ابو تراب اللامي
01-15-2007, 03:20 AM
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/42448000/jpg/_42448073_talabani_afp203b.jpg قضى طالباني فترة منفيا في دمشق
عبر الرئيس السوري بشار الاسد لنظيره العراقي الزائر جلال طالباني عن استعداد دمشق للمساعدة في تحقيق المصالحة الوطنية والاستقرار في العراق، حسبما ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية.
وكان الرئيس العراقي جلال طالباني والوفد المرافق له قد وصلوا إلى العاصمة السورية دمشق الاحد في زيارة هي الاولى من نوعها لرئيس عراقي منذ ثلاثة عقود.
وشدد الاسد على دعمه للعملية السياسية الجارية في العراق المجاور، حسبما نقلت الاسوشيتد برس عن الوكالة السورية.
واتفق الزعيمان على استمرار المشاورات والتنسيق في جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وكان بيان لمكتب طالباني صدر قبيل توجهه الى دمشق قد أوضح أن "هدف الزيارة تقوية وتعزيز العلاقات الثنائية لصالح البلدين".
وتأتي زيارة طالباني عقب اتهام الرئيس الامريكي جورج بوش سورية وايران بالمسؤولية عن العنف الذي يشهده العراق، وذلك عند اعلانه عن استراتيجيته الجديدة في العراق.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/42449000/jpg/_42449823_ap_body.jpg الرئيس السوري شدد على دعم العملية السياسية في العراق
وتتهم الولايات المتحدة سورية بفتح حدودها امام المتشددين الراغبين بالتوجه الى العراق، وهو اتهام تنفيه دمشق التي تقول إنها تفعل كل ما في وسعها لضبط حدودها المشتركة مع جارها الشرقي.
وكان العراق وسورية قد اعادا العلاقات الدبلوماسية بينهما في شهر نوفمبر تشرين الثاني الماضي بعد انقطاع دام اكثر من 26 عاما.
وتعتبر زيارة طالباني لدمشق نموذجا للصعوبات التي تواجهها الحكومة العراقية وهي تحاول التوفيق بين علاقاتها مع الولايات المتحدة ودولة ترغب واشنطن في عزلها.
علاقة طويلة
يذكر ان طالباني عاش منفيا لفترة طويلة في سورية اثناء فترة حكم نظام صدام حسين للعراق.
وقد حرص طالباني دائما، زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي اعلن عن تأسيسه في العاصمة السورية دمشق في اواسط السبعينيات من القرن الماضي، على الاحتفاظ بعلاقات جيدة مع سورية رغم الاتهامات التي وجهت من قبل عدد من المسوؤلين العراقيين والامريكيين لسورية.
ومن المتوقع ان تتناول المحادثات التي سيجريها الرئيس العراقي في سورية - اضافة لتوقيع الاتفاقات الثنائية - قلق بغداد وواشنطن من سماح سورية للمسلحين باجتياز الحدود المشتركة بين البلدين.
عبر الرئيس السوري بشار الاسد لنظيره العراقي الزائر جلال طالباني عن استعداد دمشق للمساعدة في تحقيق المصالحة الوطنية والاستقرار في العراق، حسبما ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية.
وكان الرئيس العراقي جلال طالباني والوفد المرافق له قد وصلوا إلى العاصمة السورية دمشق الاحد في زيارة هي الاولى من نوعها لرئيس عراقي منذ ثلاثة عقود.
وشدد الاسد على دعمه للعملية السياسية الجارية في العراق المجاور، حسبما نقلت الاسوشيتد برس عن الوكالة السورية.
واتفق الزعيمان على استمرار المشاورات والتنسيق في جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وكان بيان لمكتب طالباني صدر قبيل توجهه الى دمشق قد أوضح أن "هدف الزيارة تقوية وتعزيز العلاقات الثنائية لصالح البلدين".
وتأتي زيارة طالباني عقب اتهام الرئيس الامريكي جورج بوش سورية وايران بالمسؤولية عن العنف الذي يشهده العراق، وذلك عند اعلانه عن استراتيجيته الجديدة في العراق.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/42449000/jpg/_42449823_ap_body.jpg الرئيس السوري شدد على دعم العملية السياسية في العراق
وتتهم الولايات المتحدة سورية بفتح حدودها امام المتشددين الراغبين بالتوجه الى العراق، وهو اتهام تنفيه دمشق التي تقول إنها تفعل كل ما في وسعها لضبط حدودها المشتركة مع جارها الشرقي.
وكان العراق وسورية قد اعادا العلاقات الدبلوماسية بينهما في شهر نوفمبر تشرين الثاني الماضي بعد انقطاع دام اكثر من 26 عاما.
وتعتبر زيارة طالباني لدمشق نموذجا للصعوبات التي تواجهها الحكومة العراقية وهي تحاول التوفيق بين علاقاتها مع الولايات المتحدة ودولة ترغب واشنطن في عزلها.
علاقة طويلة
يذكر ان طالباني عاش منفيا لفترة طويلة في سورية اثناء فترة حكم نظام صدام حسين للعراق.
وقد حرص طالباني دائما، زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي اعلن عن تأسيسه في العاصمة السورية دمشق في اواسط السبعينيات من القرن الماضي، على الاحتفاظ بعلاقات جيدة مع سورية رغم الاتهامات التي وجهت من قبل عدد من المسوؤلين العراقيين والامريكيين لسورية.
ومن المتوقع ان تتناول المحادثات التي سيجريها الرئيس العراقي في سورية - اضافة لتوقيع الاتفاقات الثنائية - قلق بغداد وواشنطن من سماح سورية للمسلحين باجتياز الحدود المشتركة بين البلدين.