الورده الحمراء
01-16-2007, 03:57 AM
" لم اكن اطمح بتولي هذا المنصب لكني وافقت على ذلك لانني اعتقدت
ان بامكاني خدمة المصالح الوطنية للعراق و لن اقبل توليه مرة اخرى".
http://www.baa7r.com/up/uploads/ee0c81aabf.jpg
صرح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لصحيفة "ول ستريت جورنال" الامريكية بانه يتمنى ترك منصبه قبل انتهاء ولايته.
واشار المالكي خلال مقابلة له مع الصحيفة الى انه لا يطمح بتولي المنصب لفترة ثانية. ومن المعروف ان تعيين المالكي في هذا المنصب كان بمثابة حل وسط بين الاطراف العراقية وتميزت ولايته بالصراعات داخل الحكومة وفي العراق اضافة الى عدم ثقة العديد من المسؤولين الامريكيين به.
وصرح المالكي " اتمنى ترك المنصب حتى قبل انتهاء فترة ولايتي".
واضاف " لم اكن اطمح بتولي هذا المنصب لكني وافقت على ذلك لانني اعتقدت ان بامكاني خدمة المصالح الوطنية للعراق و لن اقبل توليه مرة اخرى".
وقد تولى المالكي الذي ينتمي الى الطائفة الشيعية في العراق منصب رئيس الوزراء في العراق في شهر مايو/ايار الماضي بعد رفض الاكراد والعرب السنة المرشح الاول الائتلاف الشيعي.
وتبلغ مدة ولاية رئيس مجلس الوزراء 4 سنوات.
وجاء الاتفاق على ترشيح المالكي بعد 4 اشهر من الاستعصاء السياسي في العراق.
ومنذ توليه هذا المنصب تصاعدت الخلافات داخل الائتلاف الشيعي كما ان العرب السنة ينتقدون المالكي لتقاعسه في تفكيك المليشيا الشيعية.
اضافة الى ان طريقة تنفيذ حكم الاعدام بصدام حسين سوف يؤدي الى تزايد الضغوط على المالكي.
ويقول المتابعون للشأن العراقي ان اللقطات التي تم تصويرها لعملية اعدام صدام حسين ويظهر شماتة الحراس فيه قبل صعوده منصة الاعدام سوف يزيد من صعوبة مهمة اقناع العرب السنة ان عملية الاعدام لم تكن انتقاما شيعيا من الطائفة السنية.
ان بامكاني خدمة المصالح الوطنية للعراق و لن اقبل توليه مرة اخرى".
http://www.baa7r.com/up/uploads/ee0c81aabf.jpg
صرح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لصحيفة "ول ستريت جورنال" الامريكية بانه يتمنى ترك منصبه قبل انتهاء ولايته.
واشار المالكي خلال مقابلة له مع الصحيفة الى انه لا يطمح بتولي المنصب لفترة ثانية. ومن المعروف ان تعيين المالكي في هذا المنصب كان بمثابة حل وسط بين الاطراف العراقية وتميزت ولايته بالصراعات داخل الحكومة وفي العراق اضافة الى عدم ثقة العديد من المسؤولين الامريكيين به.
وصرح المالكي " اتمنى ترك المنصب حتى قبل انتهاء فترة ولايتي".
واضاف " لم اكن اطمح بتولي هذا المنصب لكني وافقت على ذلك لانني اعتقدت ان بامكاني خدمة المصالح الوطنية للعراق و لن اقبل توليه مرة اخرى".
وقد تولى المالكي الذي ينتمي الى الطائفة الشيعية في العراق منصب رئيس الوزراء في العراق في شهر مايو/ايار الماضي بعد رفض الاكراد والعرب السنة المرشح الاول الائتلاف الشيعي.
وتبلغ مدة ولاية رئيس مجلس الوزراء 4 سنوات.
وجاء الاتفاق على ترشيح المالكي بعد 4 اشهر من الاستعصاء السياسي في العراق.
ومنذ توليه هذا المنصب تصاعدت الخلافات داخل الائتلاف الشيعي كما ان العرب السنة ينتقدون المالكي لتقاعسه في تفكيك المليشيا الشيعية.
اضافة الى ان طريقة تنفيذ حكم الاعدام بصدام حسين سوف يؤدي الى تزايد الضغوط على المالكي.
ويقول المتابعون للشأن العراقي ان اللقطات التي تم تصويرها لعملية اعدام صدام حسين ويظهر شماتة الحراس فيه قبل صعوده منصة الاعدام سوف يزيد من صعوبة مهمة اقناع العرب السنة ان عملية الاعدام لم تكن انتقاما شيعيا من الطائفة السنية.