ابو تراب اللامي
01-15-2007, 09:04 PM
رويترز) - قالت مصادر سياسية عراقية كبيرة ان الحملة الامنية الجديدة المدعومة من الولايات المتحدة في بغداد ستستمر ستة أشهر على الاقل لكنها أضافت أن فشل هذه الحملة في الحد من عنف الميلشيات قد يؤدي الى انهيار الحكومة.
وقال أحد المصادر انه يتوقع أن تبدأ العمليات الاسبوع المقبل وأن تستمر لنحو سبعة أشهر.
وأعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس الامريكي جورج بوش عن خطط لارسال الاف من الجنود العراقيين والامريكيين الاضافيين الى العاصمة للحد من العنف الطائفي الذي يدفع العراق نحو حرب أهلية شاملة.
وقال بوش ان العملية "ستحدد الى حد بعيد النتيجة في العراق." وذكر مسؤولون عراقيون من الاغلبية الشيعية المهيمنة على الحكومة انهم يعتقدون أن هذه العملية هي "فرصة أخيرة" تحتاج لتنفيذ محكم.
وقال سياسي كبير مساء الاحد "العنصر الاساسي لهذه الخطة سيكون الوقت. سيأخذ الجنود وقتهم بل كل الوقت الذي يحتاجونه لتطهير أي منطقة ... الخطة ستستمر لستة أشهر على الاقل."
وخلال الصيف الماضي فشلت محاولة سابقة لتطهير عدة مناطق من المسلحين وقال قادة عسكريون أمريكيون ان ذلك حدث لانه لم يكن هناك عدد كاف من الجنود العراقيين للحفاظ على المكاسب التي حققها الامريكيون ولان الساسة الشيعة منعوا الجنود من اعتقال أو قتل المسلحين الشيعة البارزين.
وقال سياسي كبير اخر لرويترز "اللمسات النهائية توضع الان على الخطة." وتوقع أن يبدأ تنفيذها الاسبوع المقبل.
وذكرت المصادر السياسية أنه لم يبق سوى بعض الاجراءات المتصلة بالامداد والنقل مثل استقدام الجنود الاضافيين الى بغداد وكسب أكبر تأييد ممكن للعملية بما في ذلك من رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.
كما يزور مسؤولون في الحكومة المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني للحصول على تأييده.
وأوضح القادة العسكريون الامريكيون والسنة أنهم يريدون ألا تقتصر الحملة على المسلحين السنة فحسب بل أن تشمل أيضا الميليشيات الموالية لاحزاب شيعية قوية ولا سيما ميليشيا جيش المهدي الموالية للصدر والتي يلقون على عاتقها مسؤولية ادارة فرق اعدام.
وقال مسؤولون شيعة ان الصدر يؤيد الخطة.
وقال مسؤول عراقي كبير "هذه اخر فرصة. الامريكيون سيتخلون عنا بعد الاشهر السبعة."
وأضاف "اذا فشلت الخطة فستجري دراسة خيارات أخرى منها أن تتولى الامم المتحدة ادارة العراق مع حكومة خلاص وطني."
ويساور الشيعة وبينهم السيستاني القلق مما قد يحدث اذا فشلت الخطة.
وفي بعض من أقوى تصريحاتهم حتى الان استعار المسؤولون تصريحات من بوش وغيره من المسؤولين الامريكيين الكبار بأن المالكي الذي اختير رئيسا للوزراء كحل وسط والذي يدين بتعيينه للدعم الذي حصل عليه من تيار الصدر أصبح الان جاهزا للتعامل عسكريا مع الميليشيات الشيعية.
وقال مسؤول كبير اخر "نسبة الفشل أمامنا الان هي 60 في المئة. هذه الخطة هي أملنا الوحيد. نحن كشيعة ليس لدينا خيار الا الوقوف خلف المالكي وضرب كل من يريد افساد انجازاتنا."
وأضاف "لا خيار أمام هذه الميليشيات سوى الاستسلام. لن نقبل أي ألاعيب أخرى. هذه الميليشيات ستستهدف حتى لو اختبأت في المساجد."
وقال المالكي ان الخطة ستستهدف المسلحين بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية لكن المعارضين لبوش في الداخل الذين يشكون في جدوى ارسال أكثر من 20 ألف جندي اضافي للعراق شككوا فيما اذا كان بالامكان الثقة في أن المالكي سينفذ وعده.
ويقول قادة عسكريون أمريكيون ان من المهم لنجاح الخطة أن تلاحق الحكومة التي يقودها الشيعة المسلحين من أبناء طائفتها الى جانب http://www.iraq-ina.com/showthis.php?type=1&tnid=5397
وقال أحد المصادر انه يتوقع أن تبدأ العمليات الاسبوع المقبل وأن تستمر لنحو سبعة أشهر.
وأعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس الامريكي جورج بوش عن خطط لارسال الاف من الجنود العراقيين والامريكيين الاضافيين الى العاصمة للحد من العنف الطائفي الذي يدفع العراق نحو حرب أهلية شاملة.
وقال بوش ان العملية "ستحدد الى حد بعيد النتيجة في العراق." وذكر مسؤولون عراقيون من الاغلبية الشيعية المهيمنة على الحكومة انهم يعتقدون أن هذه العملية هي "فرصة أخيرة" تحتاج لتنفيذ محكم.
وقال سياسي كبير مساء الاحد "العنصر الاساسي لهذه الخطة سيكون الوقت. سيأخذ الجنود وقتهم بل كل الوقت الذي يحتاجونه لتطهير أي منطقة ... الخطة ستستمر لستة أشهر على الاقل."
وخلال الصيف الماضي فشلت محاولة سابقة لتطهير عدة مناطق من المسلحين وقال قادة عسكريون أمريكيون ان ذلك حدث لانه لم يكن هناك عدد كاف من الجنود العراقيين للحفاظ على المكاسب التي حققها الامريكيون ولان الساسة الشيعة منعوا الجنود من اعتقال أو قتل المسلحين الشيعة البارزين.
وقال سياسي كبير اخر لرويترز "اللمسات النهائية توضع الان على الخطة." وتوقع أن يبدأ تنفيذها الاسبوع المقبل.
وذكرت المصادر السياسية أنه لم يبق سوى بعض الاجراءات المتصلة بالامداد والنقل مثل استقدام الجنود الاضافيين الى بغداد وكسب أكبر تأييد ممكن للعملية بما في ذلك من رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.
كما يزور مسؤولون في الحكومة المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني للحصول على تأييده.
وأوضح القادة العسكريون الامريكيون والسنة أنهم يريدون ألا تقتصر الحملة على المسلحين السنة فحسب بل أن تشمل أيضا الميليشيات الموالية لاحزاب شيعية قوية ولا سيما ميليشيا جيش المهدي الموالية للصدر والتي يلقون على عاتقها مسؤولية ادارة فرق اعدام.
وقال مسؤولون شيعة ان الصدر يؤيد الخطة.
وقال مسؤول عراقي كبير "هذه اخر فرصة. الامريكيون سيتخلون عنا بعد الاشهر السبعة."
وأضاف "اذا فشلت الخطة فستجري دراسة خيارات أخرى منها أن تتولى الامم المتحدة ادارة العراق مع حكومة خلاص وطني."
ويساور الشيعة وبينهم السيستاني القلق مما قد يحدث اذا فشلت الخطة.
وفي بعض من أقوى تصريحاتهم حتى الان استعار المسؤولون تصريحات من بوش وغيره من المسؤولين الامريكيين الكبار بأن المالكي الذي اختير رئيسا للوزراء كحل وسط والذي يدين بتعيينه للدعم الذي حصل عليه من تيار الصدر أصبح الان جاهزا للتعامل عسكريا مع الميليشيات الشيعية.
وقال مسؤول كبير اخر "نسبة الفشل أمامنا الان هي 60 في المئة. هذه الخطة هي أملنا الوحيد. نحن كشيعة ليس لدينا خيار الا الوقوف خلف المالكي وضرب كل من يريد افساد انجازاتنا."
وأضاف "لا خيار أمام هذه الميليشيات سوى الاستسلام. لن نقبل أي ألاعيب أخرى. هذه الميليشيات ستستهدف حتى لو اختبأت في المساجد."
وقال المالكي ان الخطة ستستهدف المسلحين بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية لكن المعارضين لبوش في الداخل الذين يشكون في جدوى ارسال أكثر من 20 ألف جندي اضافي للعراق شككوا فيما اذا كان بالامكان الثقة في أن المالكي سينفذ وعده.
ويقول قادة عسكريون أمريكيون ان من المهم لنجاح الخطة أن تلاحق الحكومة التي يقودها الشيعة المسلحين من أبناء طائفتها الى جانب http://www.iraq-ina.com/showthis.php?type=1&tnid=5397