thegoldentiger
09-17-2006, 12:54 PM
تنوية الموضوع منقول عن المملكة العربية السعودية
الى اعضاء المنتدى ارجو التثبيت مع الشكر
الناحية التاريخية
تحدث أوبئة الإنفلونزا في دورات من
20 إلى 30 سنة. في القرن العشرين، حصل وباء الإنفلونزا العظيم 1918م-1919م، الذي تسبّب بما يقدر من40 إلى 50 مليون وفاة حول العالم، تلته الأوبئة الأكثر إعتدالا في 1957م-1958م و 1968م-1969م. خبراء الإنفلونزا حول العالم متفقون بأنّ إتش5إن1 عنده الإمكانية للتحول الى وباء كبير. و كون الفيروس يستوطن الآن في أجزاء ضخمة في آسيا، فالإحتمال بأنّ هذه التوقعات ستتحول الى واقع قد إزداد. و بينما من المستحيل التوقّع بحجم و مقدار الوباء القادم بدقّة، فأنه من المؤكد أنّ العالم غير مستعد لوباء بأيّ حجم و غير مستعد أيضا للمشاكل الإجتماعية و الإقتصادية الواسعة التي ستنتج عن الأعداد الضخمة من البشر الذين سيمرضون، يعزلون صحيا أو يموتون.
إنفلونزا الطيور هو مرض طيور معدي سببه فيروسات الإنفلونزا أي
(Influenza A viruses). الطيور المائية المهاجرة - بشكل خاص البطّ البري - تشكل مستودعا طبيعيا لكلّ فيروسات الإنفلونزا أي.
إنفلونزا الطيور له شكل معدي جدا، ميّز أولا في إيطاليا قبل أكثر من
100 سنة، حيث كان يعرف بطاعون الطيور.
من ضمن الأنواع الفرعية الرئيسية الـ
15 لفيروس الإنفلونزا أي ، فقط السلالات ضمن الأنواع الفرعية إتش5 و إتش7 تسبّب إنفلونزا الطيور عالية العدوى، والقاتلة لدى الطيور. الدجاج و الديك الرومي معرّضة خصوصا للأوبئة؛ الإتصال المباشر أو غير المباشر مع قطعان الطيور المائية البرّية هو السبب المعتاد لهذه الإصابات. لعبت أسواق الطيور الحيّة دورا مهما أيضا في إنتشار الأوبئة. الطيور التي تنجو من العدوى تفرز الفيروس ل10 أيام على الأقل، من الفم وفي الغائط، مما يسهّل إنتشارا أكثر. على خلاف الدجاج، البط معروف بمقاومة الفيروس حيثيعمل كناقل بدون الإصابة بأعراض الفيروس، و هكذا يساهم في إنتشار أوسع.
إتش
5إن1 (H5N1)
إنتقال أنفلونزا الطيوريصيب فيروس إنفلونزا الطيور عادة الطيور و الخنازير. و لكن منذ عام 1959م، الأنواع الفرعية من الفيروس إتش5, إتش7، وإتش9 عبرت حواجز الأنواع و أصابت البشر في 10 مناسبات. معظم فيروسات إنفلونزا الطيور تؤثّر على البشر مسببة أعراض و مشاكل تنفسية معتدلة، بإستثناء مهم واحد: سلسلة إتش5إن1 (H5N1). إتش5إن1 سبّب إصابات حادّة بنسبة ضحايا مرتفعة في 1997, 2003، و2004.
أظهرت الدراسات التي تقارن عينات الفيروس مع مرور الوقت بأنّ إتش
5إن1 أصبح تدريجيا مسبّبا خطيرا للمرض لدى الثديات، و أصبح أكثر قوة الآن من الماضي، حيث يستطيع الصمود لأيام أكثر في البيئة. تظهر النتائج بأنّ إتش5إن1 يوسّع مدى أستهادفه لأنواع الثديات. في 2004, إتش5إن1 سبّب مرض قاتل بصورة طبيعية للقطط الكبيرة (النمور و الفهود) وأصاب تحت ظروف مخبرية القطط المنزلية، و هي أنواع لم تكن تعتبر معرّضة لأمراض ناتجة عن أيّ فيروس إنفلونزا أي.
إن حالات التفشّي الأخيرة لفيروس إنفلونزا الطيور
(إتش5إن1) في الدواجن في آسيا رفع المخاوف حول مصدر العدوى وخطر إصابة البشر
الدواجن
يستطيع فيروس إنفلونزا الطيور البقاء على لحم الدجاج المذبوح ويمكن أن ينتشر عبر المنتجات الغذائية الملوثة
( اللحم المجمّد ). عموما، تزيد درجات الحرارة المنخفضة إستقرار الفيروس. الفيروس يستطيع أن يبقى في غائط الطيور ل35 يوم على الأقل في درجات الحرارة المنخفضة (4 °C)؛في إختبارات الإستقرار التي أجريت على العينات البرازية، أستطاع فيروس إتش5إن1 الصمود في درجة حرارة 37 °C لمدة 6 أيام . فيروسات إنفلونزا الطيور بإمكانها أن تصمد أيضا على السطوح، مثل بيت الدواجن، لعدّة أسابيع. بسبب هذه القابلية للبقاء، فإن طرق حفظ الغذاء العادية مثل التجميد والتبريد سوف لن تخفّض تركيز أو نشاط الفيروس بصورة جوهرية في اللحوم الملوثة. الطبخ الطبيعي (درجات حرارة في حدود أو فوق 70 °C) تعطّل الفيروس. حتى الآن ليس هناك دليل على إصابة البشر خلال إستهلاك لحم الدجاج الملوث و المطبوخ بشكل جيد.
يمكن أن يستنتج بأنّ لحم الدجاج المطبوخ جيدا آمن، لكن المشكلة تكمن في أن التعامل مع لحم الدجاج المجمّد أو المذاب قبل طبخه يمكن أن يكون خطراً
.
بالإضافة الى ما سبق، فإن أسلوب تسويق الطيور الحيّة يؤدي الى تعرّض شامل و بشكل أكبر إلى الأجزاء الملوثة من الطيور، إبتدأ بالذبح
, نزع الريش، نزع أحشاء، الخ. مما يشكّل خطر ضخم على الشخص المشترك في هذه النشاطات. الدراسات المحدودة المتوفرة، تظهر بأنه تقريبا كلّأجزاء الطير المصاب ملوثة بالفيروس.
في مناطق تفشّي الدواجن، يجب تقليل الإتصال بين البشر والدواجن الحيّة قدر المستطاع، و ذلك بتحديد حركات الطيور الحيّة وبإستعمال العناية في النشاطات التي قد تعرض الشخص للخطر مثل تربية قطعان الدواجن الطليقة في البيوت و الذبح البيتي للدواجن
.
البيض
فيروس إنفلونزا الطيور يمكنه التواجد داخل وعلى سطح البيض
. بالرغم من أن الطيور المريضة ستتوقّف عن الوضع عادة، البيض المنتج في مرحلة المرض المبكّرة يمكن أن يحتوي الفيروسات في الزلال والمح بالإضافة إلى تواجده على سطح القشرة الخارجية. إنّ وقت صمود الفيروس على السطوح مثل البيض كافي للسماح للنشر المرض بصورة وبائية. الطبخ الجيد فقط سيكون قادر على تعطيل الفيروس داخل البيض. ليس هناك دليل طبي، حتى الأن، على أن البشر أصيبوا بالمرض بإستهلاك منتجات البيض أو البيض نفسه. في حالة واحدة، أصيبت خنازير من خلال غذاء يحتوي بيض غير مصنّع جلب من طيور مصابة بإنفلونزا طيور.
عدوى الإنسان بإنفلونزا الطيور
ينتقل الفيروس إلى الإنسان عبر تنفس مخلفات أو فضلات الطيور المصابة أو إفرازات جهازها التنفسي، وذلك بصفة مباشرة من الطيور سواء كانت حية أو ميتة، ومن خلال الأماكن والأدوات الملوثة بمخلفات وإفرازات الطيور المصابة
.
كما يمكن أن ينتقل الفيروس عن طريق العين بالتعرض المباشر، خصوصاً في المعامل والمختبرات
. لكن حتى الآن لم يثبت انتقال العدوى من إنسان إلى إنسان.
لهذا فإن الأكثر عرضة للإصابة هم العاملون في مزارع الدواجن ومنتجو الدجاج والطيور الداجنة وتجار وناقلو الدواجن والبيطريون والفنيون العاملون في حقل الدواجن
, بالإضافة إلى العاملين في المختبرات ومعامل التحليل المعنية بهذا الفيروس
الحيوانات المصابة
الطيور البرية أو البحرية تشكل منذ زمن طويل خزانا لفيروسات الإنفلونزا
(البط والنورس وغيرهما). وفي نهاية العام 2003 ظهرت الإصابة بإنفلونزا الطيور لدى الدجاج في عدد من دول آسيا وجنوبها الشرقي، ما أدى إلى نفوق أو التخلص من 100 مليون دجاجة.
ويمكن أن يشكل الخنزير
"حاضنة اختلاط" تتيح للفيروس التبدل والتأقلم مع الثدييات. وإذا أصاب الفيروس (أتش5 أن1) رجلا مصابا بنزلة برد عادية فإنه يمكن أن يستفيد من هذه الحالة ليصبح "بشريا" باتباع التكوين الجيني لفيروس الإنفلونزا العادي.
الطيور المهاجرة
رغم المسارات التي تسلكها الطيور المهاجرة من الشمال إلى الجنوب بوجه عام ومن الشرق نحو الغرب بالنسبة لبعض مجموعاتها، فإن مخاطر انتقال العدوى المرتبطة بإنفلونزا الطيور في المواقع التي تمضي فيها فصل الشتاء تبدو متدنية إن لم تكن معدومة حسب ما يؤكد الخبراء.
ويبقى الفيروس نشطا عدة أسابيع في المياه الباردة
(أقل من 10 درجات مئوية)، لكنه يموت في غضون بضع ساعات في المياه الأكثر سخونة. فضلا عن ذلك يبدو أن الفيروس لا يحب الملح لذلك فإنه يصعب عليه الصمود في المياه شديدة الملوحة.
ومع تشابك الطرق التي تسلكها الطيور المهاجرة فإنها تغادر في الخريف أماكن تكاثرها باتجاه جنوب القارة الآسيوية أو باتجاه البحر الأسود والبحر المتوسط أو أفريقيا الشرقية
, الأمر الذي يعني إمكانية انتشار المرض في هذه المناطق.
في مجمل الأحوال فإن كان هناك ثمة خطر فإنه
"مؤجل إلى ربيع 2006 على الأقل أثناء عودة الطيور التي أمضت الشتاء في أفريقيا إلى أوروبا" حسب ما يراه عدد من الخبراء.
الوباء
: تفشّي الإنفلونزا حول العالم
تفشّي مرض وباء إنفلونزا بشكل عالمي هو ما يحدث عندما يظهر أو
"ينشأ" فيروس إنفلونزا أي جديد بين البشر، بحيث يسبّب مرض جدّي، ويبدأ بعد ذلك بالإنتشار بسهولة من شخص إلى إخر حول العالم. الأوبئة مختلفة عن حالات التفشّي الموسميّة للإنفلونزا. حالات التفشّي الموسميّة سببها أنواع فرعية لفيروسات الإنفلونزا المتشرة أصلا بين الناس، بينما حالات تفشّي الوباء سببها الأنواع الفرعية الجديدة، الأنواع الفرعية التي لم تنتشر بين الناس سابقا، أو الأنواع الفرعية التي لم تنتشر بين الناس منذ وقت طويل. أدّت أوبئة الإنفلونزا الماضية إلى مستويات عالية من المرض، الموت، التمزق الإجتماعي، والخسارة الإقتصادية.
اللقاحات للحماية ضدّ أوبئة فيروسات الإنفلونزا
ليس من المحتمل توفر لقاح في المراحل المبكّرة من الوباء
. عندما يُبدأ بتطوير لقاح جديد ضدّ فيروس إنفلونزا، يتعاون العلماء حول العالم سوية لإختيار سلالة الفيروس الذي سيقدّم الحماية الأفضل ضدّ ذلك الفيروس. منتجوا اللقاحات سيستعملون السلالة المختارة لتطوير لقاح. عندما يتم تميز سلالة وباء محتملة من فيروس الإنفلونزا، ستمر عدّة شهور قبل قبل توفر لقاح بشكل كافي.
أدوية منع ومعالجة وباء الإنفلونزا
يوجد أربعة أدوية مختلفة مصادق عليها من قبل إدارة الأغذية و الأدوية الأمريكية
(إف دي أي) للمعالجة و/ أو منع الإنفلونزا (Amantadine , Rimantadine, Oseltamivir، و Zanamivir) .الأربعة عادة ما تعمل ضدّ فيروسات الإنفلونزا أي. لكن، ليس دائما، لأن سلالة فيروس الإنفلونزا يمكنها أن تصبح مقاومة لواحد أو أكثر من هذه الأدوية. على سبيل المثال، فيروسات الإنفلونزا أي (إتش5إن1) التي أصابت البشر في آسيا في 2004 و 2005 كانت مقاومة لكل من Amantadine و Rimantadine. يجب مراقبة مقاومة فيروسات الإنفلونزا الطيرية للأدوية بصورة مستمرّة.
الإجراءات الوقائية وخطة الطوارئ
لمرض أنفلونزا الطيور عالي الضراوة بالمملكة العربية السعودية
1426هـ - 2005م
تمهيد
:
إن من الأمور المسلّم بها ونعيش واقعها تواجد الكثير من الأمراض المعدية والوبائية التي تصيب الإنسان والحيوان
. وبعض هذه الأمراض فتّاك جدا ويُحدث خسائر كبيرة في الإنسان والحيوان. وقد أعطت الكثير من الدول والمنظمات العالمية الاهتمام الكبير بهذه الأمراض وسعت إلىتطبيق إجراءات وقائية ومكافحة حماية لمجتمعاتها وثرواتها الحيوانية. ومن بين هذه الأمراض الخطيرة مرض أنفلونزا الطيور عالي الضراوة الذي تبادلته وسائل الإعلام العالمية خلال السنوات القليلة الماضية بشكل خاص ليس فقط لتسببه في حدوث خسائر اقتصادية عالية في الدواجنوإنما ليتعدى ذلك لإصابة الإنسان وتأثيره على صحته وتسببه في بعض الحالات في وفاته.
حدثت الاندلاعات الوبائية لهذا المرض وما زالت تحدث بين الحين والآخر في عدة دول من العالم
. والمملكة العربية السعودية هي جزء من منظومة هذا العالم الذي يشهد تبادلا تجاريا واسع النطاق بين دوله. مما يجعلها تحت وطأة احتمالية انتقال هذا المرض لها (لا سمح الله). وبناء على ذلك فإنه لا بد من اتخاذ إجراءات وقائية صارمة لتقليل احتمال انتقال المرض إلى المملكة. وهذه الإجراءات هي في الحقيقة مسئولية الجميع سواءً على مستوى الدولة أو المواطن. وكجزء من مسئولية وزارة الزراعة في هذا الشأن فإنها تحرص على تحديد الإجراءات التالية التي تشمل الإجراءات الوقائية وكذلك الإجراءات لخطة طارئة تتخذ في حالة الاشتباه أو التأكد من حدوث مرض أنفلونزا الطيور عالي الضراوة بالمملكة ليتم إتباع تطبيق خطواتها من قبل كل ذي صلة بالدواجن أوالطيور . كما تشدد الوزارة على ان عاملي الدقة والسرعة في تطبيق إجراءات الخطة هما الأساس لنجاح الوقاية والمكافحة لهذا المرض.
مقدمة عن المرض
:
يعتبر مرض أنفلونزا الطيور من الأمراض الفيروسية المنتشرة بين الطيور المستأنسة والبرية على مستوى العالم، والعدوى في الطيور تختلف من الصورة تحت الإكلينيكية إلى عدوى ضعيفة للجزء العلوي من القناة التنفسية إلى نقص في إنتاج البيض إلى مرض حاد قاتل، ويعزى هذا إلى التغير المستمر للفيروس حتى أن بعض أنواعه يسبب مرضاً في عدة فصائل من الحيوانات والطيور في وقت واحد وهذا ما يزيد من خطورة المرض
. ويصيب المرض جميع أنواع الطيور المستأنسة مثل الدجاج والرومي والبط والأوز وغيرها وكذلك الطيور البرية مثل الأوز البري والبجع والنورس إضافة لطيور الزينة مثل الببغاوات والكناري وغيرها.
مسبب المرض
:
ينتمي فيروس الأنفلونزا إلى عائلة
Orthomyxoviridae وهي من مجموعة الفيروسات التي تحتوي على الحمض النووي الريبي المفرد (RNA). وتوجد ثلاثة أنواع من فيروسات الأنفلونزا مختلفة أنتيجينيا وهي (أ ، ب ، ج)(A , B, C) حيث يوجد النوع (ب) و (ج) في الإنسان فقط، أما النوع (أ) فيوجد في الإنسان والخنازير والخيول والعديد من أنواع الطيور ، وتم تقسيم الفيروس (أ) (type A virus) إلى تحت صنف (Subtypes) من خلال التعرف على نوعين من البروتينات السطحية وهما Haemagglutinin ويرمز له بالرمز (H) و Neuraminidase ويرمز له بالرمز (N)،وعلى هذا الأساس تم تحديد 15 نوعا مختلفا من بروتين H (H1–H15) و 9 أنواع مختلفة من بروتينN (N1-N9) وباستخدام التباديل والتوافيق فإننا مثلا نجد فيروس H1N2, H2N1, H1N1 وهكذا. وهناك أهمية كبيرة لمعرفة نوع العترة الفيروسية وخصوصا الضارية منها وذلك لاستخدام اللقاح المناسب. ومن ناحية أخرى فإن هناك تصنيف آخر يعتمد على مدى ضراوة الفيروس. حيث حددت الـمنظمة العالمية للصحة الحيوانية (OIE) تصنيف عترات فيروس الانفلونزا الواجب الابلاغ عنها (notifiable form of Avian Influenza "NAI") إلى صنفين – الصنف الأول وهو شديد الضراوة (Highly Pathogenic Notifiable Avian Influenza "HPNAI") . والصنف الثاني وهو متدني الضراوة (Low Pathogenicity Notifiable Avian Influenza "LPNAI") وتتميز العترات الفيروسية الواجب الإبلاغ عنها باحتوائها على H5 أو H7 . وما زاد الأمر خطورة قدرة بعض تلك العترات على إصابة الإنسان وتأثيرها على صحته وفي بعض الحالات تتسبب في وفاته. وفي كثير من الأحيان تحدث تغيرات على العترات متدنية الضراوة وذلك بسبب دورات هذه العترات بشكل مستمر ولمرات عديدة في قطعان الدواجن مسببة عدوى متوسطة ثم تظهر تغيرات في الحمض النووي مما يؤدي إلى ظهور طفرات شديدة الضراوة والتي بدورها تؤدي إلى مرض شديد الضراوة.
الإجراءات الوقائية العامة التي يجب أن تتبع لمنع دخول المرض
:
أ
) الإجراءات الوقائية:
·
فرض حظر على استيراد الطيور بجميع أنواعها وبيض التفقيس والأعلاف من الدول الموبوءة (المرجع في تعريف الدول الموبوءة هو الـمنظمة العالمية للصحة الحيوانية (OIE).
·
يمنع الأشخاص القادمون من دول موبوءة من الاحتكاك المباشر بالدواجن أو الطيور لمدة 10 أيام على الأقل بعد وصولهم (خاصة عمال مزارع الدواجن).
·
العمل على منع وصول الطيور البرية لمزارع الدواجن،· وأماكن تخزين العلف.
·
العمل على منع تربية أكثر من نوع من الطيور في مكان واحد،· وذلك لمنع التكاثر المزدوج في الدواجن بين فيروسين من نوعين من الطيور حيث قد ينتج عن ذلك فيروس ثالث عالي الضراوة.
·
تثقيف الجمهور والمزارعين والعمال والمربين عن طريق حملات إعلامية وتعريفهم ببرامج السيطرة وكل المعلومات حول هذا المرض.
ب
) إجراءات الإنذار المبكر للمرض:
·
إجراء مسح دوري للطيورالمهاجرة أثناء مواسم هجرتها ومرورها على المملكة وذلك بالتعاون مع الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها لمحاولة عزل الفيروس منها وتصنيفه،· وفي حالة وجود الفيروس في أي منها يكون ذلك مؤشر إنذار لرفع حالة الاستعداد ويجب إجراءفحص للمزارع التي بالمنطقة التي عزل منها الفيروس.
·
عمل مسح دوري لمزارع الدواجن لمحاولة عزل وتصنيف الفيروس إن وجد.
خطة الطوارئ في حالة وجود المرض
:
أ
) في حالة الاشتباه بوجود المرض في مزرعة تطبقخطة الطوارئ الآتية :
·
التبليغ الفوري عن الاشتباه بأعراض تنفسية أو عصبية أو نسبة عالية من النفوق ،· ويكون ذلك لأقرب فرع لوزارة الزراعة والذي يقوم بدوره بإبلاغ إدارة الثروة الحيوانية بالوزارة.
·
الحجر الفوري على المزرعة.
·
أخذ العينات اللازمة للتأكد من التشخيص بمعرفة وزارة الزراعة وإجراء الاختبارات التشخيصية في أسرع وقت ممكن.
ب ) الإجراءات التي يجب إتباعها في حالة تأكد تشخيص مرض أنفلونزا الطيور الواجب التبليغ عنه(NAI) :
عندما تؤكد الإصابة بالمرض تتخذ الجهات المعنية حالة الاستعداد القصوى والتحرك السريع لتكوين فرق عملها للمكافحة والإستقصاء والإعدام وفرض الحظر والتشخيص وتطبيق الإجراءات التالية :
أولاً : إجراءات تطبق على مستوى المزرعة أو المنطقة المصابة(infected area) :
1 ) التخلص من جميع الطيور:
طريقة التخلص
:
·
توضع الطيور في أكياس بلاستيك وتعدم الحية منها،· ثم تعالج بالدفن العميق مع الجير أو الحرق في نفس مكان المزرعة المصابة.
·
يجب أخذ الاحتياطات اللازمة لوقاية العاملين عند عمليات الإعدام والتطهير (مثل لبس الكمامات وخلافه ) واستخدام المطهرات مثل محاليل الفورمالين , الايودين , الأمونيا , الفينول وغيرها من وسائل التطهير المعتمد من قبل المختصين.
·
التخلص من البيض الموجود بالمزرعة سواء كان للمائدة أو للتفقيس ،· والعليقة المتبقية بالمزرعة المصابة وكذلك السماد والفرشة وتعامل معاملة الدجاج (الحرق أو الدفن العميق)
·
تطهير المباني والمعدات.
·
تغلق المزرعة المصابة لمدة شهرين على الأقل بعد التطهير قبل إدخال صيصان جديدة إذا كان المرض قد انتهى من المزرعة المصابة ولم تظهر حالات جديدة. أما إذا كان المرض لا يزال موجودا فلا يسمح بإدخال صيصان جديدة. وقبل إدخال صيصان جديدة يتم أولا وضع عدد محدود من الطيور الكاشفة بالمزرعة لمعرفة مدى كفاءة التطهير والتأكد من خلو المزرعة من الفيروس.
·
التحكم في خروج العاملين من المزرعة وإن كان لا بد من خروج احدهم فيكون ذلك للضرورة القصوى بعد التأكد من تطبيق إجراءات التطهير اللازمة عليه قبل خروجه وفقاً لوسائل التطهير المعتمدة من قبل المختصين.
·
منع خروج المركبات والمعدات إلا بعد التطهير الجيد لها وفقاً لوسائل التطهير المعتمدة من قبل المختصين.
·
تعامل جميع المزارع المعرضة للعدوى والواقعة في دائرة قطرها (10) كم حول المزرعة المصابة نفس معاملة المزرعة المصابة حتى وإن كانت سليمة ظاهريا من حيث إعدام الطيوربها وتطبيق نفس الإجراءات الأخرى.
·
التطبيق الصارم لإجراءات الأمن الحيوي بتلك المزرعة والمزارع المجاورة.
ثانيا
: إجراءات تطبق على مستوى المنطقة المحظورة(Restricted Area):
·
يتم إعلان المنطقة المحيطة بالمزرعة المصابة منطقة محظورة وتكون هذه المنطقة في دائرة نصف قطرها 10كم مركزها هو آخر حدود المزرعة المصابة.
·
إجراء فحص يومي لكل المزارع الموجودة داخل حدود تلك المنطقة.
·
تطبيق الحظر التام على حركة الطيور من وإلى المنطقة المحظورة.
·
عدم السماح بخروج السماد والفرشة والأعلاف وخلافه مما يتعلق بمزارع الدواجن من المنطقة المحظورة ويسمح فقط بدخول الأعلاف.
·
لا يسمح بخروج السيارات والمعدات من المنطقة المحظورة إلا بعد تطبيق إجراءات التطهير اللازمة وفقاً لوسائل التطهير المعتمدة من قبل المختصين ،· وأخذ تصريح بالخروج .
·
يجب معاملة الطيور النافقة (لأسباب أخرى غير الأنفلونزا) في هذه المنطقة معاملة الطيور المصابة والتخلص منها بطريقة الدفن العميق أو الحرق.
·
يسمح خروج الطيور في عمر الذبح من المنطقة المحظورة بغرض الذبح بعد التأكد من خلوها من المرض وبتصريح وتذبح في أقرب مسلخ لحدود المنطقة.
·
عند وجود فقاسات داخل حدود تلك المنطقة فإنه يجب إيقاف إستقبال دفعات جديدة من بيض التفقيس بها. اما الصيصان الفاقسة من بيض كان موجودا بالفعل وقت ظهور المرض يسمح بخروجها خارج حدود تلك المنطقة بتصريح حيث أن هذا المرض لا ينتقل رأسيا من الأمهات إلى الصيصان عن طريق البيضً. ويتم فتح استقبال البيض للتفقيس بعد 21 يوما (المدة المحددة من الـمنظمة العالمية للصحة الحيوانية كفترة حضانة لهذا المرض) من آخر حالة.
·
يتم استمرار فرض هذه الإجراءات لمدة 6 أشهر بعد ظهور آخر حالة وعندها تعتبر المنطقة خالية من المرض.
ثالثا
: إجراءات تطبق على مستوى منطقة التحكم(Control Area) وهي التي تقع في دائرة نصف قطرها 10كم ابتداء من نهاية حدود المنطقة المحظورة(أي 20 كم من حدود المزرعة المصابة):
·
إجراء الفحوصات والمراقبة على المزارع الموجودة داخل حدود هذه المنطقة.
·
حظر حركة الطيور من وإلى تلك المنطقة إلا بعد الفحص وأخذ تصريح بذلك.
·
تطبيق إجراءات أمن وقائي صارمة على جميع المزارع بالمنطقة.
·
من الممكن أن يتم بداخل حدود منطقة التحكم ذبح الطيور القادمة من المنطقة المحظورة أو الخالية أو نفس المنطقة.
·
من الممكن أن تستمر الفقاسات في عملها بتصريح.
·
استمرار فرض هذه الإجراءات لمدة 6 شهور بعد ظهور آخر حالة وعندها تعتبر المنطقة خالية من المرض.
·
تغلق أسواق الدجاج الحي التي تقع في دائرة المنطقة المحظورة (التي نصف قطرها 10 كم) المحيطة مباشرة بالمزرعة المصابة،· ولا يسمح بتحركات الطيور من وإلى أسواق الدجاج التي تقع في منطقة التحكم(10 كم خارج المنطقة المحظورة) إلا بموجب تصريح من المختصين. أما أسواقالدجاج التي تقع خارج منطقة التحكم ( أي لا تقل عن 20 كم من المزرعة المصابة) فتخضع لنظام الرقابة الدورية( Periodic Surveillance) من قبل المختصين،· وإذا تم عزل فيروس الأنفلونزا عالي الضراوة من أي طائر في هذه الأسواق،· فيتم على الفور إغلاقها وتعتبر بمثابة بؤرةجديدة مصابة بهذا المرض وتعامل وفقاً لأسس خطة الطوارئ هذه.
·
تعويض المزارع المصابة , حسبما ورد بنظام الثروة الحيوانية الصادر بقرار مجلس الوزراء الموقر رقم 46 وتاريخ 19/2/1424هـ المتوج بالمرسوم الملكي الكريم رقم م/13 وتاريخ 10/3/1424هـ واللائحة التنفيذية لنظام الثروة الحيوانية الصادرة بالقرار الوزاري رقم 21433 في28/3/1425هـ .
·
تطبيق العقوبات المنصوص عليها بنظام الثروة الحيوانية ولائحته التنفيذية المشار إليهما أعلاه,من حيث عدم التبليغ عن الإصابة أو مخالفة تطبيق الإجراءات الصادرة بشان الوقاية من الأمراض الوبائية ونظم مكافحتها.
تحذيرات ضرورية لمنع انتقال أنفلونزا الطيور عبر الطعام
الطهو الجيد يضمن سلامة لحوم الدواجن
واشنطن،
11 تشرين الثاني/نوفمبر، 2005 -- قالت منظمة الصحة العالمية إن من غير الممكن إصابة البشر بفيروس أنفلونزا الطيور في حالة تناول لحوم الدواجن المطهوة طهوا جيدا.
و أكدت المنظمة في بيان حقائق أصدرته بهذا الخصوص على أنه قد تبين أن فيروس
H5N1 لأنفلونزا الطيور يصيب كل أجزاء الطائر بما في ذلك اللحم، ولذلك فإن مراعاة شروط السلامة والطهو الجيد مهمان جدا في المناطق التي تشهد انتشار الفيروس.
في ما يلي نص بيان الحقائق
:
منظمة الصحة العالمية
(
جنيف، سويسرا)
موضوعات تتعلق بسلامة الغذاء
تشرين الثاني
/نوفمبر، 2005
إن فيروس
H5N1 لا ينتقل إلى البشر عن طريق الطعام المطهو طهوا جيدا. فالفيروس يتصف بالحساسية من الحرارة. ودرجات الحرارة المعتاد استخدامها في الطهو (التي تصل فيها درجة حرارة كل مكونات الطعام المطهو إلى 70 درجة مئوية) هذه الحرارة ستقتل الفيروس. ولا توجد حتى الآن أي دلائل تشير إلى أن أي شخص أصيب بفيروس H5N1 نتيجة تناول دواجن أو منتجات دواجن مطهوة طهوا جيدا، حتى في الحالات التي كانت مكونات الطعام تحتوي على الفيروس قبل الطهو. والدواجن ومنتجاتها التي ترد من المناطق الخالية من المرض يمكن أن تعد وتستهلك بالطرق المعتادة دون خوف من الإصابة بفيروس H5N1. لكن كإجراء احترازي فإن منظمة الصحة العالمية توصي بأن تُطهى الدواجن ومنتجاتها دائما باتباع الإجراءات الصحية ، وأن يتم طهو لحم الدواجن طهوا جيدا. وهذه التوصية تحمي المستهلكين من بعض الأمراض التي تنمو وتتكاثر في المواد الغذائية التي يمكن انتقالها عن طريق الدواجن المطهوة بأسلوب غير ملائم.
ومعظم سلالات فيروس أنفلونزا الطيور لا توجد إلا في الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي للطيور المصابة، وليس في لحومها
. لكن الدراسات المتوفرة تشير إلى أن الفيروسات الشديدة الخطورة بما فيها فيروس H5N1تنتشر في كل أجزاء الطيور المصابة بما فيها اللحم. ولهذا السبب فإن مراعاة اتباع الإجراءات السليمة عند التعامل مع الدواجن ومنتجاتها عند إعداد الطعام لها أهمية قصوى في المناطق التي تشهد انتشار فيروس H5N1المسبب لأنفلونزا الطيور.
ومن الضروري أن يعي المستهلكون في مناطق انتشار الفيروس مخاطر انتقال التلوث بين الدواجن غير المطهوة وغيرها من أنواع الطعام التي لا تطهى قبل استهلاكها
. فالسوائل التي تتسرب من الدواجن النيئة أو منتجاتها يجب ألا يسمح لها بأن تمس -- أثناء إعداد الطعام -- أي نوع طعام آخر يؤكل بدون طهو. وبالنسبة للأشخاص الذين يقومون بإعداد الطعام، فإنه عندما يتعين عليهم استخدام الدواجن النيئة أو منتجاتها ينبغي عليهم غسيل أيديهم غسلا جيدا وتنظيف وتعقيم سطح المناضد التي توضع عليها منتجات الدواجن . والصابون والماء الحار كافيان جدا لهذا الغرض.
وفي المناطق التي يتفشى فيها المرض ، يكون الطهو الجيد مسألة لا بد منها
. وعلى المستهلكين أن يتأكدوا من أن كل أجزاء الدواجن طهيت طهوا جيدا كاملا ( لا توجد فيها أجزاء مدممة) وأن البيض مطهو طهوا جيدا (أي أن صفار البيض ليس ما ئلا للسيولة).
ومن الممكن أن يعيش فيروس
H5N1لمدة شهر كامل على الأقل عند درجات الحرارة المنخفضة. ولهذا السبب فإن إجراءات حفظ الطعام المعروفة مثل التجميد والتبريد لن تجدي في إنقاص تركيز الفيروس في اللحوم الملوثة أو في قتل الفيروس. وفي البلاد التي يتفشى فيها المرض يجب أن يتم إعداد الدواجن المخزنة مبردة أو مجمدة باتباع نفس الإجراءات التحذيرية المتبعة في إعداد منتجات الدواجن الطازجة.
وفي الدول التي يتفشى فيها الفيروس يكون من المحتمل احتواء البيض على الفيروس خارج وداخل البيضة على القشرة وفي الصفار والبياض
). ولذلك يجب عدم تناول البيض نيئا أو نصف مطهو، كما ينبغي عدم استخدام البيض في الأطعمة التي لن تتعرض لحرارة تكفي لقتل الفيروس (70 درجة مئوية).
وحتى الآن عزي عدد كبير من حالات الإصابة بين البشر بفيروس
H5N1إلى الذبح في المنازل وإلى التعامل مع طيور مريضة أو ميتة قبل طهو الطعام. وهذه الممارسات تمثل أعلى درجة من الخطورة لإصابة الإنسان، وهي أهم ما يجب تجنبه. فالتعامل مع الدواجن ومنتجاتها وطهوها بالأسلوب الملائم يمكن أن يقلل مخاطر الإصابة بين البشر إلى حد كبير
الى اعضاء المنتدى ارجو التثبيت مع الشكر
الناحية التاريخية
تحدث أوبئة الإنفلونزا في دورات من
20 إلى 30 سنة. في القرن العشرين، حصل وباء الإنفلونزا العظيم 1918م-1919م، الذي تسبّب بما يقدر من40 إلى 50 مليون وفاة حول العالم، تلته الأوبئة الأكثر إعتدالا في 1957م-1958م و 1968م-1969م. خبراء الإنفلونزا حول العالم متفقون بأنّ إتش5إن1 عنده الإمكانية للتحول الى وباء كبير. و كون الفيروس يستوطن الآن في أجزاء ضخمة في آسيا، فالإحتمال بأنّ هذه التوقعات ستتحول الى واقع قد إزداد. و بينما من المستحيل التوقّع بحجم و مقدار الوباء القادم بدقّة، فأنه من المؤكد أنّ العالم غير مستعد لوباء بأيّ حجم و غير مستعد أيضا للمشاكل الإجتماعية و الإقتصادية الواسعة التي ستنتج عن الأعداد الضخمة من البشر الذين سيمرضون، يعزلون صحيا أو يموتون.
إنفلونزا الطيور هو مرض طيور معدي سببه فيروسات الإنفلونزا أي
(Influenza A viruses). الطيور المائية المهاجرة - بشكل خاص البطّ البري - تشكل مستودعا طبيعيا لكلّ فيروسات الإنفلونزا أي.
إنفلونزا الطيور له شكل معدي جدا، ميّز أولا في إيطاليا قبل أكثر من
100 سنة، حيث كان يعرف بطاعون الطيور.
من ضمن الأنواع الفرعية الرئيسية الـ
15 لفيروس الإنفلونزا أي ، فقط السلالات ضمن الأنواع الفرعية إتش5 و إتش7 تسبّب إنفلونزا الطيور عالية العدوى، والقاتلة لدى الطيور. الدجاج و الديك الرومي معرّضة خصوصا للأوبئة؛ الإتصال المباشر أو غير المباشر مع قطعان الطيور المائية البرّية هو السبب المعتاد لهذه الإصابات. لعبت أسواق الطيور الحيّة دورا مهما أيضا في إنتشار الأوبئة. الطيور التي تنجو من العدوى تفرز الفيروس ل10 أيام على الأقل، من الفم وفي الغائط، مما يسهّل إنتشارا أكثر. على خلاف الدجاج، البط معروف بمقاومة الفيروس حيثيعمل كناقل بدون الإصابة بأعراض الفيروس، و هكذا يساهم في إنتشار أوسع.
إتش
5إن1 (H5N1)
إنتقال أنفلونزا الطيوريصيب فيروس إنفلونزا الطيور عادة الطيور و الخنازير. و لكن منذ عام 1959م، الأنواع الفرعية من الفيروس إتش5, إتش7، وإتش9 عبرت حواجز الأنواع و أصابت البشر في 10 مناسبات. معظم فيروسات إنفلونزا الطيور تؤثّر على البشر مسببة أعراض و مشاكل تنفسية معتدلة، بإستثناء مهم واحد: سلسلة إتش5إن1 (H5N1). إتش5إن1 سبّب إصابات حادّة بنسبة ضحايا مرتفعة في 1997, 2003، و2004.
أظهرت الدراسات التي تقارن عينات الفيروس مع مرور الوقت بأنّ إتش
5إن1 أصبح تدريجيا مسبّبا خطيرا للمرض لدى الثديات، و أصبح أكثر قوة الآن من الماضي، حيث يستطيع الصمود لأيام أكثر في البيئة. تظهر النتائج بأنّ إتش5إن1 يوسّع مدى أستهادفه لأنواع الثديات. في 2004, إتش5إن1 سبّب مرض قاتل بصورة طبيعية للقطط الكبيرة (النمور و الفهود) وأصاب تحت ظروف مخبرية القطط المنزلية، و هي أنواع لم تكن تعتبر معرّضة لأمراض ناتجة عن أيّ فيروس إنفلونزا أي.
إن حالات التفشّي الأخيرة لفيروس إنفلونزا الطيور
(إتش5إن1) في الدواجن في آسيا رفع المخاوف حول مصدر العدوى وخطر إصابة البشر
الدواجن
يستطيع فيروس إنفلونزا الطيور البقاء على لحم الدجاج المذبوح ويمكن أن ينتشر عبر المنتجات الغذائية الملوثة
( اللحم المجمّد ). عموما، تزيد درجات الحرارة المنخفضة إستقرار الفيروس. الفيروس يستطيع أن يبقى في غائط الطيور ل35 يوم على الأقل في درجات الحرارة المنخفضة (4 °C)؛في إختبارات الإستقرار التي أجريت على العينات البرازية، أستطاع فيروس إتش5إن1 الصمود في درجة حرارة 37 °C لمدة 6 أيام . فيروسات إنفلونزا الطيور بإمكانها أن تصمد أيضا على السطوح، مثل بيت الدواجن، لعدّة أسابيع. بسبب هذه القابلية للبقاء، فإن طرق حفظ الغذاء العادية مثل التجميد والتبريد سوف لن تخفّض تركيز أو نشاط الفيروس بصورة جوهرية في اللحوم الملوثة. الطبخ الطبيعي (درجات حرارة في حدود أو فوق 70 °C) تعطّل الفيروس. حتى الآن ليس هناك دليل على إصابة البشر خلال إستهلاك لحم الدجاج الملوث و المطبوخ بشكل جيد.
يمكن أن يستنتج بأنّ لحم الدجاج المطبوخ جيدا آمن، لكن المشكلة تكمن في أن التعامل مع لحم الدجاج المجمّد أو المذاب قبل طبخه يمكن أن يكون خطراً
.
بالإضافة الى ما سبق، فإن أسلوب تسويق الطيور الحيّة يؤدي الى تعرّض شامل و بشكل أكبر إلى الأجزاء الملوثة من الطيور، إبتدأ بالذبح
, نزع الريش، نزع أحشاء، الخ. مما يشكّل خطر ضخم على الشخص المشترك في هذه النشاطات. الدراسات المحدودة المتوفرة، تظهر بأنه تقريبا كلّأجزاء الطير المصاب ملوثة بالفيروس.
في مناطق تفشّي الدواجن، يجب تقليل الإتصال بين البشر والدواجن الحيّة قدر المستطاع، و ذلك بتحديد حركات الطيور الحيّة وبإستعمال العناية في النشاطات التي قد تعرض الشخص للخطر مثل تربية قطعان الدواجن الطليقة في البيوت و الذبح البيتي للدواجن
.
البيض
فيروس إنفلونزا الطيور يمكنه التواجد داخل وعلى سطح البيض
. بالرغم من أن الطيور المريضة ستتوقّف عن الوضع عادة، البيض المنتج في مرحلة المرض المبكّرة يمكن أن يحتوي الفيروسات في الزلال والمح بالإضافة إلى تواجده على سطح القشرة الخارجية. إنّ وقت صمود الفيروس على السطوح مثل البيض كافي للسماح للنشر المرض بصورة وبائية. الطبخ الجيد فقط سيكون قادر على تعطيل الفيروس داخل البيض. ليس هناك دليل طبي، حتى الأن، على أن البشر أصيبوا بالمرض بإستهلاك منتجات البيض أو البيض نفسه. في حالة واحدة، أصيبت خنازير من خلال غذاء يحتوي بيض غير مصنّع جلب من طيور مصابة بإنفلونزا طيور.
عدوى الإنسان بإنفلونزا الطيور
ينتقل الفيروس إلى الإنسان عبر تنفس مخلفات أو فضلات الطيور المصابة أو إفرازات جهازها التنفسي، وذلك بصفة مباشرة من الطيور سواء كانت حية أو ميتة، ومن خلال الأماكن والأدوات الملوثة بمخلفات وإفرازات الطيور المصابة
.
كما يمكن أن ينتقل الفيروس عن طريق العين بالتعرض المباشر، خصوصاً في المعامل والمختبرات
. لكن حتى الآن لم يثبت انتقال العدوى من إنسان إلى إنسان.
لهذا فإن الأكثر عرضة للإصابة هم العاملون في مزارع الدواجن ومنتجو الدجاج والطيور الداجنة وتجار وناقلو الدواجن والبيطريون والفنيون العاملون في حقل الدواجن
, بالإضافة إلى العاملين في المختبرات ومعامل التحليل المعنية بهذا الفيروس
الحيوانات المصابة
الطيور البرية أو البحرية تشكل منذ زمن طويل خزانا لفيروسات الإنفلونزا
(البط والنورس وغيرهما). وفي نهاية العام 2003 ظهرت الإصابة بإنفلونزا الطيور لدى الدجاج في عدد من دول آسيا وجنوبها الشرقي، ما أدى إلى نفوق أو التخلص من 100 مليون دجاجة.
ويمكن أن يشكل الخنزير
"حاضنة اختلاط" تتيح للفيروس التبدل والتأقلم مع الثدييات. وإذا أصاب الفيروس (أتش5 أن1) رجلا مصابا بنزلة برد عادية فإنه يمكن أن يستفيد من هذه الحالة ليصبح "بشريا" باتباع التكوين الجيني لفيروس الإنفلونزا العادي.
الطيور المهاجرة
رغم المسارات التي تسلكها الطيور المهاجرة من الشمال إلى الجنوب بوجه عام ومن الشرق نحو الغرب بالنسبة لبعض مجموعاتها، فإن مخاطر انتقال العدوى المرتبطة بإنفلونزا الطيور في المواقع التي تمضي فيها فصل الشتاء تبدو متدنية إن لم تكن معدومة حسب ما يؤكد الخبراء.
ويبقى الفيروس نشطا عدة أسابيع في المياه الباردة
(أقل من 10 درجات مئوية)، لكنه يموت في غضون بضع ساعات في المياه الأكثر سخونة. فضلا عن ذلك يبدو أن الفيروس لا يحب الملح لذلك فإنه يصعب عليه الصمود في المياه شديدة الملوحة.
ومع تشابك الطرق التي تسلكها الطيور المهاجرة فإنها تغادر في الخريف أماكن تكاثرها باتجاه جنوب القارة الآسيوية أو باتجاه البحر الأسود والبحر المتوسط أو أفريقيا الشرقية
, الأمر الذي يعني إمكانية انتشار المرض في هذه المناطق.
في مجمل الأحوال فإن كان هناك ثمة خطر فإنه
"مؤجل إلى ربيع 2006 على الأقل أثناء عودة الطيور التي أمضت الشتاء في أفريقيا إلى أوروبا" حسب ما يراه عدد من الخبراء.
الوباء
: تفشّي الإنفلونزا حول العالم
تفشّي مرض وباء إنفلونزا بشكل عالمي هو ما يحدث عندما يظهر أو
"ينشأ" فيروس إنفلونزا أي جديد بين البشر، بحيث يسبّب مرض جدّي، ويبدأ بعد ذلك بالإنتشار بسهولة من شخص إلى إخر حول العالم. الأوبئة مختلفة عن حالات التفشّي الموسميّة للإنفلونزا. حالات التفشّي الموسميّة سببها أنواع فرعية لفيروسات الإنفلونزا المتشرة أصلا بين الناس، بينما حالات تفشّي الوباء سببها الأنواع الفرعية الجديدة، الأنواع الفرعية التي لم تنتشر بين الناس سابقا، أو الأنواع الفرعية التي لم تنتشر بين الناس منذ وقت طويل. أدّت أوبئة الإنفلونزا الماضية إلى مستويات عالية من المرض، الموت، التمزق الإجتماعي، والخسارة الإقتصادية.
اللقاحات للحماية ضدّ أوبئة فيروسات الإنفلونزا
ليس من المحتمل توفر لقاح في المراحل المبكّرة من الوباء
. عندما يُبدأ بتطوير لقاح جديد ضدّ فيروس إنفلونزا، يتعاون العلماء حول العالم سوية لإختيار سلالة الفيروس الذي سيقدّم الحماية الأفضل ضدّ ذلك الفيروس. منتجوا اللقاحات سيستعملون السلالة المختارة لتطوير لقاح. عندما يتم تميز سلالة وباء محتملة من فيروس الإنفلونزا، ستمر عدّة شهور قبل قبل توفر لقاح بشكل كافي.
أدوية منع ومعالجة وباء الإنفلونزا
يوجد أربعة أدوية مختلفة مصادق عليها من قبل إدارة الأغذية و الأدوية الأمريكية
(إف دي أي) للمعالجة و/ أو منع الإنفلونزا (Amantadine , Rimantadine, Oseltamivir، و Zanamivir) .الأربعة عادة ما تعمل ضدّ فيروسات الإنفلونزا أي. لكن، ليس دائما، لأن سلالة فيروس الإنفلونزا يمكنها أن تصبح مقاومة لواحد أو أكثر من هذه الأدوية. على سبيل المثال، فيروسات الإنفلونزا أي (إتش5إن1) التي أصابت البشر في آسيا في 2004 و 2005 كانت مقاومة لكل من Amantadine و Rimantadine. يجب مراقبة مقاومة فيروسات الإنفلونزا الطيرية للأدوية بصورة مستمرّة.
الإجراءات الوقائية وخطة الطوارئ
لمرض أنفلونزا الطيور عالي الضراوة بالمملكة العربية السعودية
1426هـ - 2005م
تمهيد
:
إن من الأمور المسلّم بها ونعيش واقعها تواجد الكثير من الأمراض المعدية والوبائية التي تصيب الإنسان والحيوان
. وبعض هذه الأمراض فتّاك جدا ويُحدث خسائر كبيرة في الإنسان والحيوان. وقد أعطت الكثير من الدول والمنظمات العالمية الاهتمام الكبير بهذه الأمراض وسعت إلىتطبيق إجراءات وقائية ومكافحة حماية لمجتمعاتها وثرواتها الحيوانية. ومن بين هذه الأمراض الخطيرة مرض أنفلونزا الطيور عالي الضراوة الذي تبادلته وسائل الإعلام العالمية خلال السنوات القليلة الماضية بشكل خاص ليس فقط لتسببه في حدوث خسائر اقتصادية عالية في الدواجنوإنما ليتعدى ذلك لإصابة الإنسان وتأثيره على صحته وتسببه في بعض الحالات في وفاته.
حدثت الاندلاعات الوبائية لهذا المرض وما زالت تحدث بين الحين والآخر في عدة دول من العالم
. والمملكة العربية السعودية هي جزء من منظومة هذا العالم الذي يشهد تبادلا تجاريا واسع النطاق بين دوله. مما يجعلها تحت وطأة احتمالية انتقال هذا المرض لها (لا سمح الله). وبناء على ذلك فإنه لا بد من اتخاذ إجراءات وقائية صارمة لتقليل احتمال انتقال المرض إلى المملكة. وهذه الإجراءات هي في الحقيقة مسئولية الجميع سواءً على مستوى الدولة أو المواطن. وكجزء من مسئولية وزارة الزراعة في هذا الشأن فإنها تحرص على تحديد الإجراءات التالية التي تشمل الإجراءات الوقائية وكذلك الإجراءات لخطة طارئة تتخذ في حالة الاشتباه أو التأكد من حدوث مرض أنفلونزا الطيور عالي الضراوة بالمملكة ليتم إتباع تطبيق خطواتها من قبل كل ذي صلة بالدواجن أوالطيور . كما تشدد الوزارة على ان عاملي الدقة والسرعة في تطبيق إجراءات الخطة هما الأساس لنجاح الوقاية والمكافحة لهذا المرض.
مقدمة عن المرض
:
يعتبر مرض أنفلونزا الطيور من الأمراض الفيروسية المنتشرة بين الطيور المستأنسة والبرية على مستوى العالم، والعدوى في الطيور تختلف من الصورة تحت الإكلينيكية إلى عدوى ضعيفة للجزء العلوي من القناة التنفسية إلى نقص في إنتاج البيض إلى مرض حاد قاتل، ويعزى هذا إلى التغير المستمر للفيروس حتى أن بعض أنواعه يسبب مرضاً في عدة فصائل من الحيوانات والطيور في وقت واحد وهذا ما يزيد من خطورة المرض
. ويصيب المرض جميع أنواع الطيور المستأنسة مثل الدجاج والرومي والبط والأوز وغيرها وكذلك الطيور البرية مثل الأوز البري والبجع والنورس إضافة لطيور الزينة مثل الببغاوات والكناري وغيرها.
مسبب المرض
:
ينتمي فيروس الأنفلونزا إلى عائلة
Orthomyxoviridae وهي من مجموعة الفيروسات التي تحتوي على الحمض النووي الريبي المفرد (RNA). وتوجد ثلاثة أنواع من فيروسات الأنفلونزا مختلفة أنتيجينيا وهي (أ ، ب ، ج)(A , B, C) حيث يوجد النوع (ب) و (ج) في الإنسان فقط، أما النوع (أ) فيوجد في الإنسان والخنازير والخيول والعديد من أنواع الطيور ، وتم تقسيم الفيروس (أ) (type A virus) إلى تحت صنف (Subtypes) من خلال التعرف على نوعين من البروتينات السطحية وهما Haemagglutinin ويرمز له بالرمز (H) و Neuraminidase ويرمز له بالرمز (N)،وعلى هذا الأساس تم تحديد 15 نوعا مختلفا من بروتين H (H1–H15) و 9 أنواع مختلفة من بروتينN (N1-N9) وباستخدام التباديل والتوافيق فإننا مثلا نجد فيروس H1N2, H2N1, H1N1 وهكذا. وهناك أهمية كبيرة لمعرفة نوع العترة الفيروسية وخصوصا الضارية منها وذلك لاستخدام اللقاح المناسب. ومن ناحية أخرى فإن هناك تصنيف آخر يعتمد على مدى ضراوة الفيروس. حيث حددت الـمنظمة العالمية للصحة الحيوانية (OIE) تصنيف عترات فيروس الانفلونزا الواجب الابلاغ عنها (notifiable form of Avian Influenza "NAI") إلى صنفين – الصنف الأول وهو شديد الضراوة (Highly Pathogenic Notifiable Avian Influenza "HPNAI") . والصنف الثاني وهو متدني الضراوة (Low Pathogenicity Notifiable Avian Influenza "LPNAI") وتتميز العترات الفيروسية الواجب الإبلاغ عنها باحتوائها على H5 أو H7 . وما زاد الأمر خطورة قدرة بعض تلك العترات على إصابة الإنسان وتأثيرها على صحته وفي بعض الحالات تتسبب في وفاته. وفي كثير من الأحيان تحدث تغيرات على العترات متدنية الضراوة وذلك بسبب دورات هذه العترات بشكل مستمر ولمرات عديدة في قطعان الدواجن مسببة عدوى متوسطة ثم تظهر تغيرات في الحمض النووي مما يؤدي إلى ظهور طفرات شديدة الضراوة والتي بدورها تؤدي إلى مرض شديد الضراوة.
الإجراءات الوقائية العامة التي يجب أن تتبع لمنع دخول المرض
:
أ
) الإجراءات الوقائية:
·
فرض حظر على استيراد الطيور بجميع أنواعها وبيض التفقيس والأعلاف من الدول الموبوءة (المرجع في تعريف الدول الموبوءة هو الـمنظمة العالمية للصحة الحيوانية (OIE).
·
يمنع الأشخاص القادمون من دول موبوءة من الاحتكاك المباشر بالدواجن أو الطيور لمدة 10 أيام على الأقل بعد وصولهم (خاصة عمال مزارع الدواجن).
·
العمل على منع وصول الطيور البرية لمزارع الدواجن،· وأماكن تخزين العلف.
·
العمل على منع تربية أكثر من نوع من الطيور في مكان واحد،· وذلك لمنع التكاثر المزدوج في الدواجن بين فيروسين من نوعين من الطيور حيث قد ينتج عن ذلك فيروس ثالث عالي الضراوة.
·
تثقيف الجمهور والمزارعين والعمال والمربين عن طريق حملات إعلامية وتعريفهم ببرامج السيطرة وكل المعلومات حول هذا المرض.
ب
) إجراءات الإنذار المبكر للمرض:
·
إجراء مسح دوري للطيورالمهاجرة أثناء مواسم هجرتها ومرورها على المملكة وذلك بالتعاون مع الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها لمحاولة عزل الفيروس منها وتصنيفه،· وفي حالة وجود الفيروس في أي منها يكون ذلك مؤشر إنذار لرفع حالة الاستعداد ويجب إجراءفحص للمزارع التي بالمنطقة التي عزل منها الفيروس.
·
عمل مسح دوري لمزارع الدواجن لمحاولة عزل وتصنيف الفيروس إن وجد.
خطة الطوارئ في حالة وجود المرض
:
أ
) في حالة الاشتباه بوجود المرض في مزرعة تطبقخطة الطوارئ الآتية :
·
التبليغ الفوري عن الاشتباه بأعراض تنفسية أو عصبية أو نسبة عالية من النفوق ،· ويكون ذلك لأقرب فرع لوزارة الزراعة والذي يقوم بدوره بإبلاغ إدارة الثروة الحيوانية بالوزارة.
·
الحجر الفوري على المزرعة.
·
أخذ العينات اللازمة للتأكد من التشخيص بمعرفة وزارة الزراعة وإجراء الاختبارات التشخيصية في أسرع وقت ممكن.
ب ) الإجراءات التي يجب إتباعها في حالة تأكد تشخيص مرض أنفلونزا الطيور الواجب التبليغ عنه(NAI) :
عندما تؤكد الإصابة بالمرض تتخذ الجهات المعنية حالة الاستعداد القصوى والتحرك السريع لتكوين فرق عملها للمكافحة والإستقصاء والإعدام وفرض الحظر والتشخيص وتطبيق الإجراءات التالية :
أولاً : إجراءات تطبق على مستوى المزرعة أو المنطقة المصابة(infected area) :
1 ) التخلص من جميع الطيور:
طريقة التخلص
:
·
توضع الطيور في أكياس بلاستيك وتعدم الحية منها،· ثم تعالج بالدفن العميق مع الجير أو الحرق في نفس مكان المزرعة المصابة.
·
يجب أخذ الاحتياطات اللازمة لوقاية العاملين عند عمليات الإعدام والتطهير (مثل لبس الكمامات وخلافه ) واستخدام المطهرات مثل محاليل الفورمالين , الايودين , الأمونيا , الفينول وغيرها من وسائل التطهير المعتمد من قبل المختصين.
·
التخلص من البيض الموجود بالمزرعة سواء كان للمائدة أو للتفقيس ،· والعليقة المتبقية بالمزرعة المصابة وكذلك السماد والفرشة وتعامل معاملة الدجاج (الحرق أو الدفن العميق)
·
تطهير المباني والمعدات.
·
تغلق المزرعة المصابة لمدة شهرين على الأقل بعد التطهير قبل إدخال صيصان جديدة إذا كان المرض قد انتهى من المزرعة المصابة ولم تظهر حالات جديدة. أما إذا كان المرض لا يزال موجودا فلا يسمح بإدخال صيصان جديدة. وقبل إدخال صيصان جديدة يتم أولا وضع عدد محدود من الطيور الكاشفة بالمزرعة لمعرفة مدى كفاءة التطهير والتأكد من خلو المزرعة من الفيروس.
·
التحكم في خروج العاملين من المزرعة وإن كان لا بد من خروج احدهم فيكون ذلك للضرورة القصوى بعد التأكد من تطبيق إجراءات التطهير اللازمة عليه قبل خروجه وفقاً لوسائل التطهير المعتمدة من قبل المختصين.
·
منع خروج المركبات والمعدات إلا بعد التطهير الجيد لها وفقاً لوسائل التطهير المعتمدة من قبل المختصين.
·
تعامل جميع المزارع المعرضة للعدوى والواقعة في دائرة قطرها (10) كم حول المزرعة المصابة نفس معاملة المزرعة المصابة حتى وإن كانت سليمة ظاهريا من حيث إعدام الطيوربها وتطبيق نفس الإجراءات الأخرى.
·
التطبيق الصارم لإجراءات الأمن الحيوي بتلك المزرعة والمزارع المجاورة.
ثانيا
: إجراءات تطبق على مستوى المنطقة المحظورة(Restricted Area):
·
يتم إعلان المنطقة المحيطة بالمزرعة المصابة منطقة محظورة وتكون هذه المنطقة في دائرة نصف قطرها 10كم مركزها هو آخر حدود المزرعة المصابة.
·
إجراء فحص يومي لكل المزارع الموجودة داخل حدود تلك المنطقة.
·
تطبيق الحظر التام على حركة الطيور من وإلى المنطقة المحظورة.
·
عدم السماح بخروج السماد والفرشة والأعلاف وخلافه مما يتعلق بمزارع الدواجن من المنطقة المحظورة ويسمح فقط بدخول الأعلاف.
·
لا يسمح بخروج السيارات والمعدات من المنطقة المحظورة إلا بعد تطبيق إجراءات التطهير اللازمة وفقاً لوسائل التطهير المعتمدة من قبل المختصين ،· وأخذ تصريح بالخروج .
·
يجب معاملة الطيور النافقة (لأسباب أخرى غير الأنفلونزا) في هذه المنطقة معاملة الطيور المصابة والتخلص منها بطريقة الدفن العميق أو الحرق.
·
يسمح خروج الطيور في عمر الذبح من المنطقة المحظورة بغرض الذبح بعد التأكد من خلوها من المرض وبتصريح وتذبح في أقرب مسلخ لحدود المنطقة.
·
عند وجود فقاسات داخل حدود تلك المنطقة فإنه يجب إيقاف إستقبال دفعات جديدة من بيض التفقيس بها. اما الصيصان الفاقسة من بيض كان موجودا بالفعل وقت ظهور المرض يسمح بخروجها خارج حدود تلك المنطقة بتصريح حيث أن هذا المرض لا ينتقل رأسيا من الأمهات إلى الصيصان عن طريق البيضً. ويتم فتح استقبال البيض للتفقيس بعد 21 يوما (المدة المحددة من الـمنظمة العالمية للصحة الحيوانية كفترة حضانة لهذا المرض) من آخر حالة.
·
يتم استمرار فرض هذه الإجراءات لمدة 6 أشهر بعد ظهور آخر حالة وعندها تعتبر المنطقة خالية من المرض.
ثالثا
: إجراءات تطبق على مستوى منطقة التحكم(Control Area) وهي التي تقع في دائرة نصف قطرها 10كم ابتداء من نهاية حدود المنطقة المحظورة(أي 20 كم من حدود المزرعة المصابة):
·
إجراء الفحوصات والمراقبة على المزارع الموجودة داخل حدود هذه المنطقة.
·
حظر حركة الطيور من وإلى تلك المنطقة إلا بعد الفحص وأخذ تصريح بذلك.
·
تطبيق إجراءات أمن وقائي صارمة على جميع المزارع بالمنطقة.
·
من الممكن أن يتم بداخل حدود منطقة التحكم ذبح الطيور القادمة من المنطقة المحظورة أو الخالية أو نفس المنطقة.
·
من الممكن أن تستمر الفقاسات في عملها بتصريح.
·
استمرار فرض هذه الإجراءات لمدة 6 شهور بعد ظهور آخر حالة وعندها تعتبر المنطقة خالية من المرض.
·
تغلق أسواق الدجاج الحي التي تقع في دائرة المنطقة المحظورة (التي نصف قطرها 10 كم) المحيطة مباشرة بالمزرعة المصابة،· ولا يسمح بتحركات الطيور من وإلى أسواق الدجاج التي تقع في منطقة التحكم(10 كم خارج المنطقة المحظورة) إلا بموجب تصريح من المختصين. أما أسواقالدجاج التي تقع خارج منطقة التحكم ( أي لا تقل عن 20 كم من المزرعة المصابة) فتخضع لنظام الرقابة الدورية( Periodic Surveillance) من قبل المختصين،· وإذا تم عزل فيروس الأنفلونزا عالي الضراوة من أي طائر في هذه الأسواق،· فيتم على الفور إغلاقها وتعتبر بمثابة بؤرةجديدة مصابة بهذا المرض وتعامل وفقاً لأسس خطة الطوارئ هذه.
·
تعويض المزارع المصابة , حسبما ورد بنظام الثروة الحيوانية الصادر بقرار مجلس الوزراء الموقر رقم 46 وتاريخ 19/2/1424هـ المتوج بالمرسوم الملكي الكريم رقم م/13 وتاريخ 10/3/1424هـ واللائحة التنفيذية لنظام الثروة الحيوانية الصادرة بالقرار الوزاري رقم 21433 في28/3/1425هـ .
·
تطبيق العقوبات المنصوص عليها بنظام الثروة الحيوانية ولائحته التنفيذية المشار إليهما أعلاه,من حيث عدم التبليغ عن الإصابة أو مخالفة تطبيق الإجراءات الصادرة بشان الوقاية من الأمراض الوبائية ونظم مكافحتها.
تحذيرات ضرورية لمنع انتقال أنفلونزا الطيور عبر الطعام
الطهو الجيد يضمن سلامة لحوم الدواجن
واشنطن،
11 تشرين الثاني/نوفمبر، 2005 -- قالت منظمة الصحة العالمية إن من غير الممكن إصابة البشر بفيروس أنفلونزا الطيور في حالة تناول لحوم الدواجن المطهوة طهوا جيدا.
و أكدت المنظمة في بيان حقائق أصدرته بهذا الخصوص على أنه قد تبين أن فيروس
H5N1 لأنفلونزا الطيور يصيب كل أجزاء الطائر بما في ذلك اللحم، ولذلك فإن مراعاة شروط السلامة والطهو الجيد مهمان جدا في المناطق التي تشهد انتشار الفيروس.
في ما يلي نص بيان الحقائق
:
منظمة الصحة العالمية
(
جنيف، سويسرا)
موضوعات تتعلق بسلامة الغذاء
تشرين الثاني
/نوفمبر، 2005
إن فيروس
H5N1 لا ينتقل إلى البشر عن طريق الطعام المطهو طهوا جيدا. فالفيروس يتصف بالحساسية من الحرارة. ودرجات الحرارة المعتاد استخدامها في الطهو (التي تصل فيها درجة حرارة كل مكونات الطعام المطهو إلى 70 درجة مئوية) هذه الحرارة ستقتل الفيروس. ولا توجد حتى الآن أي دلائل تشير إلى أن أي شخص أصيب بفيروس H5N1 نتيجة تناول دواجن أو منتجات دواجن مطهوة طهوا جيدا، حتى في الحالات التي كانت مكونات الطعام تحتوي على الفيروس قبل الطهو. والدواجن ومنتجاتها التي ترد من المناطق الخالية من المرض يمكن أن تعد وتستهلك بالطرق المعتادة دون خوف من الإصابة بفيروس H5N1. لكن كإجراء احترازي فإن منظمة الصحة العالمية توصي بأن تُطهى الدواجن ومنتجاتها دائما باتباع الإجراءات الصحية ، وأن يتم طهو لحم الدواجن طهوا جيدا. وهذه التوصية تحمي المستهلكين من بعض الأمراض التي تنمو وتتكاثر في المواد الغذائية التي يمكن انتقالها عن طريق الدواجن المطهوة بأسلوب غير ملائم.
ومعظم سلالات فيروس أنفلونزا الطيور لا توجد إلا في الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي للطيور المصابة، وليس في لحومها
. لكن الدراسات المتوفرة تشير إلى أن الفيروسات الشديدة الخطورة بما فيها فيروس H5N1تنتشر في كل أجزاء الطيور المصابة بما فيها اللحم. ولهذا السبب فإن مراعاة اتباع الإجراءات السليمة عند التعامل مع الدواجن ومنتجاتها عند إعداد الطعام لها أهمية قصوى في المناطق التي تشهد انتشار فيروس H5N1المسبب لأنفلونزا الطيور.
ومن الضروري أن يعي المستهلكون في مناطق انتشار الفيروس مخاطر انتقال التلوث بين الدواجن غير المطهوة وغيرها من أنواع الطعام التي لا تطهى قبل استهلاكها
. فالسوائل التي تتسرب من الدواجن النيئة أو منتجاتها يجب ألا يسمح لها بأن تمس -- أثناء إعداد الطعام -- أي نوع طعام آخر يؤكل بدون طهو. وبالنسبة للأشخاص الذين يقومون بإعداد الطعام، فإنه عندما يتعين عليهم استخدام الدواجن النيئة أو منتجاتها ينبغي عليهم غسيل أيديهم غسلا جيدا وتنظيف وتعقيم سطح المناضد التي توضع عليها منتجات الدواجن . والصابون والماء الحار كافيان جدا لهذا الغرض.
وفي المناطق التي يتفشى فيها المرض ، يكون الطهو الجيد مسألة لا بد منها
. وعلى المستهلكين أن يتأكدوا من أن كل أجزاء الدواجن طهيت طهوا جيدا كاملا ( لا توجد فيها أجزاء مدممة) وأن البيض مطهو طهوا جيدا (أي أن صفار البيض ليس ما ئلا للسيولة).
ومن الممكن أن يعيش فيروس
H5N1لمدة شهر كامل على الأقل عند درجات الحرارة المنخفضة. ولهذا السبب فإن إجراءات حفظ الطعام المعروفة مثل التجميد والتبريد لن تجدي في إنقاص تركيز الفيروس في اللحوم الملوثة أو في قتل الفيروس. وفي البلاد التي يتفشى فيها المرض يجب أن يتم إعداد الدواجن المخزنة مبردة أو مجمدة باتباع نفس الإجراءات التحذيرية المتبعة في إعداد منتجات الدواجن الطازجة.
وفي الدول التي يتفشى فيها الفيروس يكون من المحتمل احتواء البيض على الفيروس خارج وداخل البيضة على القشرة وفي الصفار والبياض
). ولذلك يجب عدم تناول البيض نيئا أو نصف مطهو، كما ينبغي عدم استخدام البيض في الأطعمة التي لن تتعرض لحرارة تكفي لقتل الفيروس (70 درجة مئوية).
وحتى الآن عزي عدد كبير من حالات الإصابة بين البشر بفيروس
H5N1إلى الذبح في المنازل وإلى التعامل مع طيور مريضة أو ميتة قبل طهو الطعام. وهذه الممارسات تمثل أعلى درجة من الخطورة لإصابة الإنسان، وهي أهم ما يجب تجنبه. فالتعامل مع الدواجن ومنتجاتها وطهوها بالأسلوب الملائم يمكن أن يقلل مخاطر الإصابة بين البشر إلى حد كبير