Asd.Alrafedain
09-01-2006, 10:37 PM
http://asharqalawsat.com/2006/06/14/images/cars.368103.jpg
متوفرة بثلاثة محركات متنوعة السعات رباعية الأسطوانات
نزل أخيرا على طرقات الاميركيتين، الشمالية والجنوبية، الطراز الجديد لعام 2007 من سيارة «دودج كاليبر»، التي تستعد شركة «ديملر كرايسلر كورب» لتسويقها لاحقا في أكثر من 100 دولة أخرى في العالم.
ويبدو أن الشركة تعول عليها ايضا لدعم مبيعاتها العالمية، فهي، رغم صغر حجمها، تتميز بالعديد من الصفات والمزايا التي تجعلها مقصد الراغبين في سيارة عملية جدا متعددة الاغراض، خاصة انها تتوفر بثلاثة خيارات من المحركات.
قبل عشر سنوات فقط، أحالت «دودج» سيارتها «شادو»، المتواضعة بعض الشيء، على التقاعد، ليحل محلها طراز جديد أسمته «نيون». وقد لاقت «نيون» رواجا كبيرا في بعض المدن الاميركية كسيارة ثانية للعائلة. وفي اوروبا ايضا، لاقى طرازها المجهز بمحرك سعة ليترين رواجا ملحوظا،فقد كان يمثل قفزة تقنية كبيرة مقارنة بسلفه «شادو»، كما كان يتضمن بعض التعديلات الجذابة على صعيدي التصميم والشكل الخارجي. والآن تعمل مجموعة كرايسلر، كما يبدو، على إحالة طراز «نيون»، بدوره، الى التقاعد، لتطرح بديلا له طراز «كاليبر» الجديد الذي يعمل بالدفع على العجلات الاربع والذي حول الطراز السابق الى سيارة جديرة بموقع في المتاحف.
وكان الظهور الاول لـ«كاليبر»، كسيارة نموذجية مستقبلية، في معرض جنيف للسيارات العام الماضي، حيث مثلت فكرة جديدة في ما يتعلق بالقطاع الصغير من السيارات. وفعلا جاءت السيارة نسخة طبق الاصل عن النموذج المستقبلي لهذه السيارات، مما يشجع على طرحها قريبا في كل الاسواق العالمية.
والسيارة الجديدة، رغم صغرها، تنتمي الى عائلة السيارات الوعرية «إس يو في» متعددة الاغراض. وهي تتميز بسقف مرتفع عند المقعدين الاماميين يبدأ في الانحدار تدريجيا عند المقاعد الخلفية ليعطيها شكلا ناعما رشيقا بأبوابها الاربعة، وظهرها «الهاتش باك». علما انه بفضل مشبكها الامامي ومقدمتها الجريئة يمكن التعرف عليها بسهولة على انها سيارة «دودج»... هذا اضافة الى المصابيح الامامية الكبيرة طبعا.
ولأن هذه السيارة معدة للتسويق في أكثر من 100 قطر في العالم، فسوف تطرح بمقود إما على اليمين أو على اليسار، وبمحركات ديزل حسب الاختيار، وبناقل للسرعة يدوي أو أتوماتيكي في وسط اسفل لوحة القيادة، وليس على الارضية، الأمر الذي كان شائعا قبلا وتتخلى عنه اليوم السيارات اليابانية والاوروبية. ورغم أن حجم السيارة ليس أكبر من حجم سيارة «نيون» التي ستحل محلها، إلا أنها أوسع منها من الداخل وأرحب، مما يؤهلها لأن تعتبر من سيارات الحجم المتوسط. وهي مجهزة بمقاعد مريحة وعدادات يمكن قراءتها بسهولة وفسحة كبيرة لوضع الحقائب والحاجيات التي يمكن زيادتها مع طي المقاعد الخلفية.
وستتوفر لـ«كاليبر»، ثلاثة محركات متنوعة السعات، رباعية الاسطوانات من إنتاج عائلة محركات «وورلد انجين» التي ينتجها تحالف «غلوبال أنجين مانيوفاكشترنغ آللايانس» (جي ئي إم أيه) في دندي في ولاية ميشيغان في الولايات المتحدة، المملوك بدوره من قبل «ديملر كرايسلر كورب» و«ميتسوبيشي موترز كورب» و«هايونداي موتر كومباني». والمحرك الاول القياسي العادي من المحركات الثلاثة هذه هو بسعة 1.8 لتر، بقوة 148 حصانا، ثم هناك المحرك الثاني الخياري بسعة ليترين الذي يولد 158 حصانا، والمحرك الثالث القوي بسعة 2.4 ليتر الذي يولد 172 حصانا. فضلا عن محركات الديزل المشحونة توربينيا سعة ليترين التي ستتوفر للاقطار الاوروبية التي تعتبر آخر ما توصلت اليه تقنية الديزل التي تعمل بالانضغاط العالي، فضلا عن أن كل اسطوانة مجهزة بأربعة صمامات زيادة في الاداء الذي يصل الى 229 رطلا ـ قدما من عزم الدوران، مما يعتبر الأفضل في فئته في أوروبا.
ومحرك سعة 1.8 ليتر يأتي بناقل للحركة خماسي السرعات، في حين ان المحركين الاكبر حجما يأتيان بناقل «سي في تي 2» الذي يعمل بـ«النقل التراوحي المستمر» الذي هو آخر صيحة في نقل الحركة الاوتوماتيكي الذي لا يفقد أي شيء من قوته، رغم أن ذراع السرعة الاوتوماتيكي هذا مقسم الى ست سرعات.
وفي أواخر العام الحالي، ستطرح دودج «كاليبر» الجديدة SRT4 التي كشف النقاب عنها في معرض شيكاغو الاخير بسعة 2.4 ليتر للمحرك، ولكن بشحن توربيني هذه المرة مما يرفع قوته الى 300 حصان، وهي قوة كبيرة مقارنة بجسم السيارة الصغير ووزنها الخفيف، مما يوفر لها أداء لا يمكن منافسته من قبل الفئات المشابهة من السيارات.
ولكون السيارة مصممة أصلا للشباب الذين قد تكون هذه السيارة المركبة الاولى التي يقتنونها، فقد جهزت بالعديد من الزوائد والتجهيزات العملية والطريفة معا، منها مثلا أن قسما من حجيرة القفازات تحتوي على أربعة حوامل لقناني المرطبات التي يمكن تبريدها حتى درجة حرارة تصل الى 40 درجة فهرنهايت، كلما كان مكيف الهواء البارد شغالا.
الأمر الآخر، هو نظام الستيريو الموسيقي الذي يوزع الأصوات المجسمة داخل السيارة بحيث يرضي ذوق الشباب الى أقصى الحدود. الأمر الثالث أخيرا هو مصباح الانارة الداخلي الخلفي الذي يمكن خفت شدته حسب الطلب والذي يحتوي على بطارية يمكن شحنها بحيث يمكن ازالتها واستخدامها ككشاف ضوئي يدوي (فلاش لايت) عند الحاجة. الأمر الرابع والاخير، وليس الآخر، أن ثمة مقابس كهربائية في لوحة العدادات بالسيارة لوصل الاجهزة الموسيقية والاستماع اليها مثل «إم بي 3»، وأخرى لوصل كومبيوترات «اللاب توب» وغيرها بجهد 115 فولتا، فضلا عن حوامل مضاءة لزجاجات مياه الشرب تضفي عليها لونا جذابا في الليل.
على صعيد السلامة، هناك المكابح المعززة المفعول والمانعة للانغلاق للأحوال الطارئة التي من شأنها إيقاف السيارة في أقصر مسافة ممكنة، والوسائد الهوائية المركبة على المقاعد، ونظام التحكم الإلكتروني على العجلات الاربع، ونظام المساعدة على ثبات السيارة والحيلولة دون انقلابها، ونظام لرصد الضغط الهوائي للاطارات. المفاجأة الاخرى، أن سعر السيارة يبدأ في الولايات المتحدة من 13985 دولارا وينتهي بـ 19985 دولارا للموديلات الاعلى، وهو سعر متهاود بالنسبة للميزات المتوفرة في السيارة. ويبقى القول أخيرا، ان السيارة مجهزة بعجلات قياس 17 بوصة، أو 18 بوصة حسب الطلب.
متوفرة بثلاثة محركات متنوعة السعات رباعية الأسطوانات
نزل أخيرا على طرقات الاميركيتين، الشمالية والجنوبية، الطراز الجديد لعام 2007 من سيارة «دودج كاليبر»، التي تستعد شركة «ديملر كرايسلر كورب» لتسويقها لاحقا في أكثر من 100 دولة أخرى في العالم.
ويبدو أن الشركة تعول عليها ايضا لدعم مبيعاتها العالمية، فهي، رغم صغر حجمها، تتميز بالعديد من الصفات والمزايا التي تجعلها مقصد الراغبين في سيارة عملية جدا متعددة الاغراض، خاصة انها تتوفر بثلاثة خيارات من المحركات.
قبل عشر سنوات فقط، أحالت «دودج» سيارتها «شادو»، المتواضعة بعض الشيء، على التقاعد، ليحل محلها طراز جديد أسمته «نيون». وقد لاقت «نيون» رواجا كبيرا في بعض المدن الاميركية كسيارة ثانية للعائلة. وفي اوروبا ايضا، لاقى طرازها المجهز بمحرك سعة ليترين رواجا ملحوظا،فقد كان يمثل قفزة تقنية كبيرة مقارنة بسلفه «شادو»، كما كان يتضمن بعض التعديلات الجذابة على صعيدي التصميم والشكل الخارجي. والآن تعمل مجموعة كرايسلر، كما يبدو، على إحالة طراز «نيون»، بدوره، الى التقاعد، لتطرح بديلا له طراز «كاليبر» الجديد الذي يعمل بالدفع على العجلات الاربع والذي حول الطراز السابق الى سيارة جديرة بموقع في المتاحف.
وكان الظهور الاول لـ«كاليبر»، كسيارة نموذجية مستقبلية، في معرض جنيف للسيارات العام الماضي، حيث مثلت فكرة جديدة في ما يتعلق بالقطاع الصغير من السيارات. وفعلا جاءت السيارة نسخة طبق الاصل عن النموذج المستقبلي لهذه السيارات، مما يشجع على طرحها قريبا في كل الاسواق العالمية.
والسيارة الجديدة، رغم صغرها، تنتمي الى عائلة السيارات الوعرية «إس يو في» متعددة الاغراض. وهي تتميز بسقف مرتفع عند المقعدين الاماميين يبدأ في الانحدار تدريجيا عند المقاعد الخلفية ليعطيها شكلا ناعما رشيقا بأبوابها الاربعة، وظهرها «الهاتش باك». علما انه بفضل مشبكها الامامي ومقدمتها الجريئة يمكن التعرف عليها بسهولة على انها سيارة «دودج»... هذا اضافة الى المصابيح الامامية الكبيرة طبعا.
ولأن هذه السيارة معدة للتسويق في أكثر من 100 قطر في العالم، فسوف تطرح بمقود إما على اليمين أو على اليسار، وبمحركات ديزل حسب الاختيار، وبناقل للسرعة يدوي أو أتوماتيكي في وسط اسفل لوحة القيادة، وليس على الارضية، الأمر الذي كان شائعا قبلا وتتخلى عنه اليوم السيارات اليابانية والاوروبية. ورغم أن حجم السيارة ليس أكبر من حجم سيارة «نيون» التي ستحل محلها، إلا أنها أوسع منها من الداخل وأرحب، مما يؤهلها لأن تعتبر من سيارات الحجم المتوسط. وهي مجهزة بمقاعد مريحة وعدادات يمكن قراءتها بسهولة وفسحة كبيرة لوضع الحقائب والحاجيات التي يمكن زيادتها مع طي المقاعد الخلفية.
وستتوفر لـ«كاليبر»، ثلاثة محركات متنوعة السعات، رباعية الاسطوانات من إنتاج عائلة محركات «وورلد انجين» التي ينتجها تحالف «غلوبال أنجين مانيوفاكشترنغ آللايانس» (جي ئي إم أيه) في دندي في ولاية ميشيغان في الولايات المتحدة، المملوك بدوره من قبل «ديملر كرايسلر كورب» و«ميتسوبيشي موترز كورب» و«هايونداي موتر كومباني». والمحرك الاول القياسي العادي من المحركات الثلاثة هذه هو بسعة 1.8 لتر، بقوة 148 حصانا، ثم هناك المحرك الثاني الخياري بسعة ليترين الذي يولد 158 حصانا، والمحرك الثالث القوي بسعة 2.4 ليتر الذي يولد 172 حصانا. فضلا عن محركات الديزل المشحونة توربينيا سعة ليترين التي ستتوفر للاقطار الاوروبية التي تعتبر آخر ما توصلت اليه تقنية الديزل التي تعمل بالانضغاط العالي، فضلا عن أن كل اسطوانة مجهزة بأربعة صمامات زيادة في الاداء الذي يصل الى 229 رطلا ـ قدما من عزم الدوران، مما يعتبر الأفضل في فئته في أوروبا.
ومحرك سعة 1.8 ليتر يأتي بناقل للحركة خماسي السرعات، في حين ان المحركين الاكبر حجما يأتيان بناقل «سي في تي 2» الذي يعمل بـ«النقل التراوحي المستمر» الذي هو آخر صيحة في نقل الحركة الاوتوماتيكي الذي لا يفقد أي شيء من قوته، رغم أن ذراع السرعة الاوتوماتيكي هذا مقسم الى ست سرعات.
وفي أواخر العام الحالي، ستطرح دودج «كاليبر» الجديدة SRT4 التي كشف النقاب عنها في معرض شيكاغو الاخير بسعة 2.4 ليتر للمحرك، ولكن بشحن توربيني هذه المرة مما يرفع قوته الى 300 حصان، وهي قوة كبيرة مقارنة بجسم السيارة الصغير ووزنها الخفيف، مما يوفر لها أداء لا يمكن منافسته من قبل الفئات المشابهة من السيارات.
ولكون السيارة مصممة أصلا للشباب الذين قد تكون هذه السيارة المركبة الاولى التي يقتنونها، فقد جهزت بالعديد من الزوائد والتجهيزات العملية والطريفة معا، منها مثلا أن قسما من حجيرة القفازات تحتوي على أربعة حوامل لقناني المرطبات التي يمكن تبريدها حتى درجة حرارة تصل الى 40 درجة فهرنهايت، كلما كان مكيف الهواء البارد شغالا.
الأمر الآخر، هو نظام الستيريو الموسيقي الذي يوزع الأصوات المجسمة داخل السيارة بحيث يرضي ذوق الشباب الى أقصى الحدود. الأمر الثالث أخيرا هو مصباح الانارة الداخلي الخلفي الذي يمكن خفت شدته حسب الطلب والذي يحتوي على بطارية يمكن شحنها بحيث يمكن ازالتها واستخدامها ككشاف ضوئي يدوي (فلاش لايت) عند الحاجة. الأمر الرابع والاخير، وليس الآخر، أن ثمة مقابس كهربائية في لوحة العدادات بالسيارة لوصل الاجهزة الموسيقية والاستماع اليها مثل «إم بي 3»، وأخرى لوصل كومبيوترات «اللاب توب» وغيرها بجهد 115 فولتا، فضلا عن حوامل مضاءة لزجاجات مياه الشرب تضفي عليها لونا جذابا في الليل.
على صعيد السلامة، هناك المكابح المعززة المفعول والمانعة للانغلاق للأحوال الطارئة التي من شأنها إيقاف السيارة في أقصر مسافة ممكنة، والوسائد الهوائية المركبة على المقاعد، ونظام التحكم الإلكتروني على العجلات الاربع، ونظام المساعدة على ثبات السيارة والحيلولة دون انقلابها، ونظام لرصد الضغط الهوائي للاطارات. المفاجأة الاخرى، أن سعر السيارة يبدأ في الولايات المتحدة من 13985 دولارا وينتهي بـ 19985 دولارا للموديلات الاعلى، وهو سعر متهاود بالنسبة للميزات المتوفرة في السيارة. ويبقى القول أخيرا، ان السيارة مجهزة بعجلات قياس 17 بوصة، أو 18 بوصة حسب الطلب.