سيناتور
01-13-2007, 08:21 PM
انشغلت الأمم المتحدة وفرق التفتيش ، وبذل رولف اكيوس وبتلر ومن جاء معهما ورافقهما وأعقبهما انشغلوا جميعا بالبحث عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، وشمر بطرس غالي عن ساعديه ، وبذل كوفي انان جهودا مضنية في متابعة رجالاته وهم يجوبون العراق شبرا شبرا ويدمرون بناه التحتية بحثا عن عظم الهدهد الذي كان صدام حسين يستخدمه في السحر والشعوذة لتهديد امن الولايات المتحدة وأصدقائها وحلفائها ومن آزرها وساندها وأيدها وصفق لها في غزو العراق!
نعم تخلصنا من أسلحة الدمار الشامل بفعل ( حرب التحرير ) التي حررتنا من الأمن والأمان ومنحتنا الرعب والكوابيس والفزع والخوف لكننا حزنا بدلا من ( الفي اكس) والخردل على سلاح أكثر خطورة هو طائفية الدمار الشامل واعتقد إن هذا السلاح أكثر فتكا من جميع الغازات والاشعاعات الفتاكة ومشتقاتها ومن القنبلة الجرثومية بكل أنواعها، فتلك الأسلحة يمكن أن تهتدي فرق التفتيش إلى مصادر صنعها أو إلى العقول التي صنعتها وتضع حدا لانتشارها لكن كيف السبيل للتخلص من طائفية الدمار الشامل التي انتشرت كما النار في الهشيم وباتت أجيال من العراقيين تقتات على الثقافة الطائفية وتنام على وسادة محشوة بالسموم الطائفية وتستمع إلى خطابات تخصص أصحابها في تسويق المفاهيم الطائفية !
طائفية الدمار الشمل ايها السادة هي اخطر الأسلحة وأكثرها فتكا فعلينا نحن العراقيين أن ندعو الأمين العام الجديد للأمم المتحدة الجديد أن يدشن ولايته الأممية الاولى بإرسال فرق تفتيش الى العراق تتولى وضع اليد على منابع الطائفية ومصانعها وطرق تسويقها وأبطالها من اجل أن تنقذ العراقيين وجيرانهم من هذا الوباء الذي هو اخطر من الطاعون بكل المقايسس !
على الامم المتحدة أن تعلن إن العراق أصبح بلدا منكوبا بفعل تفشي وباء الطائفية الشامل الذي عجز المجتمع الدولي عن مكافحته وإنقاذ الملايين منه وليس أمامنا إلا أن نحث المنظمات الدولية للقيام بعمل استثنائي وطارئ تعلن فيه للعالم ان العراق بلد موبوء بالطائفية وعلى الجميع ان يتكاتفوا ويقفوا وقفة رجل واحد من اجل إنقاذ ابناء الرافدين مما حل بهم ويحل!
اسالكم بالله من هم الطائفيون! ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا السؤال ترك لمن يخشى الإجابة عليه!
الحمدلله على سلامة كل من بقي سالما من الطاعون وكل من هرب منه والسلام عليكم
منقول بتصرف
نعم تخلصنا من أسلحة الدمار الشامل بفعل ( حرب التحرير ) التي حررتنا من الأمن والأمان ومنحتنا الرعب والكوابيس والفزع والخوف لكننا حزنا بدلا من ( الفي اكس) والخردل على سلاح أكثر خطورة هو طائفية الدمار الشامل واعتقد إن هذا السلاح أكثر فتكا من جميع الغازات والاشعاعات الفتاكة ومشتقاتها ومن القنبلة الجرثومية بكل أنواعها، فتلك الأسلحة يمكن أن تهتدي فرق التفتيش إلى مصادر صنعها أو إلى العقول التي صنعتها وتضع حدا لانتشارها لكن كيف السبيل للتخلص من طائفية الدمار الشامل التي انتشرت كما النار في الهشيم وباتت أجيال من العراقيين تقتات على الثقافة الطائفية وتنام على وسادة محشوة بالسموم الطائفية وتستمع إلى خطابات تخصص أصحابها في تسويق المفاهيم الطائفية !
طائفية الدمار الشمل ايها السادة هي اخطر الأسلحة وأكثرها فتكا فعلينا نحن العراقيين أن ندعو الأمين العام الجديد للأمم المتحدة الجديد أن يدشن ولايته الأممية الاولى بإرسال فرق تفتيش الى العراق تتولى وضع اليد على منابع الطائفية ومصانعها وطرق تسويقها وأبطالها من اجل أن تنقذ العراقيين وجيرانهم من هذا الوباء الذي هو اخطر من الطاعون بكل المقايسس !
على الامم المتحدة أن تعلن إن العراق أصبح بلدا منكوبا بفعل تفشي وباء الطائفية الشامل الذي عجز المجتمع الدولي عن مكافحته وإنقاذ الملايين منه وليس أمامنا إلا أن نحث المنظمات الدولية للقيام بعمل استثنائي وطارئ تعلن فيه للعالم ان العراق بلد موبوء بالطائفية وعلى الجميع ان يتكاتفوا ويقفوا وقفة رجل واحد من اجل إنقاذ ابناء الرافدين مما حل بهم ويحل!
اسالكم بالله من هم الطائفيون! ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا السؤال ترك لمن يخشى الإجابة عليه!
الحمدلله على سلامة كل من بقي سالما من الطاعون وكل من هرب منه والسلام عليكم
منقول بتصرف