سيف الدين المالكي
09-17-2006, 03:31 AM
أحمد وهيام
أحمد شاب يبلغ من العمر 22 سنه طالب في السنه الثانيه لكليه الحقوق ينتمي الى أسره متوسطه تتكون من ولد وبنت والدهيعمل في مجال السكك الحديد ووالدته ربة بيت بيت وأخته في الاعدادية.
في أحدى الايام انتقلت فتاة الى كليه الحقوق في نفس القسم وكأن القدر يحاول أن يلعب نفس اللعبه التى يلعبا في جميع الاوقات وعلى مر العصور ، فتعرف عليها أحمد على أنها صديقه أعتياديه ضمن الشله ولاكن العلاقه أخذت طابع آخذ هو طابع الحب الطاهر الذي لطالما حلمت به كل بنت وكل شاب .
في أحد الايام قام أحمد بتحديد موعد مع هيام للقيام بطلب يدها من وأهلها رسميا، وفعلا ذهب مع أهله الى ؟أهل البنت وقام والده بطلبها من أبيها بكل ذوق وأدب ...ولاكن ؟
لم يلاقي أحمد أي ترحيب من قبل والد هيام الذي قابلهما بغضب لم يكن أحد يتوقعه وقام بطردهم من البيت ومنع البنت من الذهاب الى الجامعه أو حتا الخروج من المنزل بل وحتا منعها من أستخدام هاتفها الخلوي ، وتحجج بأن أحمد وأهله كانوا يطمعون في ماله ونفوذه .
ولم يكتفي بذلك بل حدد موعدا لزفافها على أبن عمها الذي كان يعمل معه .
لاكن أحمد لم يكن يعلم ماذا يفعل أو سبب حصول كل هذا فلم يفعل أي شيئ يستوجب كل هذا بل دخل البوت من أبوابها وضل يسأل نفسه حتا فقد صوابه كليا وصار كالمجنون يكلم نفسه .
وهيام أيضا لم تكن تعلم ماذا تعمل لتخرج من هاذا الموقف الذي لم تكن تجد له أي سبب سوى جشع والدها الذي كان يشك حتا في أقرب الناس لديه وذلك لانه بنا ثروته على الباطل وأكل حقوق الناس فصار يضن أن كل الناس تكرهه وتريد أن تسرق أمواله .
ولاكن البنت لم تكن تستطيع منع نفسها من التفكير في حبها الول ولاخير حبها الذي لطالما حلمت به في صغرها لذلك كان لابد أن تدافع عنه بكل الاسلحه الموجوده ، فأخذت تتصل بأحمد عن طريق أختها الصغرى التي كانت المرسال بينهما الى ان توصلى الى حل واحد وهو الهرب للزواج ووضع الجميع أمام الامر الواقع .
وفعلا هربامعا وتزوجا في أحدى القرى السياحيه وقام بأرسال رساله الى والد الفتاة كتبا فيها .
(( والدي العزيز أعلم أنه يؤلمك ان تعلم بذلك وليس هذا ما ربيتني عليه ولاكن الحب أقوى من أن ينتهي في نزعة غضب أو أمر من أي شخص كان وتحت أي ضرف وأي زمان ، لذلك أعلمك اني قد تزوجت من أحمد زميلي في الجامعه الذي قام بخطبتي منك وسنقضي شهر العسل في هذا المنتجع الجميل ومن ثم سوف ننتقل للعيش مع أهله .
أرجوك أن تسامحني على ما فعلت وتبارك زواجي لتتم فرحتي .
بنتك وحبيبتك
هيام ))
ولكن على عكس ما توقعا فأن الوالد قام بأرسال أبن عمها للبحث عنهما وأحضارهما بأي ثمن كان ، ولم يتوارى أبن العم عن تفتيش البلد شبرا شبرا لايجادهما حيث جند نفسه ورجاله لهذه المهمه .
وفعلا وجدوهما فقام بوضع كل منهما في الصندوق الخلفي لسيارة وأحضرهما الى مخزن كانوا يضعون فيه البضائع المراد تخزينها .
وأتصل بوالدها ليعلمه بالمستجدات فكان الرد :
أربطوهما كل على حده في عمودين متقابلين وأتركوهما الى الصباح وبعد ذلك ستصلك أوامري .
وفي الصباح جاء والد البنت الى المخزن وقام بألقاء محاضرة طويله عريضة عن الشرف وعن البنت التي تفعل فعلتها .
فبكت البنت وأخذت تترجا والدها ان يطلق صراح أحمد ويفعل بها ما يشاء وكان جواب أحمد :
((أنا من أتطفها وقمت بأجبارها على الزواج بي )) كي يقوم بحمايتها .
فسمع الاب كل كلمه قالاها دون مقاطعه وبدم بارد حتى أكملا كلامهما ومن ثم أمر بأن يتم تشويه وجه كلاهما بالنار حتا يضل ذلك وصمة عار لا تمحى من ذاكرتهما مهما تقدم بهما الزمن .
وفعلا قام أبن العم بالعمل بكل كلمة قالها مع بعض الاضافات حيث أضاف بعض الكدمات في مختلف أنحاء الجسم وتركهما في أحد الشوارع ليلا .
ولاكن القدر تركهما في طريق أحدى دوريات الشرطه التي قامت بأستدعاء الاسعاف وذلك للحاله التي كانا فيها وبعد اسبوع استعادى وعيهما سؤيلوا عن ما حدث فكان جوابهما أنه حادث سير ولا يتهما أحد في ما جرى لهما .
وحين سمع والد الفتاة ما قالاه ذهل وسعق لكرم أخلاقهما ولما أضهروا من أحترام وأدب رغم ما فعل بهما فقام بالذهاب لهما والبكاء وطلب منهما السماح وتعهد بأرسالهما الى أبعد مكان بالعالم للعلاج وفعلا قاما بالسفر للعلاج فعادى بعد سنه اجمل مما كانا عليه وأكثر صحه وقام والدها بعمل حفلة زواج لهما من أجمل ما يكون تصوره وعاشا معا بسعادة الى آخر العمر .
عامل الحب بالحب
وعامل الكره بالحب
أحمد شاب يبلغ من العمر 22 سنه طالب في السنه الثانيه لكليه الحقوق ينتمي الى أسره متوسطه تتكون من ولد وبنت والدهيعمل في مجال السكك الحديد ووالدته ربة بيت بيت وأخته في الاعدادية.
في أحدى الايام انتقلت فتاة الى كليه الحقوق في نفس القسم وكأن القدر يحاول أن يلعب نفس اللعبه التى يلعبا في جميع الاوقات وعلى مر العصور ، فتعرف عليها أحمد على أنها صديقه أعتياديه ضمن الشله ولاكن العلاقه أخذت طابع آخذ هو طابع الحب الطاهر الذي لطالما حلمت به كل بنت وكل شاب .
في أحد الايام قام أحمد بتحديد موعد مع هيام للقيام بطلب يدها من وأهلها رسميا، وفعلا ذهب مع أهله الى ؟أهل البنت وقام والده بطلبها من أبيها بكل ذوق وأدب ...ولاكن ؟
لم يلاقي أحمد أي ترحيب من قبل والد هيام الذي قابلهما بغضب لم يكن أحد يتوقعه وقام بطردهم من البيت ومنع البنت من الذهاب الى الجامعه أو حتا الخروج من المنزل بل وحتا منعها من أستخدام هاتفها الخلوي ، وتحجج بأن أحمد وأهله كانوا يطمعون في ماله ونفوذه .
ولم يكتفي بذلك بل حدد موعدا لزفافها على أبن عمها الذي كان يعمل معه .
لاكن أحمد لم يكن يعلم ماذا يفعل أو سبب حصول كل هذا فلم يفعل أي شيئ يستوجب كل هذا بل دخل البوت من أبوابها وضل يسأل نفسه حتا فقد صوابه كليا وصار كالمجنون يكلم نفسه .
وهيام أيضا لم تكن تعلم ماذا تعمل لتخرج من هاذا الموقف الذي لم تكن تجد له أي سبب سوى جشع والدها الذي كان يشك حتا في أقرب الناس لديه وذلك لانه بنا ثروته على الباطل وأكل حقوق الناس فصار يضن أن كل الناس تكرهه وتريد أن تسرق أمواله .
ولاكن البنت لم تكن تستطيع منع نفسها من التفكير في حبها الول ولاخير حبها الذي لطالما حلمت به في صغرها لذلك كان لابد أن تدافع عنه بكل الاسلحه الموجوده ، فأخذت تتصل بأحمد عن طريق أختها الصغرى التي كانت المرسال بينهما الى ان توصلى الى حل واحد وهو الهرب للزواج ووضع الجميع أمام الامر الواقع .
وفعلا هربامعا وتزوجا في أحدى القرى السياحيه وقام بأرسال رساله الى والد الفتاة كتبا فيها .
(( والدي العزيز أعلم أنه يؤلمك ان تعلم بذلك وليس هذا ما ربيتني عليه ولاكن الحب أقوى من أن ينتهي في نزعة غضب أو أمر من أي شخص كان وتحت أي ضرف وأي زمان ، لذلك أعلمك اني قد تزوجت من أحمد زميلي في الجامعه الذي قام بخطبتي منك وسنقضي شهر العسل في هذا المنتجع الجميل ومن ثم سوف ننتقل للعيش مع أهله .
أرجوك أن تسامحني على ما فعلت وتبارك زواجي لتتم فرحتي .
بنتك وحبيبتك
هيام ))
ولكن على عكس ما توقعا فأن الوالد قام بأرسال أبن عمها للبحث عنهما وأحضارهما بأي ثمن كان ، ولم يتوارى أبن العم عن تفتيش البلد شبرا شبرا لايجادهما حيث جند نفسه ورجاله لهذه المهمه .
وفعلا وجدوهما فقام بوضع كل منهما في الصندوق الخلفي لسيارة وأحضرهما الى مخزن كانوا يضعون فيه البضائع المراد تخزينها .
وأتصل بوالدها ليعلمه بالمستجدات فكان الرد :
أربطوهما كل على حده في عمودين متقابلين وأتركوهما الى الصباح وبعد ذلك ستصلك أوامري .
وفي الصباح جاء والد البنت الى المخزن وقام بألقاء محاضرة طويله عريضة عن الشرف وعن البنت التي تفعل فعلتها .
فبكت البنت وأخذت تترجا والدها ان يطلق صراح أحمد ويفعل بها ما يشاء وكان جواب أحمد :
((أنا من أتطفها وقمت بأجبارها على الزواج بي )) كي يقوم بحمايتها .
فسمع الاب كل كلمه قالاها دون مقاطعه وبدم بارد حتى أكملا كلامهما ومن ثم أمر بأن يتم تشويه وجه كلاهما بالنار حتا يضل ذلك وصمة عار لا تمحى من ذاكرتهما مهما تقدم بهما الزمن .
وفعلا قام أبن العم بالعمل بكل كلمة قالها مع بعض الاضافات حيث أضاف بعض الكدمات في مختلف أنحاء الجسم وتركهما في أحد الشوارع ليلا .
ولاكن القدر تركهما في طريق أحدى دوريات الشرطه التي قامت بأستدعاء الاسعاف وذلك للحاله التي كانا فيها وبعد اسبوع استعادى وعيهما سؤيلوا عن ما حدث فكان جوابهما أنه حادث سير ولا يتهما أحد في ما جرى لهما .
وحين سمع والد الفتاة ما قالاه ذهل وسعق لكرم أخلاقهما ولما أضهروا من أحترام وأدب رغم ما فعل بهما فقام بالذهاب لهما والبكاء وطلب منهما السماح وتعهد بأرسالهما الى أبعد مكان بالعالم للعلاج وفعلا قاما بالسفر للعلاج فعادى بعد سنه اجمل مما كانا عليه وأكثر صحه وقام والدها بعمل حفلة زواج لهما من أجمل ما يكون تصوره وعاشا معا بسعادة الى آخر العمر .
عامل الحب بالحب
وعامل الكره بالحب