "فان - حكاري - شرناق" في جنوب شرق الاراضي التركية حيث أغلب السكان من الأكراد أكدت أن الجيش التركي يقف منذ عام تقريبا على أهبة الاستعداد حيث وصلت الحشود الى ذروتها في شهر نوفمبر الماضي مدعومة بوحدات خاصة ودبابات ومدافع ومدرعات بانتظار صدور الأوامر للتوغل في شمال العراق.
وأكدت المصادر ان هذه التحركات العسكرية "تأتي في الوقت الذي زادت فيه النشاطات الارهابية في الأماكن النائية والمدن الكبرى" مشددة على أنه "لم يبق سوى القيام بعملية عسكرية شاملة ضد الارهابيين وبأن العملية ستنطلق في آن واحد من شمال العراق وجنوب غرب تركيا".
كما نقل الموقع عن خبير ستراتيجي قوله أن العناصر الانفصالية التي تخشى من عملية عسكرية تركية محتملة بدأت بالنزوح نحو ايران.
واعطت امريكا ضوءا اخضر من خلال تصريحات السفير الأميركي في أنقرة روس ويلسون الذي قال أنه "بوسع تركيا القيام بعملية عسكرية ما وراء الحدود لحماية مواطنيها..وهذا دليل على عملية عسكرية محتملة وقريبة".
ويقول الخبراء أن هناك فرصة متزايدة أمام الجيش التركي لغزو شمال العراق بمجرد أن يذوب الثلج في الربيع المقبل من أجل القضاء على قواعد (حزب العمال الارهابي ) المنتشرة على طول الحدود بين تركيا والعراق حيث حول مقاتلو الحزب تلك المنطقة الى ملاذ آمن لهم.
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اتهم في تصريحات أخيرة له الأميركيين بعدم الوفاء بوعد قطعوه على أنفسهم باغلاق القنوات التي تمول حزب العمال كما اتهم العراق بالتقاعس في تنفيذ قرار سبق أن اتخذه في شهر سبتمبر الماضي باغلاق كل مكاتب الحزب لديه.
وقال اردوغان ان "بعض مسلحي حزب العمال الذين يتسللون الى تركيا يحملون أسلحة أميركية الصنع".
وأكد أردوغان امس أن بلاده لن تسمح بتغيير الوضع الديموغرافي لمدينة كركوك أو تغليب احدى المجموعات العرقية فيها على الأخرى.
وقال أردوغان أمام اجتماع للمجموعة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا امس إن البرلمان سيعقد جلسة خاصة لمناقشة وتقييم التطورات الجارية فى العراق , وسيتم خلال الجلسة الاستماع الى شرح كامل لمجمل التطورات والأوضاع من وزير الخارجية عبد الله غول.
وأشار الى أن تركيا أكدت منذ البداية وقوفها الى جانب وحدة أرض وشعب العراق , وضرورة تأمين الاستقرار وحصول جميع أبناء الشعب العراقي على نصيب عادل من الثروة النفطية.
وأضاف اردوغان أن البعض يحاول التدخل فى مدينة كركوك , لكن يجب أن يعلموا أن تركيا لن تسمح بذلك وأنها ستقف ضد محاولات بعض الأطراف لتغيير بنية المدينة الديموغرافية.http://www.iraq-ina.com/showthis.php?type=1&tnid=5453