Atasgul_cCc
01-14-2007, 07:52 PM
مثلما وعدتكم انني سوف اكتب مواضيع مكملة لما بدأت به قبل فترة
وفي هذا الموضوع ساتطرق الى شرح الفتاة والشاب وقد فكرت مليا بالموضوع وبسطت الشرح الى امثلة وان شاء الله تكون مفهومة ومبسطة...
و قد قسم انواع الفتيات الى اربعة انواع وقد ضربت امثلة عليها للسهولة ولكي يستطيع الجميع تصورها
فالنوع الاول هي كالبلبل الذي في القفص, سجينة صاحبها (واقصد السجن هنا البيت وولي الامر او زوجها او خطيبها )...و التي تفكر دائما بالحرية والخروج من القفص والتحرر وتحلم بالغابات والفردوس والعنب والشلالات فالحرية املها ومناها فتحتقر سجانها وصاحبها فتعتبره مجرما لما يقوم به ... فلا تعتبر ان صاحبها يحافظ عليها من عبث العابثين والصيادين والى اخره , وتنسى انه يداعبها ويتاملها دائما فهو يحبها ولا يريد ان يخسرها ويخاف ان يفقدها وهو يعرف ان فتح قفصها ستلوذ بالفرار و سيخسرها لا لانها هربت بل يعرف انها لا تستطيع ان تتاقلم مع الحياة ولا تفهم معنى الحرية ...
و عندما ياتي الفرصة السانحة تهرب متمنية وصولها الى الغابة والفردوس التي كانت تحلم بها فتظن ما تلتقي به فارسا واميرا وربما لم يكن ولكنها تنخدع به لعدم معرفتها بالاشياء ولا بالكلمات فتجد كل شيء جميلا بدلا من قفص هناك دنيا وبدلا من سجان يوجد مئات الاشخاص فتحتار وتختار فهي جاهلة لامور الحياة وتحتاج الى تجارب كثيرة لكي تتعلم والمشكلة انها لن تتحمل ... فاما ان يصيدها سجان اخر فتسلم او يصيدها ثعلب مكار فياخذ منها ما يريد او صائد لياكلها او ليبيعها فتخسر حياتها وسمعتها .... فتجد بدلا من الفردوس ظلام شديد والام كثيرة فلا تستطيع الصمود فتنهار ...
النوع الثاني فهي كالحمل الوديع تعيش في مجموعة ويحميها الراعي فهي تخاف الوحدة وتحاول البقاء في مجموعتها فهي فتاة لا تعيش حياة مبسطة لديها احلام بسيطة وغايتها ان تعيش معززة ومحترمة ويوجد من يراعيها .... فيترقب الذئاب لها لاصطيادها فان حانت الفرصة او تخلفت عن مجموعتها او ان سهى راعيها فيصطادها الذئاب فياخذون منها ما يريدون فهي لا حول ولا قوة لها فيجبرونها بالرضوخ فتخسر نفسها وتتحطم
النوع الثالث فهية اللبوة (انثى الاسد) وهو المفضل عندي فتاة قوية الشخصية لا تهاب احدا ولا تعترف باي شيء تعيش حرة عزيزة مكرمة لا تخاف ... فلها قوانينها الصارمة تفتك لمن يقترب اليها فتعرف العدو من الصديق فيخاف الصيادون منها ويخاف الثعلب والذئب والضبع من الاقتراب منها...تعيش حياتها وتبحث عن فارسها وهو الاسد ولا تقبل بغيره حبيبا وزوجا فتخدمه بجفونها فهي لقت ما تريده .... فتعيش بكرامة وتموت بكرامة وتحضى بالذي تريده ...
النوع الرابع فهي حشاكم كالخنزير فتاة ليس لها وجه تعيش حياة تعيسة فهي جسر للاعبين والمارين ولا يهمها وربما لو تبحث عن تاريخها تجدها كانت بلبلا فرت من قفصها ... او كانت حملا ضلت عن مجموعتها ففقدت عفتها وسمعتها ...
لقد شرحت الفتاة وقد جاء شرح الرجل
فهو كالحرباء يتلون بالوان كثيرة ... ويغير شخصياته
فعندما يلتقي بالبلبل الذي في القفص ولا يستطيع الحصول عليها الا بشراءه بقفصه من صاحبه(واقصد به الزواج) فيتزوجها ويصبح هو سجانها ... او يجد تلك البلبل حرا فيصبح كالقط المتوحش او صيادا هاويا فيفترسها ... وقد يرحم بها ويضعها في قفص له...
وعندما يلتقي بالحمل وهي في مجموعتها فيضطر ان يكون راعيا لها لكي لا يخسرها فيحافظ عليها من الذئاب ... وفي حالة كونها ضلت طريقها او اغفل عنها راعيها اوقد خرجت من مجموعتها فيصبح ذئبا وياخذ منها ما يريد ....
وعندما يلتقي باللبوة فلا يستطيع التقرب منها الا ان كان اسدا ... اما الفتاة الاخيرة فلا يحتاج الى شرح فيتحول الى شيء يشبهها
وكل لبيب بالاشارة يفهم
اخوكم
اتاش كول
وفي هذا الموضوع ساتطرق الى شرح الفتاة والشاب وقد فكرت مليا بالموضوع وبسطت الشرح الى امثلة وان شاء الله تكون مفهومة ومبسطة...
و قد قسم انواع الفتيات الى اربعة انواع وقد ضربت امثلة عليها للسهولة ولكي يستطيع الجميع تصورها
فالنوع الاول هي كالبلبل الذي في القفص, سجينة صاحبها (واقصد السجن هنا البيت وولي الامر او زوجها او خطيبها )...و التي تفكر دائما بالحرية والخروج من القفص والتحرر وتحلم بالغابات والفردوس والعنب والشلالات فالحرية املها ومناها فتحتقر سجانها وصاحبها فتعتبره مجرما لما يقوم به ... فلا تعتبر ان صاحبها يحافظ عليها من عبث العابثين والصيادين والى اخره , وتنسى انه يداعبها ويتاملها دائما فهو يحبها ولا يريد ان يخسرها ويخاف ان يفقدها وهو يعرف ان فتح قفصها ستلوذ بالفرار و سيخسرها لا لانها هربت بل يعرف انها لا تستطيع ان تتاقلم مع الحياة ولا تفهم معنى الحرية ...
و عندما ياتي الفرصة السانحة تهرب متمنية وصولها الى الغابة والفردوس التي كانت تحلم بها فتظن ما تلتقي به فارسا واميرا وربما لم يكن ولكنها تنخدع به لعدم معرفتها بالاشياء ولا بالكلمات فتجد كل شيء جميلا بدلا من قفص هناك دنيا وبدلا من سجان يوجد مئات الاشخاص فتحتار وتختار فهي جاهلة لامور الحياة وتحتاج الى تجارب كثيرة لكي تتعلم والمشكلة انها لن تتحمل ... فاما ان يصيدها سجان اخر فتسلم او يصيدها ثعلب مكار فياخذ منها ما يريد او صائد لياكلها او ليبيعها فتخسر حياتها وسمعتها .... فتجد بدلا من الفردوس ظلام شديد والام كثيرة فلا تستطيع الصمود فتنهار ...
النوع الثاني فهي كالحمل الوديع تعيش في مجموعة ويحميها الراعي فهي تخاف الوحدة وتحاول البقاء في مجموعتها فهي فتاة لا تعيش حياة مبسطة لديها احلام بسيطة وغايتها ان تعيش معززة ومحترمة ويوجد من يراعيها .... فيترقب الذئاب لها لاصطيادها فان حانت الفرصة او تخلفت عن مجموعتها او ان سهى راعيها فيصطادها الذئاب فياخذون منها ما يريدون فهي لا حول ولا قوة لها فيجبرونها بالرضوخ فتخسر نفسها وتتحطم
النوع الثالث فهية اللبوة (انثى الاسد) وهو المفضل عندي فتاة قوية الشخصية لا تهاب احدا ولا تعترف باي شيء تعيش حرة عزيزة مكرمة لا تخاف ... فلها قوانينها الصارمة تفتك لمن يقترب اليها فتعرف العدو من الصديق فيخاف الصيادون منها ويخاف الثعلب والذئب والضبع من الاقتراب منها...تعيش حياتها وتبحث عن فارسها وهو الاسد ولا تقبل بغيره حبيبا وزوجا فتخدمه بجفونها فهي لقت ما تريده .... فتعيش بكرامة وتموت بكرامة وتحضى بالذي تريده ...
النوع الرابع فهي حشاكم كالخنزير فتاة ليس لها وجه تعيش حياة تعيسة فهي جسر للاعبين والمارين ولا يهمها وربما لو تبحث عن تاريخها تجدها كانت بلبلا فرت من قفصها ... او كانت حملا ضلت عن مجموعتها ففقدت عفتها وسمعتها ...
لقد شرحت الفتاة وقد جاء شرح الرجل
فهو كالحرباء يتلون بالوان كثيرة ... ويغير شخصياته
فعندما يلتقي بالبلبل الذي في القفص ولا يستطيع الحصول عليها الا بشراءه بقفصه من صاحبه(واقصد به الزواج) فيتزوجها ويصبح هو سجانها ... او يجد تلك البلبل حرا فيصبح كالقط المتوحش او صيادا هاويا فيفترسها ... وقد يرحم بها ويضعها في قفص له...
وعندما يلتقي بالحمل وهي في مجموعتها فيضطر ان يكون راعيا لها لكي لا يخسرها فيحافظ عليها من الذئاب ... وفي حالة كونها ضلت طريقها او اغفل عنها راعيها اوقد خرجت من مجموعتها فيصبح ذئبا وياخذ منها ما يريد ....
وعندما يلتقي باللبوة فلا يستطيع التقرب منها الا ان كان اسدا ... اما الفتاة الاخيرة فلا يحتاج الى شرح فيتحول الى شيء يشبهها
وكل لبيب بالاشارة يفهم
اخوكم
اتاش كول