المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صفحه بحوث خاصه بالزراعه ................ يرجى تثبيت الموضوع


DELTA logo

تتبع العربات والاشخاص عبر نظام GPS

خصم 20% احمي سيارتك وتابع لحظة بلحظة

www.dijlh.com


princelove2009
12-14-2009, 10:00 PM
السلام عليكم طبعا بدلا من انزال موضوع خاص ببحث معين اذا امكن نضع بحوثنا هنا ليستفاد منها الشخص الذي بعدنا ومن خطتي للبحث التخرج لقيت مواضيع كثيرة وقسم يفيد بحثي والقسم الاخر يخص اشياء اخرى يرجى وضع هذا الموضوع خاص للبحوث التي يستفاد منها الذي بعدنا من اجل انجاح الفكرة ولتكون خاصه بطلاب الزراعه بغداد فقط مع شكر ي واعتزازي لمساعدة طلاب الزراعه

يرجى تثبيت الموضوع

princelove2009
12-14-2009, 10:04 PM
الأغنام

* مقدمة:
تعتبر الأغنام من الحيوانات عديدة دورة الشبق Poly estrus cycle وتتميز بالخصوبة العالية حيث تميل لولادة التوائم مما يعني ان المبيضين دائما ما يكونا في حالة فسيولوجية نشطة. في حين ان بعض الانواع من الاغنام تعتبر محددة دورة الشبق Restricted breeders ولذلك يفضل ان يطلق على الاغنام بوجه عام حيوانات متعددة دورة الشبق الموسميهSeasonally poly estrus حيث يتعدد فيها دورات الشبق ولكن في مواسم معينه من العام. وتعتبر موسمية التناسل في الاغنام طريقة من طرق تأقلم الاغنام البرية مع البيئة المحيطة بها اذ تتناسل طبيعيا بحيث تقابل ولادة حملانها الدورة الطبيعية لنمو نباتات المراعى في تلك المناطق حيث تتواجد الحملان في موسم توافر المراعى الخضراء. ويعتبر العامل المؤثر لهذا لتنظيم عملية التناسل في الاغنام هو النسبة بين طول فترة الليل الى طول النهار, ونتيجة لهذا التأثير فأننا نلاحظ ان الاغنام المستأنسة تميل لأن تنشط جنسيا في الوقت الذي يقصر فيه النهار ويطول فيه الليل Short-day breeders وهذا يعني ان انسب موسم هو حين تقصر فترة الاضاءة اليومية بينما يطول فيها الظلام. . ينصح بالتلقيح قرب نهاية فترة الشبق وإذا امتدت لأكثر من 24 ساعة فيعاد التلقيح مرة أخري.

* الخصوبة في الاغنام:
تعتبر الخصوبة من اهم العوامل المحددة للنجاح في تربية الاغنام حيث انها العامل الرئيسي المحدد لعدد المواليد الناتجة من القطيع وبالتالى كمية اللحوم الناتجة من هذه المواليد. وكلما زاد عدد الحملان للنعجه الواحدة كلما قلت وبالتالى تكلفة انتاج الحمل الواحد في المزرعة. لذلك كان احد الاهداف الرئيسية للانتاج المكثف من الاغنام هو زيادة عدد التوائم في القطيع. يلي هذا الهدف زيادة عدد مرات الحمل والولادة في العام الواحد. وهو يمكن الحصول عليه من هذه الحيوانات بصفة طبيعية او بالتدخل الصناعى بأستخدام نظم الاضاءة الصناعية او بالمعاملة بالهرمونات. وعلى وجه العموم فأن زيادة نسبة التوائم في القطيع يرتبط بالنقاط التالية:
1- عدد البويضات الناضجة التى تفرز من المبيض خلال فترة الشبق (معدل التبويض)
2- عدد البويضات المخصبة من اجمالى البويضات المفرزة(معدل الاخصاب).
3- عدد الحملان المولودة بعد فترة نمو طبيعية ( عادة ماتقل هذه النسبة كلما زادت عدد الاجنة النافقة في فترة الحمل المبكرة).
وقد امكن عن طريق التقنية البيولوجية الحديثة زيادة عدد البويضات المفرزة من المبيض الواحد مما يؤدى في النهاية الى زيادة عدد البويضات المخصبة وبالتالى زيادة المواليد لكل أم. ويتم ذلك عادة عن طريق التداخل الهرمونى للحصول على مايعرف بالتبويض الفائق Super ovulation .

* النضج الجنسي في الاغنام:
تظهر الخصية في ذكور الحملان عقب الولادة مباشرة بينما يتأخر تطور عضو التناسل (العضو الذكرى) حتى عمر 100-150يوم وهو يتوقف على ( النضج المبكر او المتأخر للحيوانات ومدي توافرالغذاء المناسب للحملان في فترة النمو الاولى).
يبدأ تكوين الحيوانات المنوية عند عمر 80-90يوم تقريبا بينما تظهر الحيوانات المنوية الحية في الدفقه عندما يصل عمر الحمل الى حوالى 140-150يوم تقريبا . وعموما تصل الاغنام الى النضج الجنسي عندما يصل وزنها الى حوالى 40-60%من الوزن النهائي ويتوقف عمر النضج الجنسي على نوع السلالة. بينما تصل بعض السلالات الى النضج الجنسي بعد عمر حوالى سنة مثل السلالات المتخصصة في انتاج اللبن والمتأخرة عن ذلك قد تنضج عند عمرسنتين.

اهم العوامل التى تؤثر على عمر البلوغ الجنسي:
* عدم حصول الحمل على احتياجاته الغذائية المطلوبة في الوقت المناسب مما يؤدى الى
تأخير عمر البلوغ الجنسي.
* عدم مناسبة العوامل الجوية لنموالحملان نمو طبيعي له تأثيرعلى تثبيط عمر البلوغ الجنسي
اما الاناث تصل الى مرحلة البلوغ الجنسي عادة عند عمر اكبر قليلا من عمر الذكور حيث دورة الشبق الاولى عند عمر5-10شهور. ويصل وزن الاناث في هذه الحالة الى حوالى 50% من وزنها عند النضج الكامل. وفي الواقع لاينصح بتلقيح الاناث عند هذا العمر بل يفضل الانتظار حتى يكتمل نموها حرصا على كفائتها الانتاجية في المستقبل.


* موسم التناسل في الأغنام:


هي الفترة من العام التي تكون فيها الأغنام قادرة علي التناسل وبعض سلالات الأغنام العالمية يقصر فيها موسم التناسل بحيث لا يتجاوز 2 – 3 دورات (قصيرة موسم التناسل) وبعضها يمتد إلى 5 – 6 شهور حيث يحدث لها 9 – 10 دورات شبق (متوسطة موسم التناسل) وقليل منها ذي موسم تناسل طويل (8 – 10 شهور) وتتميز الاغنام المحلية بقدرتها علي التناسل طول العام ولكن تقل كفاءتها التناسلية في شهر أبريل ومايو وتظهر لبعض النعاج دورات شبق خلال هذه الفترة وهذا يمكنها من إنتاج أكثر من موسم حملان في العام وهي صفة تميزها عن الأغنام العالمية .
لقد وجد أن أفضل النظم لذلك هو موسم إنتاج كل 8شهور ويتم التلقيح تبعاً لذلك في شهر سبتمبر (وهي أفضل مواسم التلقيح من ناحية الكفاءة التناسلية للنعاج) ثم في شهر مايو والثالث في شهر يناير ويسود حالياً بين المربين التلقيح في شهر مايو ويونيو لتتم الولادات في شهر أكتوبر حيث توجد ظروف جوية مناسبة ويتوفر البرسيم ولكن أثبتت التجارب أن هذه الفترة في العام ليست أفضلها من ناحية إنتاج الحملان وفي حالة الرغبة في إنتاج موسم واحد سنويا فيستحسن أن يتم التلقيح في الخريف (أخر أغسطس – أكتوبر) للحصول علي أعلي نسبة خصب وانتاج من الحملان كما أن ترك الكباش مع النعاج طوال العام يقلل من إنتاجها السنوي من الحملان ويؤدي لعدم انتظام عمليات الولادة والرضاعة وبالتالي التسويق، ولهذا أهمية كبيرة خاصة في القطعان الكبيرة والكباش لها القدرة علي التلقيح علي مدار العام ، ولكن قد تختلف صفات السائل المنوي والرغبة الجنسية لها حسب الفصول فتقل بعض الشيء أثناء الصيف خاصة إذا تعرضت للظروف الجوية الحارة وأشعة الشمس.

اهم الصفات التناسلية في الاغنام ( Haring ,1976 )
الصفـــــــــــة البيـــان
العمر عند البلوغ الجنسي اناث (15-10شهور), ذكور( 3-6شهور)
النضج الجسمى المناسب للتربية 8-18 شهر(حسب السلالة)
موسم التناسل بداية الخريف(احيانا في الربيع)
نوع الشبق متعددة دورة الشبق الموسمية(طول العام)
طول دورة الشبق 16-17 يوم (14-19يوم)
طول فترة الشبق 30-36ساعة
الوقت اللازم لافراز البويضة منذ حدوث الشبق 18-40ساعة
عدد البويضات المفرزة 1-4 بويضة(قد يزيد عن ذلك)
طول فترة الحمل 145-150يوم
اكثر اوضاع الحملان عند الولادة شيوعا الارجل الامامية والرأس في البداية
متوسط عدد المواليد 1-4 حمل (قد يزيد)
اول شياع عقب الولادة الموسم التالى
طول موسم الحليب 100-140يوم
حجم الدفقة 1مللتر(.7-.2مللتر)
كثافة السائل المنوى 3مليون/ ميكروليتر(2-5 مليون)
مكان انزال السائل المنوى المهبل


* دورة الشبق في الاغنام:
تتميز الاغنام بدورات تناسلية منتظمة تعرف بدورات الشبق Estrous cycles . عادة ما تتكرر دورات الشبق في النعاج الغير مخصبة كل 17 يوم في المتوسط ( من 15- 19 يوم) . وتمر كل دورة شبق بمراحل متتابعة منها فترة الشبق (فترة الشياع) Heat period حيث تكون فيها الاناث اكثر مايمكن استعداد لتقبل الذكر. وتستمر فترة الشبق في كل دورة لمدة 3-73 ساعة بمتوسط قدره 29ساعة. ومن اهم علامات حدوث دورة الشبق في الاناث:
1- تضخم فتحة الحيا بتوارد الدم فيها وقد تفرز بعض الافرازات المهبلية.
2- وقوف النعجة للذكر.
3- حدوث التبويض في نهاية فترة الشبق.
وتعتبر مظاهر الشبق في النعاج اقل وضوحا منها في الحيوانات المزرعية الاخري.

* دورة الشبق فسيولوجيا:
ويصل تأثير فترة الاضاءة اليومية عن طريق العين الى الجهاز العصبي المركزي الذي يؤثر بدوره على جسم المهاد البصريHypothalamus الذي يفرز عوامل انطلاقية للتأثير على الغدة النخامية لأفراز الهرمون المحفز للحويصلة ,ويؤدي الهرمون المحفز للحويصلات بدوره الى تطور حويصلات المبيض التى تفرز هرمون الاستروجين في النهاية عند نضجها. وعندما يصل افراز الحويصلة من الاستروجين الى اعلى مستوى تظهر علامات الشياع وتقوم الغدة النخامية بأفراز هرمون Luteinizing hormone في الدم حيث يقل في نفس الوقت افراز الهرمون المحفز للحويصلة. نتيجة لهذه التغيرات في هذه المرحلة تنفجر الحويصلة الناضجة لتسقط البويضة الى قناة المبيض. يتجمع جدار الحويصلة عقب ذلك لتكوين غده تعرف بالجسم الاصفر Corpus Lateum الذي يفرز بدوره هرمون الحمل البروجسترون Progesterone حيث يعمل على منع افراز الهرمون المحفز للحويصلة وبالتالى يمنع تكوين حويصلات جديدة. يستمر تأثير وجود الجسم الاصفر طول فترة الحمل وحتى الولادة او اجهاض النعاج لاى سبب .

* الإعداد لموسم التلقيح:
1- ينصح بجز الأغنام قبل موسم التلقيح أو علي الأقل جز الصوف و حول إلية والمنطقة الخلفية لكى
يسهل تلقيحها.
2- تقلم الأظلاف خاصة الكباش حتى لاتكون سببا في عدم القدرة علي الوثب.
3- إعطاء عليقه إضافية لمدة أسبوعين قبل التلقيح وخاصة إذا كانت حالة النعاج غير جيدة ويمكن
إضافة من ربع إلى نصف كجم من عليقه ذات قيمة غذائية جيدة وهذه العملية تؤدي إلى رفع
الكفاءة التناسلية للنعاج وزيادة قدرتها علي إنتاج التوائم.
4- مقاومة الطفيليات الداخلية والخارجية حتى تكون الحيوانات في حالة صحية جيدة أثناء الحمل
والرضاعة.
5- اختيار كباش التلقيح لرغبتها الجنسية وسلامة القضيب.
6- تقسيم النعاج حسب العمر والحالة إلى مجموعات متجانسة بقدر الإمكان.
7- فطام الحملان قبل دخول الأمهات إلى موسم التلقيح التالي حيث إن استمرارها في رضاعة نتاجها
يقلل من فرص إخصابها.

* موسم التلقيح :
يفضل أن يكون الموسم اقصر ما يمكن حتى تتم الولادات في فترات متقاربة وبالتالي يتم تنظيم العمليات الدورية المختلفة في القطيع, وأفضل الفترات هو 35يوماً أي دورتي شبق ولكن في حالة التلقيح في شهر أبريل ومايو يفضل إطالة الموسم الي45يوماً أو 60يوماً في حالة موسم واحد في العام ويتم إطلاق الكباش في المرعي بواقع 3كباش/100رأس أما في حالة تربيتها في حظائر فيتم تخصيص كبش لكل 40 – 50 رأس تنقص في حالة الكباش البدرية ويفضل ألايتم استعمال الكباش قبل تمام نضجها عند عمر 1.5سنة،أما النعاج فيمكن تلقيحها اعتباراً من سنة.
ويجب علي المربي التعرف علي النعاج التى في حالة شياع, في موسم التلقيح ومتابعة تلقيحها في الوقت المناسب (قرب نهاية فترة الشبق) وقد يستعان في ذلك باستعمال كبش كشاف (مقطوع الوعاء الناقل) أو تغطية منطقة القضيب بقطعة من الخيش لعدم تمكنه من التلقيح لتكون وظيفته التعرف علي النعاج التى في حالة شياع , حتى يمكن تقديمها إلى الكباش الممتازة وهذه العملية توفر قوي الكبش الممتاز الذي يمكن أن يلقح من 71-100 نعجة في الموسم وعادة ماتتم عمليات التلقيح في آخر النهار أو الصباح الباكر وفي حالة استخدام أكثر من كبش يمكن تمييز الكبش الذي قام بالتلقيح بدهن مقدم صدره بطلاء دهني بلون خاص لكل كبش, وعند اعتلاء الكبش للنعاج يترك آثار اللون عليها فيتعرف علي تلقيحها لضمان الحصول علي نتائج خصب جيدة ويعاد التلقيح لهذه النعاج مرة أخري مادامت حالة الشبق مستمرة وفي حالة عدم حدوث إخصاب تظهر حالة الشبق علي النعاج بعد 17 – 18يوماً ويجب مراقبة هذا الظاهرة جيداً حيث إنها تزيد نسبة النعاج المخصبة في القطيع وبالنسبة للإناث ذات اللية الكبيرة يلجأ الراعي لرفع ليه النعجة لمساعدة الكبش علي تلقيحها , ولكن في حالة صغر اللية يمكن للكبش رفعها بمقدم صدره أثناء التلقيح ولاداعى لمساعدته.

البلوغ
هو دخول الحيوانات في مرحلة القدرة علي التناسل أي احتمال الإخصاب إذا ما تم التلقيح ويمكن التعرف علي بلوغ الإناث بظهور علامات أول دورة شبق أما الذكور فمن إظهارها لرغبتها في الوثب، والتناسل في الأغنام يبدأ بحدوث دورة الشبق في النعاج، والأغنام من الحيوانات موسمية التناسل عديدة دورات الشبق وتتكرر دورات الشبق أثناء موسم التناسل كل 17 – 18 يوماً في المتوسط تستمر فترة الشياع في المتوسط 34 – 36ساعة – وقد تتراوح من 8 – 72 ساعة ومن مظاهرها احمرار الحيا والإفرازات المهبلية ووقوف الأنثى للذكر وسماحها له بالوثوب عليها ويتم إفراز البويضة قرب نهاية فترة الشبق – ولذا ينصح بالتلقيح قرب نهاية فترة الشبق وإذا امتدت لأكثر من 24 ساعة فيعاد التلقيح مرة أخري.
موسم التناسل في الأغنام
هي الفترة من العام التي تكون فيها الأغنام قادرة علي التناسل وبعض سلالات الأغنام العالمية يقصر فيها موسم التناسل بحيث لا يتجاوز 2 – 3 دورات (قصيرة موسم التناسل) وبعضها يمتد إلى 5 – 6 شهور حيث يحدث لها 9 – 10 دورات شبق (متوسطة موسم التناسل) وقليل منها ذي موسم تناسل طويل (8 – 10 شهور) وتتميز أغنامنا المحلية بقدرتها علي التناسل طول العام ولكن تقل كفاءتها التناسلية في شهر أبريل ومايو وتظهر لبعض النعاج دورات شبق خلال هذه الفترة وهذا يمكنها من إنتاج أكثر من موسم حملان في العام وهي صفة تميزها عن الأغنام العالمية.
لقد وجد أن أفضل النظم لذلك هو موسم إنتاج كل 8شهور ويتم التلقيح تبعاً لذلك في شهر سبتمبر (وهي أفضل واسم التلقيح من ناحية الكفاءة التناسلية للنعاج) ثم في شهر مايو والثالث في شهر يناير ويسود حالياً بين المربين التلقيح في شهر مايو ويونيو لتتم الولادات في شهر أكتوبر حيث توجد ظروف جوية مناسبة ويتوفر البرسيم ولكن أثبتت التجارب أن هذه الفترة في العام ليست أفضلها من ناحية إنتاج الحملان وفي حالة الرغبة في إنتاج موسم واحد سنويا فيستحسن أن يتم التلقيح في الخريف (أخر أغسطس – أكتوبر) للحصول علي أعلي نسبة خصب وانتاج من الحملان كما أن ترك الكباش مع النعاج طول العام يقلل من إنتاجها السنوي من الحملان ويؤدي لعدم انتظام عمليات الولادة والرضاعة وبالتالي التسويق، ولهذا أهمية كبيرة خاصة في القطعان الكبيرة والكباش لها القدرة علي التلقيح علي مدار، ولكن قد تختلف صفات السائل المنوي والرغبة الجنسية لها حسب الفصول فتقل بعض الشيء أثناء الصيف خاصة إذا تعرضت للظروف الجوية الحارة وأشعة الشمس

العوامل المؤثرة على الدورة التناسلية للأغنام والماعز

أولاً : التغذية Nutrition

تؤثر التغذية السيئة بشكل مباشر على وظائف الأعضاء التناسلية عن طريق التسبب في خلل التمثيل الخلوي لخلايا الأعضاء التناسلية مما يؤدي إلى ضعف الوظائف التناسلية وتأخر سن البلوغ وبالتالي تأخر ظهور علامات الشبق في العزبات ، وبشكل غير مباشر يحصل قصور بإفراز الهرمونات الجونادوتروبينية الحاثة للغدد التناسلية وبالتالي انخفاض في إفراز الهرمونات الجنسية وقصور في نمو حويصلات غراف و حدوث رتق لها مما ينتج عن ذلك قصور علامات الشبق أو عدم انتظام الدورات التناسلية ، أما زيادة التغذية بالعليقة المركزة لفترة محدودة قبل موسم التربية عند الأغنام فإنه يؤدي إلى زيادة معدل التبويض وزيادة ولادة التوائم وهذا ما يعرف بالدفع الغذائي Flushing

أهم العناصر الغذائية التي تؤثر على الدورة التناسلية هي :

-1 نقص البروتين :يؤدي نقصه عند الحيوانات الصغيرة إلى تأخر البلوغ وإطالة فترة اللاشبق أو حدوث الشبق الصامت وخمول المبايض عند الحيوانات البالغة .

-2 نقص النشويات :يؤدي نقص النشويات الشديد إلى الهزال وفقدان الوزن وبالتالي تأخر البلوغ عند الحيوانات الصغيرة و انخفاض إفراز
لـــ FSH و LH

-3 نقص المعادن :وأهمها الفوسفور الذي ينتج نقصه عن عليقه فقيرة بالبروتين أو غنية بالكالسيوم حيث تؤدي زيادة الكالسيوم إلى خفض الاستفادة من الفوسفور ( قلة امتصاصه من الأمعاء ) وأيضاً نقص فيتامين ( D ) يؤدي إلى نقص الفوسفور ويتمثل التأثير السلبي لنقص الفسفور بخلل وظائف المبيض مما يؤدي إلى تأخر البلوغ كما ويؤدي إلى ضعف علامات الشبق وعدم انتظام الدورة التناسلية وأحياناً اختفائها تماماً ولنقص النحاس تأثير مشابه لنقص الفسفور .

أما عنصر الكوبالت فتأثيره غير مباشر ويؤدي نقصه إلى فقدان الشهية والهزال وبالتالي تأخر سن البلوغ وتوقف الدورات التناسلية أو ولادة حملان ضعيفة وأخيراً يؤدي نقص اليود إلى انخفاض وظيفة الغدة الدرقية التي تعتمد عليه في تكوين هرمون الثيروكسين الذي يسبب نقصه خفض إفراز الهرمونات الحاثة للغدد التناسلية من الغدة النخامية كما يتسبب نقص اليود في ولادة حملان ضعيفة أو الولادة المبكرة أو ولادة حملان ميتة مع احتباس مشيمة .

-4 نقص الفيتامينات :يؤدي نقص فيتامين ( A ) إلى خلل في الدورة التناسلية مع توقف التبويض أما نقص فيتامين ( D ) فهو نادر الحدوث وذلك نظراً لوجوده في العليقة المالئة وتعرض الحيوان لأشعة الشمس وإن إعطاء كمية كافية من فيتامين D يمنع ضعف الخصوبة الناتج عن حدوث خلل في نسبة الكالسيوم و الفسفور .

ثانياً : الموسم Season

يؤثر بشكل واضح على سلالات الأغنام الموسمية عديدة الدورات التناسلية حيث تنشط هذه الأغنام جنسياً خلال فترة أواخر الصيف وأشهر الخريف وبداية الشتاء أما بقية أيام السنة فتكون الأغنام بحالة راحة جنسية وتناسلية ( فترة اللاشبق الموسمي(






ثالثاً : العُمر Age لاحظ العلماء أن الدورة التناسلية وطور الشبق قصيران في الأغنام القصيرة في العمر وفي حال الهرم يحصل خلل أو حتى توقف الدورات التناسلية وذلك نتيجة لقلة الأنسجة البرانشيمية المولدة لحويصلات غراف في المبيض واستبدالها بألياف ضامه كما أن فقد بعض الأسنان يقلل الاستفادة من الطعام وبالتالي خمول المبايض .

رابعاً : العَمل Work حيث يؤدي الجهد الكبير الذي تبذله الأغنام أثناء تنقلها إلى أماكن الكلأ والماء أو الإدرار العالي من الحليب إلى خلل في انتظام الدورات التناسلية .

خامساً : الأَمراض Diseases

هناك بعض الأمراض المزمنة الطفيلية ( خارجية أو داخلية ) والجرثومية التي تؤدي إلى استهلاك المواد الغذائية التي يتناولها الحيوان مما يؤدي إلى ضعفه وهزاله وبالتالي اضطراب وتوقف الدورات التناسلية بالإضافة إلى أن بعض الأمراض تصيب الغدد الصماء والجهاز التناسلي بشكل مباشر .



بحث علمي د. محمد على جهاد عسكر

princelove2009
12-14-2009, 10:07 PM
وهذا اول بحث طبعا كل واحد من حقه يثبت الموضوع رجاء اخوي ثبته من اجل الفائدة العامه

عـلــــي النعيـمـــــي
12-14-2009, 10:07 PM
مغلــــــــــــــــــــــــــــــٌق

princelove2009
12-14-2009, 10:09 PM
شكراااااااااااااا علاوي هذا من كرمك

عـلــــي النعيـمـــــي
12-14-2009, 10:11 PM
هههههههههههه
زيودي هيه مال تقارير
مو كلبنه بزع بدون فايده
ياخذه ويزبه بالزباله
واتحده طالب سحب تقرير
وقراه

princelove2009
12-14-2009, 10:16 PM
للفائده العامه علاوي يعني سوي خير للناس اللي بعدك يترحمولك ههههههههههههههههههههههع

princelove2009
12-14-2009, 10:17 PM
اذا نتومت يذكرونه زين الله يرحمنه ههههههههههههههههههههههههع

M O H A M M A D
12-15-2009, 09:02 PM
حبي ان شاء الله يكون في ميزان حسناتك

princelove2009
12-15-2009, 10:30 PM
تسلم محمد بس اني زعلان من الادراة مديثبتون الموضوع

M O H A M M A D
12-15-2009, 11:13 PM
وهذا اتثبت بعد شتريد ......

Bashar AL-janabi
12-15-2009, 11:14 PM
اي عالخير زيد و ربي فرحتلك مبروك عالتثبيت

princelove2009
12-15-2009, 11:37 PM
اللي عندة بحث يحطه هنا يساعد الباقين به اللي بعدة واشكركم اخوتي

princelove2009
12-15-2009, 11:46 PM
طلب بخث عن ايجاد التعجيل الارضي باستخدام البندول البسيط ادخلي على هذا الرابط قد ينفعك بالبحث http://ar.wikipedia.org او تذهبي الى منتدى الفيزياويين العرب وتبحثي عن الموضوع وشكرا

princelove2009
12-16-2009, 01:54 PM
Pakistan Vet. J., 24(2): 2004
58
ENVIRONMENTAL FACTORS AFFECTING MILK YIELD IN FRIESIAN
COWS IN PUNJAB, PAKISTAN
K. Javed, M. Afzal1, A. Sattar2 and R. H. Mirza2
University of Veterinary and Animal Sciences, Lahore, 1Livestock Production Research
Institute, Bahadurnagar, Okara, 2Research Institute for Physiology of Animal Reproduction,
Bhunikey (Pattoki) Distt. Kasur, Pakistan
ABSTRACT
Data on 823 performance records of 537 Friesian cows maintained at the Livestock Experiment
Station Bhunikey (Pattoki) District Kasur during the years from 1984 to 2001 were used to investigate
various sources of variation for milk yield. The Harvey’s least squares analysis was carried out. The
least squares means for milk yield and lactation length were 3391.66 ± 137.97 kg and 278.40 ± 90.17
days, respectively. The two traits were significantly correlated with each other having a correlation
coefficient of 0.61 (P<0.01). Lactation length and lactation number were significant (P<0.01) sources
of variation for milk yield. The influence of year and season of calving on milk yield was also
significant (P<0.01). The milk yield was the highest (3659.48 ± 153.47 kg) among the cows calving
during autumn and the lowest (3249.36 ± 151.83 kg) among those calving during humid hot season.
The cows calving during spring, winter and dry hot seasons yielded 3424.38 ± 188.16, 3345.91 ±
140.12 and 3279.18 ± 201.29 kg of milk, respectively.
Key words: Friesian cows, milk yield, season, parity.
INTRODUCTION
Out of 22.8 million heads of cattle population in
Pakistan (Anonymous, 2002), about 72% are of
nondescript type. These animals are late maturing and
poor milk yielders. In order to upgrade their production
potential, a cross breeding programme with exotic
temperate dairy breeds was initiated in early seventies
by importing frozen semen of Jersey and Friesian cattle.
To cope with the demand of exotic cattle semen, a herd
of 86 adult pregnant Friesian cows was imported from
USA during 1985 for the production of genetically
superior bulls to ensure the regular and adequate supply
of semen for cross breeding in canal irrigated area of
the Punjab and other provinces. About 5 to 6 generations
of these imported cows have been produced in the
sub-tropical environment of central Punjab.
A number of environmental factors like year and
season of calving, length of lactation and parity (Javed
et al., 2000) are known to exert influence on the
performance of dairy animals. As the Friesian breed is a
temperate breed of cattle, the present study was planned
to investigate the effect of various environmental
factors on milk yield of this breed under sub-tropical
conditions of central Punjab. The information so
generated will be useful in formulating the future
breeding programme for genetic improvement of our
local non-descript cattle through cross breeding in canal
irrigated area of the Punjab.
MATERIALS AND METHODS
The data on 823 performance records of 537
Friesian cows maintained at the Livestock Experiment
Station Bhunikey (Pattoki) District Kasur during the
period from 1984 to 2001 were utilized for the present
study. A herd of 86 cows was imported from USA
where they had completed their first lactation. Data on
milk yield of individual cow during the years 1997
through 1999 were not available, partially because the
individual recording system of milking machine was
not in order. The data on animal identity, dates of birth
of sire, dam, paternal grand sire and dam, milk yield,
dates of calving and drying were collected. The data
were analyzed to investigate various sources of
variation for milk yield and lactation length. The year
of calving was divided into five seasons namely winter
(December to February), spring (March to April), dry
hot (May to June), humid hot (July to September) and
autumn (October to November), as described by Javed
et al. (2002). The least squares analysis was performed
to study the environmental effects on milk yield using
Least Squares and Maximum Likelihood (LSMLMW)
59 Pakistan Vet. J., 24(2): 2004
computer software package (Harvey, 1990). The
mathematical model assumed was:
Yijk = μ + Fj + εijk
Where:
Yijk = measurement of a particular trait
μ = population mean
Fj = effect of all fixed effects (year/season of calving,
length of lactation, parity)
εijk = random error with mean zero and variance σ2
E
RESULTS AND DISCUSSION
Unadjusted and least squares means for milk yield
were 3463.71 ± 1074.85 and 3391.66 ± 137.97 kg,
respectively with 31.03% coefficient of variation (CV)
in the present herd. The least square means for milk
yield are presented in Table 1. Least squares means for
milk yield showed much fluctuations in different years.
The cows calved during the year 1984 produced
maximum milk (6868.00 ± 234.46 kg). The milk yield
dropped to 5454.93 ± 197.93 kg for the cows calved
during 1985. Thereafter, a gradual decrease in milk
yield was observed and milk yield averaged 3573.68 ±
192.69 kg during the year 1990. After a slight increase
during 1991, a drop in milk yield was observed and it
reached its minimum value (766.49 ± 552.46 kg) during
the year 1998, when only four calvings occurred with
complete lactation record. During the years 1999
through 2001, a gradual increase in milk yield was
recorded with some fluctuations.
The results of analysis of variance for milk yield
revealed that variability due to the year of calving was
significant (P<0.01). There results are in conformity
with those of Rege (1991) and Javed et al. (2002), who
reported similar findings in Friesian (Kenya) and
Jersey (Pakistan) breeds of cattle, respectively. The
variation in milk yield observed in different years
reflected the level of management, as well as
environmental effects. The level of management is
bound to vary according to the ability of farm manager,
his efficiency in the supervision of the labour, system of
crop husbandry, method and intensity of culling and use
of financial resources (Khan, 1986).
The herd under study was imported from temperate
zone (United States of America) and was kept in the
subtropical environment of central Punjab, where
ambient temperature often rises up to 45°C in summer
months. Genotype X environment interaction is
potentially extremely important in cattle breeding in the
tropics. The animals of temperate regions maintained
in tropical conditions cannot behave similarly in both
the environments (Javed et al., 2002). The import of
temperate breeds to tropical environments is often
trouble making. According to Payne and Hodges
(1997), temperate type nucleus units of cattle
Table 1: The least squares means for milk yield of Friesion cows during different years
and seasons of calving and parities
Year of
calving
No. of
records
L S Mean ± SE (Kg) Season of
calving
No. of
records
L S Mean ± SE (Kg)
1984 34 6868.00 ± 234.46 Winter 277 3345.91 ± 140.12
1985 58 5454.93 ± 197.93 Spring 86 3424.38 ± 188.16
1986 61 3981.12 ± 203.98 Dry hot 54 3279.18 ± 201.29
1987 40 4021.13 ± 218.98 Humid hot 226 3249.36 ± 151.83
1988 47 3893.22 ± 199.04 Autumn 180 3659.48 ± 153.47
1989 42 3840.19 ± 208.22 Total 823
1990 52 3573.68 ± 192.69
1991 45 3746.73 ± 198.78 Parity
1992 59 3083.89 ± 179.76 1 297 3116.48 ± 94.69
1993 58 3011.87 ± 176.33 2 228 3197.53 ± 110.40
1994 64 2792.56 ± 170.09 3 140 3658.52 ± 119.94
1995 69 2862.77 ± 172.18 4 89 3543.80 ± 141.57
1996 62 2498.15 ± 176.84 5 37 3539.92 ± 199.91
1997 11 2136.19 ± 351.33 6 20 2978.52 ± 259.27
1998 4 766.49 ± 552.46 7 10 3513.13 ± 355.71
1999 43 2946.08 ± 203.97 8 2 3585.41 ± 777.43
2000 55 3193.80 ± 186.89 Total 823
2001 19 3061.27 ± 281.29
Total 823
60 Pakistan Vet. J., 24(2): 2004
established by governments where improved
management was not given, the pure-bred imported
cattle were often dying. The more tragic dimension to
this practice arose when such cattle were introduced
into farming systems where there were no options for
changing the environment to level needed for animals
of temperate breeds. Vaccaro (1979) also concluded
that the performance of temperate dairy cattle in the
tropical areas of Latin America was disastrous. Vaccaro
(1990) further reviewed the survival rates of European
breeds and there crosses with Zebu in the tropics and
reported that pure-bred temperate cows suffered
unacceptably high losses, were unable to replace
themselves and were not a viable option. This indicated
that the animals of temperate zone did not adapt to the
harsh environments of tropics and could not perform
satisfactorily.
The milk yield was the highest (3659.48 ± 153.47
kg) among the cows calving during autumn and the
lowest (3249.36 ± 151.83 kg) among those calving
during humid hot season (Table 1). The maximum
number of calvings (33.7%) were recorded in winter,
followed by humid hot season in which 27.5% of cows
calved. The calvings were the lowest (6.6%) during dry
hot, while during spring and autumn seasons these were
10.4 and 21.8%, respectively. Although the cows
continued breeding throughout the year, yet about 66%
of them calved during winter, spring and autumn
seasons when the ambient temperature was mild.
The least squares analysis revealed that season of
calving had a significant (P< 0.01) effect on lactation
milk yield. Murdia and Tripathi (1991) and Javed et al.
(2002) also reported similar findings in Jersey cattle in
India and Pakistan, respectively. However,
Panneerselvam et al. (1990), Rege (1991) and Ahmad
(1998) reported a non-significant effect of season of
calving on milk yield in Tharparkar (India), Friesian
(Kenya) and Red Sindhi (Pakistan) cows, respectively.
Seasonal variation in animal performance in tropics
is expected to be primarily a manifestation of variation
in feed quality and quantity (Javed et al., 2000). The
present results suggested that milk yield was sensitive
to seasonal variation. Generally, the cows calving in
autumn produced the maximum milk, apparently due to
low environmental temperature and availability of good
quality fodder. The animals that calved in spring were
next in order of merit. The cows calving in dry hot and
humid hot seasons were the poorest producers. The
cows calving during summer season would have gone
through the last trimester of the gestation period during
the scarcity period of fodder and severe dry and humid
hot season and were immediately confronted with the
dry and second scarcity of fodder period (November-
December) as they approached peak lactation.
Thermal stress may also explain seasonal variation
in performance in the region where the present herd
was being maintained, dry months are invariably the
hottest months. Thus, a combination of nutritional
inadequacy and thermal stress may well explain the
seasonal variation in performance of the Friesian cows.
This is even more likely given that ambient
temperatures around 40oC or even higher are not
uncommon in this region and dry periods longer than
three months often occur. These results indicate that
calving in summer months is undesirable. Efforts
should be diverted to the conservation of feed and feed
supplements during the scarcity periods, in addition to
provision of shade for reducing the thermal stress.
Moreover, breeding should be in a way that most
calvings occur in autumn, winter or spring seasons.
This may eliminate seasonal and nutritional stress on
Friesian cows.
The least squares analysis revealed that parity also
had a significant effect (P<0.01) on milk yield. The
trend of milk yield associated with parity followed a
well-established pattern (Wood, 1969) and peak
lactation and subsequent fall was similar to the pattern
observed in Jersey cows in Pakistani environment
(Javed et al., 2002).
Milk yield was 3116.48 ± 94.69 kg in the first
lactation. The lactation milk yield peaked in third
lactation (3658.52 ± 119.94 kg). It is evident that milk
yield remained fairly constant from third to fifth
lactation. Thereafter, there was a decline in sixth
lactation with an increase in later lactations. This
discrepancy may be due to the small data for sixth and
seventh lactation and high standard error is an
indication of that.
The unadjusted mean for milk yield was 3463.71 ±
1074.85 kg, with 31.03% CV. The lactation length
averaged 278.40 ± 90.17 days. The correlation between
lactation length and milk yield was 0.61, indicating a
high relationship between the two traits. The least
squares analysis of variance for milk yield revealed that
regression of lactation milk yield on lactation length
was significant (P<0.01). There was an increase of
12.93 ± 0.45 kg in milk yield with each day increase in
the lactation length. Khan et al. (1991) and Javed et al.
(2002) have reported similar findings in Friesian and
Jersey cattle respectively, in Pakistan.
Although, milk yield increased with increase in
lactation length, yet it did not seem advantageous to
have lactations exceeding one year. The daily milk
yield in the later stages of lactation decreases and hence
affects the lifetime production. Moreover, longer
lactations prolong the calving interval, thereby
decreasing the number of calves that could be obtained
during the life span of a cow. Therefore, attempts
61 Pakistan Vet. J., 24(2): 2004
should be made to select cows on the regularity in
breeding so that they should produce calves each year
with a lactation period of about ten months.
The import of temperate breeds in tropics is not a
viable option if proper and improved management is
not provided. The improvement of our indigenous cattle
breeds can be brought about through selection and use
of selected breeding bulls through progeny testing or
animal model evaluations.
REFERENCES
Ahmad, B., 1998. Productive and reproductive
performance of Red Sindhi cattle under hot humid
environment of Balochistan province of Pakistan.
MSc (Hons) Thesis, Deptt. Livestock Management,
Univ. Agri. Faisalabad (Pakistan).
Anonymous, 2002. Economic Survey. Economic
Affairs Division, Government of Pakistan,
Islamabad.
Harvey, W. R., 1990. User’s Guide for LSMLMW (PC
version) Mixed Model Least Squares and
Maximum Likelihood Computer Program, The
Ohio State University, Ohio, USA.
Javed, K., G. Mohiuddin and M. Abdullah, 2000.
Environmental factors affecting various productive
traits in Sahiwal cattle. Pakistan Vet. J., 20 (4):
187-192.
Javed, K., M. Afzal and I. Ahmad, 2002.
Environmental effects on lactation milk yield of
Jersey cows in Pakistan. J. Anim. Plant Sci., 12 (3):
66-69.
Khan, M. A., 1986. Genetic analysis of a purebred herd
of Nili Ravi buffaloes. PhD Thesis, Deptt. Anim.
Breed. Genetics, Univ. Agri. Faisalabad, Pakistan.
Khan, R. N., W. H. Pirzada, A. Ali and A. Razzaq,
1991. Effect of non-genetic factors on milk yield of
Holstein cows in Pakistan. Pakistan J. Agri. Res.,
12: 141-145.
Murdia, C. K. and V. N. Tripathi, 1991. Factors
affecting performance traits in Jersey cattle in
India. Indian Vet. J., 68: 1129-1142.
Panneerselvam, S., N. Natarajan, P. Thangaraju, M.
Iyue and P. S. Rahumathulla, 1990. Genetic studies
on productive and reproductive traits in Tharparkar
cattle. Cheiron, 19: 1-6 (Anim. Breed. Abst., 61:
6822, 1992).
Payne, W. J. A. and J. Hodges, 1997. Tropical Cattle
Breeding, Origins, Breeds and Breeding policies.
Blackwell Science, London, UK.
Rege, J. E. O., 1991. Genetic analysis of reproductive
and productive performance of Friesian cattle in
Kenya. 1. Genetic and phenotypic parameters. J.
Anim. Breed. Genetics, 108: 412-422.
Vaccaro, L. P. de., 1979. The performance of dairy
cattle breeds in tropical Latin America and
programmes for their improvement. In: Dairy
Cattle Breeding in Humid Tropics. (ed. D. S.
Balaine). pp: 159-182.
Vaccaro, L. P. de., 1990. Survival of European dairy
breeds and their crosses with zebu in the tropics.
Anim. Breed. Abstr., 58 (6): 457.
Wood, P. D., 1969. Factors affecting the shape of the
lactation curve in cattle. Anim. Prod., 11: 207.

princelove2009
12-16-2009, 01:55 PM
542 J. Anim. Sci. Vol. 86, E-Suppl. 2/J. Dairy Sci. Vol. 91, E-Suppl. 1
611 Quantitative trait loci for milk-fat composition in Dutch
Holstein Friesians. A. Schennink*1, W.M. Stoop1, H. Bovenhuis1,
J.M.L. Heck2, P.D. Koks1, M.H.P.W. Visker1, and J.A.M. van Arendonk1,
1Animal Breeding and Genomics Centre, Wageningen University,
Wageningen, the Netherlands, 2Dairy Science and Technology Group,
Wageningen University, Wageningen, the Netherlands.
This study is part of the Dutch Milk Genomics Initiative and aims at
the characterization of genes involved in milk-fat synthesis and milk-fat
metabolism. Previous research has shown substantial genetic variation in
milk-fat composition: heritabilities were high (0.42-0.71) for short- and
medium-chain fatty acids (C4-C16) and moderate (0.22-0.42) for longchain
fatty acids (C18 and longer). A genome-wide scan was conducted
to map quantitative trait loci (QTL) affecting milk-fat composition in
Dutch Holstein Friesian dairy cattle. The mapping population consisted
of 7 half-sib families containing 849 cows in a daughter design. A total
of 1378 single nucleotide polymorphisms (SNP) were typed covering
all 29 autosomes, to contruct a 2829 cM genetic linkage map. The
phenotypes under study were 56 milk-fat composition traits, including
saturated, mono-unsaturated, poly-unsaturated, and conjugated fatty
acids, unsaturation indices, fat percentage and fat yield. A regression
interval mapping approach was used to estimate effects and positions of
the QTL. In addition to QTL on chromosomes 14 and 26, at which the
genes coding for diacylglycerol acyltransferase 1 (DGAT1) and stearoyl-
CoA desaturase 1 (SCD1) are located, QTL were detected on several
other chromosomes. QTL were detected for short- and medium-chain
fatty acids, as well as for long-chain fatty acids. Our results will enable
marker assisted differentiation and marker assisted selection, in order
to optimize milk quality and to develop innovative dairy products. Prior
to implementation of these QTL in breeding programs, additional work
is needed to fine map the chromosomal locations and select positional
candidate genes influencing milk-fat composition.
Key Words: Milk-Fat Composition, Dairy Cattle, Quantitative Trait
Loci
612 Genetic parameters of saturated and monounsaturated
fatty acids estimated by test-day model in Walloon dairy cattle. H.
Soyeurt*1, C. Bastin1, P. Dardenne2, F. Dehareng2, and N. Gengler1,3,
1Gembloux Agricultural University, Gembloux, Belgium, 2Agricultural
Walloon Research Centre, Gembloux, Belgium, 3National Fund for
Scientific Research, Brussels, Belgium.
The contents of saturated (SAT) and monounsaturated (MONO) fatty
acids in milk vary through the lactation. The aim of this research was
to estimate the genetic parameters for these groups of fatty acids in
bovine milk using multi-trait random regression test-day models. The
relationship between these fatty acids and the milk production traits
was also studied as well as the effects of season and stage of lactation.
The model included as fixed effects: herd x date of test, class of 15
days in milk, class of age. Random effects were herd x year of calving,
permanent environmental, additive genetic, and residual effects. Since
October 2007, all spectra generated by milk recording in the Walloon
part of Belgium were collected. The contents of SAT and MONO were
estimated by mid-infrared spectrometry. First results were obtained from
100,841 test-day records from 11,626 Holstein heifers. The season and
stage of lactation influenced the contents of SAT and MONO in milk
and milk fat. The heritability estimates of SAT and MONO in fat were
higher at the beginning of the lactation. The negative energy balance
of cows could explain this variation. The values of heritability were
also higher at the end of lactation. The genetic and phenotypic correlations
among studied traits varied also through the lactation. This study
confirms the genetic variability of fatty acids and suggests a possible
relation between the contents of SAT and MONO in milk fat and the
energy balance of cows.
Key Words: Fatty Acid, Genetic Parameter, Dairy Cattle
613 Genetic parameters of stearoyl coenzyme-A desaturase 9
activity estimated by test-day model. V. M.-R. Arnould*1, N. Gengler1,2,
and H. Soyeurt1, 1Gembloux Agricultural University, Gembloux,
Belgium, 2National Fund for Scientific Research, Brussels, Belgium.
Dairy and beef products account for a large part of fat intake in human
nutrition and therefore can be linked to dietary diseases. The stearoyl
Coenzyme-A desaturase 9 (delta-9) gene was identified as a potential
functional candidate gene affecting milk fat composition in dairy cattle.
The objective of this research was to estimate the genetic parameters
of delta-9 activity indicator traits and to study the relationship between
delta-9 activity as described by these indicator traits and common milk
production traits. A total of 126,331 test-day records were obtained
from 14,259 Holstein (> 84% Holstein gene) heifers belonging to 105
herds. The studied traits were milk yield, percentages of fat and protein,
content of monounsaturated fatty acids, and 3 ratios reflecting the delta-9
activity (C14:1/ C14:0; C16:1/C16:0 and C18:1/C18). The used model
was a multiple-trait random regressions test-day model and included as
fixed effects: herd x date of test, class of age, and month x year. Random
effects were herd x year of calving, permanent environmental, additive
genetic, and residual effects. The fatty acid contents were estimated by
mid-infrared spectrometry. Delta-9 activity varied within year and lactation.
The obtained heritability estimates of delta-9 as well as the genetic
and phenotypic correlation varied also through lactation. This study
suggests potential improvements of delta-9 activity and subsequently
milk fat composition can be achieved by animal management but also
by breeding and animal selection.
Key Words: Delta-9 Desaturase, Genetic Parameters, Dairy Cattle
614 Relationship between lactoferrin, minerals, and somatic
cells in bovine milk. H. Soyeurt*1, V. M.-R. Arnould1, D. Bruwier1,
P. Dardenne2, J.-M. Romnee2, and N. Gengler1,3, 1Gembloux Agricultural
University, Gembloux, Belgium, 2Agricultural Walloon Research
Centre, Gembloux, Belgium, 3National Fund for Scientific Research,
Brussels, Belgium.
Selection for increased mastitis resistance is hampered by lack of available
data. Currently, somatic cell count or score are proven indicators.
However, it should be a priority to increase the number of available
indicator traits for mastitis resistance. The aim of this research was to
study the relationships among potential indicator traits as lactoferrin
content, concentrations of major minerals in milk (calcium, Ca; sodium,
Na; phosphore, P), and somatic cell count. First, 3 calibration equations
Breeding and Genetics: Breeding for Milk Quality and Test-Day Model Applications
J. Anim. Sci. Vol. 86, E-Suppl. 2/J. Dairy Sci. Vol. 91, E-Suppl. 1 543
were developed using partial least squares regressions to predict the
contents of Ca, Na, and P in milk by mid-infrared spectrometry. A total of
1,609 milk samples were collected between March 2005 and May 2006
for 475 cows from 6 dairy breeds. Based on their spectral variability,
100 samples were selected using a principal components approach. The
contents of these minerals were estimated by emission spectrometry
(ICP-AES). The ratio of standard deviation to standard error of cross
validation obtained for the equations predicted the contents of Ca, Na,
and P were superior to 2 suggesting the use of these equations in this
research. Second, the relationship between lactoferrin, minerals and
somatic cells was studied using a random regressions multi-trait animal
test-day model. A total of 57,973 milk samples were collected from 94
herds between April 2005 and January 2008 during milk recording in
the Walloon part of Belgium.
Key Words: Minerals, Lactoferrin, Bovine Milk
615 Genetic variation in milk protein composition and the effects
of genetic variants on the concentration of individual proteins. J. M.
L. Heck*1, A. Schennink2, G. C. B. Schopen2, H. J. F. van Valenberg1,
H. Bovenhuis2, M. H. P. W. Visker2, J. A. M. van Arendonk2, and A. C.
M. van Hooijdonk1, 1Dairy Science and Technology, Wageningen University,
Wageningen, the Netherlands, 2Animal Breeding and Genomics
Centre, Wageningen University, Wageningen, the Netherlands.
Milk protein composition determines, to a large extent, the nutritional
value and technological aspects of milk. To determine the variation in
protein composition the concentration of the six major milk proteins,
α-lactalbumin (α-LA), β-lactoglobulin (β-LG), αS1-casein (αS1-CN),
αS2-casein (αS2-CN), β-casein (β-CN) and κ-casein (κ-CN) was determined
by capillary zone electrophoresis in individual milk samples
of 2000 cows. This population was especially selected to be able to
determine which part of the variation is caused by genetic effects or by
factors as herd, stage of lactation, season and cell count. Heritability
of every milk protein was determined using an animal model. Genetic
variants of the main milk proteins were identified by DNA analyses and
their effect on milk protein composition was determined.
The results show large variation in concentration of all individual proteins
and a large part of this variation was caused by genetic factors. Milk
protein composition has a moderate to high heritability with heritabilities
ranging between 0.3 and 0.8. Large variation in combination with
high heritability offers great opportunities for changing milk protein
composition. The screening of the main milk protein genes resulted,
next to the detection of the common genetic variants (α-LA B, αS1-CN
B and C, αS2-CN B, β-LG A and B, β-CN A1, A2, A3 and B, κ-CN A
and B), into the detection of κ-CN E which was not previously detected
in Dutch Holstein Frisian cows. We show that genotypes of β-LG,
β-CN and κ-CN have major effects on the concentration of individual
proteins and explain a considerable part of the genetic variation in milk
protein composition.
This was likely the first study where the total and the genetic variation in
detailed protein composition was determined on such a large amount of
animals. The effect of genetic variants on all individual proteins, rather
than on total protein or total casein, has not been reported frequently.
The information resulting from this study shows the possibilities and
limits of changing bovine milk protein composition.
Key Words: Milk Protein Composition, Heritability, Genetic Variants
616 Effect of casein genotypes on heritability of milk coagulation
ability in Holstein Friesian cows. M. Cassandro*1, R. Dal Zotto1,
M. De Marchi1, A. Comin1, S. Chessa2, and G. Bittante1, 1University of
Padova, Legnaro, Padova, Italy, 2University of Milano, Italy.
Cheese-making industry plays a fundamental role in Italy, where more
than 75% of overall marketable milk is converted into cheese. Therefore,
it is important to analyze the genetic aspects of milk coagulation properties
(MCP) as coagulation time (RCT, min) and curd firmness (a30, mm).
Aim of this study was to estimates the heritability for RCT and a30 estimated
with or without the effect of casein genotypes (CSN2 and CNS3)
included on the linear model. A total of 1.071 individual milk samples
of Italian Holstein cows, daughters of 54 sires, reared in 34 dairy farms
of Veneto region (Italy), were analysed for RCT and a30. Moreover, all
cows were genotyped for CSN2 and CSN3 loci. Heritability of RCT and
a30 traits were 0.25 and 0.15, respectively, without including the effects
of CSN2 and CNS3 in the analysis. The use of casein genotypes effect
in the model showed a lower heritability estimates (0.15 and 0.09, for
RCT and a30, respectively). These results evidenced that MCP can be
improved using genetic strategies and that casein genotypes might be
considered as major genes for milk coagulation abilities.
Key Words: Milk Coagulation Ability, Genetic Parameters, Casein
Genotypes
617 Modeling extended lactation curves in Italian Holsteins. R.
Steri1, F. Canavesi2, E. Nicolazzi2, G. Gaspa1, and N.P.P. Macciotta*1,
1Dipartimento di Scienze Zootecniche, Università di Sassari, Sassari,
Italia, 2Associazione Nazionale Allevatori Frisona Italiana, Cremona,
Italia.
In several countries the average lactation length of dairy cattle has
increased markedly in recent years, essentially due to reproductive
failures but also to management strategies. The search for suitable mathematical
models for extended lactations is of great importance both for
genetic evaluations via Random regression Models, and for management
decision, especially for the assessment of an economically convenient
asymptotic level of production. In this work, 737,011 test day records
for milk yield of 69,863 lactation of 45,521 Italian Holsteins (with about
46% of lactations>350 DIM) farmed in four provinces of the North of
Italy, were modelled with six common lactation curve functions: Wood
(WD), Wilmink (WIL), Ali and Schaeffer (AS) multiple regression,
fifth-order Legendre polynomials (LEG), quadratic (QSPL) and cubic
splines (CSPL) with three knots. Moreover, data were modelled with
the version of the Dijkstra model specifically suggested for extended
lactations. As expected, functions with a larger number of parameters
showed better fitting performances for individual patterns, with about
75% of curves showing an adjusted R-squared higher than 0.70 for AS,
LEG, QSPL and CSPL. Moreover, fitting performances tend to increase
with lactation length due to the larger number of data. Lactations curves
exceeding 650 DIM and that showed adjusted R-squared greater than
0.75 when modelled by the modified Dijkstra function, separately by
parity, in order to calculate some measures of technical importance.
Days at peak were 75, 48 and 48 for first, second and third calving cows;
peak yield were kg/d 32.7, 38.3, 39.9. Cumulative yield at 305 and 1000
DIM were different across parities: 9,177 vs 22,154 (1st parity), 9,846
vs 21,925 (2nd parity), 10,115 vs 21,875 (3rd parity). The estimated
544 J. Anim. Sci. Vol. 86, E-Suppl. 2/J. Dairy Sci. Vol. 91, E-Suppl. 1
asymptotic level of production in the tail of lactation was on average
10 kg/d but together with a marked variability.
Key Words: Dairy Cattle, Extended Lactations, Mathematical
Models
618 Issues in modelling lactation curves with regression splines.
N. P. P. Macciotta*1, F. Miglior2,3, A. Cappio-Borlino1, and L. R. Schaeffer4,
1Università di Sassari, Sassari, Italia, 2Dairy and Swine Research
and Development Centre, Agriculture and Agri-Food Canada, Sherbrooke,
QC, Canada, 3Canadian Dairy Network, Guelph, ON, Canada,
4CGIL, University of Guelph, Guelph, ON, Canada.
Regression splines are a type of segmented regressions in which the
curve is divided into different segments of the independent variable,
joined at points named knots, each fitted with different polynomials.
Cubic splines are becoming a model of interest for fitting individual
lactations in random regression test day models for dairy traits whereas
linear and quadratic splines have been proposed to fit growth curves.
The main objective in spline modelling is to optimize the number and
placement of knots. Non linear procedures allow for the estimation
of knot position, treated as parameter of the function. In this study,
lactation curves of Canadian Holsteins were modelled with splines of
different order by using non linear procedures. Data were 285,340 test
day records of Canadian Holsteins each with 10 records. Average curves
of different parities (1 to 3) were modelled with linear, quadratic and
cubic splines. Models with one, two and three knots were tested. Estimated
knots positions were used to model individual curves by linear
spline regressions. Fitting of average curves was high for all models
considered (adjusted R-square > 0.98). By and large, the increase of
the number of knots resulted in convergence problems. Only quadratic
splines converged in all the three parities and for all the number of knots
considered. The order of splines affected the knot position: for example
when only one knot was fitted, the position was between 30-37 days
in milk (DIM) for linear, 40-46 DIM for quadratic and 53-62 DIM for
cubic splines, respectively. For increasing number of knots, their positions
appeared more consistent for quadratic and cubic splines. When
three knots were fitted, the first knot was between 10 and 26 DIM, the
second between 23 and 59 DIM, the third between 60 and 252 DIM.
Finally, no substantial increases of adjusted R-square was observed
when increasing the number of knots or moving from quadratic to
cubic splines in individual fitting, with about 60% of curves having an
adjusted R-square greater than 0.6.
Key Words: Lactation Curve Modeling, Regression Splines, Knots
619 Improving stability of test day model bull proofs. F.
Canavesi, S. Biffani*, E.L. Nicolazzi, and R. Finocchiaro, ANAFI,
Cremona, Italy.
Test days are used for the official genetic evaluation in Italy since
November 2004. They are used in a multiple trait multiple lactation
random regression test day model. Since its introduction a larger variation
on average was observed in bull proofs in comparison to the old
repeatability model based on 305 days ME lactation records. In order to
improve proof stability several areas were investigated from definition
of fixed effets to estimation of genetic parameters. Critical moments
in bull proofs variation were the arrival of second and third lactation
into the system.
In Italy progeny testing daughter data are coming into the genetic evaluation
system at different times depending on efficiency of AI studs in
distributing semen, efficiency of farmers in using young bulls doses,
age at calving heterogeneity across regions. Therefore young bulls add
daughters at every run and this may cause variation in bull proofs. A bull
gets its official proofs when there are at least 30 daughters at 120 DIM
in 30 herds but there were not limits set for second and laters parities
daughters. In January 2008 a new procedure was applied and now second
and third parity daughters data can be used for bull evaluation only if they
meet the follqing criteria: 5 daughters ar 120 DIM in second lactation
and 3 daughters at 120 DIM for third lactation. This improved stability
of proofs fron run to run on average by 10% and moreover reduced the
number of bulls that were decreasing one run and increasing the next
or viceversa due to the arrival of early and scarce data on second and
third parity daughters.
Key Words: Stability of Proofs, Test Day Model, Accuracy of Proofs
620 Genetic parameters for milk, fat and protein in Holsteins
using a multiple-parity test day model that accounts for heat stress.
I. Aguilar*1,2, I. Misztal1, and S. Tsuruta1, 1University of Georgia,
Athens, GA, 2Instituto Nacional de Investigaci&#243;n Agropecuaria, Las
Brujas, Uruguay.
Data included 585,119 test-days (TD) in first to third parity for milk (M),
fat (F) and protein (P) from 38,608 Holsteins in GA. Daily temperature
humidity indices (THI) were available from public weather stations.
Models included a repeatability test-day model (MREP) with a random
regression on heat stress index (HIS), and a test-day random regression
model (MRRM) using linear splines with 4 knots and HSI, which was
defined as THI over 22C from the 3rd day before the TD from a weather
station closest to the farm. Knots for splines in MRRM were placed at
5, 50, 200, and 305 days-in-milk (DIM). Random effects were additive
and permanent environment in MREP and additive, permanent environment
and herd-year for MRRM. Additionally, models included herd test
day, age, milking frequency and DIM classes as fixed effects. In MREP
and for M, F and P, the phenotypic variance increased by 50-60% from
1st to 2nd parity and additionally by 12-15% in 3rd parity. The regular
genetic variance increased by 30-40% from 1st to 2nd parity but slightly
declined in 3rd parity for M and P. The heat stress variance doubled from
1st to 2nd parity, and additionally increased by 20-100% in 3rd parity. The
genetic correlations between parities in the regular animal effect were
≥0.84, but they were ≥0.96 between 2nd and 3rd. The genetic correlations
between parities in the heat-stress effect were ≥0.56-0.79. The genetic
correlations between regular and heat stress effects across parities and
traits were between -0.30 and -0.47. With MRRM, the variance of the
heat stress effect was about half of that with MREP. The most negative
(~-0.42) genetic correlation for milk between regular and heat stress
effects was at 50-200 DIM for 1st parity and at 200-305 DIM for parities
2-3. Genetic variance of heat stress strongly increases with parity.
It is inflated with MREP due to timing of lactations to avoid the peak
production during heat stress.
Key Words: Heat Stress, Variance Components, Multiple Lactations
J. Anim. Sci. Vol. 86, E-Suppl. 2/J. Dairy Sci. Vol. 91, E-Suppl. 1 545
621 An alternative model to accommodate very large numbers
of traits in random regression test-day models. N. Gengler*1,2,
1Gembloux Agricultural University, Gembloux, Belgium, 2National
Fund for Scientific Research, Brussels, Belgium.
Computing capability has continued to increase following Moore’s
law allowing the use of full multitrait models in many cases. However
there are still situations where current computing algorithms need to
be optimized. One of these is large scale multitrait random regression
models (MT-RRM), the type suitable for type traits and milk components
where potentially 30 and more traits are analyzed together using
several random regression effects. An equivalent model to a MT-RRM
can be defined as a complete repeated records model where the different
traits are standardized according to residual variances or records are
weighted accordingly. Trait-specific or across trait fixed effects can be
defined. Trait-specific random effects need to be used; however definition
of random effects does not need to be identical for all traits. This
equivalent model is also an excellent base to use rank reduction as the
potentially large number of random effects (effects x number of traits x
number of regressions) can be reduced dramatically based on (co)variance
structures among them. Adapted variance component estimation
strategies can be used based on REML and Gibbs sampling algorithms.
Alternative solving algorithm such as the use of sequential estimation
of regressions and effects on regressions can be easily adapted to this
framework. This equivalent model has also the practical advantage that it
allows for easier models where some traits have been recorded for a long
period (e.g., stature, milk, fat, protein) and other traits are recent and have
much more sparse data (e.g., rear legs rear view, different fatty acids in
milk fat). This can be done by a full or partial transformation of records
of different traits to repeated records. This alternative model approach
should make MT-RRM practical for many traits and trait groups under
selection in dairy populations, today and in the future.
Key Words: Mixed Model, Equivalent Model, Rank Reduction

princelove2009
12-16-2009, 01:57 PM
542 J. Anim. Sci. Vol. 86, E-Suppl. 2/J. Dairy Sci. Vol. 91, E-Suppl. 1
611 Quantitative trait loci for milk-fat composition in Dutch
Holstein Friesians. A. Schennink*1, W.M. Stoop1, H. Bovenhuis1,
J.M.L. Heck2, P.D. Koks1, M.H.P.W. Visker1, and J.A.M. van Arendonk1,
1Animal Breeding and Genomics Centre, Wageningen University,
Wageningen, the Netherlands, 2Dairy Science and Technology Group,
Wageningen University, Wageningen, the Netherlands.
This study is part of the Dutch Milk Genomics Initiative and aims at
the characterization of genes involved in milk-fat synthesis and milk-fat
metabolism. Previous research has shown substantial genetic variation in
milk-fat composition: heritabilities were high (0.42-0.71) for short- and
medium-chain fatty acids (C4-C16) and moderate (0.22-0.42) for longchain
fatty acids (C18 and longer). A genome-wide scan was conducted
to map quantitative trait loci (QTL) affecting milk-fat composition in
Dutch Holstein Friesian dairy cattle. The mapping population consisted
of 7 half-sib families containing 849 cows in a daughter design. A total
of 1378 single nucleotide polymorphisms (SNP) were typed covering
all 29 autosomes, to contruct a 2829 cM genetic linkage map. The
phenotypes under study were 56 milk-fat composition traits, including
saturated, mono-unsaturated, poly-unsaturated, and conjugated fatty
acids, unsaturation indices, fat percentage and fat yield. A regression
interval mapping approach was used to estimate effects and positions of
the QTL. In addition to QTL on chromosomes 14 and 26, at which the
genes coding for diacylglycerol acyltransferase 1 (DGAT1) and stearoyl-
CoA desaturase 1 (SCD1) are located, QTL were detected on several
other chromosomes. QTL were detected for short- and medium-chain
fatty acids, as well as for long-chain fatty acids. Our results will enable
marker assisted differentiation and marker assisted selection, in order
to optimize milk quality and to develop innovative dairy products. Prior
to implementation of these QTL in breeding programs, additional work
is needed to fine map the chromosomal locations and select positional
candidate genes influencing milk-fat composition.
Key Words: Milk-Fat Composition, Dairy Cattle, Quantitative Trait
Loci
612 Genetic parameters of saturated and monounsaturated
fatty acids estimated by test-day model in Walloon dairy cattle. H.
Soyeurt*1, C. Bastin1, P. Dardenne2, F. Dehareng2, and N. Gengler1,3,
1Gembloux Agricultural University, Gembloux, Belgium, 2Agricultural
Walloon Research Centre, Gembloux, Belgium, 3National Fund for
Scientific Research, Brussels, Belgium.
The contents of saturated (SAT) and monounsaturated (MONO) fatty
acids in milk vary through the lactation. The aim of this research was
to estimate the genetic parameters for these groups of fatty acids in
bovine milk using multi-trait random regression test-day models. The
relationship between these fatty acids and the milk production traits
was also studied as well as the effects of season and stage of lactation.
The model included as fixed effects: herd x date of test, class of 15
days in milk, class of age. Random effects were herd x year of calving,
permanent environmental, additive genetic, and residual effects. Since
October 2007, all spectra generated by milk recording in the Walloon
part of Belgium were collected. The contents of SAT and MONO were
estimated by mid-infrared spectrometry. First results were obtained from
100,841 test-day records from 11,626 Holstein heifers. The season and
stage of lactation influenced the contents of SAT and MONO in milk
and milk fat. The heritability estimates of SAT and MONO in fat were
higher at the beginning of the lactation. The negative energy balance
of cows could explain this variation. The values of heritability were
also higher at the end of lactation. The genetic and phenotypic correlations
among studied traits varied also through the lactation. This study
confirms the genetic variability of fatty acids and suggests a possible
relation between the contents of SAT and MONO in milk fat and the
energy balance of cows.
Key Words: Fatty Acid, Genetic Parameter, Dairy Cattle
613 Genetic parameters of stearoyl coenzyme-A desaturase 9
activity estimated by test-day model. V. M.-R. Arnould*1, N. Gengler1,2,
and H. Soyeurt1, 1Gembloux Agricultural University, Gembloux,
Belgium, 2National Fund for Scientific Research, Brussels, Belgium.
Dairy and beef products account for a large part of fat intake in human
nutrition and therefore can be linked to dietary diseases. The stearoyl
Coenzyme-A desaturase 9 (delta-9) gene was identified as a potential
functional candidate gene affecting milk fat composition in dairy cattle.
The objective of this research was to estimate the genetic parameters
of delta-9 activity indicator traits and to study the relationship between
delta-9 activity as described by these indicator traits and common milk
production traits. A total of 126,331 test-day records were obtained
from 14,259 Holstein (> 84% Holstein gene) heifers belonging to 105
herds. The studied traits were milk yield, percentages of fat and protein,
content of monounsaturated fatty acids, and 3 ratios reflecting the delta-9
activity (C14:1/ C14:0; C16:1/C16:0 and C18:1/C18). The used model
was a multiple-trait random regressions test-day model and included as
fixed effects: herd x date of test, class of age, and month x year. Random
effects were herd x year of calving, permanent environmental, additive
genetic, and residual effects. The fatty acid contents were estimated by
mid-infrared spectrometry. Delta-9 activity varied within year and lactation.
The obtained heritability estimates of delta-9 as well as the genetic
and phenotypic correlation varied also through lactation. This study
suggests potential improvements of delta-9 activity and subsequently
milk fat composition can be achieved by animal management but also
by breeding and animal selection.
Key Words: Delta-9 Desaturase, Genetic Parameters, Dairy Cattle
614 Relationship between lactoferrin, minerals, and somatic
cells in bovine milk. H. Soyeurt*1, V. M.-R. Arnould1, D. Bruwier1,
P. Dardenne2, J.-M. Romnee2, and N. Gengler1,3, 1Gembloux Agricultural
University, Gembloux, Belgium, 2Agricultural Walloon Research
Centre, Gembloux, Belgium, 3National Fund for Scientific Research,
Brussels, Belgium.
Selection for increased mastitis resistance is hampered by lack of available
data. Currently, somatic cell count or score are proven indicators.
However, it should be a priority to increase the number of available
indicator traits for mastitis resistance. The aim of this research was to
study the relationships among potential indicator traits as lactoferrin
content, concentrations of major minerals in milk (calcium, Ca; sodium,
Na; phosphore, P), and somatic cell count. First, 3 calibration equations
Breeding and Genetics: Breeding for Milk Quality and Test-Day Model Applications
J. Anim. Sci. Vol. 86, E-Suppl. 2/J. Dairy Sci. Vol. 91, E-Suppl. 1 543
were developed using partial least squares regressions to predict the
contents of Ca, Na, and P in milk by mid-infrared spectrometry. A total of
1,609 milk samples were collected between March 2005 and May 2006
for 475 cows from 6 dairy breeds. Based on their spectral variability,
100 samples were selected using a principal components approach. The
contents of these minerals were estimated by emission spectrometry
(ICP-AES). The ratio of standard deviation to standard error of cross
validation obtained for the equations predicted the contents of Ca, Na,
and P were superior to 2 suggesting the use of these equations in this
research. Second, the relationship between lactoferrin, minerals and
somatic cells was studied using a random regressions multi-trait animal
test-day model. A total of 57,973 milk samples were collected from 94
herds between April 2005 and January 2008 during milk recording in
the Walloon part of Belgium.
Key Words: Minerals, Lactoferrin, Bovine Milk
615 Genetic variation in milk protein composition and the effects
of genetic variants on the concentration of individual proteins. J. M.
L. Heck*1, A. Schennink2, G. C. B. Schopen2, H. J. F. van Valenberg1,
H. Bovenhuis2, M. H. P. W. Visker2, J. A. M. van Arendonk2, and A. C.
M. van Hooijdonk1, 1Dairy Science and Technology, Wageningen University,
Wageningen, the Netherlands, 2Animal Breeding and Genomics
Centre, Wageningen University, Wageningen, the Netherlands.
Milk protein composition determines, to a large extent, the nutritional
value and technological aspects of milk. To determine the variation in
protein composition the concentration of the six major milk proteins,
α-lactalbumin (α-LA), β-lactoglobulin (β-LG), αS1-casein (αS1-CN),
αS2-casein (αS2-CN), β-casein (β-CN) and κ-casein (κ-CN) was determined
by capillary zone electrophoresis in individual milk samples
of 2000 cows. This population was especially selected to be able to
determine which part of the variation is caused by genetic effects or by
factors as herd, stage of lactation, season and cell count. Heritability
of every milk protein was determined using an animal model. Genetic
variants of the main milk proteins were identified by DNA analyses and
their effect on milk protein composition was determined.
The results show large variation in concentration of all individual proteins
and a large part of this variation was caused by genetic factors. Milk
protein composition has a moderate to high heritability with heritabilities
ranging between 0.3 and 0.8. Large variation in combination with
high heritability offers great opportunities for changing milk protein
composition. The screening of the main milk protein genes resulted,
next to the detection of the common genetic variants (α-LA B, αS1-CN
B and C, αS2-CN B, β-LG A and B, β-CN A1, A2, A3 and B, κ-CN A
and B), into the detection of κ-CN E which was not previously detected
in Dutch Holstein Frisian cows. We show that genotypes of β-LG,
β-CN and κ-CN have major effects on the concentration of individual
proteins and explain a considerable part of the genetic variation in milk
protein composition.
This was likely the first study where the total and the genetic variation in
detailed protein composition was determined on such a large amount of
animals. The effect of genetic variants on all individual proteins, rather
than on total protein or total casein, has not been reported frequently.
The information resulting from this study shows the possibilities and
limits of changing bovine milk protein composition.
Key Words: Milk Protein Composition, Heritability, Genetic Variants
616 Effect of casein genotypes on heritability of milk coagulation
ability in Holstein Friesian cows. M. Cassandro*1, R. Dal Zotto1,
M. De Marchi1, A. Comin1, S. Chessa2, and G. Bittante1, 1University of
Padova, Legnaro, Padova, Italy, 2University of Milano, Italy.
Cheese-making industry plays a fundamental role in Italy, where more
than 75% of overall marketable milk is converted into cheese. Therefore,
it is important to analyze the genetic aspects of milk coagulation properties
(MCP) as coagulation time (RCT, min) and curd firmness (a30, mm).
Aim of this study was to estimates the heritability for RCT and a30 estimated
with or without the effect of casein genotypes (CSN2 and CNS3)
included on the linear model. A total of 1.071 individual milk samples
of Italian Holstein cows, daughters of 54 sires, reared in 34 dairy farms
of Veneto region (Italy), were analysed for RCT and a30. Moreover, all
cows were genotyped for CSN2 and CSN3 loci. Heritability of RCT and
a30 traits were 0.25 and 0.15, respectively, without including the effects
of CSN2 and CNS3 in the analysis. The use of casein genotypes effect
in the model showed a lower heritability estimates (0.15 and 0.09, for
RCT and a30, respectively). These results evidenced that MCP can be
improved using genetic strategies and that casein genotypes might be
considered as major genes for milk coagulation abilities.
Key Words: Milk Coagulation Ability, Genetic Parameters, Casein
Genotypes
617 Modeling extended lactation curves in Italian Holsteins. R.
Steri1, F. Canavesi2, E. Nicolazzi2, G. Gaspa1, and N.P.P. Macciotta*1,
1Dipartimento di Scienze Zootecniche, Università di Sassari, Sassari,
Italia, 2Associazione Nazionale Allevatori Frisona Italiana, Cremona,
Italia.
In several countries the average lactation length of dairy cattle has
increased markedly in recent years, essentially due to reproductive
failures but also to management strategies. The search for suitable mathematical
models for extended lactations is of great importance both for
genetic evaluations via Random regression Models, and for management
decision, especially for the assessment of an economically convenient
asymptotic level of production. In this work, 737,011 test day records
for milk yield of 69,863 lactation of 45,521 Italian Holsteins (with about
46% of lactations>350 DIM) farmed in four provinces of the North of
Italy, were modelled with six common lactation curve functions: Wood
(WD), Wilmink (WIL), Ali and Schaeffer (AS) multiple regression,
fifth-order Legendre polynomials (LEG), quadratic (QSPL) and cubic
splines (CSPL) with three knots. Moreover, data were modelled with
the version of the Dijkstra model specifically suggested for extended
lactations. As expected, functions with a larger number of parameters
showed better fitting performances for individual patterns, with about
75% of curves showing an adjusted R-squared higher than 0.70 for AS,
LEG, QSPL and CSPL. Moreover, fitting performances tend to increase
with lactation length due to the larger number of data. Lactations curves
exceeding 650 DIM and that showed adjusted R-squared greater than
0.75 when modelled by the modified Dijkstra function, separately by
parity, in order to calculate some measures of technical importance.
Days at peak were 75, 48 and 48 for first, second and third calving cows;
peak yield were kg/d 32.7, 38.3, 39.9. Cumulative yield at 305 and 1000
DIM were different across parities: 9,177 vs 22,154 (1st parity), 9,846
vs 21,925 (2nd parity), 10,115 vs 21,875 (3rd parity). The estimated
544 J. Anim. Sci. Vol. 86, E-Suppl. 2/J. Dairy Sci. Vol. 91, E-Suppl. 1
asymptotic level of production in the tail of lactation was on average
10 kg/d but together with a marked variability.
Key Words: Dairy Cattle, Extended Lactations, Mathematical
Models
618 Issues in modelling lactation curves with regression splines.
N. P. P. Macciotta*1, F. Miglior2,3, A. Cappio-Borlino1, and L. R. Schaeffer4,
1Università di Sassari, Sassari, Italia, 2Dairy and Swine Research
and Development Centre, Agriculture and Agri-Food Canada, Sherbrooke,
QC, Canada, 3Canadian Dairy Network, Guelph, ON, Canada,
4CGIL, University of Guelph, Guelph, ON, Canada.
Regression splines are a type of segmented regressions in which the
curve is divided into different segments of the independent variable,
joined at points named knots, each fitted with different polynomials.
Cubic splines are becoming a model of interest for fitting individual
lactations in random regression test day models for dairy traits whereas
linear and quadratic splines have been proposed to fit growth curves.
The main objective in spline modelling is to optimize the number and
placement of knots. Non linear procedures allow for the estimation
of knot position, treated as parameter of the function. In this study,
lactation curves of Canadian Holsteins were modelled with splines of
different order by using non linear procedures. Data were 285,340 test
day records of Canadian Holsteins each with 10 records. Average curves
of different parities (1 to 3) were modelled with linear, quadratic and
cubic splines. Models with one, two and three knots were tested. Estimated
knots positions were used to model individual curves by linear
spline regressions. Fitting of average curves was high for all models
considered (adjusted R-square > 0.98). By and large, the increase of
the number of knots resulted in convergence problems. Only quadratic
splines converged in all the three parities and for all the number of knots
considered. The order of splines affected the knot position: for example
when only one knot was fitted, the position was between 30-37 days
in milk (DIM) for linear, 40-46 DIM for quadratic and 53-62 DIM for
cubic splines, respectively. For increasing number of knots, their positions
appeared more consistent for quadratic and cubic splines. When
three knots were fitted, the first knot was between 10 and 26 DIM, the
second between 23 and 59 DIM, the third between 60 and 252 DIM.
Finally, no substantial increases of adjusted R-square was observed
when increasing the number of knots or moving from quadratic to
cubic splines in individual fitting, with about 60% of curves having an
adjusted R-square greater than 0.6.
Key Words: Lactation Curve Modeling, Regression Splines, Knots
619 Improving stability of test day model bull proofs. F.
Canavesi, S. Biffani*, E.L. Nicolazzi, and R. Finocchiaro, ANAFI,
Cremona, Italy.
Test days are used for the official genetic evaluation in Italy since
November 2004. They are used in a multiple trait multiple lactation
random regression test day model. Since its introduction a larger variation
on average was observed in bull proofs in comparison to the old
repeatability model based on 305 days ME lactation records. In order to
improve proof stability several areas were investigated from definition
of fixed effets to estimation of genetic parameters. Critical moments
in bull proofs variation were the arrival of second and third lactation
into the system.
In Italy progeny testing daughter data are coming into the genetic evaluation
system at different times depending on efficiency of AI studs in
distributing semen, efficiency of farmers in using young bulls doses,
age at calving heterogeneity across regions. Therefore young bulls add
daughters at every run and this may cause variation in bull proofs. A bull
gets its official proofs when there are at least 30 daughters at 120 DIM
in 30 herds but there were not limits set for second and laters parities
daughters. In January 2008 a new procedure was applied and now second
and third parity daughters data can be used for bull evaluation only if they
meet the follqing criteria: 5 daughters ar 120 DIM in second lactation
and 3 daughters at 120 DIM for third lactation. This improved stability
of proofs fron run to run on average by 10% and moreover reduced the
number of bulls that were decreasing one run and increasing the next
or viceversa due to the arrival of early and scarce data on second and
third parity daughters.
Key Words: Stability of Proofs, Test Day Model, Accuracy of Proofs
620 Genetic parameters for milk, fat and protein in Holsteins
using a multiple-parity test day model that accounts for heat stress.
I. Aguilar*1,2, I. Misztal1, and S. Tsuruta1, 1University of Georgia,
Athens, GA, 2Instituto Nacional de Investigaci&oacute;n Agropecuaria, Las
Brujas, Uruguay.
Data included 585,119 test-days (TD) in first to third parity for milk (M),
fat (F) and protein (P) from 38,608 Holsteins in GA. Daily temperature
humidity indices (THI) were available from public weather stations.
Models included a repeatability test-day model (MREP) with a random
regression on heat stress index (HIS), and a test-day random regression
model (MRRM) using linear splines with 4 knots and HSI, which was
defined as THI over 22C from the 3rd day before the TD from a weather
station closest to the farm. Knots for splines in MRRM were placed at
5, 50, 200, and 305 days-in-milk (DIM). Random effects were additive
and permanent environment in MREP and additive, permanent environment
and herd-year for MRRM. Additionally, models included herd test
day, age, milking frequency and DIM classes as fixed effects. In MREP
and for M, F and P, the phenotypic variance increased by 50-60% from
1st to 2nd parity and additionally by 12-15% in 3rd parity. The regular
genetic variance increased by 30-40% from 1st to 2nd parity but slightly
declined in 3rd parity for M and P. The heat stress variance doubled from
1st to 2nd parity, and additionally increased by 20-100% in 3rd parity. The
genetic correlations between parities in the regular animal effect were
≥0.84, but they were ≥0.96 between 2nd and 3rd. The genetic correlations
between parities in the heat-stress effect were ≥0.56-0.79. The genetic
correlations between regular and heat stress effects across parities and
traits were between -0.30 and -0.47. With MRRM, the variance of the
heat stress effect was about half of that with MREP. The most negative
(~-0.42) genetic correlation for milk between regular and heat stress
effects was at 50-200 DIM for 1st parity and at 200-305 DIM for parities
2-3. Genetic variance of heat stress strongly increases with parity.
It is inflated with MREP due to timing of lactations to avoid the peak
production during heat stress.
Key Words: Heat Stress, Variance Components, Multiple Lactations
J. Anim. Sci. Vol. 86, E-Suppl. 2/J. Dairy Sci. Vol. 91, E-Suppl. 1 545
621 An alternative model to accommodate very large numbers
of traits in random regression test-day models. N. Gengler*1,2,
1Gembloux Agricultural University, Gembloux, Belgium, 2National
Fund for Scientific Research, Brussels, Belgium.
Computing capability has continued to increase following Moore’s
law allowing the use of full multitrait models in many cases. However
there are still situations where current computing algorithms need to
be optimized. One of these is large scale multitrait random regression
models (MT-RRM), the type suitable for type traits and milk components
where potentially 30 and more traits are analyzed together using
several random regression effects. An equivalent model to a MT-RRM
can be defined as a complete repeated records model where the different
traits are standardized according to residual variances or records are
weighted accordingly. Trait-specific or across trait fixed effects can be
defined. Trait-specific random effects need to be used; however definition
of random effects does not need to be identical for all traits. This
equivalent model is also an excellent base to use rank reduction as the
potentially large number of random effects (effects x number of traits x
number of regressions) can be reduced dramatically based on (co)variance
structures among them. Adapted variance component estimation
strategies can be used based on REML and Gibbs sampling algorithms.
Alternative solving algorithm such as the use of sequential estimation
of regressions and effects on regressions can be easily adapted to this
framework. This equivalent model has also the practical advantage that it
allows for easier models where some traits have been recorded for a long
period (e.g., stature, milk, fat, protein) and other traits are recent and have
much more sparse data (e.g., rear legs rear view, different fatty acids in
milk fat). This can be done by a full or partial transformation of records
of different traits to repeated records. This alternative model approach
should make MT-RRM practical for many traits and trait groups under
selection in dairy populations, today and in the future.
Key Words: Mixed Model, Equivalent Model, Rank Reduction

ღحلوة العيونღ
12-16-2009, 05:59 PM
طلب بخث عن ايجاد التعجيل الارضي باستخدام البندول البسيط ادخلي على هذا الرابط قد ينفعك بالبحث http://ar.wikipedia.org او تذهبي الى منتدى الفيزياويين العرب وتبحثي عن الموضوع وشكرا



اني دخلت على هذا الموقع وما طلعلي اي شي يتعلق بالتعجيل الارضي
اذا ماكو زحمه عليك تكدر تنزلي البحث هنا لان ما طلعلي شي
شكرا الك

princelove2009
12-16-2009, 11:37 PM
اني سويت بحث عن اسم البحث اللي تريديه طلع هذا روحي على الياهو مو جوجل

princelove2009
12-16-2009, 11:44 PM
هذا يمكن ينفعك
البندول البسيط
هذا هو الموقع الموضح للتجربة
http://www.geocities.com/dyaa70/shmdo.html
الاهتزازات والحركة التوافقية البسيطة
أولا المصطلحات
هي الحركة التي تتكرر بكيفية واحدة في فترات زمنية منتظمة
الحركة الدورية

هي حركة دورية يتحرك فيها الجسم المهتز الى جانبي موضع استقراره بالتناوب بحيث يكون زمن الحركة الى أحد الجانبين مساويا زمن الحركة الى الجانب الاخر
الحركة الاهتزازية

ثقل أو كرة مرتبطة بخيط مهمل الوزن وغير قابل للتمدد والكرة قابلة للاهتزاز
البندول البسيط

هو الموقع الذي يهتز حوله الجسم وتكون فيه قوة الارجاع تساوي صفرا
موقع الاتزان

هي القوة المحصلة التي تعمل على ارجاع الجسم المهتز الى موقع اتزانه عندما ينزاح عن ذلك الموضع
قوة الارجاع

هي الحركة التي يعملها الجسم المهتز ليمر بنقطة معينة في مسار حركته مرتين متتاليتين في الاتجاه نفسه
الاهتزازة الكاملة

هي البعد بين الجسم وموضع الاستقرار في أي لحظة أثناء الاهتزاز
الازاحة

هي أكبر بعد للجسم المهتز عن موقع الاتزان وهي مقدار مطلق
السعة

الزمن اللازم لعمل ذبذبة كاملة او الزمن الفاصل بين مرورين متتاليين بنفس النقطة وفي نفس الاتجاه
الزمن الدوري

عدد الذبذبات الكاملة التي يعملها الجسم في الثانية
التردد

البعد بين قمة المسار وقاع المسار ويساوي ضعف السعة
المدى الكلي للحركة

هي نوع من الحركات الاهتزازية تكون فيها قوة الارجاع متاسبة طرديا مع الازاحة الحادثة للجسم المهتز وفي اتجاه معاكس لها
الحركة التوافقية البسيطة

كيف يعمل البريمج

أولا المفاتيح

الرجوع الى البداية Reset

البداية Start

توقف /متابعة Pause Resum

الحركة بطيئة Slow motion

طول البندول length

لادخال قيمة جديدة لطول البندول اكتبها في خانة الطول ثم اضغط على مفتاح الادخال في لوحة المفاتيح وهكذا عند تغيير اي قيمة للكتلة او السعة

الكتلة mass

السعة Amplitude

ثانيا عند اتشغيل

تبدأ كرة البندول الحركة من أقصى ازاحة جهة اليمين ويظهر منحنى الازاحة مع الزمن ويليه منحنى السرعة مع الزمن عندما تضغط بالماوس في الدائرة الثانية ونلاحظ أن منحنى الازاحة مع الزمن يكون جيب تمام وبالتالي يكون منحنى السرعة جيبي

وبعد ذلك منحنى العجلة مع الزمن ونلاحظ أنه مقلوب منحنى الازاحة حيث تتناسب الازاحة مع العجلة طرديا ولكن في اتجاه معاكس وبعد ذلك في الدائرة الرابعة تأتي القوة مثل العجلة تتناسب مع الازاحة طرديا ولكن في اتجاه معاكس

الطاقة

الطاقة الكلية ثابتة ولكن تتغير من طاقة وضع الى طاقة حركة بحيث يكون مجموع طاقتي الوضع والحركة عند اي نقطة في مسار الحركة مقدارا ثابتا يساوي الطاقة الكلية

ونلاحظ أنه عندما تمر كرة البندول بموقع الاتزان تكون طاقة الحركة عظمى وطاقة الوضع منعدمة بينما عند أقصى ازاحة تكون طاقة الوضع عظمى وطاقة الحركة منعدمة

عاشق الغيرة العراقية
12-17-2009, 04:57 PM
شنو هذا الربش لخاطر الله ..!!!!!!!!!!!!!
حبي زيودي الموضوع مكرر اكو موضوع للتقارير راح اصعدة اذا عندك تقرير تضيفة تنورنة بي وتسلم حبي على المجهود

Bashar AL-janabi
12-17-2009, 05:09 PM
http://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gif

M O H A M M A D
12-17-2009, 09:59 PM
شنو هذا http://www.dijlh.net/images/icons/116.gifالربشhttp://www.dijlh.net/images/icons/116.gif لخاطر الله ..!!!!!!!!!!!!!
حبي زيودي الموضوع مكرر اكو موضوع للتقارير راح اصعدة اذا عندك تقرير تضيفة تنورنة بي وتسلم حبي على المجهود



rubbish
::5::

Bashar AL-janabi
12-17-2009, 10:03 PM
http://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gif
http://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gif
http://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gif
http://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gifhttp://www.dijlh.net/images/icons/19.gif

princelove2009
12-17-2009, 11:39 PM
تحريم القرآن لأكل لحم الخنزير






بقلم الدكتور الطبيب محمد نزار الدقر
تحريم لحم الخنزير
أورد النص القرآني تحريم لحم الخنزير في أربع مواضع :
1ـ قوله تعالى : (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (البقرة:173)
2ـ و قوله تعالى : (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (المائدة:3)
3ـ و قوله :( قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (الأنعام:145)
4ـ و قوله : (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (النحل:115) .
تفيد معاجم اللغة بأن الرجس يعني القذر والفعل القبيح والعمل المؤدي إلى العذاب، وفي تفسير البيضاوي : الرجس القذر وسمي بذلك لتعوده أكل النجس، أو خبيث مخبث.
يقول القرطبي (1): لا خلاف أن جملة الخنزير محرمة إلا الشعر فإنه يجوز الخرازة به فقد روي أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخرازة بشعر الخنزير فقال: " لا بأس بذلك " .
ذكره خوير منداد من رواية الإمام الدميري، قال " ولأن الخرازة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعده كانت موجودة ظاهرة ولا نعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنكرها ولا أحد من الأئمة بعده " .
يقول الدميري(2) نقلاً عن الإمام الماوردي : الضمير في قوله" فإنه رجس" عائد إلى الخنزير لأنه أقرب مذكور.
وقال الفخر الرازي (3) : أجمعت الأمة الإسلامية على أن الخنزير بجميع أجزائه محرم وإنما ذكر الله تعالى اللحم لأن معظم الانتفاع يتعلق به " .
ويؤكد الإمام أبو الفرج الجوزي(4) هذا المعنى : " فأما لحم الخنزير، فالمراد جملته، وإنما خص اللحم لأنه معظم المقصود".
وقد ورد في صحيح مسلم عن بريدة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من لعب النردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه " .
قال ابن كثير (5) فإذا كان هذا التنفير لمجرد اللمس فكيف التهديد والوعيد : من أكله والتغذي به ، وفيه دلالة على شمول التحريم لجميع أجزائه من لحم وشحم وغيره . ويذكر ابن كثير أن الخنزير يشمل المستأنس منه والوحشي (البري) .
ويرى د. عبد الحافظ حلمي محمد (6) أن لحم الخنزير ينفرد من بين جميع اللحوم المذكورة في آيات التحريم بأنه حرام لذاته، أي لعلة مستقرة فيه، أو وصف لاصق به، أم اللحوم الأخرى فهي محرمة لعلة عارضة عليها، فالشاة مثلاً إذا ذكيت فلحمها حلال طيب ولا تحرم إلا إذا كانت ميتة أو ذبحت لغير الله . ونحن نؤكد أن المؤمن ملتزم حين يأتيه الأمر أو النهي من الله نجتهد في تفهم علة الأمر والنهي، لكن تحريم لحم الخنزير بالذات تحريم معلل " فإنه رجس " فاجتهادنا محصور إذن في محاولة لفهمنا لخبث ذلك المحرم ورجاسته حتى نزداد شكراً لله على نعمائه.
وينقل الإمام السيوطي حكم من أكل لحم خنزير (7) قال : أخرج عبد الرزاق في المصنف عن قتادة قال : إذا أكل لحم الخنزير عرضت عليه التوبة، فإن تاب، وإلا قتل .
ويعرض د. فاروق مساهل(8) للمشكلة التي تواجه أبناء المسلمين في ديار الغرب في تلوث الأواني بالخنزير النجس حين يقيمون مع أناس في منزل مشترك أو في المطاعم والأماكن العامة، وهؤلاء بطبعية الحال يأكلون لحم الخنزير ويقلون بشحمه.ويجد الكاتب الحل في هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما سأله أبو ثعلبة الخشني : يا رسول الله إنا نجاور قوماً من أهل الكتاب وهم يطبخون في قدورهم الخنزير ويشربون في آنيتهم الخمر فقال صلى الله عليه وسلم : " إن وجدتم غيرها فكلوا واشربوا، وإن لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء وكلوا واشربوا " رواه أبو داود .
وحول أهمية تحريم لحم الخنزير شهادة للطبيب الألماني هانس ريكفينغ إذ يقول (9) : لابد أن أشير إلى التراث القديم عند بعض الأمم حيث كان للتعاليم التي أرساها النبيان محمد وموسى أكبر الأثر في التزام المسلمين واليهود بقوانين الله الطبيعية.
ففي إفريقيا حيث يعيش المسلمون وغيرهم في ظروف مناخية واحدة، نجد بالمقارنة، أن الشعوب الإسلامية تتمتع بصحة جيدة لأن لحم الخنزير محرم في شريعتها، بينما نجد أن الشعوب الأخرى التي تعتمد النظام الغربي في تغذيتها تصاب بأمراض ترتبط كل الارتباط بتناولها لحم الخنزير.
ويتابع فيقول : في دراسة جرت في الهيمالايا حيث تعيش قبائل الهونزا التي اعتنق معظم أفرادها الإسلام ويمتنعون عن أكل لحم الخنزير ، وجد أنهم يتمتعون بصحة جيدة ومتوسط أعمارهم مرتفع ويعملون حتى سن متقدمة لتحصيل أرزاقهم في حين أن القبائل التي تجاورهم من غير المسلمين تصاب بعدد من الأمراض الشائعة بينهم لتناولهم لحم الخنزير، ومتوسط أعمارهم وفعاليتهم أقل بكثير من القبائل المسلمة .
وهكذا فإني ارى أن الكتب السماوية التي جاء بها محمد وموسى كان معها الحق، كل الحق، في تحريم تناول لحم الخنزير.
ولكن ماذا نعرف عن الخنزير:
الخنزير حيوان لاحم عشبي تجتمع فيه الصفات السبعية والبهيمية، فهو آكل كل شيء، وهو نهم كانس كنس الحقل والزريبة فيأكل القمامات والفضلات والنجاسات بشراهة ونهم، وهو مفترس يأكل الجرذ والفئران وغيرها كما يأكل الجيف حتى جيف أقرانه(10،11).
يقول الإمام الدميري(2) : إن الخنزير شرس الطباع شديد الجماع شبق تكتنف حياته الجنسية الفوضى ولا يخصص لنفسه أنثى معينة.
ويروي د. هانس هايترش قصة طريفة جرت في أحد المشافي العسكرية حيث كانت هناك حظيرة للخنازير ملحقة بالمشفى وتعيش على النفايات والفضلات ويذبح أحدها كل شهر طعاماً للمرضى، والعاملين في المشفى. وفي أحد الأيام تدافعت الخنازير على الفرن المملوء بالضمادات المضمخة بالقيح والمهيأة للحرق فاللتهمتها.
وتوفيراً للعلف قررت إدارة المشفى من ثم أن يصبح نصف الضمادات المبللة بالقيح طعاماً للخنازير، وهكذا أصبحت دماء تلك الخنازير مفعمة بالسموم والذيفانات. ولنتصور الآن مرضى هذا المشفى وأكثرهم مصابون بنواسير كعقابيل للكسور الناجمة عن الطلقات النارية، إنهم يغذون بلحم خنزير مشبع بالسموم، فبدلاً من الشفاء يولد عندهم هذا اللحم هجمة جديدة من الالتهاب والتقيح.
ومن هنا نفهم كيف أن معاني الرجس قد استقر في أذهاننا التصاقها جميعاً بالخنزير، فهو لا يكاد يرى إلا وأنفه في الرغام. وإن نفورنا وتقززنا من هذا الحيوان ليس قاصراً عليناـ نحن المسلمين ـ ففي كل من أوربا وأمريكا، ورغم أن تجارة الخنازير عندهم وتربيتها رائجة، ويتخذون منه دمى لأطفالهم ومع ذلك فأسماؤه، على اختلاف لغاتهم، تعد سبة لا يقذفون بها إلا كل زري ذميم ..اعلان تم تشفيره
وتثبت الأبحاث أن الخنزير(8) يأكل الجيف والقاذورات وحتى فضلاته ولو ربي في أنظف الحظائر، كما تطالعنا الأنباء من حين لآخر عن افتراس الخنازير للأطفال الصغار، ففي مرة غفلت فيها إحدى الأمهات عن ابنها الصغير الذي تسلل إلى حظيرة الخنازير، والتي أسرعت بدورها لتمزيقه والتهامه دون أن تترك قطعة واحدة منه، وهذه النزعة لا توجد إلا في الحيوانات المتفرسة .
الأضرار الصحية لتناول لحم الخنزير
الفرق بين لحم الخنزير و غيره من اللحوم :<!--[endif]-->
يحتوي لحم الخنزير على كمية كبيرة من الدهون و يمتاز باندحال الدهن ضمن الخلايا العضلية في اللحمة علاوة على تواجدها خارج الخلايا في الأنسجة الضامة بكثافة عالية، في حين أن لحوم الأنعام تكون الدهون فيها مفصولة عن النسيج العضلي ولا تتوضع ضمن خلاياه وإنما تتوضع خارج الخلايا و في الأنسجة الضامة(12) .
و قد أثبتت الدراسات العلمية(10) أن الإنسان عندما يتناول دهون الحيوانات آكلة العشب فإن دهونها تستحلب في أمعائه و تمتص، وتتحول في جسمه إلى دهون إنسانية، أما عندما يأكل دهون الحيوانات آكلة اللحوم أو الخنزير فإن استحلابها عسير في أمعائه وإن جزيئات الغليسريدات الثلاثية لدهن الخنزير تمتص كما هي دون أن تحول وتترسب في أنسجة الإنسان كدهون حيوانية أو خنزيرية .
ومن المدهش حقاً ملاحظة د. هانس هايترش(9) أن الذين يأكلون شحم الخنزير من منطقة ما من جسمه فإنها تترسب في المنطقة ذاتها عند الآكل وهكذا وجد أن النساء اللواتي يأكلن فخذ لحم الخنزير يشاهد لديهن تشوه واضح في الفخذين والإليتين .
و الكولسترول الناجم عن تحلل لحم الخنزير في البدن يظهر في الدم على شكل كولسترول جزئي كبير الذرة يؤدي بكثرة إلى ارتفاع الضغط الدموي وإلى تصلب الشرايين و هما من عوامل الخطورة التي تمهد لاحتشاء العضلة القلبية.
و قد وجد البروفيسور Roff 12 أن الكولسترول المتواجد في خلايا السرطان الجوالة يشابه الكولسترول المتشكل عند تناول لحم الخنزير
و لحم الخنزير غني بالمركبات الحاوية على نسب عالية من الكبريت(10) و كلها تؤثر على قابلية امتصاص الأنسجة الضامة للماء كالإسفنج مكتسبة شكلاً كيسياً واسعاً و هذا يؤدي إلى تراكم المواد المخاطية في الأوتار و الأربطة والغضاريف ويجعلها رخوة مما يؤهب للإصابة بالتهاب المفاصل التنكسي وخاصة المفاصل بين الفقرات، و إلى تنكس في العظام .
والأنسجة الحاوية على الكبريت تتخرب بالتعفن والتخمر منتجة روائح كريهة فواحة لانطلاق غاز كبريت الهدروجين.
وقد لوحظ أن الآنية الحاوية على لحم الخنزير، على الرغم من أنها محكمة السد إلا أنه يتعين إخراجها من الغرفة بعد عدة أيام نظراً للروائح الكريهة النتنة وغير المحتملة الناجمة عنها .
و بالمقارنة فإن لحوماً أخرى مختلفة خضعت لنفس التجربة ، فإن لحم البقر كان أبطأ تعفناً من لحم الخنزير ولم تنطلق منه تلك الروائح النتنة، ويحتوي لحم الخنزير على نسبة عالية من هرمون النمو والتي لها تأثير أكيد للتأهب للإصابة بخامة النهايات علاوة على تأثيره في زيادة نمو البطن ( الكرش) وزيادة معدل النمو و خاصة نمو الأنسجة المهيأة للنمو والتطور السرطاني.
و حسب دراسات Roff فإن تلك الوجبة المسائية الدسمة الحاوية على لحم الخنزير تعتبر الأساس في التحول السرطاني للخلايا لاحتوائها على هرمون النمو علاوة على أثرها في رفع كولسترول الدم .
كما تؤكد أبحاث د.هانس هايترش(9) احتواء لحم الخنزير على كمية عالية من الهستامين تؤهب عند آكليها لحدوث الأمراض التحسسية الجلدية مثل الأكزيمة والشرى والتهاب الجلد العصبي وغيرها بكثرة.
وقد وجد أن الشرى والحكة المعندة عند آكلي لحم الخنزير تتلاشى عند الامتناع عن أكله بشكل مطلق، بما في ذلك السجق المصنوع منه.
الأمراض التي ينقلها الخنزير
لقد حرمت الشريعة الإسلامية لحم الخنزير، و نفذها المتدينون امتثالاً لأمر الله الخالق سبحانه و طاعة له دون أن يناقشوا العلة من التحريم ، لكن العلماء المحدثين توصلوا إلى نتائج مدهشة في هذا المجال(12) : أليس من المدهش أن نعلم أن الخنزير مرتع خصب لأكثر من 450 مرضاً و بائياً ، و هو يقوم بدور الوسيط لنقل 57 منها إلى الإنسان، عدا عن الأمراض التي يسببها أكل لحمه من عسرة هضم و تصلب للشرايين و سواها.
و الخنزير يختص بمفرده بنقل 27 مرضاً وبائياً إلى الإنسان و تشاركه بعض الحيوانات الأخرى في بقية الأمراض لكنه يبقى المخزن والمصدر الرئيسي لهذه الأمراض : منها الكلب الكاذب و داء وايل و الحمى اليابانية والحمى المتوهجة و الحميرة الخنزيرية غيرها.
هذه الأوبئة يمكن أن تنتقل من الخنزير إلى الإنسان بطرق مختلفة (10) :
الأول : عن طريق مخالطته أثناء تربيته أو التعامل مع منتجاته (وتعتبر أمراضاً مهنية) وهي لا تقل عن 32 وباء تصيب في الأغلب، عمال الزرائب والمجازر والبيطريون منها أنواع من الفطور العميقة والزحار والديدان والزحار الزقي والحمى اليابانية الدماغية والتهاب الفم البثري الساري.
الثاني : عن طريق تلوث الطعام والشراب بفضلاته وهي لا تقل عن 28 مرضاً منها الزحار والأسكاريس والانسمام الوشيقي والديدان القنفذية والكبدية والمفلطحة وشوكية الرأس والدودة المسلحة الخنزيرية والشعيرات الحلزونية وغيرها.
الثالث: عن طريق تناول لحمه ومنتجاته وهي أكثر من 16 مرضاً منها داء المبيضات ـ داء الحويصلات الخنزيرية، الحمى المالطية ـ الدودة الكبدية وداء وايل والدودة الشعرية الحلزونية والشريطية والسل وغيرها .وهذا يؤكد ما ذهب إليه العالم كرول من أن الحظر المفروض على المسلمين بعدم ملامسة الخنازير ليس بحاجة إلى تبرير(6).
طفيليات الخنزير
رأينا كيف أن الخنزير يأوي في بدنه عدداً كبيراً من الطفيليات وأكثر من 50 نوعاً منها يصيب الإنسان (6) فهي داخلة فيما يسمى بالأمراض الحيوانية البشرية Zoonosis ويمكن أن نقسمها ضمن المجموعات التالية :
الأمراض الفيروسية والجرثومية :
منها داء الكلب والحمى الصفراء والمالطية والسل، لكن أهمها ما يخص الخنزير بنقله وهي :
1.الالتهاب السحائي المخي وتسمم الدم الناجم عن الإصابة بالمكورات السبحية الخنزيرية المكتشفة عام 1968 والتي فسرت الحالات الغامضة من الوفيات التي حصلت حينئذ في الداينمارك وهولندا(8).
وقد تبين أن هذه الجراثيم شديدة الفتك بالإنسان مسببة التهاب السحايا المغلفة للمخ وبإفراز سموم معينة في دم المصاب، والذين أصيبوا بهذا المرض ونجو من الموت بعد علاج شاق أصيبوا بالصمم الدائم وفقدان التوازن.
2.جائحات الكريب(12) حيث يؤكد د.هانس هايترش إن فيروس الكريب الذي ينقله الخنزير هوالعامل الأكثر سمية وينقل عن معهد الأبحاث الفيروسية (9) في لندن أن فيروس الكريب يتوضع بكثرة في رئة الخنازير التي تدخل في صنع السجق، وتمكن الفيروسات في الأماكن الحيوية للبدن إلى أن تتاح لها الفرصة في ظروف مواتية من البرد وقلة الشمس لتأتي بشكل جائحة انتانية كالتي حدثت في المانيا بعد الحرب العالمية الثانية حينما تناول الشعب الألماني هدايا الولايات المتحدة من اللحوم ومشتقاتها مصنوعة من لحم الخنزير.
3.انفلونزا الخنزير (8) ينتشر هذا المرض على هيئة وباء يصيب الملايين من الناس ومن مضاعفاته الخطيرة التهاب المخ، وتضخم القلب والوهط الدوائي، وآخر جائحة أصابت العالم عام 1918 حيث أصيب بها أكثر من 20 مليوناً من البشر .
4.الحمرة الخنزيرية (11) وينتقل من الخنزير إلى اللحامين والدباغين وسواهم وتكون بشكل لوحة محمرة مؤلمة جداً، وحارقة على الأيدي مع أعراض عامة من ترفع حروري وقشعريرة والتهاب العقد والأوعية اللمفاوية.
الأمراض الناجمة عن الحيوانات الأوالي (6ـ11):
يعتبر الخنزير العائل الخازن لنوعين من المثقبات Trypanosoma أولاهما هو طفيلي داء النوم الإفريقي وثانيهما يحدث داء شاغاس المستوطن في أمريكا الجنوبية، كما يعتبر الخنزير العائل الأكبر لنوع من الزحار الأميبي، لكن أخطر هذه الطفيليات هي المتحول الأميبي الهدبي المسمى بالزقيات الكولونية Balantidium Coli يتطفل في الأمعاء الغليظة للخنزير والقردة، لكن فرص الاتصال النادرة بين القردة والإنسان تجعل الخنزير المصدر الوحيد لعدوى الإنسان وإصابته بما يسمى بالزحار الزقي.
والزحار الزقي من الأمراض المهنية التي يصاب بها العاملون على تربية الخنازير أو زبحها أو الاتجاه بها حيث تتلوث أيديهم بمفرغات الخنزير ومنها تنتقل بالطعام إلى أمعائهم فيصاب بحالات من الإسهال الشديد والمتكرر مع مغص ودوار وهزال أحياناً ويمتد الأمر لظهور تقرحات في الأمعاء، قد تثقب وقد تؤدي إلى وفاة المصاب.
الأمراض الناجمة عن الحشرات والحلم(6):
حيث يعتبر الخنزير عائلاً لعدد من الطفيليات الخارجية للإنسان منها أنواع من البعوض والبراغيث والقمل، ومنها ذبابة تسي تسي الناقلة لطفيلي داء النوم وأنواع من ذباب الجلد تصيب يرقاتها الفم والعين والأنف والجروح المكشوفة ومنها أنواع من الحلم قريبة من طفيلي الجرب.
الأمراض الناجمة عن الديدان المفلطحة :
1.صنف المثقوبات : التي تصيب الدم حيث يصاب الخنزير بديدان البلهارسيا اليابانية والتي تنزل بويضاتها مع برازه، كما يصاب بنوع من المثقوبات يصيب الرئتين وتنتقل للإنسان في كثير من بلدان العالم، أما عن المثقوبات المعوية والكبدية فللخنزير منها نصيب غير قليل وأهمها:
المتوارقة البسكية Fasciolopsis Buskiمن الديدان المعوية ـ الكبدية وهي تنتشر في آسيا من الصين إلى البنغال وتعيش الديدان البالغة في الأمعاء محدثة التهابات موضعية ونزوف وتقرحات في جلد المعي الدقيق مع إسهال مزمن وفقر دم وقد تحدث استسقاء البطن مؤدية إلى الوفاة.
ومنها الدودة الكبدية الصينية ChlonorihisSineasis وتنتشر في بلدان الشرق الأقصى كاليابان والصين، والخنزير العائل الرئيسي بها. تعيش هذه الديدان في القنوات الصفراوية وإذا كثرت أعدادها عند المصاب أحدثت تضخماً في الكبد وإسهالاً مزمناً ويرقاناً شديداً ينتهي بالوفاة.
2.صنف الديدان الشريطية(6) : ويصيب الخنزير منها نوعان :الشريطية العوساء العريضة D.Latum ويصاب كالإنسان بالطور البالغ منها. والنوع الأهم هو الشريطية المسلحة Taenia Solium والمسماة الدودة الوحيدة المسلحة وهي تعيش في طورها البالغ في أمعاء الإنسان، طولها من 2ـ3 أمتار، لها رأس أصغر من الدبوس مزود بأربع ممصات ويطوق قمته طوق من الأشواك، يلي الرأس عنق قصير ينمو منه باستمرار قطع أو أسلات صغيرة تنمو كلما بعدت عن الرأس مكونة جسم الدودة الذي يشبه الشريط والذي يحتوي أكثر من 1000 قطعة وتمتلئ القطع الناضحة بآلاف البيوض، حتى تصبح في النهاية مجرد كيس مثقل بذلك البيض الوبيل والذي ينمو في كل واحدة منها جنين كروي مسدس الأشواك.
وتنفصل الأسلات النهائية لتخرج مع براز المصاب،وتعيش في التربة الرطبة زمناً طويلاً حتى يأتي خنزير فيلتهمها مع ما فيها من بيض وفي أمعاء الخنزير تعمل عصاراته الهاضمة على حل غلاف هذه البيوض لتنطلق منها الأجنة مخترقة جدار الأمعاء إلى الدورة الدموية للحيوان، وبواسطة الدم تستقر في عضلات الخنزير مكونة حويصلات كروية أو بيضاوية بطول 6ـ 18 ملم، في كل منها يرقانة لها رأس صالح لكي يكون دودة جديدة كاملة ويحدث هذا إذا ما تناول الإنسان من اللحم المصاب دون أن ينضج تماماً لقتل ما فيه من تلك اليرقانات .
والخنزير هنا يقوم بدور العائل الوسيط والذي يعتبر المصدر الوحيد لعدوى البشر.

وقد يحدث أن يحل الإنسان محل الخنزيرليصبح العائل الوسيط في دورة تنتهي بطريق مسدود وذلك عندما يصدف أن يبتلع الإنسان لطعاماً ملوثاً بتلك الأسلات (أو بالبيض)، سواء من فضلاته هو أو من مصدر خارجي، فيفقس البيض في أمعائه وتنطلق، من ثم ، الأجنة مسدسة الأشواك في أمعائه مخترقة جدارها إلى دورته الدموية وتجول مع الدم لتستقر بأي جزء من أعضائه سواء في العضلات أو الرئتين أو الكبد أو القلب أو الدماغ، وهناك مشكلة حويصلات (أو كيسات ) ومؤدية إلى إصابة الإنسان بما يسمى داء الحويصلات الخنزيرية Cysticercosis وكلما كان عددها في الجسم كبيراً، وكان العضو الذي استقرت فيه عضواً هاماً كلما كان خطراً عظيماً .
ونمو هذه الحويصلات في المخ يؤدي إلى الإصابة بحالات من الصرع، وإلى ظهور شلل عضوي جزئي، مع دوار واضطرابات عصبية حسية .
كما ينطلق منها إلى الدم ذيفانات سامة، وقد يؤدي إلى الموت، علماً بأنه لم يعرف لهذا المرض حتى اليوم أي علاج ناجح.
أضعط على الرابط وشاهد مقطع تشريحي لجسم الخنزير :
http://www.johnabbott.qc.ca/~p.anderson/805labtest1/PIGDIAG1.html
صحيح، كما يقول المدافعون عن الخنزير، أن البقر يصاب بدودة مشابهة هي الشريطية العزلاء، وأن الإنسان عند أكله للحم البقر المصاب يصاب بتلك الدودة بالطور البالغ مع أعراض مشابهة لما تحدثه الشريطية المسلحة (الخنزيرية) لكن ولو ابتلع بيضها وهذا فرق هام للغاية إذ أن داء الحويصلات عند الإنسان ينجم فقط عن دودة الخنزير الشريطية علماً بأنه مرض خطير للغاية ولا مقابل له في دودة البقر.
الديدان الشوكية الرأس : وهي شائعة في الخنزير واكتشفت بين مربيه بين فلاحي وادي الفولغا في جنوب روسيا .
الديدان الخيطية أو الأسطوانية : منها ثعبان البطن أو الأسكاريس وقد أثبت Smyth أن الخنزير يساعد على انتشارها ومنها الديدان شعرية الرأس، لكن أشدها خطراً على بني البشر هي الدودة الشعرية الحلزونية Trichinella Spiralis(6_12).
تعيش الديدان البالغة في أمعاء الإنسان والخنزير وهي ديدان قصيرة طولها من 2_4 ملم تتغلغل الإناث المثقلة بالبيوض بين الزغابات المعوية لتضع صغارها (اليرقانات) هناك، فهي لا تضع بيضاً، إذ يفقس البيض وهو في بطنها، وتخترق اليرقانات جدر الأمعاء إلى الدم وتطوف معه لتستقر في عضلات مضيفها حيث تنمو ليصل طولها إلى 1ملم ثم تلتف على نفسها وتتحوصل، فإذا أكل إنسان لحم الخنزير المصاب انحلت الحويصلات في أمعائه وتخرج منها الأجنة لتتطور في أمعائه إلى الديدان البالغة والدودة الشعرية البالغة ليست الخطرة على الإنسان، لكنها تتزاوج في أمعائه وتموت الذكور، ترقد الإناث الملقحة في جدران الأمعاء لتضع يرقاناتها بعد أسبوع واحد، تخترق هذه اليرقانات جدر الأمعاء إلى الدم حيث تستقر في أي جزء من بدن الإنسان محدثة ما يسمى بداء الشعريات الخنزيرية Trichinosis وهي تكثر في عضلات الحجاب الحاجز للمصاب وفي حنجرته ولسانه وعينيه.
وتتميز المرحلة الأولى من المرض باضطرابات معدية ـ معوية والإسهال الشديد، والحمى مع الضعف العام.
أما المرحلة الثانية والتي تظهر بعد أنتشار اليرقانات في الجسم فكثيراً ما تكون قاتلة ومن أعراضها انتفاخ الأجفان، وخزب تحت العينين، وآلام عضلية مبرحة، واضطرابات حركة العينين وعضلات التنفس والبلع، كما يصاب بحمى قد تكون مستمرة مع عرق غزير وهذيان. وإذا توضعت في السائل الدماغي الشوكي ظهرت أعراض التهاب الدماغ والسحايا .
وبعد تكلس تلك الحويصلات، تبدأ المرحلة الثالثة بانتشار الارتشاح في الوجه والبطن والأطراف مع ضعف شديد ووهن عام وطفوح جلدية ونزوف وضخامة في الطحال واضطرابات عصبية عقلية.
وتحدث معظم الوفيات بين الأسبوعين الرابع والتاسع .
والمعروف أنه لا يوجد عقار نوعي لداء الشعيرات والمشكلة الحقيقة هي الغذاء أوالحمى الرثوية يجعل التشخيص صعباً ، وقد لا نتمكن من وصفه قبل الوفاة وفحص خزعة من الحجاب الحاجز.
داء التقرحات الوعائية المدارية :
يؤكد د. هانس هـ .ريكفيغ (9) أن الدورة الدموية المحيطية قد تضطرب في ظروف مناخية خاصة نتيجة تناول لحم الخنزير محدثة تقرحات مؤلمة على الساقين، وأن هذه الآفة انتشرت بين الجنود الألمان أثناء الحملة التي قادها رومل في شمال أفريقيا .
ويروي د. ريكفغ كيف اكتشف زملاؤه علاقة الإصابة بهذه الداء وبين تناول لحم الخنزير عندما وجدوا أن السكان الحليين من المسلمين لا يصابون بها مطلقاً .
ورغم كل العلاجات التي قدمت للمرضى فإن حالتهم لم تتحسن إلا بعد أن قدمت لهم حمية تشبه طعام السكان المحليين وحذف لحم الخنزير بشكل نهائي، إذا كانت النتائج حينئذ باهرة.
ويرى الباحث المذكور أن لحم الخنزير يعتبر العنصر الهام الأكثر سمية للإنسان فهو يضعف مقاومة الجسم ويعرضه للأمراض، والمطعم الصحي الحقيقي هو الذي لا يستعمل أي جزء من لحم الخنزير ولأن الذي يعتاد تناوله هو الذي سيدفع الحساب يوماً ما .
شهادات علماء الغرب بفضل الإسلام:
يؤكد د. عبد الحافظ حلمي محمد (6) على فضل الإسلام على حماية أتباعه من أمراض الخنزير الوبيلة .
فالارتباط واضح بين انتشار الشريطية المسلحة وما ينجم عنها كداء الحويصلات الخنزيرية وبين العادات الغذائية لبلد ما والدين الذي يدين به قاطنوه.
وهكذا فإن Noble 1961 يؤكد أن دودة الخنزير هذه تحدث عدداً كبيراً من الإصابات الدماغية سنوياً عند سكان المكسيك الذين اعتادوا تناول لحم الخنزير، في حين يؤكد لاباج (1961) و ولكوكس وماتسون في كتابهما عن طب البلاد الحارة أن هذه الدودة نادرة الوجود في البلاد الإسلامية .
أما تشاندر وريد فيذكران في كتابهما عن علم الطفيليات ما نصه : " أما في البلاد اليهودية والإسلامية، حيث يعد أكل لحم الخنزير خطيئة دينية كبيرة فليس لهذا الطفيلي أدنى فرص للبقاء، وهو دليل فاضح على فساد الأخلاق حين حدوثه...".
وعندما يتكلم نلسون (6) عن انتشار داء الشعريات الحلزونية في دول أوربا وأمريكا فهو يتعجب قائلاً : " أما العلة في إدماننا ـ نحن أهل العالم الغربي على أكل لحم الخنزير، فإنه لغز محير، خاصة وأننا نذكر على الدوام بمخاطر ذلك ونحن نقرأ الكتاب المقدس(مشيراً إلى الإصحاح الرابع عشر من سفر التثنية التوراة) .
أما اليهود الملتزمون وأتباع محمد فإنهم مضوا في نفورهم من الخنازير وعدم استساغتهم لحمها فخلت جماعاتهم من داء الشعريات الخنزيرية خلواً تاماً ..".
عدوى الخنازير: لعل أهم مصدر لعدوى الخنازير هي العطادة المتبعة من تربية الخنازير على القمامة وعادة الخنازير الذميمة من التهاب الفضلات والنفايات، إذ أن القمامة تضم بقايا خنزيرية مصابة حتى أن أحد الباحثين يسمي الدودة الشعرية الحلزونية بدودة القمامة، وهكذا تجتمع الدودة مع الخنزير في القذارة والرجس. وسبب هام آخر لاحظه بعض الباحثين، وهو أن الخنازير تصاب ايضاً نتيجة أن بعضها يأكل أذيال بعض في المرابي المكتظة بها.
وتقوم الجرذان أو الفئران بدور هام، فهي تصاب بالمرض إذا أكلت ما ينبذ من بقايا من لحوم الخنازير المصابة، وتعدي الجرذان بعضها بعضاً لأنها تأكل لحوم بعضها البعض، حية وميتة، ثم تنتقل العدوى إلى الخنازير إذا أكلت جيف تلك الجرذان في أكوام القمامة، وهكذا تحدث دورات عدوى مختلفة من جرذ إلى جرذ، ومن خنزير إلى جرذ ومن جرذ إلى خنزير ومن خنزير إلى إنسان.
هل يمكن توقي الأمراض التي تنقلها الخنازير؟
يتساؤل البعض لم لا تربى الخنازير تربية صحية نظيفة ؟ ولم لا تتخذ الوسائل لاكتشاف اللحوم المصابة وإتلافها؟ وإذا كان ذلك ممكناً في مكان وظروف معينين فهل يمكن تحقيقه في كل الظروف ؟ أوليس الأولى عدم المخاطرة وتجنب المهالك ؟ بل الحقيقة أن هذه الوسائل كلها لم تكن مجدية في واقع الحال في أي زمان ومكان.
ويأتينا الدليل من الولايات المتحدة (6) حيث مستوى المعيشة فيها على ما نعلم فبينما نرى أن أفقر قطر إسلامي قد نجا من هذا البلاء، فإنه يوجد في الولايات المتحدة ثلاثة أمثالاً ما في العالم أجمع من الإصابات بالطفيليات الخنزيرية، علماً بأن الإحصاءات غير دقيقة لأن الآفات لا تشخص سريرياً إلا إذا كانت شديدة ومعظم الحالات لا تشخص إلا بعد الوفاة . وتجري في الغرب إجراءات شاقة ومحاولات باهظة لوقاية الخنازير وآكليها من الديدان الشعرية الحلزونية وغيرها.
ففي الولايات المتحدة التي يربى فيها أكثر من مليون ونصف من الخنازير، جزئياً أو كلياً على القمامة،صدرت قوانين تقضي بتعريض القمامة للبخار الساخن مدة نصف ساعة قبل تقديمها للخنازير . ولكن ما هي نتيجة هذه الجهود الكبيرة؟
لقد قدرت الاحصاءات أن نحواً من 5% من خنازير بوسطن و18.5% من ذبائح متشيغان مصابة بهذه الآفة (ويلككس وماتسون بار) .
أما اللحوم فإن معالجتها بالكوبالت والسيزيوم المشعين يؤدي إلى إصابة الديدان الناشئة بالعقم مما يمنع تكاثرها.
لكن هذا الإجراء دقيق وليس من الميسور تطبيقه.
ثم إن التجميد السريع بالتبريد ثم التخزين الطويل في درجات حرارة شديدة الانخفاض تقضي على الطفيليات الدقيقة فيه.
وتقضي التعليمات الصحية في الولايات المتحدة بخزن لحوم الخنازير التي تؤكل نيئة 20 يوماً كاملاً في درجة حرارة 15 تحت الصفر. كما أن غلي اللحوم تقتل الطفيليات لذا يوصى بغليها فترة تتناسب وحجمها : ومع كل هذه الجهود الشاقة والنفقات الباهظة فما تزال الإحصاءات تشير إلى تلك النسب المرتفعة من الإصابة.
أوليس الأيسر بداهة هو تجنب تلك اللحوم أصلاً ؟ ثم أينسى هؤلاء أن عملهم قد أحتاج قروناً طويلة ليكتشف عدداً من الآفات التي يسببها أكل لحم الخنزير فمن الذي يجزم بأن هناك آفات أخرى لم يكشف العلم النقاب عنها بعد ؟ أفلا تستحق الشريعة الإسلامية التي سبقت العلم البشري بعشرات القرون أن نثق بها وندع كلمة الفصل لها نحرم ما حرمت ونحلل ما حللت وهي آتية من لدن حكيم خبير؟ .
الآثار السلوكية (الخلقية ) التالية لأكل لحم الخنزير:
لقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى أثر الطعام على خلق آكليه فقال :" والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل والسكينة والوقار في أهل الغنم " رواه الإمام أحمد في مسنده عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

ويقول الفخر الرازي(3) : " قال أهل العلم ـ الغذاء يصير جزءاً من جوهر المغتذي فلابد أن يحصل له أخلاق وصفات من جنس ما كان حاصلاً في الغذاء، والخنزير مطبوع على حرص عظيم ورغبة شديدة في المشتهيات فحرم أكله لئلا يتكيف بتلك الكيفية".
ويقول ابن خلدون(12) : " أكلت الأعراب لحم الإبل فاكتسبوا الغلظة وأكل الأتراك لحم الفرس فاكتسبوا الشراسة وأكل الإفرنج لحم الخنزير فاكتسبوا الديانة " .
وحديثاً اختلف العلماء في أثر الغذاء على الطباع والخلق، لكن ملاحظات كثير.
من العلماء قادتهم إلى اختلاف الآثار الخلقية باختلاف نوع اللحوم المكثر من تناولها، وبأن لحم الخنزير وشحمه له تأثير سيء على العفة والغيرة على العرض إذا داوم الإنسان على تناوله (10) توصلوا في نهايتها إلى القول بأن نوعية الطعام تؤثر على شخصية وسلوك الإنسان وتصرفاته.
وعن مقالة للدكتور الفنجري(11) يؤكد فيها أن الذين يأكلون لحوم الحيوانات الكاسرة عادة ما تكون طباعهم شريرة، غير متسامحين، ويميلون إلى ارتكاب الآثام والجرائم.
وإن أكل لحم الخنزير لابد وأن يؤثر على شخصية الإنسان وسلوكه العام والذي يتجلى واضحاً في كثير من المجتمعات الغربية حيث يكثر اللواط والسحاق والزنى وما نراه متفشياً من نتاج تلك التصرفات من ارتفاع نسبة الحمل غير الشرعية والإجهاض وغيرها.
مراجع البحث :
1) الإمام القرطبي في تفسيره" الجامع لأحكام القرآن " دار الحديث ـ القاهرة 1994
2) الإمام الدميري في كتابه " حياة الحيوان الكبرى".
3) الإمام الفخر الرازي في تفسيره" زاد المسير في علم التفسير".
4) الإمام أبو الفرج الجوزي " زاد المسير في علم التفسير".
5) الإمام ابن كثير الدمشقي عن كتابه " تفسير القرآن العظيم".
6) الدكتور عبد الحافظ حلمي محمد عن مقالة " العلوم البيولوجية في خدمة تفسير القرآن" مجلة عالم الفكر ـ المجلد 12ع ـ 4 الكويت يناير 1982.
7) الإمام السيوطي عن كتابه " الدر المنثور في التفسير بالمأثور .
8) الدكتور فاروق مساهل عن كتابه " تحريم الخنزير في الإسلام" لندن.
9) الدكتور هانس هايترش ريكفيغ : الدين والعلم وتحريم لحم الخنزير . ت. عد نان حلبي 10)الدكتور أحمد جواد عن كتابه " الخنزير بين ميزان الشرع ومنظار العلم " دار السلام 1987.
11) الدكاترة أحمد بربور وزملاؤه : الطب الوقائي في الإسلام ـ دمشق 1992.
12) الدكتور أحمد حسن ضميري : نظرات طبية في محرمات إسلامية ـ ج1ـ دمشق 199

حكمه تحريم لحم الخنزير:.
لا مانع من البحث عن الحكمة بعد ذلك لكي تكون عونا للمسلم على إقناع الآخرين وإقامة الحجة عليهم ، ويزداد المؤمن إيمانا .
وفي حكمة تحريم لحم الخنزير يقول الدكتور عبد الفتاح إدريس أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر:
حرّم الإسلام تناول لحم الخنزير وتضافرت الأدلة على ذلك، ومنها قول الله سبحانه: (قُللاَّأَجِدُ
فِيمَاأُوْحِيَإِلَيَّمُحَرَّمًاعَلَىطَاعِمٍيَطْعَم ُهُإِلاَّأَنيَكُونَ مَيْتَةًأَوْدَمًامَّسْفُوحًاأَوْلَحْمَخِنزِيرٍفَإِ نَّهُرِجْسٌأَوْ فِسْقًاأُهِلَّلِغَيْرِاللّهِبِهِفَمَنِاضْطُرَّغَيْ رَبَاغٍوَلاَعَادٍفَإِنَّ رَبَّكَغَفُورٌرَّحِيمٌ) الأنعام 145 ، وقوله تعالى: (حُرِّمَتْعَلَيْكُمُالْمَيْتَةُوَالْدَّمُوَلَحْمُا ْخِنْزِيرِوَمَاأُهِلَّلِغَيْرِاللّهِ بِهِوَالْمُنْخَنِقَةُوَالْمَوْقُوذَةُوَالْمُتَرَدّ ِيَةُوَالنَّطِيحَةُوَمَاأَكَلَ السَّبُعُإِلاَّمَاذَكَّيْتُمْوَمَاذُبِحَعَلَىالنُّ صُبِوَأَنتَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِذَلِكُمْفِسْقٌ...) المائدة 3
فظاهر هاتَين الآيتَين يفيد حرمة تناول لحم الخنزير، إلا أن العلماء قالوا بحرمة تناول جميع أجزائه كذلك وإن لم تكن من قبيل اللحم، وعلَّلوا تخصيص اللحم بالذكر في الآيتَين دون بقية أجزاء الخنزير بأن اللحم معظم المقصود من الخنزير، ولهذا فقد حكى الإمامان النوويّ وابن قدامه إجماع المسلمين على تحريم تناول أي جزء من الخنزير، وقال ابن حزم: أجمَعَت أقوال العلماء على حرمته، فلا يَحلّ أكلُ شيء منه، سواءٌ في ذلك لحمُه أو شحمُه أو عصبُه أو غضروفُه أو حُشْوَتُه أو مخُّه أو أطرافُه أو غيرُ ذلك منه.
وإذا كان الشارع قد بيّن العلة من حُرمة تناوُلِه بأنه (رجس) أي نجس، والنجسُ يجب على المسلم اجتنابُه، إلا أنه لم يحرَّم لذلك فقط وإنما حُرِّم لخُبثه واشتماله على كثير من الأضرار التي يمكن أن تصل إلى حدّ إهلاك مَن تَناوَلَه، فقد أثبتت الأبحاث العلمية والطبية أن الخنزير من بين سائر الحيوانات يُعَدّ أكبرَ مستودَع للجراثيم الضارة بجسم الإنسان، ومن الأمراض التي تنشأ عن أكل لحمه ما يلي:
1 ـ الأمراض الطفيلية. ومنها تلك التي تنشأ عن "الدودة اللولبية" التي هي من أخطر الديدان بالنسبة للإنسان، والتي لا يخلو منها لحم الخنزير، وتتركز هذه في عضلات آكِلِ لحم الخنزير المحتوي على هذه الديدان وتسبب له آلامًا شديدة تُشِلّ حركة هذه العضلات، كما تتركز بالحجاب الحاجز وكثرتُها به تؤدي إلى وقف التنفس ثم الموت.
و"الدودة الشريطية" التي يصل طولها عشرة أقدام، وما تسببه من اضطرابات هضمية وفقر للدم، فضلًا عما يسببه وجود حويصلاتها في مخ آكل لحم الخنزير وكبده ورئتَيه ونخاع ألشوكي من أضرار شديدة.
"وديدان الإسكارس" التي تسبب الالتهاب الرئويّ وانسداد الأمعاء وغيرها.
و"ديدان الإنكلستوما والبلهارسيا والدوسنتاريا" التي تسبب النزف وفقر الدم وغيرها من الأمراض التي تؤدي إلى الوفاة. إلى غير ذلك من الطفيليات الكثيرة التي تزيد عدَّتها على ثلاثين طفيليا، والتي تُخلّف أضرارًا شديدة في مواضع مختلفة من بدن متناول لحم الخنزير.
2 ـ الأمراض البكتيرية. كالسل الرئويّ والكوليرا التيفودية والباراتيفوئيد، والحمَّى المالطية وغيرها.
3 ـ الأمراض الفيروسية. كالتهاب الدماغ، والتهاب عضلة القلب، والأنفلونزا، والتهاب الفم البقريّ ونحوها.
4 ـ الأمراض الجرثومية. مثل جرثوم "التوكسو بلازماجواندي" الذي يسبب الإصابة بالحمى والإنهاك البدنيّ، وتضخم الكبد والطحال، أو التهاب الرئتين وعضلات القلب، أو التهاب السحائيّ، بالإضافة إلى فقد السمع والبصر.
5 ـ الأمراض الناشئة عن التركيب البيولوجيّ للحم الخنزير وشحمه. وذلك كزيادة نسبة حمض البوليك بالدم؛ لأن الخنزير لا يُخرج من هذا الحمض إلا نسبة 2% والباقي يصبح جزءًا من لحم الخنزير، ولهذا فإن الذين يأكلون لحمه يَشكُون من آلام المفاصل.
يضاف إلى هذا احتواءُ لحمه على دهون مشبعة بخلاف دهون سائر الحيوانات، ولذا يجد أَكَلَةُ لحم الخنزير ترسيبَ كمية من الدهن في أجسامهم وتزيد مادة الكوليسترول في دمهم مما يجعلهم أكثر عرضة لتصلب الشرايين وأمراض القلب والذبحة الصدرية المفضية إلى الموت المفاجئ.
هذا بالإضافة إلى إصابة آكلي لحم الخنزير بعسر الهضم بسبب بقاء هذا اللحم في المعدة قرابة أربع ساعات حتى يتم هضمه، خلافًا لبقية لحوم الحيوانات الأخرى، وما يسببه تناول لحمه من الإصابة بالسمنة وامتلاء جسم متناوله بالبثرات والحبوب والأكياس الدهنية، وتسببه في ضعف الذاكرة.
وهذه الأضرار وغيرها دليل على أن الشارع الحكيم ما حرَّم تناول لحم الخنزير إلا لحكمة جليلة، هي الحفاظ على النفس، التي يُعَدُّ الحفاظ عليها أحَدَ الضروريات الخمس في الشريعة الغراء.

تحرم لحم الخنزير بينة علمية
قال تعالى: "قُل لاّ أَجِدُ فِي مَآ أُوْحِيَ إِلَيّ مُحَرّماً عَلَىَ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْـقاً أُهِلّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنّ رَبّكَ غَفُورٌ رّحِيمٌ" الأنعام 145.
الحقيقة العلمية:
جاء العلم ليدرك بعض الوجوه في منهيات التشريع الإسلامي الذي حفظ أتباعه قرونا قبل اكتشاف المجاهر وبنفس الترتيب: الميتة حيث تنمو البكتريا, ثم الدم حيث تنمو البكتريا أسرع خاصة مع كثرته, وأخيرا الخنزير حيث تجتمع في بدنه جملة بلايا لا يزيلها تطهير, فالحلوف مأوى للطفيليات والبكتريا والفيروسات يصدرها إلى الإنسان والحيوان؛ وبعضها يخص الخنزير مثل طفيل الزحار البلنتيدي BalantidiumDysentery والشعرينيات الحلزونية TrchinellaSpiralis, وشريطية الخنزير TaeniaSolium والديدان المثانية Cysticercosis, وبعضها يصنف ضمن أمراض كثيرة مشتركة بين الإنسان والحيوان Zoonoses منها سلالات من الأنفلونزا Influenza وطفيل الفاشيولا في الصين FasciolopsisBuski وثعبان البطن Ascaris, ويكثر وجود مرض الزحار البلنتيدي Balantidiasis عند رعاة الخنازير ومخالطيهم وقد ينتشر بصورة وبائية كما حدث في إحدى جزر المحيط الهادي بعد إعصار نشر روث الخنازير, ويوجد المرض حيث يوجد الخنزير في بلدان متقدمة صناعيا معارضا الإدعاء بإمكان التغلب على قذارته بوسائل تقنية حديثة تجعل تحريم أكل لحمه بلا مستند خاصة في ألمانيا وفرنسا والفلبين وفنزويلا, وتحدث الإصابة بمرض الشعرينيات الحلزونية Trichinellosis نتيجة أكل لحم عضلات خنزير مصابة حيث تنخر الأنثى جدار الأمعاء لتضع اليرقات والتي تصل إلى حوالي 10 ألف يرقة, وتنتقل اليرقات خلال الدم إلى العضلات لتتحول إلى حويصلات معدية, وأما الإصابة بشريطية الخنزير فتنجم بعد تناول عضلات خنزير مصابة, وتنمو الدودة في أمعاء الإنسان وقد يبلغ طولها سبعة أمتار ولها رأس ذو أشواك تسبب تهتكاً في جدار الأمهاء وفقر دم شديد ولها أربعة ممصات وعنق يولد أسلات خنثى كأنها حيوانات مستقلة قد تبلغ الألف وفي كل منها تتولد أكثر من ألف بيضة, وتحدث الإصابة بمرض الديدان المثانية Cysticercosis إذا تناول الإنسان طعاما ملوثا بالبيض لتخرج اليرقات وتنتقل في الدم لأي عضو وتقدر الخطورة تبعا لأهميته, ولا يحدث هذا المرض مطلقا نتيجة الإصابة بشريطية البقر TaeniaSaginata غير ذات الأشواك في الرأس والأقل ضرراً.
وجه الإعجاز:
الخنزير سيء الطباع جلال وقد دفع النفور منه عند الوثنيين إلى اعتباره قاتلا لرموز الخير؛ فروت الأساطير أنه قتل حورس عند المصريين القدماء وأدون (بعل) عند الكنعانيين وأدونيس عند الإغريق وأتيس في آسيا الصغرى, واعتبر رعي الخنازير في مصر القديمة من أحط المهن التي لا يقوم بها إلا المعدمون, ولا يدخل راعي الخنازير الهيكل ولا يتزوج إلا من بنات أمثاله وعلى من يلمس خنزيرا أن يغتسل, وهو محرم عند أهل الكتاب وإن خالفوه, ولكن القرآن قد علل النهي عن أكل لحمه بقوله تعالى (فَإِنّهُ رِجْسٌ)؛ والرجس Filth كلمة جامعة تعني أنه قذر ودنس ونجس يحمل الأذى والضرر, وقد ورد النهي عن أكل لحمه وتناول شيء منه كطعام في ثلاث مواضع أخر؛ قوله تعالى: "إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" البقرة 173, وقوله تعالى: "إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالْدَّمَ وَلَحْمَ الْخَنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" النحل 115, وقوله تعالى: "حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ" المائدة 3, ويعم التحريم ما يؤكل فيشمل الشحم وتحريمه وحده على اليهود يؤكد أن الأصل دخوله مع اللحم كطعام, يقول تعالى: ”وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وِإِنَّا لَصَادِقُونَ“ الأنعام 146, وتحريم اللحم يحرم الشحم حتى كعلف لحيوان يأكله إنسان, ويوم نزول القرآن لم يكن يعلم أحد بأضرار الخنزير فمن أين إذن تلك الوقاية بتشريع إن لم يكن نزل بعلم العليم الحكيم!, يقول العلي القدير: ”وَكَذّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقّ قُل لّسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ. لّكُلّ نَبَإٍ مّسْتَقَرّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ“ الأنعام 66و67.

وللامانه الموضوع منقول


الإعجاز التشريعي في تحريم لحمالخنزير

خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وهو عالمبكل ما يصلح له وما لا يصلح له، ما يضره وما ينفعه. وأنزل الحق تبارك وتعالىالشرائع كلها لحفظ مصالح الناس في دنياهم، ولسعادتهم في أخراهم. وهدفت هذه الشرائعالسماوية إلى حفظ الضرورات الخمس: الدين والنفس والعرض والمال والعقل.

إنّدين الإسلام هو خاتم هذه الشرائع السماوية وأعظمها. ففاق جميع ما سبقه من شرائع،وبلغ الذروة في كل تشريعاته. وأكد الإسلام على حفظ الضرورات الخمس، وحرص كل الحرصعلى صحة الإنسان وحمايته من كل ما يضر جسده ويفسد روحه.

لقد بينت النصوصالقرآنية الكريمة، والأحاديث النبوية الشريفة، ما يحل وما يحرم من الأطعمةوالأشربة. وأكّد الحق جل وعلى في كتابه العزيز، حقيقة أزلية خالدة إلى يوم الدين،مؤداها أنّ كل طيب حلال، وأنّ كل حرام خبيث.

قال المولى تبارك وتعالى فيالطيبات: ]يسألونك ماذا أحل لهم، قل أحل لكم الطيبات[ (سورة المائدة : الآية 4.) . وقال أيضاً: ]يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً[ (سورة المؤمنون : الآية 2.). وقال آمراً جميع البشر بأكل الطيب (الحلال) من الأطعمة، ومنفراً إياهممن خلاف ذلك: ]يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً ولا تتبعوا خطواتالشيطان إنـهّ لكم عدو مبين[ سورة البقرة : الآية 168

وقال تعالى محذراًالمؤمنين من الخبائث، ومنفراً أصحاب الطبع السليم منها: ]قل لا يستوي الخبيث والطيبولو أعجبك كثرة الخبيث[ (سورة المائدة : الآية 100). وقال أيضاً: ]ولا تيممواالخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه[ (سورة البقرة : الآية 268).

وجمع الله تبارك وتعالى الأمرين معاً (الترغيب في الطيبات والتنفير منالمحرمات)، في جزء من آية واحدة، فبين -سبحانه- بذلك جانباً من جوانب إعجاز هذاالقرآن التي لا تعدّ ولا تحصى، حين قال: ]ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث[ سورة الأعراف: الآية157

بهذه الكلمات الست المعجزات، وضع المشرع سبحانهوتعالى للبشرية جمعاء, قانوناً ثابتاً وميزاناً دقيقاً، يمكّنهم من أن يزِنوا به كلالمستجدات التي طرأت بعد زمن الرسول الكريم r وحتى قيام الساعة, ليعرفوا طيبها منخبيثها, ونافعها من ضارها, فيُقبلوا على الطيبات ويبتعدوا عن الخبائث المحرمات،فأكّد بكل وضوح وجلاء أنّ شريعة الإسلام صالحة لكل زمان ومكان.

وسنتناول فيهذا البحث بعضاً من الأسباب العديدة التي من أجلها حرم الله تعالى الخنزير، مؤكدينفي هذا الصدد أنّ الدراسات المنشورة-على كثرتها-لا تظهر إلاّ نزراً يسيراً من مضارأكل لحم الخنزير، والتعايش مع هذا الحيوان الموغل في القذارة. ونحن على يقين تامبأنّ السنوات القادمة ستكشف للناس مزيداً من جوانب الإعجاز التشريعي في تحريمالخنـزير. لكن مهما بلغ التقدم العلمي, فسيبقى علم البشر قاصراً, وإدراكهم محدوداً, والله هو العليم الحكيم.

princelove2009
12-17-2009, 11:52 PM
تشخيص الحمل في الأغنام والماعز:.

تشخيص الحمل في الأغنام والماعز يختلف باختلاف مدة الحمل وكما هو معروف تبلغ مدةالحمل في الأغنام والماعز حوالي 150 يوما تزيد أو تقل بمقدار ثلاثةأيام حسب نوع ألسلاله .
وتستخدم الطرق الآتية لتشخيص الحمل في الأغنام والماعز:.

1.عدمالعودة إلى الشياع مرة أخرى
وهى عدم شياع النعاج بعد التلقيح حيث يتم وضع كبشمقطوع الوعاء الناقل لاكتشاف النعاج الشائعة ويمكن عمل مريلة للكبش بها دهان فيمقدمة الصدر لتعليم النعاج الشائعة. ودورة الشياع في الأغنام حوالي 17 يوم فإذا لمتظهر النعاج شياعا لمدة دورتين شبق فاحتمال حدوث الإخصاب من التلقيح وهى طريقة غيرمؤكدة.

2.الكشف الهرموني
عند حدوث الإخصاب تزداد تركيزات هرمونات الحملفي الدم وبالتالي يفرز نواتج تكسيرها في البول والحليب ويتم الكشف عن مستوى الهرمونالدال على الحمل في البول أو الحليب.
وهذان هما الكشفان الملائمين لكشف الحملالمبكر لديكم عند 21 يوم.

3.استخدام الجس المستقيمى
حيث يتم إدخالبروب داخل المستقيم يمكن التشخيص به من 30-100 يوم من التلقيح ودقته تصل إلى 80% تزداد بزيادة مدة الحمل.
4.استخدام الموجات فوق الصوتية
وتمتاز بأنهاأكثر دقة وتفصيلا في الكشف عن الحمل وتستخدم من عمر 70 يوم من التلقيح.ويستخدم به جهاز الفحصكما موضح بالشكل التالي


5.طريقة الجس البطنى
حيث يصعب الجس المستقيمى فيتم الجس البطنى للنعاج المشكوك فيحملها بعد تصويمها لمدة 12-18 ساعة ويمكن إجراءها بعد 80-90 يوم من التلقيح ويتمتجليس النعجة على منطقة الكفل ثم الضغط على الجانب الأيسر فوق الضرع مباشرة والتحسسباليد الأخرى الجانب الأيمن فوق الضرع فتتحسس الجنين عائما في السائل الاميونى بأحدقرني الرحم ويشترط فيها المهارة والخبرة العالية للقائم بالجس.
د.سعيد عوض جامعه بني سويف
دورة الشياع في الأغنام:
يبلغ متوسط طول دورة الشياع في الغنم حوالي 16-17 يوم ويختلف طول مدتها حسب النوع وكذلك من أنثى إلى أخرى من نفس النوع . تحدث دورات شبق غير عادية في نهاية وبداية موسم التناسل ، حيث تكون قصيرة في بداية الموسم ويزداد طولها مع نهايته . والتناسل في معظم أنواع الغنم موسمي خاصة في المناطق الباردة حيث يبدأ التناسل مع بداية قصر النهار (في فصل الخريف).


الصفة التناسلية
الأغنام
سن البلوغ
5-7 أشهراً
طول دورة الشياع
16-17 يوم
طول فترة الشبق
24-36 ساعة
موعد الاباضة
24-36 ساعة من بداية الشبق

أفضل وقت للتلقيح
عند بداية الشبق
فترة الحمل
144-151 يوم
الفترة بين ولادتين
7-12 شهراً

الهرمونات التناسلية
الهرمون عبارة عن مادة كيمائية تصنع من غدد لا قنوية متخصصة وتحمل عن طريق مجرى الدم إلى الأجزاء الأخرى من الجسم لتشتغل على أهداف محددة مثل الأعضاء أو الأنسجة وتساعد على التنسيق بين وظائف الجسم المختلفة ويمكن تصنيف الهرمونات التناسلية إلى قسمين :
هرمونات بروتينية : تفرز من الهيبوثالامس والفص الأمامي للغدة النخامية
هرمونات أستيرويدية : تفرز من المبيض والخصية وقشرة الغدة الكظرية .
تنظيم وظيفة التناسل بواسطة الهرمونات:
عندما يصل الحيوان إلى سن النضج الجنسي تبدأ الهيبوثالامس بإفراز هرمون محرر منبه المناسل (GnRH) الذي يعمل على تنبيه الفص الأمامي للنخامية لإفراز الهرمون المنبه لنمو الحويصلات (FSH) وهرمون الإباضة (LH) . ويعمل الهرمون المنبه لنمو الحويصلات في الأنثى على نمو وتطور الحويصلات المبيضية التي تقوم بإفراز هرمون الأستيروجين المسئول عن إظهار الصفات الجنسية الثانوية للأنثى إضافة إلى العديد من الوظائف الفسيولوجية . أما في الذكر فينبه الهرمون المنبه لنمو الحويصلات الخصية لإنتاج الحيوانات المنوية وإفراز هرمون الذكري الذي ينظم إفراز إلFSH . ويقوم هرمون الإباضة في الأنثى بإحداث عملية الإباضة واستمرار بقاء الجسم الأصفر في المبيض لإفراز هرمون البروجستيرون ، أما في الذكر فيقوم هرمون الإباضة بتنبيه الخصية لإفراز هرمون التستستيرون المسئول عن إظهار الصفات الجنسية الثانوية للذكر إضافة إلى العديد من الوظائف الفسيولوجية الأخرى .


أغنام العساف:.

تعتبر أغنام (العساف) من الأغنام المهجنة حيث بدأت ألسلاله بالظهورسنة 1955 م نتيجة التهجين مابين الأغنام العواسي (النعيم) وأغنام الغريزيان الشرقيةالحلوب في (إسرائيل) وأصبحت من الأغنام المميزة والمحبوبة والمتواجدة في اسبانياوالبرتغال والبيرو والتشيلي وأغنام الغريزيان الشرقية .

اللون: الجسم ابيض .
القرون: لا توجد في الاثنين.
الشعر: يمتلكصوفا متوسط الحجم.
إنتاجيه التوائم: عاليه جدا...تصل أحيانا إلى 3 في البطنالواحد.
إنتاجية الحليب : عاليه.
نوعية اللحم: ممتازة.
الحملان: يكبرحجمها بسرعة وتعتبر لحومها من أجود اللحوم.
التهجين: تعتبر من الأغنام العاليةالخصوبة وقويه الجينات للتهجين...رغم أنها في الأصل من الأغنام المهجنة.
تتأقلمبسرعة مع اغلب الأجواء الدافئة و ألمتوسطه ...والباردة .
وتعتبر من الأغنامعاليه الانتاجيه في العالم

توتة الاعظمية
12-18-2009, 12:00 AM
عيني زيد ليش تخلي تعبك يروح ابلاش انتظر الموضوع الي بي البحوث وهناك تكدر تساعد الكل

واقلها الكل يستفادون

princelove2009
12-18-2009, 12:04 AM
اولا مبروك اشرافك على الجامعه واني مو على شئ بس راح انشر بحوثي هنا وتوته اني صارت وياي كثير من هل المواضيع بس كان من المفترض اسامه : عاشق الغيرة لو يريد يساعد الناس يضيفه على هذا الموضوع ويمشيه تقبلي مروري لئن اني كلش ضايج

Bashar AL-janabi
12-18-2009, 12:10 AM
حبي خليك ريلاكس

توتة الاعظمية
12-18-2009, 12:10 AM
الله يبارك بيك وردة

وبالعكس زيد موضوعك انت مكرر يعني جان المفروض من اسامة ان يغلقة بس خلا وكلك عيني اذا تريد راح نطلع الموضوع الاصلي وخلي بحوثك بي وساعد الناس واظن كلنة نعرف اسامة جان كل هدفة مساعدة الكل وماعندة فرق وية اي احد لكن هاي القوانين ولازم نلتزم بيهة عيوني وميصير يضيف هالموضوع على الموضوع الاصلي لكن تكدر انت تضيف مشاركات هناك ليش حرامات تعبك يروح ابلاش

اتمنى تفهم الديصير

princelove2009
12-18-2009, 01:02 AM
افتهمت بس اذا اكو موضوع ليش ما مثبت ؟؟؟؟ هاي وحدة والثانيه المواضيع اللي عندي كلها نشرات 2004_ 2008 وبعدين الاخ حسام وافق على المبدء وثبت توته العفو هذة الصفحه صفحه بحوث مو جات راح اتوقف عن الكلام بس قتلك هاي مو اول مرة اسامه يسويها يقول القوانين

princelove2009
12-18-2009, 01:03 AM
اول مرات كانت صح بس هاي لا والله مبيها شئ

ღحلوة العيونღ
12-18-2009, 07:49 PM
شكرا زيد على البحث

وهم عندي بحث راح اتعبك ويايه

اريد بحث عن ايجاد ثابت القوة للنابض الحلزوني (ثابت هوك)

شكرا الك

princelove2009
12-18-2009, 10:23 PM
لا عادي بس اريد اسئل هاي مو مال ثانويه لو اني غلطان لئن اكو صفحه للثانويه واحتمال اكيد يفيدوك لو انتي طالبه كليه وعلى العموم تدليين

smsm4ever
12-18-2009, 10:28 PM
السلام عليكم

شكرا جزيلا اخي على الموضوع

بس ممكن تقرير عن ساحبات الديزل او بالأخص محركات الديزل و مكوناتها و طريقة عملها

لأن شكد ابحث ميطلعلي هوايه اشياء

اتمنى تساعدوني باسرع وقت

اني اختكم من كلية زراعة الأنبار

princelove2009
12-19-2009, 08:43 AM
تدللين ادورك وسهله

princelove2009
12-19-2009, 08:44 AM
محرك ديزل
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
المراجعة الحالية (غير مراجعة)اذهب إلى: تصفح, البحث

محرك ديزل لسفينةمحرك الديزل هو من محركات الاحتراق الداخلي حيث يقوم بتحويل الطاقة الكيميائية الكامنة في وقود (زيت الغاز)إلى طاقة حركية. أول من اخترع المحرك الديزل هو رودولف ديزل في عام 1892 و الهدف من وراء هذا الإختراع هو إيجاد محرك ذو كفاءة أعلى من كفاءة محرك البنزين. وتأتي الزيادة في الكفاءة من ارتفاع نسبة الضغط (compresses ratio) في محركات الديزل حيث تتراوح ما بين 1:14 إلى 1:25 أما البنزين فيتراوح ما بين 1:8 إلى 1:12 و كما هو معروف أن كفاءة المحرك تتناسب طرديا مع نسبة الضغط.

يمكن تفسير كيفية عمل محرك الديزل إستناداً إلى الترموديناميكا التي تصف عملية الديزل (Diesel Process) على النحو التالي:

يتم ضغط الغاز تحت ظروف إيزونتروبية أي أن الغاز يضغط دون تبادل للحرارة مع المحيط الخارجي للآلة الضاغطة(النظام).
إضافة حرارة للمنظومة مع الإحتفاظ بنفس الضغط (isobaric).
تمدد الغاز إيزونتروبيا.
إخراج الحرارة من الآلة الضاغطة مع المحافظة على نفس الحجم.


[عدل] البنية الميكانيكية لمحرك الديزل
يتكون المحرك من مجموعه من المكابس تتناوب في حركة إزاحة ذهابا وإيابا من أجل إدارة عمود ( الكرنك ) وبذلك تتولُّد حركة دورانية من حركه ترددية منتظمة.

شرح كيفية عمل الكباس الواحد
يهبط الكباس في الاسطوانه المحكمة الغلق علية ليسحب الهواء ويملاء به الفراغ داخل الأسطوانة#وعند مكان معين من صعوده يتم حقن الديزل اللازم للإشتعال.
تحت الضغط العالي والحرارة الكافية مع وجود وقود يحدث احتراق قوي كاف لدفع الكباس إلى أسفل الأسطوانة.
يتصل الكباس بوصلات وأجزاء ميكانيكية، تساعد ميكانيكيتها على دوران عمود الكرنك المطلوب دورانه في تحريك القطع الأخرى.
دورة المحرك ذو الاربعة اشواط:-
تتكون دورة المحرك من أربع مراحل هي: 1/ السحب. 2/ الانضغاط. 3/ الإشتعال أو الإحتراق. 4/ العادم.

دورة المحرك ذو الشوطين:-
1/سحب الهواء وطرد العادم في شوط النزول. 2/الضغط والاشتعال في شوط الصعود. ملاحظة:- هذه المحركات لاتحتوي على صمامات لدخول الهواء وخروج العادم وانما تحتوي على فتحات جانبية في اسفل الاسطوانة. وتصنف محركات الديزل من حيث السرعة ب :- 1-محركات بطيئة السرعة. 2-محركات متوسطة السرعة. 3-محركات عالية السرعة. هذا وبالله التوفيق

[عدل] ميزات و مساوئ محرك ديزل
ذو كفاءة عالية مقارنة بمحرك البنزين. لنفس حجم المحرك يكون محرك الديزل ذو قدرة و عزم دوران أعلى من محرك البنزين..
يعتبر وقود الديزل ذو تكلفة منخفضة مقارنة بباقي أنواع الوقود كما أن الطاقة الكامنة فيه أعلى من الطاقة الكامنة في وقود البنزين.
إن نسبة الضغط العالية في محركات الديزل والتي تصل إلى 1:25 يجبر المصمم على زيادة حجم ووزن المحرك مما يؤدي إلى غلاء محركات الديزل نسبيا.
تستخدم محركات الديزل بكثرة في المعدات التي تحتاج قدرة وعزماً عاليين، على سبيل المثال مولدات الكهرباء الضخمة والآليات الكبيرة، لأن الكتلة الكبيرة لمحركات الديزل تجعل تعجيل التسارعي للمحرك قليلا مقارنة بمحرك البنزين مما يقلل من رغبة في استخدامها في السيارات الصغيرة.
يمكن الحصول على سرعات بطيئة مباشرة من المحرك دون اللجوء إلى علبة تخفيض السرعات .كما هو الحال في
محركات السفن الضخمة.

[عدل] محرك الديزل الحديث في السيارات
تعتمد محركات الديزل على مبدئ الإشتعال الذاتي لخليط الوقود بالهواء إلا أن هذا الخليط تطبيقيا لا يشتعل حين يكون المحرك باردا مما يجعل محرك الديزل يحتاج رغم كونه محرك اشتعال ذاتي إلى شموع إشعال. كما أن المحرك يحتاج ليبدئ عمله إلى أن يطلقه محرك كهربائي. أي أنه في البداية يقوم محرك كهربائي بتحريكه و بضخ الهواء فيه. تستعمل العديد من المحركات تقنية صمام الضخ الموحد common rail الذي يمكن من الوصول إلى درجات عالية من الضغط بالوقود و التحكم في في ضخه في غرف احتراق المحرك و هو نظام موجود تقريبا في معظم المحركات ذلت الضخ المباشر أي المحركات التي يتم مباشرة إحراق الوقود فيها بعد خروجه من المضخة على عكس أنظمة الضخ الغير المباشرة حيث تكون طريقة بناء غرفة الإحتراق و الضخ بكيفية تجعل الخليط يختلط جيدا قبل الإحتراق حيث أن هذه التقنية لا لزوم لها في تقنية الضخ المباشر. محركات الديزل الحديثة كلها متحكم فيها عن طريق حاسوب إلكتروني مضمن في السيارة يقوم بالتحكم في كمية الوقود المضخة في غرف الإحتراق بالإضافة إلى التحكم في العديد من المعاملات الأخرى إنطلاقا إما من نماذج عن تلك العمليات أو عن مستشعرات مثل مستشعر لمدا أو مستشعر التدفق الهوائي. يمكن التحكم في محركات الديزل من الوصول إلى خاصيات أفضل و الحصول على قوة أكبر باستهلاك أقل للديزل بالإضافة إلى التحكم في نسبة الإنبعاثات.

تم الاسترجاع من "http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%83_%D8%AF%D9%8A%D8%B2%D9%84"

princelove2009
12-19-2009, 08:54 AM
الديزل أولا

--------------------------------------------------------------------------------

الدورة: diesel cycle or dual
2- ذو ضغط ثابت
3-يتم الاشتعال بواسطة الهواء المضغوط الساخن
4-محرك ثقيل فى مكوناتة حيث يستخدم فى المحركات الكبيرة مثل السفن
5-لايوجد بة شمعة اشتعال <spark plug>
6-يستخدم بة السولار
7-يسحب الهواء فقط أثناء شوط السحب
8-نسبة الهواء فى الوقود 1:30

Remarks
Four Stroke Engine
Two Stroke Engine
Parameter

Less chance for cooling in 2 stroke
One power stroke per each 2 rev.
One power stroke per each rev.
No. of Power Cycles

For the same rpm(theortically2, practically 1.6)
less
Higher
Output Power

Due to cooling constrain in 2 stroke
higher
lower
Speed


Suitable for all sizes
Suitable for too large or too small engines
Size

Due to charge loss in 2 stroke
Suitable for all types
Not recommended for petrol engine
Application

Due to cooling constrain in 2 stroke
high
low
Ability for Supercharging

For natural aspirated engine
Under suction
forced
Induction Process
عذرا ان الرساله السابقه لم تكن واضحه
هذه الصور ستوضح لك الفارق بين محرك الديزل و البنزين



http://img328.imageshack.us/img328/9...4stroke2po.jpg



http://img420.imageshack.us/img420/7141/siecie1bd.jpg


الديزل CIE = Compression ignetion engine


البنزينSIE = spark Ignetion engine


الفرق بين البنزين والديزل :-
البنزين يتم خلط البنزين والهواء في الخارج عن طريق المغذي ( الكربريتر) .
الديزل يتم الخلط في داخل الاسطوانه .
البنزين يتم ضغط الخليط ( اي الوقود والهواء ) داخل الاسطوانه .
الديزل يتم ضغط الهواء فقط داخل الاسطوانه .
البنزين يتم الاشعال في داخل الاسطوانه عن طريق شمعات الاشعال .
الديزل يتم الاشعال في داخل الاسطوانه عن طريق بخ الوقود ( الديزل ) مع قوه بخ الوقود ترتفع الحراره في داخل الاسطوانه فيتم الاحتراق .
الموجودات في البنزين هي :
شمعات الاشعال ( البواجي )
موزع الاشعال ( الديلكو)
ملف الاشعال ( الكويل )
الكربريتر او الحقن ( المغذي - البخاخ )
الموجودات في الديزل :
بعض المحركات ملفات لتسخين لبدايه الاشعال
مضخه تحضير
مضخه رائيسيه
بخاخاخات
بسبه الانضغاط داخل الاسطوانه الديزل اكبر بكثير
بطئ في سرعه اشتعال الديزل اما البنزين يكون سريع جداً
في حاله انقطاع الوقود في البنزين فلاء يوجد بها اي مشكله
اما في الديزل فانه في حاجه الى تحظير لافراغ الهواء من داخل الدائره
اما بالنسبه الى البيئه فانه من الاخطاء لدى الناس ان الديزل اكبر نسبه للتلوث وللعلم انه اقل نسبه لتلوث من البنزين وذلك لانه يوجد في ناتج احتراق البنزين اول اكسيد الكربون اما الديزل فانه ثاني اكسيد الكربون وان كما هو معلوم للجميع ان اول اكسيد الكربون اخطر من ثاني اكسيد الكربون
اما بالنسبه في التوفير في استهلاك الوقود فان الديزل يعتبر اقل تكلفه من البنزين
اما بالنسبه في التوفير في القطع والصيانه فان الديزل يعتبر اكثر تكلفه من البنزين
تقريباً ماتوفره من استهلاك الوقود تضعه في والصيانه والقطع
والمشكله في الديزل يجب عدم تجاهل مقياس كميه الوقود في الخزان لانه في حال انتهاء الوقود في الخزان فانه يجب عمل افراغ للهواء من الدائره وهي طريقه متعبه جداً
اما بالنسبه الى الاعطال فان اعطال الديزل تكون اقل من البنزين لقله التعقيد في الاجهزه وهي ليست مثل السيارات الحديثه التي تعمل بالبنزين
اما بسبب استخدام السيارات الثقيله الديزل فانه يكون من المتعب العمل بها بدون روافع لنها تكون ثقيله جداً جداً

اما بالنسبه الى الاستطاعه فان محركات الديزل تتحمل عزوم عليه جداً ولهاذا تستخدم في سيارات النقل الثقيله وذلك لقدرتها على تحمل جر هذه الاوزان الكبيره
اما الاستخدام فان السيارات الصغيره فانها تكون في الغالب تعمل بالبنزين وان وجد سيارات صغيره تعمل بالديزل ولاكنها تكون اعطالها كثيره
اما القول ان سيارات البنزين اسرع من سيارات الديزل فان يوجد سيارات تعمل بالديزل تكون لها سرعه عاليه جداً

الكتاب الموجود على الرابط التالي يشرح محرك البنزين شرحاً وافياً و باللغة العربية
http://www.cdd.gotevot.edu.sa/vtc_bo...w/pdf/eng2.pdf

و التاب على هذا الرابط يشرح محرك الديزل
http://www.cdd.gotevot.edu.sa/vtc_bo...w/pdf/eng7.pdf







اخت smsm4ever هذا شرح مفصل عن محركات الديزل وفرقها عن محركات البنزين

princelove2009
12-19-2009, 09:22 AM
تعريف النابض (الزنبرك) و [[قانون هوك]] ==
النوابض هي من العناصر الميكانيكية الأساسية و التي تشكل أساس لعدة أنظمة ميكانيكية.
يمكن تعريف النابض بأنه عنصر مرن يبذل قوة مقاومة عندما يتغير شكله. معظم النوابض خطية و تخضع لقانون [[هوك]]:

'''F=KΔ'''
حيث
Fقوة رد الفعل، Δ
هي الإزاحة،
و K هو ثابت النابض.

. مقدمة تاريخية
وجدت النوابض (الزنبركات) المعدنية في العصر البرونزي وذلك كما هو الحال بالنسبة لمعظم الميكانيزمات الأساسية، وقد تم استخدام نوابض بسيطة جدا وغير لولبية عبر التاريخ حتى أن أغصان الأشجار المرنة استخدمت كنوابض. و يمكن القول أن النوابض وجدت قبل وجود المعادن، حيث استعمل الخشب سابقا كعنصر ذو بنية مرنة في أقواس الرماية و المنجنيقات في العمليات الحربية. خلال القرن الثالث قبل الميلاد طور المهندس الإغريقي (كاتسيبوس) من الإسكندرية طريقة لصناعة برونز نابضي و ذلك بزيادة نسبة القصدير في الخليطة و التقسية بواسطة الضرب بالمطرقة، و حاول استخدام مجموعة من النوابض الورقية لصناعة منجنيق عسكري، لكنها لم تكن قوية كفاية، و خلال القرن الثاني قبل الميلاد قام المهندس (فيلو) من بيزنطة بصناعة منجنيق مشابه لكنه أفضل من السابق.


استعملت الأقفال بشكل واسع في الإمبراطورية الرومانية القديمة وقد استخدمت هذه الأقفال صفائح معدنية مقوسة لتحافظ على الأبواب مغلقة حتى تضغط الصفائح بواسطة المفاتيح. التطور التالي في تاريخ النوابض حدث في العصور الوسطى. فقد اخترع (فيلارد ديهونيكورت) منشار آلي في عام 1250م استخدم عجلة مائية لدفع نصل المنشار باتجاه واحد وفي الوقت نفسه ينحني الطرف المقابل, و عندما يعود إلى الحالة المسترخية يقوم بسحب نصل المنشار في الاتجاه المعاكس.. وقد طورت النوابض اللولبية في وقت مبكر من القرن الخامس عشر. وذلك باستبدال نظام الأوزان الذي استخدم بشكل واسع في تشغيل الساعات بنظام النوابض الملفوفة. و قد أصبحت النوابض الدقيقة ضرورية جدا في عصر النهضة الأوروبية وذلك في صناعة الساعات الدقيقة حيث شهد القرن الخامس عشر تطورا كبيرا جدا في علم و فن صناعة الساعات. كما أن الأسلحة النارية كانت أيضا مجالا مهما شجع على تطور صناعة النوابض.
و في القرن الثامن عشر كانت الحاجة لكمية كبيرة من النوابض الدقيقة و ذات السعر المنخفض، حيث كانت صناعة النوابض يدوية في غالب الأحيان أما بالنسبة للوقت الحالي فان النوابض تصنع بشكل واسع من سلك الموسيقى (ASTM A228 (0.8 0.95% C)) أو ما شابه. طورت منهجيات التصنيع حاليا بشكل كبير بحيث نجد اليوم النوابض منتشرة في كل مكان و سمحت التقنيات الموجهة بالحاسوب بإنتاج صفائح أو أسلاك نابضيّة حسب الكمية المطلوبة خلال أسابيع.
2. تعريف النابض (الزنبرك) و قانون هوك
النوابض هي من العناصر الميكانيكية الأساسية و التي تشكل أساس لعدة أنظمة ميكانيكية. يمكن تعريف النابض بأنه عنصر مرن يبذل قوة مقاومة عندما يتغير شكله. معظم النوابض خطية و تخضع لقانون هوك:
F=KΔ حيث Fقوة رد الفعل، Δ هي الإزاحة، و K هو ثابت النابض.
3. أنواع النوابض
3. 1. أولاالنوابض السلكية اللولبية
3. 1. 1. النوابض القابلة للانضغاط (Compression Springs):


النوابض القابلة للانضغاط
هي نوابض ذات ملف حلزوني مفتوح تقاوم القوى الضاغطة المطبقة باتجاه محورها. نوابض الانضغاط اللولبية تستخدم لمقاومة القوى الضاغطة المطبقة أو لتخزين الطاقة في أنظمة الدفع. تمتلك النوابض القابلة للانضغاط أشكال متنوعة وتستخدم بشكل عام في الأنظمة الآلية و التطبيقات الفضائية و غيرها. إن أغلب نوابض الانضغاط هي عبارة عن نوابض اسطوانية مستقيمة مصنوعة من سلك دائري المقطع. و لكن هناك العديد من الأشكال الأخرى لهذه النوابض تتضمن النوابض المخروطية, النوابض البرميلية, نوابض الساعة الرملية، النوابض الاسطوانية. و يمكن أن تكون هذه النوابض يمينية أو يسارية الالتفاف.
الأبعاد الأساسية لهذه النوابض هي كما يلي :
•الطول الحر, الأصغري, الأعظمي، الطول الصلد (الطول الصلد للنوابض القابلة للانضغاط هو بالتعريف طول النابض عندما يتعرض لحمولة كافية لجعل لفاته متماسة مع بعضها البعض وبالتالي فإن تطبيق أي قوة إضافية لا يؤدي إلى انحراف النابض)
•القطر الوسطي للنابض, القطر الخارجي و القطر الداخلي.
•عدد اللفات الفعلية, عدد اللفات الفعالة.
oثابت النابض
يعبر هذا الثابت عن التغير في القوة (الحمل) بدلالة الانحراف أو الانتقال للنابض. ويمكن تحديد هذا الثابت كما يلي :
1.إجراء انحراف للنابض تقريباً بمقدار 20% من الانحراف المسموح به و نقيس القوة (P1) و طول النابض (L1).
2.إجراء انحراف للنابض تقريباً بمقدار 80% من الانحراف المسموح به و نقيس القوة (P2) و طول النابض (L2). ويجب الانتباه إلى عدم تلامس اللفات عند الطول L2 (ماعدا النهايات المتراصة)
3.حساب الثابت (R) (N/mm)
R = (P2 - P1) / (L1 - L2 )
oنهايات النوابض يوجد أربعة أنواع نهايات لنوابض الانضغاط اللولبية, عادية, عادية مجلوخة, متعامدة, متعامدة مجلوخة. تنتج النهايات العادية عن قطع اللفات وترك النهايات كما هي بنفس الخطوة, تعتبر هذه النهاية رخيصة التصنيع و اقتصادية و لكنها لا تعطي مركزية لمحور النابض مع سطح الاستناد. و النهاية المجلوخة تعتبر أفضل من ناحية التمركز حيث أن سطح اللفة يكون عامودياً على محور النابض, أما النهاية المتعامدة فاللفة الأخيرة فيها تكون مستوية, و بالتالي هناك تغير في الخطوة و تأمين للتمركز. و النهاية المتعامدة المجلوخة تؤمن تمركز محور النابض بشكل جيد و هي مكلفة اقتصادياً بعض الشيء, كما أنه نتيجة الجلخ يصبح قطر السلك في اللفة الأخيرة صغيراً جداً (أقل من mm 0.5) لذلك ينصح في بعض الحالات وحسب الشروط باستعمال النهايات المتعامدة فقط.
3. 1. 2. النوابض القابلة للتمدد (Extension Springs):


النوابض القابلة للتمدد
وهي نوابض ذات ملف حلزوني مغلق (أو مفتوح) تتحمل حمولات الشد. و يجب أن يراعى عند تصميمها الإجهادات الابتدائية، الإجهادات على الخطافات، طرق اللف الخاصة، تسامح الشد الأعظمي عند التركيب. وهي النوابض التي تمتص الطاقة عن طريق مقاومتها لقوى السحب. عادة ً تصنع النوابض القابلة للتمدد من أسلاك ذات مقطع دائري تلف مع شد ابتدائي. استخدامات هذه النوابض تتضمن المسجلات و الموازين و الأبواب و الغسالات و التطبيقات التي تتطلب نماذج متنوعة من أدوات الشد. أنواع مختلفة من النهايات تستخدم لوصل هذه النوابض بمصادر القوة. و توجد هذه النوابض بأشكال مختلفة و متعددة.
أما بالنسبة للثوابت و الأبعاد التصميمية لهذه النوابض فهي كما يلي :
•الطول, الأصغري, الأعظمي.
•القطر المتوسط , القطر الخارجي الأعظمي , القطر الداخلي الأصغري.
•قياس السلك, مادة السلك.
•عدد اللفات.
•تصميم النهايات - اتجاه اللف يميني أو يساري.
•القوة التي يستطيع النابض تحملها.
•طول التمدد الأعظمي.
oالشد الابتدائي : إن غالبية النوابض القابلة للتمدد يتم لفها مع شد ابتدائي. حيث يكون هذا الشد هو القوة الداخلية التي تثبت اللفات بإحكام مع بعضها البعض. و بخلاف النوابض القابلة للانضغاط - التي تكون ذات تحميل و انحراف ابتدائي يساويان الصفر - فإن النوابض القابلة للتمدد يمكن أن تكون ذات تحميل مسبق عند انحراف يساوي الصفر. إن هذا التحميل المسبق الذي يدعى الشد الابتدائي يمكن أن يتغير ضمن حدود حيث ينقص بزيادة دليل النابض (و هو نسبة قطر النابض إلى قطر سلك النابض) حيث هناك لكل دليل نابض مجال للإجهاد بحيث يمكن أن يثبت بدون مشاكل. و إذا احتاج المصمم إلى نابض قابل للتمدد بدون شد ابتدائي فيجب عليه تصميم النابض بوجود فراغ بين اللفات. بخلاف النوابض القابلة للانضغاط فإن هذه النوابض لا تملك نقطة توقف صلد لمنع التحميل الزائد. و بسبب ذلك فإن مستويات الإجهاد للنوابض القابلة للتمدد أقل منها في النوابض القابلة للانضغاط. هناك نوع خاص من النوابض القابلة للتمدد تدعى النوابض المتداخلة حيث تملك هذه النوابض نقطة توقف صلد و تشكل نوع من النوابض القابلة للانضغاط مزود بخطاف خاص.
ثابت النابض
1.يمد النابض إلى الطول (L1) حتى تتباعد لفات النابض ثم تقاس القوة (P1).
2.يمد النابض إلى طول ثاني أكبر من الأول (L2) و تقاس أيضاً القوة (P2).
3.يتم حساب الثابت بتقسيم فرق القوى على فرق الأطوال كما يلي :
(R = (P2 - P1)/(L2- L1
oقياس الشد الابتدائي
1.تحديد الطول الابتدائي الدقيق (Li) للنابض عن طريق تطبيق قوة كافية على النابض تؤدي إلى شده دون أن تتباعد لفاته.
2.يمد النابض إلى الطول (L1) كاف لفتح لفات النابض ثم تقاس القوة(P1) .
3.يمد النابض إلى الطول (L2) للحصول على انحراف مساو للانحراف الحاصل في الحالة الأولى ثم تقاس القوة (P2).
4.نظراً لأن الإنحرافين متساويين, فإنه يمكن إثبات أن الشد الابتدائي يعطى بالعلاقة :
Pi = 2P1 - P2
oمواصفات نهايات النوابض القابلة للتمدد
التنوع في النهايات التي يمكن استخدامها في النوابض القابلة للتمدد غير محدود و ذلك حسب التصميم المطلوب حيث يمكن أن تحوي هذه النهايات على شرار, أو على عيون تضييق أو توسيع على جانب النابض أو في مركزه , أو حلقات تمدد , أو خطافات أو عيون متنوعة حسب الموقع و المسافات بالنسبة جسم النابض, و حتى نهايات ذات شكل مستطيل. معظم حالات الانهيار للنوابض القابلة للتمدد تحدث في منطقة النهاية. و لإطالة عمر هذه النوابض يجب أن يكون مسار السلك ناعماً و تدريجياً حتى الوصول إلى النهاية. كما يجب تقليل تركيز الإجهادات إلى الحد الأدنى. الحد الأدنى لنصف قطر الانحناء لسلك النابض هو 1 1/2 مرة من قطر السلك. في الماضي كان يتم تشكيل الكثير من النهايات في عمليات ثانوية. أما الآن - بوجود الآلات الحديثة التي يتم التحكم بها بواسطة الكمبيوتر - فإن العديد من النهايات يتم تشكيلها مباشرةً أثناء عملية اللف.
3. 1. 3. النوابض القابلة للفتل(Torsion Springs):


النوابض القابلة للغتل
وهي نوابض تعطي ضغط في اتجاه دائري (عزم دوران) يسمى أيضا النابض المحرك أو (نابض الطاقة) وهي وشائع حلزونية يمينية أو يسارية بحيث يلتف عند التحميل من الموقع الحر نحو الموقع الملفوف. إن تحميل النابض يؤدي إلى انخفاض في قطره و زيادة في طوله، هذه التغيرات في شكل النابض يجب أن تكون محسوبة بشكل دقيق لمعرفة الانحناء الذي سيتعرض له ساعد النابض. كما يجب ترك فراغ طفيف بين حلقات النابض و ذلك من أجل منع الاحتكاك بين هذه الحلقات و الذي قد يؤدي إلى تعديل عزم الفتل و مقدار الانحراف. والنوع الخاص من نوابض الفتل المسمى بنابض الفتل المزدوج يملك فراغ بين الملفات لتقليل الاحتكاك. حيث أن نوابض الفتل المزدوج تتألف من ملفين أيمن و أيسر متصلان ببعضهما البعض ويعملان بالتوازي. إن النوابض الحلزونية التي تستخدم لتطبيق عزم دوران أو لتخزين الطاقة التدويرية تدعى غالبا بنوابض الفتل أو الفتل المزدوج. عزم الدوران هو بالتعريف القوة التي تؤدي إلى الدوران. هذا وتستعمل هذه النوابض في مفصلات الأبواب وفي مقلّع السيارات وتستعمل عندما يتطلب الأمر تأمين عزم دوران في كثير من الآليات. وهي تلف كنوابض الانضغاط و الشد ولكن مع تشكيل النهايات بحيث تصلح لنقل عزم الدوران وغالبا ما تكون اللفات متجاورة بجانب بعضها البعض. إن العزم المطبق على اللفات يسبب الانعطاف على السلك. إن العزم المطبق يجب أن يسعى دائما لإغلاق اللفات على بعضها البعض وليس إبعادها عن بعضها البعض, لأن الإجهادات المتبقية نتيجة عملية لف النابض تتوافق ضد عزم الاغلاق. والعزم المطبق يجب ألا يعكس اتجاهه أبدا أثناء العمل. الحمولات الديناميكية على النوابض يجب أن تكون متراوحة أو متكررة ولكنها غير منعكسة مع نسبة إجهادات موجبة.
R≥ 0 ……….. R=σ min / σ max
يجب تثبيت هذه النوابض قطريا في ثلاث نقاط على الأقل عند قطر اللفة لامتصاص رد الفعل. هذا التثبيت يتم عادة بوضع قضيب ضمن اللفات. حيث يجب أن يكون قطر القضيب حوالي 90% من أصغر قطر داخلي للفات وذلك لتجنب انعطافه أثناء تطبيق القوة. من أجل تصنيع نوابض الفتل اللولبية يجب تحديد المواصفات الأساسية لهذه النوابض وهي : الزاوية بين نهايتي النابض- الحمل المطبق على هاتين النهايتين- ذراع العزم - الانحراف الزاوي عن الوضع الحر- قطر السلك- قطر اللفة الخارجي - عدد اللفات- كما يجب تحديد القوة بالزاوية بين النهايات بعد تطبيق هذه القوة. بما أن الحمولة تسبب الانعطاف فإن الأسلاك المربعة أو المستطيلة تعطي مردودا أكبر إذا اعتبرنا الصلابة في واحدة الحجم. ومع ذلك تصنع معظم نوابض الفتل من أسلاك دائرية المقطع بسبب انخفاض الكلفة الاقتصادية وكثرة تنوع المواد المتوفرة

princelove2009
12-19-2009, 09:25 AM
تعريف النابض (الزنبرك) و [[قانون هوك]] ==
النوابض هي من العناصر الميكانيكية الأساسية و التي تشكل أساس لعدة أنظمة ميكانيكية.
يمكن تعريف النابض بأنه عنصر مرن يبذل قوة مقاومة عندما يتغير شكله. معظم النوابض خطية و تخضع لقانون [[هوك]]:

'''F=KΔ'''
حيث
Fقوة رد الفعل، Δ
هي الإزاحة،
و K هو ثابت النابض.

. مقدمة تاريخية
وجدت النوابض (الزنبركات) المعدنية في العصر البرونزي وذلك كما هو الحال بالنسبة لمعظم الميكانيزمات الأساسية، وقد تم استخدام نوابض بسيطة جدا وغير لولبية عبر التاريخ حتى أن أغصان الأشجار المرنة استخدمت كنوابض. و يمكن القول أن النوابض وجدت قبل وجود المعادن، حيث استعمل الخشب سابقا كعنصر ذو بنية مرنة في أقواس الرماية و المنجنيقات في العمليات الحربية. خلال القرن الثالث قبل الميلاد طور المهندس الإغريقي (كاتسيبوس) من الإسكندرية طريقة لصناعة برونز نابضي و ذلك بزيادة نسبة القصدير في الخليطة و التقسية بواسطة الضرب بالمطرقة، و حاول استخدام مجموعة من النوابض الورقية لصناعة منجنيق عسكري، لكنها لم تكن قوية كفاية، و خلال القرن الثاني قبل الميلاد قام المهندس (فيلو) من بيزنطة بصناعة منجنيق مشابه لكنه أفضل من السابق.


استعملت الأقفال بشكل واسع في الإمبراطورية الرومانية القديمة وقد استخدمت هذه الأقفال صفائح معدنية مقوسة لتحافظ على الأبواب مغلقة حتى تضغط الصفائح بواسطة المفاتيح. التطور التالي في تاريخ النوابض حدث في العصور الوسطى. فقد اخترع (فيلارد ديهونيكورت) منشار آلي في عام 1250م استخدم عجلة مائية لدفع نصل المنشار باتجاه واحد وفي الوقت نفسه ينحني الطرف المقابل, و عندما يعود إلى الحالة المسترخية يقوم بسحب نصل المنشار في الاتجاه المعاكس.. وقد طورت النوابض اللولبية في وقت مبكر من القرن الخامس عشر. وذلك باستبدال نظام الأوزان الذي استخدم بشكل واسع في تشغيل الساعات بنظام النوابض الملفوفة. و قد أصبحت النوابض الدقيقة ضرورية جدا في عصر النهضة الأوروبية وذلك في صناعة الساعات الدقيقة حيث شهد القرن الخامس عشر تطورا كبيرا جدا في علم و فن صناعة الساعات. كما أن الأسلحة النارية كانت أيضا مجالا مهما شجع على تطور صناعة النوابض.
و في القرن الثامن عشر كانت الحاجة لكمية كبيرة من النوابض الدقيقة و ذات السعر المنخفض، حيث كانت صناعة النوابض يدوية في غالب الأحيان أما بالنسبة للوقت الحالي فان النوابض تصنع بشكل واسع من سلك الموسيقى (ASTM A228 (0.8 0.95% C)) أو ما شابه. طورت منهجيات التصنيع حاليا بشكل كبير بحيث نجد اليوم النوابض منتشرة في كل مكان و سمحت التقنيات الموجهة بالحاسوب بإنتاج صفائح أو أسلاك نابضيّة حسب الكمية المطلوبة خلال أسابيع.
2. تعريف النابض (الزنبرك) و قانون هوك
النوابض هي من العناصر الميكانيكية الأساسية و التي تشكل أساس لعدة أنظمة ميكانيكية. يمكن تعريف النابض بأنه عنصر مرن يبذل قوة مقاومة عندما يتغير شكله. معظم النوابض خطية و تخضع لقانون هوك:
F=KΔ حيث Fقوة رد الفعل، Δ هي الإزاحة، و K هو ثابت النابض.
3. أنواع النوابض
3. 1. أولاالنوابض السلكية اللولبية
3. 1. 1. النوابض القابلة للانضغاط (Compression Springs):


النوابض القابلة للانضغاط
هي نوابض ذات ملف حلزوني مفتوح تقاوم القوى الضاغطة المطبقة باتجاه محورها. نوابض الانضغاط اللولبية تستخدم لمقاومة القوى الضاغطة المطبقة أو لتخزين الطاقة في أنظمة الدفع. تمتلك النوابض القابلة للانضغاط أشكال متنوعة وتستخدم بشكل عام في الأنظمة الآلية و التطبيقات الفضائية و غيرها. إن أغلب نوابض الانضغاط هي عبارة عن نوابض اسطوانية مستقيمة مصنوعة من سلك دائري المقطع. و لكن هناك العديد من الأشكال الأخرى لهذه النوابض تتضمن النوابض المخروطية, النوابض البرميلية, نوابض الساعة الرملية، النوابض الاسطوانية. و يمكن أن تكون هذه النوابض يمينية أو يسارية الالتفاف.
الأبعاد الأساسية لهذه النوابض هي كما يلي :
•الطول الحر, الأصغري, الأعظمي، الطول الصلد (الطول الصلد للنوابض القابلة للانضغاط هو بالتعريف طول النابض عندما يتعرض لحمولة كافية لجعل لفاته متماسة مع بعضها البعض وبالتالي فإن تطبيق أي قوة إضافية لا يؤدي إلى انحراف النابض)
•القطر الوسطي للنابض, القطر الخارجي و القطر الداخلي.
•عدد اللفات الفعلية, عدد اللفات الفعالة.
oثابت النابض
يعبر هذا الثابت عن التغير في القوة (الحمل) بدلالة الانحراف أو الانتقال للنابض. ويمكن تحديد هذا الثابت كما يلي :
1.إجراء انحراف للنابض تقريباً بمقدار 20% من الانحراف المسموح به و نقيس القوة (P1) و طول النابض (L1).
2.إجراء انحراف للنابض تقريباً بمقدار 80% من الانحراف المسموح به و نقيس القوة (P2) و طول النابض (L2). ويجب الانتباه إلى عدم تلامس اللفات عند الطول L2 (ماعدا النهايات المتراصة)
3.حساب الثابت (R) (N/mm)
R = (P2 - P1) / (L1 - L2 )
oنهايات النوابض يوجد أربعة أنواع نهايات لنوابض الانضغاط اللولبية, عادية, عادية مجلوخة, متعامدة, متعامدة مجلوخة. تنتج النهايات العادية عن قطع اللفات وترك النهايات كما هي بنفس الخطوة, تعتبر هذه النهاية رخيصة التصنيع و اقتصادية و لكنها لا تعطي مركزية لمحور النابض مع سطح الاستناد. و النهاية المجلوخة تعتبر أفضل من ناحية التمركز حيث أن سطح اللفة يكون عامودياً على محور النابض, أما النهاية المتعامدة فاللفة الأخيرة فيها تكون مستوية, و بالتالي هناك تغير في الخطوة و تأمين للتمركز. و النهاية المتعامدة المجلوخة تؤمن تمركز محور النابض بشكل جيد و هي مكلفة اقتصادياً بعض الشيء, كما أنه نتيجة الجلخ يصبح قطر السلك في اللفة الأخيرة صغيراً جداً (أقل من mm 0.5) لذلك ينصح في بعض الحالات وحسب الشروط باستعمال النهايات المتعامدة فقط.
3. 1. 2. النوابض القابلة للتمدد (Extension Springs):


النوابض القابلة للتمدد
وهي نوابض ذات ملف حلزوني مغلق (أو مفتوح) تتحمل حمولات الشد. و يجب أن يراعى عند تصميمها الإجهادات الابتدائية، الإجهادات على الخطافات، طرق اللف الخاصة، تسامح الشد الأعظمي عند التركيب. وهي النوابض التي تمتص الطاقة عن طريق مقاومتها لقوى السحب. عادة ً تصنع النوابض القابلة للتمدد من أسلاك ذات مقطع دائري تلف مع شد ابتدائي. استخدامات هذه النوابض تتضمن المسجلات و الموازين و الأبواب و الغسالات و التطبيقات التي تتطلب نماذج متنوعة من أدوات الشد. أنواع مختلفة من النهايات تستخدم لوصل هذه النوابض بمصادر القوة. و توجد هذه النوابض بأشكال مختلفة و متعددة.
أما بالنسبة للثوابت و الأبعاد التصميمية لهذه النوابض فهي كما يلي :
•الطول, الأصغري, الأعظمي.
•القطر المتوسط , القطر الخارجي الأعظمي , القطر الداخلي الأصغري.
•قياس السلك, مادة السلك.
•عدد اللفات.
•تصميم النهايات - اتجاه اللف يميني أو يساري.
•القوة التي يستطيع النابض تحملها.
•طول التمدد الأعظمي.
oالشد الابتدائي : إن غالبية النوابض القابلة للتمدد يتم لفها مع شد ابتدائي. حيث يكون هذا الشد هو القوة الداخلية التي تثبت اللفات بإحكام مع بعضها البعض. و بخلاف النوابض القابلة للانضغاط - التي تكون ذات تحميل و انحراف ابتدائي يساويان الصفر - فإن النوابض القابلة للتمدد يمكن أن تكون ذات تحميل مسبق عند انحراف يساوي الصفر. إن هذا التحميل المسبق الذي يدعى الشد الابتدائي يمكن أن يتغير ضمن حدود حيث ينقص بزيادة دليل النابض (و هو نسبة قطر النابض إلى قطر سلك النابض) حيث هناك لكل دليل نابض مجال للإجهاد بحيث يمكن أن يثبت بدون مشاكل. و إذا احتاج المصمم إلى نابض قابل للتمدد بدون شد ابتدائي فيجب عليه تصميم النابض بوجود فراغ بين اللفات. بخلاف النوابض القابلة للانضغاط فإن هذه النوابض لا تملك نقطة توقف صلد لمنع التحميل الزائد. و بسبب ذلك فإن مستويات الإجهاد للنوابض القابلة للتمدد أقل منها في النوابض القابلة للانضغاط. هناك نوع خاص من النوابض القابلة للتمدد تدعى النوابض المتداخلة حيث تملك هذه النوابض نقطة توقف صلد و تشكل نوع من النوابض القابلة للانضغاط مزود بخطاف خاص.
ثابت النابض
1.يمد النابض إلى الطول (L1) حتى تتباعد لفات النابض ثم تقاس القوة (P1).
2.يمد النابض إلى طول ثاني أكبر من الأول (L2) و تقاس أيضاً القوة (P2).
3.يتم حساب الثابت بتقسيم فرق القوى على فرق الأطوال كما يلي :
(R = (P2 - P1)/(L2- L1
oقياس الشد الابتدائي
1.تحديد الطول الابتدائي الدقيق (Li) للنابض عن طريق تطبيق قوة كافية على النابض تؤدي إلى شده دون أن تتباعد لفاته.
2.يمد النابض إلى الطول (L1) كاف لفتح لفات النابض ثم تقاس القوة(P1) .
3.يمد النابض إلى الطول (L2) للحصول على انحراف مساو للانحراف الحاصل في الحالة الأولى ثم تقاس القوة (P2).
4.نظراً لأن الإنحرافين متساويين, فإنه يمكن إثبات أن الشد الابتدائي يعطى بالعلاقة :
Pi = 2P1 - P2
oمواصفات نهايات النوابض القابلة للتمدد
التنوع في النهايات التي يمكن استخدامها في النوابض القابلة للتمدد غير محدود و ذلك حسب التصميم المطلوب حيث يمكن أن تحوي هذه النهايات على شرار, أو على عيون تضييق أو توسيع على جانب النابض أو في مركزه , أو حلقات تمدد , أو خطافات أو عيون متنوعة حسب الموقع و المسافات بالنسبة جسم النابض, و حتى نهايات ذات شكل مستطيل. معظم حالات الانهيار للنوابض القابلة للتمدد تحدث في منطقة النهاية. و لإطالة عمر هذه النوابض يجب أن يكون مسار السلك ناعماً و تدريجياً حتى الوصول إلى النهاية. كما يجب تقليل تركيز الإجهادات إلى الحد الأدنى. الحد الأدنى لنصف قطر الانحناء لسلك النابض هو 1 1/2 مرة من قطر السلك. في الماضي كان يتم تشكيل الكثير من النهايات في عمليات ثانوية. أما الآن - بوجود الآلات الحديثة التي يتم التحكم بها بواسطة الكمبيوتر - فإن العديد من النهايات يتم تشكيلها مباشرةً أثناء عملية اللف.
3. 1. 3. النوابض القابلة للفتل(Torsion Springs):


النوابض القابلة للغتل
وهي نوابض تعطي ضغط في اتجاه دائري (عزم دوران) يسمى أيضا النابض المحرك أو (نابض الطاقة) وهي وشائع حلزونية يمينية أو يسارية بحيث يلتف عند التحميل من الموقع الحر نحو الموقع الملفوف. إن تحميل النابض يؤدي إلى انخفاض في قطره و زيادة في طوله، هذه التغيرات في شكل النابض يجب أن تكون محسوبة بشكل دقيق لمعرفة الانحناء الذي سيتعرض له ساعد النابض. كما يجب ترك فراغ طفيف بين حلقات النابض و ذلك من أجل منع الاحتكاك بين هذه الحلقات و الذي قد يؤدي إلى تعديل عزم الفتل و مقدار الانحراف. والنوع الخاص من نوابض الفتل المسمى بنابض الفتل المزدوج يملك فراغ بين الملفات لتقليل الاحتكاك. حيث أن نوابض الفتل المزدوج تتألف من ملفين أيمن و أيسر متصلان ببعضهما البعض ويعملان بالتوازي. إن النوابض الحلزونية التي تستخدم لتطبيق عزم دوران أو لتخزين الطاقة التدويرية تدعى غالبا بنوابض الفتل أو الفتل المزدوج. عزم الدوران هو بالتعريف القوة التي تؤدي إلى الدوران. هذا وتستعمل هذه النوابض في مفصلات الأبواب وفي مقلّع السيارات وتستعمل عندما يتطلب الأمر تأمين عزم دوران في كثير من الآليات. وهي تلف كنوابض الانضغاط و الشد ولكن مع تشكيل النهايات بحيث تصلح لنقل عزم الدوران وغالبا ما تكون اللفات متجاورة بجانب بعضها البعض. إن العزم المطبق على اللفات يسبب الانعطاف على السلك. إن العزم المطبق يجب أن يسعى دائما لإغلاق اللفات على بعضها البعض وليس إبعادها عن بعضها البعض, لأن الإجهادات المتبقية نتيجة عملية لف النابض تتوافق ضد عزم الاغلاق. والعزم المطبق يجب ألا يعكس اتجاهه أبدا أثناء العمل. الحمولات الديناميكية على النوابض يجب أن تكون متراوحة أو متكررة ولكنها غير منعكسة مع نسبة إجهادات موجبة.
R≥ 0 ……….. R=σ min / σ max
يجب تثبيت هذه النوابض قطريا في ثلاث نقاط على الأقل عند قطر اللفة لامتصاص رد الفعل. هذا التثبيت يتم عادة بوضع قضيب ضمن اللفات. حيث يجب أن يكون قطر القضيب حوالي 90% من أصغر قطر داخلي للفات وذلك لتجنب انعطافه أثناء تطبيق القوة. من أجل تصنيع نوابض الفتل اللولبية يجب تحديد المواصفات الأساسية لهذه النوابض وهي : الزاوية بين نهايتي النابض- الحمل المطبق على هاتين النهايتين- ذراع العزم - الانحراف الزاوي عن الوضع الحر- قطر السلك- قطر اللفة الخارجي - عدد اللفات- كما يجب تحديد القوة بالزاوية بين النهايات بعد تطبيق هذه القوة. بما أن الحمولة تسبب الانعطاف فإن الأسلاك المربعة أو المستطيلة تعطي مردودا أكبر إذا اعتبرنا الصلابة في واحدة الحجم. ومع ذلك تصنع معظم نوابض الفتل من أسلاك دائرية المقطع بسبب انخفاض الكلفة الاقتصادية وكثرة تنوع المواد المتوفرة
__________________

princelove2009
12-19-2009, 09:26 AM
وهذا اعتقد شرح مفصل عن النابض وعمله

smsm4ever
12-19-2009, 10:13 AM
شكرا جزيلا اخي على مساعدتك

بارك الله فيك

و ان شاء الله في ميزان حسناتك

دمت بالف خير خيووووو

princelove2009
12-19-2009, 01:40 PM
تدللين احنا جسر لطيبيين

smsm4ever
12-19-2009, 03:15 PM
والله متقصرون

بيكم الخير و البركة

تحياتي لك خيووو

princelove2009
12-19-2009, 04:41 PM
الله يخليك وتدللين واكو طريقه بحث سريعه هي تكتبين الموسوعه الحرة . وتكتبي اسم الموضوع اللي تريديه

princelove2009
12-21-2009, 11:33 PM
sun queen
عضــــو فعــــــال
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 1,970


...Help

--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم

اذا ممكن مساعده اريد بحث او تقرير عن محصول الرز
(طرق الزراعه _الري_اضافه الاسمده_ تاثير الملوحه)
او اي شي له علاقه بالرز
لان بصراحه دورت وملكيت شي يفيدني
والنت والكهرباء يمي مسوين عداوة
وشكرا
__________________





sun queen
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى sun queen
البحث عن كافة المشاركات المكتوبة بواسطة sun queen
إضافة sun queen إلى جهات الاتصال الخاصة بك

#2 12-19-2009, 10:10 PM

princelove2009
12-21-2009, 11:43 PM
سيتم الرد باقل من يومين باذن الله تعالى وان شاء الله القالك

princelove2009
12-21-2009, 11:49 PM
هذا كلام عن الرز

جمعة عطا
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الاسكندرية
المشاركات: 3,647
معدل تقييم المستوى: 5


زراعة وانتاج محصول الارز

--------------------------------------------------------------------------------

حينما نتحدث عن زراعة الارز فى مصر لبد من اتباع الخطوات الاتية.....
اهم الاصناف:
1 - الصنف جيزة 177
صنف مصرى قصير الحبوب متوسط إنتاجية الفدان من 3- 4 طن، قصير الساق ، مقاوم لمرض اللفحة ، يمتاز بالتبكير فى النضج يحتاج إلى 125 يوم من الزراعة حتى الحصاد، مما يؤدى إلى توفير مياه الرى بنسبة تتراوح مابين 25-30 % مقارنة بالأصناف القديمة ، تصافى التبييض 73 % وصفات الطهى ممتازة، تجود زراعته فى الأراضى عالية الخصوبة ولا ينصح بزراعته فى الأراضى الملحية .
2- جـــيزة 178
صنف مصرى قصير الحبوب ، عالى المحصول متوسط إنتاجية الفدان من 4- 5 طن، مقاوم لمرض اللفحة يحتاج إلى 135 يوم من الزراعة إلى الحصاد، وتصافى التبييض 71 %، وحبوبه شفافة ورغم صغر حجم حبوب الأرز الشعير إلا أنه بعد التبييض يشبه تماما فى الشكل والحجم حبوب الأرز البلدى القديم ( جيزة 171) ، صفات الطهى ممتازة.
تجود زراعته فى الأراضى الخصبة والملحية حديثة الإستصلاح وعند وجود مشاكل فى مياه الرى وجودتها.

3- ســخا 101
صنف مصرى قصير الحبوب ، عالى المحصول متوسط إنتاجيته أكثر من 5 طن للفدان مقاوم لمرض اللفحة يحتاج إلى 140 يوم من الزراعة إلى الحصاد، تصافى التبييض 72 %، صفات الطهى ممتازة، تجود زراعته فى الأراضى الخصبة ومتوسطة الخصوبة.
4- سـخا 102
صنف مصرى قصير الحبوب ، متوسط إنتاجية الفدان من 3.5 – 4.5 طن، مقاوم لمرض اللفحة ، يمتاز بالتبكير فى النضج، يحتاج إلى 125 يوم من الزراعة إلى الحصاد مما يؤدى إلى توفير مياه الرى بنسبة تتراوح مابين 25- 30 % مقارنة بالأصناف القديمة ، تصافى التبييض مرتفعة 72 % وحبوبه شفافة، صفات الطهى ممتازة، تجود زراعته فى الأراضى متوسطة الخصوبة.
5- جــيزة 181
صنف طويل الحبوب ، عالى المحصول ، متوسط إنتاجية الفدان من 4- 5 طن، مقاوم لمرض اللفحة، يحتاج إلى 145 يوم من الزراعة إلى الحصاد ، تصافى التبييض 69 % ، حبوبه شفافة وصفات الطهى ممتازة.
6- ياسمين المصرى ( الأرز العطرى)
صنف طويل الحبوب متوسط إنتاجية الفدان من 3- 4طن ، مقاوم لمرض اللفحة ، يحتاج إلى 150 يوم من الزراعة إلى الحصاد، تصافى التبييض 65% ، حبوبه شفافه ذات رائحة عطرية ( أرز أروماتى ) وصفات الطهى ممتازه.
7- سخا 103
صنف مصرى جديد قصير الحبوب متوسط إنتاجية الفدان من 4- 4.5 طن، قصير الساق مقاوم لمرض اللفحة يمتاز بالتبكير فى النضج يحتاج إلى 120 يوم من الزراعة حتى الحصاد مما يؤدى إلى توفير مياه الرى بنسبة تتراوح مابين ٍ 25- 30 % مقارنة بالأصناف القديمة، تصافى التبييض 72 % وصفات الطهى ممتازة، وتجود زراعته فى الأراضى الخصبة ومتوسطة الخصوبة.

8- سخا 104
صنف مصرى جديد قصير الحبوب ، عالى المحصول متوسط إنتاجية الفدان من 4-5 طن، مقاوم لمرض اللفحة يحتاج إلى 135 يوم من الزراعة إلى الحصاد ، تصافى التبييض 72 %، صفات الطهى ممتازة ، تجود زراعته فى الأراضى الملحية حديثة الإصلاح وعند وجود مشاكل فى جودة مياه الرى ( المخلوطة) وأيضا فى الأراضى الخصبة.

9- جيزة 182
صنف جديد طويل الحبوب ، عالى المحصول متوسط إنتاجية الفدان من 4- 5 طن، مقاوم لمرض اللفحة ، يمتاز بالتبكير فى النضج يحتاج إلى 125 يوم من الزراعة حتى الحصاد مما يؤدى إلى توفير مياه الرى بنسبة تتراح مابين 20- 25 % مقارنة بالصنف القديم الطويل الحبوب جيزة 181، تصافى التبييض 70 % ، حبوبه شفافه وصفات الطهى ممتازة.


اولا زراعة المشتل....
الموعد المناسب لزراعة المشتل هو اول شهر مايو
ثانيا المساحة المطلوبة لكل فدان من 2 - 2.5 قيراط مشتل / فدان
ثالثا كمية التقاوى 60 كيلو / فدان تكفى لزراعة 2 قيراط مشتل
رابعا خدمة ارض المشتل عن طريق حرثها وتنعيمها واضافة 20 ك سوبر فوسفات 15.5 فى المائة.+ 1 م سماد بلدى + 2 ك سلفات زنك وذلك اثناء خدمة الارض مع الاهتمام بان تكون ارض المشتل مستوية
خامسا اعداد التقاوى قبل بذرها بالارض
1 - نقع التقاوى فى الماء لمدة يومان ( 48 ساعة)
2 - استخراج التقاوى من الماء ثم وضع طبقة من البرسيم الاخضر بسمك 40 سم ثم يوضع فوقها جوال الارز المنقوع ويغطى بطبقة اخرى من البرسيم الاخضر بسمك 60 سم ويترك لمدة يومين
3 - يتم ملئ ارض المشتل بالماء وينثر به الارز بعد عملية الكمر على ان يكون فى الصباح الباكر او بعد العصر ويترك لمدة يومين ثم يتم تصفية الماء من ارض المشتل فى وقت الغروب على ان يتم ملئ المشتل بالماء فى صباح اليوم التالى مبكرا وذلك لتهوية البادرات والمساعدة على تنشيط انتشار الجذور ويتم تزويد المشتل بالماء كلما نقص وبعد 4 يوم من الزراعة يتم تصفية الماء من المشتل لمدة يوم ثم يتم الرى مع اضافة كبريتات النحاس بمعدل 1 كيلو / قيراط مشتل للقضاء على الريم و مقاومة الدودة الدموية باضافة ربع لتر ملاثيون لارض المشتل وتتم الاضافة اثناءرى المشتل
4 - تسميد المشتل بالسماد الازوتى بعد 6 يوم بمعدل 10 ك يوريا / 2قيراط ويكرر اضافة السماد الازوتى بعد10 يوم من الاضافة الاولى كمية قدرها 15 ك يوريا
5 - بعد من 8 - 10 يوم من زراعة المشتل يرش مبيد ساتيرن 50 % بمعدل 2لتر / ف اى بمعدل 167 سم لكل 2 قيراط مشتل وذلك بعد ملئ المشتل بالماء يخلط المبيد بالرمل ونثره وذلك لمقاومة الحشائش التى تنمو بالارز
6 - بعد من 25 -30 يوم من زراعة التقاوى تتم عملية ملخ الارز بالعمال تمهيدا لتفريده وشتله بالارض المستديمة
ثانيا شتل الارز بالارض المستديمة
Cant See Images
بعدعملية ملخ شتلات الارز يتم حرث الارض وتسويتها جيدا على ان يكون الحرث سكتين متعامدات مع اضافة 150 ك سوبر فوسفات قبل الحرثة الاخيرة
1 - يتم تفريد الشتلات باللنش المجرور بالخيل على ان يكون توزيع الشتلات فى الحقل متساوى.ومتجانس وذلك بعد تزويد الارض بالماء للمستوى المناسب
2 - يتم شتل الارز بعد تفصيص الشتلات على ان يحتوى الكن الواحد على4 -5 عيدان ارز ويقوم العامل بغرس الجذور بالارض وتثبيت النبات على ان تكون المسافة بين الشتلة والاخرى من 15 - 20 سم وذلك للوصول للكثافة النباتية المناسبة حتى لايتاثر المحصول
3 - بعد 10 يوم من الشتل يرش مبيد ساتيرن 50% بمعدل 2 لتر /فدان بعد خلطه بالرمل لسهولة توزيعه لمقاومة الحشائش على ان يكون بالارض مستوى مناسب من الماء قبل اضافة المبيد ويجب عدم تصفية الارز او تزويده لمدة 3 ايام بعد اضافة المبيد
4 - بعد 15 يوم من الشتل تضاف الدفعة الاولى من السماد الازوتى بمعدل 75 ك يوريا
5 - الدفعة الثانية من السماد الازوتى بعد 35 يوم من الشتل بمعدل 75 ك يوريا
6 - بعد 50 يوم من الشتل يضاف 50 ك من سماد سلفات البوتاسيوم
7 بعد 65 يوم من الشتل ترش الدفعة الاولى من العناصر الصغرى من الحديد - الزنك - المنجنيز - النحاس بنسبة 2 :2 :1 :1 على التوالى
8 - بعد 75 يوم من الشتل يضاف 50 ك يوريا / فدان
9 - بعد 80 يوم من الشتل ترش الدفعة الثانية من العناصر الصغرى كما سبق توضيحه بنفس المعدلات المذكورة
- طرد السبل بعد 120يوم من زراعة التقاوى بارض المشتل
- تمام النضج بعد 40 يوم من طرد السبل تقريبا
- الحصاد بعد 160 يوم تقريبا من نثر التقاوى بارض المشتل
المحصول المتوقع باذن الله = من 3 - 4 طن / فدان

بخصوص زراعة الارز البدار ننصح بالاتى:
1 - اتبع نفس النصائح والارشادات التى ذكرت سالفا فى طريقة زراعة المشتل فى حالة زراعة الارز الشتل لاكن خلى بالك من الاتى:
1 - معدل التقاوى اللازم لكل فدان هو 60 كيلو ارز شعير مع نقعها وكمرها كما سبق قبل نثرها بالارض ويكون البدار متناسق فى مساحة الفدان.
2 - يتم اعداد الارض مثل طريقة اعداد المشتل سالفا مع اضاف السماد البلدى بمعدل 10 م3 / فدان + 25 كيلو سلفات زنك / فدان + 150 كيلو سوبر فوسفات 15.5 % / فدان وذلك اثناء خدمة الارض.
3 - الاهتمام برش مبيد الحشائش ساترين 50 % بمعدل 2 لتر / فدان فى الموعد المناسباى بعد 8 يوم من نثر التقاوى بالارض للقضاء على الحشائش مع المحافظة على مستوى الماء بالارض اثناء رش المبيد ولمدة 3 ايام على الاقل.
4 - عند تكون الريم يستخدم كبريتات النحاس لمقاومته
5 - يرش مبيد بيم بمعدل 100 جرام / فدان بعد 60 يوم من من الزراعة كوقاية من امراض اللفحة او الندوة على ان ترش بنفس المعدل مرة اخرى قبل طرد السبل مباشرة
6 - يمكن بعد 60 يوم من الزراعة النزول بعدد قليل من العمال لنقاوة بعض الحشائش التى قد تطلع بالارض من باب الاحتياط مع التدويس بين الارز لتقطيع الريم الموجود بالارض ان وجد
7 - اتباع البرنامج التسميدى كما تم ذكره فى حالة الارز البدار.
2- المحصول فى الارز البدار يكون مثل او ازيد قليلا من الارز الشتل ويفضل زراعته بعد برسيم لقلة الحشائش بارض البرسيم
.
زراعة الارز بالطريقة الالية ( التسطير ) :
إعـداد المشــتل
يلزم لهذه الطريقة من الزراعة إعداد مشتل بطريقة خاصة كما يلى

إعــداد التقـاوى
يحتاج الفدان إلى 30 كجم من التقاوى الجيدة (100 صينية × 300 جم) ويجب غربلة التقاوى جيدا ثم نقعها فى أجولة لمدة 24 ساعة ثم كمرها لمدة 24 ساعة وقد تطول فترات النقع والكمر إذا كان الجو باردا والمهم أن تصل إلى حالة التلسين بحيث يكون طول الجذير حوالى 2مم وذلك حتى لا تتكسر الجذور عند زراعة الصوانى وخصوصا فى حالة زراعة الصوانى بالماكينة الخاصة بذلك.
إعداد الصوانــى
تستعمل لزراعة المشتل فى هذه الطريقة صوانى خاصة أبعادها (58 سم × 28 سم × 3 سم ) وقاعها مثقب ويتم إعداد الصوانى بغسلها جيدا ثم تركها معرضة للشمس حتى تجف ثم يفرش قاع الصينية بورق جرائد وذلك حتى لا تسقط التربة من الصوانى عند ريها . ويتم ملء الصوانى بتربة ناعمة خالية من الحصى وأى شوائب أخرى بإرتفاع 1.5 سم ويتم تسويتها بالمسطرة الخشبية .

زراعة الصوانــى:
يتم زراعة الصوانى بالتقاوى التى سبق نقعها وكمرها بمعدل 400 سم3 ( = 300 جم بذرة جافة ) بعد رشها بالماء بإستخدام الماكينة الخاصة بذلك أو باليد وفى هذه الحالة يجب مراعاة ضرورة تجانس توزيع التقاوى فى الصينية ثم تغطيتها بطبقة رقيقة من الطمى أو التربة الناعمة ، ولا يجب أن تزيد هذه الطبقة عن 0.5 سم ثم يتم رى الصوانى
بعد زراعة الصوانى يتم رصها فوق بعضها بإرتفاع 20-25 صينية ويتم تغطيتها بمشمع لمدة 24 ساعة وتسمد الصوانى بالسماد الأزوتى إما بخلط التربة بالسماد الأزوتى بمعدل 5 جم يوريا للصينية أو رش الصوانى بعد فردها من 8- 10 أيام بمحلول سماد أزوتى بتركيز 0.1 % أزوت ، ويضاف كبريتات الزنك بمعدل 2جم/ صينيه خلطا بالتربة.
فى حالة الأصناف القابلة للإصابة بمرض اللفحة يراعى رش الصوانى بمبيد فطرى مناسب ( بيم نصف جم/ لتر ماء - هينوزان 1 سم3/ لتر ماء - فوجى ون 1 سم3/ لترماء ) وذلك قبل شتل الصوانى بحوالى 3- 4 أيام وذلك بمعدل 250 سم3/ صينية.
إعداد أرض المشــتل:
يعد مكان المشتل بالتسوية الجيدة ثم التقسيم إلى أحواض صغيرة بقدر الإمكان حتى يمكن التحكم فى ريها وتجانس وصول المياه إلى جميع الصوانى . بعد تحضين الصوانى فوق بعضها لمدة 24 ساعة يتم فردها على أرض المشتل ، ويجب أن يكون ذلك بعد الظهر حيث أن إختلاف درجات الحرارة من داخل التحضين إلى خارجه يؤثر كثيرا على النمو .

يستمر فى غمر المشتل بالمياه وعندما يصل طول الشتلة إلى حوالى 15سم تكون الشتلات جاهزة للشتل.

2- إعداد الأرض المستديمة والتسميد
يتم حرث الأرض المستديمة كما سبق فى طريقة الشتل اليدوى بالحرث مرتين متعامدتين ويفضل أن يكون عمق الحرث 15سم (حرث سطحى ) .
تسوى الأرض جيدا على الناشف ثم يتم تقسيمها ثم الغمر والتلويط ويجب الإهتمام بالتسوية الجيدة للأرض .
يتم التسميد كالآتــى:
التسميد الفوسفاتى:
بمعدل 100كجم للفدان: سوبر فوسفات أحادى 15 % أو40 كجم للفدان سوبر فوسفات ثلاثى 37 % فو2ا5 تضاف على البلاط وقبل الحرث . لا ينصح إطلاقا بإضافة السوبر فى وجود الماء أو يخلط بالمبيــدات.

التسميد الأزوتى:
بمعدل 200 كجم (4 شكاير) سلفات نشادر20 % أو 100 كجم (2 شيكارة ) يوريا 46 % .
بالنسبة للصنفين جيزة 176 وكذلك سخا 102) تضاف ثلثى الكمية قبل الحرثة الثانية مباشرة على أن يتم الغمر فى نفس اليوم والثلث الباقى بعد 45 يوم من الشتل .
أما بالنسبة للأصناف ( جيزة 177 ، جيزة 178 وجيزة 181، سخا101 ، سخا 103 ، سخا 104 وجيزة 182) فيكون معدل السماد الأزوتى 300 كجم (6 شكاير) للفدان سلفات نشادر 20 % أو 150 كجم (3 شكاير) يوريا 46 % يضاف ثلثى الكمية قبل الحرثة الثانية مباشرة على أن يتم الغمر فى نفس اليوم ويضاف الثلث الباقى بعد40 -50 يوم من الشـتل.
التسميد بكبريتات الزنـك:
يتم إضافة كبريتات الزنك إلى الأرض المستديمة بمعدل 10 كجم للفدان فى حالة عدم إضافتها إلى الصوانى وإذا تعذر إضافة الزنك إلى الصوانى أو إلى الأرض المستديمة وظهرت أعراض نقص الزنك على النباتات، لذا يجب إتباع الآتى:

اولا : تجفيف الحقل لمدة تكفى لتهوية التربة.

ثانيا : رش النباتات بمحلول كبريتات الزنك بواقع 2 كجم يذاب فى 200 لتر ماء لكل فدان أو 1 كجم زنك مخلبى يذاب فى 200 لتر ماء لكل فدان .

الشـــتل:
يجب عند الشتل مراعاة التالى
نوع الماكينة التى سيتم إستخدامها وطاقتها ومعدل التشغيل، ويجب إختيار معدلات التشغيل التى تعطى حوالى25 جورة فى المتر المربع .
يمنع رى المشتل قبل الشتل بيومين .
لايزيد إرتفاع الماء بالأرض المستديمة عن 2سم أثناء الشــتل .
يجب نقل الصوانى بجوار بعضها وليس فوق بعضها .
يجب مراعاة قواعد تشغيل ووضع الشتلات فى الماكينة كما هو موضح فى دليل تشغيلها .
يزيد إرتفاع مياه الرى تدريجيا عقب الشتل إلى أن يصل 5 -7 سم .

اهم التوصيات الفنية فى مكافحة الحشائش بمحصول الارز:

Cant See Images
تستعمل أحد المبيدات التالية:

1- الساتيرن 50 % أو كفروساتيرن 50% بمعدل 2 لتر للفدان لمكافحة الدنيبه ، أبو ركبه والعجيره تضاف كالآتـى


رشا فى 100- 120 لتر ماء ( بالرشاشة الظهرية ) وذلك بعد 8- 9 أيام من بدار التقاوى ( المكمورة جيدا ) بحيث تكون أوراق الأرز فى مرحلة من 2-3 ورقة والدنيبة بإرتفاع لا يزيد عن 1 سم حيث يصرف الحقل ثم يرش المبيد ثم الرى آخر النهار أو فى اليوم التالى ، ويحافظ على وجود الماء بالحقل فى حدود 3 أيام ثم يترك الحقل ليجف تلقائيا.
فى حالة عدم توفر الرشاشة الظهرية يخفف المبيد بالماء ثم يقلب على الرمل وينثر المخلوط فى وجود الماء بعد 8- 9 أيام من بدار التقاوى بحيث تكون أوراق الأرز خارج مستوى مياه الغمر ويحافظ على وجود الماء بالحقل فى حدود 3 أيـام .
ملحوظة:
يجب تجفيف الحقل بعد ذلك لمدة 2-3 أيام ثم الرى مع زيادة مياه الرى بالتدريج مع زيادة عمر النبات .
2- فى حالة العدوى العالية بالحشائش النجيلية الحولية ( الدنيبة وأبو ركبة ) يستعمل مبيد ساتيرن 50 % أو كفروساتيرن بمعدل 3 لتر للفدان تضاف على جرعتين كالتالى:


بعد التلويط الجيد يخفف الساتيرن 50 % أو كفروساتيرن بمعدل 1.5 لتر للفدان بالماء ثم يقلب على الرمل وينثر فى وجود الماء بإرتفاع 5- 10سم قبل بدار التقاوى بـ 4 يوم .
يحافظ على وجود المياه بإرتفاع 1- 2 سم خلال فترة 4 يوم .
بعد 4 يوم من إضافة المبيد يتم إضافة مياه جديدة ثم بدار تقاوى الأرز ذات التلسين الجيد والواضح .
يتم تغير المياه فى اليوم الثالث من بدارالتقاوى .
فى نهاية اليوم الخامس من بدار التقاوى يتم صرف الحقل كلية لمدة 2- 3 يوم .
فى اليوم التاسع من بدار التقاوى يتم إضافة 1.5 لتر ساتيرن أو كفروساتيرن الأخرى بالطريقة السابقة بحيث تكون أوراق الأرز فى مرحلة 2- 3 ورقه وخارج مستوى الماء ، يحافظ على وجود الماء لمدة 3- 4 يوم.
يتم رى الحقل كل 4- 6 يوم ريه خفيفه على أن يتم الغمر المستديم بعد 35 يوم من بدار التقاوى .
إذا كان الحقل به عدوى كثيفه من الحشائش عريضة الأوراق. أو يستخدم البازجران رشا بمعدل 1.5 لتر للفدان بعد 20- 25 يوم من البدار.
3- رونستار 25 % بمعدل 800 سم3 للفدان تضاف على جرعتين كل منها 400 سم3 كالتالى:


بعد التلويط الجيد يخفف الرونستار 25 % 400 سم3 للفدان بالماء ثم يقلب على الرمل وينثر فى وجود الماء بإرتفاع 5- 10سم قبل بدار التقاوى بـ 4 يوم.
يحافظ على وجود المياه بإرتفاع 3- 5 سم خلال فترة 4 يوم بعد إضافة المبيد.
بعد 4 يوم من إضافة المبيد يتم إضافة مياه جديدة ثم بدار تقاوى الأرز ذات التلسين الجيد والواضح .
يتم تغير المياه فى اليوم الثالث من بدارالتقاوى .
فى نهاية اليوم الخامس من بدار التقاوى يتم صرف الحقل كلية لمدة 2 يوم .
فى اليوم الثامن من بدار التقاوى يتم إضافة 400 سم3 من مبيد الرونستار بالطريقة السابقة بحيث تكون أوراق الأرز فى مرحلة 2-3 ورقه.
وخارج مستوى الماء ، يحافظ على وجود الماء لمدة 3- 4 يوم ثم الرى والصرف كالمعتاد.
ومن مميزات هذه المعاملة هو القضاء على الحشائش العريضة بالإضافة للحشائش الأخرى ولكن لاينصح بها فى حالة العدوى الكثيفة بعصا الخولى.
4- مبيد ويب سوبر 7.5 % بمعدل 350 سم3 للفدان


لمكافحة الدنيبه وأبو ركبه وذلك عندما تكون نباتات الأرز فى طور 4 ورقات إلى نهاية مرحلة التفريع. يجفف الحقل جيدا قبل الرش بـ 2 يوم ثم رش المبيد بعد تجفيفه فى 120 لتر ماء ثم الرى بعد الرش بـ2- 3 يوم مع ملاحظة مايلى
يجب تلافى أى رشح أو وجود الماء بالحقل قبل الرش خاصة الرشح من الحقول المجاورة وكذلك الرش بعد التطاير التام للندى وذلك لتلافى أى تأثير ضار يحدث لنباتات الأرز. كذلك إنتظام سير الرش بالحقل عملية هامة لعدم زيادة تركيز المبيد على نباتات الأرز، يفضل إستخدام الرشاش الظهرية ولايفضل إستخدام الموتور الظهرى.
5- مبيد نومينى 2 % بمعدل 800 سم3 للفدان

وذلك لمكافحة حشائش الدنيبه وأبو ركبه (عند أى عمر يبدأ من 2 ورقة حتى بعد مرحلة التفريع للحشائش) وكذلك العجيرة فى الأعمار الصغيرة وحتى طول 5- 15سم وقد ثبت أن له تأثير فعال على الحشائش عريضة الأوراق فى مرحلة 2-3 ورقة. ميعاد الإضافة بعد 25 يوم من بدار التقاوى حيث يتم صرف الحقل جيدا قبل الرش بـ 2 يوم ثم الرش فى 100- 120 لتر ماء سواء بالرشاشة الظهرية، الموتور الظهرى أو الموتور الأرضى بحيث تكون كل الحشائش ظاهرة على سطح الأرض وقت الرش ثم إضافة الجرعة الثانية من السماد النيتروجينى ثم الرى فى اليوم التالى للرش مع حبس المياه بالحقل على الأقل لمدة 3- 4 يوم خاصة فى حالة العدوى الكثيفة بأبو ركبة. تقليل كمية مياه الغمر بعد الرش أو ترك الحقل بدون غمر لمدة طويلة يؤدى إلى مع معاودة بعض الحشائش إلى النمو مرة أخرى.
يجب تلافى الرش والعامل فى مكانه لأن زيادة التركيز يؤدى إلى إضرار شديد بأوراق الأرز، كذلك يجب عدم الرش وقت الظهيرة.
يمكن خلط المبيد مع كبريتات الزنك فى حالة الحاجة إليها.
6- سيريس 10 % بمعدل 80 جرام للفدان

بعد 10- 15 يوم من البدار لمكافحة حشائش العجيرة، عريضة الأوراق، عصا الخولى ويضاف مخلوطا على الرمل فى وجود 3- 5 سم ماء على المحافظة على العمق لمدة 30 يوم.
7- بازاجران 50 % بمعدل 1.5 لتر للفدان

رشا فى 100- 120 لتر ماء بعد 15- 21 يوم من البدار وذلك لمكافحة حشائش عريضة الأوراق والعجيرة والسعد (بصفة مؤقتة) وعصا الخولى وشعر القرد حيث يجفف الحقل قبل الرش بـ 2 يوم ثم الرى بعد الرش بـ 2 يوم .
البدار بطريقة اللقمة

يتبع فى هذه الطريقة نفس الإجراءات المتبعة فى طريقة البدار، نتيجة لتكشف سطح الأرض خلال المرحلة الأولى من الإنبات والنمو فتظهر جميع أنواع الحشائش بكثافات عالية وبناءا عليه يوصى بإستخدام أحد المعاملات التالية
1- ساتيرن 50 % أو كفروساتيرن 50 % بمعدل 3 لتر للفدان بعد 10- 11 يوم من الزراعة بحيث تكون بادرات الأرز فى مرحلة 3 ورقة والدنيبة فى حدود ½ ورقة ( 1- 2 سم) حيث يضاف مخلوطا على الرمل فى وجود الماء. ويلاحظ فى حالة العدوى الكثيفة بالحشائش العريضة إضافة 30 جرام لونداكس للساتيرن أو يستخدم البازجران رشا بعد 20 يوم من الزراعة.
2- نومينى 2 % بمعدل 800 سم3 للفدان بعد 25 يوم من الزراعة ويستخدم بنفس الطريقة فى البدار وفى حالة زيادة إنتشار العجيرة بكثافة عالية يوصى برش البازجران بعد أو قبل النومينى بـ 2-3 يوم.
النقـاوة اليدويـة

لا يوصى بالإعتماد الكلى على النقاوة اليدوية فى زراعة الأرز البدار ويوصى بإجراء النقاوة اليدوية بعد إضافة المبيد بعد 30- 35 يوم من البدار لإزالة الحشائش المتخلفة.
الأرز التســطير

مميزات زراعة الأرز بطريقة التسطير


توفير العمالة مقارنة بالشتل اليدوى والأرز البدار .
توفير مياه الغمر فى المراحل المبكرة من النمو .
يعطى نفس المحصول مثل الشتل اليدوى والبدار إذا إتبعت التوصيات الفنية .
يوفر من 10 إلى 12 يوم فى طول فترة النمو مقارنة بالشتل اليدوى.
ملاحظات عامـة :





( أفضل ميعاد للزراعة من 1- 20 مايو )
عند زراعة الأرز التسطير بعد القمح أو الشعير أو الكتان يجب عدم ترك هذه المحاصيل بالحقل بعد فترة النضج حتى يمكن تلافى فرط الحبوب أو البذور بالحقل والتى تنبت وتتكشف مع الأرز وبالتالى تصبح مثل الحشائش منافسة لنباتات الأرز فى الفترة الأولى ويصعب نقاوتها يدويا أو بإستخدام المبيدات .
عند زراعة الأرز تسطيرا بعد البرسيم يجب عدم ترك الحقل للجفاف الشديد قبل الحرث وإذا حدث ذلك يجب رى الحقل رية خفيفة قبل عمليات الخدمة بـ 10 يوم تقريبا .
أهم الحشائش التى تنتشر فى حقول الأرز التسطير هى الدنيبة وأبو ركبة وهى العامل المحدد للأرز التسطير ولذلك يفضل مكافحتها مبكــرا .
فى حالة العدوى الشديدة بالدنيبه وأبو ركبه أو فىحالة فرط القمح بالأرض وفى حالة خلو الأرض مبكرا يمكن حرث الأرض وتمهيدها للزراعة ثم ريها ويترك الحقل لمدة 10 يوم حتى تظهر الحشائش على سطح الأرض ثم حرث سطح الأرض حرثا سطحيا خفيفا أو ترش بالجرامكسون بمعدل 1 لتر للفدان للقضاء على الحشائش ثم الزراعة.
Cant See Images

العوامل التى تساعد على انتاج محصول جيد من الارز...
1 - الزراعة فى الموعد المناسب
2 - اختيار الصنف الجيد وفير المحصول
3 - العناية بالتسميد المتوازن طبقا للمقررات التى تم ذكرها وفى الميعاد المناسب
4- الاهتمام برش العناصر الصغرى خصوصا عنصر الزنك لظهور علامات نقصه على النباتات لسهولة فقده فى ماء الصرف

5 - الاهتمام بمقاومة الافات والريم ان وجد
6 - الاهتمام بعمليات الرى وعدم تعطيش الارز خصوصا وقت طرد السبل حتى لاتتكون الحبوب الفارغة بالسنابل
7 - مراعاة الكثافة النباتية اثناء الشتل حتى لاينعكس اثره على المحصول وينخفض
اهم الامراض التى تصيب محصول الارزهى:

يتعرض محصول الأرز للإصابة ببعض الأمراض ومن أهمها مرض اللفحة والتبقع البنى والتفحم الكاذب وأطراف الأوراق البيضاء النيماتودى
1- مرض اللفحـة :

هو أشد أمراض الأرز خطورة ويتخذ شكلا وبائيا فى بعض السنوات ويصيب النبات فى جميع أطوار حياته.
أعراض الإصابــة


ففى طور النمو الخضرى يصيب الأوراق بحيث تظهر بقع صغيرة (1- 2سم) رمادية إلى زيتونية اللون محاطة بحافة بنية وتستطيل وتصبح مغزلية. وفى حالة زراعة الأصناف القابلة للإصابة تتشابك البقع مما يؤدى إلى جفاف الأوراق.



وفى طور السنبلة يصيب هذا المرض السنابل حيث يتلون عنق السنبلة بلون بنى وتصبح السنبلة فارغة تماما ( يسمى هذا العرض خناق الرقبة) أو جزئيا وكذلك قد تكون الإصابة جزئية على فرع أو أكثر من فروع السنبلة ويؤدى ذلك إلى ضمور الحبوب على هذا الجزء.
وعموما فإن النقص فى المحصول يتناسب مع ميعاد حدوث الإصابة على السنابل . Cant See Images
مرض اللفحة فى الأرز
ومن أهم العوامل التى تساعد على إنتشار المرض


زراعة الأصناف القديمة القابلة للإصابة بمرض اللفحة.
الزراعة المتأخرة عن النصف الأول من شهر مايو.
زيادة التسميد الآزوتى عن المعدلات الموصى بها.
زيادة نسبة الرطوبة وإرتفاع حرارة الجو.
تجفيف الأرض لفترات طويلة من 7- 10 أيام.
وللوقاية من مرض اللفحة يلزم الآتــــى:


زراعة الأصناف المقاومة والموصى بزراعتها.
التبكير فى الزراعة (النصف الأول من شهر مايو للمشاتل).
العناية بالتسميد الآزوتى وعدم الإفراط فى المعدلات السمادية. حيث تكفى 40 وحدة آزوت للفدان ( 2 شيكاره يوريا أو 4 شكاير سلفات أمونيوم) للصنف جيزة 176 وتزداد إلى 60 وحدة أزوت للفدان للأصناف الحديثة التى تستجيب لهذه الكمية.
العناية بالرى والصرف وعدم تجفيف الأرض لفترات طويلة.
التخلص من قش الأرز كمصدر أساسى من مصادر العدوى.
زراعة تقاوى سليمة من حقول غير مصابة.
فحص مشاتل الأصناف القابلة للإصابة قبل نقلها للأرض المستديمة للتأكد من خلوها من الإصابة ومنع نقل المرض للأرض المستديمة. ويمكن وقاية مشاتل الأرز للأصناف القابلة للإصابة من الإصابة بمرض اللفحة برش المشتل بأحدى المبيدات الموصى بها بمعدل 100سم3 للفدان تذاب فى 100 لتر ماء وذلك قبل نقل الشتلات إلى الأرض المستديمة بحوالى إسبوع لكل من الهينوزان 50 % أوالفوجى ون 40 % أو البيم بمعدل 50 جم / 100 لتر ماء.
يجب العلاج بإستخدام أحد المواد التاليـة :
1- هينوزان 50 % مستحلب : يتم الرش بمعدل 400سم3/ فدان فى 200- 400 لتر ماء ثلاثة مراث بين كل رشة والأخرى حوالى إسبوعين ( رشتين على الأوراق ورشة واحدة على السنابل) .
2- البيم ( أ، ل ، 291) : بمعدل 100 جرام للفدان فى 200- 400 لتر ماء مرة عند ظهور الإصابة على الأوراق والثانية عند بداية طرد السنابل.
3- فوجى 1 سائل : بمعدل 400سم3/ فدان 3 رشات كما فى الهينـوزان .
4- الون بمعدل 200 سم3/فدان رشتين كما فى البيم.
يفضل إضافة مادة ناشرة مثل الترايتون ب 1956بمعدل 50 سم3 /100 لتر ماء لزيادة كفاءة إستخدام المبيدات.
2- مرض التبقع البنى :


مرض فطرى يسبب وجوده بقع بنية اللون فى حجم رأس عود الكبريت على الأوراق وكذلك تظهر هذه البقع على الحبوب فتشوه مظهرها (شكل رقم 2) ولا يؤدى هذا المرض إلى فقد كبير فى المحصول تحت الظروف العادية، بينما يشتد الضرر فى حالات الأراضى الضعيفة أو عند إستخدام مياه المصارف فى عملية الرى خاصة للأصناف القابلة للإصابة بشــدة .



Cant See Images
مرض التبقع البنى فى الأرز
تعتبر الأصناف الحالية مقاومة لهذا المرض فيما عدا الصنف جيزة 177 وسخا 102 .
وعموما فإن المقاومة المتكاملة والتى تعتمد على جميع عناصر المقاومة سواء الوقائية مثل إستخدام أصناف مقاومة والإلتزام بالمعدل الموصى به فى التسميد الآزوتى حيث أن النقص يشجع الإصابة والتخلص من مصادر العدوى مثل قش الأرز والحشائش وزراعة تقاوى سليمة أو المقاومة العلاجية عند الضرورة سوف تؤدى إلى زيادة المحصول وذلك برش كبريتات الزنك 1 % بمعدل 1 كجم / فدان أو الهينوزان بمعدل 400 سم3 / ف.
كما يمكن أن يصاب نبات الأرز بمجموعة من الأمراض الأخرى منها
3- التفحم الكـاذب :

لوحظ هذا المرض حديثا فى بعض حقول المزارعين بمراكز قلين ، كفر الشيخ ، شبراخيت وطنطا على الصنف جيزة 171.
ثم لوحظت الإصابة بعد ذلك على بعض الأصناف الأخرى فى بقية المحافظات.
أعراض الإصابـة

1- تظهر الأعراض على حبوب فردية (3- 4 حبوب /سنبلة) وعادة على عدد قليل من السنابل حسب شدة الإصابة.
2- العرض النموذجى فى صورة كرة جرثومية (حوالى 1سم فى القطر) لونها فى البداية أصفر برتقالى يتحول بمرور الوقت إلى الزيتونى الداكن ، هذه الكرة الجرثومية تكون مغلفة للحبة الفردية حيث تحتل نموات الفطر المسبب للمرض محل مكونات أنسجة الحبة الداخلية . وتكون هذه الكرة الجرثومية مصدر للعدوى فى نفس الموسم للسنابل المجاورة أو فى الموسم التالى .
Cant See Images
مرض التفحم الكاذب فى الأرز Cant See Images
مرض التفحم الكاذب فى الأرز
3- غالبا ما تظهر الأعراض بعد طرد السنابل بحوالى إسبوعين ، وذلك يختلف من صنف لآخر وكذلك حسب ميعاد الزراعة.
الظروف الملائمــة


يلائم الإصابة رطوبة عالية وتسميد أزوتى غزير، كما أن هناك أصناف تصاب بشدة أكثر من غيرها مثل الصنف جيزة 171 الذى سجلت عليه أول أعراض الإصابة .

المقاومـــــة




يفيد فى مقاومة هذا المرض ما يلــى :
زراعة أصناف مقاومة.
الزراعة المبكرة تساعد على الهروب من الإصابة.
عدم زراعة تقاوى من حقول مصابة.
جمع الكرات الجرثومية فى أكياس وحرقها أولا بأول.
يفيد رش إكس كلورور النحاس بمعدل 1 كجم /فدان مع إضافة مادة لاصقة فى مرحلة طرد السنابل ، ويفضل 4 أيام قبل الطرد مباشرة حتى (50 %) طرد سنابل فى مقاومة المـرض، ويوصى بعدم الرش عند الظهيرة ويفضل الرش فى الصباح الباكر أو قبل الغروب لتفادى تأثير درجات الحرارة المرتفعة الضار على النبات.
إتباع دورة زراعية مناسبة (2- 3 سنوات).
الحرث العميق للتخلص من مصدر العدوى ويعتبر ذلك من أهم طرق المقاومة.
4- مرض أطراف الأوراق البيضاء النيماتودى

Cant See Images
مرض أطراف الأوراق البيضاءالنيماتودى
لوحظ أن هذا المرض ينتشر فى بعض الأراضى فى محافظة الغربية، كفر الشيخ والدقهلية وهو مرض نيماتودى يسبب ضعف فى نمو النباتات. ويستدل علية من أن أطراف الأوراق تأخذ اللون الرمادى مع قلة تفريع النبات مع قلة طول السنبلة وأحيانا تقزم النباتات ويقل المحصول فى النهاية .
ويقاوم بإستعمال أحد المبيدات المتخصصة مثل الفيوريدان وتجنب إستعمال تقاوى من حقول مصابه ، وقد تفيد الدورة الزراعية . وقد لوحظ إن بعض الأصناف أكثر قابلية للإصابة من غيرها مثل جيزة 171 ، ولذا ينصح بزراعة أصناف مقاومة فى المناطق التى ينتشر بها المرض. وقد وجد أن إضافة المبيد يوم بدار المشاتل هو أفضل ميعاد للمقاومة حيث يستخدم المبيد بمعدل ( ½- ¾ كجم ) لمشتل الفدان. وفى حالة ظهور الإصابة فى الأرض المستديمة يمكن إضافة فيوريدان بمعدل 6 كجم/فدان بعد شهر من الشتل.
5- مرض عفن الجـذور

ينتشر مرض عفن الجذور فى الأراضى المنخفضة سيئة الصرف حيث تتقزم النباتات وعند جذب النباتات باليد يشاهد تلون المجموع الجذرى بلون بنى داكن إلى أسود ، كما يصاحب ذلك رائحة كريهه كغاز كبريتيد الهيدروجين.
ولمكافحة هذا المرض ينصح بتجفيف الأرض 4-5 أيام مع العناية بإنتظام الرى والصرف.
6- الريـم

كثيرا ما ينتشر الريم فى مشاتل وحقول الأرز ويؤدى إلى إختناق النباتات والحد من نموها . فى حالة ظهور الريم فى مشاتل الأرز أو فى الأرض المستديمة فإنه يجب مقاومته بمادة كبريتات النحاس على أن تجفف الأرض لمدة يومين ثم توضع مادة كبريتات النحاس بمعدل 1.5 -2.5 كجم للفدان فى كيس قماش أمام فتحات الـرى . ويقلل إنتشار الريم إضافة الأسمدة الفوسفاتية على البلاط قبل عمليات تجهيز الأرض للزراعة ولاتضاف إلى الأرض بعد تلويطهــا.
حشرات الارز ومقاومتها:

يُهاجم محصول الأرز بالعديد من الآفات الحشرية وفيما يلى أهم تلك الآفات مرتبة حسب توقيت ظهورها فى الحقل:
الديدان الدمويـة (هاموش الأرز)


تتعرض بادرات الأرز فى المشتل ،وكذا الأرز البدار خصوصا عند الزراعة فى الأراضى الملحية للإصابة بيرقات الديدان الدموية، حيث تتغذى هذه اليرقات على جذور البادرات بمجرد إنباتها، ونتيجة لذلك تطفو البادرات على سطح الماء وقد تتغذى على الحبوب أيضا بعد البدار مباشرة مما قد يستلزم ترقيع المشتل وتستمر الإصابة فى بعض الأراضى بعد الشتل. وتعتبر إصابات الحشرة مؤثرة فى المشتل والأرز البدار، ولكن الإصابات فى الأرز الشتل لاتسبب أضراراُ إقتصادية.



ولمكافحة هذه الآفة يلزم :

1- زراعة المشاتل فى أراضى جيدة غير ملحية وعدم إستعمال مياه الصرف فى رى المشاتل.
2- نقع وكمر التقاوى جيدا قبل زراعتها يسرع من نمو البادرات ويقلل من الإصابة بهذه الحشرة.
3- عدم غمر الأرض بالمياه إلا قبل زراعة المشاتل مباشرة حتى تقل فرصة وضع البيض على سطح الماء وبالتالى تقل الإصابة.
4- عند ظهور إصابات تصرف المياه لمدة يومين تقريبا، حسب ملوحة التربة وحالة الجو، وهذا يعتبر كافيا فى أغلب الأحوال لموت معظم اليرقات الموجودة.


5- فى حالة إستمرار الإصابة يمكن إستخدام أحد المبيدات الآتية:
فيورادان محبب 10 % بمعدل 6 كجم / ف.
سوميثيون مستحلب 50 % بمعدل 1.5 لتر/ ف.
ديازينوكس 5 % محبب بمعدل 12 كجم / ف.
قد تتكرر الإصابة بالحشرة، حتى بعد إجراء العلاج الكيماوى، ولذا ينصح بمتابعة الإصابة ، مع العناية بالأرز البدار المنزرع فى الأراضى الملحية.
2- الحفار والفئران معا فى المشتل :

يستخدم طعم سام من فوسفيد الزنك بمعدل 400 جم للفدان + 15 كجم رجيع أرز بلدى مندى بالماء ، بعد غمر المشتل بالمياه، يوضع الطعم تكبيشا على حواف المشتل، بعيدا عن الماء حتى لايتلف. ويفضل وضع الطعم داخل أكياس واقية لحمايته من التلف، ويمكن تكرار المعاملة بالطعم السام قبل طرد السنابل إذا لوحظ وجود فئران حول حدود حقل الأرز.
3- صانعة أنفاق أوراق الأرز:

إزدادت الإصابة بهذه الحشرة فى السنوات الأخيرة وخصوصا فى الزراعات المتأخرة ، وتعتبر الأوراق العلوية أكثر جذبا للحشرة لوضع البيض. وتحفر اليرقات بمجرد الفقس فى نصل الورقة لتتغذى على النسيج المتوسط، وتصنع بذلك أنفاقا طولية مستقيمة لونها أبيض مصفر. وقد وجد أنه لو زادت مساحة الأنفاق فى الورقة عن 40% من مساحتها الكلية تتأثر وظيفة الورقة ويقل المحصول.
ولمكافحة هذه الحشرة يلزم

1- الزراعة فى الميعاد الموصى به ( النصف الأول من شهر مايو) حيث يؤدى تأخير الزراعة إلى تعرض جميع الأصناف تقريبا للإصابة بالحشرة. حيث يقل التفريع ويتأخر النضج وينخفض المحصول .
2- إستخدام شتلات عمرها لايزيد عن 30 يوما لأن الإصابات تزداد فى الأوراق المتهدلة.
3- فى حالة الإصابة الشديدة يمكن صرف المياه لبعض الوقت ، لأن ظروف الجفاف تقلل من نشاط الحشرة .
4- عند التأخير فى زراعة الأرز، بسبب زراعته عقب بعض محاصيل الخضر، أو الحصول على تقاوى البرسيم ، تزداد الإصابة بهذه الحشرة بشدة وهنا يلزم العلاج الكيماوى بإستخدام مبيد بانكول 50% بمعدل 500 جم/ ف.
4- ثاقبة الساق ( دودة القصب الصغيرة أو الدوارة)

تصيب هذه الحشرة الأرز فى مراحل نموه المختفة حيث تضع الحشرة بيضها فى لطع صغيرة على الأوراق، وبعد الفقس تهاجم اليرقات سيقان الأرز وتسبب موتها، وتعرف الإصابة بالقلوب الميتة. وقد تكون الإصابة فى طور تكوين السنابل، وبالتالى تصبح هذه السنابل خالية من الحبوب ولونها أبيض، وتعرف الإصابة فى هذه الحالة بالسنابل البيضاء. قد تهاجم اليرقات حديثة الفقس السنابل أثناء الطرد، حيث تشاهد اليرقات أحيانا داخل السنيبلات أو فيما بينها. ويحدث هذا المظهر عندما تضع الفراشات اليرقات الصغيرة على بعض السنيبلات قبل ظهور السنابل مباشرة.
وتعتبر الأصناف جيزة 176 وسخا 101، وسخا 104 أعلى الأصناف مقاومة لهذه الحشرة.
للوقاية من إنتشار الإصابة يلزم التالى :

1- الإلتزام بمعدلات التسميد الآزوتى الموصى بها حسب الصنف، لأن المغالاه فى التسميد الآزوتى يعمل على زيادة الإصابة.
2- يفضل خدمة الأرض قبل زراعة المحاصيل الشتوية، للقضاء على يرقات الثاقبات الموجودة فى بقايا الأرز والذرة.
3- بما أن هذه الحشرة تبيت فترة الشتاء فى قش الأرز والذرة وجذورهما بعد الحصاد، فيلزم القضاء على الحشرة فى طور البيات الشتوى وذلك بأن تحصد النباتات عند سطح الأرض مباشرة ولا تترك أعقاب طويلة ، مع ضرورة إستهلاك قش الأرز وأحطاب الذرة قبل حلول شهر مارس.


4- فى حالة ظهور إصابة بالقلوب الميتة بنسبة 10 %، أو أكثر يمكن العلاج بأحد المواد التالية بعد حوالى 40 يوما من الشتــل:
فيورادان 10 % محبب نثرا بمعدل 6 كجم /ف
بانكول 50 % رشا بمعدل 500 جم / ف
ويراعى عدم صرف المياه إلا بعد أسبوع من تاريخ العلاج بأى من المبيدات السابقة.
وعند إستمرار الإصابة خصوصا فى صنفى جيزة 178 وياسمين تكرر المعاملة قبل طرد السنابل مباشرة .
5- يراعى عدم إستخدام المبيدات الحشرية إلا عند الضرورة ، حيث يوجد الكثير من الطفيليات والمفترسات النافعة ، ويجب عدم الإضرار بها مثل طفيل الترايكوجراما ، والحشرة الرواغة وكثير من أنواع العناكب الحقيقية .
6- طفيل الترايكو جراما من أكفأ الطفيليات فى مكافحة الإصابات الحشرية التى تسببها حشرات رتبه حرشفية الأجنحة.. والتى من بينها ثاقبة ساق الأرز. ولقد نجح إطلاق الطفيل فى حقول الأرز لمكافحة هذه الآفة، وتولى الوزارة عناية فائقة بأساليب المكافحة الحيوية. ونظرا لنجاح إطلاق الطفيل فى مساحات بلغت أكثر من 200 فدان فى تجارب موسعة بمركز بحوث الأرز، فلقد قامت الوزارة بإنشاء معمل على مستوى جيد من الإمكانيات بمركز بحوث الأرز، لتربية الطفيل بكميات هائلة وإستخدامه فى حقول الأرز لتقليل الإصابة بالثاقبة، بعيدا عن إستخدام المبيدات ومن المأمول أن يتم إستخدام إنتاج هذا المعمل فى الحقول المصابة إبتداءا من هذا العام .
5- الفئــــران :

تهاجم الفئران نباتات الأرز فى جميع مراحل نمو المحصول وخصوصا قرب النضج مما ينتج عنها أضرار إقتصادية بالغة، كما تهاجم المحصول بعد الحصاد فى الأجران والمخازن والشون.
ويستدل على وجود الفئران بوجود بعض الأفراد منها تتجول نهارا إذا كانت الكثافة العددية عالية ، كما تهاجم السيقان وتقرضها على شكل برية القلم ( زاوية 45 درجه) ، علاوة على وجود البراز الطرى اللامع عند مدخل الجحــور.
طرق الوقايــــة

إزالة وحرق الأعشاب والحشائش وخاصة على الجسور.
التخلص من بقايا النباتات أو المواد المهملة فى الأراضى .
إزالة تجمعات القمامة.
حصر الجحور وهدمها أو غمرها بالمياه لقتل الفئران داخلها.
العلاج الكيمـــاوى :

1- طعم فوسفيد الزنك
( بمعدل 1 كجم جريش ذره + 1.5- 2 جم فوسفيد زنك + 1 % زيت طعام) على أن يوضع الطعم فى المساء داخل الجحور مباشرة وتجرى عمليات المكافحة بطعم فوسفيد الزنك مرتين فى السنة ( كل ستة أشهر) بعد حصاد المحاصيل الشتوية والمحاصيل الصيفية .
2- مبيدات الطعوم المسيلة للدم
مثل مبيدات الورافارين والراكومبين والكابيد وغيرها حيث توضع داخل محطات طعوم أسمنتيه، وتوزع المحطات على القنوات والبتون وجسورالترع والمصارف على مسافة 20- 50م مع تزويدها بالمبيدات فى حالة الإستهلاك ، إلى أن يتم توقف أكل الفئران نهائيا .
ويجب إستخدام هذه المبيدات قبل فترة كافية من طرد السنابل ، حتى يتم التخلص من الفئران مبكرا.
ملحوظة هامــة

تعتبر مبيدات الفئران بصفة عامة سامة للإنسان والحيوان ، لذا يجب تداولها وإستعمالها بحذر وبعناية .
6- ذبابـــة الإسطبـــلات

يرقات الحشرة عديمة الأرجل ، وهى التى تهاجم سيقان النباتات قرب سطح التربة ، ويكثر وجودها فى الأراضى الغنية بالأسمدة العضوية أو القريبة من مزارع الإنتاج الحيوانى . ينتج عن تغذية اليرقات مظهرا يشبه القلوب الميتة. كما أن يرقات الحشرة تلسع الأرجل أو الأيدى عند ملامستها.




العـلاج

تُصرف المياه وتترك كمية قليلة منها ثم تعامل بأحد المبيدات المحببة . مثل الفيوردان 10 % (2كجم /فدان) ، أو السوميثيون المستحلب 5 % (1/2 لتر/ فدان) وتترك الأرض بدون رى حتى يتم تشرب المياه.
والله الموفق.............

princelove2009
12-21-2009, 11:52 PM
سؤال



اود الاستفسار عن تاثير الملوحه على الصفات النوعيه الارز
هل التاثير على البروتين .. النشا.. الزيوت العطريه.. ام فقط على الانتاجيه ؟؟

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
المعروف ان زيادة الملوحة لها تأثير على نبات الارز من حيث الانتاجية و كذلك من حيث الصفات النوعية لان الملوحة تؤدى الى الى زيادة بعض انواع البروتين فى النبات مثل البرولين و سكر المانيتول و الاوزموتين كذلك الجليسين بيتين و السوربتول و الاوكساليك و غيرها من انواع البروتينات ..هذه البروتينات تكثر فى بعض النباتات مثل الارز الذي له قدرة على تحمل تركيزات اعلى من الملوحة وفي اي مرحله من النمو تكثر البروتينات؟؟فى جميع مراحل النبات و لكن تكون اكثر فى بدايه حياة النبات الاكثر حساسية للملوحة و فى المنتج النهائى ايضا و كذلك هناك معلومة لاتخفى عن الكثير العاملين فى مجال الملوحة ان زيادة الملوحة تؤدى الى زيادة المادة الجافة فى النبات( نسبة المادة الجافة )و تقل نسبة الرطوبة الى درجات منخفضة حيث بؤدى ذلك الى زيادة نسبة بعض مكونات المادة الجافة فى النبات و بالنسبة للسكريات يمكن سمعت عن المانجو الاسمعلاوى و الطماطم الاسمعلاوى و البطاطس و الفراولة و غيرها من الفواكه و الخضر المميزة للاسماعيلية ليه سموها اسمعلاوى ؟؟ السبب كونها لها طعم مميز بسبب زيادة نسبة السكر فيها نظرا لارتفاع نسبة الصوديوم فى الاراضى بالاسماعيلية وكيف التاثير الملوحه علي النشا والسكريات ؟ يؤثر علي تحول السكر الى نشا لتقليل عمل الانزيم المسئول عن تحويل السكر الى نشا فيقل نشاط الانزيم فتظل نسبة السكر مرتفعة فى الفاكهة فيكون لها طعم مميز اما الارز ؟ فى الارز زيادة نسبة الملوحة مرتبطة بالتاثير النوعى للايون اذا كان الكلوريد تزداد نسبة النشا على حساب السكر لانه يقلل تأثير الصوديوم اما عن الزيوت العطريه ؟؟ الزيوت العطرية مرتبطة اكثر بنسبة الرطوبة فى المنتج النهائى و بالتالى تزداد نسبة الزيت الى نسبة المادة الجافة و بالتالى تزداد الزيوت بزيادة الملوحة لقلة الرطوبة و زيادة المادة الجافة على حساب النمو الخضري باختصار لو الفدان ارز يعطى انتاج فى الظروف العادية 4-5 طن ارز نسبة المادة الجافة فيه 79% و لو ظروف ملوحة يعطى 3-4 طن نسبة المادة الجافة 85 % اذن زيادة المادة الجافة يزداد تركيز البروتين و الزيوت و غيرها لكن الانتاج يقل و الجودة تزداد ..

ღحلوة العيونღ
12-26-2009, 06:51 PM
لا عادي بس اريد اسئل هاي مو مال ثانويه لو اني غلطان لئن اكو صفحه للثانويه واحتمال اكيد يفيدوك لو انتي طالبه كليه وعلى العموم تدليين



اي مو احنه ناخذ تجارب ويريدون عليها تقرير اني طالبة كليه
شكرا الك
وهم اريد تقرير عن تجربة ايجاد معامل المرونه باستخدام مسطره متريه متذبذبه
لان ادور وما الكه شي
اذا ماكو زحمه عليك ::57::

princelove2009
12-26-2009, 10:54 PM
ماكو زحمه ان شاء الله القى اللي تريديه

princelove2009
12-26-2009, 11:01 PM
ايجاد معامل المرونه


الفصل الرابع
المرونة
Elasticity



إن ارتفاع سعر سلعة معينة كالملابس مثلاً، لا يعني بالضرورة أن الكمية المعروضة منها ستزداد بنفس نسبة الارتفاع في السعر. لماذا؟
إذا انخفض سعر سيارة معينة، وانخفض سعر جهاز الحاسب الآلي بنفس المبلغ، أو بنفس النسبة، هل يمكن القول أن الكمية المطلوبة من السلعتين سوف ترتفع وبنفس المقدار؟
لماذا نرى تخفيضات على أسعار بعض السلع (كالملابس) بينما توجد هناك سلعاً أخرى لا تشملها التخفيضات؟
إن التغير في سعر السلعة، سيؤدي إلى تغير الكمية المطلوبة (والكمية المعروضة) من السلعة كما نص عليه قانون الطلب (وقانون العرض). إلا أن قانون الطلب أو العرض، لا يوضح مقدار التغير في الكمية المطلوبة أو المعروضة نتيجة التغير في سعر السلعة. إننا نحتاج إلى وسيلة معينة نستطيع من خلالها التعرف على مقدار التغير في الكمية، سواء المطلوبة أو المعروضة، الناتج عن تغير سعر السلعة، أي نريد التعرف على درجة استجابة كل من الكمية المطلوبة والكمية المعروضة للتغير في السعر. وهذا ما يعرف بمفهوم المرونة (Elasticity).
أولاً: مرونة الطلب السعرية (Price Elasticity of Demand)
ويمكن تعريف مرونة الطلب السعرية، بأنها مدى استجابة الكمية المطلوبة للتغير في سعر السلعة، وذلك عندما يتغير سعر السلعة بنسبة %1.


مرونة الطلب السعرية = النسبة المئوية للتغير في الكمية المطلوبة
النسبة المئوية للتغير النسبي في السعر ---- (1)





ويمكن استخدام الرموز لإعادة كتابة القانون مرة أخرى كما يلي:


% Δ Qd
εd =
% Δ P


حيث أن:

(Qd2 – Qd1) (P2 - P1)
% Δ Qd = , % Δ P =
(Qd2+ Qd1) (P2 + P1)

مثال (1):
انخفضت الكمية المطلوبة من السلعة (X) بمقدار (35%)، وذلك عند ارتفاع سعرها بنسبة (20%(. المطلوب إيجاد مرونة الطلب السعرية للسلعة (X).
الحل
باستخدام قانون المرونة السعرية للطلب:

% Δ Qd
εd = = ( - 35%) / (20 %) = ( - 1.75) = | - 1.75 | = 1.75
% Δ P

وتجدر الملاحظة أنه يجب استخدام القيمة المطلقة لمعامل مرونة الطلب السعرية دائماً. (تذكر وجود علاقة عكسية بين سعر السلعة والكمية المطلوبة منها).
-------------------------
مثال (2):
ارتفعت الكمية المطلوبة من السلعة (Y) من (3) وحدات إلى (8) وحدات، وذلك بسبب انخفاض سعر هذه السلعة من (15) دينار إلى (6) دنانير. المطلوب ايجاد مرونة الطلب السعرية لسلعة (Y).
الحل

بما أن الكمية المطلوبة قد ارتفعت من (3) إلى (8) وحدات، فإن الكمية المطلوبة الأصلية تساوي (Qd1=3) والكمية الجديدة تساوي (Qd2=8). وبما أن السعر قد انخفض من (15) إلى (6) دينار، فإن السعر الأصلي هو (P1=15) والسعر الجديد (P2=6) دنانير. ومن ثم:

% Δ Qd (8-3) \ (8+3) 5 \ 11 0.45
εd = = = =
% Δ P (6-15) \ (6+15) -9 \ 21 - 0.42

εd = | - 1.07 | = 1.07

أنواع مرونة الطلب
تختلف مرونة الطلب السعرية وذلك حسب نوع السلعة، أي أن درجة المرونة تعتمد على مقدار التغير النسبي في الكمية المطلوبة مقارنة مع مقدار التغير النسبي في سعر السلعة.
A- طلب مرن (Elastic Demand):
وتكون درجة استجابة الكمية المطلوبة أكبر من التغير النسبي في السعر، وبالتالي يكون معامل المرونة (εd) في هذه الحالة أكبر من واحد صحيح. وهذا يعني أنه عند ارتفاع السعر بنسبة (10%) مثلاً، فإن الكمية المطلوبة تنخفض بنسبة (15%).
B- طلب غير مرن (Inelastic Demand):
وتكون درجة استجابة الكمية المطلوبة أقل من التغير النسبي في السعر، وبالتالي يكون معامل المرونة (εd) في هذه الحالة أقل من واحد صحيح. وهذا يعني أنه عند ارتفاع السعر بنسبة (10%) مثلاً، فإن الكمية المطلوبة تنخفض بنسبة (5%).
C- طلب أحادي المرونة (Unitary Elastic Demand):
وتكون درجة استجابة الكمية المطلوبة مساوية للتغير النسبي في السعر، وبالتالي يكون معامل المرونة (εd) في هذه الحالة مساوياً لواحد صحيح. وهذا يعني أنه عند ارتفاع السعر بنسبة (10%) مثلاً، فإن الكمية المطلوبة تنخفض بنسبة (10%).
حالات أخرى:
D- طلب عديم المرونة (Perfectly Inelastic Demand):
في هذه الحالة، فإن الكمية المطلوبة من السلعة لا تستجيب للتغير في السعر، وبالتالي يكون معامل المرونة (εd) مساوياً للصفر.
E- طلب لا نهائي المرونة (Perfectly Elastic Demand):
في هذه الحالة، فإن الكمية المطلوبة من السلعة تستجيب للتغير في السعر بدرجة كبيرة جداً، وبالتالي يكون معامل المرونة (εd) مساوياً لما لانهاية (∞ = εd) .
ويوضح الجدول (4.1) الأنواع المختلفة لمرونة الطلب السعرية.




جدول (4.1)
أنواع مرونة الطلب السعرية

نوع المرونة التغير النسبي معامل المرونة
طلب مرن % Δ Qd > % Δ P |ed| > 1
طلب غير مرن % Δ Qd < % Δ P |ed| <1
طلب أحادي المرونة % Δ Qd = % Δ P |ed| = 1
طلب عديم المرونة الكمية المطلوبة لا تستجيب للتغير في السعر ed = 0
طلب لا نهائي المرونة الكمية المطلوبة تستجيب بشكل هائل للتغير في السعر ed = ∞
نوع المرونة التغير النسبي معامل المرونة


المرونة وميل منحنى الطلب (Elasticity and The Slope of the Demand Curve):
يرتبط مفهوم مرونة الطلب السعرية ارتباطاً وثيقاً بميل منحنى الطلب. ويمكن تعريف ميل منحنى الطلب بأنه مقدار التغير في السعر (ΔP) مقسوماً على مقدار التغير في الكمية المطلوبة (ΔQd)، أو:

Slope = (ΔP) \ (ΔQd)

ونلاحظ وجود مقلوب الميل أو (1\Slope) في قانون مرونة الطلب السعرية، أو:

εd = (1\ Slope) (P \Qd)

علاقة الإيراد الكلي بالمرونة (Elasticity and Total Revenue):
يمكن تعريف الإيراد الكلي بأنه إجمالي المبلغ الذي يحصل عليه البائع من بيع السلعة وذلك خلال فترة زمنية معينة. ويتم احتساب الإيراد الكلي كما يلي:
TR = (P) x (Q)

ويرتبط مفهوم مرونة الطلب السعرية بالإيراد الكلي. فمثلاً، يتضح لنا من قانون الطلب أنه عند انخفاض سعر السلعة، فإن الكمية المطلوبة من السلعة سوف ترتفع. فهل ينطبق ذلك على جميع السلع والخدمات التي نقوم باستهلاكها؟ هل نستطيع القول أنه عند انخفاض سعر كيس الملح سوف نقوم بزيادة الكمية المطلوبة منه؟ هل يعني ارتفاع أسعار الأدوية انخفاض الكميات المطلوبة من الدواء؟ لماذا لا نلاحظ وجود تخفيضات سعرية على جميع السلع؟
أن الإجابة على هذه الأسئلة تعتمد على نوع مرونة الطلب. ويوضج جدول (4.2) العلاقة بين الإيراد ونوع مرونة الطلب السعرية.
جدول (4.2)
العلاقة بين الإيراد الكلي ومرونة الطلب السعرية

نوع مرونة الطلب ارتفاع السعر انخفاض السعر العلاقة
طلب مرن انخفاض الإيراد ارتفاع الإيراد علاقة عكسية
طلب غير مرن ارتفاع الإيراد انخفاض الإيراد علاقة طردية
طلب أحادي المرونة انخفاض الإيراد بنفس النسبة ارتفاع الإيراد بنفس النسبة لا توجد

في حالة الطلب المرن، فإن ارتفاع السعر سيؤدي إلى انخفاض الكمية المطلوبة ولكن بنسبة أكبر، أي أن الإيراد الكلي (P x Q) سوف ينخفض. وينطبق هذا بشكل عام على السلع متعددة البدائل، أو تلك السلع التي تعتبر غير مهمة من وجهة نظر المستهلك. أما في حالة الطلب غير المرن، فإن ارتفاع السعر سيؤدي إلى انخفاض الكمية المطلوبة ولكن بنسبة أقل، أي أن الإيراد الكلي (P x Q) سوف يرتفع. وينطبق هذا بشكل عام على السلع النادرة، أو محدودة البدائل، والتي تعتبر مهمة وأساسية بالنسبة للمستهلك. وأخيراً، ففي حالة الطلب أحادي المرونة، فإن ارتفاع السعر سيؤدي إلى انخفاض الكمية المطلوبة ولكن بنفس النسبة، أي أن الإيراد الكلي (P x Q) سوف يظل ثابتاً.
محددات مرونة الطلب السعرية:
1- بدائل السلعة:
كلما تعددت بدائل السلعة، كلما أصبح المستهلك قادراً على تخفيض الكمية المطلوبة منها عند ارتفاع سعر هذه السلعة. وبالتالي فإن ارتفاع سعر السلعة بنسبة (10%(، سيؤدي إلى انخفاض الكمية المطلوبة بنسبة أكثر، حيث يتوجه المستهلك إلى سلع بديلة أخرى. إذاً، فإن ارتفاع عدد البدائل لسلعة معينة يؤدي إلى ارتفاع مرونة الطلب السعرية لهذه السلعة. أما في حالة السلع عديمة البدائل أو التي لا يتوفر لها بدائل قريبة، فإن ارتفاع سعر السلعة يؤدي إلى انخفاض الكمية المطلوبة منها، ولكن بنسبة قليلة جداً، حيث لا تتوفر البدائل المناسبة للسلعة. إن ارتفاع سعر السلعة بنسبة (10%( مثلاً، سيؤدي إلى انخفاض الكمية المطلوبة منها بنسبة أقل (2%، مثلاً)، حيث لا يتوفر للمستهلك سلع بديلة أخرى. إذاً، فقلة البدائل المتوفرة لسلعة معينة تؤدي إلى انخفاض مرونة الطلب السعرية لهذه السلعة.
2- الدخل المخصص:
كلما كانت السلعة ذات أهمية كبيرة في ميزانية المستهلك، أو أن الإنفاق عليها يشكل حجماً كبيراً من ميزانية المستهلك (كالسلع الكمالية باهضة الثمن)، كلما ارتفعت مرونة هذه السلعة. أما بالنسبة للسلع التي تشكل نسبة ضئيلة من ميزانية المستهلك (كالملح مثلاً)، فإنها ذات مرونة منخفضة حيث لا تؤثر التغيرات في سعر السلعة على الكمية المطلوبة منها.
3- الفترة الزمنية:
عند ارتفاع سعر سلعة معينة، فإن المستهلك يحتاج إلى فترة زمنية معينة من أجل التأقلم مع التغيرات التي تحدث في سعر السلعة. فعلى المدى القصير، قد لا يكون هناك متسع من الوقت من أجل البحث عن سلع بديلة ذات أسعار أفضل، ومن ثم التأقلم مع السعر الجديد، وبالتالي فإن المستهلك قد يكون مضطراً لشراء هذه السلعة إلى أن يتم توفير بديل آخر لها. أما في المدى الطويل، فإن المستهلك لديه الوقت الكافي والمناسب من أجل البحث عن سلع بديلة أخرى، أو التأقلم مع السعر الجديد. فكلما طالت الفترة الزمنية كلما أصبح الطلب على السلعة أكثر مرونة.
4- نوعية السلعة:
كلما كانت السلعة التي يقوم المستهلك باستهلاكها سلعة ضرورية، كلما انخفضت مرونتها، والعكس صحيح. فالأدوية بالنسبة للشخص المريض تعتبر سلعة ضرورية، وبالتالي فلها درجة مرونة منخفضة. أما السلع الكمالية (غير الضرورية) فلها درجة مرونة مرتفعة، حيث يستطيع المستهلك الاستغناء عنها وتخفيض الكمية المستهلكة منها بكل سهولة عند ارتفاع سعرها.
مرونة العرض (Elasticity of Supply):
ويمكن تعريف مرونة العرض السعرية بأنها مدى استجابة الكمية المعروضة للتغير في سعر السلعة، وذلك عندما يتغير سعر السلعة بنسبة %1.


مرونة العرض السعرية = النسبة المئوية للتغير في الكمية المعروضة
النسبة المئوية للتغير النسبي في السعر ---- (1)

ويمكن استخدام الرموز لإعادة كتابة القانون مرة أخرى كما يلي:


% Δ Qs
εs =
% Δ P



حيث أن:
(Qd2 – Qd1) (P2 - P1)
% Δ Qd = , % Δ P =
(Qd2+ Qd1) (P2 + P1)


مثال (3):
انخفضت الكمية المعروضة من السلعة (X) بمقدار (35%)، وذلك عند انخفاض سعرها بنسبة (20%(. المطلوب إيجاد مرونة العرض للسلعة (X).
الحل
باستخدام قانون مرونة العرض:

% Δ Qs
εs = = ( - 35%) / (-20 %) = 1.75
% Δ P

وتجدر الملاحظة أنه لا يتم استخدام القيمة المطلقة لمعامل مرونة العرض. (تذكر وجود علاقة طردية بين سعر السلعة والكمية المعروضة منها).




مثال (4):
ارتفعت الكمية المعروضة من السلعة (Y) من (3) وحدات إلى (8) وحدات، وذلك بسبب ارتفاع سعر هذه السلعة من (6) دينار إلى (15) دنانير. المطلوب إيجاد مرونة العرض السعرية لسلعة (Y).
الحل

بما أن الكمية المعروضة قد ارتفعت من (3) إلى (8) وحدات، فإن الكمية المعروضة الأصلية هي (Qs1=3) والكمية الجديدة هي (Qs2=8). وبما أن السعر قد ارتفع من (6) إلى (15) دينار، فإن السعر الأصلي هو (P1=6) والسعر الجديد هو (P2=15) دينار. ومن ثم:

%Δ Qs (8-3) \ (8+3) 5 \ 11 0.45
εs = = = =
% Δ P (15-6) \ (6+15) 9 \ 21 0.42

εs = 1.07






أنواع مرونة العرض:
تختلف مرونة العرض وذلك حسب نوع السلعة، أي أن درجة المرونة تعتمد على مقدار التغير النسبي في الكمية المعروضة مقارنة مع مقدار التغير النسبي في سعر السلعة.
A- عرض مرن (Elastic Supply):
وتكون درجة استجابة الكمية المعروضة أكبر من التغير النسبي في السعر، وبالتالي يكون معامل المرونة (εs) في هذه الحالة أكبر من واحد صحيح. وهذا يعني أنه عند ارتفاع السعر بنسبة (10%) مثلاً، فإن الكمية المعروضة ترتفع بنسبة (15%).
B- عرض غير مرن (Inelastic Supply):
وتكون درجة استجابة الكمية المعروضة أقل من التغير النسبي في السعر، وبالتالي يكون معامل المرونة (εs) في هذه الحالة أقل من واحد صحيح. وهذا يعني أنه عند ارتفاع السعر بنسبة (10%) مثلاً، فإن الكمية المعروضة ترتفع بنسبة (5%).
C- عرض أحادي المرونة (Unitary Elastic Supply):
وتكون درجة استجابة الكمية المعروضة مساوية للتغير النسبي في السعر، وبالتالي يكون معامل المرونة (εs) في هذه الحالة مساوياً لواحد صحيح. وهذا يعني أنه عند ارتفاع السعر بنسبة (10%) مثلاً، فإن الكمية المعروضة ترتفع بنسبة (10%).
حالات أخرى:
D- عرض عديم المرونة (Perfectly Inelastic Supply):
في هذه الحالة، فإن الكمية المعروضة من السلعة لا تستجيب للتغير في السعر، وبالتالي يكون معامل المرونة (εs) مساوياً للصفر.
E- عرض لا نهائي المرونة (Perfectly Elastic Supply):
في هذه الحالة، فإن الكمية المعروضة من السلعة تستجيب للتغير في السعر بدرجة كبيرة جداً، وبالتالي يكون معامل المرونة (εs) مساوياً لما لانهاية (∞ = εs).





ويوضح الجدول (4.1) الأنواع المختلفة لمرونة العرض السعرية.
جدول (4.1)
أنواع مرونة العرض السعرية

نوع المرونة التغير النسبي معامل المرونة
عرض مرن % Δ Qs > % Δ P εs > 1
عرض غير مرن % Δ Qs < % Δ P εs <1
عرض أحادي المرونة % Δ Qs = % Δ P εs = 1
عرض عديم المرونة الكمية المعروضة لا تستجيب للتغير في السعر εs = 0
عرض لا نهائي المرونة الكمية المعروضة تستجيب بشكل هائل للتغير في السعر εs = ∞

مرونة العرض في المدى القصير والمدى الطويل:
تعتمد مرونة العرض على المدى القصير والمدى الطويل. ويمكن تعريف المدى القصير (Short-Run) بأنه الوضع الذي يكون فيه على الأقل أحد العناصر الإنتاجية ثابتاً. ففي المدى القصير يكون أحد عناصر الإنتاج الأربعة أو أكثر غير قابل للتغيير. فعلى سبيل المثال، إذا كان عنصر العمل هو العنصر الإنتاجي الثابت، فإن المنشأة لا تستطيع تغيير الكميات المستخدمة من هذا العنصر الإنتاجي الثابت، وبالتالي فالمنشأة تنتج في المدى القصير. أما إذا كانت جميع عناصر الإنتاج قابلة للتغيير، فإن المنشأة تنتج في المدى الطويل. ويمكن القول بأن المنشأة تستطيع زيادة أو خفض طاقتها الإنتاجية في المدى الطويل فقط، وبالتالي يمكن للمنشأة التأقلم بحرية أكبر للتغيرات في ظروف الإنتاج والتكاليف في المدى الطويل، وذلك لقدرتها على اختيار الكميات المناسبة من جميع عناصر الإنتاج وبأقل التكاليف.
إذن، فإن مرونة العرض في المدى الطويل تكون أكبر منها في المدى القصير، وذلك بسبب قابلية تغيير جميع عناصر الإنتاج في المدى الطويل.
مرونة الطلب الدخلية (Income Elasticity of Demand):
ويتم استخدام مرونة الطلب الدخلية لقياس مدى استجابة الكمية المطلوبة من السلعة للتغيرات في دخل المستهلك. وبما أن الدخل (Income) يعتبر من محددات الطلب، فإن تغير دخل المستهلك قد يؤدي إلى زيادة، انخفاض، أو ثبات الكمية المطلوبة من السلعة، وذلك حسب نوع السلعة. ويمكن حساب المرونة الدخلية للطلب كما يلي:

(%Δ Qd)
εi =
(%ΔI)
ويمكن التمييز بين نوعين من السلع:
A- السلع العادية (Normal Goods):
وهي السلع التي تزيد الكمية المطلوبة منها عند ارتفاع دخل المستهلك، وكذلك فإن انخفاض دخل المستهلك سيؤدي إلى انخفاض الكمية المطلوبة منها. وفي هذه الحالة، يكون معامل مرونة الطلب الدخلية موجباً (εi > 0).
B- السلع الرديئة (Inferior Goods):
وهي السلع التي تنخفض الكمية المطلوبة منها عند ارتفاع دخل المستهلك، وكذلك فإن انخفاض دخل المستهلك سيؤدي إلى ارتفاع الكمية المطلوبة منها. وفي هذه الحالة، يكون معامل مرونة الطلب الدخلية سالباًً (εi < 0).
مرونة الطلب التقاطعية (Cross-Price Elasticity of Demand):
تعتبر أسعار السلع الأخرى من محددات الطلب، ولذلك فإن تغير أسعار السلع الأخرى يؤثر على الكمية المستهلكة من السلعة. فعند تغير سعر السلعة (Y)، فإن الكمية المطلوبة من السلعة (X) قد ترتفع، تنخفض، أو تظل ثابتة. ويمكن احتساب مرونة الطلب التقاطعية للسلعة (X) كما يلي:


(% Δ Qdx)
εx,y =
(% Δ Py)


ويمكن التمييز في هذه الحالة بين ثلاث أنواع من السلع:
A- السلع المكملة (Complements):
وهي السلع التي تقل الكمية المطلوبة من أحدها عند ارتفاع سعر الأخرى. فهاتين السلعتين متلازمتين في الاستهلاك، حيث لا يمكن استهلاك الأولى بدون استهلاك الأخرى، كالسيارة والبنزين أو الشاي والسكر. فارتفاع سعر الشاي مثلاً يؤدي إلى انخفاض الطلب على السكر. وفي هذه الحالة، يكون معامل مرونة الطلب التقاطعية سالباً (εx,y < 0).
B- السلع البديلة (Substitutes):
وهي السلع التي يمكن لأحدها أن تحل محل الأخرى كالشاي والقهوة مثلاً. إن ارتفاع سعر القهوة سيعمل على انخفاض الكمية المطلوبة من القهوة ولكن، سيدفع هذا الارتفاع المستهلك إلى البحث عن بديل مناسب للقهوة مما سيعمل على زيادة الطلب على الشاي. وفي هذه الحالة، يكون معامل مرونة الطلب الدخلية موجباًً (εx,y > 0).
C- السلع المستقلة (Independent):
وهي السلع التي لا ترتبط مع بعضها البعض حيث أن التغير في سعر أحدها لا يؤدي إلى تغير الطلب على السلعة الأخرى و يكون معامل مرونة الطلب الدخلية مساوياً للصفر (εx,y = 0).

princelove2009
12-26-2009, 11:15 PM
skip to main | skip to sidebar 21/06/09
الخامات ذات الميزة النسبية ركيزة التكامل التعدينى بالوطن العربى
د/حسن بخبت عبد الرحمن

مدير عام المناجم والمحاجر بهيئة الثروة المعدنية

جمهورية مصر العربية

يتمتع الوطن العربي بخامات ذات قيمة نسبية من حيث الوفرة والنوع والموقع والبنية الأساسية وشبكة الطرق ومصادر الطاقة من الغاز الطبيعي ولا يحتاج استخراجها وتجهيزها ورفع جودتها الى تكنولوجيا معقد

الخامات ذات الميزة النسبية ركيزة التكامل التعدينى بالوطن العربى

إن التعدد والتنوع في الثروة التعدينية في الوطن العربي والأفاق الواسعة لاستغلالها وجذب الاستثمار إليها استوجب أن نستعرض الميزة النسبية التكاملية لهذه الثروات حيث يتمتع الوطن العربي بخامات ذات قيمة نسبية من حيث الوفرة والنوع والموقع والبنية الأساسية وشبكة الطرق ومصادر الطاقة من الغاز الطبيعي ولا يحتاج استخراجها وتجهيزها ورفع جودتها الى تكنولوجيا معقدة فمعظمها موجود على سطح الأرض مما يجعل سهولة استغلالها بطريقة المنجم المفتوح القليل التكلفة . وتتنوع هذه الخامات بين رمال الزجاج ومواد البناء من حجر جيري وطفلة وبنتونيت وجبس ورمال وحصى واحجار زينة مثل الرخام والجرانيت والحديد واكاسيد الحديد والذهب والكوارتز والفلسبار والباريت والفوسفات والعناصر النادرة .

تمثل الصحارى العربية مساحات هائلة من إجمالي مساحة الوطن العربى، تنتشر فيها العديد من الخامات المعدنية التى استغل كثيرا منها منذ الحضارات القديمة ومازال الكثير منها يستغل حتى الآن .

ومن هذا المنطلق فدراسة مقطعية لقطاع الثروة المعدنية بالوطن العربى لبحث استراتيجية إقامة مثل هذه الشراكة لابد ان تعتمد على عدد محاور :-



· حصر الخامات ذات الميزة النسبية وذات الصيغة التكاملية.

· حصر الصناعات التحولية ذات الصلة .
· تحديد أولويات الشراكة طبقا للمعاير المختلفة من الاحتياج الإقليمي
· الاحتياجات المستقبلية لهذه الخامات فى عمليات التنمية القطرية
· إعطاء قيم مضافة وكذلك حركة سوق الخامات .

· الاستفادة من المواقع الجغرافية المختلفة للوطن العربى.

· الاستفادة التكاملية من إمكانيات المتاحة كل دولة من خبرات بشرية

وممرات مائية ومواني بحرية وطرق وسكك حديدية ومطارات وبنية أساسية

ومراكز بحثية..

· معالجة الخامات الرديئة منخفضة الجودة.

· وضع الاعتبارات البيئية فى منظومة الشراكة.

· دراسة التجارب الإقليمية المشابهة وخاصة الشراكة الإفريقية وذلك للوقوف على نقاط الضعف والقوة مما يجعل التجربة العربية اكثر نجاحا

أن مشروع إطلاق الشراكة العربية للتعدين بمثابة ركن اساسى من أركان البناء الاقتصادي الذى تنشده امتنا العربية واستوجب علينا جميعا ان نكون على قدر هذه المسئولية للمشاركة فى فاعليات اقامة شراكة عربية ناجحة فى مجال الثروة المعدنية.



1-حصر الخامات ذات الميزة النسبية وذات الصبغة التكاملية.

هناك آليات لابد ان توضع من اجل حصر شامل للخامات ذات الميزة النسبية وهذا يعتمد فى المقام الاول على وجود منهاج تكاملى ومائدة مستديرة مستمرة توضع عليها ما فى جعبة كل دولة ويتم وضع أولويات فى ضوء منهج التكامل الذى يحقق مصالح الجميع وهناك قائمة من هذه الخامات يمكن ان توضع للدراسة مثل :-

رمل الزجاج الرخام والجرانيت الفوسفات الاحجار الجيرية

الحصى والرمال الجبس الطفلة

وتعتبر الخريطة الجيولوجية والتعدينية للوطن العربى من الاسس التى تستند اليها عمليات الحصر وفى هذا الصدد لابد من مراجعة التسميات والمصطلحات لتكون قراءة هذه الخريطة قراءة موحدة مما يساعد على دفع عجلة التقدم لهذه الشراكةولا شك فان نظم المعلومات الجغرافية بما تتيحه من مقارنات ومطابقات لقاعدة المعلومات المختلفة المتعلقة بالثروة المعدنية بالوطن العربى سوف يساعد ايضا فى ايجاد رؤية متكاملة امام متخذى القرار



2-الصناعات التحولية ذات الصلة .

ويقصد هنا بالصناعات التحولية بتلك المرتبطة بالمواد التعدنية سواء اكانت منجمية او محجرية والتى تعتمد بشكل أساسي على هذه الخامات ومعظم الخامات المحجرية يمكن رفع قيمتها بقليل من المعالجة التى تحتاج الى تكاتف وثيق بين مراكز البحوث ومراكز التصنيع من اجل الوصول الى انسب طرق المعالجة

الاستفادة التكاملية من إمكانيات المتاحة كل دولة

ان تكامل صناعة التعدين فى منظومة واحدة من الامور الهامة من اجل نهضتها وزيادة استثماراتها لذا فان الاستفادة التكاملية من الامكانيات المتاحة لكل دولة من خبرات بشرية وممرات مائية ومواني بحرية وطرق وسكك حديدية ومطارات وبنية أساسية ومراكز بحثية ستكون ثمرة من ثمرات هذه الشراكة.. كما ان تخفيف العوائق الجمركية والضريبية التي تحد من تنافسية الإنتاج وتقديم حوافز إضافية للاستثمار في المناطق الواعدة بوجود وثروات معدنية مع خطر الاحتكار والإغراق من الامور المبشرة التى ستساعد على نجاح هذه الشراكة

فلابد من مراجعة التشريعات والقوانين التى تنظم استغلال الثروة المعدنية بما يتماشى مع المتغيرات الاقليمية والعالمية وعلى اساسى ان الثروة المعدنية موردا طبيعيا مستنزفا

تحتاج التجمعات المحجرية لعدد من ورش إصلاح المعدات او تصنيع قطع الغيار التى لا تحتاج الى تكنولوجيا عالية لتوفير قطع غيار المعدات فى حالة الأعطال لذا فان إنشاء مراكز صيانة واصلاح للمعدات والأدوات المستخدمة فى مجال صناعة المحاجر لضرورة هامة تحتاج الى تكنولوجيا عالية فيتم عمل برتوكول تعاون مع الشركات العالمية لتصنيع هذه المعدات فى مصر.

ولاشك ان الطفرة فى التكنولوجيا وما تفرزها من معدات قادرة على الوفاء بالاحتياجات المطلوبة لحسن استغلال هذه الثروة لشىء هام لابد ان يؤخذ فى الاعتبار.



توحيد التشريعات

هى قاعدة التشريعات وهى القواعد والقوانين واللوائح اللازمة ضبط تنظيم عمليات إدارة الشراكة العربية للثروة المعدنية بمراحلها المختلفة من الكشف و البحث والاستغلال وما يتخللها ويتبعها من عمليات استخراج ونقل وتصنيع وتصدير فى اطار المعايير البيئية والامنية والاجتماعية للدول المشاركة حيث ان لكل دول تشريعات خاصة بها لذا كان لزاما من اجل ضمان هذه الشراكة ان يتم اعادة صياغة تشريعات ذات طابع اقليمى يسمح لهذه الشراكة حرية الحركة دون قيود وفى ظل معايير متقاربة تكاملية تأخذ فى اعتبارها السوق العالمى والمتغيرات السريعة.

احتياجات السوق المستقبلية

لابد ان ترتكز الشركة فى المقام الاول على احتياجات السوق وهذا يتطلب دراسة واعية لسوق الخامات المعدنية والصناعات القائمة عليه على المدى القريب والبعيد فهناك خامات استراتيجية يدخر بها الوطن العربى مثل خام الفوسفات تتطلب وضع خطط مستقبلية من اجل الاستفادة القصوى بما يلبى الاحتياجات المحلية وامكانية اعطاء قيم مضافة مما يزيد من حصيلة الدخل ولابد ان تتناسب حجم الاستثمارات مع طلب السوق على المدى القريب والبعيد ربما يحتاج السوق الخام على المدى القريب ولايحتاجه عى المدى البعيد وهذا يودى الى اهدار هذه الاستثمارات3

هناك مؤشرات عالمية لتحديد اتجاه الطلب العالمي للصعود إمكانيات وفرصا لجعل قطاع صناعة التعدين العربى أكثر قوة ، و ذلك بشرط ضمان محيط ملائم لكسب المنافسات العنيفة في الأسواق.

فإذا افترضنا قيم كل من الطلب الإجمالي العالمي علي الموارد التعدينية، وأسعارها علي نفس النمط الذي سجلته تلك القيم علي مدار الفترة الأخيرة في المدي القصير (أي في نهاية فترة مقدارها 5 سنوات ) يمكننا إذن تحديد التغير الممكن حدوثه في المستقبل قطاع صناعة التعدين العربي تبعا لتغير المحيط العام داخل الوطن العربى ، والذي يؤثر بصورة مباشرة علي الاداء الفني و الاقتصادي .

وتبسيطا للأمور يمكننا حصر التخيلات الممكنة لهذه الشراكة إلي الاتى :-

تطور الصناعة بافتراض أن القطاع سوف يستفيد من مجموعة من الظروف علي مختلف المستويات المتعلقة بالقرارات ، مع الاتجاه إلي إنشاء و تطوير البنية التحتية الضرورية ، و إلي التخلص من الإجراءات البيروقراطية و الإدارية و المالية المرهقة بشكل خاص ، ويتضمن ذلك السيناريو إعادة تنظيم سياسة حكومات الدول العربية لإحداث نمو وتنمية ، وأن تنمي الدول العربية صناعتها للاحتفاظ بحصتها في السوق العالمية ، وذلك بالنسبة للخامات و المنتجات النهائية ، وأن تقوم امانة الشراكة بحركة دءوبة ليتم الاعتراف بها كمورد للخامات المعدنية المختلفة ويمكننا تحديد ثلاث دوافع لهذه الشراكة :-

· تنمية أعمال الاستخراج (زيادة إنتاج الخامات مع تقليل الفاقد ).

· تنمية أعمال التصنيع ، مما يؤدي إلي زيادة القيمة المضافة في سلسلة الإنتاج .

· تقوية الصناعات المغذية والمرتبطة بالقطاع (إنتاج قطع الغيار ، والأدوات و المستهلكات، وتخطيط صيانة المصانع ، و استغلال الفاقد …الخ )

ولا تعتبر تلك الدوافع مستقلة عن بعضها،بمعني أن الحل الأمثل ينتج عن مزيج من الثلاثة. ويتكون كل دافع علي حدة من محاور وأقسام إستراتيجية فرعية يمكن الإحلال بينها أو مزجها .

إن بناء التخيل الأمثل وتحقيق الدوافع الإستراتيجية يعتمد بدوره علي مجموعة من العوامل تشمل جميع الفاعلين .

وقد تبين أن العوامل الرئيسية للنجاح ، المشتركة بين كل الإستراتيجيات هي:

· إدارة التكلفة .

· تخطيط الإنتاج و التنظيم .

· الدراسة وتطوير المنتج .

· التسويق و الشراكة.

تقييم جودة المنتج .إن جميع الإستراتيجيات المتصورة هنا تلعب دورا هاما تجاه تخصص الفاعلين الاقتصاديين المشاركين كمنتجي مواد خام أو سلع نهائية و أيضا موردين للآلات و المستهلكات و الخدمات في قطاع الثروة المعدنية.

لكن دفع دورة إنتاج جيدة يتطلب تنظيم جميع الفاعلين بطريقة مركزة ، ابتداء بالفاعلين الاقتصاديين (المنتجين و التجار و المستهلكين ) وأيضا الأجهزة المعاونة (جمعيات المستثمرين ، غرفة مواد البناء ، المراكز التكنولوجية ،الخدمة الجيولوجية ، الجامعة ، والمركز القومي للبحوث ) ،والأجهزة الحكومية علي كل من المستوي المحلي والقومي .
معايير اختبار إستراتيجية الشراكة

يعتمد اختيار أكثر الإستراتيجيات علي الهدف النهائي المراد تحقيقه ، والذي يعتمد بدوره علي الفائدة التي يمكن لكل من الفاعلين تحقيقها .فعادة ما تهتم المشاريع الصناعية أولا بتعظيم الربح إلي أقصي حد ممكن ، و يمكن تحقيق ذلك سواء بزيادة حجم الإنتاج مع الحفاظ علي هامش ربحية لكل وحدة منتجة ، أو بزيادة سعر البيع عند نفس تكلفة الإنتاج ( أو بزيادة سعر البيع عند نفس أسعار البيع ) لمستوي إنتاج معين ، أو باستخدام مزيج من تلك البدائل.

أما الحكومة ، فهي تهتم إلي حد ما بزيادة دخلها من الضرائب ( ضريبة القيمة المضافة و حجم واردات أو صادرات مواد المحاجر و أدوات الإنتاج ، و ضريبة الدخل علي الشركات ، و الرسوم والتراخيص ).

إن مقارنة الميزات التي يمكن تحقيقها من خلال كل من الإستراتيجيات المذكورة تنصح بأن تعمل الشراكة العربية علي تعزيز المكانة المكتسبة و ذلك نظرا للوضع الراهن في السوق العالمية . يتتبع ذلك إبطاء عملية النمو غير المنظم الذي ساد في السنوات ، والتركيز علي تحقيق المهام التي تؤدي إلي خلق بيئة أفضل للتنمية السليمة .

فبدلا من الاتجاه إلي التوسع في النشاط بفتح محاجر او مناجم جديدة أو بناء مصانع جديدة ، فإن تركيز الجهود علي تحسين التكنولوجيا ووسائل الإنتاج وعلي زيادة مهارات العمال يكون أكثر فائدة .وإلي جانب الآثار المباشرة علي ربحية الصناعة ، سوف تساهم تلك الطريقة في خلق صورة أفضل للعالم العربى كمنتج يمكن الاعتماد عليه ، وذلك عامل هام لكسب ميزة تنافسية علي المستوي العالمي .

لكن يجب هنا التأكيد علي إن الهدف المقترح لا يتحقق إلا في ظل التخيل الأفضل ، والذي يتم من خلاله إيجاد البنية التحتية اللازمة و تبني السياسات المعاونة المعروضة في تلك الدراسة .و بذلك الافتراض ، يمكن تطوير مزيج مناسب من الإستراتيجيات الثلاث –يحتوي علي زيادة معقولة في أسعار السوق ، يمكن تحقيقها لكون اننا نتعامل مع خامات ذات ميزة نسبية ذات سعر منخفض مقارنة بأسعار منافسيها – يشجع زيادة صادرات السلع النهائية المصنعة بدلا من الخامات الاولية ، ويعكس بذلك الاتجاه السائد في الماضي .

القيم المضافة هدف من أهداف الشراكة

وأيمانا من ضرورة الاستفادة القصوى من هذه الشراكة كان لزاما ان تتم معالجة الخامات بهدف تعديل تركيبات الصادرات والواردات مـن المنتجات المعدنية لرفع الفوائد الاقتصادية وتشجيع تصدير المنتجات المعدنية دقيقة المعالجة وعالية القيمة المضافة واستيراد المنتجات المعدنية الأولية.

معالجة الخامات الرديئة منخفضة الجودة.

منمواجهة الشراكة العربية للتعدين المشاكل التى تواجه قطاع التعدين فى الدول العربية ربما يكون من الامور الهامة فى ضوء الاستفادة من الخبرات المتراكمة عند كل دولة على حده وعلى قائمة هذه المشاكل هى الخامات رديئة الجودة فيمكن اقامة المشاريع المشتركة على الخامات ذات الميزة النسبية ورديئة الجودة من اجل تسريع عمليـة تحويل الموارد منخفضة الإمكانية في تطويرها اقتصاديا إلى موارد يمكن الاستفادة منها اقتصاديا, وذلك بواسطة اتخاذ إجراءات تعزيز بناء البنية الأساسية في المناطق الزاخرة بالموارد المعدنية وتحسين الظروف الخارجية لبناء المناجم واستخدام التكنولوجيا العالية والجديدة وخفض تكاليف التنمية.

وتشجع على استعادة واستغلال المعادن المهملة والموارد المدورة, وعلى تنمية الموارد المعدنية غير التقليدية

ونضرب مثال على هذا هو الفوسفات المصري ذات الاحتياطيات الكبيرة والجودة المنخفضة والذى يمكن من خلال شراكة مع الملكة المغربية التى تمتلك الخبرات المتراكمة فى هذا المجال من اجل رفع جودة هذا الخام

9-وضع الاعتبارات البيئية فى منظومة الشراكة.

لابد من التنسيق مع الجهات المختصة بوضع الشروط البيئية الملائمة لنشاطات الشراكة العربية للتعدين بصورة تكفل حماية البيئة من مخاطر التلوث البيئي والمحافظة على المصادر الطبيعية من اجل تحقيق التنمية المتناسقة لاستغلال الموارد المعدنية وحماية البيئة فكما هو معروف فان أعمال مسح وتطوير الموارد المعدنية تؤثر على بيئة المناطق المنجمية الايكولوجية لذلك لابد ان توالى عمليات الشراكة اهتماما بالغا لحماية البيئة والوقاية من حدوث التلوثات في عمليات تطوير واستغلال الموارد المعدنية, وتطبيق التنمية المتناسقة بين استغلال وتطوير الموارد المعدنية وحماية البيئة ومكافحة تلوثها.

وتنص القوانين واللوائح بوضوح على كيفية حماية بيئة المناجم ومكافحة تلوثها ومسبباته وإعادة استصلاح الأراضي على المناجم. ويمكن تعزيز أعمال حماية البيئة المنجمية كما يلي: - مواصلة التمسك بالسياسة المتمثلة في الاهتمام المزدوج بتطوير الموارد المعدنية وحماية البيئة الايكولوجية واعتبار الوقاية من التلوث كالحلقة الرئيسية مع الدمج بين الوقاية والمعالجة. يتم التنفيذ الصارم لنظام تقرير نتائج التقييم عن تأثيرات البيئة المنجمية ونظام إعادة استصلاح الأراضي على المناجم والتنفيذ الصارم لنظام إجراء تصميم وتنفيذ وتشغيل المشروعات المتعلقة ببناء المناجم والمحاجر ومنشآت حماية البيئة المنجمية في آن واحد, والنشاط في إرشاد المؤسسات إلى ممارسة الإنتاج النظيف والسليم في عمليات مسح الموارد المعدنية واستخراجها. - حصر تطوير الموارد المعدنية التي تؤثر كثيرا على البيئة الايكولوجية. تتم السيطرة الصارمة على نشاطات مسح وتطوير الموارد المعدنية في المحميات الطبيعية ومناطق أخرى تتسم بهشاشة النظم البيئية, وحظر اقامة شراكة للموارد المعدنية في المحميات الطبيعية والمناطق المنظرية الهامة ومحميات الآثار الجيولوجية الهامة, والتحكم الشديد في استخراج الموارد المعدنية بمحميات الوظائف الايكولوجية, والحظر الصارم لعمليات استخراج المواد المعدنية في المناطق التي يسهل فيها حدوث كوارث جيولوجية, وحظر استخراج الموارد المعدنية في المناطق المهددة بكوارث جيولوجية, وعدم السماح باستخراج الموارد المعدنية في المناطق الواقعة على بعد معين عن جانبي الخطوط الحديدية والطرق العامة الرئيسية . ويجب أن تتضمن مشروعات الشراكة العربية لاستغلال الموارد المعدنية مشروع الحفاظ على المياه والتربة, والمشروع التنفيذي لإعادة استصلاح الأراضي على المناجم, ومشروع الوقاية من حدوث الكوارث الجيولوجية وترويضها, وتقرير تقييم تأثيرات البيئة الجيولوجية, وينبغي تعزيز مراقبة وإدارة " الأنواع الثلاثة من المخلفات " ( المخلفات الصلبة والغازية والسائلة ), والسيطرة الشديدة على انبعاث العوادم حسب المعايير المحددة الوطنية, وتشديد مراقبة ومعالجة المواد الملوث المنجمية مثل المياه السامة والضارة والتحقيق في القضايا ذات العلاقة واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.



دراسة التجارب الإقليمية المشابهة وخاصة الشراكة الإفريقية وذلك للوقوف على نقاط الضعف والقوة مما يجعل التجربة العربية أكثر نجاحا



ان دراسة التجارب المماثلة فى عالم الشراكة من الامور الهامة التى يجب ان تاخذ فى الاعتبار وخاصة اذا كانت هذه التجارب قريبة من بيئتنا العربية ونخص بالذكر فى هذا المقام الشراكة الافريقية فى التعدين بما فيها آليات ومشروعات التعاون والهيكل المؤسسي المطلوب . إن الإطلاع على هذه الشراكة من خلال الدول العربية الأفريقية وخاصة مصر التى شاركت فى العديد من المؤتمرات التى ادت الى تعزيز العلاقات الصناعية وخاصة الصناعات التعدينية مع الدول الإفريقية والتى اثمرت عن إقامة مشاريع تعاون مشترك فى مجال التعدين بين الدول الأفريقية للحد من الفقر وتحقيق التنمية ودعم وتنفيذ أهداف مبادرة " نيباد" فيما يتعلق بتنسيق السياسات بين الدول فى هذا المجال ودعم عمليات التعدين على المستوى الصغير ، وتطوير قدرات الموارد البشرية الأفريقية فضلاً عن التنسيق بين مراكز التدريب ومدارس التعدين بأفريقيا بهدف تطوير المهارات والتدريب وخلق مراكز متميزة فى التعدين وتوفير المعلومات العلمية والجيولوجية اللازمة لتطوير عمليات الاستخراج والتصنيع للمعادن بالإضافة الى التأكيد على أهمية التزام كافة الأنشطة التعدينية بالمعايير الاجتماعية والاقتصادية والبيئية اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة .
وقد اعطت الشراكة الافريقية للتعدين المجتمع الدولى رسالة إيجابية باهتمام الدول الأفريقية بتنفيذ إستراتيجيات سليمة للتنمية المستدامة مع التعبير عن الدور المحورى الذى يمكن لقطاع التعدين أن يلعبه فى تنفيذ هذه الاستراتيجية التنموية ورغبة الدول الأفريقية فى التفاعل بشكل إيجابى مع المجتمع الدولى للوصول الى الإستراتيجية المتكاملة خاصة وأن البنك الدولى يقوم حالياً بمراجعة أسس ومعايير إتاحة التمويل اللازم لمشروعات الصناعات الإستخراجية ومنها التعدينية بالدول الأفريقية .

وقد خلصت بعض مؤتمرات هذه الشراكة الى دعوة المنظمات غير الحكومية والاتحادات العمالية والشركات المعنية بقطاع التعدين لحضور اجتماعات الشراكة على مستوى كبار المسئولين مع إعطائهم حق المشاركة فى النقاش.
وقد تم الموافقة على 18 مشروعاً للتعاون المتعدد بين الدول الأفريقية تشمل مجالات لوضع استراتيجية لزيادة القيمة المضافة للمعادن الثمينة مثل ( الذهب ، والألماس ، والبلاتنيوم ) وكذلك المعادن الصناعية حتي لا يقتصر دور الدول الأفريقية على تصدير المواد الخام ، على أن يتم التنسيق مع مبادرة النبياد ومنظمة الأمم المتحدة ( اليونيدو) وذلك فى إطار مشروعهم المشترك لتنمية القدرات الإنتاجية الأفريقية بالإضافة إلى مراجعة المناهج الدراسية فى المعاهد الأفريقية المختصة بالتعدين بهدف توحيد الجهود لتطوير الموارد البشرية الأفريقية فى هذا المجال ، وتسهيل برامج تبادل الدارسين والخبراء بين المعاهد فضلاً عن مراجعة آليات التمويل الدولية والمحلية سواء الخاصة أو الحكومية المتوافرة حالياً أمام قطاع التعدين بالدول الأفريقية بهدف وضع التوصيات اللازمة لتحسين النفاذ إلى التمويل والاستثمارات الدولية بما فى ذلك دراسة إمكانية إنشاء بورصة للمعادن الأفريقية.
وقد اكدت الشراكة الافريقية على أهمية أن تحدد الدول الأعضاء العوائق والفرص المتاحة فى قطاع التعدين من أجل وضع السياسات والاستراتيجيات اللازمة لتعظيم الاستفادة من إمكانيات هذا القطاع لزيادة القيمة المضافة وتنفيذ المشروعات المشتركة بين الدول الأفريقية مع ضرورة دعم مشروعات التعدين على المستوى الصغير وهو الشكل الغالب للتعدين فى العديد من الدول الأفريقية فضلاً عن أهمية جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية لقطاع التعدين من خلال تطوير قواعد البيانات الخاصة بالثروات التعدينية فى الدول الأفريقية.



دراسة استراتيجية لقطاع الرخام و الجرانيت المصري إحدى الخامات ذات الميزة النسبية والصناعة القائمة عليها…..نموزج مقترح للشراكة العربية

أحجار الزينة العربية ذات ميزة نسبية فى الميزان العالمي

قام برنامج مصر لتحديث الصناعة المصرية بإجراء دراسة استراتيجية لقطاع الرخام والجرانيت المصري كأحد الخامات التعدينية الواعدة تم فيه الاستعانة بالخبرة الإيطالية كأحد الدول الرائدة فى مجال صناعة الرخام والجرانيت وقد أفضت هذه الدراسة الى الاتى :-

منذ أوائل التسعينات توسعت صناعة الحجارة بسبب نمو الإنتاج بمعدل يفوق 7% سنويا (8.8% منذ عام 2000). ويرتبط ذلك الاتجاه الذي استمر علي مدي طويل بالنمو العالمي في صناعة البناء و التشييد استجابة للزيادة الاستثنائية في عدد سكان العالم.

وفي عام 2004 ،بلغ عدد إنتاج الحجارة أقصاه فوصل الي 75 مليون طن ، و هو حجم الإنتاج الصافي بدون فاقد عمليات استخراج الحجارة من المحاجر ، ويعادل ذلك ارتفاع حيث يبلغ 11 نقطة ، و هو أعلي ارتفاع منذ بداية التسعينات و حتى ألان . أما عن نوع الحجارة المستخرجة ،فان نسبة المواد السليكونية مازالت تمثل أقل من40% من حجم الإنتاج الإجمالي ، بينما يتكون باقي الإنتاج من مواد جيرية بشكل رئيسي .

أما عن الزيادة الإجمالية في الإنتاج و النشاط التجاري و التي تحققت في العامين الماضيين ، فهي نتاج الأداء الهائل لدول سريعة النمو كالصين ،و الهند ،و تركيا ، و البرازيل ، مصاحبة بتقدم رائع للداخلين الجدد الي السوق مثل إيران و مصر .

وعلي صعيد آخر ،فمن الملاحظ أن الدول الرائدة في هذا المجال ،مثل إيطاليا ، وأسبانيا ، و البرتغال، و بعض الوافدين الجدد في التسعينيات مثل جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية ، بدأت تعاني من الزيادة الضخمة في حجم صادرات السلع الصينية . أما عن مصر ،فان التقديرات المرجحة ،المعتمدة علي التي تم جمعها من خلال دراسة محلية قامت بها الحكومة المصرية من خلال برنامج تحديث الصناعة فى عام2005 ، توضح إنتاجا قدره 3.2 مليون طن في عام 2004 . الأمر الذي يضعها ضمن أكبر عشر منتجين للمواد الخام .



وفيما يخص الصناعة ككل ،نري تركزا شديد في المنتجين الأربع الرئيسين –الصين، و الهند، و إيطاليا ، وأسبانيا – بحيث يمثل إنتاجهم 53% من الإنتاج الكلي ويقدر ب 60% من صادرات العالم .

أما عن جانب الطلب ،فهناك عشرون دولة يتعدي استهلاكهم إنتاج السوق العالمي ب 1% ، وتهيمن الدول السبع الأوائل علي 52% من الاستخدامات .ولمستهلكي الحجارة ظروفا موائمة في تلك المناطق التي تتسع فيها صناعة البناء بصورة ملفتة ، مثل الصين ، و الهند ،و بعض دول الشرق الأوسط . أما عن الاستهلاك للفرد والذي يعتبر مؤشرا رئيسيا لمسح السوق والقابلية للتصدير ، فمن الملاحظ أن :

· أعلي نسبة طلب نجدها في البلاد الأوروبية ، مثل إيطاليا ، وأسبانيا ، واليونان ، والتي يستهلك فيها كل ساكن أكثر من متر مربع من منتجات الحجارة كل عام . و يبلغ متوسط الاستهلاك السنوي في العالم الغربي 0.5% متر مربع ويبلغ استهلاك المملكة المتحدة و الولايات المتحدة 0.24 متر مربع للفرد و 0.18 متر مربع علي التوالي ،مما يتيح أكبر فرصة لنمو السوق.

· أما عن متوسط الاستهلاك السنوي للفرد علي مستوي العالم ، فيبلغ 0.12 متر مربع ، بينما لا يصل الاستهلاك في الدول الناشئة الرئيسية ، الصين ، والهند ، الي نصف ذلك الرقم.

· أما كبار المنتجين من الداخلين الجدد الي سوق ، البرازيل و تركيا ، والذين يتسمون بمعدل استهلاك شديد الانخفاض للفرد ،فلديهم استعداد جيد جدا للتصدير.

السوق الخارجي

تحتفظ التجارة الدولية بأهميتها المتزايدة في سوق الحجارة ، بحيث تحظي بنسبة من الإنتاج تجاوزت الـ 50% في عام 2003 . و قد بلغ حجم التبادل التجاري في عام 2004 ،29.6 مليون طن (بما يعادل 4509 مليون متر مربع ). وقد ارتفع معدل النمو السنوي المتوسط منذ عام 2000 ليصل 10.7 % (19.2% منذ عام 2000 )، بينما لم يحقق الجرانيت إلا معدلا ضئيلا يمثل 3% (205%منذ عام 2000) أما عن التحليل الجغرافي ، فعي الرغم من إنتاج 50 دولة للحجارة كبيرة الحجم ،الا أن 6منها فقط تسيطر علي 80% من قيمة هذا الإنتاج ، وهي :

· بالنسبة لقطاع الرخام :إيطاليا، وأسبانيا ، و تركيا، و اليونان، و الصين، و البرتغال

· بالنسبة لقطاع الجرانيت : الصين ، و إيطاليا ، و الهند ، و البرازيل ، و أسبانيا

وعلي نفس النسق في جانب الطلب ، يمثل استيراد كبار المستوردين كاليابان، و الولايات المتحدة الأمريكية ، والصين ، وألمانيا ، و إيطاليا ، و أسبانيا 50% من قيمة التبادل التجاري من المواد الجيرية و السليكونية .

· مازالت الولايات المتحدة هي الدولة الرائدة في السوق ، بحيث امتصت ما يقرب من 20% من حجم التبادلات الكلية في عام 2003 ، تتوزع الي 44% رخام و 56% جرانيت .

· وتحتل اليابان مركز ثاني مستورد في العالم،وهي تستورد منتجات الجرانيت النهائية، و تسيطر الصين علي السوق الياباني ، ثم تليها الهند ولكن بحجم سيطرة أقل .

أما عن مصر ،فيتركز التبادل التجاري لقطاع الحجارة في الرخام ، سواء في شكل مادة خام أو منتجات نهائية . وتعتبر الصين الشريك التجاري الرئيسي لمصر ،بحيث تتم معالجة المادة الخام ثم إعادة تصديرها في بعض الحالات . وطبقا لمنهجية الخارطة التجارية المتبعة من قبل مركز التجارة الدولية (كوم تريد) التابع لبرنامج الأمم المتحدة للتجارة و التنمية ، فان نتيجة تحليل أداء السوق المصري قد صنفت منتجات الرخام ضمن المنتجات الرائدة ، أي التي تمكنت الدولة من جعل نمو حجم إنتاجها يفوق السوق العالمي .

توقعات نمو تلك الصناعة

هناك توقعات متفائلة لنمو هذا النوع من الصناعة ، وتعتمد علي التطور التاريخي لكل من الإنتاج ، و الاستهلاك و ألا لتجارة. حيث بلغ متوسط الزيادة السنوي منذ عام 1996 7%بينما وصل الي8و8% منذ عام 2000 وانطلاقا من أقصي إنتاج في عام 2003 حجمه 75 مليون طن ( أو ما يعادل 820 مليون متر مربع ). و طبقا لتقديرات معدل النمو ب 8.5% ، ويعتبر توقع وصول حجم الإنتاج و الاستهلاك المستقبلي الي 450 مليون طن (ما يعادل 5 بليوم متر مربع ) في خلال العشرين عاما المقبلة ، توقعا مقبولا.

كما تعتبر تلك الأرقام أرقاما واقعية و قابلة لتحقق ، ذلك أنها تستند الي سوق عالمية سريعة النمو و الي تنمية تكنولوجية قوية .

وينطبق هذا النوع من التعليقات علي التجارة أيضا . فقد كان متوسط معدل الزيادة السنوي منذ 1996 8% و تعدي ال 10% في السنوات ال3 الماضية و انطلاقا من حجم تبادل عام 2003 البالغ 25 مليون طن ، يمكننا بناء تخيلات ل 3أنواع من التوقعات المختلفة :

· توقع حذر : يعتمد علي نمو التجارة بمتوسط 8% سنويا عبر مدة قدرها 10 سنوات ، مما ينتج عنه أن يبلغ حجم التبادل التجاري الإجمالي للمواد الي 130 مليون طن في عام 2025.

· توقع متوسط معتدل : يقوم علي معدل نمو تجاري قدره 9.1% (متوسط بين النوع الحذر والتوقع المتفائل ) مما ينتج عنه تضاعف حجم التبادل التجاري الحالي في عام 2010 (ليصل الي 45 مليون طن ) وبلوغه 170 مليون طن في عام 2025 .

توقع متفائل : أساسه معدل نمو تجاري عند10.7% كما في الأعوام الثلاثة الماضية ، مما ينتج عنه تبادل 220 مليون طن في عام 2025 .
الدراسة المقارنة

إن التحليل المقارن لمصر و الدول المرجعية ، مثل إيطاليا ، وأسبانيا ، وتركيا ، والصين ، والهند ، يتيح لنا تقييما مثيرا للاهتمام لحالة الصناعة ، ذلك أن تلك الدول تمثل أساس صناعة الحجارة في العالم ، وتسيطر علي أكثر من نصف إنتاج وصادرات العالم و 35% من الاستهلاك الإجمالي .

أن وضع مصر الخاص يتيح لهذه الصناعة فرصة النضوج السريع ،بما لها من نصيب قدره 4.3% و 6.6% من إجمالي السوق العالمي من إنتاج المحاجر وصادرات الرخام علي التوالي ، بينما يمثل سكانها نسبة 101% فقط من إجمالي سكان العالم . لكن دور الدولة ليس واضحا بنفس القدر إذا ما تم تقييمه من خلال إجمالي المواد المصنعة المصدرة إلى الخارج ، حيث أنها تمثل فقط 3.7 % من أجمالي صادرات الدولة الى السوق العالمية ، كذلك إذا ما قيم ذلك الدور بحصتها من الاستهلاك العالمي المقدرة ب105%. أما إجمالي الصادرات المصرية ، فيمكن تقديره وفقا للنشرة المحلية ب 101مليون طن سنويا : مقسمة إلى 0.9مليون طن مواد خام و 0.6 حجارة مصنعة . مما يعني أنه يمكن اعتبار مصر سابع مصدر علي مستوي العالم من حيث حجم الصادرات و هي تلي الصين ، والهند، وإيطاليا و تركيا، والبرازيل.

أما عن معايير الكفاءة الرئيسية ، فيتضح لنا أن :

العمالة وقوة الإنتاج

· إنتاجية قوة العمل تتفاوت بصورة شديدة بين الدول المتقدمة تكنولوجيا كإيطاليا و أسبانيا وبين الدول الأقل تقدما مثل الصين والهند . و مع أن تقديرات عدد العمالة التي يتم توظيفها بصورة مباشرة عادة ما يشوبها بعض الشكوك (خاصة في البلدان الآسيوية )، إلا أن فجوة الإنتاجية مازالت أقل بمعدل درجة كاملة . أما عن مصر و تركيا فتقترب القيم من تلك الموجودة في الدول الأوروبية ، بحيث تتراوح ما بين 30% إلى 50% أقل من تلك الدول .

تكلفة الاستخراج

· إن مقارنة عوامل التكلفة الرئيسية ، و التي تدور نسبتها حول 50% من هيكل التكلفة ، توضح صورة مشابهة ،حيث تقل تكلفة الوحدة في الصين و الهند ما بين 10 إلى 50 مرة أقل منها في إيطاليا و أسبانيا . وفي هذا الصدد ، تتمتع كل من مصر و تركيا بميزة تنافسية أمام الدولتين الأوروبيتين ، حيث أن الوفورات لديها تنتج عن تكلفة أقل بنسبة تتراوح ما بين 5الي 15 مرة من هاتين الدولتيين

الأسعار

· أن مقارنة متوسط أسعار الحجارة يضع مصر في مرتبة تنافسية عالية ، وذلك طبقا للمعلومات المتوفرة عن متوسط أسعار المواد الخام الجيرية و الأحجار المصنعة .ففي حالة الأحجار الجيرية الخام يعتبر متوسط السعر المصري أقل سعر تقريبا ، وذلك باستثناء سعر الصين . كما أن الاسعار الحجارة المصنعة يعتبر أيضا سعرا تنافسيا جدا . قدره 13 دولارا للمتر المربع ، حيث أن نظيره في الدول الأوروبية أعلي منه بقدر مرتين (تركيا) إلي ثلاث مرات( إيطاليا ) . وعلي الرغم من أن تلك الفوارق ترجع بصورة جزئية إلي اختلافات في مزيج المبيعات[1]وألي عادة تسجيل أسعار تقل عن الأسعار الحقيقية في الفواتير (و هي عادة منتشرة في مصر و في دول أخري أيضا ) ، إلا أن تنافسية سعر الأحجار المصرية مؤكدة في كل مكان ، وذلك فيما يخص الأسواق الأوروبية و الأمريكية بصورة خاصة .

· وربما كانت الصين هي الدولة الوحيدة التي يمكنها تقديم تلك الأسعار التنافسية ذلك أن صناعة تلك الدولة تتمتع بمزايا تنافسية أخري ، مثل وضعها القوي في منطقة الشرق الأقصى ، خاصة في ظل قربها من أسواق هامة وبصورة خاصة (اليابان و كوريا الجنوبية ) أما في المناطق الأخرى ، فالمنافسة مفتوحة إلي حد كبير ، والنجاح التجاري يتصل اتصالا تاما بالجودة والتوحيد القياسي، و بالتالي بالعلم والعمل و المبيعات.
الدراسة الإقليمية العربية

إن توافر ثروة من الموارد الجيولوجية بكميات وفيرة وجودة عالية يمثل نقطة انطلاق جيدة للمنتجين العرب، ويضمن الحفاظ علي مكانة الدول العربية في القمة بين الدول الرائدة و تعزيز تلك المكانة ، الآمر الذي يتطلب وجود مجموعة من الشروط المنظمة لعمليات استخراج المادة الخام و إنتاج منتجات المحاجر النهائية و ينظم تجارة تلك المنتجات و استخداماتها المختلفة . وفي هذا الصدد ، تتمتع الصناعة االعربية بعوامل إيجابية ، مثل تكلفة عمالة منخفضة نسبيا و أسعار طاقة أقل ،لكن علي الصعيد الآخر ،تثقل كاهلها العديد من العقبات و مواطن الضعف التي يجب إزالتها أو التخفيف منها من أجل تنمية القطاع بشكل أكبر ، أوجه النقص بها كون الأبحاث الجيولوجية التمهيدية غير ملائمة ، و عدم وجود تشريعات أو قواعد كافية و ملائمة للتخطيط العام و توجيه النشاط ،.

لا يشجع استخدام التكنولوجيا التقليدية التقدم المهني أ و مشاركة العمالة في نشاط الإنتاج .

هناك أيضا عقبات تعوق الإدارة في مجال تخطيط الإنتاج ، تتلخص في عدم كفاية و ملاءمة البنية التحتية الموجودة ، مثل عدم توفر الطرق المعبدة ، وعدم وجود مساحات تخصص لفاقد الاستخراج ، عدم توفر خدمات عامة للاستخراج (الصيانة ، تسليم المتفجرات ، التزويد بالمواد الاستهلاكية كالمياه ،و الوقود و الطاقة الكهربائية ، وشبكات الاتصال )، وذلك بالإضافة إلي موقع المحاجر الذي يعتبر غير مناسب بالنسبة للمخازن و لمصادر المستلزمات .لذلك يجب بذل جهود إضافية للقضاء علي تلك المشاكل و خلق ظروف مواتية لنمو أفضل لذلك النشاط ،من ضمنها تدريب العمالة بهدف زيادة استرجاع المستخرج ، حيث أن له أهمية محورية في التحكم في تكلفة الإنتاج و في ربحية عملية الاستخراج .



أما بالنسبة لمرحلة التصنيع ،فهناك عدد من العوامل التي تقف وراء الإنجازات الهامة لقطاع المحاجر ، وهي تضع الدولة ضمن منتجي المواد الخام المتميزين و أيضا في منزلة جيدة كمصنع منتجات نهائية ونصف مصنعة . من هذه العوامل ،تركز النشاط في مجموعات مهمة تشجع علي تقاسم الخدمات و البنية التحتية ، وتواجد بعض الشركات الرائدة التي تعمل طبقا للمعايير الأوروبية التي يمكنها دفع هذا القطاع إلي الأمام ، والميل إ لي الاحتفاظ بالفرص التي يوفرها الطلب علي المنتجات المنتقاة ( مثل تكوينات الفسيفساء باستخدام قوة اندفاع المياه ، ومنتجات ذات شكل أثري ، ومنتجات النحت).

لكن العديد من المصانع العربية تعمل في ظروف أبعد ما يكون عن ظروف العمل المثلي ، ومن ثم يمكن الوصول إلي درجة تنافسية أعلي بالاعتماد علي مزيج من السعر و الجودة عن طريق محاولة تقليل الفجوة بين دول الوطن العربى و أكثر الصناع تقدما في العالم ، إيطاليا و أسبانيا و الدول الصناعية الأخرى من ناحية ( والتي لديها أفضل جودة منتجات وخدمات مصاحبة ). والصين و البرازيل و إيران (و التي تطرح منتجات ذات أسعار منخفضة في السوق الدولية ). ومن ناحية أخري ، يمكن استخدام تركيا كهدف مرجعي للوطن العربى ،بما أنها تتمتع ببيئة و ثقافة متشابهين ، وحيث تصاحب الأسعار التنافسية بجودة جيدة ، مما يفسر الأداء الصناعي و التجاري الهائل لتلك الدولة عبر العشر السنوات الماضية .



أما علي مستوي المصانع المستقلة ، فقلما تتم صيانة الآلات و المعدات وعادة ما تكون مهملة وقديمة مما يجعلها بالنسبة للتقدم التكنولوجي في هذا المجال ، كما أن مستوي احتراف العمالة ليس بمرتفع جدا ، الأمر الذي يتطلب تقديم تدريب معين بهدف رفع مستوي الإنتاجية . وفي هذا الصدد ، يجدر بنا التأكيد علي أن ميزة العمالة المدربة جيدا لا تؤثر وفورات التكلفة المباشرة فقط ، وإنما تحقق زيادة ملحوظة في كفاءة دورة الإنتاج و في جودة المنتج بشكل عام ، وهو ما يعكس صورة جيدة للصناعة المصرية أمام عملائها كصناعة يمكنهم الاعتماد عليها .

ومن الجدير هنا دراسة إمكانية تطوير صناعة وطنية للآلات و المعدات اللازمة لتلك الصناعة ، و بخاصة تصنيع الآلات المستهلكة التي ترتفع تكلفة استيرادها .

خطوات أخرى لزيادة التنافسية

هناك بعض الخطوات الأخرى التي يمكنها الإسهام في تقدم هيكل تصنيع المحاجر نحو بيئة عمل أفضل و الحصول علي ميزات تنافسية أعلي : منها استعادة الفضلات و القشور الناتجة عن عملية التصنيع و الأتربة الناتجة عن نشر الرخام والتي يمكن استخدامها كمادة للحشو كلما أمكن ، و تبني خطط إنتاج رشيدة تبعا لميزانية سنوية . ومن المهم أيضا وضع نظام محاسبي صناعي يعتمد علي تطبيقات الحاسب الآلي لتحديد أسعار المنتجات.

كما أن المرحلة التجارية تتسم أيضا بمزيج من العوامل الإيجابية و السلبية ، أولها كثرة تجهيزات المواني ، و من ناحية العوائق ، يجدر هنا ذكر أنه ليس هناك اتفاق بين المنتجين العرب يهدف إلي وضع بعض القوانين و قواعد السلوك المشتركة(فيما يخص السعر و الجودة ) والمبادئ التي يجب إتباعها من أجل زيادة القوة التجارية الكلية للقطاع ، خاصة في السوق الأجنبية . وتشير بعض الدراسات المرجعية و التقييم الكلي إلي أن الأسواق التي يمكن أن تكون منفذ بيع للمنتجات العربية هي الولايات المتحدة ، أوروبا و أفريقيا ، حيث أن الصين تسيطر علي السوق الآسيوية . كما أن السوق المحلية تعتبر منفذ بيع مهم أيضا ، حيث أنها تمثل مصدر طلب واستهلاك هام جدا ، و بالطبع سوف يكون لدي العاملين بالصناعة المحلية ميز في هذا الصدد. وليس بالضرورة أن يكون هدف السوق العربى التجاري هو السعي وراء الخفض المستمر للأسعار من أجل كسب حصص في الأسواق علي حساب هوامش الربح التي تنخفض بشدة في هذه الحالة ، بل من المفضل أن تعتمد إستراتيجية القطاع علي الوصول إلي المفاضلة بين الجودة و السعر ، و علي تسويق منتجات ذات قيمة مضافة في مواجهة تصدير المادة الخام غير المصنعة .

البحث العلمي

وأخيرا ، نري أن عملية تطوير البحث القومي وتقديم تدريب متخصص في مجال صناعة المحاجر ما زالا بعدين كل البعد عن المعايير الأوروبية . لكن هناك بعض المبادرات ، لعل أهمها بدء تشغيل مركز تكنولوجيا الرخام و الجرانيت الذي تم إنشاؤه مؤخرا فى بعض الدول العربية (مصر ). و يجب أيضا العمل علي بناء و تعزيز الدعم المؤسسي و اتحاد القطاع في ظل ظهور أداء تسويق و دعاية علي مستوى تستخدم للنفاذ إلي أسواق الاستهلاك المتطورة ذات المعايير الصارمة (و هي الولايات المتحدة ،و ألمانيا ، والشرق الأوسط ).

معالم فى طريق الشراكة

1-إعداد لإنشاء نظام عربي للمعلومات التعدينية وباعتماد مكثف على أحدث الأساليب التقنية في توظيف المعلومات والاتصالات ، وبما يفعل نقل وتوطين وتوظيف المعرفة في الأنشطة التعدينية وتدعيم التنسيق وتبادل الخبرات بين الدول العربية. ودعوة المنظمة العربية للتعدين الى متابعة هذا الجهد وإيجاد التمويل اللازم له بمساهمة اللجان والمجالس الوطنية للتعدين فى البلدان العربية.



2-العمل على إنشاء صندوق إئتمانى بجامعة الدول العربية لتمويل البرامج و الأنشطة التعدينية، القطرية و الإقليمية وبمساهمات متعددة، من الدول العربية، وصناديق التمويل العربية والمؤسسات الإقليمية والدولية ذات العلاقة وضرورة بإعداد مشروع متكامل للشراكة لعرضه على الدول وتجميع ملاحظاتهم حوله و تقديمه .



3-تعزيز التعاون بين إدارة السياسات التعدينية بالوطن العربي لتحقيق للتكامل بين الأبعاد التعدينية وأبعاد التنمية الاجتماعية.



4- ضرورة متابعة مؤشرات سياسات الشراكة التعدينية وتقويمها في البلاد العربية بالتعاون مع المؤسسات العربية و الدولية ذات العلاقة.



5-تكثيف الجهود البحثية والدراسية حول القضايا الشراكة التعدينية ذات الأولوية في المنطقة العربية و التجارب الرائدة والجهود مع إبراز المعوقات والثغرات وتفسيرها، لاستخلاص الدروس منها في التطوير المستقبلي للأنشطة التعدينية .



6-الاهتمام بتوحيد المصطلحات التعدينية وإعداد دليل مفصل للمصطلحات المستخدمة

تدقيق ترجمة الاستبيان الى اللغة العربية.

7- دعوة للتدعيم موقع المنظمة العربية للتعدين على شبكة المعلومات "الانترنت" بما ييسر الإطلاع على الأنشطة التعدينية للشراكة العربية لدعم تبادل الخبرات بين البلدان العربية و - نظرا لأهمية و دور الإعلام فى التعريف بالسياسات و تدعيم الأنشطة و البرامج التعدينية لابد من ضرورة تدعيم و بإنشاء موقع للهيئات والشركات العاملة فى مجال التعدين بالوطن العربي على الإنترنت.

8-فى مجال دعم القدرات البحثية و الدراسية للمؤسسات المتخصصة فى الدول العربية لابد من ضرورة تكثيف المادة الإحصائية و البيانية للثروة المعدنية وان يصاحبها جهود مكثفة فى مجال التحليل و الدراسة المعمقة و المقارنة بما يمكن من استخلاص مؤشرات اكثر دلالة لإعداد السياسات و البرامج و المشروعات



9-دعوة اللجان والمجالس الوطنية و غيرها من المؤسسات الوطنية ذات العلاقة الى تحفيز و جذب الكفاءات العربية فى المجالات المختلفة للعمل داخل البلدان العربية لمواجهه استنزاف تلك الكفاءات خارج الوطن العربي
Posted on 02:30 ص
Keep Reading...
12/06/09
اكتشاف جيولوجي رائع

Posted on 09:16 ص
Keep Reading...
04/06/09
عناوين شركات التعدين بالمملكة الاردنية الهاشمية
صناعة الفوسفــات

شركة مناجم الفوسفات الأردنية

العنوان: عمان / الشميساني/ قرب وزارة الصناعة والتجارة
الهاتف: 96265607141 +
الفاكس: 5682290 9626+ / 96265691290 +
العنوان: البريدي: ص.ب 30 عمان



صناعة البوتـاس

شركة البوتاس العربية المساهمة المحدودة

العنوان: عمان/ الشميساني / شارع الجاحظ
الهاتف: 96265666165 +
الفاكـس : 96265674416 +
العنوان البريدي: ص.ب 1470عمان 11118 الأردن
البريد الالكتروني: apc@nol.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


شركه مغنيسيا الاردن
العنوان: عمان / الشميساني
الهاتف: 96265691204 + / 96265691203 + / 96265691201 +
الفاكس : 96265691156+
ص.ب:941701 الرمز البريدي 11194


برومين الاردن
العنوان: عمان / الصويفية / شارع عمران المعايطة
الهاتف : 5820832 6 962 + الفاكس : 5820836 6 962 +
ص.ب: 941967 الرمز البريدي 11194



صناعة الكربونات

- كربونات الكالسيوم

شركة الكربونات الأردنية
العنوان:الشميساني / قرب وزاره الصناعة والتجارة
الهاتف: 5665517 9626 + / 4905930 9626 +
الفاكس: 5679485 9626 + /
ص.ب:1059 الرمز البريدي 11118
البريد الالكتروني: hatahet@go.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


مؤسسة الترابة الأردنية/ شركة رفيق البرغلي وشركاه
العنوان: عمان / الشميساني / مبنى الاتحاد المهني
الهاتف: 65602794 962 + / 6 4711552 962+
الفاكس: 5603794 9626 + / 96264711572 +
ص.ب:926979 الرمزالبريدي 11190
البريد الالكتروني: rbco@go.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته
الموقع الالكتروني: http://www.rbcogroup.com/



صناعـة الملـح

- الملح الصناعي

شركة البوتاس العربية م.ع.م
العنوان: عمان / الشميساني / شارع الجاحظ |
الهاتف: 5665116 9626 + / 5666165 9626+
الفاكس: 5674416 9626+
العنوان البريدي: ص0ب. 1470 عمان 11118الأردن
البريد الالكتروني: apc@go.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


مؤسسة عمره لتصنيع الأملاح الأردنية
العنوان : عمان / سحاب/ المدينه الصناعيه
الهاتف: 4022703 9626+ الفاكس: 4029223 9626+
البريد الالكتروني: amra@nets.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


مصنع كريستال للأملاح الصناعية
العنوان : عمان / ابوعلندا / الرجيب
الهاتف: 4165317 9626+ الفاكس: 4165346 9626+


مجموعة أبو سبيكة لتصنيع الأملاح
العنوان: عمان/ الوحدات / شارع مادبا
الهاتف: 96264776313+
الفاكس: 4758146 9626+


مصنع تكرير الملح الأردني
العنوان : الأزرق الشمالي
الهاتف: 3835069 9625 / 96253834069+
الفاكس:96253835069 / 3834069 9625+
العنوان البريدي: ص-ب 92 الأزرق الشمالي


مؤسسه الهديه لاملاح البحر الميت
العنوان:عمان/مرج الحمام /مقابل المدارس العالميه
الهاتف : 96265712680+ الفاكس : 96265712680+
البريد الالكتروني: bloom@net.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


- ملح الطعام

مؤسسة عمرة لتصنيع الأملاح الأردنية
العنوان :سحاب /المدينة الصناعية
الهاتف : 4022703 9626+ الفاكس : 4029223 9626+
البريد الالكتروني: amra@nets.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


شركة أملاح ضبعة
العنوان: عمان / شارع الحزام / قرب جمرك عمان
الهاتف: 96264051610+/ 4703756 9626+ / 4050445 9626+
الفاكس: 96264051610+/ 4703756 9626+
ص.ب: 594 الرمز البريدي 11592 ابوعلندا


- الأملاح المعدنية للمعالجة الطبية

شركة الموارد لمستحضرات التجميل الطبيعية ذ.م.م
العنوان : عمان / جبل الحسين / مجمع عادل القاسم
الهاتف: 96265621767+ / 5621856 9626+
الفاكس: 5621774 9626+
ص.ب: 921417 عمان/الرمز البريدي 11192


شركه الصناعات الدوائية البيطرية (avico)
العنوان: عمان / ناعور/ شارع القدس
الهاتف 5727176 9626+
الفاكس: 5727668 9626+
ص.ب: 150906 الرمز البريدي 11115
البريد الالكتروني: adminstration@avico.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته
الموقع الالكتروني: http://www.avico.com.jo/


شركة النميرة للأملاح المختلطة
العنوان:الادارة: عمان / الشميساني/ بجانب السيفوي
الهاتف: 96265856384+ / 96265672345+
الفاكس : 5672346 9626+
ص.ب: 941681 الرمز البريدي11118
البريد الالكتروني: info@numeira.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته
الموقع الالكتروني: http://www.numeira.com/
المصنع : غور الحديثة / شاطئ البحر الميت
الهاتف : 96232305250 + / 96232305248+
الفاكس : 96232305249+


الشركة الدولية لمستحضرات الأملاح المعدنية
العنوان : عمان / الشميساني / مجمع النبر
الهاتف: 5694435 9626+
الفاكس: 5698042 9626+
ص.ب5308 : الرمز البريدي 11183


مؤسسة سوسن الصناعية
العنوان: صويلح/المدينة الصناعية
الهاتف : 96265350888+ الفاكس : 96265341677+
ص.ب: 911072 الرمزالبريدي 11191
البريد الالكتروني: iris@nol.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


شركة عمون لأملاح البحر الميت
العنوان: عمان / سحاب / المنطقةالحرفية
الهاتف : 4028335 9626+ الفاكس : 4028336 9626+


مؤسسة صوغر لمنتجات البحر الميت الطبيعية
العنوان: عمان / العبدلي / فوق مفروشات عماد
الهاتف: 96265688669+ الفاكس: 96265688822+
ص.ب: 926334 الرمز البريدي 11190
البريد الالكتروني: zoar@go.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


شركة المختبرات العالمية المحدودة
العنوان: عمان / الجبيهة / مقابل امانةعمان
الهاتف: 96265333243+ الفاكس: 96265333244+
ص.ب: 1263 الرمز البريدي 11941
البريد الالكتروني: csal@go.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته
الموقع الالكتروني: http://www.c-products.com/


مصنع صافي لمنتجات البحر الميت
العنوان: عمان / ماركا الشمالية / مقابل مخابز جواد
الهاتف: 96264617997+ الفاكس: 96264617997+
ص.ب: 179 الرمز البريدي 11118 عمان
البريد الالكتروني: deadsea@go.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


مصنع بحر المعادن
العنوان: عمان / سحاب / المدينة الصناعية/ مقابل التدريب المهني
الهاتف : 9626 4029959 +
الفاكس :9626 4029959 +
ص.ب: 51 الرمز البريدي 11512
البريد الالكتروني: minerals@go.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته
الموقع الالكتروني: http://www.c-products.com/


شركة نبيل الحسن وشركاه
العنوان: عمان / الدوار الاول / مقابل الكلية العلمية الاسلامية
الهاتف: 96265816361 / 96264636399
الفاكس: 9626 4618400 +
ص.ب: 2444 الرمز البريدي 11181
البريد الالكتروني: lisan@nets.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


شركة الأردن لمنتجات البحر الميت
العنوان: عمان / الشميساني / مقابل المخابرات القديمة
الهاتف: 9626 5347407 / 96265664721
الفاكس: 9626 5347407 / 9626 5664719 +
ص.ب 212307 : الرمز البريدي 11121
البريد الالكتروني: lacure@special-lacure.comتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته
الموقع الالكتروني: www.special-lacure.com


شركة إبراهيم وعدنان محمود
العنوان : عمان / ابوعلندا / طريق الحزام
الهاتف: 9626 4161395 +
لايوجد فاكس


المتحدة لصناعات أملاح البحر الميت الطبيعية
العنوان: عمان / طريق المطار
هاتف: 9626 4625547/ 962795610290
ص.ب: 2077 الرمز البريدي 11118
البريد الالكتروني : ihjouj@yahoo.comتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


مؤسسة النخبة لمنتجات البحر الميت
العنوان : عمان / سحاب / مدينة التجمعات الصناعية
الهاتف: 96264024290 +
الفاكس: 9626 4024289 +


مختبرات الفياصل
العنوان: عمان /ا لدوار السابع / قرب مبنى الملكية
الهاتف: 9626 5829837 / 96265810818
الفاكس: 9626 5829837
ص.ب: 17214 الرمز البريدي11195
البريد الالكتروني: jawhari@alfayasel.comتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته
الموقع الالكتروني: www.alfayasel.com


شركه الاملاح المعدنية الطبيعية
العنوان: عمان / وادي السير / المنطقة الصناعية
الهاتف : 96265811383+ الفاكس : 9626 5810740+
البريد الالكتروني:madifurn @joinnet.com.jo

مؤسسة الأردن لأملاح البحر الميت
العنوان : عمان / الصويفية
الهاتف: 9626 5817711+
الفاكس :96265817711 +
البريد الالكتروني: joodanest@joinnet.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


شركة لما عباسي وشركاها
العنوان: عمان / الشميساني / بجانب بنك الصادرات
الهاتف: 962 6 4023765 / + 962 6 4645425+
الفاكس: 962 6 4646134 / + 962 6 4649130+
ص.ب:2585 الرمز البريدي 11181
البريد الالكتروني: zaraprod@go.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته
الموقع الالكتروني: www.zara-deadsea.com


كنوز البحر الميت للاملاح المعدنية
العنوان: طريق البحر الميت / مقابل كازية السلام
الهاتف : 962 6 5716612+
الفاكس : 962 6 5716201+
ص.ب: 597 الرمز البريدي 11732
البريد الالكتروني: HOLYLANDCJ@YAHOO.COMتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته
الموقع الالكتروني:FLASH TRESURES.COM WWW.DEADSEA


- أقراص الملح المستخدمة في معالجة المياه

مؤسسة عمرة لتصنيع الأملاح الأردنية
العنوان :عمان / سحاب / المدينة الصناعية
الهاتف: 962 6 4022703+
فاكس: + 962 6 4029223
البريد الالكتروني: amra@nets.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته
شركة نور للصناعات الكيميائية والهندسية
العنوان :عمان / جبل اللويبدة /مقابل مركز اللغات الحديثة
الهاتف: 962 6 4023995 / + 962 6 4619988+
الفاكس:962 6 4619989 +
البريد الالكتروني: nur@nets.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته
الموقع الالكتروني: www.nurchemical.com


مجموعة أبو سبيكة لتصنيع الأملاح
العنوان: عمان / الوحدات / شارع مادبا
الهاتف: 962 6 4776313+
الفاكس: 962 6 4758146+


طينة البحر الميت
-
- مستحضرات التجميل الطبيعية
شركة الموارد لمستحضرات التجميل الطبيعية ذ.م.م
العنوان :عمان / جبل الحسين / مجمع عادل القاسم
الهاتف: 962 6 5621767 / + 962 6 5621856+
الفاكس : 962 6 5621774+
ص.ب: 921417 عمان / الرمز البريدي 11192


الشركة الدولية لمستحضرات الأملاح المعدنية
العنوان: عمان / الشميساني / مجمع البر
الهاتف: 962 6 5694435 +
الفاكس : 962 6 5698042 +
ص.ب: 5308 الرمز البريدي 11183


شركة النميرة للأملاح المختلطة
العنوان: الاداره: عمان / الشميساني / بجانب السيفوي
الهاتف: +962 6 5672345 / +962 6 5856384
الفاكس: +962 6 5672346
ص.ب: 941681 الرمز البريدي 11118
البريد الالكتروني: info@numeira.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته
الموقع الالكتروني: www.numeira.com
المصنع : غور الحديثة / شاطئ البحر الميت
الهاتف : +962 3 2305250 / +962 3 2305248
الفاكس : +962 3 2305249
مؤسسة سوسن الصناعية
العنوان: صويلح / المدينةالصناعية
الهاتف : 962 6 5350888 +
الفاكس : + 962 6 5341677
ص.ب: 911072 الرمز البريدي 11191
البريد الالكتروني: iris@nol.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


مؤسسة صوغر لمنتجات البحر الميت الطبيعية
العنوان: عمان / العبدلي / فوق مفروشات عماد
الهاتف: 962 6 5688669 +
الفاكس: 962 6 5688822 +
ص.ب: 926334 الرمز البريدي 11190
البريد الالكتروني: zoar@go.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


شركة المختبرات العالمية المحدودة
العنوان: عمان / الجبيهة / مقابل امانة عمان
الهاتف: 962 6 5333243+
الفاكس: + 962 6 5333244
ص.ب: 1263 الرمز البريدي 11941
البريد الالكتروني: csal@go.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته
الموقع الالكتروني: www.c-products.com


مؤسسة عدنان شحاده الصناعية
العنوان: عمان / مرج الحمام / شارع ام ابهره
الهاتف: 962 6 5713158 / + 962 6 5713425+
الفاكس: 962 6 5713425+
البريد الالكتروني: adnankh@nets.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


مصنع صافي لمنتجات البحر الميت
العنوان: عمان /ماركا الشمالية / مقابل مخابز جواد
الهاتف : 962 6 4617997+
الفاكس :962 6 4617997 +
ص.ب:179 الرمز البريدي 11118 عمان
البريد الالكتروني: deadsea@go.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


مصنع بحر المعادن
العنوان: عمان / سحاب / المدينة الصناعية / مقابل التدريب المهني
الهاتف: 962 6 4029959+
فاكس: + 962 6 4029959
ص.ب: 51 الرمز البريدي 11512
البريد الالكتروني: minerals@go.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته
الموقع الالكتروني: www.seaofminerals.com


شركة نبيل الحسن وشركاه
العنوان: عمان /الدوار الاول / مقابل الكلية العلمية الاسلامية
الهاتف: 962 6 5816361 / + 962 6 4636399+
الفاكس: 962 6 4618400+
ص.ب: 2444 الرمز البريدي 11181
البريد الالكتروني: lisan@nets.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


شركة الأردن لمنتجات البحر الميت
العنوان: عمان /الشميساني /مقابل المخابرات القديمة
الهاتف: 962 6 5347407 + / 962 6 5664721+
الفاكس: 962 6 5347407 + / 962 6 5664719+
ص.ب: 212307 الرمز البريدي11121
البريد الالكتروني: lacure@special-lacure.comتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته
الموقع الالكتروني: www.special-lacure.com


المتحدة لصناعات أملاح البحر الميت الطبيعية
العنوان: عمان / طريق المطار
هاتف: 079 5610290 / 962 6 4625547 +
ص.ب : 20770 الرمز البريدي 11118
البريد الالكتروني: ihjouj @ yahoo.com


مؤسسة النخبة لمنتجات البحر الميت
العنوان :عمان / سحاب / المدينة الصناعية
الهاتف: 962 6 4024290+
الفاكس: 962 6 4024289+


شركه الاملاح المعدنيةالطبيعية
العنوان:عمان/ بيادر وادي السير / المنطقة الصناعية
الهاتف: 962 6 5811383+
الفاكس: 962 6 5810740+
البريد الالكتروني: madifurn@joinnet.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


مؤسسة الأردن لأملاح البحر الميت
العنوان: عمان / الصويفية
الهاتف: 962 6 5512339 / + 962 6 5817711+
الفاكس: 962 5 3595040 / + 962 6 5817711+
البريد الالكتروني: joodanest@joinnet.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


. شركة لما عباسي وشركاها
العنوان: عمان / الشميساني / قرب بنك الصادرات
الهاتف: 962 6 4023765 + / 962 6 4645425+
الفاكس: 962 6 4646134 + / 962 6 4649130+
ص.ب: 2585 الرمز البريدي 11181
البريد الالكتروني: zaraprod@go.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته
الموقع الالكتروني: www.zara-deadsea.com


مصانع أوزون لإنتاج المستحضرات التجميلية ذ.م.م
العنوان: عمان / الجاردنز / مقابل جبري / عماره مرام سنتر
الهاتف: 962 6 5825848 + / 962 6 5521335 +
الفاكس: 962 6 5521335+
ص.ب : 811705 الرمز البريدي 11181
البريد الالكتروني: amro@firstnet.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته



منتجات المقالع والمناجم

الشركة الأردنية لصناعة المواد التعدينية
العنوان :عمان / زيزيا / ارنيبه الغربية
الهاتف: 962 6 4460320 +
الفاكس: 962 6 4460322+


الشركة الدولية لصناعات السيلكا
العنوان: ضبعا / جنوب عمان
الهاتف: 962 6 4719056+ / 962 6 4719057+
فاكس: 962 6 4719058+
البريد الالكتروني: ug@go.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


الشركة العامة للتعدين م.ع.م
العنوان: عمان / الرابية / فوق صيدليةالرابية
الهاتف: 962 6 5537163+
الفاكس: 962 6 5537164+
ص.ب: 922075 الرمز البريدي 11192
الموقع الالكتروني: www.minco.com


شركة الشرق الأوسط للتنمية الإقليمية
العنوان: عمان /الشميساني / عمارة خرما / شارع الثقافة
الهاتف: 962 6 5679679+
الفاكس: 962 6 5697545+
ص.ب: 941394 الرمز البريدي 11194
البريد الالكتروني: meren @ meren.com.jo


شركة محمود الهباهبة وأولاده
العنوان: النقب / دبة الحانوت
الهاتف: 079 5579446/ لايوجد هاتف ارضي ولا فاكس


مؤسسة الرحاب للخدمات الصناعية والتجارية
العنوان : صويلح / مجمع البداد التجاري
الهاتف: 962 6 5354408 + / 962 6 5354396+
الفاكس: 962 6 5354408+


شركة الجليل للتعدين
العنوان: اربد / شارع فلسطين
الهاتف: 079 6987179 / + 962 2 7271229
الفاكس: 962 2 7271229+


شركة ASI – JORDAN
العنوان : عمان / المقابلين
الهاتف: 962 6 4201740+
الفاكس: 962 6 4203395 / + 962 6 4201740+


الشركة الأردنية لإنتاج وتصنيع الكاؤلين
العنوان: عمان /شارع مكة / مجمع النعيمات
هاتف: + 962 6 5514123 / 07 77468240
الفاكس: + 962 6 5517212
ص.ب: 5571 الرمز البريدي 11183


الشركة العربية للتعدين
العنوان : عمان/ الشميساني / مقابل مركز هيا الثقافي
الهاتف: 962 6 5663149 / +962 6 5663148 / +962 6 5663146+
+962 6 5664175
الفاكس: 962 6 5684114
العنوان البريدي: ص.ب 20198 عمان 11118
العنوان الالكتروني: Arimco@go.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


العباس للتعدين(استخراج الجبس وتعدينه)
العنوان: عمان: تلاع العلي / بجانب المدارس الانجليزية
المصنع: الموجب/ الهيدان
تلفاكس: 962 6 5528179 + / هاتف خلوي: 077 699993 / 079 5269056

جمعية مصدري الرخام ومنتجي الحجر والجرانيت والبلاط الأردنيين(جوستون)
العنوان: عمان / شارع مكة / خلف مجمع جبر / عمارة التصفيه الامريكية
الهاتف: 962 6 5828657 / 079 6684012+
الفاكس: 962 6 5813840+
ص.ب. 941865عمان 11194 الأردن
البريد الالكتروني: INFO@JOSTONE.COMتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته
RASMI@JOSTONE.COMتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته
الموقع الالكتروني: www.jostone.com


مصنع الرخام والحجر الطبيعي(محي الدين كوسايه)
العنوان: عمان / ماركا الشمالية / خلف مبرة ام الحسين
الهاتف : 962 6 4894729+
الفاكس : 962 6 4894730+


محمد الحلو وشركاه للرخام
العنوان: عمان /سحاب / المدينة الصناعية
الهاتف : 962 6 4023665+
الفاكس : 962 6 4027591+
ص.ب: 20072 الرمز البريدي 11511


معمل الامان للرخام
العنوان: عمان / طريق الحزام
الهاتف : 962 6 4161384+
ص.ب : 415200 الرمز البريدي 11145


عبدالكريم الزمار واولاده للرخام والجرانيت
العنوان: عمان / ابوعلندا / مقابل البنك الاردني الكويتي
الهاتف: 962 6 4161547+
الفاكس : 962 6 4161091+
ص.ب: 663 ابوعلندا


رخام الاردن
العنوان: عمان / ابوعلندا /طريق الحزام / خلف كراجات القادسية
الهاتف : / + 962 6 4162802 962 6 4163040+
الفاكس : 962 6 4162804+
ص.ب: 620628 الرمز البريدي 11162


الشركه الاردنية للرخام والجرانيت
العنوان: عمان / المقابلين / شارع القدس
الهاتف : 962 6 4206081 / + 962 6 4207080+
الفاكس : 962 6 4207060+
ص.ب: 620628 الرمز البريدي 11162
البريد الالكتروني: info@zammar.comتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


العربية للرخام
العنوان: عمان / ماركا الشمالية / قرب ابوحسان لقطع السيارات
الهاتف: 962 6 4893099+
ص.ب: 3139 ام السماق

مصنع الاسمر لصناعة الرخام والحجر
العنوان: عمان / سحاب / المدينه الصناعية
الهاتف : 962 6 4022522 / 079 5331687+
الفاكس : 962 6 4022522+
ص.ب: 47 الرمز البريدي 11512

شركة التنقيب للصناعات الانشائية
العنوان : عمان / شارع مكة / مقابل البنك العربي
: عنوان المصنع: الرصيفة
الهاتف : 962 6 5861398+
الفاكس : 962 6 5817195+
ص.ب: 368 الرمز البريدي 11118


الاخوين المتحدين للرخام وحجر البناء(حجروالواح رخام)
العنوان: عمان / ماركا الشمالية / خلف دائرة السير
الهاتف : 962 6 4881527 / + 962 6 4881403+
الفاكس : 962 6 4881561+
ص.ب: 341861 الرمز البريدي 11134


مؤسسة طلب وصديق
العنوان : عمان / ماركا الجنوبية / الحزام الدائري
الهاتف : +962 6 4918735
الفاكس : +962 6 4907814
ص.ب : 466 الرمز البريدي 11941



- الترافرتين

شركة الترافرتين ( ترافكو) م.ع.م
العنوان : غور داميا / حي فنوش
الهاتف: 962 5 3539300+
الفاكس: 962 5 3539301 +
العنوان البريدي: ديرعلا 18210 الأردن - شركة ترافكو
البريد الالكتروني: info@travco.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


- صناعة التف الزيولايتي

مجموعة التكنولوجيا الخضراء الأردنية للتعدين/ شركة مصنع الأردن لمحسنات التربة ومنشفات الرطوبة

العنوان : جبل عمان/ الدوار السابع / عمارة زهران بلازا / مكتب رقم 407
الهاتف: 962 6 5816427 + / 962 6 5816426 +
الفاكس: + 962 6 5816424
العنوان البريدي: ص.ب 405 الرمز البريدي 11821 أم السماق
البريد الالكتروني: GTGJ@go.Com.Joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


شركة أماني للاستثمارات الزراعية والصناعية
العنوان : عمان / شارع الجاردنز / مجمع يثرب- الطابق الخامس
الهاتف: 962 6 5539100+
الفاكس: 962 6 5518323+
- صناعة السيلكـا

- سيليكات الصوديوم

الشركة الأردنية للسلفوكيماويات
العنوان : الزرقاء / وادي العش
الهاتف: 962 5 3650434 + / 962 5 3653435+
الفاكس: 962 5 3651433+


المتحدة لصناعة السلفوكيماويات
العنوان: المفرق / طريق الخالدية
الهاتف : 962 2 6234579+
الفاكس : 962 2 6234578+


الشركة الدولية لصناعات السيلكا
العنوان: ضبعا / جنوب عمان
الهاتف: 962 6 4719056 / + 962 6 4719057+
الفاكس: 962 6 4719058+
البريد الالكتروني: ug@go.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته



- رمل سيلكا زجاجي

الشركة الدولية لصناعات السيلكا
العنوان: ضبعا / جنوب عمان
الهاتف : 962 6 4719056 / + 962 6 4719057+
الفاكس : 962 6 4719058 +
البريد الالكتروني: ug@go.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


الشركة العامة للتعدين م.ع.م
العنوان: الرابية / فوق صيدلية الرابية
الهاتف: 962 6 5537163+
الفاكس: 962 6 5537164+
ص.ب: 922075 الرمز البريدي 11192
الموقع الالكتروني: www.minco.com


- رمل سيلكا زجاجي صناعي

الشركة الدولية لصناعات السيلكا
العنوان: ضبعا / جنوب عمان
الهاتف: 962 6 4719056+ / 962 6 4719057+
الفاكس : + 962 6 4719058
البريد الالكتروني: ug@go.com.joتم حماية هذا البريد من مسببات السبام, تحتاج الى تفعيل الجافا سكربت لتتمكن من رؤيته


مؤسسة الرحاب للخدمات التجارية والصناعية
العنوان : صويلح / مجمع البداد التجاري
الهاتف: 962 6 5354396+ / 962 6 5354408+
الفاكس: 962 6 5354408+

جميع الحقوق محفوظة, سلطة المصادر الطبيعية,© 2009
تم التطوير بواسطة بتلكو الاردن
Posted on 09:14 ص
Keep Reading...
مليون ونصف مليون طن ذهبا بالصحراء الشرقية
مليون ونصف مليون طن ذهبا بالصحراء الشرقية
قانون التعدين يعرقل الاستثمار في الكنوز المصرية
تشتت مسئولية المناجم والمحاجر بين‏8‏ جهات


جهود التعدين ضائعة بين جهات عديدة
في مصر كنوز من الذهب يبلغ عددها علي الأقل مائة منجم في الصحراء الشرقية تحتوي علي ما يقرب من مليون و‏400‏ ألف طن ذهبا‏,‏ إضافة لستة مواقع أخري تنتشر بطول مصر وعرضها‏,‏ غير أن تشتت الثروة المعدنية بين عدة جهات وقانون المناجم يقفان حجر عثرة في انتشال هذه الكنوز التي يمكن أن تنقل مصر من حال إلي حال‏.‏
الدكتور جابر نعيم رئيس هيئة المساحة الجيولوجية السابق يرصد أنه في بداية القرن الماضي أعيد اكتشاف معظم المناجم القديمة وتشغيلها ثم توقفت مرة أخري في عام‏1918‏ وخلال الفترة من عام‏1932‏ وحتي عام‏1958‏ ظهرت مرحلة جديدة من إنتاج الذهب حيث تم التركيز علي استغلال أهم المواقع وهي مناجم السكري‏,‏ وأم عود وحنجلية وأم الروس والبرامية والسد حيث تم خلال هذه الفترة استخلاص كمية من الذهب قدرت بنحو‏7‏ أطنان وعقب هذه الفترة توقف استغلال الذهب بسبب ارتفاع تكلفة الاستخراج ورخص الذهب حيث كان يقتصر الاستغلال علي عروق المرو الحاملة للذهب‏,‏ وابتداء من الستينيات ومع استمرار ارتفاع أسعار الذهب أعيد التفكير مرة أخري في أهمية استغلالها حيث ازداد اهتمام هيئة المساحة الجيولوجية بالذهب والبحث عنه وذلك من خلال برامج مكثفة طويلة الأجل تهدف إلي دراسة مواقع الذهب القديمة بأساليب ومفاهيم علمية حديثة وتحديد اقتصاداتها في ضوء ما طرأ من تغيرات علي وضع الذهب وأسعاره وتقسيم النفايات المتخلفة عن التشغيل القديم واستخدام التكنولوجيا الحديثة في استخلاص الذهب واستكمال الدراسات عن الرواسب الحاملة للذهب وإعداد المعلومات اللازمة لاجتذاب المستثمرين‏.‏

ويضيف الدكتور جابر نعيم أنه من خلال هذا البرنامج تم تحقيق نتائج باهرة حيث تم اكتشاف الذهب في عدة مواقع وهي‏:‏
‏*‏ منطقة عتود التي تقع علي بعد‏55‏ كيلو مترا جنوب غرب مرسي علم ويبلغ الاحتياطي المؤكد والمحتمل نحو‏33100‏ طن خام ومتوسط نسبة الذهب به من‏00,7‏ إلي‏17‏ جم‏/‏طن تحتوي علي‏425‏ كيلو جراما من الذهب‏.‏
‏*‏ منطقة البرامية وتقع علي بعد نحو‏105‏ كيلو مترات شرق مدينة إدفو ويخترقها طريق إدفو ـ مرسي علم حيث قدرت الدراسة إجمالي الخام بنحو‏16.5‏ مليون طن نسبة الذهب من‏1‏ إلي‏3‏ جرامات‏/‏طن وتحتوي علي‏2100‏ طن ذهبا‏.‏

‏*‏ ثم منطقة هنجلية وتقع جنوب عزب مدينة مرسي علم بنحو‏80‏ كليو مترات‏,‏ وبلغ اجمالي الاحتياطي فيها نحو‏478500‏ طن خام وتتراوح نسبة الذهب فيه من‏1,0‏ إلي‏7,5‏ جرام‏/‏ طن وتحتوي علي‏15‏ طنا ذهبا‏.‏
‏*‏ ومنطقة أم عود وتقع علي بعد‏55‏ كيلو مترا جنوب غرب مرسي علم وإلي الغرب من منطقة الصباحية بنحو‏6‏ كيلو مترات ويقدر الاحتياطي بنحو‏15600‏ طن خام ومتوسط نسبة الذهب نحو‏22,7‏ جرام ذهبا‏/‏طن ويبلغ محتوي الذهب نحو‏354‏ كيلو جراما‏.‏

‏*‏ ومنطقة أبو مروات وتقع جنوب غرب مدينة سفاجا بالقرب من سفح جبل أبو مروات وإجمالي احتياطي الخام فيها نحو‏290‏ ألف طن‏/‏ خام ونسبة الذهب من‏3,8‏ إلي‏7,7‏ جرام‏/‏طن وإجمالي محتوي الذهب نحو‏1210‏ كيلو جرامات من الذهب بالإضافة إلي احتواء الخام علي مصادر الفضة والنحاس والزنك‏.‏
‏*‏ ومنطقة السكري وتقع في الجنوب الغربي من مدينة مرسي علم نحو‏30‏ كيلو مترا ويقدر الاحتياطي طبقا للدراسات الأولية بنحو‏1.2‏ مليون طن خام نسبة الذهب به‏2.02‏ جرام‏/‏طن تحتوي علي‏2447‏ كيلو جراما من الذهب حيث تقع هذه المنطقة ضمن مناطق الاستثمار ومناطق الامتياز للشركة الفرعونية للذهب من خلال اتفاقية صدر بها قانون رقم‏222‏ لسنة‏1994‏ حققت الشركة بها اكتشافا تجاريا يقدر بنحو‏16‏ مليون إوقية ذهب مؤكد ومحتمل‏.‏
ويشير الدكتور جابر نعيم إلي أن هذا يعطي مؤشرا علي أن ما تم تحقيقه في المناجم السابقة هو عبارة عن مؤشرات جاذبة فقط لتكثيف أبحاث تقسيم هذه المناطق للوصول إلي الاحتياطيات الحقيقية والامر يتطلب إنفاقا ماليا كبيرا اسوة بما تم صرفه من الشركة الفرعونية الذي يقدر بنحو‏24‏ مليون دولار لتحقيق هذا الحتياطي الكبير كما يتطلب جهدا كبيرا لتسويق هذه المواقع وتنقية الاستثماري في قطاع التعدين وهو القطاع الواعد للتنمية في مصر

‏*‏ القانون يعوق الاستثمار
إن أهم المعوقات في هذا القطاع أن قانون المناجم والمحاجر قديم ولا يصلح حاليا كقانون جاذب للاستثمار سواء محليا أو عالميا حيث افرغ القانون من محتواه بعد فترة تطبيقه إلي جهات عديدة وقرارات مختلفة حيث إنه خلال الفترة من أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات صدرت قرارات وقوانين عديدة بإنشاء جهات أوكل إليها العمل في مجال البحث عن الخامات واستغلالها مثل هيئة المواد النووية وهيئة تنمية بحيرة ناصر وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وصدور القانون الخاص بالحكم‏,‏ متضمنا النص علي مباشرة المحليات لاختصاصات وزارة الصناعة في شئون المحاجر وأخيرا جهاز الخدمة الوطنية وجهاز البيئة والقوات المسلحة‏.‏
ويؤكد الدكتور جابر نعيم أنه للحفاظ علي هذه الثروة المعدنية خاصة الذهب وهي الامل في مستقبل الاقتصاد المصري تجب ضرورة إصدار قانون جديد للمناجم والمحاجر واضح المعالم يمكن تطبيقه للمستثمر المحلي والاجنبي وذلك مثل البلدان المتقدمة في صناعة التعدين والاسترشاد بقوانين البلاد الناجحة في تنمية ثرواتها المعدنية مثل كندا واستراليا وأمريكا والمغرب وتنزانيا وأن يكون قانون الاستثمار الذي يطبق علي جميع الصناعات مطبقا علي صناعة التعدين بالإضافة إلي أن تكون هيئة المساحة الجيولوجية هي الجهة الوحيدة لتطبيق قانون المحاجر والمناجم خصوصا من الناحية الفنية‏.‏

خريطة التعدين الغائبة‏.‏
ويشير الدكتور حسن فهمي امام استاذ هندسة التعدين بكلية الهندسة جامعة الأزهر إلي أن استغلال الذهب يتوقف علي نسبة وجوده في الصخور الحاملة وكذلك التقنية المتاحة للاستخراج لذلك ظلت نفايات قدماء المصريين في مواقع استخراج الذهب هي المصدر الأساسي للذهب في ظل تطور التقنيات وأساليب الاستخراج والاستخلاص في الخمسينات من هذا القرن ولذا حان الوقت لأن نولي ثروتنا التعدينية العناية الحتمية وذلك بإزالة أهم المعوقات التي تعوق عمليات استخراج واستخلاص الذهب والاستثمار فيه وتتمثل أهم المعوقات في غياب استراتيجية قومية واضحة ومحددة لكيفية استغلال الثروات التعدينية من خامات المناجم ومواد المحاجر ومن بينها خام الذهب‏,‏ وقصور المنظور التخطيطي الاقتصادي وبرز هذا القصور كما يلمسه العاملون في مجال التعدين في عدم وضوح أهمية مواقع مناطق التعدين في خطط التنمية الاقتصادية والبشرية وكذلك امكانية مساهمتها في إعادة رسم الخريطة الديموجرافية لمصر‏.‏
وتشتيت أعمال التعدين علي هيئات عدة منها المحليات‏,‏ والخدمة الوطنية وقطاع الاعمال وقصور البنية الاساسية بمناطق التعدين من طرق ومطارات ومصادر طاقة ومصادر مياه وعدم تنمية الكوادر المدربة الفنية وحتمية تطوير التشريعات والقوانين الخاصة بالتعدين التي تنظم أعمال الاستكشاف والاستخراج حيث إن قطاع التعدين يحتاج إلي تطوير شامل وسياسة تعدينية تلائم متطلبات العصر وليس إلي تسييس التعدين‏.‏

ويؤكد الدكتور عاطف دردير رئيس هيئة المساحة الجيولوجية الاسبق وعضو المجالس القومية المتخصصة أن مصر تمتلك احتياطيات ضخمة من خامات الذهب وذلك في مناجم كثيرة خاصة في الصحراء الشرقية التي يوجد بها أكثر من‏100‏ منجم وتحتوي علي أكثر من‏1.4‏ مليون طن ذهبا ويشير إلي أنه لوضع مصر علي الخريطة العالمية في استخلاص وإنتاج الذهب لابد من إزالة كل المعوقات التي تعوق الاستثمار في مجال إنتاج الذهب وأهمها ضرورة الاسراع في إصدار قانون للمناجم والمحاجر يتماشي مع روح العصر ومناخ الاستثمار السائد في مصر في الوقت الحالي‏,‏ وأن يكون لهذا القانون صفة السلطة التنفيذية والمرونة المطلوبة في هذا النوع من الاستثمار خاصة في مجال استخلاص وإنتاج الذهب وضرورة تهيئة المناخ للاستثمار في التعدين عن طريق توسيع طاقات المواني التي تصدر منها المواد التعدينية مثل ميناء العريش الذي لا يحتمل غاطسه أكثر من سفن لا تزيد سعتها علي‏7‏ آلاف طن مما يعوق عملية التصدير‏,‏ ووضع حد لتدخل السلطات المحلية في النشاط التعديني أيا كان مسماه مناجم أو محاجر أو ملاحات درءا للخسائر القومية التي يسببها هذا التداخل من غير المختصين‏,‏ وتشجيع نمط الاتفاقيات التعدينية علي غرار اتفاقيات البترول وذلك للطبيعة الخاصة لهذا النشاط وعدم اللجوء إلي تطبيق قوانين يري البعض أنها مدخل للاستثمار في هذا المجال‏.‏

المصدر جريدة الاهرام
42416 ‏السنة 126-العدد 2003 يناير 23 ‏20 من ذى القعدة 1423 هـ الخميس
تحقيق ـ محمود دياب‏:‏
Posted on 07:43 ص
Keep Reading...
تقارير ومقتطفات
دراسة جيولوجية تؤكد عبور موسى عليه السلام لبحيرة قارون

عربيات : ممدوح الصغير
Oct 3, 2003, 03:30

ـ البحيرة أنقذت مصر فى فترات جفاف النيل

ـ بنو إسرائيل استقروا فى منخفض الفيوم

ـ طبيعة الأرض تؤكد حدوث خسف بالمنطقة

ـ اليهود ساعدوا الهكسوس على غزو مصر

ـ يوسف أدار خزائن مصر من الفيوم
عربيات - أكدت دراسة جيولوجية أن سيدنا موسى عليه السلام أثناء خروجه من مصر هرباً من فرعون وجنوده عبر بحيرة قارون بالفيوم وليس البحر كما يعتقد الكثيرون حيث تعد البحيرة جزءاً من بحر يوسف الذى تمت ترجمته إلى بحر وأخطئت الترجمة إلى البحر الأحمر مما تسبب فى تغيير الكثير من الحقائق واوضحت الدراسة التى قام بها الدكتور مراد الدش أستاذ الجيولوجيات بجامعة عين شمس أن الفيوم كانت بمثابة الخزان الذى أنقذ مصر فى فترات جفاف النيل حيث كانت البحيرة تمتلىء بالمياه عند إرتفاع منسوب النيل فى الفياضانات وتظل المياه مخزونة فى برك ومستنقعات مما يؤكد ان الفترات التى انتقل فيها الحكم إلى الفيوم كانت فترات المجاعات.



كما أوضحت الدراسة أن منخفض الفيوم يقع تحت سطح البحر ويتكون من حجارة جيرية هشة تعرضت للتأكل السطحى والتأكل العميق خاصة مع دخول المياه إلى المنخفض فى عصر سنوسرت الثانى والتى ساعدت على تكوين فجوات تحت الأرض كما ثبت وجود فوالتى قديمة عمودية على ساحب البحيرة.



قصر التيه

وأشارت الدراسة إلى أن يعقوب عليه السلام دخل مصر أثناء حكم سنوسرت الثانى وأن يوسف عليه السلام عاصر حكم هذا الملك كما عاصر حكم امنمحات الثالث من بعده وقام بشق قناة فم الهوارة لتخزين المياه فى منخفض الفيوم كما قام ببناء مبنى عظيم يتكون من 1600 حجرة يقع إلى الجنوب . من هرم هوارة وقد أجمع الرحالة الاغريق والرومان الذين زاروا هذا المبنى انه كان أروع بناء على الارض وكان يعرف باللابرنت أى

"قصر التيه" وكان المبنى يتكون من عدة قصور يبلغ عددها مقدار عدد الاقاليم المصرية القديمة وقد استخدمه يوسف عليه السلام فى توزيع الحبوب والغلال على اقاليم مصر وقت المجاعة التى مرت بها مصر خلال السبع سنوات العجاف.



حيث اصبحت منطقة الفيوم صمام الحياة لمصر بعد شق قناة فم الهوراة سبع سنوات الخير التى أعقبتها سنوات الجفاف حيث توافد الناس من كل مكان طلباً للحبوب والغلال.


اليهود والهكسوس

وذكرت الدراسة أن يوسف عليه السلام اسكن اخوته فى الفيوم على حدود الصحراء حيث كانوا رعاة للغنم وقد ساعدوه فى حفظ خزائن مصر وفى عهد امنمحات الثالث سهلوا الامر لدخول العمالة الاسيوية لانجاز بعض المشروعات الكبيرة.

وتضيف الدراسة انه مع سيطرة بنى اسرائيل على الاقتصاد المصرى ساعدوا الهكسوس على دخول مصر والسيطرة على البلاد لما يربطهم من علاقات القرابة حيث يرى بعض المؤرخين أن فاسطين هى الموطن الاصلى للهكسوس وقد نزحوا منها الى مصر حيث استوطنوا فى منطقة شرق الدلتا بينما سيطر اليهود على الجزء الشمالى من البلاد وخاصة فى المجال الاقتصادى.



ثم جاء أهمس الذى نجح فى طرد الهكسوس من مصر بعد ان استولى على عاصمتهم "اواريس" بشرق الدلتا كما استولى على حصن شاروهين الذى تحصنوا فيه بجنوب فلسطين واستمر فى مطاردتهم حتى وصل الى سوريا.



ولم يكتف " احمس " بمطاردة الهكسوس بل قام بإضطهاد اليهود خوفاً من تكرار ما حدث حيث تؤكد المصادر التى تحدثت عن فترة حكم الهكسوس لمصر على أنهم كانوا قوما مخربين وانهم كانوا يعيثون فى الارض فساداً واذلوا الشعب المصرى وعاملوا المواطنين بقسوة فذبحوا الكثيرين منهم واخذوا النساء والاطفال إماءاً وعبيداً لهم .



موسى وتحتمس الثاني

وأشارت الدراسة ان أبناء يوسف عليه السلام تولوا إدارة خزائن مصر من بعده واقاموا بنفس المنطقة فأطلق عليها بنى يوسف كما اطلق على البحيرة التى كانوا يقيمون بجوارها بحر يوسف ثم اصبح يطلق عليها بحيرة قارون . كما ان بنى اسرائيل قطنوا فى نفس المنطقة وانتشروا فى منخفض الفيوم على اطراف الصحراء بالقرب من بحر يوسف حيث ولد موسى عليه السلام والقته امه فى النهر ليسير الى قصر سنوسرت الملكى حيث التقطه آل فرعون وقامت زوجة فرعون بتربيته .



وترى الدراسة ان تاريخ هروب موسى يتطابق مع تاريخ وفاة تحتمس الثانى الغامضة والذى كان يضطهد اليهود وفى نزاع بينهما وكزه موسى فقضى عليه ولم يعرف احد بالامر وفى نزاع اخر بين موسى وأحد العبراينين أذاع العبرانى أن موسى يحاول قتله كما قتل المصرى فخشى موسى من اكتشاف أمره وقرر الهرب من مصر خوفاً من بطش فرعون به.


طريق العبور

وتوضح الدراسة ان موسى عليه السلام أثناء خروجه من مصر سلك طريق برية بحر يوسف ثم توجه بين مجدل والبحر حيث وقف بنو اسرائيل امام البحر حتى لحقهم فرعون وجنوده.



وهذا أحدث خسف بالبحيرة نتج عنه مجموعة من القوالف العمودية التى تمثل الاثنى عشر طريقاً التى عبر منها موسى وقومه وعندما حاول فرعون اللحاق بهم عادت المياه الى طبيعتها ففرق فرعون وجنوده كما ادى الخسف الذى حدث بالمنطقة الى القضاء على قارون الذى رفض الخروج حرصاً على امواله وكنوزه.



وتؤكد الدراسة ان طبيعة الارض مع وجود جزيرة القرنى الذهبى تعد دليلاً على صوت القوالف بهذه المنطقة مما يؤكد ان موسى عليه السلام اثناء خروجه من مصر هرباً من فرعون وجنوده عبر بحيرة قارون بالفيوم وليس البحر الاحمر كما يعتقد الكثيرون.



ثم ارتحل موسى فى طريق الصحراء الشرقية حتى وصل الى البحيرات المرة حيث سلك طرقاً غير مأهولة خوفاً من ملاحقة المصريين واستمر فى السير ولم يأخذ الطريق مباشرة إلى فلسطين ولكن إلى منطقة خموه فى مديم فسار جنوباً حتى منطقة عيون موسى فى سيناء ثم اتجه الى منطقة شرم الشيخ ومنها الى مدين .



كما تؤكد الدراسة تزامن للقضاء على فرعون وجنوده مع القضاء على قارون الذى عاش على ضفاف البحيرة وكان يصنع التماثيل من الذهب بقصر الصاغة حيث مر بهم موسى عليه السلام واتباعه اثناء الخروج من مصر.
Posted on 03:08 ص
Keep Reading...
جيولوجيا البترول

• مراحل تواجد النفط :
1 - مرحلة التكوين : وهي المرحلة الأولى من مراحل تواجد النفط يتم فيها تكوين المادة للنفط في وجود عناصر ثلاثة يشترط توافرها وهي :
أ - المـادة العضويـة بتركيزات عاليـة فـي طبقة من الصخور وتسمى هذه الصخور " بصخور
المصدر "
ب- حرارة .
ج - ضغط .
حيث يتوافر كل من الضغط والحرارة المناسبة في الأعماق الكبيرة .
2 - مرحلة الهجرة : في هذه المرحلة يهاجر النفط من مناطق تكونه ( صخور المصدر ) حيث الضغوط المرتفعة متجها إلى مناطق أخرى حيث الضغط الأقل وتتطلب هـذه المرحلة توافر عنصرين أساسيين
وهما :
أ - فرق في الضغط : وهي القوة المسئولة عن حركة هذه الموائع .
ب - قنوات متصلة مع يعضها البعض تمثل المسامات والمنافذ , إضافة إلى الكسور والشقوق في الصخور وهـي جميعها تمثل ممرات صخرية تسمح بمرور النفط من خلالها في اتجاه أفقي أو رأسي ( هجرة أفقية ، هجرة رأسية ) .
3 - مرحلة التجمع : وهـي المرحلة الأخـيرة والمسئولة عـن تجمع النفط بكميات كبيرة غالباً ما تكون
اقتصادية ، ولتجمع النفط لابد من وجود نظام صخري يعمل عـلى منع استمرار هجرة النفط وتجمعه
في نطاق هذا النظام ، ويسمى هذا النظام بالمصيدة النفطية .
• عناصر المصيدة النفطية :
1 - صخور الخزان : وهي عبارة عـن طبقـة صخريـة ذات مسامية ونفاذية عالية ، ليسمح الصخر
باحتواء النفط داخله ، حيث أن المسامية هـي الحجم الكلي للفراغات بالنسبة لحجم الصخـر ، بينما
النفاذية هي قدرة الصخر على امرار المائع من خلاله ، كما هو في الحجر الرملي .
2 - صخر الغطاء : وهو عبارة عن طبقة صخرية غير منفذة تعلو صخر الخزان لتمـنع الهجرة الرأسية
للنفط مثل الطفل ، صخور الجبس اللامائية .
3 - تركيب صخري : وهو عبارة عن تركيب جيولوجي يشمل صخر الخزان والغطاء الصخري بطريقة مناسبة تمنع استمرار هجرة النفط سواء الرأسية أو الأفقية ، مثل المصيدة القبوية (تركيبة) أو مصيدة عدم التوافق ( طبقية ) .
4 - تواجد النفط : أن تجمع النفط بكميات اقتصادية في طبقة المكمن بعد تكوين المصيدة النفطية ، يعطيها صفـة المصيدة النفطية .
• أنواع المصائد النفطية :
1 - المصيدة القبوية : وهي عبارة عن طية محدبة مغلقة من اتجاهاتها الأربعة ، حيث يتجمع النفط في
قمة هذه الطية بسبب أنها تمثل اقل قيمة للضغط في هذا التركيب . انظر الشكل التالي :



2 - المصيدة الصدعية : وهـي عبارة عن مصيدة نفطية تكونت بسبب صدع ذو رمية كافية لان تضع
صخور غير منفذة على أحد جانبي الصدع مقابلة لصخور الخزان على الجهة الأخرى من الصدع ،
مما يؤدى إلى منع استمرار هجرة النفط . انظر الشكل التالي :




3 - مصيدة عدم التوافق : أن الأسطح الناتجة عـن انقطاع الترسيب والمتواجدة بين الطبقات الصخريـة
تسمى بأسطح عـدم التوافـق ، وقـد تساهم هذه الأسطح في تكون مصيدة نفطية حيث تضع صخور
خزان تابعة لعصر جيولوجي معين مقابلة لصخور غير منفذة وتابعة لعصور جيولوجية أحدث .
4 - مصيدة طبقية ( سحنية ) : وفي هـذا النوع مـن المصائد نجـد أن سحنة طبقة الخزان تتغير أفقيا
وبالتدريج من صخور مسامية منفذة إلى صخور عديمة النفاذية مما يؤدي إلى تكون حاجز سحني يمنع
استمرار هجرة النفط . انظر الشكل التالي :


• الحفر واستخراج النفط :
تعتبر عملية الحفر من أهم وأخطر العمليات والأكثر كلفة ، وهي التقنية الوحيدة لاستخرج النفط من باطن الأرض ، وتتم عملية استخراج النفط عن طريق أربع مراحل أساسية هي :
1 - حفر آبار النفط Oil Well Drilling
يتم حفر آبار النفط بواسطة الحفر الرحوي ( Rotary Drilling ) التي تستخدم منصة الحفر التي
يمكن وصفها باختصار فيما يلي :


جهاز الحفر الرحوي
منصة الحفر :
تستخدم منصة الحفر في عملية الحفر الدوراني وهي تتكون مـن أجزاء أساسية تساعد في عملية
الحفر :
أ - برج الحفر :
وهو عبارة عن برج معدني منتصب فوق منصة عريضة أفقية ويستخدم هـذا البرج في
عملية تثبيت أعمدة الحفر رأسيا وتوصيلها ببعضها ، ثم دفعها إلى أسفل بطريقة حلزونية
ب - أعمدة الحفر :
وهي أعمدة معدنية صلبة جداً تنتهي أطرافها بوصلات لتوصيلها ببعضها لتشكل عمود أطول ، وتتميز أعمدة الحفر بأنها مجوفة لتسمح بمرور طين الحفر بداخلها .
ج - رأس الحفر ( المثقاب ) :
وهو عبارة عن كتلة معدنية مصنعة بأشكال هندسية مختلفة ، ذات حواف حادة قـد تكون
عـلى شكل مسننات تعمل على تفتيت الصخور وهـي مجوفة وتحتوي على فتحات فـي
الأسفل تسمح باندفاع طينة الحفر خلالها إلى تجويف الحفرة .




د – طينة الحفر .
وهي عبارة عن مواد كيميائية مطحونة تخلط بالماء لتكون سائل غليظ . وأثناء عملية الحفر
يتم ضخ هذا السائل بواسطة مضخات ضخمة من خلال التجويف في داخـل أنابيب الحـفر
ليصل إلى رأس الحفر ، ويخرج من خلال فتحات ليندفع في قاع البئر صاعداً إلى أعلى حتى
يصل إلى السطح حامـلاً معه الفتات الصخري الناتج من عملية الحفر ، وعلـى السطح يمر
الطين على مرشح يفصل الفتات الصخري عن الطين . ومن ثم يدفع الطين مرة أخرى إلـى
تجويف أنابيب الحفر ليعاود الكرّة ويكون ما يعرف بدورة طين الحفر .
ويمكن تلخيص فوائد استخدام طين الحفر فيما يلي :
 تبريد معدات الحفر حيث ترتفع درجة حرارتها بسبب احتكاكها بالصخور أثناء الحفر .
 إخراج الفتات الصخري الناتج من عملية الحفر أثناء اندفاع الطين من قاع البئر إلى السطح .
 يزيد من تماسك جدار الحفر ليمنع انهيار جدران الحفرة أثناء الحفر .
 تفادي خروج الغازات أو السوائل الموجودة تحت ضغوط عالية في باطن الأرض ، التي قد تؤدي إلى حالة انفجار في البئر وذلك عن طريق موازنة وزن عمود الطين الموجود في الحفر لضغط الغازات والسوائل في الطبقات الصخرية .

2 - تبطين البئر Well Casing
عنـد وصول الحـفر إلـى أعمـاق معينة يتم تبطين البئـر بأنبوب فولاذي يسمى أنبوب البطانة ( Casing ) يتم إنزال هذا الأنبوب من قمة البئر إلـى قاعة ويثبت بضخ نوعية خاصة مـن الأسمنت بين جدار البئر وأنبوب البطانة تعمل علـى تثبيت الأنبوب فـي الجدار . يمنع هذا الأنبوب من انهيار البئر ، وكذلك يمنع ضياع الطين أثناء ارتفاعه إلى سطح الأرض وذلك بتخلله خلال جدران البئر ( خاصة إذا كانت الصخور مسامية نفاذة ) أو خلال تجاويف كهفيه قد تكون موجودة في بعض مناطق الحفر . وكذلك فإن هذا الأنبوب يمنع تسرب المياه الجوفية من طبقات الأرض الحاملة إلى البئر . ويكون قطر أنبوب الطي كبيرا عند القمة ويصغر بالتدريج إلى أعماق أكبر . وقبل البدء في حفر مرحلة جديدة من البئر يوصل أنبوب التبطين بعد تثبيته بالإسمنت ، برأس البئر تحت منصة برج الحفر ، ويتألف رأس البئر من مجموعة من الشقف ( Flanges ) والوصلات والصمامات يوصل بأعلاها جهاز مانع الانفجار ( Blow out Preventer, Bop ) الذي يمكن بواسطته منع خروج الغاز أو النفط أو الماء أثناء الحفر حتى تتم عمليات الحفر والتبطين وغيرها في أمان .

3 - تثقيب أنبوب الحفر :
عند انتهاء الحفر والتأكد من الوصول إلى الطبقات الحاملة للنفط يتم إنزال شحنة متفجرات معينة تحدث انفجارا محدودا يسمح بتثقيب أنبوب الحفر واتساع الشقوق في صخور المكمن ، وقد تتم عملية التثقيب في عمقين مختلفين في البئر نفسه ، وبهذا تصبح البئر مزدوجة الإنتاج كما في الشكل وإذا لم يكن تدفق النفط مناسبا فإنه يتم إنزال كمية من حمض الهيدروكلوريك خاصة في الطبقات الجيرية لزيادة نفاذية الصخور ، وقد يتم تصديع الطبقة الصخرية باستخدام ضغط عال لتسمح بنفاذ النفط إلى قاع أنبوب الحفر .
وبعد تثقيب البئر يتم إنزال أنبوب قطره حوالي ثلاث بوصات داخل البئر ، فإذا كانت البئر مزدوجة الإنتاج ، يتم إدخال حشوة بين أنبوب الإنتاج وأنبوب الطي فوق منطقة الإنتاج السفلي فيتدفق النفط من هذه الطبقة خلال هذا الأنبوب . وأما إنتاج المنطقة الأعلى فيتدفق من الفراغ بين أنبوب الإنتاج وأنبوب الطي كما يرى في الشكل .

4 - شجرة عيد الميلاد Christmas s Tree
أثناء عمليات الحفر يكون البئر مملوءا بطين حفر ثقيل حتى يتغلب على الضغط الممكن . وهذا يسمح عند انتهاء عمليات الحفر ومتطلباتها برفع مانع الانفجار ( BOP ) بدون خطورة . ثم يركب رأس البئر ويوصل بأنبوب الإنتاج وأنبوب الطي عند قمة البرج .
ورأس البئر عبارة عن مجموعة من الصمامات والوصلات يمكن بواسطتها التحكم في تدفق النفط ، ويسمى رأس البئر في هذه الحالة بشجرة عيد الميلاد ( Christmass Tree ) . انظر الشكل . ويزاح الطين بعد ذلك من أنبوب الطي بضخ الماء حتى يصبح الماء أقل من ضغط النفط في الطبقة المنتجة وعند ذلك يدفع مخلوط النفط والغاز أمامه من الماء وتبدأ البئر في الإنتاج
Posted on 02:39 ص
Keep Reading...
حفر آبار النفط Oil Well Drilling
تعتبر عملية الحفر من أهم وأخطر العمليات والأكثر كلفة ، وهي التقنية الوحيدة لاستخرج النفط من باطن الأرض ، وتتم عملية استخراج النفط عن طريق أربع مراحل أساسية هي :
1 - حفر آبار النفط Oil Well Drilling
يتم حفر آبار النفط بواسطة الحفر الرحوي ( Rotary Drilling ) التي تستخدم منصة الحفر التي
يمكن وصفها باختصار فيما يلي :
جهاز الحفر الرحوي منصة الحفر :
تستخدم منصة الحفر في عملية الحفر الدوراني وهي تتكون مـن أجزاء أساسية تساعد في عملية الحفر .

أ - برج الحفر :derrick
وهو عبارة عن برج معدني منتصب فوق منصة عريضة أفقية ويستخدم هـذا البرج في
عملية تثبيت أعمدة الحفر رأسيا وتوصيلها ببعضها ، ثم دفعها إلى أسفل بطريقة حلزونية

ب - أعمدة الحفر :tige de forage
وهي أعمدة معدنية صلبة جداً تنتهي أطرافها بوصلات لتوصيلها ببعضها لتشكل عمود أطول ، وتتميز أعمدة الحفر بأنها مجوفة لتسمح بمرور طين الحفر بداخلها .


الحفر واستخراج النفط :
ج - رأس الحفر ( المثقاب ) :bit
وهو عبارة عن كتلة معدنية مصنعة بأشكال هندسية مختلفة ، ذات حواف حادة قـد تكون
عـلى شكل مسننات تعمل على تفتيت الصخور وهـي مجوفة وتحتوي على فتحات فـي
الأسفل تسمح باندفاع طينة الحفر خلالها إلى تجويف الحفرة .




د – طينة الحفر : mud
وهي عبارة عن مواد كيميائية مطحونة تخلط بالماء لتكون سائل غليظ . وأثناء عملية الحفر
يتم ضخ هذا السائل بواسطة مضخات ضخمة من خلال التجويف في داخـل أنابيب الحـفر
ليصل إلى رأس الحفر ، ويخرج من خلال فتحات ليندفع في قاع البئر صاعداً إلى أعلى حتى
يصل إلى السطح حامـلاً معه الفتات الصخري الناتج من عملية الحفر ، وعلـى السطح يمر
الطين على مرشح يفصل الفتات الصخري عن الطين . ومن ثم يدفع الطين مرة أخرى إلـى
تجويف أنابيب الحفر ليعاود الكرّة ويكون ما يعرف بدورة طين الحفر .
ويمكن تلخيص فوائد استخدام طين الحفر فيما يلي :
 تبريد معدات الحفر حيث ترتفع درجة حرارتها بسبب احتكاكها بالصخور أثناء الحفر .
 إخراج الفتات الصخري الناتج من عملية الحفر أثناء اندفاع الطين من قاع البئر إلى السطح .
 يزيد من تماسك جدار الحفر ليمنع انهيار جدران الحفرة أثناء الحفر .
 تفادي خروج الغازات أو السوائل الموجودة تحت ضغوط عالية في باطن الأرض ، التي قد تؤدي إلى حالة انفجار في البئر وذلك عن طريق موازنة وزن عمود الطين الموجود في الحفر لضغط الغازات والسوائل في الطبقات الصخرية .



- تبطين البئر Well Casing
عنـد وصول الحـفر إلـى أعمـاق معينة يتم تبطين البئـر بأنبوب فولاذي يسمى أنبوب البطانة ( Casing ) يتم إنزال هذا الأنبوب من قمة البئر إلـى قاعة ويثبت بضخ نوعية خاصة مـن الأسمنت بين جدار البئر وأنبوب البطانة تعمل علـى تثبيت الأنبوب فـي الجدار . يمنع هذا الأنبوب من انهيار البئر ، وكذلك يمنع ضياع الطين أثناء ارتفاعه إلى سطح الأرض وذلك بتخلله خلال جدران البئر ( خاصة إذا كانت الصخور مسامية نفاذة ) أو خلال تجاويف كهفيه قد تكون موجودة في بعض مناطق الحفر . وكذلك فإن هذا الأنبوب يمنع تسرب المياه الجوفية من طبقات الأرض الحاملة إلى البئر . ويكون قطر أنبوب الطي كبيرا عند القمة ويصغر بالتدريج إلى أعماق أكبر . وقبل البدء في حفر مرحلة جديدة من البئر يوصل أنبوب التبطين بعد تثبيته بالإسمنت ، برأس البئر تحت منصة برج الحفر ، ويتألف رأس البئر من مجموعة من الشقف ( Flanges ) والوصلات والصمامات يوصل بأعلاها جهاز مانع الانفجار ( Blow out Preventer, Bop ) الذي يمكن بواسطته منع خروج الغاز أو النفط أو الماء أثناء الحفر حتى تتم عمليات الحفر والتبطين وغيرها في أمان .



- تثقيب أنبوب الحفر :
عند انتهاء الحفر والتأكد من الوصول إلى الطبقات الحاملة للنفط يتم إنزال شحنة متفجرات معينة تحدث انفجارا محدودا يسمح بتثقيب أنبوب الحفر واتساع الشقوق في صخور المكمن ، وقد تتم عملية التثقيب في عمقين مختلفين في البئر نفسه ، وبهذا تصبح البئر مزدوجة الإنتاج كما في الشكل وإذا لم يكن تدفق النفط مناسبا فإنه يتم إنزال كمية من حمض الهيدروكلوريك خاصة في الطبقات الجيرية لزيادة نفاذية الصخور ، وقد يتم تصديع الطبقة الصخرية باستخدام ضغط عال لتسمح بنفاذ النفط إلى قاع أنبوب الحفر .
وبعد تثقيب البئر يتم إنزال أنبوب قطره حوالي ثلاث بوصات داخل البئر ، فإذا كانت البئر مزدوجة الإنتاج ، يتم إدخال حشوة بين أنبوب الإنتاج وأنبوب الطي فوق منطقة الإنتاج السفلي فيتدفق النفط من هذه الطبقة خلال هذا الأنبوب . وأما إنتاج المنطقة الأعلى فيتدفق من الفراغ بين أنبوب الإنتاج وأنبوب الطي .

4 - شجرة عيد الميلاد Christmas s Tree
أثناء عمليات الحفر يكون البئر مملوءا بطين حفر ثقيل حتى يتغلب على الضغط الممكن . وهذا يسمح عند انتهاء عمليات الحفر ومتطلباتها برفع مانع الانفجار ( BOP ) بدون خطورة . ثم يركب رأس البئر ويوصل بأنبوب الإنتاج وأنبوب الطي عند قمة البرج .
ورأس البئر عبارة عن مجموعة من الصمامات والوصلات يمكن بواسطتها التحكم في تدفق النفط ، ويسمى رأس البئر في هذه الحالة بشجرة عيد الميلاد ( Christmass Tree ) . انظر الشكل . ويزاح الطين بعد ذلك من أنبوب الطي بضخ الماء حتى يصبح الماء أقل من ضغط النفط في الطبقة المنتجة وعند ذلك يدفع مخلوط النفط والغاز أمامه من الماء وتبدأ البئر في الإنتاج .


Posted on 02:31 ص
Keep Reading...
Soil Boringsأعمال الحفر ( الجسات )



– أعمال الحفر ( الجسات )
Soil Borings
الجسات هي حفر أرضية في الموقع المراد استكشافه بأعماق مختلفة يمكن من خلالها الحصول على عينات التربة للتعرف على نوعية وترتيب الطبقات التحتية ، ويمكن تنفيذ الحفر إما يدوياً أو بواسطة معدات آلية أخرى ، وتوجد عدة طرق للحفر من أهمها :

– 1 – حفر الاختبارات المكشوفة Test Pits and Open Cuts
يتم عمل حفر الاختبارات المكشوفة يدوياً باستخدام بعض الأدوات المستخدمة باليد كما هو موضح في الشكل رقم (1) أو آلياً بحيث تسمح هذه الحفر برؤية طبقات التربة في وضعها الطبيعي وبشكل واضح ، ويجب أن تكون هذه الحفر متسعة بشكل يمكّن من إجراء الاختبارات فيها بحيث لا يقل عرضها عن (0.75) م . وهذه الحفر تعتبر اقتصادية حتى عمق 3م وغير اقتصادية لأعماق أكبر من ذلك أو تحت منسوب المياه الجوفية ، ويمكن بواسطة هذه الحفر عمل الاختبارات الدقيقة بالاتجاه الأفقي أو الرأسي ، وتؤخذ منها عينات التربة المقلقلة أو غير المقلقلة لإجراء الاختبارات عليها ، وتستخدم أيضاً لدراسة الشقوق المكشوفة واستكشاف مناطق الصخر الضعيف ، ويلزم أخذ كافة وسائل الحيطة والسلامة لتدعيم جدران الحفر وحمايتها من العوامل الطبيعية حتى يتم الانتهاء من العمل بها وأخذ العينات المطلوبة ، ثم ردم هذه الحفر وتسويتها ودكها بالطرق الفنية المناسبة .



– 2 – الحفر بالمثقاب Auger Boring

يتألف المثقاب من آلة مصنوعة من الفولاذ ولها حافة حادة قادرة على حفر التربة ، ويعمل المثقاب يدوياً وآلياً بشكل اقتصادي حتى عمق 5م في التربة اللينة القادرة على الثبات دون انهيار ، أما إذا زاد الحفر عن 5م فيتم الاستعانة بمواسير تغليف ، وتعتبر هذه الطريقة مناسبة في الحفر التمهيدي ، وكذلك في التربة التي بها نسبة كبيرة من الحصى أو الصخرية أو عند حفر عدد كبير من الجسات ، ويوضح الشكل رقم

(2) الجهاز المستخدم في طريقة الحفر بالمثقاب.
– 3 – الحفر بالمثقاب وماسورة التغليف Shell and Auger Boring

تشغل أذرع المثقاب باليد أو آلياً بمساعدة برج حفر ثلاثي القوائم ورافعة كبيرة ، ويمكن كسر الأحجار الصغيرة والطبقات الصغيرة من الصخر بمساعدة لقمة إزميل Chisel bit مركبة على أذرع المثقاب ، ويتم إقحام الغلاف بالتربة بواسطة الطرق عليه بمدقة من رافعة ، ويستعمل الجهاز اليدوي في الحفر إلى أعماق تصل إلى (25م) ويصل قطره إلى (200مم) والجهاز الآلي حتى عمق (50م) وتصل عندها أقطار مواسير التغليف وأدوات الحفر من (80) إلى (300) مم وتسخدم هذه الطريقة للحفر في التربة الطينية وخصوصاً الشديدة الصلابة والقاسية منها ، وكذلك في التربة الرملية وتربة الصخور الضعيفة .

– 4 – الحفر بالطرق Percussion Boring

يستعمل في هذه الطريقة جهاز حفر متنقل يقوم بكسر بنية التربة عبر الطرق المتكرر على سكين أو إسفين للحفر ، ويضاف الماء أثناء العمل ، ويتم رفع ناتج الحفر إلى الخارج على دفعات ، ويمكن من خلال هذه الطريقة الحصول على عينات مقلقلة بواسطة أدوات وأجهزة استخراج العينات في التربة الصخرية .

– 5 – الحفر بطريقة الاجتراف Wash Boring

يتم حفر التربة بالطرق عليها بإزميل أو آلة حادة ، ويدفع الماء تحت الضغط في أنبوب داخلي قابل للدوران أو الصعود أو النـزول خلال أنبوب غلافي خارجي ، ويتم بواسطة الماء المضغوط استخراج التربة المحفورة من بين الأنبوب الداخلي والغلاف الخارجي حيث يشير ناتج الحفر الذى يخرج من الأعلى إلى نوعية التربة الجاري حفرها ، ولدى حصول تغيير في نوعية ناتج الحفر يتم إيقاف الحفر حيث يعتبر مؤشراً إلى تغيير في نوعية طبقة التربة الجاري حفرها ، ويتم وصل أنبوبة أخذ العينات بنهاية قضيب التخريم أو بالأنبوبة الداخلية عند أخذ عينة من طبقة التربة الجديدة ، ويتابع الحفر . وتستخدم هذه الطريقة في التربة الرملية والطميية والطينية ، ويوضح الشكل رقم (3) طريقة الحفر بهذه الطريقة .

– 6 – الحفر الدوراني Rotary Boring

يتم الحفر بواسطة لقمة دوارة تبقى في تلامس قوي مع قاع الحفر ، وتحمل هذه اللقمة بواسطة مواسير التخريم المجوفة والتي تدار برأس دوار ذو تركيبة ملائمة ، ويضخ سائل الحفر بشكل مستمر إلى الأسفل عبر مواسير التخريم المجوفة من أجل تسهيل عملية الحفر ، وليتم دفع ناتج الحفر إلى الخارج ، ويتكون السائل بشكل عام من الماء ، ويمكن استعمال طين الحفر أو الهواء بدلاً منه ، وذلك حسب نوعية الأجهزة والتربة التي يتم حفرها ، ويتم أخذ العينات بأجهزة خاصة . وهناك طريقتان للحفر الدوراني هما :

1- الحفر المكشوفة Open Holes
ويتم فيها الحفر بواسطة اللقمة الدوارة التي تحفر التربة الداخلة في مجال قطرها ، وتؤخذ العينات من فترة لأخرى ، وتستخدم هذه الطريقة لجميع أنواع التربة المختلفة بما فيها الصخر اللين .

2 – حفر العينات الصخرية Core Drilling
وهي للحفر بالصخر بحيث يمكن الحصول على العينة الصخرية المستمرة للطبقات على كامل عمق الحفر بواسطة الجهاز نفسه .


شكل رقم (3) طريقة الحفر بالاجتراف 4 – 7 – الحفر باستخدام الحفار المتصل Continuous – Flight Auger

وفي هذه الطريقة يتم إنزال الحفار واستخراج التربة على رأس الحفار بواسطة دفع أنبوبة رقيقة على أعماق طولها (1)م وهذه الطريقة تعتبر أسهل وأسرع الطرق لأخذ العينات وتستخدم في جميع أنواع التربة .

5 - ردم الحفر

عند الانتهاء من عملية الحفر وأخذ العينات يجب إعادة إغلاق الحفر بالتربة الجافة ودكهـا جيداً ، أو أن تصب فيها الخرسانة العادية أو المونة الأسمنتية ، وذلك حتى لا تتسبب هذه الحفر في إنضغاط التربة أو تكون ممراً للمياه الجوفية أو أية أخطار أخرى .

6 – عدد وعمق الجسات

6 – 1 – عدد الجسات :

يتوقف عدد وبعد الجسات وحفر الاختبارات عن بعضها على مساحة الموقع المطلوب دراسته ، وفي المواقع الكبيرة يتعلق الأمر بطبوغرافية وجيولوجية الموقع ، وكذلك المنشآت المراد إقامتها عليه حسب أهميتها واستعمالاتها علاوة على نوعية التربة نفسها حيث إن الهدف من هذه الجسات هو الحصول على خواص طبقات التربة وسماكاتها وأعماقها وميولها ، ويتوقف أيضاً على نتائج تقرير المسح الابتدائي المشار إليه في الفصل الأول ، ويمكن عمل الجسات مبدئياً على بعد (50م) في كل اتجاه طبقاً لشبكة خطوط متعامدة أو حسب ما يتفق عليه . أما في المشاريع الصغيرة التي لا تتجاوز مساحتها (5.000م2) فإنه يمكن عمل جسات في كل زاوية من زوايا الموقع إضافة إلى جسة في المنتصف ، وفي حالة وجود تكهفات في الحجر الجيري أو وجود تشققات فإنه يلزم عمل جسات متقاربة من (3) إلى (5) م أما إذا لم تحقق عدد الجسات ومواقعها الأهداف المرجوة من حيث الحصول على طبقات التربة وسماكاتها وأعماقها وميولها ، أو إذا أظهرت العينات التي تم الحصول عليها أن هناك تغيراً في خواص التربة تشير إلى أهمية زيادة أخذ العينات في سبيل الوصول إلى نتائج تتفق مع التغيير الذى تمت ملاحظته ، فإنه يجب إعادة النظر في زيادة عدد الجسات وأعماقها وطرق الاختبارات حسب احتياجات الموقع ، لتحقيق الأهداف المرجوة منها ، ويوضح الشكل رقم (4) طريقة توزيع الجسات .
6 – 2 – عمق الجسات :

يتوقف عمق الجسات على نوع المنشآت وحجمها وارتفاعها وشكلها وأوزانها علاوة على نوع التربة وخواصها الميكانيكية ، ويجب أن يشمل العمق على طبقات التربة المساعدة على مقاومة أحمال المنشأة بدون حدوث انضغاط شديد لهذه الطبقات ، أو حصول انهيار فيها ناتج عن القص ، وفي الحالات الاعتيادية لا يقل عمق الجسة عن عشرة أمتار أو ثلاثة أضعاف عرض أكبر قاعدة أيهما أكبر ، ولا بد أن تخترق الجسات جميع الطبقات غير المناسبة كالردميات وطبقات التربة الضعيفة والعضوية إلى الطبقات المتحجرة والسميكة ، وعند وجود طبقة صلبة أو كثيفة سطحية فإنه يلزم امتداد الجسة إلى عمق أكبر للتأكد من عدم وجود طبقات تحتية تتأثر بالاجهادات ، وعند الوصول إلى الطبقات الصخرية فإنه يجب اختراقها بمسافة (1.5) إلى (3) م أو سمك طبقة الصخر أيهما أكبر في حالة الصخر المتماسك و(6)م أو سمك طبقة الصخر أيهما أكبر في حالة الصخر اللين ، ويوضح الشكل رقم (5) أهمية أن يكون عمق الجسات مخترقاً لطبقات التربة المختلفة .
7 – عينات التربة

7 – 1 – أماكن استخراج العينات :

تستخرج العينة الأولى من سطح الأرض مباشرة ، وتستخرج العينات التالية بمعدل عينة كل متر على الأقل ، وكذلك عند تغير الطبقات ، ويجب أخذ الحيطة والحذر حتى لا يحصل إغفال اكتشاف طبقات من التربة ذات سماكات صغيرة ، كما يجب أن تكون كمية العينات كافية لإجراء الاختبارات المطلوبة .

7 – 2 – أخذ العينات :

يعتبر أخذ العينات من أهم مراحل الأعمال الجيوتقنية ، ولا تقل أهميته عن الاختبارات التي ستجري عليها ، لذا فإنه من الضروري تحري الدقة والحيطة عند أخذ العينات وطريقة تعبئتها لتكون عينات ممثلة لطبيعة التربة الأصلية ، ويتم أخذ عينات في التربة المفككة والمتماسكة إما المقلقلة أو غير المقلقلة ومن أماكن تخزين التربة Stockpiles على النحو التالي :-



1 – عينات التربة المفككة Cohesionless Soil Sampling : من الصعب الحصول على عينات غير مقلقلة في التربة المفككة كالتربة الرملية أو التربة التي بها نسبة كبيرة من الركام ، وتؤخذ عينات بحد أدنى من القلقلة بواسطة أنابيب أخذ العينات الرقيقة الحواف ، وفي بعض الأحيان يتم أخذ العينات عن طريق تجميد المنطقة المحيطة بالعينة ، ولصعوبة الحصول على عينات جيدة فإنه يجري عادة عمل بعض الاختبارات الحقلية في الموقع ، ويتم أخذ العينات المقلقلة إما يدوياً باستخدام أدوات الحفر اليدوية مثل الكريك والبريمة Auger أو آلياً باستخدام معدات الحفر الآلية بالأعماق التي يحددها المهندس المشرف ، وذلك لعمل اختبارات الوحدة الوزنية والوزن النوعي للتربة وتصنيف التربة والتحليل الميكانيكي وتحديد نسبة تحمل كاليفورنيا والاختبارات الكيميائية وغيرها في المعمل .

2 – العينات المقلقلة Disturbed Sampling :

وهي العينات التي يكون فيها بنية التربة متفككة وخواصها الميكانيكية قد تغيرت أثناء أخذ العينة ، ويمكن أخذها بالطريقة اليدوية . أما في التربة المتماسكة فيمكن أخذها أثناء الحفر بالمثقاب أو بالمثقاب وماسورة التغليف . أما في الصخر فإنه يمكن أخذ العينات أثناء الحفر بطريقة الاجتراف أو الطرق أو الحفر الدوراني .

3 – العينات الغير مقلقلة Undisturbed Sampling :

وتكون عينات التربة هذه محتفظة ببنيتها وخواصها الأصلية ، ويمكن الحصول عليها من التربة المتماسكة بطريقة القطع باليد للحصول عليها كتلة واحدة عن طريق أنبوب استخراج العينات ذو الحافة القاطعة . أما في التربة الصخرية فيتم الحصول عليها بطريقة الحفر الدوراني حيث يتم الحصول على عينة مستمرة على عمق الحفر بواسطة الجهاز نفسه .

4 – عينات التربة من الأكوام وأماكن التخزين Stockpiles Sampling :

في حالة وجود التربة على شكل أكوام في أماكن التخزين أو حول أماكن الحفر يجب تحري الدقة والحذر في أن تكون العينات ممثلة حيث إن طريقـة وضعها على شكل أكوام يساعد على تفرقة حبيبات التربة وتدحرج المواد الخشنة Coarse Aggregates إلى أسفل الكوم ، لذلك لابد من أخذ العينات من عدة أماكن متفرقة في الكوم مع ضرورة إزالة الطبقة العلوية من الكوم والتي تعرضت للعوامل الجوية وتفرقة في الجزيئات ، أما في حالة أخذ العينات من الحفر والخنادق Trenches فيتم أخذ العينات من جانبي الحفرة ومن أسفلها من أماكن متفرقة . وعند ملاحظة وجود طبقات مختلفة للتربة فإنه يلزم أخذ عينات ممثلة لكل طبقة على حدة بنفس الطريقة السابقة مع أهمية تسجيل البيانات أولاً بأول .

5 – عينات الصخور Rock Sampling :

عند استخراج عينات الصخور يتم استخدام الأجهزة الخاصة باستخراج عينات التربة بعد استبدال أجهزة الحفر بالصخور ، ويستحسن استشارة من له خبرة ومعرفة في جيولوجيا المنطقة وأنواع الصخور الموجودة لتحديد مدى قوة وتحمل الصخر ومدى الحاجة لأخذ عينات منه . وفي الصخور المتماسكة يتم أخذ عينات اسطوانية لإجراء تجارب الضغط عليها ، أما في حالة الصخر اللين والهش فيمكن استخراج العينات بعد حقنها بالأسمنت لربط أجزاء الصخر مع بعضها ، ويمكن من خلال وضع الأسمنت في الحفر المتجاورة معرفة اتجاه وترتيب التشققات في الطبقات الصخرية .

7 – 3 – تعبئة العينات :

يتم تعبئة العينات فور الحصول عليها بأوعية يحكم إغلاقها مثل الأوعية البلاستيكية أو في أكياس من البلاستيك ، ومن ثم توضع داخل أكياس من النسيج مع أخذ الحيطة والحذر بعدم دكها عند إدخالها بالكيس ، ويجب أن تملأ العينة الوعاء ما أمكن ، وفي حالة كون العينة من العينات المستمرة كعينات الصخور فيتم حفظها في علب ذات تقسيمات بأقطار مناسبة بحيث تمسك بالعينات دون ضغطها ، أما في حالة استخراج العينات الغير مقلقلة فيجب حماية هذه العينات بطرق مناسبة من الجفاف أو من تغير حجمها أو إنزلاقها في الوعاء ، وبالنسبة للعينات المأخوذة من التربة المتماسكة والمقطوعة على هيئة مكعبات فإنه يمكن أن تغطى العينات جيداً بطبقة أو أكثر من الشمع ، وتوضع كل عينة على حدة في غلاف خارجي له نفس أبعادها من الخشب أو ما شابهه لحمايتها أثناء النقل .

7 – 4 – نقل وتخزين العينات :



في جميع الأحوال يجب تسجيل البيانات التالية عند أخذ العينات :

– الموقع العام مع إيضاحه على رسم كروكي .

– المعلومات العامة عن المشروع .

– رقم الحفرة وأبعادها .

– عدد العينات وأماكن استخراجها .

– تاريخ أخذ العينة وحالة الطقس .

– طريقة أخذ العينات .

– المساحة أو الكمية التقريبية .

– منسوب المياه الجوفية في حالة اكتشافه .

– وصف عام للتربة .

- أية معلومات أو ملاحظات أخرى يراها من يقوم على أخذ العينات .
وتوضع الأنابيب في أرفف خشبية مخصصة لهذا الغرض ، وذلك للتأكد من وضعها في موضع رأسي وعدم تحركها أثناء النقل ، وتبقى على هذا الوضع حتى يتم استلامها من قبل فنيي المعمل ، ويجب أيضاً حماية العينات من أشعة الشمس والحرارة العالية ، وكذلك من التجمد وحمايتها أثناء النقل من الاهتزازات ومن تحطم حاويات العينات ، ويفضل إرسال العينات الغير مقلقلة إلى المعمل فور استخراجها وتخزينها في أماكن معتدلة الحرارة .
وتؤثر طريقة أخذ العينات ونقلها أو طريقة تجهيزها للاختبارت المعملية وخصوصاً العينات الغير مقلقلة منها على نتائج اختبارات القص ، وذلك بزيادة في ضغط الماء الزائد Excess Pore Water Pressure أو انخفاض في قيمة الضغط الفعلية Effective Stresses ولحماية العينات من هذه القلقلة لابد من اتباع مايلي :

– استخدام أنابيب أخذ العينات ذات الحافة الرقيقة والتي تكون نسبة المساحة للقطر الخارجي والداخلي لحافة الأنبوبة فيها من 10 – 15? .

– أن تكون نسبة طول العينة إلى قطرها أقل من 4 .

– التقليل من كمية الاحتكاك داخل أنبوبة أخذ العينات .

– المحافظة على العينات عند نقلها من الحركة والاهتزازات .

– المحافظة على العينات عند قصها وتجهيزها للاختبار في المعمل والحرص على عدم دكها .

– المحافظة على نسبة الرطوبة الطبيعية لعينات التربة .

– استخدام أنبوب أخذ العينات من نوع المكبس Piston-Sampler كلما أمكن ذلك .

– استخدام سائل كثيف أو وحل عند أخذ عينات الطين الناعمة . 8 – تحديد منسوب المياه الجوفية

Ground Water Table Location

يعتبر تحديد منسوب المياه الجوفية من الأعمال المهمة للدراسات الجيوتقنية وخصوصاً إذا ما كان منسوب المياه في نطاق تنفيذ الأساسات حيث إن معظم المشاكل الفنية التي لها علاقة بالتربة تكون بسبب المياه الجوفية ، ويتم قياس منسوب المياه فور اكتشافها ، ثم تقاس يومياً عند بداية ونهاية يوم العمل ، وكذلك في فترة انقطاع طويلة (إذا حدث ذلك) ثم تقاس قبل ردم مكان الجسة ويتم تسجيل النتائج ، وإذا تبين وجود تذبذب في منسوب المياه فإنه يجب معرفة متى وعلى أي عمق يحصل هذا التذبذب وما هي مناسيب الماء في بدايته ونهايته ، ويحدد منسوب المياه الجوفية بالمنسوب الذى يثبت سطح المياه الحر عنده ، ويترك فترة زمنية مناسبة للسماح للمياه بالارتفاع داخـل ماسورة الجسة إلى المنسوب الأصلي للمياه الجوفية ، وتكون هذه الفترة عادة (24) ساعة للتربة متوسطة النفاذية ، أما التربة الضعيفة النفاذية كالتربة الطينية فتمتد هذه الفترة إلى عدة أيام أو أسابيع ، ويمكن أيضاً تثبيت أنبوبة "بيزوميترية" في ثقب الجسة وملاحظة منسوب المياه الجوفية على فترات زمنية وتسجيل أية تغيرات والتأكد من المنسوب النهائي ، و إذا حصل أثناء الحفر أن ثقبت طبقة تربة حاجزة للمياه وكان أسفلها مخزون ماء طبيعي فلا بد من إعادة وضع هذه الطبقة إلى الوضع الأصلي بعد الانتهاء من عمل الجسات وأخذ العينات ، وتؤخذ عينات من المياه الجوفية من أعماق مختلفة لإجراء التحاليل الكيميائية عليها ، ويفضل إرسال العينات إلى المعمل فور الحصول عليها ، ولايلتفت للعينات التي تم استخراجها منذ مدة أطول من أسبوع ، ويتم حمايتها من الحرارة والبرودة وأشعة الشمس أثناء النقل والتخزين ، وفي حالة وجود منسوب المياه الجوفية مرتفعاً ويغطي مستوى الأساسات فلا بد من أن يحتوي تقرير الدراسة على التوصيات اللازمة للطرق الفنية لنـزح المياه الجوفية أثناء عملية الحفر للأساسات والبناء وطريقة عزلها عن المياه .

– الاختبارات الحقلية



Field Testings

يتطلب الأمر إجراء بعض الاختبارات الحلقية الضرورية على التربة في الموقع حسب الحاجة والتي منها :

– 1 – اختبار الاختراق القياسي Standard Penetration test ,SPT :

يعد هذا الاختبار من الاختبارات المهمة لتحديد مقاومة التربة الرملية أثناء تنفيذ الجسة وهو من أسهل الطرق وأفضلها لمعرفة قيمة زاوية الاحتكاك الداخلي وكثافة التربة الرملية . ويتلخص عمل هذا الاختبار في إسقاط مطرقة خاصة وزنها 63.5كجم من ارتفاع 760مم على أنبوبة الجهاز لتدخل مسافة 460مم في التربة ومن ثم حساب عدد الدقات (N)لاختراق آخر 305مم ويتم ايقاف الاختبار في حالة الحصول على 100دقة أو 10 دقات متتالية بدون اختراق ، وفي بعض الأحيان يتم تسجيل عدد الدقات التي يتم الحصول عليها منسوبة إلى 100 بمعنى أنها عدد الدقات التي اخترقت 100مم . وبالرغم من أن هذا الاختبار قد وضع أساساً للتربة المفككة لصعوبة الحصول على عينات غير مقلقلة للرمل إلا أن هذا الاختبار قد ينفذ في التربة المتماسكة ، ويجب الحذر عند استخدام نتائجه في هذه الحالة وذلك لعدم دقة النتائج لاحتواء التربة المتماسكة على الماء . لتحديد مقاومة التربة الرملية أثناء تنفيذ الجسة وهو من أسهل الطرق وأفضلها لمعرفة قيمة زاوية الاحتكاك الداخلي وكثافة التربة الرملية . ويتلخص عمل هذا الاختبار في إسقاط مطرقة خاصة وزنها 63.5كجم من ارتفاع 760مم على أنبوبة الجهاز لتدخل مسافة 460مم في التربة ومن ثم حساب عدد الدقات (N)لاختراق آخر 305مم ويتم ايقاف الاختبار في حالة الحصول على 100دقة أو 10 دقات متتالية بدون اختراق ، وفي بعض الأحيان يتم تسجيل عدد الدقات التي يتم الحصول عليها منسوبة إلى 100 بمعنى أنها عدد الدقات التي اخترقت 100مم . وبالرغم من أن هذا الاختبار قد وضع أساساً للتربة المفككة لصعوبة الحصول على عينات غير مقلقلة للرمل إلا أن هذا الاختبار قد ينفذ في التربة المتماسكة ، ويجب الحذر عند استخدام نتائجه في هذه الحالة وذلك لعدم دقة النتائج لاحتواء التربة المتماسكة على الماء .
مصدر البحث
جيولوجى طارق بهجت12-04-2006, 09:06 PM
Posted on 02:02 ص
Keep Reading...
عمليات تكرير البترول
زيت البترول الخام، كما يخرج من باطن الأرض، هو خليط من العديد من المكوّنات الأيدروكربونية المختلفة، وكل من هذه المكونات يمكن حرقها، ولهذا كان زيت البترول الخام مصدرًا رائعًا للوقود، وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذه المكونات ـ في الوقت نفسه ـ هي مصدر كل احتياجاتنا تقريبًا من زيوت التزييت، ناهيك عن آلاف المنتجات الأخرى، ابتداء من مستحضرات التجميل إلى الألياف الصناعية والمطاط الصناعي والبلاستيك وغير ذلك. وبصفة إجمالية، تعرف العمليات المختلفة، التي يتم بواسطتها إنتاج معظم هذه المنتجات باسم عمليات التكرير.
فالتكرير هو العمليات الضرورية التي يمكن بها معالجة الزيت الخام، واستخلاص المركبات العديدة المرغوب فيها منه، وتحويلها إلى منتجات صالحة للاستهلاك، إذ ليس من الممكن استعمال زيت البترول الخام بالصورة التي يوجد بها باطن الأرض. والمقصود بالتكرير تكسير الزيت الخام إلى مكوناته وجزيئاته الأصلية المكونة من الأيدروجين والكربون، وإعادة ترتيبها لتكون مجموعات تختلف عن الموجودة في الزيت الخام، أي تصنيعها إلى منتجات نهائية صالحة للاستخدام. ويختلف تأثير التسخين على الأجزاء المتعددة للأيدروكربونات، فبعضها إذا فصل من الزيت الخام، يصير غازيّا، وبعضها يصبح سائلاً والبعض الآخر صلبًا. ولكل منها درجة غليان مختلفة، وتستعمل هذه الخاصية في التكرير.
وهناك ثلاث عمليات رئيسة للتكرير، هي:
1. العمليات الفيزيائية "الفصل" Separation
2. العمليات الكيميائية "التحويل" Conversion
3. المعالجة أو التنقية Treatment

العمليات الفيزيائية "الفصل" Separation
عمليات الفصل الأكثر شيوعًا هي:
1. التقطير، وفيها تفصل الجزيئات الأخف ذات درجات الغليان المنخفضة ـ بواسطة الغليان والتكثيف.
2. الاستخلاص بالمذيبات، وفيها تفصل أنواع مختلفة من مواد خليط من بعضها، باستخدام مذيب يمكن فصل بعضها دون الأخرى.
3. التبريد، وفيه يتسبب تبريد الخليط في تصلب أجزاء معينة من المواد، وانفصالها من السائل.
التقطير.
يتم التقطير بواسطة أجهزة التقطير وهي نوعان:
• أجهزة التقطير الابتدائي أو الجوّي. ).




• أجهزة التقطير تحت ضغط مخلخل "تفريغي". ).




وفي أجهزة التقطير الابتدائي، تتم عمليتا التبخير والتكثيف في أبراج التجزئة تحت ضغط مساوٍ للضغط الجوي أو أعلى قليلاً. وتعطينا هذه الأجهزة ستة منتجات رئيسة هي: البوتاجاز، والجازولين، والكيروسين، والسولار، والديزل، والمازوت. أما في أجهزة التقطير تحت الضغط المنخفض أو المخلخل، فتتم عمليتا التبخر والتكثيف تحت ضغط يقل عن الضغط الجوي، وأهم منتجاتها الإسفلت، وزيوت التزييت والشحومات

1 . التقطير الابتدائي:
يغلي الماء في درجة معينة تعرف بـ"نقطة الغليان" ويغلي خليط من سائلين قابلين للامتزاج عند درجة تقع بين نقطتي غليان كل منهما. ولكن السائل ذو درجة الغليان المنخفضة يتبخر أسرع من السائل الآخر، وبالتالي تكون نسبته المئوية في البخار أكثر من نسبته المئوية في المزيج السائل. وعند تكثيف بخار الخليط ينتج مزيج تزيد فيه نسبة السائل ذي نقطي الغليان المنخفضة. وباستمرار عملية غليان المزيج، تنقص فيه نسبة السائل ذي نقطة الغليان المنخفضة تدريجيًا. وعندئذ ترتفع نقطة غليان المزيج حتى يكاد البخار لا يحتوي إلا على السائل ذي نقطة الغليان المرتفعة.
وهذه العملية نطلق عليها "التقطير" وبواسطتها يمكن تقسيم المزيج تقريباً إلى المادتين اللتين يتكون منهما. وهذه هي الطريقة التي تتبع في التقطير الابتدائي للزيت الخام بهدف فصله إلى المجموعات الأيدروكربونية التي يتكون منها.
وتعد هذه العمليات الخطوة الأولى التي تستخدم في معامل تكرير البترول لفصل الزيت الخام إلى مكوناته الأساسية الستة السابق ذكرها.
ولكل مجموعة من المواد الهيدروكربونية مدى غليان محدد. ونظرًا لأن الزيت الخام يتكون من جزيئات هيدروكربونية بعضها صغير ذو درجات غليان منخفضة، والبعض الآخر كبير ذو درجات غليان مرتفعة، فإنه يمكن تجزئه الزيت الخام إلى "قطفات"، تكوّن كل منها مجموعة مكونات أيدروكربونية، وذلك بتسخينه. وتتم عمليه التقطير الابتدائي على النحو التالي:
أ. يرفع زيت البترول الخام بالمضخات من مستودعاته إلى فرن، فيتبخر تبخرًا جزئيّاً. ويمر البخار إلى برج التجزئة، ويرتفع تدريجيّا خلال صواني البرج، وكلما ارتفع البخار انخفضت درجة حرارته، وتكثف جزء منه على كل "صينية" من "الصواني" التي يتكون منها برج التجزئة. فإذا ما امتلأت إحدى الصواني، فاض ما عليها من سائل زائد، وسقط على الصينية التي تليها. وتكون كل صينية، عادة، أقل حرارة من التي تحتها، أي أنه كلما كان موقع الصينية مرتفعًا كانت المواد المتجمعة عليها أقل كثافة، وكلما اخترقت فقاعات البخار سائلاً على إحدى هذه الصواني، من خلال حاجز الفقاقيع، تكثف من البخار ذلك الجزء الذي له مدى غليان السائل الموجود على هذه الصينية نفسه، أما المواد الخفيفة التي قد تكون مختلطة بالسائل فإنها تنفصل على شكل مرة أخرى، وتنتقل إلى الصينية التي تعلوها.
ب. ويمكن التحكم في درجة حرارة برج التجزئة بتمرير السائل الموجود في أسفل البرج، في فرن لغليه من جديد، كما يمكن التحكم في درجة الحرارة أعلى البرج بإعادة دفع جزء معين من المنتج الذي يخرج من هذه المنطقة بعد تكثيفه، وتسمّى هذه العملية "الارتداد"، ومع أنه يتجمع على كل صينية من صواني برج التجزئة سائل له مدى غليان يختلف قليلاً، فإن جزءًا معينًا من المنتج سوف يكثف، رغم أن مدى غليانه أقل من مدى غليان معظم السائل المتجمع على الصينية. وعندئذ يتم سحب السائل من صواني خاصة إلى أعلى أبراج جانبية. وفي هذه الأبراج يفيض السائل مجتازاً عددًا قليلاً من الصواني، بينما تطرد الأبخرة المتصاعدة المواد الأقل كثافة. وبذلك يتحدد مدى غليان السائل المنتج، وتعود الهيدروكربونات التي تطرد بالغليان إلى البرج الرئيس. وباستخدام أبراج التنقية الجانبية، يمكن الحصول على الجازولين والكيروسين والسولار من الزيت الخام بدون الحاجة إلى تقطير آخر.
ج. والمنتجات الرئيسة التي تؤخذ من برج التقطير تحت الضغط الجوي هي: الغازات البترولية الخفيفة، التي تستخدم في صناعة الأسمدة، والبوتاجاز والجازولين الذي يستخدم في إنتاج بنزين السيارات، والكيروسين ووقود النفاثات، والسولار، والديزل، وزيت الوقود "المازوت" الذي يستخدم وقودًا أو تغذية لعملية التقطير تحت الضغط المخلخل.
2 . منتجات التقطير الابتدائي:
أ. الغازات البترولية المسالة Liquefied Petroleum gases : (L.P.G.)
هي خليط من غازي البروبان والبيوتان، اللذان يمكن تحويلهما إلى سائل تحت الضغط. ويمكن الحصول عليهما من الغاز الطبيعي، أو من وحدة الجازولين الطبيعي، وكذلك من وحدة التقطير الابتدائي. وهي تعتبر وقودًا منزليًا مهمّا "البوتاجاز"، وكذلك تستخدم مواد وسيطة في الصناعة البتروكيماوية. ويجب الاهتمام بإزالة غاز كبريتيد الأيدروجين منها؛ حيث إنه يسبب مشكلات التآكل. ويتم الحصول من أجهزة التقطير أيضًا على غازي الميثان والأيثان. وهي غازات غير قابلة للتكثيف تحت الضغط الجوي، وتستعمل صناعة الأسمدة.
ب. الجازولين "البنزين" Gasoline:
هي القطفة البترولية التي يصل مدى غليانها حتى 150 م، وهي خليط من الأيدروكربونات من C4 حتى C12، والجازولين غني بالبارافينات العادية والمتفرعة، وكذلك النافثينات وحيدة الحلقة، التي من الممكن أن تكون لها سلاسل جانبية صغيرة، كذلك توجد الأيدروكربونات الأروماتية "العطرية" مثل البنزول والتولوين والزيلين، وأيضًا يوجد إيثيل البنزول. أما بالنسبة لمركبات الكبريت، فتوجد المركبتانات بصفة رئيسة وأحادي الكبريتيد. كذلك يوجد في الجازولين الأحماض الأليفاتية القصيرة والفينولات. وفصل مركب مفرد من الجازولين عملية صعبة وغير ممكنة نظرًا لكثرة عدد الأيزومرات.
ج. الكيروسين Kerosine:
هو المنتج الرئيس لعملية التكرير من حيث حجم الإنتاج، ويستخدم في الإضاءة وكذلك يستخدم وقودًا منزليّا للطبخ والتدفئة، ومكونًا أساسيّا لوقود النفاثات. ويشمل القطفة البترولية ذات مدى الغليان من 150 - 250 م، ويحتوي على البارافينات من C12 حتى C16، كذلك النافثينات ثنائية الحلقة والأيدروكربونات العطرية أحادية الحلقة ذات السلسلة الجانبية الطويلة، مع العطريات ثنائية الحلقة والمركبتانات الحلقية، وتوجد الأحماض النفثينية مع الأحماض الأليفاتية في الكيروسين.
د. السولار "وقود الغاز" (Gas Oil (solar:
هو القطفة البترولية التي تغلي من 250 م حتى 350 م، وتحتوي على البارافينات من ذرة الكربون 17 حتى الكربون 20.(C17-C20 )، والنافثينات ثنائية الحلقة مع العطريات أحادية الحلقة، التي بها عدد كبير من السلاسل الألكيلية الجانبية، وكذلك العطريات ثنائية الحلقة. وتوجد الأنواع المختلفة من المركبات الكبريتية. كذلك المركبات النتروجينية القاعدية وغير القاعدية، وكذلك أمكن استخلاص الأحماض الدهنية من السولار. ويمكن الحصول على وقود محركات الديزل المختلفة من مقطرات الكيروسين والسولار مدى غليان 180 م حتى 360 م غالبًا، وهي قطفات ذات مدى غليان ضيق حسب نوع محرك الديزل.
3 . التقطير تحت الضغط المخلخل "التفريغي" VACUUM DISTILLATION
وتستخدم هذه الطريقة لتجزئة زيت الوقود الثقيل "المازوت" الناتج من عملية التقطير الابتدائي إلى بيتومين "إسفلت" ومواد أخرى "سولار ومقطرات شمعية"، وتستخدم أساسًا في إنتاج زيوت التزييت والشحومات، كما يمكن استخدامها في عمليات التكسير الحراري أو بالعوامل المساعدة التي سيرد ذكرها فيما بعد.
والتقطير تحت الضغط المخلخل "التفريغي" يتيح خفض درجة الحرارة اللازمة لتبخير أكبر جزء من زيت الوقود الثقيل "المازوت" للحصول على الإسفلت؛ ذلك لأن درجة الحرارة التي يغلي عندها السائل ترتبط بالضغط الواقع عليه. إذ يمكن تخفيض نقطة غليان السائل بتخفيض الضغط الواقع عليه. وهذه العملية لتفادي عملية التكسير لو تم التقطير تحت الضغط الجوي، إذ إن درجة حرارة زيت الوقود الثقيل "المازوت" إذا ما ارتفعت إلى الدرجات العالية التي يتطلبها تقطيره تحت الضغط الجوي العادي، فإنه لن يتبخر فحسب، بل ينكسر إلى مكونات لها خواص مختلفة تمامًا عن المنتج المطلوب. وتحقق هذه الطريقة خفضًا ملحوظًا في التكاليف.
وفي هذه الطريقة تستخدم أجهزة أو مضخات التفريغ Vacuum Pumps للاحتفاظ بضغط منخفض. كما تستخدم مضخات لرفع الزيت خلال فرن إلى برج التقطير تحت الضغط المنخفض، إذ إن التفريغ يحول دون سحب الزيت بالتدفق الطبيعي. ويتحول الزيت إلى بخار وينساب البتيومين "الإسفلت" إلى القاع، حيث يقابله بخار ماء ذو درجة حرارة عالية، يتسبب في دفع ما قد يكون عالقًا بالإسفلت من مواد زيتية قليلة الكثافة إلى أعلى البرج.
وتخرج الأجزاء ذات الكثافة المنخفضة من أعلى البرج على شكل بخار مختلط ببخار الماء، ليمر على مكثف يكثفهما معًا، ثم يدخل المزيج من السولار والبخار المتكثفين إلى برج الاسترجاع، فترد الأبخرة بسحبها بالمضخات إلى أعلى صينية من صواني برج التجزئة. ويسحب الباقي باعتباره أحد المنتجات النهائية، ويتم سحب الغاز غير المتكثف من أعلى البرج بواسطة مضخات التفريغ.
وتسحب السوائل من برج التقطير على أبعاد مختلفة، ويمرر كل سائل برج تثبيت STABILIZER، لفصل المواد الخفيفة بالاستعانة ببخار الماء وإعادتها إلى البرج. أما الباقي فيبرد على حدة، وهو أساسًا السولار والمقطرات الشمعية التي تصبح المادة الخام لصناعة زيوت التزييت والشحومات، كما يمكن استخدامها في عمليات التكسير بالعوامل المساعدة، ويتبقى البيتومين "الإسفلت" في قاع البرج.
وفي عملية التقطير تحت الضغط المنخفض، يمكن الاحتفاظ بالتوزيع الصحيح للحرارة بضبط درجة حرارة المازوت الداخل، كذلك بضبط كميات السولار المرتد الذي تعيده المضخات من برج الاسترجاع إلى البرج، أي يتم تسخين برج التقطير من أسفل إلى أعلى بواسطة المازوت، ويتم تبريده من أعلى إلى أسفل بتأثير الزيت المرتد الذي يسيل من صينية إلى أخرى.
4 . نواتج التقطير تحت التفريغ:
أ. زيوت التزييت: Lubricating Oils
توجد في القطفة التي تغلي من 350 حتى 500 م،ويمكن تقسميها إلى زيوت خفيفة تغلي في المدى 350 - 400 م، وزيوت متوسطة من 400 م إلى 450 م،وزيوت ثقيلة تغلي من 450 حتى 500 م.
وهذه القطفات تحتوي على خليط من الزيوت والشموع والإسفلت، وتختلف نسب هذه المركبات في زيوت التزييت حسب نوع الخام. فالخام ذو القاعدة البارافينية غالبًا لا يحتوي على الإسفلت، والخام ذو القاعدة الإسفلتية لا يحتوي غالبًا على الشموع. والبارافينات في زيوت التزييت تصل عدد ذرات الكربون بها حتى 42 ذرة كربون. والنافثينات ذات حلقات رباعية وخماسية، أما العطريات فهي وحيدة الحلقة حتى ثلاث حلقات، وبها سلاسل جانبية قصيرة. كذلك يمكن تواجد خمسة حلقات في المركبات العليا. وتوجد المركبات الكبريتية ذات الوزن الجزيئي الكبير في زيوت التزييت، كذلك توجد مشتقات الأحماض الكربوكسلية.
ب. البيتومين "الإسفلت"
وهو المتبقي من عملية التقطير تحت التفريغ في الخام ذو القاعدة الإسفلتية.
الاستخلاص بالمذيبات Solvent Extraction:
يتم فصل مكونات الخام في عملية التقطير حسب درجة غليان كل قطفة، وحسب حجم الجزيئات، وليس حسب نوعها، أما في عملية الاستخلاص بالمذيبات، فيتم الفصل حسب النوع الكيميائي للجزيئات، مثل بارافينات أو عطريات أو نافثينات.
يدخل في نطاق عملية الاستخلاص بالمذيبات - التي تعد واحدة من عمليات الفصل المستخدمة في معامل تكرير البترول - عملية إنتاج زيوت التزييت وفيما يلي شرح مبسط لها:
سبق ذكر أن المقطرات الشمعية الناتجة من عمليات التقطير تحت الضغط المخلخل "التفريغي"، التي يمكن الحصول عليها من مستويات مختلفة من البرج، يمكن معالجتها لإنتاج زيوت التزييت. وكذلك بالنسبة للمتبقي في قاع البرج، وكل ذلك يتم في حالة معالجة الخامات البارافينية، فهذه المقطرات الشمعية تشكل المواد الأولية اللازمة لإنتاج زيوت التزييت الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، كما يعد المتبقي في قاع البرج المادة الأولية اللازمة لإنتاج الزيوت المتبقية BRIGHT STOCKS، ومن الضروري أن تكون هذه الزيوت على درجة عالية من النقاء، وأن تتوفر فيها المواصفات القياسية العالمية نظرًا لدورها الخطير في كافة الاستخدامات. ولتحقيق ذلك، يلزم معالجة المقطرات الشمعية والمتبقي، باستخدام مذيبات خاصة، لاستخلاص الشوائب من زيوت التزييت. ومن هذه المذيبات:
1. يستخدم البروبان لإزالة المواد الإسفلتية من المتبقي الثقيل في قاع البرج.
2. يستخدم مذيب الفورفورال ومذيب الفينول وغيرهما لتنقية المواد الخام من المركبات العطرية.
3. يستخدم مذيب البنزول والتولوين والميثيل أيثيل كيتون وغيرهما، لتخليص الزيوت من الشموع العالقة بها ويجري فصل الشموع من المستخلص بالتبريد.
4. تستخدم أنواع عديدة من الطفلة الطبيعية أو الصناعية، لتنقية الزيوت من الشوائب والألوان... إلخ، ويمكن الاستعاضة عن هذه العملية بالتنقية عن طريق المعالجة بالأيدروجين، وهو الاتجاه العالمي الآن.
5. للحصول على القطفات المطلوبة، تتم عمليات تقطير لكل من هذه المنتجات، وكذلك عمليات إضافة بعض القطفات لبعضها.
6. يتم إضافة إضافات معينة لكل نوع من الزيوت، لتحسين مواصفاته أو لمنع الأكسدة، وذلك قبل طرح الزيوت في الأسواق.
7. تتم تعبئة الزيوت في عبوات خاصة مختلفة الحجم.
Posted on 01:57 ص
Keep Reading...
المنتجات البترولية واستخداماتها
1- الغاز الطبيعي:
نطلق عبارة الغاز الطبيعي على خليط من مركبات الكربون الهيدروجينية,وهذه المركبات عديمة اللون وأهمها واكثرها نسبة هو غاز الميثان اما الغازات الاخرى فهي الايثان والبروبان والبيوتان وهذه تصل نسبتها الى 30 % من حجم الغاز الطبيعي.
يعتبر الغاز الطبيعي مصدرا هاما لتوليد الطاقة الحرارية لما يمتاز به من طاقة حرارية عالية وهو ينافس انواع الوقود الاخرى وذلك نتيجة لسهولة استعماله وخلوه من الملوثات اذ يستخدم الميثان والايثان كمصدر
للطاقة في وحدات صناعية كثيرة كصناعة الحديد الاسفنجي وصناعة الزجاج والالومنيوم والفخار والاسمنت.
أما البروبان والبيوتان فيستخدمان بشكل كبير كوقود للاغراض المنزلية.
والغاز الطبيعي عموما يستخدم كمادة في تسهيل استخراج النفط وذلك من خلال حقنة في الابار المنتجة.

2- الايثر البترولي :
تنتج الايثرات البترولية من تقطير البترول والشائع من هذه الايثرات يتقطر على مدى يتراوح ما بين 40 - 60 , 50 - 80 , 80 - 120 درجة وتدخل هذه القطافات كمذيبات لكثير من المنتجات الكيميائية والدهانات
والمواد اللاصقة وغيرها.

3- الجازولين:
هو عبارة عن مزيج من هيدروكربونات متطايرة يتم الحصول على الجازولين من عمليات التكرير والتكسير والتهذيب والالكلة وتتكاثف مكوناتة عند درجة حرارة 35 - 175 م.
ويعتبر الجازولين اهم مكونات النفط الخام.
ويستخدم كوقود للسيارات.

4-النافثا:
هي احدى منتجات تكرير النفط الرئيسية فتقطر عند درجة حرارة تتراوح بين 65 - 200 م وتتكون جزيئتها من عدد من ذرات الكربون تتراوح ما بين 6 - 12 ذرو كربون, وتنقسم النافثا الى قسمين:
أ- النافثا الخفيفة:
تسود في هذا النوع الهيدروكربونات ( مركبات الكربون الهيدروجينية )ذات السلاسل المفتوحة (البرافينات)
وتستخدم لانتاج الاولفينات( الاثيلين , البروبلين , البوتادايين )في المقام الاول,كماتستخدم في انتاج الجازولين في المقام الثاني.
ب- النافثا الثقيلة:
وهذه تسود فيها الهيدروكربونات الحلقية ( النافثينات ).وتستخدم في انتاج المركبات الاروماتية ويتم فصلها
في مراحل لاحقة الى ( بنزين , تولوين , بارازايلين , ميتازايلين , اورثوزايلين ) , وكذلك تستخدم في صناعة
بعض المذيبات البترولية.

5- الكيروسين:
هو سائل يتقطر مابين درجات حرارة 150 - 300 م ويحتوي على مركبات هيدروكربونية بارافينية,يتراوح عدد ذرات الكربون فيها مابين 11 - 18 ذرة كربون.
يستعمل كوقود بترولي للتسخين والاضاءة ولاغراض التدفئة.
ويفصل منه جزء تتراوح درجة تكاثفة ما بين 250 - 300 م يعرف بالسولار ويستعمل كوقود للمحركات الفضائية وكمذيب للمنتجات الصناعية.

6-زيت الغاز:
ينتج هذا الزيت من عمليات تقطير الزيت الخام ومن عمليات التكسير الحراري والتكسير بالعوامل المساعدة ويتقطر عند 275 - 400 م وهو ذو لون بني ويحتوي على مركبات الكربون الهيدروجينية التي يتراوح عدد ذرات الكربون فيها ما بين 15 - 20 ذرة كربون.
وتكمن اهميتة بتحويله الى بنزين سيارات ( جازولين ) بعملية التكسير الحراري ويستعمل هذا الزيت كوقود لمحركات الديزل ولتوليد الحرارة في المساكن والمصانع وتوليد الكهرباء.

7-زيت الوقود الثقيل ( المازوت ):
ينتج من مخلفات التقطير للزيوت الخامالتي ترتفع فيها نسبة الاسفلت وهذا يعني انها تحتوي على اثار من مواد معدنية متأينة من الزيت الخام اقل من واحد في المائة وقد تحتوي على مركبات الصوديوم و الكالسيوم
والحديد والنيكل الفناديوم.
يحرق زيت الوقود للحصول على البخار المستعمل في السفن والقاطرات وفي توليد الحرارة بصورة عامة
او كوقود في محركات الديزل البحرية الكبيرة او يخضع لعملية التقطير الفراغي للحصول على:
أ- زيوت التزييت و الشحوم:
تنتج زيوت اتزييت بانتزاع الاسفلت والمواد الاروماتية والصمغ والشوائب الاخرى من زيت الوقود الثقيل.
تنتج الشحوم بتغليظ زيوت التزييت بمزجها بمواد مغلظة كالصابون والصلصال والسليكاجل.
ب- شمع البرافين:
يتألف هذا الشمع في معظمه من هيدروكربونات بارافينيه ذات اوزان جزيئية عالية تتجمد في درجات الحرارة
المنخفضة لذا فهي تنفصل بسهولة من الزيوت التي تحتويها عند التبريد ثم تفصل من السائل بالترشيح
او الطرد المركزي.
كذلك يتم فصلها باستعمال مزيج من المذيبات مثل التولوين الذي يذيب الزيت واثيل ميثيل كيتون الذي يذيب جزء قليل من الشموع ويسخن المزيج عادة لاذابة الزيت والشموع ثم يبرد المزيج الى - 20 م (اي تحت الصفر ) ثم يفصل الشمع من الزيت المذاب بالترشيح.
ج- القار او الزفت:
ينتج كمواد متخلفة بعد عمليتي التقطير الفراغي للمازوت واستخلاص زيوت التزييت بالمذيبات.
وهو عبارة عن مادة سوداء او بنية اللون داكنة شديدة اللزوجة.
يستخدم في عدة اغراض من اهمها استخدامه في مجال سفلتة الطرق وتثبيت التربة وفي انتاج المواد
العازلة للمياه.

8- الكبريت:
يوجد على شكل غاز كبريتيد الهيدروجين مصاحبا للغازات الطبيعية التي ترافق انتاج النفط وكذلك على شكل مركبات مختلفة مذابة في الزيت الخام او المنتاجات البترولية وهذه بدورها تعالج بالهيدروجين لتحويلها الى
غاز كبريتيد الهيدروجين المتطاير يلي ذلك فصل كبريتيد الهيدروجين من الغازات الطبيعية بامتصاصه
بالسوائل الكيميائية مثل ثنائي ايثانول امين , وتسخين هذا السائل الى درجات حرارة معينة ينفصل منه غاز
كبريتيد الهيدروجين وللحصول على الكبريت من هذا الغاز فانه يمرر داخل مجموعة من صناديق تنقية
مححتوية على اكسيد الحديد النشط حيث يتم التفاعل بين الغاز واكسيد الحديد ويتكون كبريتيد الحديد الذي
يعامل بالاكسجين فينتج اكسيد الحديد مرة اخرى ويتحرر الكبريت.
يستخدم 90 % من انتاج الكبريت في صناعة حمض الكبريت:وذلك بحرق الكبريت المصهور في الهواء عند
درجة حرارة 800 م معطيا ثنائي اكسيد الكبريت الذي يعالج باكسجين الهواء الجاف بوجود عامل مساعد مثل اكسيد الفانيديوم فيتكون ثلاثي اكسيد الكبريت وهذا يتفاعل مع الماء ويعطي حمض الكبريت.
واهم استخدامت حمض الكبريت هو في صناعة الاسمدة.
ويستخدم 10 % من الكبريت تقريبا في صناعات اخرى مثل صناعة اعواد الثقاب والبارود وكمبيد حشري
للآفات الزراعية.
ويدخل الكبريت في صناعة المطاط حيث يضاف بخاره الساخن الى المطاط بنسبة تصل الى 3 % فيتحد
معه وبذلك تتحسن نوعيته باكتسابه صفة المرونة.
ويتفاعل الكبريت مع الميثان تحت ظروف مناسبة وينتج عنه ثنائي كبريتيد الكربون الذي يستخدم في صناعة
الرايون و رابع كلوريد الكربون ويستعمل كمادة مذيبة وفي معالجة الخامات.
Posted on 01:52 ص
Keep Reading...
03/06/09
عبدالملاك اكتشف طريقة لإنتاج الذهب من صخور «الأفيوليت» بطريقة اقتصادية
الدكتور مخلص كمال عبدالملاك حصل علي بكالوريس العلوم الجيولوجية عام ١٩٩٤ ليعمل جيولوجياً بجامعة أسيوط في المشروعات الخاصة بوزارة التعاون الدولي بغرض البحث والتنقيب عن المياه الجوفية.



اشتغل مدرساً بقسم الجيولوجيا بجامعة أسيوط حتي تم تعيينه في المركز القومي للبحوث كمساعد باحث في عام ١٩٩٨ وحصل علي الماجستير ثم الدكتوراه من جامعة القاهرة في عامي ٢٠٠٠ و٢٠٠٤، وأصبح عضواً في بعض الجمعيات العلمية «الجمعية الجيولوجية المصرية» و«نادي العلوم الجيولوجية» و«علوم الفضاء» و«جمعية علم المعادن المصرية» و«وحدة الاستشارات الجيولوجية بالمركز القومي للبحوث».

تركزت أبحاث عبدالملاك علي دراسة صخور القاعدة المصرية الموجودة في شبة جزيرة سيناء والصحراء الشرقية، وكان الهدف من الدراسة تحديد أصل هذه الصخور وأهميتها الاقتصادية، وتعاون في معظم أبحاثه مع مؤسسات في أمريكا واليابان.

وبعد نشر أبحاثه في عدد من المجلات العلمية العالمية، تم اختياره ليدرس في بعض الجامعات الأمريكية، وتوج هذا المشوار باختياره في موسوعة «WhoisWho» للعلماء البارزين علي مستوي العالم.

وقال عبدالملاك «استحدثت نظرية جديدة في تفسير أصل صخور الأفيوليت بالصحراء الشرقية، حيث وجدت أن هذه الصخور تمثل قيمة اقتصادية لمحتواها العالي من الذهب والكرومين والماجنيزيت والتلك، وقد تم تطبيق هذه النظرية في العالم بعد أن طبقت لأول مرة في مصر».

وعن المعوقات والتحديات التي تواجهه كباحث في مصر قال «أبرزها التصاريح الأمنية فلا أستطيع البدء في أي عمل بحثي إلا من خلالها، فطبيعة عملي تستوجب العمل في مناطق حدودية لا يجوز العمل فيها إلا من خلال تصريح أمني».

وأضاف «المشكلة الأخري التي لا تقل أهمية عن سابقتها عدم دقة التحاليل الكميائية نظراً لافتقاد العاملين بمراكز التحليل الكميائية التدريب الجيد علي كيفية استخدام الأجهزة الحديثة».

ودلل عبدالملاك علي ذلك قائلاً «اشترت جامعة القاهرة عام ١٩٩٧ جهازاً للتحاليل الكيميائية بخمسة ملايين جنيه، ولم يتم تشغيله حتي الآن نظراً لغياب العناصر المؤهلة للعمل عليه».

وأكد أن أبحاثه جميعها نشرت خارج مصر في حين لم ينشر إلا بحث واحد فقط داخل مصر وأرجع ذلك إلي المعوقات التي تواجهه في نشر أبحاثه ومنها أن نشر البحث الواحد يستغرق وقتاً طويلاً في حين يحدث العكس في الدول المتقدمة».

وأوضح عبدالملاك أن الوقت الذي انتظره لنشر بحث واحد فقط في مصر يعادل نشر أربعة أبحاث له في الخارج مؤكداً أن عملية النشر هنا بها محسوبيات وتتكلف عملية النشر مبالغ باهظة في الوقت الذي لا تصل رواتبهم كباحثين في مركز البحوث إلي ربع هذه المبالغ، أما نشره في الخارج فلا يكلفه شيئاً، وكشف عبدالملاك عن حاجة الباحثين الجيولوجين إلي سيارات مجهزة للرحلات الحقلية لأن غيابها يعد عقبة في طريق الوصول إلي النتائج.

وقال عبدالملاك إنه فوجئ باختياره عضواً في موسوعة «WhoisWho» وأضاف: «كانت مفاجأة وصرت أصغر عضو في الموسوعة فعمري لم يتجاوز الـ٣٥ عاماً، واختياري يعد بداية انطلاق خاصة أنني أول عالم مصري جيولوجي يدخل هذه الموسوعة».

وأكد عبدالملاك أن العمل الفردي الذي يسود في المراكز البحثية المصرية أحد العوائق التي تواجه العلماء والباحثين المصريين، وقال «ما يدفع الباحث إلي العمل بشكل فردي هو الترقيات والدرجات البحثية، فالتقييم الجماعي العقيم ينتقص من حق الفرد، ولذلك فإن الباحث يتنحي عن العمل الجماعي لصالح الفردي في ظل هذه الأجواء».

وتحدث عبدالملاك عن أبحاثه التي نشرت في الخارج وتدرس في الجامعات الأمريكية قائلاً «كشفت في أبحاثي عن أهمية صخور «الأفيوليت» الاقتصادية، وبدأت دول الدرع النوبي «مصر والسودان وأثيوبيا والسعودية والأردن وفلسطين وإسرائيل واليمن» في تطبيق نظريتي»، ولفت إلي اكتشافه الأخير وهو عملية التحول التي تحدث في صخور الأفيوليت لتنتج نوعاً آخر يسمي «التلك» ويتركز فيه معدن الذهب بحوالي ألف ضعف مقارنة بمحتويات صخور الأفيوليت قبل التحول.

وقال عبدالملاك: إنه يجري الاتفاق حالياً علي مشروع أمريكي مصري للاستفادة من صخور الأفيوليت اقتصادياً.

وتحدث عن بحوثه الأخري التي تناولت الصخور القلوية وأثبتت أهميتها الاقتصادية من خلال أحتوائها علي مواد مشعة مثل اليورانيوم والثريوم والرصاص ونسبة عالية من العناصر الأرضية النادرة مثل النيوبيوم والزركينيوم والتيريم.

وذكر عبدالملاك أنه في بداية عرضه أبحاثه علي باقي زملائه نال منهم سخرية كبيرة قائلاً «اعتبروا من يشذ عن مدارسهم العلمية مصدراً للسخرية غير أن أبحاثي اثبتت عكس ما يدعون».

وتلقي عبدالملاك عروضاً للعمل في أكثر من دولة مثل الصين والولايات المتحدة وأستراليا وإيطاليا وعرضاً أخيراً من المغرب ووافق علي الأخير وسيبدأ فيه بعمل دراسة مقارنة بين صخور الأفيوليت في مصر ومثيلتها في المغرب.
Posted on 11:24 م
Keep Reading...
مصطلحات جيولوجية
علم الجيولوجيا:
علم يختص بالبحث في كل شيء يتعلق بالأرض.

الجيولوجيا الكونية:
أحد فروع الجيولوجيا يختص بدراسة أصل الأرض وصلتها بالأجرام السماوية.

الجيولوجيا التركيبية:
علم يختص بدراسة بناء الكتل الصخرية وتصدع القشرة الأرضية.

وصف الطبقات:
علم يبحث في تتابع طبقات الصخور وترتيبها في نظام زمني.

الجيولوجيا الهندسية:
علم يهتم بدراسة الخواص الميكانيكية والهندسية للصخور.

الاستشعار عن بعد:
علم يختص بدراسة واستخدام صور المركبات الفضائية والأقمار الصناعية.

جيولوجيا البحار:
علم يعطي معلومات عن البحار والرسوبيات والصخور التي تكون قاع البحر.

الجيو كيمياء:
علم يهتم بدراسة توزيع العناصر المختلفة في القشرة الأرضية.

الكون:
كل ما خلقه الله مرئيا كان أم غير مرئي .

المجرة:
نظام نجمي يتكون من آلاف ملايين النجوم والسدم.

المجموعة الشمسية:
نظام نجمي فريد يتكون من نجم واحد هو الشمس وتسعة كواكب.

الأقمار:
كواكب صغيرة تخضع لجاذبية كواكب أكبر منها وتدور حولها.

الكويكبات:
وهي كتل صخرية متفاوتة الحجم تدور ما بين المريخ والمشتري.

الشهب:
بقايا كويكبات تحترق بصورة كاملة أثناء احتكاكها بالغلاف الجوي.

النيازك:
بقايا كويكبات تحترق بصورة جزئية وتسقط على الأرض.

المذنبات:
كتل من الثلج وغازات متجمدة وقطع من الصخور.

السديم:
مادة أولية عبارة عن كتل غازية وغبارية نشأ منها الكون.

التمايز الكيميائي:
هبوط العناصر الثقيلة وطفو المكونات الخفيفة.

اللب الداخلي:
أحد مكونات الكتلة الصلبة للأرض غني بالحديد والنيكل.

الوشاح:
نطاق صخري ترتفع درجة حرارته كلما تعمقنا فيه.

اللب الخارجي:
نطاق فلزي مصهور من ضمن مكونات الكتلة الصلبة للأرض.

الغلاف الجوي:
جزء من كوكب الأرض يحمينا من أشعة الشمس الحارقة والإشعاعات الخطيرة.

الغلاف المائي:
كتلة ديناميكية من الماء في حركة مستمرة من البحار والمحيطات.

القشرة القارية:
تماثل في تركيبها صخر الجرانيت وتسمى السيال.

القشرة المحيطة:
تماثل في تركيبها صخر البازلت وتسمى السيما.

الحيود المحيطية:
سلاسل جبلية عالية تقع في منتصف المحيطات.

لخنادق أو الأغوار:
تجاويف عميقة جدا في قاع المحيطات تكون مقوسة الشكل عادة.

الماجما:
الصهير الذي نشأت من الصخور النارية بأنواعها.

اللافا:
هي الماجما بعد خروجها على سطح الأرض وفقدانها للغازات.

التعرية:
تفتيت الصخور وتحليلها ثم نقل النواتج إلى أماكن أخرى.

التجوية:
تفتيت الصخور وتحليلها بواسطة الجوية السائدة في الغلافين الجوي والمائي.

الحدود المتباعدة:
هي نطاقات تبتعد فيها الألواح عن بعضها تاركة فراغ فيما بينها.

الإندساس:
مناطق يتم فيها ابتلاع اللوح المحيطي.

الحدود المتقاربة:
نطاقات تقترب فيها الألواح من بعضها.

صخور الأوفيولايت:
تنشأ نتيجة انزلاق شرائح من القشرة المحيطة فوق الجزء القارى.

حدود الصدوع الناقلة:
نطاقات تحدث فيها زحزحة للألواح بالنسبة لبعضها البعض في اتجاهات أفقية ولكن متضادة.

البراكين:
تراكمات من اللافا على سطح القشرة الأرضية وتصلبها بحيث تكون قبابا أو جبالا مميزة.

طفوح اللافا:
تتميز بإنخفاض نسبة السليكا مما يجعل درجة لزوجتها منخفضة وقدرتها على الحركة والإنسياب لمسافات كبيرة.

المواد الفتاتية البركانية:
مواد مقذوفة بجانب قصبة البركان مكونة تركيب مخروطي وتختلف في أحجامها.

القصبة:
وهي أنبوب أسفل فوهة البركان .

المخروط:
جبل أو قبة من المواد المنصهرة التي قذفها البركان.

براكين درعية:
طفوح بازلتيه ونسبة قليلة من المواد الفتاتية وتأخذ شكل تركيب قبوي ذو انحدار لطيف.

براكين المخاريط الفتاتية:
فتات بركاني مقذوف تتميز بالإنحدار الشديد.

طفوح الشقوق:
كميات كبيرة من المواد البركانية تخرج من الشقوق والكسور في القشرة الأرضية.

النقاط الساخنة:
نقاط تتصاعد منها الماجما خلال اللوح الى سطح الأرض.

الزلازل:
حركات أرضية سريعة تنتاب القشرة الأرضية في فترات متقطعة ومرات عديدة.

زلازل ضحله:
نوع من الزلازل يحدث بالقرب من سطح الأرض وحتى عمق 33كم .

السيزموجراف:
جهاز يستخدم لتسجيل الزلازل من حيث شدتها ووقت حدوثها
Posted on 04:32 ص
Keep Reading...
الأحجار الكريمة
الأحجار الكريمة gemstones هي أي معدن أو مادة أرضية أخرى ( شبه معدن مثلا ) له قيمة تقديرية كبيرة يعترف بها الجميع بغض النظر عن فوائده الأخرى أو استخداماته الصناعية . يوجد كثير من الأحجار الكريمة في الصخور النارية المتكونة من صخور منصهرة تدعى (( صهارة)) ارتفعت من وسط الأرض وتجمدت على السطح .وعندما تبرد الصهارة ، تميل العناصر إلى الانفصال والانعزال في مناطق تشكل فيها معدنيات مختلفة . كذلك غالبا ما تذويب جيوب من الغاز والماء الحار جدا عناصر معينة من شأنها ، عندما تبرد ، أن تتحد لتعطي أحجارا كريمة وأحجار نصف كريمة .تنشا أحجار أخرى ، عندما تفعل عوامل كيميائية أو حرارية أو ضغطية في بنية بعض الصخور فتعيد من جديد تبلرها أو تشكليها كما يحدث في الصخور المتحولة . واهم الصفات التي تضفي على المعدن أو أي مادة أخرى هذه القيمة التقديرية هي الجمال والندرة ومقاومة التغير والتحلل بالعوامل الجوية العادية . وقد يتحقق الجمال من صفات مختلفة مثل اللون أو البريق أو الشكل البلوري أو الانعكاسات الضوئية أو حتى من وجود بعض الشوائب بصورة خاصة .

وقد أمكن حديثا تقليد المعادن الكريمة صناعيا وإنتاج نوعيات تشابهها تماما أو حتى اجمل منها . ولكن القيمة التقديرية للمعدن الحقيقي لا زالت اكبر بكثير من التقليد . ومن الشائع أن تكون للمعدن الواحد عدة نوعيات بعضها كريم والآخر عادي ، وحتى النوعيات الكريمة قد تتفاوت في قيمتها تفاوتا كبيرا ، والمثال الجيد على ذلك الماس فليست كل حبيبات الماس المستخرجة من مناجمه هي أحجار كريمة بل منها البورت والكربونادو التي تستخدم في الأغراض الصناعية . وبالرغم من عدم وجود اتفاق عام على ماهية المعادن التي لها نوعيات كريمة ، إلا أن اشهر الأحجار الكريمة تأتى من عدد محدود من المعادن في حدود العشرة أو تزيد قليلا وأهمها : الماس ، والكورندم ، والكريسوبريل ، والبريل ، والسبينل ، والتوباز ، و الزيركون والتورمالين والجارنت والكوراتز و الفيروز ( التوركواز ) والزبرجد ( البيريدوت ) .

ومعالجة الأحجار الكريمة أساسية قبل عرضها أو بيعها ، وهذه المعالجة أما أن تضيف إلى القيمة الأصلية للحجر الكريم أو تقلل منها ؛ فالحجر يجب أن يصقل جيدا وفي اتجاهات معينة حتى يظهر في أبهى حلله ، ولهذا فان البراعة البشرية في انتقاء فصوص الأحجار الكريمة وتقطيعها وتشكيلها وصقلها عامل أساسي في تقدير القيمة النهائية لهذه الأحجار ، وبالطبع فان هذا عمل صعب للغاية لان معظم الأحجار الكريمة ذات صلادة عالية . ولا يتسع المجال هنا إلا لذكر بعض الأحجار الكريمة كأمثلة فقط ، وقد سبق الماس وبعض نوعيات المعادن الكريمة التي استعرضت مع المعادن الصناعية ، أما النوعيات الكريمة التي تستحق الذكر هنا فهي نوعيات البريل والكورندم . والبريل يعتبر مصدر أحد الفلزات النادرة وهو البريليوم ، ولكن المعدن له نوعيات كريمة أيضا أهمها الزمردemerald الذي يعتبر في المرتبة التالية للماس مباشرة ، بل أن هناك من يعتبر الزمرد النادرة أقيم من الماس ، ولون الزمرد اخضر ذو صفات خاصة يصعب وصفها ولذلك يسمى هذا اللون الأخضر الزمردي green emerald ، وتنحصر مصادرة العالمية في كولومبيا وفي كارولينا الشمالية واستراليا ومصر ، واشتهرت المصادر المصرية منذ عصور الفراعنة والمعتقد أنها لم تستفد منه بعد ، لأنه يقع في مناطق وعرة في الصحراء الشرقية ، وقد اكتشف الزمرد مؤخرا في ديسمبر 1993 في سيناء غرب مدينة نويبع . وهناك نوعيات كريمة أخرى من البيريل هي الأكوامارين aquamarine ذو اللون الأزرق المخضر والمورجانيت morganite ذو اللون الأحمر الوردي والهيليودور heliodore ذو اللون الأصفر الذهبي .

وهناك حجر كريم قريب من البريل ويسمى الكساندريت alexandrite نسبة إلى أحد قياصرة الروس الذي كان مولعا بالأحجار الكريمة ، وهو نوعية من معدن الكرسوبيريل chrysoberyl الذي يتكون من أكسيد البريليوم والألومنيوم مع وجود بعض الحديد والكروم ، ويعتبر أقيم الأحجار الكريمة على الإطلاق لندرته الشديدة فهو موجود فقط بمنطقتين في العالم مصاحبا للزمرد ؛ واحدة في جبال الأورال والثانية في سريلانكا ، وكذلك لاختلاف لونه بين الضوء الطبيعي والضوء الصناعي ، ففي ضوء الشمس يبدو اخضرا مثل الزمرد أما في الضوء الكهربي فهو احمر ارجواني أو بنفسجي ، فيجمع بين لوني الزمرد والأماتيست .

والكورندم corundum هو أكسيد الألومنيوم النقي وصلادته 9 ووزنه النوعي 4,02 وبريقه ماسي إلى زجاجي شفاف إلى نصف شفاف ، وهو غير قابل للانصهار أو التفاعل مع الأحماض ، ويستخدم في مساحيق الصنفرة والجلخ مثل الإمري emery الذي يتكون من الكورندم والهيماتيت والماجنيتيت ن ومن نوعياته الكريمة الياقوت ruby وقد قال تعالى (( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ)) سورة الرحمن 58 وهو شفاف وذو لون احمر قاتم ، والسافير sapphire وهو النوع الأزرق ، وعادة ما تكون تلك الألوان لوجود شوائب .
واللآلئ أحجار كريمة تستخرج من البحر .وقد قال تعالى ((كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ)) سورة الواقعة 23 وتتشكل في بعض أصداف المحار حين تدخلها حبات الرمل فتضايق الحيوان القابع ضمن الصدفة . عندئذ يفرز الحيوان مادة تسمى أم اللؤلؤ يغطي بها حبة الرمل وتنمو هذه اللؤلؤة سنة بعد سنه . يجد الغواصون المحار الذي يحتوي على اللؤلؤ في البحر الأحمر والمحيط الهندي .
الرد مع إقتباس
Posted on 04:27 ص
Keep Reading...
الفضة
شبه الفضة silver الذهب إلى حد كبير في جميع خصائصه تقريبا ، ولكن بصورة مصغرة ، كما لو كانت له كالشقيقة الصغرى . فالفضة من أوائل الفلزات التي استخدامها الإنسان ويرجع تاريخها إلى العصر الحجري الأول . .وغالبا ما تكون الفضة مصاحبة للذهب في عروقه ، ولكنها تفترق عنه في ركازات الرواقد حيث أنها اقل منه في مقاومة عوامل التعرية فلا تتحمل عمليات الأكسدة والإذابة أثناء النقل ، ولذلك تقتصر ركازات الفضة على العروق أو على الركازات المنبثة في الصخور النارية .

وتوجد الفضة في الركازات على هيئة مجموعة من المعادن اشهرها وأوسعها انتشارا هو الارجنتيت argentite وتركيبه كبريتيد الفضة ( Ag2S ) ، يليه البروستيت prousitite ويتكون من كبريتيد الفضة المحتوى على الزرنيخ ، كما توجد أيضا على هيئة الفضة الطليقة ، كذلك توجد الفضة بنسب عالية في كثير من معادن الذهب والرصاص والنحاس وخاصة الجالينا الذي يعرف بمعدن الكحل . ونتيجة لتأثر تلك المعادن بالظروف الجوية وأكسدتها ، فأن الفضة تتحرر من هذه المعادن وتذوب في المياه السطحية المؤكسدة ولكنها سرعان ما يعاد ترسيبها في صورتها الفلزية الطليقة ، ولكنها تختلف عن الذهب في أنها تصدأ وتكون صورتها قاتمة .

وفي المرتبة الثانية يأتي استخدام الفضة في الحلي والمجوهرات وأدوات السفرة وكثير من الأدوات المنزلية التي تقتنى للتباهي اكثر من الاستخدام العادي وقد قال تعالى (( وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا15 قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا 16 )) سورة الإنسان .

وكانت الفضة تستخدم على نطاق واسع في صك العملات المعدنية ، ولكنها قلت إلى حد كبير الآن لارتفاع سعرها وتكاد تقتصر على العملات التذكارية فقط .أما في الاستخدامات الصناعية فيعتبر أكثرها هو استخدام الفضة في التصوير الفوتوغرافي ؛ فقد وجد أن هاليدات الفضة تتأثر بالضوء بحيث تترسب منها الفضة في صورتها الفلزية تحت تأثيره، وتعتمد الفضة المترسبة على شدة الضوء الذي تتعرض لها هذه الأملاح .
Posted on 04:27 ص
Keep Reading...
الذهب
الذهب gold هو العنصر رقم 79 في الجدول الدوري للعناصر ، ويبلغ وزنه النوعي 19,2 عندما يكون نقيا ، ولكن غالبا ما تختلط به في الطبيعة فلزات أخرى مثل الفضة والنحاس . ويتميز الذهب النقي بلون اصفر خاص لا يشاركه فيه أي معدن أو فلز آخر ، ولكن قد تتشابه معه بعض المعادن الفلزية الأخرى في اللون إلى حد كبير قد يؤدي إلى الخلط بينها ، ولكن بريق الذهب لا يختلف ما بين رؤيته في الظل أو ضوء الشمس المباشر ، بينما يختلف بريق المعادن الأخرى اختلافا واضحا .

ويعتقد أن الذهب كان من أوائل الفلزات التي اكتشفها الإنسان واستخدمها ، فقد عثر أجدادنا القدماء على كتل منه في رواسب الوديان واسترعى انتباههم ببريقه الأخاذ وثقله النوعي الكبير وخصائصه الأخرى . ولقد كان القدماء المصريين باع طويل في البحث عن الذهب واستخراجه واقتنائه فما من راسب للذهب اكتشف حديثا إلا وكان القدماء قد سبقوا أليه واستغلوه وقد قال تعالى ((فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاء مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ )) سورة الزخرف 53،

وأقدم خريطة جيولوجية لمنجم تلك المدونة على ورق بردي لمنجم الذهب في الفواخير بالصحراء الشرقية المصرية والمحفوظة بمتحف اللوفر بفرنسا .ويقدر الجيولوجيون أن متوسط تركيز الذهب في صخور القشرة الأرضية هو خمسة في البليون ، وتختلف هذه النسبة من صخر إلى آخر . ويوجد نوعان أساسيان من راكازات الذهب هما العروق والرواقد ، ونفس الوقت يتم استخراج كميات كثيرة من الذهب كناتج ثانوي لكثير من ركازات الفضة والنحاس والرصاص والزنك والقصدير ، ويوجد الذهب في هذه الركازات على هيئة صفائح رقيقة أو حبيبات غير منتظمة الشكل غالبا ما تكون ضئيلة إلى حد عدم إمكان رؤيتها بالعين المجردة .وتتكون عروق الذهب من الكوارتز أساسا مع قليل من معادن أخرى ، ويتخذ الكوارتز لونا ابيضا غالبا ، ولكنه أحيانا ما يكون مدخنا أو حتى اسودا
Posted on 04:26 ص
Keep Reading...
الكبريت
الكبريت sulfur من المعادن العنصرية ، أو بمعنى آخر أحد العناصر اللافلزية التي توجد في الطبيعة على هيئة حرة طليقة ومتبلورة ، ولذلك يعتبر من رعايا مملكة المعادن .

وقد استخدم المصريون القدماء الكبريت في تبيض الأقمشة وفي بعض الصناعات الأخرى منذ حوالي 2000 سنة قبل الميلاد ، كما استخدمه الصينيون بعد ذلك في صناعة مسحوق البارود ، واستخدمه الكيميائيون العرب في إنتاج حامض الكبريتيك الذي أطلقوا عليه زيت الزاج .ويوجد الكبريت في ثلاث هيئات بلورية تتبع الأولى نظام المعيني القائم وهي الصورة الغالبة ، أما الصورتان الاخرتان فتتبعان نظام أحادى الميل ، وهما نادرتان . ويتميز الكبريت النقي بلونه الأصفر الكبريتي ، ولكن بعض الشوائب ن المواد الإسفلتية أو الطينية تكسبه ألوانا أخرى مثل الميل إلى الاخضرار أو الأحمر أو الرمادي .

وتتراوح صلادة الكبريت من 1,5 إلى 2,5 على مقياس موز ويتراوح ثقله النوعي من 2,05 إلى 2,09 وهو هش ويتكسر بسهولة ، ودرجة انصهاره 112,7 مئوية وهو رديء التوصيل للحرارة جدا لدرجة ان مسكة باليد وتقريبه من الأذن يؤدي إلى سماع طقطقة ناتجة من تمدد السطح الخارجي بحرارة اليد دون تأثر الأجزاء الداخلية مما يؤدي إلى حدوث تشققات دقيقة .ويحترق الكبريت بسهولة في الهواء بلهب ازرق وينتج عنه غاز ثاني أكسيد الكبريت ذو الرائحة النفاذة وهو غاز ضار جدا وكثرة انطلاقة في الهواء نتيجة حرق الوقود الأحفوري أو الأنشطة الصناعية الأخرى له آثار صحية سيئة جدا على الإنسان والحيوان والنبات كما انه من اكثر مسببات الأمطار الحمضية acid rains التي تعتبر من المشاكل البيئية الهامة في العالم كله .
Posted on 04:25 ص
Keep Reading...
الماس
يتكون الماس diamond من كربون خالص تماما ، وليس به أية شوائب ، وهو خامل كيميائيا ولا يتأثر بالأحماض ، ولكنه بالتسخين إلى درجة حرارة عالية جدا في جو من الأكسجين يتحول إلى ثاني أكسيد الكربون دون أن يترك أي رماد . ويبلغ وزنه النوعي حوالي 3,5 , وهو اكثر المواد المعروفة صلادة ولذلك أعطي رقم (10) في مقياس موز للصلادة ، ولهذا يفوق الماس كل المواد المعروفة في الصلادة .

ويتبلور الماس في نظام المكعب ، ولكنه نادر ما يوجد على هيئة مكعب واكثر بلورته شيوعا هي بلورات على شكل هرم رباعي مزدوج ( ذات ثمانية اوجه ) أو على هيئة بلورات ذات اوجه عديدة ، وغالبا ما تكون هذه الأوجه محدبه إلى الخارج وذات حفر .ويتميز الماس النقي بشفافيته الشديدة ويتراوح من عديم اللون إلى المصفر أو الرصاصي أو الأزرق وهو اكثر نوعياته تقديرا كحجر كريم ، كما يتميز الماس بمعامل انكسار كبير جدا ( 2,42 ) وشدة تشتته للألوان و هذا هو السبب في الانعكاسات الضوئية التي يبديها وتجعل منه حجر كريما .

وتطلق أسماء خاصة على الماس رديء النوع غير النقي والذي يستخدم عادة في الصناعة ؛ فهناك البورت bort وهو الماس دقيق الحبيبات والذي يحتوي على كثير من الشوائب ، وهناك الكاربونادو carbonado وهو الماس ذو اللون الرصاصي أو الأسود تقريبا بسبب وجود شوائب من حبيبات دقيقة من الكربون ، ويعتقد أن هذه النوعية في طريقها إلى التحول إلى جرافيت .ويوجد الماس في نوع نادر من الصخور النارية تعرف باسم الكمبرليت Kimberlite نسبة الى مدنية كمبرلى في جنوب أفريقيا والماس يقاوم التحلل الكيميائي ولا يتأثر بعوامل التجوية الكيميائية .
Posted on 04:24 ص
Keep Reading...
النحاس
يعتقد أن النحاس كان أول الفلزات التي عرفها الإنسان واستخدمها في صنع أدواته ، وكان ذلك عنوانا لأحد عصور الحضارة البشرية الأولى وهو عصر البرونز إشارة إلى استخدام الإنسان لهذه السبيكة المكونة أساسا من النحاس مع بعض الفلزات أو العناصر الأخرى ، بل إن بعض المؤرخين يسمون الفترة الأولى من عصر البرونز بعصر النحاس إشارة إلى الفترة التي كان الإنسان يستخدم فيها النحاس فقط في صنع أدواته ، ثم تعلم بعد ذلك أن خلط النحاس بالعناصر الأخرى يعطية سبيكة أكثر قوة وصلابة من النحاس نفسه ، فانتقلت الحضارة الإنسانية إلى عصر البرونز .

وغالبا ما يوجد في خامات النحاس فلزات وعناصر أخرى مثل الرصاص والزنك والزرنيخ والأنتيمون ، ولذلك عندما بدأ الإنسان في صهر خامات النحاس واستخلاصه لم يكن نحاسا خالصا ولكنه كان على هيئة برونز بنوعياته المختلفة ، أما النحاس الخالص الذي استخدمه الإنسان أولا فكان يحصل عليه مباشرة كنحاس حر يوجد في الطبيعة كأحد المعادن .

كما أن بعض معادنه الثانوية تتميز بألوان زرقاء وخضراء زاهية تسترعى الانتباه بسهولة حتى في وجودها بنسب ضئيلة جدا ، كذلك فإن معادن النحاس الأولية سريعة التأثر بالظروف الجوية حيث تتحول إلى معادن ثانوية اغلبها من ذات الألوان الزاهية فتساعد كثيرا على اكتشافه .وبالرغم من سرعة تأثر النحاس بالأكسدة الجوية ألا انه يوجد أيضا طليقا على هيئة معدن مثل الذهب والفضة والحديد والبلاتين ، ولعل أول استخدام الإنسان للنحاس كان من ذلك الذي يوجد طليقا ، ثم بعد ذلك تعلم الإنسان كيفية صهر خاماته واستخلاصه منها .ويكون النحاس الفلز الرئيسي للبرونز والنحاس الأصفر ، وهاتان السبيكتان لهما استخدامات متعددة لعمل الألواح والمواسير الفلزية وبعض الأسلاك ، أما ظروف المقذوفات النارية مثل طلقات المدافع والبنادق فهي أيضا من أنواع مختلفة من البرونز .

وأهم معادن النحاس هي :

أ . الكبريتيدات :
1. الكالكوبيريت (chalcopyrite CuFeS2 )
ويحتوي على 34,5 % نحاس ، ويتميز بلونه الأصفر الذهبي وبريقه الفلزي الزاهي ومخدشه الأخضر ، وهو المعدن الركازي الأولى الرئيسي للنحاس ولا يخلو منه أى ركاز أولى للنحاس ، كما يشيع وجوده كمعدن إضافي في كثير من الصخور النارية . ويتأثر الكالكوبيريت بسرعة في الظروف الجوية ويذوب منه النحاس على هيئة كبريتات ويتبقى الحديد في صورة اكاسيد مائية (ليمونيت )

2. البورنيت (bornite Cu5FeS4 )
ويحتوي على 63,3 % نحاس ، ويتميز بلونه البرونزي عندما يكون غضا ، ولكنه يتأكسد بسرعة كبيرة عندما يتعرض للجو ويتغطى بطبقة رقيقة ذات ألوان بنفسجية متغايرة تشبه إلى حد كبير الألوان الناشئة عن زيوت التشحيم عندما تطفو منها طبقة رقيقة على سطح الماء وبزيادة الأكسدة تتحول تلك الطبقة إلى اللون الأسود ، ولكن بخدشها بمادة صلبة يظهر اللون البرونزي للمعدن الغض . أما المخدش فهو رصاصي قاتم جدا .

3. الكالكوسيت (chalcocite Cu2S )
وهو أكثر معادن النحاس احتواء عليه حيث تبلغ نسبته فيه 79,8 % ، وهو المعدن الرئيسي في أحد أنواع ركازات النحاس الهامة في حزام النحاس في غرب الأمريكتين والتي تعرف باسم ألحفة الكالكوسيت chalcocite blankets ويتميز الكالكوسيت بلونه الرصاصي الفلزي اللامع ، ولكنه يتحول بسهولة إلى الأسود المغبر أو المطفئ عند تعرضه للجو ، و مخدشة اسود رمادي ومكسر محاري ، وتوجد بعض نوعياته على هيئة هباب (حبيبات دقيقة جدا ذات صلادة منخفضة ) .

4. الكوفليت (covellite CuS )
وهو من صنف االكالكوسيت ودائما ما يتواجد معه في ألحفة الكالكوسيت ويحتوي على 66,4 % نحاس ، ويتميز بلونه الأزرق النيلي ومخدشه الرصاصي الفاتح إلى الأسود . وغالبا ما يعطي عرضا للألوان irridescence كما أن له انفصام ميكائي يؤدي إلى تشققه إلى شرائح رقيقة قابلة للانثناء flexible plates .

5. الستانيت ( Cu2FeSnS4 stannite )
ليس من المعادن الشائعة مثل كبريتيدات النحاس السابقة ولكن أهميته تتبع من احتوائه على القصدير ولذا فهو يعتبر معدنا ركازيا مزدوجا لكل من القصدير والنحاس ، ويحتوي على 29,5 % نحاس 27,5 % قصدير . ويتميز بلونه الرصاصي الحديدي وبريقه الفلزي ومخدشه الأسود .


ب . الأكاسيد :
وتشمل معدنين ثانويين الأول هو الكوبريت (cuprites Cu2S ) الذي يحتوي على 88,8 % نحاس ويتميز ببريقه الفلزي الماسي الزاهي ولونه الأحمر ومخدشه الأحمر البني ، والثاني هو التينوريت (tenorite CuS ) وهو معدن نادر إلى حد ما وغالبا ما يصاحب الكوبريت . ويتمون كلا المعدنين إلى الاكاسيد نتيجة تأكسد معادن النحاس الأخرى في نطاق الأكسدة بعوامل التجوية وتحرر النحاس منها ثم إعادة ترسيبه على هيئة أكسيدية ، ولذلك يوجد المعدنان دائما في الأجزاء العليا من ركازات النحاس المعرضة لعوامل التجوية .

ج . الكربونات :
وتشمل معدنين مشهورين وشائعين وهما المالاكيت( malachite Cu2CO3(H2O)2 )
ويحتوي على 57,4 % نحاس و الأزوريت ( Cu3(CO3)2(H2O)2 ) ويحتوي على 55,3 % ، ويتميز الأول بلونه الأخضر الجنزاري ويتميز الثاني بلونه الأزرق الغطيس ، وغالبا ما يتواجدان مع بعضهما ، حيث يتكونان نتيجة أكسدة المعادن الكبريتيدية وتحرر النحاس على هيئة كبريتات ذائبة في المياه السطحية ، وعند ملاقاة هذه المياه لأي صخور جيرية فإنها تتفاعل فوراً مع كبريتات النحاس لتكوين الكربونات المائية التي تترسب فوراً على هيئة مالاكيت وأزوريت ، ولذلك تشيع الألوان الزرقاء والخضراء في الصخور السطحية نتيجة لشيوع شق الكربونات فيها الذي يعمل على ترسيب أي نحاس ذائب في المياه السطحية .

د .الأملاح القابلة للذوبان في الماء :
1. الكريزوكولا chrysocolla :
وهو سليكات النحاس المائية وينشأ أيضا من أكسدة المعادن الأولية ويصاحب باقي المعان الثانوية في الأجزاء العليا من ركازات النحاس المعرضة للجو . ويتميز أيضا بالألوان الخضراء المزرقة التي تشابه ألوان مالاكيت الأزوريت .

2. الفيروز torquise :
وهو فوسفات النحاس الألومنيوم المائية ، وهو غني عن التعريف لأنه من أوائل الأحجار الكريمة التي استغلها قدماء المصريين واستخرجوها من سيناء.
Posted on 04:23 ص
Keep Reading...
الألومنيوم
الألومنيوم هو أكثر الفلزات وثالث العناصر شيوعاً في القشرة الأرضية بعد الأكسجين والسيليكون ، ومع ذلك لم يتمكن الإنسان من استخلاصه من مواد الأرض إلا في عام 1845 ، ولم يبدأ استخدامه على نطاق واسع إلا بعد مطلع القرن العشرين بعدا تبين أن سبائك الألومنيوم مع فلزات أخرى لها نفس قوة الصلب بثلث الوزن تقريباً ، وأصبح الألومنيوم يحتل المركز الثاني في الاستخدامات بين الفلزات بعد الحديد . وأهم الخصائص التي أوصلته إلى هذا المركز هي خفة وزنه ؛ فوزنه النوعي ه 2,7 ( الوزن النوعي للحديد يتراوح من 7,3 إلى 7,9 وللنحاس 8.95 ) .

وصعوبة استخلاص الألومنيوم نابعة من وجودة دائما متحد مع الأكسجين والسيليكون على معادن في الصخور السيلكاتية ، خاصة معادن الفلسبار ، أو متحداً مع الأكسجين على هيئة أكاسيد في صورة متعددة من المعادن وأشباه المعادن وأهمها البوكسيت ، وفي هذه الصور من الاتحاد الكيميائي ، يرتبط الألومنيوم بالأكسجين والسيلكيون بروابط كيميائية قوية جداً يصعب كسرها بالطرق الكيميائية البسيطة وتحتاج إلى معالجات شديدة ، وهذا هو السبب في تأخر التنكولوجيا في التوصل إلى طريقة اقتصادية لاستخلاص الألومنيوم .كذلك يتميز الألومنيوم بعدم تأثره بسهوله بعوامل التجوية وبعدم تحوله إلى مركبات ذائبة عند تعرض الصخور السيليكاتية لعوامل التعرية .

يوجد الألومنيوم في عدد كبير جدا من المعادن السيليكاتية المكونة للصخور مثل الفلسبارات التي تكون الجزء الأكبر من الصخور النارية والمتحولة ، وفي المعادن الطفلة الشائعة في الصخور الرسوبية بالإضافة المعادن أخرى كثيرة تتواجد في القشرة الأرضية ، وتتراوح نسبة أكسيد الألومنيوم في هذه المعادن ما بين حدود واسعة جدا غالبا من حوالي 10 % إلى ما يقرب من 100 % تقريبا في معادنه الاكسيدية مثل الكورندم ، ولكثير من معادن الألومنيوم استخدامات صناعية متعددة غير استخلاص الفلز .

وأهم معادن الألومنيوم هي :

1- البوكسيت bauxite:
البوكسيت هو خليط من أكاسيد وهيدروكسيدات الألومنيوم المائية وبعض معادن الألومنيوم الأكسدية ، بالإضافة إلى مواد أخرى تعتبر شوائب مثل أكاسيد الحديد والتيتانيوم ومعادن الطفلة والكوارتز ، ولذلك فهو ليس صخر بالمعنى الجيولوجي الدقيق . ويتميز البوكسيت بنسيج بيزوليتى pisolitic وهو عبارة عن تجمع لحبيبات مستدير الشكل لا يزيد قطرها عن بضعة مليمترات مثل بطارخ السمك ، وتلتحم الحبيبات نفسها من راقات كروية الشكل مترسبة فوق بعضها .وعندما يكون البوكسيت نقياً فإن لونه يميل إلى البياض ولكن غالباً ما يتراوح لونه من الأصفر إلى البني الفاتح أو الأحمر الفاتح نتيجة لوجود أكاسيد الحديد والشوائب الأخرى مختلطة به بنسب متفاوتة ، وقد تزيد نسبة هذه الشوائب إلى الحد الذي تجعله غير صالح للاستغلال .

2- الكاولين ( الغضار الصيني ):
وهو صخر يتكون غالبيته من أحد من معادن الطفلة يسمى كاولينيت وتركيبة سيليكات الألومنيوم المائية النقية ، ولذلك يصلح مصدرا جيدا الألومنيوم ، وتجرى عليه الدراسات الحالية لهذا الغرض .وهو يشكل تلالا بيضاء في عدة مناطق من العالم ، ويستخدم هذا الطين الأبيض الطري في صنع أواني الصيني المعروفة . ومشتق أسم ( كاولين )من الكلمة الصينية ( كاولنج ) التي تطلق على تلال في شمال الصين حيث يستخدم هذا الغضار لصنع الأواني منذ عدة قرون .ويتكون هذا الصخر بالطرق الرسوبية كصخر رسوبي أو بالطريقة التخليفية مثل البوكسيت تماما .وتوجد بقع كبيرة من الكاولين في صخور الغرانيت حيث عملت غازات حمضية شديدة التأثير على بلورات هذه الصخور وأدت إلى تفتيتها ، وهنا لا يستخلص عمال المنجم الغضار الطري بالجرف بواسطة تيارات قوية من الماء ، ويستعمل الكاولين في صناعة المطاط والدهان واللينوليوم ( مشمع لفرش الأرض ) والصابون ومساحيق تجميل الوجه ومساحيق لمعالجة المعدة والكمادات .
Posted on 04:23 ص
Keep Reading...
الحديد fe2/fe3
هو العنصر الرابع شيوعاً في القشرة الأرضية. ثم يأتي بعد ذلك الأكسجين والسيليكون والألومنيوم ، ويبلغ متوسط نسبته فيها حوالي 5% ، وقد عرف الحديد من 4000 سنة ، عندما بدأ المصريون القدماء في صناعة بعض الأسلحة من الحديد وتبينوا مدى تفوقها على الأسلحة المصنوعة من النحاس أو البرونز. وربما كانوا قد حصلو عليه في ذلك الوقت من بعض النيازك الحديدية ، ثم توسع الإنسان في استخدامه بعد توصل الى كيفية استخلاصه من ركازاته بواسطة عمليات الاختزال ، وكان ذلك حوالي سنة 1200 قبل الميلاد والتي تعتبر بداية عصر الحديد الذي لازلنا نعيش فيه حتى الآن ، ومن ذلك الوقت واستخدامات الحديد في تزايد مستمر حتى أصبح أكثر الفلزات استخدماً على الإطلاق ، فاستخدامات الحديد أكثر مما يمكن حصره ، وهو الأساس للتقدم الصناعي الهائل للدول الغربية بعد الثورة الصناعية عام 1710 م التي اعتمدت على التطور والتوسع في عمليات اختزال ركازات الحديد بواسطة فحم الكوك والحجر الجيري في الأفران لعالية.

وجد الحديد كمكون أساسي في عدد كبير من المعادن لأهميته الكبيرة فقد قال تعالى ((وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ )) سورة الحج رقم ( 21 ) فهو يوجد في صخور ( السليكات ) وكذلك المعادن الركازية ( الكبريتيدات والأكسيد ) ، ولكن هناك فقط أربعة معادن تشكل المصادر الأساسية للحديد ، بالإضافة إلى بعض المواد الأرضية التي تطلق عليها أشباه المعادن مثل الليمونيت . ويوجد الحديد الحر كمعدن أيضا على هيئة كتل منبثة في بعض الصخور البازلتية في جرينلاد تتراوح من حبيبات دقيقة إلى كتل تصل الى 20 طن للكتلة الواحدة كما يوجد أيضاً في النيازك .
وأهم معادن الحديد هي :

1. الماجنيتيت Fe3O4 :
يعد هذا المعدن أحد أكاسيد الحديد ، ويتميز بأنه ينجذب بسرعة للمغناطيس ، ولهذا يطلق عليه (أكسيد الحديد المغناطيسي ) وهو أسود اللون ولامع وكثافته عالية . ويكون الماجنيتيت بعض الصخور النارية والمتحولة ، ويعد أهم الخامات التي يستخرج منها الحديد ، ويدخل في صناعة الصلب .والماجنيتيت لا ينصهر ، ويذوب ببطء شديد في الأحماض المركزة ، وتتبع بلورته نظام المكعب تكون على شكل أهرامات صغيرة . وتبدو بلورات الماجنيتيت وكأنها تتكون من بلورتين صغيرتين أو عدة بلورات ، كلها من طائفة واحدة ومتماثلة ومتوازنة ، ويطلق على كل منها أسم (توأم ) . وتوجد الصخور التي تحتوي على الماجنيتيت في السويد وإيطاليا والنمسا وروسيا والولايات المتحدة وجنوب أفريقيا .

2. الهيماتيت Fe2O3 :
يعد الهيماتيت من أهم الخانات التي يستخرج منها الحديد ، ويتركب كيميائياً من أكسيد الحديديك ، ويوجد على هيئة قشور أو طبقات من الكتل السوداء المعتمة أو ذات البريق المعدني ، في الصخور المتحولة التي يدخل في تركيبها . وتتخذ بلورات الهيماتيت أحيانا شكل بتلات الزهور ، ولهذا يطلق على هذا المعدن ( زهرة الحديد ) .. وتتبع البلورات النظام السداسي ، حيث توجد لها ثلاثة محاور أفقية متساوية في الطول ومحور رأسي عمودي عليها . يوجد الهيماتيت غالباً في شقوق صخور جبال الألب خاصة في سويسرا ، وهو يذوب ببطء في حامض الهيدروكوريك المركز الساخن ، ولكنه لا ينصهر ، كما يتحول الى مغناطيس عند تسخينه . ويستخدم في الطلاء وصقل المعادن . وتوجد الصخور التي تحتوي على الهيماتيت في الولايات المتحدة وكندا والبرازيل وروسيا وبريطانيا .

3. السيديريت FeCO3 :
يكون هذا المعدن بعض الصخور الرسوبية ، خاصة الموجودة في جبال الألب . ويظهر بألوان متعددة منها الصفر الباهت والبني الداكن والأسود . وبلورات معدن السيديريت ذات ستة أوجه ، وهي مستطيلة الشكل وقد تكون شفافة أو نصف شفافة ولها بريق زجاجي . وعند تسخين معدن السيديريت يصبح ممغنطاً ، وهولا يذوب إلا في الأحماض المركزة الساخنة محدثاً فوراناً .
يتركب هذا المعدن من كربونات الحديد ، ومن ثم يعد أحد الخامات التي يستخرج منها الحديد . وتتبع بلورات السيديريت النظام السداسي ، حيث توجد لها ثلاثة محاور أفقي متساوية في الطول ومحور رأسي ، وتنتشر الصخور التي تحتوي على السيديريت في النمسا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وألمانيا والبرازيل وكندا والولايات المتحدة .

4. الليمونيت limonite:
يتركب الليمونيت كيميائياً من أكسيد الحديد المائي ، ويكون في شكل بلورات دقيقة جداً أو ترابية في الصخور النارية ، وهي التي تصلبت من المواد المنصهرة فوق أو تحت سطح الأرض .
والليمونيت أحد الخامات التي يستخرج منها الحديد ، ويكون بألوان متعددة منها الأصفر والبني والأسود . والليمونيت نصف شفاف وهش ومتوسط الصلابة وله بريق زجاجي ، ويذوب ببطء شديد في الأحماض ، وينصهر بصعوبة . وإذا تم تسخينه في الهواء ن فإنه يتحول الى مغناطيس .يستخدم الليمونيت في صناعة الحديد والصلب ، كما يدخل في تصنيع الطلاء ، وتوجد الصخور التي تحتوي على اللليمونيت في كوبا وفنزويلا والبرازيل وأنجولا وكندا والهند .
Posted on 04:21 ص
Keep Reading...
المعــدن
يمكن تعريف المعدن بأنه عبارة عن مادة طبيعية ذات تركيب كيميائي مميز أو متغير في نطاق محدود وله تركيب بلوري داخلي ثابت ويظهر أحياناً على شكل بلورات ويوجد على شكل متبلور في أغلب الأحيان. ويلاحظ من التعريف السابق أن المعدن هو مادة توجد في الطبيعة وليس للإنسان أو الحيوان أو النبات دخل في تكوينها. كما نلاحظ أن التركيب الكيميائي ليس كافياً لتحديد المعدن حيث أنه لا بد أن نعرف التركيب البلوري الذي يتحكم في كثير من الصفات الطبيعية للمعدن مثل الصلابة والمخدش والوزن النوعي واللون. وتوجد المادة الكيميائية على صورة معدن أو أكثر يختلف كل منهما تمام الإختلاف عن الآخر فمثلاً يوجد الكربون في الطبيعة على صورة معدن الألماس وهو أصلب المعادن المعروفة كما يوجد على صورة معدن الجرافيت وهو من أقل المعادن صلابة. وقد تمكن العلماء حتى الآن من وصف أكثر من ألفين معدن مختلف إلا أن جميع المعادن الشائعة التي تدخل في تركيب الصخور وكذلك المعادن الاقتصادية لا تتجاوز مئتي معدن فقط.

الأنظمة البلورية :
توجد المعادن في أشكال بلورية مختلفة والبلورة عبارة عن جسم من وسط صلب متجانس التركيب الكيميائي ويحدها أسطح ومستويات طبيعية تعرف باسم أوجه البلورة وتتميز بوجود علاقات تماثل معينة. ويمكن تقسيم البلورات عادة إلى سبعة نظم بلورية وذلك على أساس أطوال المحاور البلورية أ , ب , ﺟ , والزوايا البلورية α ، β ، γ ، والنظم البلورية السبعة هي:

1- نظام المكعب:
ويمتاز هذا النظام بثلاثة محاور بلورية متساوية ومتعامدة.أي إن:

أ = ب = ﺟ , α = β = γ = 90° وتمثل هذا النظام بلورة الألماس.

2- نظام الرباعي :
ويمتاز هذا النظام بثلاثة محاور بلورية متعامدة، المحوران الأفقيان متساويان والمحور الثالث رأسي وهو أطول وأقصر منهما، أي إن:

أ = ب ≠ ج ، α = β = γ = 90° ويمثل هذا النظام الزيركون.

2- نظام السداسي :
ويمتاز هذا النظام بأربعة محاور بلورية ، ثلاثة منها أفقية ومتساوية ومتبادلة وتتقاطع في زوايا مقدارها 120° درجة والمحور الرابع رأسي أطول أو أقصر منها وعمودي على مستواها، أي إن:

أ1 = أ 2 = أ 3 ≠ 90°، γ = 120° ويمثل هذا النظام بلورة البيريل.

4- نظام الثلاثي:
ويمتاز هذا النظام بأربعة محاور بلورية مثل النظام السداسي. وهما متشابهان من حيث عدد
المحاور البلورية وكيفية توزيعها والاختلاف الوحيد بينهما هو أن المحور ( ﺟ ) في النظام الثلاثي
محور تماثل بينما في النظام السداسي محور تماثل سداسي. وتمثل هذا النظام بلورة الكوراندوم.

5- نظام المعيني القائم :
ويمتاز هذا النظام بثلاثة محاور بلورية غير متساوية ولكنها متعامدة، أي أن:

أ ≠ ب ≠ ﺟ ، γ = β = α = 90° وتمثل هذا النظام بلورة الكبريت المعين.

6- نظام احادي الميل:
ويمتاز هذا النظام بثلاثة محاور غير متساوي والمحور ( ب ) عمودي على مستوى أ ، ﺟ لكن المحور ميل على مستو المحورين ب ، ﺟ ، أي أن:

أ ≠ ب ≠ ﺟ ، γ = α = 90° ≠ β ، وتمثل هذا النظام بلورة الأورثوكليز.

7- نظام ثلاثي الميل:
ويمتاز هذا النظام بثلاثة محاور بلورية غير متساوية وتتقاطع في زوايا غير متساوية أيضاً، أي إن :

أ ≠ ب ≠ ﺟ ، α ≠ β ≠ γ = 90° ويمثل هذا النظام بلورة الميكروكلين.

الخواص الطبيعية للمعادن:
إن نوع الذرات وترتيبها الداخلي في أي معدن لا يحددان شكله البلوري فقط ولكنهما يحددان أيضاً خواصه الطبيعية والكيميائية والضوئية. ويمكن التعرف على المعادن لإما بواسطة فحصها بالعين المجردة أو إختبارات طبيعية أو كيميائية أو ضوئية. وتعتبر الخواص الطبيعية مهمة جداً للتعرف على المعادن ويمكن تقسيمها إلى التالي :

1- الخواص البصرية:
وهي مجموعة من الخواص التي تعتمد على الضوء مثل اللون والمخدش والشفافية والبريق والتضوء (التفلور والتفسفر).

2-الخواص التماسكية:
وهي مجموعة من الخواص التي تتوقف على مقدار تماسك المعدن مثل الصلابة والانفصام والانفصال والمكسر وكذلك قابلية المعدن للسحب والطرق والتشكيل.

3- الوزن النوعي :
وتتوقف هذه الخاصية على كيفية رص وترابط جزيئات وذرات المعدن.

4- الخواص الحسية:
وهي مجموعة من الخواص التي تعتمد على الحواس مثل الطعم والملمس والرائحة.

5- الخواص الحرارية:
وهي الخواص التي تعتمد على الحرارة مثل قابلية المعدن للانصهار.
الخواص التي تعتمد على المغناطيسية والكهربائية والنشاط الإشعاعي للمعدن.
الخواص التي تعتمد على الشكل البلوري للمعدن.

وفيما يلي استعراض موجز ومبسط للخواص الطبيعية :

الخواص البصرية: وأهمها ما يلي:

1- اللون:
يعد اللون من الصفات الطبيعية المهمة لتمييز المعادن خارجياً وخاصة في المعادن الفلزية ولكن اللون لا يعد صفة ثايتة للمعادن في أغلب الأحيان ولذلك لا يمكن الاعتماد على اللون لمعرفة المعادن. ويمكن تقسيم المعادن من حيث اللون إلى قسمين: معادن ذات ألوان ثابتة مثل اللون الأزرق لمعدن الأزيورايت واللون الأصفر للذهب والبيريت واللون الأحمر للنحاس. ومعادن ذات ألوان غير ثابتة مثل معدن

الفلوريت الذي يكون غالباً ذا لون أخضر أو أصفر أو لون أبيض أو بني أو قرمزي أو عديم اللون نتيجة لوجود مواد ملونة على هيئة شوائب أو مواد دخيلة، ويتوقف اللون على نوع الضوء الذي يمتصه أو يعكسه المعدن.

2- المخدش:
وهو لون ما مسحوق المعدن الناعم. ويمكن الحصول عليه بواسطة حك المعدن المراد فحصه على السطح غير اللامع بقطعة من الخزف تعرف بلوح المخدش. وتعطي معادن الحديد السوداء اللون مثل الماجناتيت والهيماتيت والألمناتيت مخدشاً مميزاً لكل واحد منهم، فالهيماتيت مخدشه أحمر بينما الماجناتيت أسود بينما الألمناتيت مخدشه محمر. وقد يتشابه لون المخدش مع لون المعدن كما هو الحال في كل من معدني الليمونايت والجرافايت ويلاحظ أن معظم المعادن ذات البريق اللافلزي لها مخدش ذو لون أبيض أو فاتح ولهذا فإن خاصية المخدش ليست بالصفة التي يمكن الاعتماد عليها عند الرغبة في التفريق بين المعادن ذات البريق اللافلزي.

3- الشفافية:
تعتمد هذه الخاصية على قدرة المعدن على إنفاذ الضوء خلاله وتنقسم المعادن من حيث الشفافية إلى ثلاثة أنواع:

أاعلان تم تشفيره- معادن الشفافية :
وهي المعادن التي تسمح بمرور معظم الضوء الساقط عليها ويمكن رؤية لأجسام من خلالها بسهولة مثل أنواع الكوارتز والكالسيت.

باعلان تم تشفيره-معادن نصف شفافية:
وهي معادن تنفذ الضوء بكمية أقل من المعادن الشفافة ولا تسمح برؤية الأجسام خلالها مثل معدن الأوبال.

ج- معادن معتمة:
وهي المعادن التي لا تسمح بمرور الضوء حتى من خلال شرائحها الرقيقة مثل معادن الماجنايت والبايرايت والجالينا.

4- البريق:
وهو مظهر سطح المعدن عندما ينعكس عليه الضوء. ويمكن تقسيم المعادن تبعاً لهذه الخاصية لقسمين:

( أ ) معادن ذات بريق فلزي مثل بريق الذهب والبارايت.
(ب) معادن ذات بريق لافلزي.

ويمكن تقسيم البريق اللافلزي إلى أنواع مختلفة أهمها:
البريق الزجاجي : مثل بريق معدن الكوارتز.
البريق الؤلؤي : مثل بريق معدن التلك.
البريق الحريري : مثل بريق معدن الأسبستوس.
البريق الصمغي : مثل بريق معدن السفاليرات والكبريت.
البريق الماسي : مثل بريق معدن الألماس.
البريق الترابي : مثل بريق معدن البوكسايت.

الخواص التماسكية :
وهي الخواص التي تعتمد على قوة ترابط جزيئات المعدن. وتشمل الصلابة والمكسر والانفصام والانفصال ةالتماسكية.

1- الصلابة:
وهي مقدار المقاومة التي يبديها المعدن للخدش وقد اتفق على عشر درجات ثابتة للصلابة تميز كل درجة منها معدناً معيناً، ويشمل هذه الدرجات العشر مقياس عالمي يسمى مقياس قوة الصلابة. ويمكن ترتيب المعادن حيب صلابتها كالتالي:

-1- التلك ; -6- الأرثوكليز

-2- الجبس & -7-الكوارنز

-3- الكالسيت &nbssp; 8-التوباز

-4- الفلورايت &nbbsp; 9- الكوراندم

-5- الأباتايت &nbbsp; 10- الألماس

2-الانفصام:
وهو قابلية بعض المعادن للانفصام أو التشقق عند مستويات معينة منتظمة ومتوازية عند طرقها طرقاً خفيفاً بحيث تكون الأسطح الناتجة عن هذا الانفصام مستوية تقريباً، ويطلق على هذه الأسطح مستويات الانفصام. وترتبط اتجاهات مستويات الانفصام ارتباطاً وثيقاً بالتركيب البلوري للمعدن فتكون هذه المستويات موازية لوجه بلوري معين أو عدة أوجه مميزة في المعدن القابل للانفصام.

3- الانفصال:
هي الخاصية التي لا ترتبط بالتركيب البلوري للمعدن عندما يتفتت أو يتكسر إلى أجزاء صغيرة. ذلك لأن تفتت المعدن يكون بسبب مستويات الضعف في المعدن وتنتج هذه المستويات عن عوامل خارجية حدثت للمعدن بعد تبلوره مثل الضغظ والتكسير.

4- المكسر:
وهو عبارة عن الشكل الذي يكون عليه سطح المعدن عند كسره صناعياً في اتجاهات تختلف عن الاتجاهات التي ينفصم المعدن فيها، وهناك عدة أشكال للأسطح المعدنية التي تتعرض للكسر صناعياً مثل المكسر الحراري (معدن الكوارتز) والمكسر الترابي ( معدن الكاولين).

5- التماسكية :
وهي الصفة التي تعتمد على قوة الترابط بين ذرات المعدن وتعرف بأنها مقاومة المعدن للثني أو السحب أو الكسر أو الطحن.

الثقل النوعي:
وتعد هذه الصفة من أهم الصفات الطبيعية للمعدن. ويمثل الثقل النوعي النسبة بين كتلة المعدن زكتلة حجم مساو له من الماء. ويمكن تحديد الثقل النوعي لأي معدن بتطبيق المعادلة التالية:

الثقل النوعي للمعدن = ﻫ

ﻫ - ﻫ1

حيث إن ﻫ = وزن المعدن في الهواء

ﻫ1 = وزن المعدن في الماء

ويمكن تسيم المعادلة من ناحية الثقل النوعي إلى : خفيف مثل معدن الجرافيت (2,2). متوسط مثل معدن الكوارتز (3,6). وثقيل مثل معدن البارايت (4,5). وثقيل جداً مثل معدن الجالينا (7,6).

الاشعاع الذري:
تمتاز بعض المعادن بإطلاق إشعاعات نتيجة للتحلل الذاتي لذراتها ويمكن الكشف عن هذا الاشعاع بواسطة أجهزة خاصة مثل عداد جايجر ومن أهم المعادن المشعة اليورانينايت والثورايت والمونازايت والبتشلبلند.

المغناطيسية:
وهي الخاصية التي تجعل بعض المعادن تتأثر بالمغناطيس مثل معدن الماجنتايت والبيروهوتايت. بينما لا تتأثر بعض المعادن بذلك إطلاقاً مثل معدن الكوارتز وغيره من المعادن.

الخواص الكهربائية:
تتميز بعض المعادن مثل التوباز والكبريت بأن لها قابلية لأخذ شحنات كهربائية عندما تتعرض للاحتكاك أو دلكها بقطعة من الحرير حيث تلتقط قصاصات الورق أو قطع صغيرة من القش. ويتم فصل المعادن القابلة للتكهرب من المعادن العديمة القابلية بطريقة الفصل الكهروستاتيكي.

الانصهارية :
ويمكن أن تساعد هذه الخاصية في التعرف على المعادن حيث أن معظم المعادن لها درجات انصهار ثابتة إذا كانت نقية فالذهب ينصهر عند 1062°م بينما تنصهر الفضة عند 960°م .. إلخ.

الخواص الحسية:

1- الرائحة:
تتميز بعض المعادن برائحة خاصة عندما تتعرض للاحتكاك أو التسخين أو التنفس عليها مثل:
أاعلان تم تشفيره-رائحة طينية: وهي الرائحة التي تنتج عند وضع الماء على معدن الكاولين.
ب-رائحة زنخة: عند تسخين بعض عينات حجر الجير القطراني.
ج-رائحة ثومية : وتصدر عن بعض المعادن الزرنيخية عند حكها أو تسخينها مثل معدن ارزنيوبايرايت.
د- رائحة كبريتية : عندما ينطلق غاز كبريتيد الهيدروجين بتسخين معدن البايرايت.

2- الملمس:
وهو التأثير الناتج عن لمس المعدن باليد، ويوصف المعدن بأنه ذو ملمس :

أ- بارد : وهو مميز للمعادن العنصرية مثل الذهب والنحاس.
ب- شحمي : وهو مميز لمعدن التلك.
ج- ناعم : وهو مميز لمعدن الأوبال.
3- الطعم : تتميز بعض المعادن بطعم معين، وقد أمكن معرفة الأنواع الآتية :

أ- طعم قلوي.
ب- طعم ملحي.
ج- طعم مر.
د- طعم رطب.

ويميز كل طعم معدن معين، وهي صفة لا ينصح بالاعتماد عليها.

الخواص الضوئية للمعادن:
ويمكن تلخيص هذه الخواص بإيجاز في ما يلي:-

أ- معامل الانكسار: إذا سقط شعاع ضوئي على سطح معدن ما، فإن هذا الشعاع ينكسر عند نفاذه من العينة. فإذا كانت زاوية السقوط هي ق ، وزاوية الانكسار هي ك ، فإن معامل الانكسار يمكن كتابته بالشكل التالي:-

معامل الانكسار (م) = جا ق

جا ك

وتسمى هذه المعادلة قانون سنل.

ومعمل الانكسار يكون ثابتاً للمعدن الواحد مهما اختلفت زاوية السقوط، ويختلف هذا المعامل باختلاف المعادن، فمعامل الانكسار لمعدن الزركون يساوي 1,93 وتتراوح قيمة معامل الانكسار لمعدن الكوارتز من 1,553 إلى 1,544 أما معامل الانكسار لمعدن الفلورايت فيساوي 1,43 .

ب- الانكسار المزدوج:
وهو أن ينكسر الشعاع الساقط عند نفاذه من المعدن إلى شعاعين لكل منهما زاوية انكسار تختلف عن الأخرى، والمعادن التي لها خاصية كسر الشعاع الساقط إلى شعاعين منكسرين تسمى المعادن ذات الانكسار المزدوج. ومن أمثلة هذه المعادن، معدن الكالسايت ومعاملا الانكسار لهذا المعدن هما 1,658 و 1,486 بفارق قدره 0,172 .

وتسمى المعادن التي يكون لها معامل انكسار ثابت مهما اختلف اتجاه سقوط الضوء، تسمى هذه المعادن متجانسة ضوئياً, والمعادن المتجانسة ضوئياً لا تفصل الشعاع الساقط إلى شعاعين، وإنما ينكسر الشعاع الساقط إلى شعاع واحد فقط.

التصنيف الكيميائي للمعادن:
يوجد المعدن على شكل مركب كيميائي يمكن بواسطة التحليل الكيميائي تحديد العناصر المكونة له وأيضاً معرفة معادلته الكيميائية وتوجد عدة طرق لتقسيم المعادن، بيد أن التصنيف الكيميائي يعد من أبسط وأشمل الطرق لتقسيم المعادن، وهو التصنيف المتبع في معظم جامعات ومتاحف الجيولوجيا في الوقت الحاضر. وتقسم المعادن من حيث تركيبها الكيميائي إلى عدة مجموعات كنا يلي:

1- مجموعة المعادن العنصرية : مثل الذهب والماس والكبريت.
2- مجموعة معادن الكبريتيدات : وهي المعادن التي يتحد فيها الكبريت مع العناصر الأخرى، مثل الجالينا والبايرايت.
3- مجموعة معادن الأكاسيد : وهي المعادن الناتجة عن اتحاد الكسجين بالعناصر الأخرى، مثل الكوارتز والهيماتايت والليمونايت.
4- مجموعة الهاليدات : وهي المعادن التي تتحد عناصرها مع عناصر الهالوجين (فلور, كلور, بروم, يود) مثل معدن الهالايت والفلورايت.
5- مجموعة معادن الفوسفات : وهي المعادن التي تتحد عناصرها مع مجموعة الفوسفات, مثل معدن الأباتايت.
6- مجموعة معادن الكربونات : وهي المعادن التي تتحد عناصرها مع مجموعة الكربونات، مثل الكالسايت والدولومايت.
7- مجموعة معادن الكبريتات : وهي المعادن التي تتحد عناصرها مع مجموعة الكبريتات مثل الانهيدرايت والجبس.
8- مجموعة معادن السيليكات : وهي المعادن التي تتكون نتيجة اتحاد مجموعة السيليكا مع عنصر أو أكثر. وتعد السيليكات من أكبر مجموعات المعادن, وتنقسم بدورها إلى عدة مجموعات أخرى, أهمها ما يلي:-

أاعلان تم تشفيره- الفلسبارات : ومنها الفلسبارات البوتاسية مثل الأرثوكليز ومنها الفلسبارات الصودية مثل الألبايت وكذلك الفلسبارات الكلسية مثل الأنورثايت.
باعلان تم تشفيره- الأوليفينات : مثل معدن الأوليفين.
جاعلان تم تشفيره- البيروكسينات : مثل الأوجايت.
داعلان تم تشفيره- الأمفيبولات : مثل الهورنبلند.
Posted on 04:19 ص
Keep Reading...
02/06/09
خامات العناصر المشعة
يُقصد بخامات العناصر المشعة – بالدراسة الحالية - مجموعة المعادن التى تحتوى فى تركيبها الكيميائى عنصر اليورانيوم أو الثوريوم بصفة أساسية ، مثل معادن اليورانيت Uranite والبتشبلند Pitchblende والكارنوتيت Carnotite وغيرها ، ويوجد فى الطبيعة مايقرب من 200 معدن يدخل فى تركيبه الكيميائى عنصر اليورانيوم أو الثوريوم أو كلا العنصرين معا .

وعلى الرغم من أن استخدام الثوريوم فى المفاعلات النووية بدأ منذ ميلاد الطاقة النووية فى خمسينيات القرن الماضى ، وأن احتياطياته العالمية أكثر وفرة من إحتياطيات اليورانيوم حيث تبلغ 3 مرات احتياطيات اليورانيوم ، ولكن استخدام اليورانيوم هو الأكثر شيوعا على مستوى العالم فى المفاعلات النووية ، كما يتركز الحديث عن اليورانيوم دون الثوريوم فى التقارير التى تصدر سنويا عن الهيئات الدولية المعنية بالطاقة النووية . ذلك لأن الثوريوم نادر الإستخدام كوقود نووى على مستوى العالم ، بسبب أن ذراته لاتنشطر بسهولة فى المفاعلات النووية مثلما تنشطر ذرات اليورانيوم 235 ، ويُصنف الثوريوم فى الفيزياء النووية كمادة خِصبة fertile أكثر منه مادة انشطارية fissile (يمكن تحويلها إلى مادة قابلة للإنشطار) ، ولذلك فإننا حين نتحدث عن المواد المشعة الإنشطارية فإننا نتحدث عن معدن اليورانيوم[1] الذى يمثل اليورانيوم 235 أحد مكوناته ، ويُعتبر الوقود النووى السائد تجاريا على مستوى العالم .

ويرى بعض خبراء الطاقة النووية أن استخدام الثوريوم كوقود نووى على المستوى التجارى سوف يحتاج إلى مزيد من الأبحاث لتتأكد جدواه الإقتصادية على المستوى التجارى .. وقد يطول هذا الوقت نظرا لوفرة اليورانيوم الحالية وقلة تكلفة تجهيزه وسهولة عملية إثرائه enriching .. .. ونجد فى المقابل أن الهند[2] التى تمتلك أكبر احتياطى عالمى من الثوريوم بعد أستراليا ، وتعانى نضوبا فى مصادر اليورانيوم مع تدنى رتبة ماتبقى من موارده ، ولأنها ترفض قيود وضغوط مصدرى اليورانيوم لها وخاصة كندا حيث يشترطون مراقبة ومتابعة استخداماته السلمية .. قد نجحت فى تصميم مفاعلات نووية تستخدم الثوريوم كوقود نووى أساسى على المستوى التجارى بعد تحويله باستخدام مادة بادئة انشطارية إلى أحد النظائر المشعة القابلة للإنشطار مما يؤدى إلى تعظيم استخدام الثوريوم المتوفر عندها كوقود نووى . ومن جهة أخرى نجد أن دولا أخرى مثل روسيا وفرنسا تمتلك مفاعلات مُولِّدة breeder reacors غير تجارية تعمل بخليط متوافق من الثوريوم واليورانيوم كوقود نووى ، ولمثل هذه المفاعلات ميزة أساسية بالنسبة للسلم الدولى رغم تكلفتها الرأسمالية وارتفاع تكلفة تشغيلها مقارنة بالمفاعلات التقليدية التى تعمل باليورانيوم فقط كوقود نووى ، وهى انخفاض محتوى البلوتونيوم فى الوقود النووى المحترق spent fuel الذى يمكن استخدامه فى الأسلحة النووية. ويرى بعض خبراء الطاقة النووية أنه يجب الإسراع فى تطوير استخدام الثوريوم كوقود نووى أساسى على المستوى التجارى فى مفاعلات محطات القوى الكهربية اقتداءا بالهند كوسيلة للحد من انتشار الأسلحة النووية .



ويصدر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية IAEA بالإشتراك مع وكالة الطاقة النووية NEA لمنظمة التعاون الإقتصادى والتنمية OECD (تسمى نادى الأغنياء بوسائل الإعلام) تقريرا تفصيليا كل عامين عن مصادر اليورانيوم والإنتاج والعرض والطلب على المستوى العالمى وعلى مستوى كل دولة من دول العالم ، كما تتابع فى تقريرها الأنشطة النووية على مستوى كل دولة وعلى مستوى العالم ، ويشتهر هذا التقرير السنوى بإسم بالكتاب الأحمر Red Book منذ أن صدر .

وأقرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالإشتراك مع وكالة الطاقة النووية (يشار إليهما فيما بعد بـ IAEA/NEA) نظاما قياسيا صنفت فيه مصادر اليورانيوم إلى فئات بمسميات محددة ، ثم أجرت عليه تعديلا طفيفا فى بعض مسميات فئاته وتوصيفها بالكتاب الأحمر إصدار 2008. ولايعترف هذا النظام بالمسمى " إحتياطى" Reserve لأى فئة ولايعتمده ، ويعتمد فقط المسمى "مصدر" Resource لكل فئات مصادر اليورانيوم بالنظام الذى تم إقراره .

ويقسم هذا النظام مصادر اليورانيوم تقسيما عاما تحت قسمين رئيسيين . القسم الأول يشمل كل مصادر اليورانيوم التقليدية ، والقسم الثانى يشمل كل مصادر اليورانيوم غير التقليدية. ويُعرف النظام المصادر التقليدية بأنها تلك المصادر التى يكون فيها اليورانيوم هو المنتج الأولى الرئيسى أو المنتج المصاحب co-product أو المنتج الثانوى الهام important by-product ، وفيما عدا ذلك تسمى باقى المصادر الأخرى بالمصادر غير التقليدية ، وتُعتبر صخور الفوسفات من الناحية التاريخية هى أهم مصادر اليورانيوم غير التقليدية ، وقد أمكن للنرويج استخلاص 690 طن يورانيوم من فوسفات المغرب العربى بين عام 1975 وعام 1999 ، بينما استخلصت الولايات المتحدة الأمريكية حوالى 17150 طن من رواسب فوسفات فلوريدا بين عام 1954 وعام 1962 ، وتؤكد بعض المصادر[3] أن إسرائيل[4] تحصل على احتياجاتها من اليورانيوم باستخلاصه من رواسب الفوسفات الضعيفة الرتبة بصحراء النقب بالقرب من بير سبع التى تحتوى على حوالى 30 ألف إلى 60 ألف طن يورانيوم ، إضافة إلى العجينة الصفراء yellow cake التى تستوردها من جنوب أفريقيا ، وإلى ماتحصل عليه من الوقود النووى من فرنسا التى بنت لها مفاعل ديمونة عام 1963 . ويذكر الكتاب الأحمر أنه مع وصول سعر اليورانيوم إلى أكثر من 260 – 310 دولار أمريكى لكيلوجرام اليورانيوم تصبح صخور الفوسفات ورواسبها مصدرا هاما منافسا لباقى مصادر اليورانيوم التقليدية .

وبالنسبة للنظام الذى أقرته الـ IAEA/NEA ، تم تصنيف مصادر اليورانيوم إلى فئات بمسميات محددة على أساسيين ، أولهما درجة التأكد والثقة فى بيانات تلك المصادر الجيولوجية وتقدير كمياتها ورتبتها ، وثانيهما هى حدود التكلفة الإقتصادية لإستخراج اليورانيوم متضمنا ذلك تكلفة النقل والتجهيز والتكلفة الثابتة غير المباشرة وتكلفة الحفاظ على البيئة من الأضرار الناتجة عن تلك الأعمال.



ويتم تقسيم المصادر حسب درجة التأكد والثقة إلى فئتين رئيسيتين هما "مصادر اليورانيوم المحققة" Identified Resources و "مصادر اليورانيوم غير المحققة" Undiscovered Resources . وتنقسم مصادر اليورانيوم المحققة إلى فئتين فرعيتين هما " مصادر مؤكدة بشكل معقول" Reasonably Assured Resources (RAS) و " مصادر مستنبطة " Inferred Resources (IR) - كانت تسمى بالمصادر الإضافية المقدرة من الدرجة الأولى EAR-I فى التقارير السابقة ، يتم التعبير عنهما بكميات اليورانيوم بالطن المترى التى يمكن استخراجها من المناجم بعد تجهيزها وتركيزها بالتكنولوجيات المتاحة . وتنقسم مصادر اليورانيوم غير المحققة إلى فئتين فرعيتين هما مصادر مأمولة Prognosticated Resources (PR) – كانت تسمى بالمصادر الإضافية المقدرة من الدرجة الثانية EAR-II، ومصادر تخمينية Speculative Resources (SR) ، ويتم التعبير عنهما بكميات اليورانيوم بالطن المترى فى مكانها بالصخور والرواسب الحاوية لها In Situ .



أما تقسيم مصادر اليورانيوم تبعا لتكلفة استخراج وتجهيز الكيلوجرام الواحد من اليورانيوم ، فإن IAEA/NEA تستخدم ثلاث فئات محددة التكلفة ، ولاتتبع تلك التكلفة أحوال السوق وتقلباته وهم بالترتيب كما يلى :

§ الفئة الأولى : أقل من 40 دولار أمريكى تكلفة الكيلوجرام الواحد من اليورانيوم ناتج مصنع التجهيز بمواصفات العجينة الصفراء .

§ الفئة الثانية : من 40 إلى80 دولار تكلفة الكيلوجرام الواحد من اليورانيوم ناتج مصنع التجهيز بمواصفات العجينة الصفراء .

§ الفئة الثالثة : من 80 إلى 130 دولار أمريكى تكلفة الكيلوجرام الواحد من اليورانيوم ناتج مصنع التجهيز بمواصفات العجينة الصفراء.



ويمكن ربط العلاقة بين التقسيمين السابقين لمصادر اليورانيوم حسب درجة الثقة فى بيانات اليورانيوم الجيولوجية والمعدنية والكمية وحسب فئات التكلفة المشار إليها كما هو موضح بالشكل رقم 1 . حيث يوضح الشكل العلاقة بين مصادر اليورانيوم بفئاتها المختلفة ، فيعبر المحور الأفقى عن درجة التأكد والثقة فى البيانات الناتجة عن الأبحاث الجيولوجية وعن التقييم الكمى والنوعى لليورانيوم ، بينما يعبر المحور الرأسى عن درجة الجدوى الإقتصادية لإستغلال اليورانيوم معبرا عنها بفئات التكلفة السابق الإشارة إليها .


شكل رقم (1)



وذكر ملخص الكتاب الأحمر إصدار 2008 المنشور فى 3 يونيو 2008 [5] أن مصادر اليورانيوم المحققة identified (RAR + IR) عام 2006 بتكلفة تقل عن 130 دولار للكيلوجرام الواحد تقدر بحوالى 5.5 مليون طن ، وقد كانت 4.7 مليون طن عام 2005 . وأن هذا المصادر تكفى بالتكنولوجيات المتاحة حاليا 435 محطة كهرباء نووية لمدة 100 سنة قادمة – هم عدد المحطات العاملة على مستوى العالم فى 1 يناير 2007. وأن إنتاج العالم من اليورانيوم عام 2006 وهو 39603 طن من تلك المصادر ، لا يكفى سوى 60% من احتياجات مفاعلات تلك المحطات . وتم سد الفجوة بين الإنتاج والإحتياجات من مصادر اليورانيوم الثانوية (غير المصادر التقليدية وغير التقليدية) ، التى تتمثل أساسا فى ناتج فك 1200 رأس نووية حربية .



وذكر ملخص تقرير عام 2008 عن المستقبل المرتقب للطاقة النووية [6] المنشور بتاريخ 16 أكتوبر 2008 : أن الطاقة النووية قد أمدت العالم بـ 2.6 بليون ميجاوات ساعة MWh فى عام 2006 مثلت 16 % من إجمالى إحتياجات العالم من الطاقة الكهربية . وتم تسجيل عدد 439 محطة كهرباء نووية فى يونيو 2008 على مستوى العالم بقدرة إجمالية كهربائية مركبة 372 جيجاوات GWe . ويتوقع التقرير طبقا لأقل وأعلى السيناريوهات أن تلك القدرة سوف تزيد مع قدوم عام 2050 بمعامل 1.5 إلى 3.8 تبعا لأقل وأعلى السيناريوهات على الترتيب. كما يتوقع التقرير فى السيناريو الأعلى أن نصيب الوقود النووى فى توليد إحتياجات العالم من الكهرباء سوف يزيد من 16% (النسبة الحالية) ويصل إلى 22% عام 2050 ، وأن هناك زيادة إضافية تقدر بحوالى 5% لتوقع دخول بعض الدول المجتمع النووى مع عام 2020 .

وعقد التقرير مقارنة بين تكلفة استخدام الوقود النووى وتكلفة استخدام الفحم والغاز الطبيعى كوقود بالنسبة لإجمالى تكلفة إنتاج الكهرباء من محطات القوى الكهربية عند مستويات التكلفة عام 2005 ، أظهر فيها أن الوقود النووى كان منافسا جيدا بالنسبة للفحم والغاز الطبيعى ، وأصبح منافسا قويا بفارق كبير عندما اشتعلت أسعار البترول ووصلت إلى أكثر من 140 دولار أمريكى للبرميل فى يونيو عام 2008 ، وجرى وراءها ارتفاعا تابعا بأسعار الفحم والغاز الطبيعى .

وذكر التقرير أن تكلفة اليورانيوم تصل إلى حوالى 5% من إجمالى تكلفة إنتاج الكهرباء. أما عن تأثير سعر اليورانيوم على سعر الكهرباء المولّدة من المحطات النووية ، فتقول إحدى النشرات الصادرة عن IAEA/NEA يوم الثلاثاء 1 يونيو 2006 [7] أن تكلفة اليورانيوم لاتمثل سوى نسبة قليلة من التكلفة الكلية لتوليد الكهرباء من المحطات النووية ، وأن تقلبات أسعار اليورانيوم لاتشغل بال مالكى تلك المحطات كثيرا ، حيث تمثل تكلفة وقود اليورانيوم النووى حوالى 15% من تكلفة الكهرباء المولّدة ، وأن اليورانيوم (المجهز كعجينة صفراء U3O8) يتكلف ثلث هذه التكلفة (أى نفس النسبة المذكورة بأول الفقرة الحالية). ثم قالت النشرة أنه لأغراض المقارنة فإنه حين يصل سعر الغاز الطبيعى لضِعف سعره (وقت تحرير النشرة) فمن شأن ذلك أن يرفع تكلفة توليد الكهرباء بنسبة 75% عند استعمال الغاز الطبيعى كوقود لمحطات توليد الكهرباء . وتؤكد تقارير كثيرة أن تكلفة تشغيل محطات الكهرباء بالوقود النووى أقل من تكلفة التشغيل بالفحم أو بالبترول أو بالغاز الطبيعى ، فضلا عن تميزه بعدم انبعاث غازات الإحتباس الحرارى ، وعلى رأسها غاز ثانى أكسيد الكربون . ولأغراض المقارنة فإن تشغيل محطة كهرباء قدرتها المركبة 1 جيجاوات (1-GW) بالوقود النووى بدلا من الفحم ، يؤدى ذلك إلى تجنب انبعاث من 6 إلى 7 مليون طن ثانى أكسيد الكربون سنويا، وأن طنا واحدا من غاز ثانى أكسيد الكربون المنبعث يمثل ضررا على البيئة بتكلفة خارجية external cost قدرها من 10 إلى 25 دولار أمريكى [8] تبعا لنوع الفحم المستخدم .

] ملاحظة : سعر اليورانيوم فى 26 مايو 2006 [9] (وهو تاريخ قريب من تاريخ النشرة المذكورة) كان USD 112/كجم يورانيوم ، وكان فى عام 2005 USD 52.10/كجم يورانيوم ، وفى 22 ديسمبر 2008 [10] وصل السعر إلى USD 138/كجم يورانيوم .[

ويستطرد التقرير المشار إليه سابقا مؤكدا بأن التحدى الإقتصادى الحقيقى بالنسبة لمفاعلات محطات الكهرباء النووية يبقى متعلقا بالإلتزامات والتكلفة الإستثمارية حتى مرحلة التشغيل التجارى لتلك المفاعلات . وأن العائد الإقتصادى من الإستثمار فى المحطات النووية يتحقق مع الإهتمام بمراعاة التحسين والتحديث الدائم فى الأداء وفى العمل على زيادة القدرة الكهربية المتاحة من تلك المحطات وفى زيادة عمر تشغيلها الإقتصادى . وقد أمكن فى حالات كثيرة تحقيق معدل تحسين فى الأداء والقدرة الكهربية المتاحة بـ 10 نقطة مئوية ، وفى بعض الحالات وصلت تلك النسبة إلى أكثر من 20 نقطة مئوية ، كما أمكن تحقيق زيادة فى عمر التشغيل الإقتصادى لكثير من المفاعلات النووية من 40 إلى 80 سنة .



وبصرف النظر عن التكلفة الإستثمارية التى تتكلفها محطة كهرباء نووية وبصرف النظر عن تكلفة تشغيلها ، فلم يعد هناك مجالا لمناقشة ضرورة أو عدم ضرورة إمتلاك مصر برنامجا نوويا ، فقد أصبح ذلك ضرورة حتمية لامفر منها تفرضها متطلبات الأمن القومى وتفرضها ضرورة تنوع مصادر الطاقة تأمينا لمستقبل مصر القريب من شر مجاعة طاقية طاحنة. كما يجب اعتبار مشروع المحطات النووية مشروعا قوميا تضعه مصر على قمة اهتماماماتها مثله مثل السد العالى وقناة السويس ، وأن يتم طرحه وتنفيذه ملكا عاما مصريا خالصا ، مع ضرورة مراعاة الفصل التام بين مصادر التمويل ومصادر الخبرة والتكنولوجيا وتوريد المعدات ، وأن لانلجأ لطرح مثل هذا المشروع بنظام البووت BOOT الذى تتبناه وزارة الكهرباء والطاقة منذ عام 1999.... ويبقى بعد ذلك ثمة مخاوف حقيقية - يجب وضعها فى الإعتبار – من أن تسيطر الإحتكارات الدولية الكبرى على عملية إنتاج الوقود النووى بدعوى مخاطر انتشار السلاح النووى ، بما يحول دون وجود سعر عادل يحقق مصالح المنتجين والمستهلكين فى سوق غير متوازنة للوقود النووى يمكن أن تداخله ضغوط الهيمنة والإبتزاز السياسى . ذلك على الرغم من أن امتلاك حق المعرفة الكاملة بدورة الوقود النووى لإنتاج الوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء النووية وللإستخدام فى الأغراض السلمية ، هو حق للشعب المصرى يجب التمسك به ، وهو حق أساسى تكفله المادة الرابعة من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية التى وقعت عليها مصر عام 1981 ، ولم توقع عليها إسرائيل ، حيث قال عمرو موسى حين كان وزيرا لخارجية مصر : أن رفض إسرائيل التوقيع على تلك المعاهدة لا يعنى سوى أن هذه المعاهدة غير قادرة على حماية مصر ، ويخلق ذلك وضعا خطيرا للغاية فى منطقة الشرق الأوسط . كما ينبغى على النخبة الحاكمة أن تلغى تماما من عقلها وضميرها عند نقل التكنولوجيا النووية ، أننا نفتقر الخبرة ، وأننا عاجزون عن التأهل لها فى وقت قصير ... بشرط التوقف عن حصار الموارد البشرية وتهميشها ، وبشرط العلم بأن نقص الكوادر الفنية وتدنى مستوى الخبرة والتدريب والمهارات ليس عيبا لصيقا بالشعب المصرى ، ولكنه عيبا يعيب النظام الذى يحكم الشعب ، وعيبا لصيقا بالنخبة التى تعتلى مراكز القمة فى إدارة موارد البلاد وتفتقر الموهبة والخبرة والقدرة على حسن إدارة هذه الموارد ، كما تفتقر القدرة على خلق موارد جديدة .

وتمتلك مصر قاعدة مؤسسية رصينة فى مجال تكنولوجيا الطاقة النووية ، تتمثل فى ثلاث هيئات . هيئة المواد النووية وتختص بأعمال التنقيب واكتشاف المواد النووية وتوفيرها لمشروعات الطاقة . وهيئة الطاقة الذرية[11] وتضم المركز القومى لبحوث وتكنولوجيا الإشعاع ، والمركز القومى للأمان النووى ، ومركز المعامل الحارة. وهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء وهى التى تعنينا فى الدراسة الحالية ، وقد تم إنشائها كهيئة عامة لها الشخصية الإعتبارية ويرأس مجلس إدارتها وزير الكهرباء والطاقة بمقتضى القانون رقم 13 لسنة 1976 (أى منذ أكثر من ثلاثين عاما) .. وحدد القانون إختصاصاتها ، وعلى رأسها اقتراح إنشاء محطات القوى النووية فى توليد الكهرباء ، والبحوث والدراسات اللازمة لمشروعات إنشاء محطات القوى النووية ، ووضع أسس مواصفات مشروعات إنشاء محطات القوى النووية وتهيئتها للتنفيذ . وعليه فعندما يصرح وزير الكهرباء والطاقة الدكتور حسن يونس فى 27/8/2008 [12] أن الهيئة التى يرأس إدارتها ستقوم باختيار مواقع المحطات النووية وهو مايتطلب 34 نوعا من الدراسات حتى يمكن تحديد الموقع الصالح ، فلنا أن نتساءل أين كانت تلك الهيئة باختصاصتها التى حددها القانون منذ أكثر من ثلاثين عاما وماذا كانت تفعل خلال تلك الأعوام الطويلة. وفى جميع الأحوال فالرجاء هو أن يتحقق توقع الوزير الذى صرح به بأن العمل سوف ينتهى فى أول محطة نووية لتوليد الكهرباء فى مصر بين عامى 2016 و 2018 .

إن المشروع النووى المصرى هو مسألة أمن قومى وإستراتيجى قبل أن يكون مجرد بحث عن بدائل للطاقة أو مجرد هدف لتنويع مصادر الطاقة بمصر . وقد أكد على ذلك الرئيس حسنى مبارك حين كان يفتتح محطة كهرباء شمال القاهرة فى أكتوبر 2007 ، وهو يصدر توجيهاته السياسية بإحياء البرنامج النووى المصرى ، حيث اعتبر أن تنفيذ البرنامج النووى المصرى لتوفير الإحتياجات المستقبلية من الطاقة الكهربائية أمر يدخل فى صميم الأمن القومى المصرى فى ضوء التقديرات الإحصائية التى تشير إلى أن عدد سكان مصر سيصل عام 2025 إلى نحو 100 مليون .

ويجب فى هذا المجال أن نعرف لماذا تخلفنا كثيرا فى مجال تكنولوجيا الطاقة النووية عن دول أخرى ، كانت مصر أكثر تقدما منها منذ 50 عاما مثل الهند وكوريا الجنوبية وإيران . وأن نجلس متواضعين مع علماء أفاضل هجروا مصر بعد أن تراخى النظام فى حمايتهم كثروة علمية ، وعادوا إليها بعد أن تعدى بعضهم الثمانين من عمره مثل الدكتور مهندس عصمت زين الدين الذى أسس قسم الهندسة النووية بجامعة الإسكندرية عام 1964 وكان مستشارا للرئيس الراحل جمال عبد الناصر ، ، ليحكى لنا لماذا تعثر المشروع النووى المصرى الطموح منذ أيام عبد الناصر وحتى الآن ، ولماذا ترك مصر فترة طويلة من عمره ، ولماذا هاجرت أول دفعة من المهندسين تخرجت على يديه إلى أمريكا لتكون أساسا لأبحاث طاقة الإنشطار النووى وطاقة الإندماج النووى . وأن نسأل أنفسنا لماذا أحجمت القيادة السياسية عن تنفيذ مشروع المحطة النووية بالضبعة واستغلت الحادثة التى وقعت بالمحطة النووية فى شرنوبل ببلاروسيا فى 26 إبريل 1986 لزعزعة ثقة الشعب المصرى فى هذا المصدر الهام من مصادر الطاقة . وهل توقف العالم تماما عن إنشاء محطات نووية بعد هذه الحادثة ، أو بعد الحادثة التى سبقتها فى مفاعل جزيرة ثرى مايل فى بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1979 . يجب أن ندرس جيدا أسباب فشلنا فى الماضى وأن نفهم جيدا ماحدث من عثرات لهذا المشروع لكى نصل إلى مايمكن أن نفعله صوابا فى المستقبل ، فنتمكن بذلك من وضع رؤية استراتيجية واضحة وعملية لمستقبل ناجح للمشروع النووى الذى نريد إعادة إحياءه من جديد فى مصر ، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال بناء مؤسسى قوى ومتكامل ، يضع على رأس اهتماماته ، الإهتمام بمنظومة التعليم التى انهارت فى مصر ، وتشجيع البحث العلمى وزيادة الإنفاق عليه ، والعناية بالتنمية البشرية وعدم تهميش الكفاءات المتميزة الجادة .

تاريخ المشروع النووى المصرى – هو تاريخ من الإنتكاسات المؤسفة

§ فى عام 1955 تم تشكيل "لجنة الطاقة الذرية" برئاسة الرئيس جمال عبد الناصر ، وفى يوليو من العام التالى تم توقيع عقد الإتفاق الثنائى بين مصر والإتحاد السوفييتى بشأن التعاون فى شئون الطاقة الذرية وتطبيقاتها . وفى سبتمبر عام 1956 وقعت مصر عقد المفاعل النووى البحثى الأول مع الإتحاد السوفييتى بقدرة 2 ميجاوات (أُطلق عليه إسم مفاعل أنشاص) . وتقررفى العام التالى تحويل "لجنة الطاقة الذرية" إلى "مؤسسة الطاقة الذرية" . ودخل مفاعل أنشاص العمل فى سنة 1961 ، وهذا المفاعل كما يقول الدكتور مهندس عصمت زين الدين لم يكن يرقى إلى مستوى أى مفاعل نووى فى أى مشروع نووى حقيقى .

§ اشتركت مصر كعضو مؤسس عام 1957 فى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، ووقعت فى القاهرة اتفاق تعاون نووى مع المعهد النرويجى للطاقة الذرية حصلت بموجبه على معمل للنظائر المشعة .

§ فى عام 1964 أنشأ الدكتور مهندس عصمت زين الدين مستشار الرئيس جمال عبد الناصر فى شئون الطاقة الذرية قسم الهندسة النووية بجامعة الإسكندرية لتوفير الخبرات وإعداد كوادر رفيعة على المستوى العالمى .

§ فى عام 1964 ، طرحت مؤسسة الطاقة الذرية التى كان يرأسها اللواء صلاح هدايت مناقصة عالمية لتوريد محطة نووية لأغراض كثيرة منها توليد الكهرباء وتحلية مياه البحر ، وتقدم للمناقصة عرضان من أكبر الشركات العالمية . ورجحت لجنة البت التى كان يرأسها د.م. عصمت زين الدين أحد العرضين ماليا وفنيا المالى ، وكان لمحطة نووية بقدرة 30 ميجاوات ، يمكن استخلاص البلوتونيوم من وقودها المحترق spent uranium fuel الذى يعتبر أكفأ مادة انشطارية تستخدم لتصنيع السلاح النووى . وكان سعر المحطة 30 مليون دولار ، وكان الدولار وقتها بساوى 70 قرشا. ويقول عصمت زين الدين (أطال الله عمره) : كان هذا العرض إنجازا كبيرا جدا وبسعر ضئيل جدا مقارنة بأسعار تلك الأيام ، وأن الشركة التى رسى عليها العطاء كانت تتمنى سرعة إصدار أمر الإسناد والتوريد ولكن جاء دور أعضاء التنظيم الطليعى وهو تنظيم سرى كان يسيطر على كل شركات مصر ومؤسساتها وجامعاتها ويندس فى كافة نواحى الأنشطة الإقتصادية والإجتماعية . ودخل أعضاء هذا التنظيم صراعا مع صلاح هدايت وقالوا إن هذه المحطة لن تنفع مصر ولن تخدم المشروع النووى وذلك لمجرد الظهور والتسلق وإثبات الذات بالباطل . ولم يستطع عبد الناصر فى ذلك الوقت اتخاذ القرار بشأن المحطة النووية ، وكان معذورا – على حد قول عصمت زين الدين – لأنه لم يستطع تصديق صلاح هدايت أمام أعضاء تنظيمه السرى ، فكلف كمال رفعت (أحد الضباط الأحرار) لبحث هذا الموضوع ، إلا أن أعضاء التنظيم السرى كانوا أغلبية فأخذ كمال رفعت برأى الأغلبية . وتم صرف النظر عن أول مبادرة جادة لإقامة المشروع النووى المصرى . واستطاع هؤلاء الأفراد إبعاد صلاح هدايت عن رئاسة مؤسسة الطاقة الذرية التى انتهى دورها منذ ذلك الوقت بعد أن سيطر عدد من أهل الثقة من التنظيم السرى الطليعى على مراكز إدارتها العليا (مازال الكلام على لسان عصمت زين الدين) من ذوى الخبرات المحدودة العاجزة عن استيعاب التكنولوجيا النووية الكاملة بفروعها المختلفة وأبعادها الصعبة ، وكانوا حريصين على الإيحاء لجمال عبد الناصر بأنهم وحدهم علماء البلد ، وهم أفهم الناس وهم كل شيئ وماسواهم لايساوى شيئا ...!! !!

§ استمر المشروع النووى بفعالية بطيئة غير جادة أو مستنيرة إلى أن جاء عام 1967 الذى شهد هزيمة قاسية للقوات المسلحة المصرية وأصاب الشعب المصرى بنكسة كبرى أثرت على المشروع النووى فأصابته بحالة من الشلل التام.

§ وبعد أكتوبر عام 1973 ، حيث حقق فيه جنود مصر الأبطال بطولات لن ينساها التاريخ بعبور قناة السويس وتحطيم مانع خط بارليف وتدمير نقطه الحصينة .. بدأ الإلتصاق بالولايات المتحدة واسترخاء ظهر مصر على حائطها ، وظن الرئيس أنور السادات أن علاقته الجديدة المميزة بالولايات المتحدة سوف تنعكس إيجابا على حلم الشعب المصرى فى إحياء المشروع النووى من جديد . فشهد عام 1976 إصدار خطاب نوايا لشركة وستنجهاوس الأمريكية وتوقيع اتفاقية تعاون نووى مع الولايات المتحدة الأمريكية .

§ وبعد توقيع السادات معاهدة السلام مع إسرائيل فى مارس 1979 ، تم بعدها فى نفس العام تقريبا وضع برنامج مع الولايات المتحدة الأمريكية لبناء عشر محطات نووية مصرية قبل حلول عام 1999 ... !! . ولكن لم تقم الولايات المتحدة بتنفيذ خطوة إيجابية واحدة فى هذا البرنامج ، وكان السبب كما أشيع وقتها هو رفض السادات مغالاة الولايات المتحدة وتشددها فى شروط التفتيش التى أرادت فرضها على مصر . فتوجه السادات إلى فرنسا ، وفى أثناء زيارة له للعاصمة الفرنسية تم توقيع بروتوكول يتضمن تزويد مصر بمفاعلين لتوريد الكهرباء عن طريق مؤسسة "فراماتوم" الفرنسية قدرة كل واحد منهما 1000 ميجاوات بتكلفة قدرها 2000 مليون دولار . ولكن تعثرت مفاوضات تنفيذ هذا البروتوكول ، وكان المبرر من وجهة نظر فرنسا هو أن مصر لم تشترك فى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية ، فقرر الرئيس السادات المصادقة على تلك المعاهدة وتم ذلك فى عام 1981 لكى يزيل الحجج الفرنسية ، ولكن ذلك لم يفتح المجال للحصول على المفاعلين وتعثرت المفاوضات مرة أخرى ، واستمر الحال متأزما إلى أن تم اغتيال الرئيس السادات عام 1981 .

§ فى تلك الأثناء وعلى مدى العقود الممتدة من الخمسينيات والستينيات وصولا إلى الثمانينيات ، اغتيلت أسماء مشهورة لمعت فى سماء المشروع النووى المصرى ، كان أبرزها الدكتورة سميرة موسى (1917-1952) التى كان لها شهرة علمية عالمية فى مجال الإشعاع النووى تمنت أن تطوعه علاجا ممكنا متاحا بأقل تكلفة لعلاج مرضى السرطان (هكذا كانت تقول) ، وتم اغتيالها فى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1952 . والدكتور يحيى المشد الذى كان أستاذا بقسم الهندسة النووية بجامعة الإسكندرية ، وله خمسون بحثا علميا تركز معظمها على تصميم المفاعلات النووية ومجال التحكم فى المعاملات النووية ، تم اغتياله فى 13 يونيو عام 1980 فى فندق المريديان بباريس ، حيث تم العثور على جثته هامدة مهشمة الرأس ودماؤه تغطى سجادة الحجرة ، وأغلق التحقيق الذى قامت به الشرطة الفرنسية على أن الفاعل مجهول .. وكانت أصابع الإتهام فى كل حالات الإغتيال تشير وبقوة إلى المخابرات الإسرائيلية.

§ وجاء الرئيس حسنى مبارك خلفا للرئيس الراحل أنور السادات ، وبدأ التفكير من جديد فى إحياء المشروع النووى المصرى . واختارت الدولة منطقة الضبعة بالقرب من العلمين موقعا لإنشاء المحطة النووية الأولى بعد إجراء دراسات دقيقة جدا ، منها قرب الموقع من مصدر مياه التبريد ، ومراعاة الإتجاه السائد للريح والبعد عن الزلازل وعدة اعتبارات أخرى تكلفت حوالى 30 مليون دولار[13]. وتم بالفعل تخصيص الموقع للمحطة النووية الأولى المقترحة بعد أن انخذت الدولة قرار الدخول فى المشروع النووى عام 1986 لبناء عدد من المحطات النووية تصل إلى 8 محطات بحلول عام 2000 . ثم تراجعت الدولة فجأة عن تنفيذ المشروع ، وعلقت أسباب تراجعها على شماعة الحادثة التى وقعت بالمحطة النووية بشرنوبل Chernobyl ببلاروسيا فى 26 إبريل 1986، ولم تكن تلك الأسباب مقنعة لعدد كبير من العالمين بطبيعة الضغوط الأمريكية الإسرائيلية التى يمكن ممارستها على القرار السياسى المصرى فى هذا الشأن ، فقد ذكر الدكتور على الصعيدى رئيس هيئة المحطات النووية أن بنك التصدير والإستيراد الأمريكى أوصى بعدم تمويل المحطة النووية المصرية ، كما امتنع صندوق النقد والبنك الدولى عن مساندة المشروع . أى أن حادثة شرنوبل كانت مجرد شماعة بررت بها القيادة السياسية تراجعها عن تنفيذ المشروع لحفظ ماء الوجه ، وخاصة وأن العالم لم يتوقف عن بناء المحطات النووية بعد هذه الحادثة ، وإن كان معدل بناء المحطات النووية قد تباطأ ووصل إلى 2% خلال الأعوام من 1990 إلى 2004 بعد أن كان 17% خلال الأعوام من 1970 إلى 1990 ، فلم يكن ذلك بسبب حادثة شرنوبل بل بسبب انخفاض أسعار الوقود الحفرى مما جعله منافسا فى ذلك الوقت لليورانيوم كوقود نووى لمحطات توليد الكهرباء [14] . كما لم يتوقف العالم عن ركوب الطائرات بسبب بعض حوادث الطيران ، أو يتوقف عن استعمال الفحم الحجرى واستخراجه من مناجمه بسبب بعض كوارث الإنفجارات والإنهيارات بالمناجم التى راح ضحيتها آلاف البشر عبر تاريخ استخراج الفحم وحتى الآن . كما أن معظم المفاعلات التى مازالت تعمل حتى الآن على مستوى العالم هى من الجيل الثانى للمفاعلات مثلها مثل مفاعل شرنوبل ولم يتخلص منها أحد حتى الآن ، وظهر بعدها الجيل الثالث من المفاعلات فى التسعينيات بمزايا اقتصادية أفضل وبمعاملات أمان أعلى ، وتُعرف مفاعلات هذا الجيل بالمفاعلات متأصلة الأمان النووى وتتميز بأنها ذاتية الدفاع عن نفسها ضد المخاطر . ويتم حاليا تطوير جيل رابع من المفاعلات (Gen-IV) من المتوقع تسويقه على المستوى التجارى عام 2030 (نفس المصدر السابق) .

§ الدولة الوحيدة التى صدقت فى وعودها مع مصر هى الأرجنتين ، حيث وقعت معها مصر عقد إنشاء مفاعل نووى بحثى متطور عام 1992 بقدرة مركبة 22 ميجاوات ، وهو المفاعل النووى البحثى الثانى فى مصر الذى تم بناؤه عام 1997 . وقامت الأرجنتين فى عهد رئيسها كارلوس منعم فى إطار اتفاقيات للتعاون والبحث العلمى بتطوير مفاعل أنشاص البحثى الأول وزيادة كفاءته .

§ ولم يكن الرئيس حسنى مبارك متحمسا للمشروع النووى كما يقول الدكتورمحمد عزت عبد العزيز [15] - (قد يكون ذلك راجعا فى رأيى لمشاكل التمويل وللضغوط الأمريكية الصهيونية) – ومايؤكد قول محمد عزت هو : أن الرئيس حسنى مبارك قال ذات يوم فى طريق عودته فى 29 إبريل 2001 من جولة شملت ألمانيا ورومانيا وروسيا : " أنه لاتفكير فى الوقت الحالى لإقامة محطات نووية لتوليد الكهرباء فى مصر ، لأنه تتوافر لدينا كميات كبيرة من الطاقة ، وأن احتياطيات الغاز الطبيعى فى تزايد من عام لآخر ، وكذلك فى ضوء عدم ترحيب الرأى العام المصرى بإقامة مثل هذه المحطات " .

§ وفى 19 سبتمبر 2006 وأثناء انعقاد مؤتمر الحزب الوطنى الحاكم ، ألقى جمال مبارك رئيس لجنة السياسات بالحزب بقنبلة فى كلمته التى ألقاها حيث قال : أنه قد جاء الوقت لكى تستخدم مصر الطاقة النووية كأحد البدائل الهامة لمصادر الطاقة ، ولاقت دعوة جمال مبارك تأييدا من الرئيس حسنى مبارك حيث قال بعد ذلك بكلمته التى ألقاها فى نفس المؤتمر : أننا يجب أن نستفيد من مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة بما فى ذلك الإستخدامات السلمية للطاقة النووية ، وأنا أدعو لحوار جاد يضع فى اعتباره الطاقة النظيفة والإقتصادية المتاحة من التكنولوجيات النووية ، ثم أشار إلى أن مصر تمتلك خبرة فى المجال النووى ، وأننا لانبدأ فى هذا المجال من فراغ ، كما أننا نمتلك المعرفة بهذه التكنولوجيات التى سوف تساعدنا على التقدم فى هذا المجال ..

§ وبعد ذلك بأيام قليلة وتحديدا فى 25 سبتمبر ، اجتمع المجلس الأعلى للطاقة الذى لم يجتمع منذ 18 عاما [16] لمناقشة مصادر الطاقة غير التقليدية بما فى ذلك الطاقة النووية ، ورأس الإجتماع الدكتور أحمد نظيف رئيس وزراء مصر ، وضم هذا الإجتماع وزراء الدفاع والمالية والكهرباء والبترول والتنمية الإقتصادية ، وأسفر هذا الإجتماع عن وضع خطة قُدرت فيها احتياجات مصر من المحطات النووية بثلاث محطات بقدرة إجمالية 1800 ميجاوات تدخل مرحلة التشغيل مع حلول عام 2020 .

§ وقال الدكتور محمد عزت عبد العزيز الرئيس السابق لهيئة الطاقة الذرية فى حوار له مع أحد محررى جريدة الوفد عدد 31 أكتوبر 2006 (تمت الإشارة إليه من قبل) معقبا : " هناك متشككون فى حقيقة دعوة جمال مبارك قد أكون واحدا منهم إلا أننى بطبيعتى متفائل دائما . ومع ذلك دعنا نتساءل : هل هناك هدف سياسى من موافقة الولايات المتحدة وإعطاء الضوء الأخضر أن ننطلق نحو تنفيذ برنامج نووى ؟ وهل هناك ثمن ستدفعه مصر سواء كان ثمنا سياسيا أو غير سياسى ؟ هل هنا اتفاقية سيطلب من مصر التوقيع عليها ويكون فيها بعض القيود مثل التوقيع على البروتوكول الإضافى للمعاهدة المتعلق بالتفتيش على المنشآت النووية فى مصر ؟ .. وهناك مجموعة من الأسئلة يمكن أن تثار حول هذا الموضوع . وطبعا هذا الشك له مايبرره فنحن منذ أيام لم يكن أى مسئول بوزارة الكهرباء أو غيرها يتحدث حول هذا الموضوع تحت دعاوى البعد عن المشاكل ، وفجأة يتحولون للكلام فى القضية بكل قوة ، وهو مايطرح لدينا شكا فى حقيقة هذا التحول المفاجئ " .

عرض تاريخى للنشاط النووى المصرى

نعرض فيما يلى تاريخ النشاط النووى استرشادا بالمراحل الثلاثة التى تم نشرها فى الكتاب الأحمر إصدار 2008 ، حيث يشير الكتاب إلى أن الحكومة المصرية خططت منذ ثمانينيات القرن الماضى لإمتلاك محطة نووية لتوليد الكهرباء وتحلية مياه البحر . وتضمن ذلك خططا وبرامجا لأعمال الكشف والبحث عن خامات اليورانيوم قامت بها هيئة المواد النووية ، وهى هيئة حكومية تختص بخامات المواد النووية . وشملت هذه البرامج فى مراحلها المبكرة برامج تدريب مكثفة بالتعاون مع خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية من خلال مشروعات التعاون الفنى . ويمكن تقسيم مراحل أنشطة هيئة المواد النووية إلى ثلاث مراحل كما يلى :

المرحلة الأولى :

بدأت قبل تسعينيات القرن الماضى ، حيث أسفرت أعمال الكشف والبحث التى قامت بها هيئة المواد النووية عن اكتشاف سبع مناطق يُرجح تواجد اليورانيوم فى رسوبياتها . ثم طورت الهيئة أعمال البحث فى تلك المناطق بالطرق الجيوفيزيائية والجيوكيميائية والحفر اللبى CORE drilling والحفر التعدينى الإستكشافى وأخذ العينات. ومع ذلك لم تنجح تلك الأعمال فى تقييم مصادر اليورانيوم أو فى تحديد رتبته tenor بطريقة ممثلة وبدرجة ثقة معقولة . وأشار الكتاب الأحمر 2008 أنه قد تم نشر تلك الأعمال فى طبعاته السابقة . ويمكننا تلخيص تواجدات مصادر اليورانيوم بمصر فيما يلى :

· منطقة المسيكات (30َ 26ْ شمالا ، 25َ 33ْ شرقا) حيث يوجد اليورانيوم فى عريقات من الجاسبر بتركيزات بلغ متوسطها 1850 ج/طن (ج.م.م.) .

· منطقة العريضية (20َ 26ْ شمالا ، 28َ 33ْ شرقا) وتتشابه مع منطقة المسيكات ، ويقتصر وجود اليورانيوم على نطاقات التغيير والتهشيم فى الجرانيت .

· منطقة العطشان وهى من أقدم المناطق المكتشفة وتقع فى منطقة القصير ، وتوجد بها معادن اليورانيوم (البتشبلند والعطشانيت) فى نطاق تلامس بين قاطع من الجرانيت الدقيق والشيست .

· أم دويلة (17َ 22ْ ، 26َ 33ْ) جنوب وادى العلاقى حيث يوجد قاطع من الجرانيت الدقيق وصل تركيز اليورانيوم به إلى 1800 ج/طن .

· منطقة أم شلمان (37َ 22ْ ، 49َ 33ْ) وُجدت تركيزات من اليورانيوم والرصاص والزيركونيوم على حافة محتوى جرانيتى .

· كما توجد خامات اليورانيوم فى رسوبيات الأوليجوسين بجبل قطرانى بالصحراء الشرقية (خط عرض N 27o 5’ 0” ، خط طول E 33o 22’ 0”) على فالق طوله 4 كيلومتر وبعرض يتراوح بين 5،10 متر ، وتشير التقديرات إلى إحتمال إستخراج 10 إلى 20 ألف طن من خام اليورانيوم من هذا الموقع ، تتراوح نسبة تركيز اليورانيوم فيه بين 0.2 إلى 1.4% .

· إضافة لما سبق يوجد الثوريوم واليورانيوم برواسب الرمال السوداء (كمصدر غير تقليدى) المترسبة على مقربة من مصبات فرعى رشيد ودمياط الحالية والقديمة فى شواطئ دلتا النيل .



كما أشارت بيانات هيئة المساحة الجيولوجية وهيئة المواد النووية (الدكتور أحمد حسنين حشاد) أن أعمال المسح الإشعاعى والإستطلاع الجيولوجى أثبتت وجود تمعدنات للمواد النووية بمنطقة أم بجمة التى تقع غرب وسط سيناء وفى منطقة سانت كاترين ، حيث تظهر صخور القاعدة المعقدة ومنها الجرانيت الذى يعتبر من أهم الصخور بالنسبة لوجود المعادن المشعة . وقد تبين من الدراسة أن الحجر الدولوميتى بصخور الكربونى بمنطقة أم بجمة يحتوى على تمعدنات المواد النووية . وتعتبر منطقة أم بجمة من المناطق ذات الأهمية الخاصة من حيث وجود تمعدنات اليورانيوم والثوريوم ، وخاصة موقعى علوجة وأبو ثور حيث أثبتت تحاليل بعض العينات وجود نسب عالية من هذين العنصرين .



وقُدرت مصادر خامات اليورانيوم التقليدية فى مصر بحوالى 15 ألف طن من اليورانيوم مصنفة ضمن فئة المصادر التخمينية (Speculative Resources – SR)[17] ، بينما قُدرت المصادر غير التقليدية من اليورانيوم والثوريوم التى يمكن استخلاصها من معادن المونازيت والزكونيوم فى ترسيبات الرمال السوداء بمصبات فرعى رشيد ودمياط الحالية والقديمة بحوالى 1000 طن بتصنيف المجموعة الثانية ضمن فئة الإحتياطيات الإضافية المقدرة (EAR-II)[18] ، بالإضافة إلى 1000 طن أخرى من فئة المصادر التخمينية (SR)[19] .

هذا بالإضافة إلى مايمكن إضافته من المصادر غير التقليدية بتصنيف المجموعة الثانية من فئة المصادر الإضافية المقدرة (EAR-II) من كميات اليورانيوم التى يمكن استخلاصها من خامات الفوسفات المصرية أثناء عملية الإنتاج المباشر لحامض الفوسفوريك .



ويلخص الجدول رقم 13 بالصفحة رقم 27 بالكتاب الأحمر إصدار عام 2008 (الطبعة الإلكترونية) مصادر مصر غير التقليدية من اليورانيوم التى تم تسجيلها بطبعات الكتاب الأحمر بين عامى 1965 و 1993 ، حيث أبلغت مصر الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه يمكن استخلاص مابين 35 ألف إلى 100 ألف طن يورانيوم من صخور الفوسفات كمصدر غير تقليدى لليورانيوم . ولم تبلغ مصر عن مصادرها الأخرى غير التقليدية من الرمال السوداء الحاملة لمعادن المونازيت والزركونيوم التى تمتد على شواطئ البحر المتوسط من رشيد حتى رفح .

كما يعرض الجدول رقم 15 بالصفحة رقم 28 مصادر الثوريوم بمصر بنفس نظام تصنيف مصادر اليورانيوم كما يلى :






المرحلة الثانية

وهى المرحلة التى تراجعت فيها الحكومة المصرية عن مشروعها النووى فى وقت معاصر لحادثة تشرنوبل ، لأسباب على رأسها كما ذكر الكتاب الأحمر نقص الكوادر المؤهلة لتشغيل المحطات النووية وعدم استيعاب نظمها المعقدة وكذلك لمشاكل التمويل وصعوبته . وكان من أثر ذلك أن تجمد المشروع النووى المصرى فتراجعت أنشطة هيئة المواد النووية فى أعمال البحث والإستكشاف والتقييم بشكل ملحوظ خلال تسعينيات القرن الماضى . وعلى سبيل المثال فإنه لم يحدث خلال هذه الفترة إضافة إكتشاف لليورانيوم سوى فى موقع واحد ، وبقيت أعمال تقييم مصادر اليورانيوم المكتشفة سابقا على حالها كما كانت عليه فى المراحل المبكرة . ومع ذلك فقد تم عمل تجارب نضدية bench scale tests على بعض عينات المصادر غير التقليدية لليورانيوم مثل رواسب الفوسفات والرمال السوداء بغرض التقييم ، وتم تسجيل نتائج تلك التجارب فى طبعات الكتاب الأحمر السابقة.



المرحلة الثالثة

شهدت تلك المرحلة من عام 2001 تخفيضا ضخما فى ميزانيات الهيئات الحكومية ، وكان من بين تلك الهيئات هيئة المواد النووية التى عانت من تخفيض لايستهان به فى ميزانيتها فى الفترة بين عام 2001 وعام 2005 . وقد أدى هذا التخفيض إلى ضرورة إعادة تنظيم أنشطة الهيئة بحيث تحقق هدفين : الهدف الأول هو التركيز على استمرار الدراسات البحثية والتقييمية بقدر الإمكان بحيث تقتصر فقط على بعض الإكتشافات القديمة الواعدة ، وحتى هذا النشاط كان يتطلب تعاونا فنيا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية للوصول إلى نتائج يمكن تنميتها والإستفادة منها ، ولم يحدث ذلك . والهدف الثانى كان يقتضى لأول مرة تسخير خبرة العاملين بالهيئة التى اكتسبوها من أنشطتهم السابقة فى البحث عن اليورانيوم فى أنشطة أخرى عن طريق التعاقد مثل البحث عن خامات معدنية أخرى أو عن المياه الجوفية ، بحيث تدر تلك الأنشطة الجديدة عائدا مناسبا يغطى مصروفات الهيئة على الهدف الأول ويساهم فى تغطية المصروفات الإدارية ورواتب العاملين . وفيما يلى بيانا بتطور مصروفات هيئة المواد النووية السنوية مقدرا بآلاف الدولارات الأمريكية مستخرجا من الجدول رقم 17 صفحة رقم 31 بالنسخة الإلكترونية للكتاب الأحمر إصدار عام 2008 (ذُكرت تحت عنوان المصروفات الحكومية على أبحاث اليورانيوم الجيولوجية وتنميتها) موضحا كما يلى :





أبحاث اليورانيوم الجديدة والجارية بمصر

تتوجه معظم إمكانبات وأنشطة هيئة المواد النووية حاليا – فى غياب برنامج حكومى وفى حدود الميزانية المخفضة المخصصة لها – إلى أنشطة أخرى غير متعلقة بالمواد النووية ، مثل البحث عن خامات معدنية أخرى وعن المياه الجوفية والبترول ، وهى أنشطة تتم بنظام التعاقد وتمثل أغلب أعمال الهيئة فى الوقت الحالى . وتركز الهيئة بالنسبة لنشاطها الأساسى والأعمال المتعلقة به فيما يلى :

1) البحث عن المصادر التقليدية لليورانيوم بالصحراء الشرقية . وتركز جهودها فى هذا الشأن على الجرانيتات الأحدث younger granite فى التكوينات المماثلة لبعض مناطق التكوين الأفريقى Pan-African type ، وكذلك فى الرواسب المصاحبة لتكوين الوديان ، وذلك بالتعاون الفنى مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من خلال مشروع التعاون TC project EGY/03/014 .

2) تقييم مصادر اليورانيوم فى بعض تواجداته بالصحراء الشرقية . وفى هذا الشأن تجهز هيئة المواد النووية حاليا برنامجا لأعمال الحفر الإستكشافى اللبى core drilling فى منطقة كب عميرى Kab Amiri ومنطقة السيلا EL Sella بمثلث حلايب . وقد تم تدبير نظام العمل بهذا البرنامج بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من خلال مشروع التعاون الفنى TC project EGY/03/015 . وقد اتفقت هيئة المواد النووية على تلقى مساعدات فنية إضافية من خلال المشروع السابق لتقييم اكتشافات مصادر اليورانيوم بمصر ذات التواجدات الواعدة . ومن شأن ذلك أن بساعد هيئة المواد النووية بطريقة مؤكدة على إنجاز أعمال التقييم بطريقة ناجحة وموثوق بها إذا ماتوفرت الميزانية المطلوبة لتلك الأعمال .

3) بالنسبة لرواسب الرمال السوداء (وهى مصادر كامنة potential واعدة يمكن تنميتها واستغلالها كمصدر من مصادر اليورانيوم غير التقليدية) . فإن رواسب الرمال السوداء كمصدر لمعادن التيتانيوم والزيركونيوم والمونازيت ، تحدد دور هيئة المواد النووية فى الوقت الحالى فى تقييم مخاطر الإشعاع وتخفيف أضراره على البيئة عند استخلاص معادن التيتانيوم والزركونيوم والمونازيت من الرمال السوداء . ويجرى الآن الإعداد للدراسات المتعلقة بهذا الشأن من خلال برنامج التعاون الفنى مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالمشروع رقم TC project EGY/9/073 .

§ وذكرت إصدارات الكتاب الأحمر السابقة أن هيئة المواد النووية قد قامت بأعمال تعدين وحفر استكشافى لبعض مناطق رواسب الرمال السوداء الممتدة على ساحل البحر الأبيض بشمال الدلتا حتى رفح بسيناء . وقدرت بـ 6 مليون طن من رواسب تلك الرمال بمحتوى 4.5% من المعادن الثقيلة ، ولم توضح الهيئة أن لديها خططا لإنتاج اليورانيوم من تلك الرواسب .

§ كما نذكر أن هيئة المساحة الجيولوجية قد نشرت تقييما لتلك الرواسب عام 1994 (paper No 67) ، تأسس على أعمال حفر لبى core drilling وتعدين استكشافى وتخريط تفصيلى ، وأخذ عينات وصلت إلى أكثر 30 طن ممثلة لمساحتين برشيد 6 كم2 بإسم رشيد 1 و 8.4 كم2 بإسم رشيد 2 ، وجرى معالجتها وتركيزها . وعلى ذلك أثبتت الجدوى الإقتصادية الأولية لمعادن الإلمنيت والجارنت والروتيل والمونازبت والزيركونيوم وأكاسيد الحديد التى يمكن استخلاصها وتسويقها . وأوصت بعمل مصنع تجريبى pilot plant بسعة إنتاجية تصميمية 100 م3/ساعة تمهيدا لعمل دراسات الجدوى النهائية وتحديد المخطط التفصيلى للإنتاج على المستوى الصناعى . كما أصدرت الهيئة المصرية للمساحة الجيولوجية بالتعاون مع الإستشارى Shell Winning N.V. مجلدا تعريفيا بخامات التيتانيوم بمصر فى يوليو 1988 ذكرت فيه أن النسبة المئوية بالوزن لمحتوى أكسيد اليورانيوم U3O8 فى المونازيت والزركونيوم بالرمال السوداء التى يمكن استخلاصها هى 0.48% و 0.04% على الترتيب ، وأن النسبة المئوية بالوزن لمحتوى الثوريوم بالمونازيت التى يمكن استخلاصها هى 6.04% .

§ ويبدو أنه نتيجة للإسترخاء والهروب من وجع الدماغ وعدم الإكتراث باحتياجات أولادنا وأحفادنا أو بمشاكل المستقبل القريب ، بدأنا نبيع الرمال السوداء كما نبيع كل شيئ فى مصر . فقد أعلن المهندس أحمد زكى عابدين محافظ كفر الشيخ ، أن شركة أمريكية تدعى "روش" قدمت عرضا لشراء الرمال السوداء التى تشتهر بها مدينة البرلس لإستخراج مواد نووية ، مؤكدا أن هيئة الطاقة الذرية بوزارة الكهرباء تدرس العرض حاليا ، لافتا إلى أنه سيتم استطلاع رأى أهالى مركز مطوبس الذى يقع المشروع فى دائرته لمعرفة موقفهم منه [20] .

4) أما بالنسبة للوحدة شبه التجريبية semi pilot plant التى كانت مخصصة لإنتاج حامض الفوسفوريك النقى ثم استخلاص اليورانيوم من الحامض الناتج ، فقد تحولت تماما تلك الوحدة لإنتاج حامض الفوسفوريك للأغراض الزراعية والصناعية فقط ، وذلك نظرا للصعوبات التى تم اكتشافها من خلال تجارب تشغيلها منذ عام 1997 ، وشملت هذه الصعوبات انخفاض محتوى اليورانيوم فى حامض الفوسفوريك عكس ماكان متوقعا ، والإخفاق الفنى الخطير الذى حدث فى دورة استخلاص اليورانيوم بتلك الوحدة التجريبية .

§ وذكرت إصدارات الكتاب الأحمر السابقة من عام 1999 إلى عام 2003 أن هيئة المواد النووية طورت وحدة تجريبية (السابق ذكرها) لإستخلاص اليورانيوم من حامض الفوسفوريك بسعة إنتاجية تصميمية 15 م3/يوم لإنتاج حامض الفوسفوريك النقى الذى يحتوى على حوالى 65 جزء فى المليون يورانيوم . وكان من المتوقع أن تبدأ الوحدة التشغيل عام 1999 لإستخلاص اليورانيوم من حامض الفوسفوريك ، ولكن ظهرت بعض المشاكل غير المتوقعة التى تسببت فى تأخير إنتاج العجينة الصفراء U3O8 . وعلى الرغم من ذلك تم الإستمرار فى الإستفادة من تلك الوحدة لإنتاج حامض الفوسفوريك لبعض الإستخدامات الزراعية والصناعية الأخرى .

ونذكر فى هذا المجال أنه قد تم إسناد مشروع بتمويل من وزارة البحث العلمى (أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا) إلى هيئة المواد النووية بعنوان "مشروع استخلاص اليورانيوم من خامات الفوسفات المصرية" وكان الباحث الرئيسى الدكتور حسين عبد المحسن حسين ، وانتهى المشروع بتقديم تقرير بالنتائج عام 1991. كما كان الدكتور حسين عبد المحسن حسين الباحث الرئيسى أيضا لمشروع آخر تم إسناده إلى هيئة المواد النووية بالإشتراك مع شركة أبو زعبل للأسمدة الكيميائية وبتمويل من وزارة البحث العلمى ، وكان موضوع المشروع هو "استخلاص اليورانيوم خلال الإنتاج المباشر لحامض الفوسفوربك بطريقة الهيمى هيدرات من خامات الفوسفات المصرية " وانتهى المشروع بتقديم تقرير بالنتائج والتوصيات عام 2000 . ولم يتسنى لنا الإطلاع تفصيلا على التقريرين إلا أنهما انتهيا إلى تأكيد إمكان استخراج اليورانيوم كمنتج ثانوى فى مصنع شركة أبو زعبل للأسمدة والمواد الكيميائية بعد التوصية بمضاعفة الإنتاج السنوى لحامض الفوسفوريك ليصل إلى 10 آلاف طن خامس أكسيد الفوسفور P2O5 ، ومايتبع ذلك من إنشاء وحدات إنتاجية لمشتقات فوسفاتية جديدة تعتمد على الحامض النقى ، علاوة على خط إنتاج اليورانيوم بطاقة إنتاجية تصل إلى 35 كجم يورانيوم سنويا . وهناك أيضا مشروع ثالث تم إسناده إلى هيئة المساحة الجيولوجية بتمويل من وزارة البحث العلمى ، تحت عنوان "مشروع توزيع رواسب البوتاسيوم والأملاح الأخرى واليورانيوم بمنطقة خليج السويس والصحراء الغربية" ، وكان الباحث الرئيسى لهذا المشروع الدكتور أحمد عاطف دردير ، وانتهى هذا المشروع بتقديم تقرير عام 1990 .

ويجب فى هذا الشأن التوصية بعمل دراسات جديدة تفصيلية تجريبية ، كما يجب إعادة تقييم الإحتياطيات التقليدية وغير التقليدية لليورانيوم التى سبق ذكرها ، وكذلك البدأ فى دراسة إمكان استخلاص اليورانيوم من الطفلة الزيتية فى حال إثبات جدوى استخلاص زيت البترول منها كمنتج أولى رئيسى .

وأخيرا يشير الكتاب الأحمر إصدار 2008 إلى أن مصر لم تبلغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن أى بيانات لمصادر معروفة لليورانيوم طبقا لمسميات فئات المصادر بنظام التصنيف القياسى لمصادر اليورانيوم التقليدية المعتمد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية IAEA ووكالة الطاقة النووية NEA التابعة لمنظمة التعاون الإقتصادى والتنمية OECD . وختم الكتاب الأحمر حديثه عن مصر بقوله أنه لايوجد بها مراكز لإنتاج اليورانيوم ، أو مناجم لإستغلاله ، أو مصانع لتجهيزه وتركيزه.

عاطف هلال

فبراير 2009

فهرست الموضوعات



[1] تعتبر كل نظائر اليورانيوم وعددها 16 نظائر مشعة . ومعدن اليورانيوم الموجود بالطبيعة يتكون من حوالى 99.28305% يورانيوم 238 يالوزن وحوالى 0.7110% يورانيوم 235 بالوزن وحوالى 0.0054% يورانيوم 234 بالوزن وتتوقف نسبة اليورانيوم 235 وهو النظير الإنشطارى على المصدر الطبيعى المستخرج منه اليورانيوم وتتغير نسبته بالوزن فى حدود ± 0.1%.

[2]: http://www.india-defence.com/reports/3390



[3] . Copyright © 1999-2006 - Wisconsin Project on Nuclear Arms Control / http://www.wisconsinproject.org/countries/israel/



[4] . إسرائيل لم توقع على معاهدة حظر إنتشار الأسلحة النووية التى وقعت عليها مصر عام 1981 ، وبالتالى فهى غير ملزمة لإبلاغ الوكالة الدولية عن نشاطها النووى ولاتخضع لرقابة مفتشيها ، كما لايذكر الكتاب الأحمر أى بيانات عنها .

[5] المصدر : http://www.nea.fr/html/general/press/2008/2008-02.html

[6] المصدر : Paris,16 October 2008/ The outlook for Nuclear Energy & Executive Summary 2008/ OECD Nuclear Energy Agency (NEA)- http://www.nea.fr/neo/summaries/english.pdf

[7] . المصدر : OECD headquarters, 2 rue Andre Pascal / 75016 Paris, France

OECD/IEA 2007 www.iea.org/Textbase/techno/essentials.htm[8] . Spot price as of 26 May 2006 from Trade Tech,LLC (www.uranium.info)[9]

Weekly spot price as of Dec. 22,2008 from www.uxc.com/review/uxc_Prices.aspx[10]

[11] . تأسست أول مرة عام 1955 تحت إسم "لجنة الطاقو الذرية" برئاسة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر .

[12] المصدر : موقع الهيئة العامة للإستعلامات على الشبكة العنكبوتية / الخميس 28 أغسطس 2008

[13] . http://weekly.ahram.org.eg/2006/816/eg3.htm

[14] . IEA Energy Technology Essential (ETE04) / www..iea.org/Textbase/techno/essentials.htm

[15] فى حوار معه منشور بجريدة الوفد عدد 31 أكتوبر 2006 .

[16] . Executive Intelligence Review / Oct. 13,2006 issue – http://larouchepub.com/other/2006/3341egypt_nuclear.html





[17] المصدر : OECD and IEA ; Uranium 1997, Resources,Production and Demand , OECD, Paris ,1998 . (ويسمى هذا المصدر بالكتاب الأحمر .. منشورا بأوراق المؤتمر العربى السابع للثروة المعدنية ، المجلد الأول . )

[18] . تغير مسمى هذه الفئة فى النظام الجديد إلى فئة المصادر المأمولة Prognosticated Resources .

[19] المصدر : نفس المصدر السابق .

[20] . منشورا فى جريدة المصرى اليوم عدد 5 سبتمبر 2008 .
Posted on 04:35 ص
Keep Reading...
الخرائط الجيولوجية
الخريطة :- تمثيل للأبعاد واتجاه هذه الأبعاد في الطبيعة.
ولتمثيل ابعاد سطح الأرض على الخريطة ، ترسم هذه الأبعاد بنسب خاصة تتناسب مع الأبعاد في الطبيعة وتسمى النسبة ( مقياس الرسم )
مقياس الرسم : النسبة بين البعد على الخريطة وما يقابلة في الطبيعة .
1) المقياس الكتابي ( المباشر )
تكتب عبارة واضحة أسفل الخريطة توضح قيمة كل سم في الخريطة ومايقابله في الطبيعة.
مثلاً ( كل 1 سنتيمتر في الخريطة يمثل 2 كيلومتر في الطبيعة )
أو ( كل 1سنتيمتر في الخريطة يمثل 100000 سنتيمتر في الطبيعة )
2) المقياس النسبي
- يكتب في صورة كسرإعتيادي البسط يوضح قيمة الوحدة في الخريطة والمقام مايقابل هذه الوحدة في الطبيعة
أي كل وحدة في الخريطة يقابلها 250000 وحدة في الطبيعة
1
250000
- أويكتب في صورة نسبه مثل 1: 250000 ولها نفس المعنى السابق
2) المقياس الخطي
يكون على هيئة خط مدرج أو مسطرة مدرجة وعليها قيم السنتيمترات
6 كم 4 2 صفر

فإذا كانت المسافة لكل قطعة 1سم فأن كل 1سم يمثل 2كم
يمكن للطالب أن يقيس المقياس بالكامل فيكون كل 3سم تمثل 6كم وبالأختصار يكون كل 1سم يمثل 2كم
ما هي مميزات المقياس الخطي ؟
مميزات المقياس الخطي:
1- يسهل عملية القياس وتحديد الأبعاد الحقيقية
2- القياس لا يحتاج لعمليات حسابية .
3- يعتبر المقياس جزء من الخريطة لذلك يتأثر مثلها بأي عوامل كالتمدد والإنكماش ( لذا لا يتغير المقياس )
تحويل المقياس
تحويل المقياس النسبي إلى مقياس خطي
مثال : إذا كان المقياس النسبي هو 100000:1 حول المقياس إلى
مقياس خطي
الفكرة:- من السؤال نفهم أن كل 1سم يمثل 100000 في الطبيعة لذلك
نحول البعد في الطبيعة من السنتيمتر إلى كيلوميتر بالقسمة على 510

100000
5
10





البعد في الطبيعة = = 1 كم

إذا كل 1سم في الخريطة يمثل 1كم في الطبيعة
بعد ذلك نرسم خط أومسطرة مدرجة إلى سنتيمترات بأي عدد ترغبه ثم توضح عليه قيمة كل جزء كما يلي:-

صفر 1 2 3 4كم




تحويل المقياس الخطي إلى مقياس نسبي:
طريقة التحويل:
- تقاس المسافة بين نقطتين بواسطة المسطرة .
- تكتب المسافة المقاسة وأمامها المسافة في الطبيعة
- يتم تحويل المسافات لنفس الوحدات ثم تكتب على صورة نسبة أو كسر .
مثال :-
في الشكل المقابل
6كم 4.5 3 1.5 صفر



كل 1سم يمثل 1,5 كم
نحول المسافة في الطبيعة من الكيلومتر إلى سنتيمتر بالضرب في 10 5
سم 10 5 = 15000х 1,5
1
100000

مقياس الرسم النسبي 1 : 15000 أو


أنواع الخرائط
1- الخريطة التضاريسية
تظهر فيها المظاهر التضاريسية فقط مثل المرتفعات والمنخفضات ومجاري السيول والأودية .
2- الخريطة الطبوغرافية :
نوع من الخرائط التضاريسية تظهر فيها المعالم الحضارية كالمدن والقرى وخطوط السكك الحديدية والطرق .
3- الخريطة الجيولوجية :
خريطة طبوغرافية يظهر عليها توزيع الصخور وطبيعة التكوينات الجيولوجية , وعلاقة الصخور ببعضها .
ترسم الخريطة الجيولوجية استنادا إلى خريطة اساسية وتضاريسية.
الخرائط التضاريسية
تعتمد في التمثيل للأشكال التضاريسية على خطوط الكنتور.... لذلك يسمى ذلك النوع من الخرائط بالخرائط الكنتورية .
إعداد الخرائط الكنتورية
يعتمد إعداد الخرائط الكنتورية على تحديد إرتفاعات نقاط مختارة في المنطقة المراد عمل خريطة لها ... تعرف هذه النقاط بنقاط المناسيب

300
200
100
300
200
100
نقطة المنسوب : نقطة مسجل إرتفاعها من منسوب سطح البحر ويكون موجبا إذا كانت أعلى سطح البحر ويكون سالبا إذا كانت أدنى من مستوى سطح البحر.

طوات إعداد الخريطة الكنتورية:
1- تحديد نقاط المناسيب للمنطقة المراد رسم خريطة لها بآلآت معينة
2- عمل شبكية للمنطقة عن طريق نقاط المناسيب
3- توصل نقاط المناسيب ذات الارتفاع الواحد للحصول على خطوط كنتور.
4- تبين أشكال خطوط الكنتور وارتفاعاتها تضاريس المنطقة .
خط الكنتور:
خط وهمي يمر بنقاط لها نفس الأرتفاع بالنسبة لسطح البحر , وينحدر
سطح الارض عموديا على خطوط الكنتور وفي اتجاه خط الكنتور الأقل .

مواصفات خطوط الكنتور :
1- لا تتقاطع لأن كل خط يمثل ارتفاع مختلف عن الأخر
2- تكرار قيم الكنتور يعني انعكاس الأنحدار.
3- تقارب الخطوط يعني شدة الإنحدار .. تساوي المسافات بين الخطوط يعني إنحدار منتظم .
4- قد يتلاقى طرفي خط الكنتور ليكون خط مغلق ... قد يظهر المنحنى كاملا في الخريطة إذا كانت المساحة التي يمثلها صغيرة وقد لايظهر سوى جزء منه إذا كانت المساحة كبيرة.
Posted on 04:22 ص
Keep Reading...
01/06/09
توصيف الخامات ودراسات الجدوى
تكاد تنفرد أعمال البحث والدراسة والتقييم لمشروعات التعدين بتعقد تفاصيلها وتداخل مراحلها ، فضلا عن استهلاكها لفترة من الوقت تتراوح بين ثلاث وعشر سنوات أو أكثر قليلا طبقا لحجم كل مشروع على حدة ، حتى يمكن بعدها عرض ماتوصلت إليه تلك الأعمال من نتائج لإتخاذ قرار بجدوى المشروع أو برفضه أو التوصية بتأجيل تنفيذه .



كما تتميز مشروعات التعدين بطبيعة ديناميكية عالية أثناء دراستها وتقييمها ، فهى ليست من المشروعات النمطية أو المكررة طبق الأصل من الناحية الفنية والإقتصادية ، وحتى مع افتراض التخطيط الجيد لها فنيا وتمويليا واقتصاديا ، إلا أن طبيعتها الديناميكية قد تظهر فى المسار المخطط لها فى أى مرحلة من مراحله فى صورة متغيرات فى درجة الدقة أوالثقة فى بيانات الراسب المعدنى ، أو فيما يستجد من متغيرات تكنولوجية يمكن أن ترفع مستوى الأداء الفنى أو الإقتصادى لمكونات المشروع ، أو من متغيرات فى سوق العرض والطلب قد تؤثر تأثيرا مباشرا فى الحدية الإقتصادية لأعمال استخراج الخام وتجهيزه للسوق أو لمراحل التصنيع التالية ، مما يتطلب انضباطا مستنيرا وواعيا فى متابعة مسار المشروع وملاحقته بالتعديلات والتحديثات المناسبة للمواءمة والتنسيق بين أهدافه وبين تلك المتغيرات والمستجدات .



ولأن صناعة التعدين هى إحدى الصناعات التى لايمكن نقل خبرتها بالكامل من أى مصدر من مصادر الخبرة الأجنبية ، حيث لاتوجد ظروف تكوين واحدة ، ولا توجد خواص طبيعية وكيميائية وبيئية واحدة لخامة واحدة ، وأن كل منجم يتم فتحه وتشغيله هو حالة خاصة قائمة بذاتها ، بما يعنى أن خبرة كل خامة وكل منجم هى خبرة غير متكررة ، وهى خبرة محلية بالدرجة الأولى ... . لذا يجب لأى مشروع تعدينى وخاصة تلك المشروعات ذات الإستثمارات العالية والمتوسطة أن يتكون لها فريق عمل دائم ومستقل منذ بداياته الأولى وخاصة بعد إصدار تقرير بنتائج الأبحاث الجيولوجية وتحديد فئات احتياطيات وموارد الراسب المعدنى طبقا لكود متفق عليه له قوة التشريع بغرض تجنب التخبط المستمر فى مشروعات التعدين وإهدار موارد الشعب .. ويكون تشكيل هذا الفريق من الخبراء المحليين من ذوى الجدارة Competence كل فى تخصصه وخبرته ، وعلى درجة عالية من المعرفة العلمية والعملية ذات الصلة ، وبحيث يكون الفريق متكاملا فى خبراته الهندسية والجيولوجية والمالية والإقتصادية ، وأن يستقل عن الإدارات ذات الطبيعة الروتينية ، وأن يستمر كفريق متابع ومشارك بالرأى والقرار بغرض التنسيق وضمان تحقيق أهداف المشروع من بداية دراسات الجدوى والدراسات الهندسية التفصيلية إلى مرحلة الإستلام الإبتدائى للمشروع طبقا لمعايير الكفاءة الكلية والأرقام التصميمية التى تم قبول الدراسات على أساسها .. كما يستمر هذا الفريق من عام إلى عامين حتى الإستلام النهائى متابعا لمعدلات الأداء وكفاءة الإنتاج ومصروفات التشغيل ، ثم إعتماد ذلك فى تقرير نهائى موثق يتحمل الفريق مسئوليته أدبيا ومهنيا .



وبناءا على ماتقدم ، ونظرا لما يصاحب مشرعات التعدين عادة من مجازفة مالية ، وحجم إنفاق كبير مغامر منذ بداية جمع البيانات والمعلومات عن الراسب المعدنى ، واختبار عدد كافى من العينات وإجراء التجارب عليها ، ثم دراسات الجدوى والدراسات المكملة ... لذا كان من الواجب وضع ضوابط وشروط لتجنب أى خسائر محتملة وناتجة عن عدم تنفيذ المشروع فى الوقت المخطط له ، أو ناتجة عن تقرير غير منضبط بنتائج الأبحاث الجيولوجـيـة Exploration ، أو يحكمه بعض الإفتراضات والإحساسات الشخصية من جهة أو من أشخاص ينقصهم التأهل والخبرة المناسبة للتصدى أو لتحمل مسئولية هذا التقرير ، والأخطر أن يكون لهؤلاء الأشخاص أو لتلك الجهة حصانة غير مستحقة ضد المساءلة أدبيا ومهنيا .



وفكرة هذه الضوابط ليست جديدة حتى على طالب الهندسة فى أقسام التعدين ، الذى يدرس أن أول ضوابط فى هذا الشأن ظهرت لأول مرة فى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1902 تحت إسم "تصنيف أرجال" Argall ، ظهر بعده تصنيفا مطورا عام 1909 تحت إسم "تصنيف هوفر" حيث تم تصنيف احتياطى الخامات المعدنية تحت ثلاث فئات هم :

1- proved reserves

2- probable reserves

3- prosoective resrves



وفى عام 1943 ظهر تصنيف جديد فى الولايات المتحدة بمصطلحات وتعريفات جديدة بمسميات أخرى وهى :

1- measured reserves

2- indicated reserves

3- inferred reserves



ثم اتبعت بريطانيا ودول الكومنولث هذا التصنيف عام 1946 ، وحدّثت الولايات المتحدة هذا التصنيف بعد ذلك أكثر من مرة ، حتى شهد العالم مع بداية سبعينيات القرن الماضى تزايدا مضطردا فى حجم الإستثمارات الموجهة لصناعة التعدين والإستكشاف والأبحاث الجيولوجية . وجدت معه بعض الدول أنه من الضرورى التقدم باقتراحات لتصنيفات أدق وأكثر تطورا وانضباطا ومسايرة للإتجاهات العالمية فى مجال أسواق الأوراق المالية وجهات التمويل المختلفة ، وصياغة تلك الإقتراحات فى كود له قوة التشريع تلتزم به جهات البحث والدراسة فى مجال الخامات المعدنية وصناعة التعدين عند تقديم تقارير ميزانياتها وبيانات مراكزها المالية .



وكانت أستراليا هى الدولة الرائدة فى هذا المجال حين شكّلت لجنة دائمة عام 1971 تحت إسم JORC ، وتم تسجيل تلك اللجنة كلجنة مقبولة فى سجلات البورصة الأسترالية وبورصة نيوزيلاند . والإسم JORC مكون من الأحرف الأولى لعبارة Joint Ore Reserves Committee أى اللجنة المشتركة لإحتياطى الخامات ، وهذه اللجنة مشكلة من أعضاء يمثلون معهد المناجم والفلزات ، ومعهد علماء الجيولوجيا ، ومجلس التعدين القومى بأستراليا .



وأصدرت لجنة JORC أول كود أسترالى له قوة التشريع عام 1989 ، ثم ألحقته بكراسة إرشادات عام 1990 .. وتم اعتبار هذا الكود كواحد من المراجع المعتبرة بالنسبة لجمعية مهندسى المناجم الأمريكية SME وبالنسبة للجنة احتياطى الخامات بمعهد المناجم والفلزات بكندا CIMM . وفى يونيو عام 1993 أدخلت JORC بعض الإضافات والتعديلات بناءا على طلب البورصة الأسترالية ... إلى أن وصل كود JORC إلى إصدار عام 2004 الذى سرى مفعوله اعتبارا من ديسمبر عام 2004 ، وحل بذلك محل كل الإصدارات السابقة عليه . ولاقى هذا الكود انتشارا وقبولا واسعا على مستوى العالم ، وأصبح ماتضمنه من تعاريف ومصطلحات وتصانيف لفئات احتياطى الخامات ومواردها معترفا به على المستوى العالمى ، وأخذت به كثيرا من الدول مثل كندا والولايات المتحدة الأمريكية وجنوب أفريقيا والمملكة المتحدة ، ووضعته كما هو فى إصداراتها أو بعد تعديلات بسيطة لاتؤثر على جوهره ، واعتمده كذلك الإتحاد الأوروبى كمرجع استرشادى عندما أصدر كوده الموحد .. وأصبح بذلك كود JORC كودا عالميا .. حتى أن روسيا الإتحادية التى تمسكت بنظامها وطريقتها فى توصيف فئات احتياطى الخامات المتبع منذ ستينيات القرن الماضى ، ورغم عدم توافقه كليا منذ النظرة الأولى مع الكود الأسترالى الذى أصبح يعرف بالنظام الغربى ، اضطرت رغم تمسكها بنظامها إلى عمل توافيق مكافئة وبشكل إجمالى بين تسميات الفئات بنظامها وبين تسميات النظام الغربى بغرض التعامل مع المستثمرين الأجانب فى صناعة التعدين كما يتضح من الشكل التالى :





وإذا رجعنا لكود JORC فى آخر إصداراته عام 2004 لمراجعة محتوياته .. نجده يركز بعد التمهيد والمقدمة على المبادئ الأساسية التى تحكم تنفيذ بنوده وهى ثلاثة مبادئ ، أولها الشفافية Transparency بمعنى الإلتزام بتقديم معلومات كافية ومفهومة لاتحتمل أى لبس أو إبهام أو تفسير خاطئ ، وثانى تلك المبادئ هو الإلتزام بتقديم معلومات موضوعية محددة وذات صلة مباشرة بموضوع التقرير Materiality ، بهدف مساعدة صاحب القرار فى الوصول إلى قرار رشيد ومتوازن ، والمبدأ الثالث الذى ركّز عليه الكود هو الجدارة Competence بمعنى أن التقرير يجب أن يتأسس على عمل مسئول من شخص أو أشخاص ذوى جدارة competent وخبرة مناسبة متصلة بنوع الراسب المعدنى ، ويمكن مساءلتهم أدبيا ومهنيا أمام جهة مسئولة ومحددة . ثم تناول الكود تعريفا تفصيليا محددا بالمقصود بكلمة Competent للشخص المعنى بها نقتبس منه مايلى :



A ‘Competent Person’ is a person who is a Member or Fellow of The Australasian Institute of Mining and Metallurgy and/or the Australian Institute of Geoscientists with a minimum of five years experience which is relevant to the style of mineralisation and type of deposit under consideration and to the activity which that person is undertaking. If the Competent Person is estimating, or supervising the estimation of Mineral Resources, the relevant experience must be in the estimation, assessment and evaluation of Mineral Resources. If the Competent Person is estimating, or supervising the estimation of Ore Reserves, the relevant experience must be in the estimation, assessment, evaluation and economic extraction of Ore Reserves.



The key qualifier in the definition of a Competent Person is the word ‘relevant’. Determination of what constitutes relevant experience can be a difficult area and common sense has to be exercised. For example, in estimating Mineral Resources for vein gold mineralisation, experience in a high-nugget, vein-type mineralisation such as tin, uranium etc. will probably be relevant whereas experience in (say) massive base metal deposits may not be. As a second example, for a person to qualify as a Competent Person in the estimation of Ore Reserves for alluvial gold deposits, he or she would need to have considerable (probably at least five years) experience in the evaluation and economic extraction of this type of mineralisation, due to the characteristics of gold in alluvial systems, the particle sizing of the host sediment, and the low grades involved. Experience with placer deposits containing minerals other than gold may not necessarily provide appropriate relevant experience.



The key word ‘relevant’ also means that it is not always necessary for a person to have five years experience in each and every type of deposit in order to act as a Competent Person if that person has relevant experience in other deposit types. For example, a person with (say) 20 years experience in Mineral Resource estimation in a variety of metalliferous hard-rock deposit types may not require five years specific experience in (say) porphyry copper deposits in order to act as a Competent Person. Relevant experience in the other deposit types could count towards the required experience in relation to porphyry copper deposits.



In addition to experience in the style of mineralisation, a Competent Person preparing or taking responsibility for Mineral Resource estimates should have sufficient experience in the sampling and assaying techniques relevant to the deposit under consideration to be aware of problems which could affect the reliability of the data. Some appreciation of extraction and processing techniques applicable to that deposit type would also be important.



As a general guide, persons being called upon to act as Competent Persons should be clearly satisfied in their own minds that they could face their peers and demonstrate competence in the commodity, type of deposit and situation under consideration. If doubt exists, the person should either seek opinions from other colleagues or should decline to act as a Competent Person.



Estimation of Mineral Resources is often a team effort (for example, involving one person or team collecting the data and another person or team preparing the Mineral Resource estimate). Within this team, geologists usually occupy the pivotal role. Estimation of Ore Reserves is almost always a team effort involving a number of technical disciplines, and within this team, mining engineers usually occupy the pivotal role. Documentation for a Mineral Resource or Ore Reserve estimate must be compiled by, or under the supervision of, a Competent Person or Persons, whether a geologist, mining engineer or member of another discipline. However, it is recommended that, where there is a clear division of responsibilities within a team, each Competent Person should accept responsibility for his or her particular contribution. For example, one Competent Person could accept responsibility for the collection of Mineral Resource data, another for the Mineral Resource estimation process, another for the mining study, and the project leader could accept responsibility for the overall document. It is important that the Competent Person accepting overall responsibility for a Mineral Resource or Ore Reserve estimate and supporting documentation which has been prepared in whole or in part by others is satisfied that the work of the other contributors is acceptable.



If the Competent Person is a Member or Fellow of The Australasian Institute of Mining and Metallurgy (‘The AusIMM’), he or she is answerable to The AusIMM Ethics Committee if a complaint is made in respect of his or her professional work. If the Competent Person is a Member or Fellow of the Australian Institute of Geoscientists (‘AIG’), the matter will be dealt with by the Ethics and Standards Committee of the AIG Council, if a complaint is made in respect of his or her professional work.



When an Australian listed or New Zealand listed company with overseas interests wishes to report an overseas Mineral Resource or Ore Reserve estimate prepared by a person who is not a member of The AusIMM or of the AIG, it is necessary for the company to nominate a Competent Person or Persons to take responsibility for the Mineral Resource or Ore Reserve estimate. The Competent Person or Persons undertaking this activity should appreciate that they are accepting full responsibility for the estimate and supporting documentation under ASX or NZSX listing rules and should not treat the procedure merely as a ‘rubber-stamping’ exercise.





ثم تناول الكود بعد ذلك تعريفا تفصيليا بالمصطلحات ومسميات الفئات المستخدمة لتصنيف احتياطى وموارد الخامات المعدنية ، تعكس المستويات المختلفة فى درجات الثقة والدقة فى المعلومات الجيولوجية ، وكذلك فى درجات الثقة والدقة فى نتائج التقييم الفنى والإقتصادى لها .



ثم تناول الكود كيفية عرض نتائج الأبحاث الجيولوجية وتقييم الراسب المعدنى فنيا واقتصاديا ، وكيفية تحديد فئات الموارد Resources وتصنيفها ، وكيفية تحديد فئات الإحتياطيات Reserves وتصنيفها ، والعلاقة التبادلية بين الموارد والإحتياطيات كما هى موضحة بالشكل التخطيطى التالى . كما يعرض الكود تفصيلا كيف يصل محرر التقرير إلى هذا التحديد .. كما نص الكود على الحد الأدنى من المعايير الواجبة التطبيق فى هذا الشأن ، وعرض لكل معيار على حدة وأوضح كيفية استخدامه وتطبيقه ، وعددها المنصوص عليه بالكود أربعين معيارا .. ثم خصص بعد ذلك معاييرا تختص بالماس والأحجار الكريمة ، ثم ألحق بالكود كودا آخرا خاصا بموارد الفحم واحتياطياته .

وألحق فى نهاية الكود تعريفات محددة لبعض الكلمات والإصطلاحات المستخدمة بالكود مثل رتبة الخام Grade ، والتمعدن Mineralization ، Cut-off-grade ، Recovery .. الخ ومرادفات تلك الكلمات ومعانيها المحددة .





General relationship between Exploration Results, Mineral Resources and Ore Reserves



إلى هنا يمكن اتخاذ القرار ببدأ دراسات الجدوى والدراسات المكملة أو التوقف عند ذلك ، أو تأجيل الإنفاق على تلك الدراسات وعلى باقى مراحل المشروع لأسباب فنية أو اقتصادية أو بيئية أو تمويلية أو سياسية .. الخ .. حتى تتلاءم متطلبات المشروع مع أى تغير مستقبلى فى تلك الأسباب تشجع على العودة واتخاذ قرار ببدأ دراسات الجدوى .



وفى حالة اتخاذ قرار البدأ فى دراسات الجدوى ، نجد أن تلك الدراسات تمر بثلاث مراحل رئيسية . المرحلة الأولى هى دراسة تصورية مبدئية Conceptual Study ، قد تشجع على الإنتقال للمرحلة الثانية وهى دراسات ماقبل الجدوى Prefeasibility Study ، قد تشجع هى الأخرى على الإنتقال للمرحلة الثالثة وهى دراسات الجدوى Feasibility Study ، وتشمل تلك الدراسة الأخيرة على تفاصيل كافية ودقيقة من شأنها أن تدعم اتخاذ القرار الصائب باستمرار تنفيذ المشروع وتمويله أو برفضه أو بتأجيله .



وعلى الرغم أن دراسات الجدوى قد تطورت كثيرا وارتقت من حيث الدقة والموضوعية فى العقود الأخيرة ، إلا أن جهات التمويل قد يتبقى عندها بعض الشكوك وعدم الثقة فى بعض عناصرها رغم وضوح المجهود الجيد المتكامل المبذول فيها ، ذلك لوجود احتمال ولو بنسبة صغيرة فى عدم خلو تلك الدراسات من بعض الثغرات التى قد تعوق المشروع بعد تنفيذه عن القدرة فى سداد ماتم ضخه فيه من استثمارات على هيئة قروض ، أو قد تعوق عن القدرة فى استرداد المدفوعات الرأسمالية مما قد يؤثر بالسلب على حملة الأسهم .. لذا تلجأ البنوك أو مصادر التمويل باعتبار أن دراسة الجدوى فى شكلها النهائى هى مستند بنكى إلى طرف ثالث مستقل ومحايد من خبراء بالممارسة فى نفس مجال المشروع لمراجعة تقييم المشروع تقييما حسابيا وليس تقييما تقديريا عن طريق مراجعة رصد وحصر موجودات الخام محل الإستغلال فى الراسب المعدنى وتقديم تقرير بقيمته الفنية وقيمته السوقية Technical and Market Value .



وقد وضعت أستراليا ضوابط وإرشادات لهذا الطرف الثالث ، وأصدرت تلك الضوابط فى كود تحت إسم كود فالمين VALMIN Code أصدرته عام 2005 . وكلمة Valmin تم اشتقاقها من عنوان الكود وهو :
Code for the Technical Assessment and Valuation


of Mineral and Petroleum Assets and Securities



for Independent Expert Reports

وصدر هذا الكود كنتيجة لمجهود مشترك من لجنة تشكل أعضاؤها من معهد المناجم والفلزات ، ومعهد علماء الجيولوجيا ، وجمعية مستشارى صناعة التعدين ، بمشاركة ممثلين عن هيئة الإستثمار والأوراق المالية ، وبورصة الأوراق المالية الأسترالية ، ومجلس المعادن الأسترالى ، وجمعية بحوث البترول ، وممثلين عن قطاع التمويل الإسترالى .





References :



v Australasian Code for Reporting of Exploration Results, Mineral Resources and Ore Reserves ~ The JORC Code ~ / 2004 Edition .

v Mining Journal, London, August 20, 2004 / page 18 .

v Code for the Technical Assessment and Valuation of Mineral and Petroleum Assets and Securities for Independent Expert Reports / 2005 Edition (VALMIN Code) .

v E & MJ August 1993 / page 30 , Essay addressed as : Requirements for Global Reserve Standards and Practices .

v Mining Magazine; 9/1/1997; Ferguson, Gavin , Resources and reserves estimation.
Posted on 04:35 ص
Keep Reading...
خام الفوسفات عصب صناعة الاسمدة
الفـوسـفــات ( Phosphate ) :
التعريف :
الفوسفـات مركب معــدنى يحتوى على أيون رابـع أكسيد الفسفـور-3 (PO4) والفسفـورهو أحد الخامات اللافلزية التابعة للمجموعة النيتروجينية رقمه الذرى (15) ووزنه الذرى (30,97) ولايتواجد فى الطبيعة فى شكله الذاتى حيث أنه سريـع التفاعل مع الأكسجين .
وتطلــق كلمـة فـوسفـورايت على رواسب الفـوسفــات التى يمكن تعــدينهـا وإستغلالها إقتصادياً بينما يطلق مصطلح الصخور الفوسفاتية على الصخور التى تحتوى على نسب غير عالية من الفوسفات . ويقاس تركيز الفوسفـات بمعرفة نسبة خامس أكسيد الفـوسفـور(P2O5) أو نسبة عنصر الفـوسفـور أو نسبة عنصر فوسفات العظام فى الجير أو نسبة ثلاثى الفوسفات فى الجير . وتتراوح التركيزات المطلوبة تجارياً بين ( 30% و 37% ) من خامس أكسيد الفوسفور (P2O5) .
§ الخصـائـص والصـفـات :
• التركيب الكيميائـى : تضم صخورالفوسفات حوالى (200معـدن) من مجموعة الأباتيت وتركيبه الكيميائى ( Ca (PO4) 3 F) فى أغلب الأحيان . والفوسفات لايذوب فى الماء بينما يتفاعل مع حمض الكبريتيك ليعطى سماد السوبر فوسفات وحمض الفوسفوريك ويعطى سماد الفوسفات النيتروجينى بالتفاعل مع الأمونيا كما يعطى حمض الفوسفوريك بالتفاعل مع حمض الهيدروكلوريك .
• الخواص الطبيعية : تتباين ألـوان صخورالفوسفات مابين الداكنة والفاتحة نتيجة لتواجد المواد العضوية وتظهر إما على شكل رواسب فتاتية أومتصلبة بحيث تكون المادة الصلبة فيها إما جيرية أو سليسية وغالبا ماتحتوى هذة الرواسب على بعض العناصر المشعة مثل اليورانيوم . والخواص الطبيعية لمجموعة معـادن الأباتيت هى :
- الشكل البلورى : سـداسى - اللون : أصفر أو أسود مائل إلى الأخضر واحياناً أزرق - المخدش : أبيض
- الصلابة : 5 - الكثافة النوعية : 3،2
§ تواجـده فى الطبيعة :
تتواجد معظم صخورالفوسفات فى الطبيعة فى أحد الصور التالية :
1- صخور فوسفات من أصل رسوبـى : وهى أهـم الرواسب من حيث الإنتشار والحجم والإستغلال حيث تشكـل حوالى (80%) من الرواسب العالمية ويتراوح تركيز خامس أكسيد الفوسفور فيها مابين (20%-30%) وهى رواسب بحرية حبيبية مثل رواسب الفـوسفـات فى مصر و دول شمال أفـريقيا ورواسب الفـوسفـات فى شمال المملكة العربية السعودية وفى العراق والأردن .
2- صخور فوسفات من أصل نارى : وهى ناتجة من صخور سيانيت النيفيلين وصخور الكربوناتتيت والبيروكسينات المحتوية على قـدر كبير من المعــادن الفـوسفاتية التى من أهمها معدن الآباتيت وهذة الرواسب غير شائـعـة ومن امثلها رواسب خنبى فى روسيا .
3- رواسب الجوانو : وهى ناتجة من تراكم مخلفات الطيور البحرية فوق الصخور الجيرية مثل رواسب جزيرة نيورا فى المحيط الهادى .
§ طـرق معـالجة الخـام :
تعتمد طرق معالجة الخامات الفوسفاتية على رفع نسبة خامس أكسيد الفوسفور إلى النسب المطلوبة تجارياً (30%-40%) وتختلف طرق المعالجة حسب حالة الخام وطبيعته وأهم الطرق المستخدمة هى :
1- الغسيل والتجفيف ثم إزالة الغبار مثل خامات مصر وجزيرة كريسمس فى المحيط الهندى .
2- الفرز بالطريقة الجافة مثل خامات فلسطين أو بالطريقة الرطبة مثل خامات توجو .
3- الحرق للتخلص من المواد العضوية مثل خامات جبل عنق فى المغرب أو للتخلص من كربونات الكالسيوم مثل خام عكـاشات بالعراق .
4- التعويم للتخلص من السليكا مثل خامات السنغال وفلوريدا .
5- الفصل المغناطيسى للتخلص من المحتويات الحديدية مثل خامات توجو .
§ الاستخدامات :
يعتبر الفوسفور أحد أهم العناصر الكيمائية للنبات والحيوان ويدخل فى جميع الوظائف الحيوية . وتحصل النباتات على الفوسفور من التربة بينما تحصل الحيوانـات على الفـوسفـور من النباتـات التى تتغـذى عليها ومن هنـا تبرز أهمية الفوسفات فى حياة الإنسـان . ويمكن إستعراض بعض إستخدامـات الفوسفات كألتالى :
1- صناعة الأسمدة : وهى تمثل حوالى (77%) من إستخدامات الفوسفات حيث يتم تفاعل الفوسفات مع الأحماض لإنتاج السوبر فوسفات وفوسفات النيتروجين والأسمدة المركبة كما يمكن طحن الصخور الفوسفاتية وإضافتها مباشرة إلى التربة الحامضية وتمثل هذة الطريقة حوالى (4%) من إستخدامات الفوسفات ويحتوى السوبر فوسفات على (14-25%) من خامس أكسيد الفوسفور بينما يحتوى كل من الفوسفات النيتروجينى والأسمدة المركبة على(40-45%) من خامس أكسيد الفوسفور القابل للتحلل والإمتصاص .
2- صناعة الفوسفور الحرارى و حامض الفوسفوريك : و تمثل هذة الصناعة حوالى (8%) من إستخدامات الفوسفات ويتم إستخدامها فى معالجة أسطح المعادن مثل الألمنيوم والنحاس والحديد المغلف بالنيكل وفى المنظفات الكيميائية والمبيدات الحشرية .
3- إعداد الفوسفات كغذاء للمواشى : و تمثل هذة الصناعة حوالى (6%) من إستخدامات الفوسفات حيث يستخدام الفوسفات المكلسن والحاوى على على نسبة قليلة من عنصر الفلور فى تغذية قطعان المواشى .
4- صناعات متعـددة للفوسفات : و تمثل نسبة (5%) من إستخدامات الفوسفات و تستخدم فى منظفات الغسيل الصناعية والمنزلية .
§ الـدول المنتجـة و المستهلكة :
أظهرت الأسواق العالمية بوادر طيبة فى تحسن تجارة خامات الفوسفات خلال عام (1988م) حيث بلغ الإنتاج العالمى من صخور الفوسفات حوالى (165 مليون طن) ثم إنخفض إلى أن وصل إلى (120 مليون طن) فى عام (1993م) ثم تحسن وبلغ (160 مليون طن) خلال عام (2005م) وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أكبر الدول المنتجة للفوسفات حيث بلغ إنتاجها فى عام (2005م) حوالى (38 مليون طن) ثم تليها الصين (36،9 مليون طن) ثم المملكة المغربية بحوالى (26 مليون طن) وباقي الإنتاج موزع بين دول الأردن و تونس و البرازيل و فلسطين و توجو و كندا و إستراليا وهى تسيطر على (70%) من الإنتاج العالمى . وتعتبرالهند أكبر الـدول المستهلكة للفوسفات تليها إندونسيا ثم باقى دول شرق أسيا ماليزيا و الفلبين و بنجلادش حيث تستهلك أكثر من (65%) من الإنتــاج العالمى .
§ الأسعـار العـالمية:
تتأثر الأسعار العالمية للأسمدة الفوسفاتية بمستوى العرض والطلب وكذلك بأسعار البترول والطاقة وأسعار المواد الخام مثل الكبريت والبوتاسيوم ويلاحظ أن أسعار الأسمدة الفوسفاتية ممثلة بأسعار ثلاثى سوبر فوسفات وثنائى فوسفات الأمونيوم قد أخذت فى الزيادة من عام (1970م) حتى بلغت (300دولار للطن) فى عام (1974م) ثم إنخفضت فى عامى (75-1976م) ثم أخذت فى الزيادة بعد ذلك حتى عام (1980م) وقد وصلت الأسعار فى عام (1988م) إلى ( 157دولار للطن) الثلاثى سوبر فوسفات ( 196دولار للطن) الثنائى فوسفات الأمنيوم ولكن هذا السعر إنخفض إلى ( 147دولار للطن) فى عام (2001م) . أما بالنسبة لأسعار صخور الفوسفات فهى غير معلنة ويتم تحديدها بين المستهلكين والمنتجين إلا أنها تتراوح بين ( 30-42 دولار للطن) حسب جودتها . وقد بلغ سعر الفوسفات المغربى حوالى ( 46 دولار للطن) فى عام (2004م) . أما سعر الفوسفات المصرى الذى يحتوى على نسبة (30%) خامس أكسيد الفوسفور (P2O5) فقد بلــغ (100 جنيه/طن) فى السوق المحلى و (34 دولار/طن) للتصدير فى عام (2006م) .
Posted on 04:31 ص
Keep Reading...
دراسة جدوى مشروع تصنيع أطقم الميلامين
دراسة جدوى مشروع تصنيع أطقم ميلامين
أولاً : مقدمة
تعتبر صناعة اللدائن (البلاستيك) إحدى الصناعات الهامة التي تلبي احتياجات لا حصر لها للإنسان العصري فهي توفر له العديد من المتطلبات من أهمها أدوات المائدة .وهذه الصناعة تمدنا بأنواع من اللدائن تجمع بين خصائص الفلزات مثل المتانة وبين خصائص المواد اللافلزات مثل العزل الحراري ومن اللدائن ما يصمد أمام كثير من العوامل والأخطار مثل اللدائن المصنع منها أطقم الملامين وهي من اللدائن المستقرة بالحرارة .
وتعتبر صناعة أطقم الملامين من الصناعات الهامة والمطلوبة بكثرة من فئات عديدة بالمجتمع المصري لانخفاض سعر المنتج وقدرته علي مقاومة الكثير من الظروف الإستخدامية بالإضافة إلي مقاومته للكسر . وتستعمل بودرة الملامين المصرح بها دوليا لتصنيع أطقم المائدة أما الصواني فتصنع من بودرة اليوريا .
ثانيا : مدى الحاجة إلي إقامة المشروع
الهدف
يهدف هذا المشروع إلي إنتاج أطقم الملامين بتصميمات جديدة تحقق التكامل بين القيم الجمالية والأساليب التكنولوجية وتلافي العيوب الموجودة في التصميم والتي لا تتوائم مع حالات الاستخدام ومواكبة التغييرات والتطورات السريعة في مجال اللدائن لصناعة أدوات المائدة .
أهمية المشروع
لقد شهدت الفترة الأخيرة تطوراً كبيراً في نطاق صناعة اللدائن مما انعكس علي طبيعة المنتجات وما تمتاز به من مزايا تكاد لا تتوفر في غيرها من الخامات الطبيعية منها :
 أنها تمتاز بخفة الوزن – سهولة التشكيل .
 العزل للرطوبة والحرارة والكهرباء .
 المرونة والشفافية في بعض الأنواع .
 انخفاض التكاليف بالإضافة إلي مقاومتها للصدمات .
 المقاومة للأحماض بأنواعها والزيوت والكثير من المذيبات .
ونظراً لأهمية هذه الخامات بالنسبة إلي تنوع العمل التصميمي كان الاتجاه لهذا المشروع والذي يتناول استخدام أهم الخامات الحديثة لصناعة أدوات المائدة مع الاهتمام بمدي ملاءمتها للبيئة وتفادى العيوب الناتجة عنها .
أهم العيوب الناتجة عنها
 الاهتمام بجودة الخامات المستخدمة والاهتمام بأماكن اتصال القوالب ونقاط الحقن .
 الاهتمام بصقل وتشطيب الأسطح والتي تعطي تباين كبير في المظهر العام والملامس للأسطح الخارجية .
ولذلك يتجه المشروع إلي العمل علي رفع مستوي مظهر المنتجات المصرية للمساعدة علي زيادة تسويق المنتج محليا وبما يحقق المنافسة مع المنتجات الأجنبية من خلال استخدام وسائل التشطيب وتحقيق الكفاءة والجودة الوظيفية والاستخدامية والجمالية في حدود التكلفة والتكنولوجيا المتاحة .
ثالثا : الخــــامات
1. بودرة الملامين (راتنجات الملامين) : عبارة عن بلورات بيضاء نقية لا تذوب في الأثير أو البنزين وتنتج من كلوريد سياتوريك أو سياناميد الكالسيوم ثم الملامين .
2. بودرة اليوريا (راتنجات يوريافورمالدهيد) : مسحوق بلوري يشتق من تحلل كربونات الأمونيوم (راتنجات يوريافورمالدهيد) .
3. ورق رسومات للصواني وأدوات المائدة .
رابعا: المنتجات
 أطقم مائدة :
العدد المقترح : عدد مجموع المكونات 72 فقط ويتكون من :

مكونات العدد المقترح

 صواني متعددة الأبعاد (صواني تقديم)
خامسا : العناصر الفنية للمشروع
(1) مراحل التصنيع
تتضمن مراحل الإنتاج بصفة إجمالية تسخين الإسطمبات – وزن البودرة – وضع البودرة داخل الإسطمبات ثم الكبس – وضع ورق الزخرفة – إخراج المنتج – التشطيب النهائي .
ويمكن شرح ذلك بالتفصيل علي الوجه التالي :
 تسخين الإسطمبات :
ويتم ذلك بسخانات خارجية أو داخلية خلال تجاويف القالب حتى ترتفع درجة حرارة جسم القالب إلي الدرجة المطلوبة .
 وزن البودرة :
ويتم الوزن بدقة حسب الكمية المناسبة لملء القالب حتى ينتج الجسم المطلوب ويلاحظ أن البلورات الدقيقة للبودرة تنتج أواني ملمس سطحي أملس أما البلورات الكبيرة فتنتج أسطح ذات ملمس خشن .
 التشكيل بالاسطمبات :
ترفع درجة حرارة الاسطمبة حتى ينساب المسحوق داخل القالب ويتحول إلي الحالة المتجمدة بالحرارة وعند فتح القالب فإنه يمكن إزاحة الوحدة الصلبة المشكلة علي الرغم من أن حرارتها لا تقل كثيراً عن تلك التي سال عندها المسحوق أولاً (140&ordm;م) وينبغي التحكم في درجات حرارة البودرة حتى لا يتعدى الراتنج دور الانصهار والإنسياب فيصبح مستقراً لا يصلح للكبس أو بمعني آخر لا ينبغي الوصول إلي نقطة الطواعية (التشكيل النهائي).
 وضع ورق الزخرفة
فتح الاسطمبة ووضع ورق الزخرفة ثم غلقها مرة أخرى حتى يتم التصاق الورقة تماما علي السطح .
 عمليات التشطيب
تجري عمليات التشطيب علي المنتج في موضع التقاء شقي القالب ويتم ذلك بالتجليخ السريع أو بالصقل باليد .
الرسم التخطيطي لمراحل إنتاج أطقم الملامين
رسم توضيحي 1
مراحل إنتاج أطقم الملامين

(2) المساحة والموقع :
يلزم لهذا المشروع مساحة قدرها 50م2 علي أن تجهز بقواعد خرسانية لتثبيت المعدات.
(3) المستلزمات الخدمية المطلوبة :
يحتاج المشروع إلي مصدر كهربائي 380 فولت بقدرة26 ك .وات =≈35 حصان بتكلفة شهرية 1300جم .
(4) الآلات والمعدات والتجهيزات :
الآلات المستخدمة محدودة للغاية وذلك ناتج من طبيعة العمليات المستخدمة فالطريقة تعتمد علي التشكيل في الأساس بالإضافة إلي عمليات الفحص والتشطيب والتغليف وباعتبار أن الأساس في التشكيل هي الاسطمبات فيجب تفهم المتغيرات التالية :
1. تفهم العلاقات الميكانيكية بين عناصر وأجزاء الاسطمبات .
2. دراسة عناصر ومقومات تحديد الأشكال وأبعادها وبيانها بالطرق الهندسية .
3. دراسة المواد المستخدمة (اللدائن) والوقوف علي خصائصها أثناء التشكيل وأثناء الاستخدام .
والجداول التالية تبين المواصفات الفنية للمعدات :

ماكينة كبس ميلامين


موتور فرشة لإزالة الزوائد

المعدات المستخدمة وأسعارها

المعدات المستخدمة وأسعارها

(5) احتياج المشروع من الخامات :

احتياج المشروع من الخامات

 إجمالي الخامات الشهرية 26475جم .
 نظام العمل الشهري عبارة عن تصنيع أطقم لمدة ثلاثة أسابيع وصوان في الأسبوع الرابع وذلك لتفادى تغيير الاسطمبات .
(6) الرسم التخطيطي لموقع المشروع :

الرسم التخطيطي لموقع المشروع

(7) العمالة :

العمالة

 عدد الورديات :1
 زمن الوردية :10 ساعات
(8) منتجات المشروع :

منتجات المشروع

ملاحظة :
ترتبط أسعار منتجات الميلامين حسب الوزن وحجم البلورات (الملمس السطحي) .
(9) التعبئة والتغليف :
1. عبوة من الورق المقوي تناسب وضع عدد 3 صواني متدرجة ومتداخلة .
2. عبوة كرتونية مجسمة تناسب عدد 36 قطعة لأدوات المائدة مختلفة الأبعاد ذات فواصل لتصنيع النوعيات المختلفة .
تكتب البيانات علي كل عبوة من حيث الاسم التجاري والمحتويات والمواد المستخدمة وتاريخ الصنع وطريقة واتجاه فتح العبوة ... الخ .
(10) عناصر الجودة :
1. التحكم في درجة حرارة الخامة داخل الماكينة عن طريق ترموستات (منظم حرارة ) .
2. التحكم في وزن الخامة قبل وضعها في المكبس .
3. وضع منظم للوقت للتحكم في فتح وغلق المكبس أتوماتيكيا .
4. الاهتمام بمستوي نعومة البودرة المستخدمة للحصول علي منتجات ذات ملمس ناعم خالي من العيوب .
(11) التسويق :
تعتبر صناعة أطقم الملامين بجميع أنواعه من الصناعات الهامة في الحياة المعاصرة نظراً لانخفاض سعره ومتانة منتجاته ومقاومته للكسر .
ولزيادة القدرة التنافسية لهذه المنتجات يجب مراعاة مايلي :
1. جودة المنتج ( المتانة – تجانس الألوان – خفة الوزن – عزل الرطوبة والحرارة والكهرباء – المقاومة للأحماض والزيوت والمذيبات – الشفافية في بعض الأنواع ) .
2. رخص الأسعار .
3. الابتكار في الرسومات والتصميمات .
ويمكن أن يتم التسويق لهذه المنتجات باستخدام أحد الأساليب الآتية :
1. التسويق عن طريق مندوبي المبيعات .
2. توزيع عينات من المنتجات في محلات الجملة ومحلات بيع الأدوات المنزلية .
3. الإعلان في الصحف والمجلات المتخصصة .
4. الدخول في المعارض المتخصصة .
وذلك من خلال قنوات التسويق الآتية :
1. تجار الجملة .
2. تجار الأدوات المنزلية .
3. المعارض المتخصصة .
4. المشروع ذاته .
(12) الاشتراطات الصحية والبيئية :
الشروط العامة :
1. توفير مصادر التهوية الطبيعية اللازمة .
2. توفير وسائل إطفاء الحريق .
3. توفير مصدر دائم للمياه من الشبكة العامة .
4. تواجد شبكة عامة للصرف الصحي / الصناعي .
الشروط الخاصة :
1. توفير نظام تهوية وسحب آلي لخفض تركيزات الإنبعاثات والحفاظ علي درجة الحرارة .
2. التخلص الآمن من المخلفات الصلبة وعدم الإلقاء في شبكة الصرف الصحي مع محاولة إعادة تدويرها .
3. استخدام الكمامات .
ملحوظة :
1. المشروع مصنف ضمن مشروعات القائمة الرمادية (ب) .
2. يتم تقييم الأثر البيئي للمشروع طبقا لنموذج التصنيف البيئي (ب) ومتطلبات قانون البيئة .
Posted on 04:25 ص
Keep Reading...
الموارد المعدنية فى مصر
تحظى جمهورية مصر العربية بالكثير من الموارد المعدنية . التى بعضها مستغل والبعض الأخر فى طريقة للإستغلال بالنظر إلى مناخ الإستثمار فى الوقت الحالى .

وفيما يلى عرض تفصيلى لأهم الثروات المعدنية فى مصر : ـ


1- Ironالحديــد

تتواجد رواسب الحديد فى ثلاث مناطق رئيسية وهى شرق أسوان والواحات البحرية والصحراء الشرقية .



أ ـ رواسب الحديد فى شرق أسوان : ـ
توجد رواسب الحديد فى أكثر من 15 موقعا شرق أسوان مصاحبة لتكوينات الحجر الرملى النوبى التى ترجع فى نشأتها إلى العصر الكريتاسى ( الطباشيرى ) Cretaceous .
وخام حديد أسوان من النوع الرسوبى البطروخى Oolitic الذى يتكون أساسا من الهيماتيت Hematite والجوثيت Goethite . وتتراوح الاحتياطيات شبه المؤكدة لتلك الرواسب بحوالى من 120-150 مليون طن . وقد استغل الخام منذ منتصف الخمسينات حتى أواخر الستينات ، حيث توقف استخراج الخام بعد اكتشاف رواسب الحديد فى الواحات البحرية نظراً للتكاليف الباهظة لنقل خام أسوان إلى مصنع الحديد والصلب بحلوان .


ب ـ رواسب الحديد فى الواحات البحرية : ـ
تتواجد رواسب الحديد فى الواحات البحرية فى أربعة مناطق رئيسية هى الجديدة والحارة وناصر وجبل غرابى وتتكون هذه الرواسب بصفة أساسية من أكاسيد الحديد المائية المعروفة باسم الليمونيت Limonite والجوثيت بالإضافة إلى الهيماتيت وبعض المعادن الإضافية الأخرى . وتستغل رواسب الحديد فى الوقت الحالى فى تغذية مصنع الحديد والصلب بحلوان حيث تم إقامة خط حديدى يربط بين مواقع الخام المختلفة فى الواحات البحرية وبين المصنع فى حلوان . ويبلغ الإنتاج حوالى مليون طن سنويا وتتراوح نسبة الحديد بالخام من 45% إلى 50% الأمر الذى يجب معه إجراء عمليات تركيز Concentration وذلك لرفع نسبة عنصر الحديد فى الخام ويبلغ الإحتياطى من الخام حوالى 100 مليون طن .


جـ ـ رواسب الحديد بالصحراء الشرقية : ـ
تتواجد هذه الرواسب فى القطاع الأوسط من الصحراء الشرقية جنوب القصير بالقرب من ساحل البحر الأحمر وهى رواسب كانت رسوبية الأصل ثم أصبحت متحولة بفعل الحرارة العالية والضغط الشديد . ومن أهم المواقع جبل الحديد ووادى كريم والدباح وأم نار وأم غميس وتقدر الإحتياطيات بحوالى40 مليون طن.
ويوجد الخام على هئية عدسات أو شرائط Bands من الماجنتيت Magnetite والهيماتيت Hematite والسيليكا الموجودة فى صورة معدن الجاسبر Jasper حيث يتراوح السمك من عدة سنتيمترات إلى خمسة أمتار تقريبا . وهناك صعوبات تمنع استغلال هذا الخام فى الوقت الحالى أهمها تداخل السيليكا مع خامات الحديد بحيث لا يمكن الفصل بينهما إلا بعد الطحن الدقيق Fine Grinding مما يجعل التركيز غير إقتصادى من الناحية العملية .
وتتمثل الفائدة الإقتصادية فى خامات الحديد المختلفة فى هدف رئيسى وهو إنتاج الحديد الزهر الذى يمكن بعد ذلك إنتاج أنواع الصلب المختلفة ولاسيما أن الحديد من العناصر الأساسية اللازمة فى كل مجال سواء على المستوى المدنى أو العسكرى .



2- المنجنيز Manganese

على الرغم من تعدد مواقع تواجد خامات المنجنيز إلا أن القليل منها هو الذى يصلح للاستغلال الإقتصادى . وتعد منطقة أهم بجمة فى سيناء هى أهم تلك المناطق حيث توجد خامات المنجنيز فى شكل عدسات متوسط سمكها متران تقريبا ضمن صخور الحجر الجيرى الدولوميتى Dolomitic Limestone الذى ينتمى إلى تكوينات العصر الكربونى الأوسط Middle Corboniferous .
ويتكون الخام أساسا من معادن البيرولوزيت Pyrolusite والمنجانيت Manganite والبسيلوميلان Psilomelane كما توجد رواسب خامات المنجنيز فى منطقة أبو زنيمة فى شبه جزيرة سيناء أيضا غير أن الإحتياطى فى هذه المنطقة قليل نسيبا ويقدر مبدئيا بحوالى 40000 طن . أما فى منطقة حلايب جنوب شرق الصحراء الشرقية بالقرب من ساحل البحر الأحمر فتوجد رواسب المنجنيز على هيئة عدسات وجيوب مالئة للشقوق ويقدر الإحتياطى بحوالى 120 ألف طن .
ويستخدم المنجنيز أساسا فى صناعة الصلب والبطاريات الجافة وفى صناعة الطلاء وأيضا فى الصناعات الكيميائية .

3- الذهب Gold


ربما كان المصريون القدماء أبرع من نقبوا عن الذهب بدليل وجود أكثر من 90 منجما قديما للذهب فى الصحراء الشرقية ولازالت الآثار والمشغولات الذهبية شاهدا حيا على براعة المصريين القدماء فى البحث والتنقيب عن الذهب . ومن أهم مناجم الذهب : عنود والسكرى والبرامية وأم الروس وعطا الله … ألخ .
ويوجد الذهب على هيئة حبيبات دقيقة منتشرة غالبا فى عروق الكوارتز القاطعة للصخور الجرانيتية المنتشرة بطول وعرض الصحراء الشرقية . ولعل أهم استخدام الذهب هو قوته الشرائية التى أهلته لأن يكون هو الغطاء النقدى للعملات المتداولة . بالإضافة إلى استخدامه فى صناعة الأسنان وبعض العقاقير الطبية .




4- التيتانيوم Titanium

يتمثل الخام الرئيسى لعنصر التيتانيوم فى معدن الإلمنيت llmenite الذى يتكون من أكسيد حديد وتيتانيوم Fe TiO3 . ويوجد الإلمنيت فى عدة مواقع بمصر أهمها منطقة أبو غلقة وأبو ضهر بالصحراء الشرقية .
كما يوجد الإلمنيت أيضا كأحد مكونات الرمال السوداء التى تركزت بفعل الرياح والأمواج فى شمال الدلتا بين رشيد والعريش ويستخدم التيتانيوم فى صناعة سبائك الصب والطلاء .


5- القصدير والتنجستن Tin &Tungesten

بتواجد كل من خام القصدير المعرف بأسم الكاستيريت Cassiterite SnO2 وخام التنجستن المعروف باسم الولفراميت Wolframite ( Fe,Mn ) WO4 فى كل من مناطق نويبع والعجلة وأبو دباب والمويلحة وزرقة النعام وجميعها بالصحراء الشرقية ويستخدم الكاسبتريت كمصدر أساسى كعنصر القصدير الذى يستخدم فى صناعة الصفيح وسبائك البرونز .
بينما يستخدم الولفراميت فى إنتاج عنصر التنجستن الذى يستخدم فى صناعة الصلب المستعمل فى عمل الآلات ذات السرعة العالية وفى صناعة المصابيح الكهربية .
ويستخدم كربيد التنجستن بالنظر إلى صلادته العالية فى صناعة الآلات الثاقبة .



6- النحاس Copper

على الرغم من انتشار خامات النحاس بمصر إلا أنها لم تصل بعد إلى الاستغلال الإقتصادى . ويتركز تواجد خامات النحاس ولاسيما معدن الملاكيت Malachite CU2 CO3 (OH)2 فى شبه جزيرة سيناء فى منطقة سرابيط الخادم وفيران وسمره .
كما توجد رواسب النحاس ملازمة لخامات النيكل فى مناطق أبو سويل ووادى حيمور وعكارم وجميعها بالصحراء الشرقية . ومن الجدير بالذكر أن قدماء المصريين قد استغلوا خامات النحاس فى التلوين بصفة أساسية .



7- الكروم Chromium

أكتشف خام الكروم والمعروف باسم الكروميت Chromite Fecr2O4 ( أكسيد حديد وكروم ) فى منتصف الأربعينات بمصر ، ويوجد الخام على هيئة شرائط Bands أو طبقات أو عدسات فى أكثر من منطقة بالصحراء الشرقية .
ومن أهم هذه المناطق : البرامية وجبل دنقاش وأبو ظهر وأبو مروة .
ويستخدم الكروميت كمصدر رئيسي لعنصر الكروم الذى يستخدم بدوره فى صناعة الصلب المقاوم للتآكل والصدأ كما يستعمل الكروميت فى صناعة الصباغة ودباغة الجلود .




8- الفوسفات Phosphate

يعتبر الفوسفات فى مصر أهم الرواسب المعدنية من الناحيتين ، التعدينية والاقتصادية ، لأن إنتاجه كان وما يزال يشغل مكاناً بارزا فى المجال التعدينى . ويرجع السبب فى ذلك إلى الانتشار الواسع لتواجد الفوسفات فى مصر إذ أنه يوجد على هيئة حزام من رواسب الفوسفات يمتد إلى مسافة حوالى 750 كم طولا من ساحل البحر الأحمر شرقا إلى الواحات الداخلة غربا .
أما أهميته الاقتصادية فتتلخص فى أنه يصدر إلى الخارج بكميات كبيرة كما يتم تصنيع جزء منه إلى أسمدة كيميائية من النوع السوبر فوسفات .
وتتواجد مواقع الفوسفات التى لهما أهمية اقتصادية بمصر فى ثلاث مناطق رئيسية هى : ـ
أ ـ وادى النيل بين ادفووقنا :
ومن أهم مناطق التواجد منطقتى المحاميد والسباعية وتقدر احتياطيات خام الفوسفات فى منطقة المحاميد وحدها بحوالى 200 مليون طن كما تصل نسبة خامس أكسيد الفوسفور إلى حوالى 22% .
وقد أسفرت الدراسات الجيولوجية عن احيتاطى يقدر بحوالى 1000 ملين طن بالمناطق المجاورة لمنطقة المحاميد .
ب ـ ساحل البحر الأحمر بين سفاجه والقصير :
يتواجد خام الفوسفات بين مينائى سفاجه و القصير بمناطق أهمها جبل ضوى ومنطقة العطشان والحمراوين وتقدر الاحتياطيات من 200 إلى 250 مليون طن من خام الفوسفات .
جـ ـ الصحراء الغربية :
تمثل هضبة أبو طرطور الواقعة بين الواحات الداخلة أضخم راسب من الفوسفات فى مصر حيث يقدر الاحتياطى من الخام بنحو 1000مليون طن ، غير أنه توجد بعض العقبات التى تحول دون استغلاله الاستغلال . الأمثل وذلك لوجود نسبة ملحوظة من الشوائب مما يزيد من تكلفة إنتاجه .



9- التلك Talc

تتواجد رواسب التلك فى أكثر من 30 موقعا معظمها بجنوب الصحراء الشرقية ، ومن أهم هذه المناطق درهيب والعطشان وأم السلاتيت . ويستخدم التلك فى صناعة الورق والصابون وبعض العقاقير الطبية والمنظفات الصناعية .



10- الباريت Barite

يتواجد الباريت فى مصر بأكثر من 10 مواقع منتشرة بالصحراء الشرقية والغربية وبعض هذه المواقع قابلة للاستغلال الإقتصادى من أهم هذه المواقع جبل الهودى شرق أسوان وحماطه ووادى دبب ووادى شعيث وجبل علبه بالقرب من الحدود السودانية .
ويستخدم الباريت بصفة أساسية فى سوائل حفر آبار البترول وفى تحضير مركبات الباريوم وفى صناعة الطلاء والمنسوجات والورق وبعض العقاقير الطبية .



11- الكبريت Sulphar

يتواجد الكبريت بمصر بصفة أساسية على ساحل البحر الأحمر وخليج السويس وخاصة فى مناطق جمسة ورانجا وجبل الزيت . ويستخدم الكبريت فى صناعة حمض الكبرتيتك الذى يستخدم بدورة فى قائمة طويلة من الصناعات الكيميائية كما يستخدم أيضا فى صناعة المفرقعات والأسمدة الكيميائية والمبيدات الحشرية وفى الأغراض الطبية وتبييض المنسوجات.



12- الجبس Gypsum

يتواجد الجبس فى مصر بأكثر من 25 موقعا أهمها منطقة البلاح شمال محافظة الإسماعيلية وراس ملعب شرق خليج السويس فى سيناء وفى العلمين والعميد غرب الإسكندرية .
ويستخدم الجبس فى صناعة حمض الكبريتيك ومواد البناء والمصيص بصفة أساسية .




13- الكوارتز Quartz

يتواجد الكوارتز فى عدة مواقع بالصحراء الشرقية أهمها جبل الدب وجبل مروات ومنطقة أم هيجليج . وتصل نسبة السيليكا إلى حوالى 98% . ويستخدم الكوارتز بصفة أساسية فى البصريات أما الكوارتز الفائق النقاوة فيستخدم فى صناعة الخلايا الشمسية عن طريق اختزال الكوارتز ( ثانى أكسيد السيليكون ) إلى سيليكون نقى الذى يستخدم أيضا فى صناعة أشباه الموصلات .



14- الكاولين Kaolin

تتواجد رواسب الكاولين فى ثلاث مواقع رئيسية : ـ
أ ـ فى وادى نتش ومسبع سلامة وفرش الغزلان وجميعها فى شبه جزيرة سيناء .
ب ـ على الساحل الغربى لخليج السويس فى أبو الدرج والجلالة البحرية .
جـ ـ فى منطقة قلابشة وأسوان .
ويعد الكاولين من الخامات ذات الاحتياطيات الكبيرة التى تصل إلى ما يزيد عن 200 مليون طن . ويستخدم الكاولين فى صناعة السيراميك والخزف والمطاط والورق .



15- أملاح الصوديوم والبوتاسيوم Sodium & Potassium Salts

تتواجد رواسب كربونات الصوديوم ( النطرون ) بوادىالنطرون بمحافظة البحيرة . أما رواسب كلوريد الصوديوم ( الملح الصخرى ) فتستخلص من مياه البحر عن طريق التبخير بالملاحات الصناعية المنتشرة على البحر الأبيض المتوسط فى مرسى مطروح وإدكو والإسكندرية ورشيد وبورسعيد وبحيرة قارون بالفيوم وتعد هذه الرواسب المصدر الرئيسى لكل من الصوديوم والكلور اللذين بدخلان فى قائمة طويلة من الصناعات الكيميائية أهمها الصودا الكاوية وحمض الهيدروكلوريك .



16- رمل الزجاج Glass Sand

تتواجد بوفرة الرمال البيضاء عالية الجودة بالقرب من منطقة أبو زنيمة بسيناء وفى منطقة الزعفرانة على خليج السويس ووادى النطرون وأبو الدرج ووادى قنا . ويستخدم هذا النوع من الرمال فى صناعة الزجاج .



17- الأحجار الكريمة Gemstones

من أهم أنواع الأحجار الكريمة التى تتواجد بمصر الفيروز Turquoise الذى يوجد بمنطقة جبل المغارة وسرابيط الخادم فى سيناء أما الزمرد لـ Emerald فيوجد فى زبارا وسكيت وأم كابو ونجرس بالصحراء الشرقية .
أما الزبرجد Predote فيوجد فى جزيرة الزبرجد جنوب البحر الأحمر .
تلك هى أهم أنواع الأحجار الكريمة التى اشتهرت بها مصر منذ الحضارة الفرعونية وحتى الآن .




18- الفلسبار Feldspar

يتواجد الفلسبار فى عدة مواقع أهمها منطقة أسوان ووادى أم ديسى والعنيجى . ويستخدم الفلسبار أساسا فى صناعة السيراميك والخزف والصينى والحراريات والزجاج .



أحجار الزينة Ornamental Stones

تعد أحجار الزينة من الموارد المعدنية الواعدة والتى سوف يكون لها شأن كبير وذلك لسبين الأول : وفرتها وسعة إنتشارها فى الأراضى المصرية بحيث تشمل معظم سلاسل جبال البحر الأحمر والجزء الجنوبى من شبه جزيرة سيناء وأجزاء متفرقة من الصحراء الغربية . والثانى التنوع الكبير فى أنواع الصخور المختلفة سواء أكانت من الصخور النارية أم المتحولة أو الرسوبية .



وفيما يلى أهم أنواع صخور الزينة فى مصر :

1- الجرانيت :
وهو صخر نارى جوفى وتوجد أهم محاجره فى أسوان وعدة أماكن بالصحراء الشرقية وسيناء . غير أن جرانيت أسوان يتميز بألوانه الجميلة وشهرته التاريخية فقد صنع قدماء المصريين منه التماثيل والتوابيت والمسلات وموائد القرابين .

2- الرخام :
وتواجد أهم محاجره فى وادى المياه وجبل الرخام ووادى الدغبج والعلاقى وأبو سويل .

3- الحجر الجيرى :
وتتميز مصر بوفرة هائلة فى صخور الحجر الجيرى المتعدد الألوان ومن أهم محاجره طره والمعصرة وبنى خالد وسمالوط بالمنيا وعلى إمتداد طريق أسيوط ـ الواحات الداخلة والخارجة كما توجد أيضا بعض المحاجر فى سيوه والعلمين .

4- البريشيا :
وهو صخر رسوبى يتكون من قطع مختلفة الحجم والشكل وتتميز بألوانها الزاهبة لاسيما البريشيا الحمراء التى تتواجد فى العيساوية والأنبا بساده فى محافظة سوهاج كما يوجد أيضا نوع من البريشيا الخضراء التى تعرف أثريا ببريشيا فيرد أنتيكو Breccia Verd Antico .
5-الألاباستر :
وهو نوع من الصخور الجيرية يتميز بلونه العسلى وهو ذو شهرة عالمية ومن أهم محاجرة وادى سنور بالقرب من بنى سويف وجبل الراحة بسيناء .
Posted on 02:55 ص
Keep Reading...
حقيقة أغرب من الخيال مصر تسـتورد الرمال‏!‏
المصدر / جريدة الاهرام
42415 ‏السنة 126-العدد 2003 يناير 22 ‏19 من ذى القعدة 1423 هـ الأربعاء
تحقيق‏:‏ محمـد البــرغوثي

مصر تمتلك اجود انواع الرمال فى العالم
منذ قرون عديدة بدأ الوعي العلمي في العالم كله بأهمية الرمال البيضاء في الصحاري والرمال السوداء علي شواطئ البحار‏,‏ ومع التقدم العلمي اكتشفت الدول المتقدمة أن هذه الرمال تنطوي علي مواد وركائز خطيرة تتجاوز صناعة زجاج المائدة العادي‏,‏ إلي عشرات الصناعات الحديثة‏,‏ بدءا من زجاج عدسات النظارات الطبية‏,‏ والكريستال مرورا بالدوائر الالكترونية المتكاملة ـ السيلكون ـ وليس انتهاء بالمواد الجديدة التي تستخدم في صناعة سبائك الصواريخ والطائرات وسفن الفضاء‏,‏ بالإضافة إلي احتواء الرمال علي عناصر مشعة تدخل في الصناعات النووية‏.‏

والذي يحدث في مصر الآن‏,‏ برغم الوعي العلمي المتنامي بهذه الكنوز‏,‏ أننا نملك مليارات من أطنان الرمال البيضاء في صحارينا الشاسعة‏,‏ ومثلها من الرمال السوداء علي ساحل البحر المتوسط‏,‏ ولكننا ـ في الغالب ـ مازلنا نتعامل مع هذه الثروة المعدنية بوصفها فقط محاجر رمل‏,‏ تقتطعه الجرافات وترفعه الأوناش إلي مقاطير ليباع في السوق المحلية للاستخدام في أغراض تقليدية مثل البناء وصناعة الزجاج العادي‏,‏ ويصدر الباقي ـ خصوصا الأنواع فائقة الجودة ـ كرمل خام إلي دول شمال البحر المتوسط‏,‏ بأسعار متدنية لاتزيد علي‏43‏ جنيها للطن‏,‏ ثم تقوم هذه الدول المتقدمة بغربلته وتصنيفه وتركيز خاماته‏,‏ وتعيد تصديره إلي مصر بأسعار باهظة‏,‏ تتراوح بين‏80‏ و‏100‏ دولار للطن للأنواع المستخدمة في صناعات تقليدية‏,‏ وبين‏800‏ و‏1200‏ دولار للطن للأنواع المستخدمة في الصناعات المتقدمة‏.‏

ولا يقف الأمر عند حد استيراد مصر للرمال المصرية المعالجة في الخارج‏!,‏ ولكنه يتخطاها بالطبع إلي عشرات المواد المستخلصة منه‏,‏ والمنتجات التي يدخل الرمل في صناعتها‏,‏ والتي تصل قيمتها سنويا إلي مئات الملايين من الدولارات‏!‏
ويرصد تقرير حديث‏(‏ يونيو‏2002)‏ أعدته شعبة الصناعة والتعدين بالمجالس القومية المتخصصة‏,‏ ان صناعة الزجاج دخلت طورها الحديث في مصر عام‏1932‏ بإنشاء مصانع ياسين‏,‏ التي تحولت بعد التأميم إلي شركة النصر للزجاج والبللور‏,‏ وقد بلغ عدد الشركات المنتجة لجميع أنواع الزجاج نحو‏20‏ شركة كبيرة‏,‏ بالإضافة إلي الكثير من الورش الصغيرة المملوكة لأفراد‏,‏ ويقدر إجمالي الطاقة الانتاجية للمصانع الرئيسية بنحو‏420‏ ألف طن سنويا‏,‏ ولكنها لا تنتج غير‏350‏ ألف طن‏,‏ أي ما يعادل‏85%‏ من الطاقة الانتاجية‏,‏ وبينما نجحت هذه المصانع في تصدير نحو‏13‏ ألف طن عام‏2001,‏ بلغت قيمتها نحو‏24‏ مليون دولار‏,‏ فإن واردات مصر من المنتجات الزجاجية في العام نفسه بلغت‏70‏ ألف طن‏,‏ قيمتها نحو‏55‏ مليون دولار وهو الأمر الذي يعني أننا نستورد أكثر من خمسة أضعاف ما نصدره من زجاج المائدة العادي‏,‏ وان أدوات المائدة المستوردة تقل كثيرا في السعر عن المنتج المحلي‏!‏

والسؤال‏..‏ لماذا وصلنا إلي هذه الحالة‏,‏ في زمن وعت فيه دول حديثة العهد بالتقدم‏,‏ باستحالة تحقيق التنمية المنشودة بدون تعظيم الصادرات وخفض الواردات؟
د. احمد عاطف دردير
الدكتور عاطف دردير أستاذ التعدين‏,‏ والرئيس السابق لهيئة المساحة الجيولوجية يبدأ إجابته بالإشارة إلي أن تركيا مثلا تصدر لمصر كميات ضخمة من أكواب الشرب المصنوعة من الرمال التي تستوردها أساسا من مصر‏!‏ في الوقت الذي تعمل فيه بعض مصانعنا الرئيسية بأقل من نصف طاقتها الانتاجية‏,‏ وتعاني المصانع الصغيرة والورش من ركود انتاجها الذي تقل جودته كثيرا عن المستورد‏,‏ بسبب غياب العمليات الصناعية الوسيطة مثل الغربلة والتنقية وتركيز الخامات ورفع جودتها إلي المواصفات القياسية العالمية‏.‏
ويضيف الدكتور دردير أننا نتعامل مع الرمال المصرية ـ وهي من أجود أنواع الرمال في العالم كله ـ بطريقة بدائية جدا‏,‏ بمعني أن ما نجده في الطبيعة نبيعه كماهو‏,‏ دون إدراك لقيمة هذه الثروة الضخمة من الرمال النقية التي تحتاج إلي معالجات نصف صناعية للارتقاء بها من مجرد رمل خام‏,‏ إلي مواد وركائز عالية القيمة تعطينا عائدات تصديرية ضخمة‏,‏ وتستوعب جانبا مهما من الأيدي العاملة المعطلة‏,‏ وتساعدنا علي صناعة منتجات عالية الجودة قادرة علي منافسة المستورد‏,‏ وصالحة للتصدير إلي كل دول العالم‏.‏

دراسة شاملة
ولكن ما إمكانية وجود المعالجات نصف الصناعية للرمال في بلادنا؟

ليس هناك مكان في مصر أكثر اختصاصا بإجابة هذا السؤال‏,‏ من مركز بحوث وتطوير الفلزات الذي يرأسه الدكتور محمد بهاء الدين زغلول أستاذ الفلزات‏,‏ ومستشار هيئة التعاون الدولي اليابانية‏,‏ الذي آثر أن يقدم إجابته مشفوعة بتطبيقات نصف صناعية سبقتها دراسات علمية خاصة بتقويم وتركيز معظم الخامات المعدنية في مصر‏,‏ ومن بينها الرمال البيضاء التي توجد منها في صحارينا مليارات الأطنان‏,‏ تتراوح بين رمال عادية وأخري لايوجد لها نظير في العالم‏.‏
وفي مكتب رئيس المركز استعرض الدكتور ناجي علي عبدالخالق‏,‏ وكيل شعبة تقييم وتركيز وتجميع الخامات المعدنية‏,‏ النتائج التي حققتها الشعبة‏,‏ حيث أثبتت عمليات المسح والتقويم وتركيز الخامات أن مصر تمتلك ثروة طائلة من الرمال البيضاء‏,‏ أرقاها وأنظفها رمال الزعفرانة التي تنخفض بها نسب شوائب أكاسيد الحديد والألمونيوم‏,‏ وتتهافت أكثر من‏20‏ شركة مصرية خاصة علي اقتطاع الرمل الخام من الزعفرانة وتبيع جزءا منه للمصانع المصرية لاستخدامه في صناعة زجاج المائدة العادي‏,‏ ثم تصدر معظمه إلي الخارج دون أية معالجة بأسعار متدنية‏,‏ لاستخدامه هناك بعد معالجته في صناعات راقية مثل شاشات الكمبيوتر والتليفزيون وعدسات النظارات الطبية والعدسات المستخدمة في التكنولوجيا العالية‏,‏ إضافة لانتاج السيلكون اللازم لصناعة الدوائر الالكترونية الدقيقة‏.‏
د. ناجي عبدالخالق
والمؤسف ـ كما يضيف الدكتور ناجي عبدالخالق ـ أن عقلية البيع من المحجر‏,‏ التي تحكم القائمين علي هذه الثروة المعدنية النادرة‏,‏ فاتها أن تنتبه إلي أن الرمال هي في الأساس ثروة غير متجددة‏,‏ بمعني أنها تتراجع يوما بعد آخر وتمضي بوتيرة سريعة نحو النفاد‏,‏ بسبب التعامل الجائر والعشوائي معها‏.‏
ويشير إلي أن أبسط قواعد الإدارة العلمية السليمة لهذه الثروة غير المتجددة‏,‏ يبدأ بتصنيفها وتركيزها ورفع جودتها‏,‏ لتحسين نوعية المنتجات المحلية القائمة عليها أولا‏,‏ ولتعظيم قيمتها التصديرية ثانيا‏,‏ والاستغناء التام عن الخامات المستوردة ثالثا‏.‏

ويؤكد أن مركز الفلزات كان له دور كبير في رفع جودة كل خامات مصر من الرمال البيضاء الموجودة في سيناء والبحر الأحمر ووادي النيل وصولا إلي رمال المعادي وقام المركز باختبار هذه الخامات علي نطاق معملي ونصف صناعي‏,‏ ثم اختبرها في بعض مصانع الزجاج وأعطت نتائج صناعية مذهلة‏.‏
والمدهش أن مركز الفلزات في إطار مشروعه لتقويم وتركيز الرمال البيضاء‏,‏ اكتشف ـ كما يقول الدكتور محمد عبدالمجيد يوسف رئيس شعبة التقييم والتركيز ـ أن الرمال التي نستوردها لاستخدامها في ترشيح مياه الشرب بالمحطات الكبيرة‏,‏ ليست أكثر من رمال عادية متوافرة في أماكن كثيرة في مصر‏,‏ ولكن الشركات الأجنبية التي نستورد منها فلاتر تنقية المياه‏,‏ دأبت علي إيهامنا بأن الرمال الأجنبية المستخدمة في الترشيح لها مواصفات قياسية خاصة لاتتوافر في بلادنا حتي نظل نستورد‏.‏

كما اكتشف المركز أن الرملة القياسية التي تستوردها كل شركات الأسمنت في مصر لاستخدامها في اختبار يعرف باسم البرزمات‏,‏ يساعد علي قياس قوة تحمل الأسمنت‏,‏ هي ذاتها الرمال المستخدمة في البناء في مصر‏,‏ والتي لايزيد سعر الطن منها علي‏10‏ جنيهات‏,‏ وتستوردها شركات الأسمنت بسعر‏12‏ ألف جنيه للطن‏!‏
واللافت أن مركز بحوث وتطوير الفلزات لم يكتف بهذا الجهد العلمي التطبيقي‏,‏ الذي يعد الشرط الحاكم في تطوير الصناعات المصرية‏,‏ ولكنه تجاوزها إلي دور آخر شديد الأهمية ـ كما يقول الدكتور بهاء زغلول ـ هو إعداد دراسات فنية واقتصادية لتقديمها إلي أي شركة أو مستثمر‏,‏ وهي دراسات مبنية علي المواصفات الفنية الناتجة عن التجارب نصف الصناعية التي انجزها المركز‏,‏ وتشمل هذه الدراسات كل مدخلات الجدوي الاقتصادية للمشروعات‏,‏ للاعتماد عليها في حساب تكلفة تصنيع الطن وتحديد فترة استرداد رأس المال المدفوع والعائد علي الاستثمار‏.‏

ويشير الدكتور بهاء إلي أن هذه الدراسات لم تغفل أيضا إمكانية التحقق الفعلي لقيام هذه الصناعة الوسيطة‏,‏ وإمكانية توافر المادة الخام والركائز الناتجة عنها في الصناعات النهائية‏,‏ وملاءمة هذه المواد للتكنولوجيات المتاحة في مصر‏.‏
كما يساعد المركز في دراسة الجوانب البيئية السلبية وكيفية علاجها‏,‏ والاعتماد علي المنتجات المصرية اللازمة لعمليات التركيز مثل الكيماويات‏,‏ بحيث تكون مطابقة للمواصفات العالمية‏,.‏ ومتوافرة في مصر علي الدوام وبأسعار منافسة للأجنبي‏,‏ وهذا الدور الذي يقوم به المركز يختلف تماما عما تقوم به بيوت الخبرة الأجنبية‏,‏ التي تعطي أحيانا مؤشرات اقتصادية غير حقيقية‏,‏ وتحرص علي اقتراح مواد كيماوية تتوافر فقط في بلدانها وبأسعار غالية‏,‏ لربط الصناعات القائمة علي الرمال بالمنتجات الأجنبية دائما‏.‏

تشريع جديد
د. عزيزة احمد يوسف
والحال كذلك‏,‏ ماهي معوقات إنشاء وتعميم وحدات معالجة الرمل الخام في بلادنا قبل تصديره أو قبل استخدامه كما هو في الصناعات الوطنية التي تعاني انخفاض جودة منتجاتها بالقياس بالمنتجات الأجنبية؟

الدكتورة عزيزة يوسف أستاذة الفلزات الحاصلة علي جائزة الدولة التقديرة في العلوم التكنولوجية‏,‏ وعضو مجلس الشوري‏,‏ والمشرفة علي المشروع القومي لتركيز الخامات المعدنية‏,‏ تؤكد أن التشريعات التي تحكم العمل في المناجم والمحاجر‏,‏ هي أهم مشكلات تنمية الثروات المعدنية في مصر‏,‏ وتقول‏:‏ نحن نعمل حتي الآن في إطار قانون صدر عام‏1956,‏ والذي حدث آنذاك أن التشريع ترك الثروة المعدنية لمن ليس لهم أدني علاقة بها‏,‏ وخلال العقود الماضية أهدروا هذه الثروة وأعاقوها‏,‏ بإصرارهم علي إدارتها‏,‏ بمنطق المقاولات‏,‏ وقد طالبنا كثيرا بتعديل التشريعات لتعظيم الاستفادة من هذه الثروات‏,‏ وإدخالها فيما يسمي بالتنمية المتواصلة التي تحفظ حق الأجيال المقبلة في الثروة‏,‏ بدلا من تركها نهبا للعائد غير العلمي الذي يعطي مكاسب سريعة لحفنة من المقاولين‏,‏ ولكنه علي المدي البعيد يبيع ثروة وطنية‏,‏ غير متجددة بسعر بخس ويضع الوطن كله في سياق عشوائي يؤدي إلي مزيد من التخريب والتخلف‏.‏
وتشير الدكتورة عزيزة إلي ضرورة الإسراع باخراج الثروات المعدنية ـ ومن بينها الرمال ـ من اختصاص المحليات‏.‏
وتؤكد أن التفكير في إنشاء شركة قابضة للثروة المعدنية تكون تابعة لهيئة المساحة الجيولوجية‏,‏ ليس أكثر من إعادة انتاج لكل الأسباب التي أدت إلي إهدار هذه الثروة‏,‏ وأن هذه الشركة ستولد ميتة‏,‏ لأن فاعلية أي هيئة مشروطة بمدي اختصاصها بالهدف الذي قامت من أجله‏,‏ والثروة المعدنية كمورد اقتصادي‏,‏ لايمكن تفعيلها وتعظيمها بمعزل عن البحث العلمي وتقويم وتركيز الخامات والتجريب نصف الصناعي‏,‏ ثم التصنيع الكامل‏,‏ وهذا لايمكن أن يتحقق دون إدارة واعية تتعامل مع هذه الثروة في إطار التنمية المتواصلة‏,‏ وتلك أمور تتناقض تماما مع ما نعرفة الآن عن شحن الرمال الخام بأسعار هزيلة في مراكب لا تلبث أن تعود بها بعد معالجتها وتركيزها وتصنيفها‏,‏ لتدفع فيها مصانعنا ملايين الدولارات‏!‏
Posted on 02:46 ص
Keep Reading...
الرمال البيضاء
أ. الموقع: وادى قنا بين محافظتى المنيا وبنى سويف- الصحراء الشرقية
الاحتياطى من المادة الخام240 مليون طن مترى


ب. الاستخدامات:
• صناعة المنتجات الزجاجية (زجاج العدسات، الالواح الزجاجية،الزجاج المصنفر،زجاج العدسات،...)
• صناعة القيشاني والسيراميك وأدوات الحمام والمطبخ.
• صناعة مرشحات المياه والسوائل، واعمال التكسير ( التهشيم الهيدروليكى )
• صناعة قوالب السبك للمعادن (للقالب والدلاليك)
• إنتاج الأسمنت الأبيض
• استخدام الرمال البيضاء كمادة كاشطة (تصنيع ورق الصنفرة الرملى، كما تستخدم فى قطع الصخور خاصة القطع باستخدام السلك المعدنى).
• إنتاج سيليكات الصوديوم التى تستخدم فى تصنيع الصابون والزيولايت .
• انتاج طوب السيليكا الحرارى
• تصنيع كربيد السيليكون
Posted on 02:38 ص
Keep Reading...
I. الكاولين المصاحب للرمال البيضاء (رمال الزجاج)
أ. الموقع: الجانب الغربى من وادى قنا بشمال الصحراء الشرقية
تعتبر هذه المنطقة من أهم المناطق بالصحراء الشرقية التى يوجد بها خام الكاولين مصاحباً للرمال البيضاء وكمادة لاحمة (لاصقة) لحبيبات الرمال، حيث تتراوح نسبة وجود الكاولين بين 8 – 10 % والذى يمكن فصله عن الرمال عن طريق الفصل الاحتكاكى (الغسيل بالماء).
الاحتياطى من المادة الخام40 مليون طن مترى
ب. الاستخدامات:
الاستخدامات الصناعية:
• صناعة الورق وصناعة البلاستيك
• صناعة الراريات
• صناعة الاسمنت الابيض
• صناعة الادوات الصحية والمنزلية
• صناعة الحراريات عالية السيليكا
• صناعة الالومينا لتصنيع الالومنيوم
• صناعة الخزف والصينى
• صناعة الادوات الصحية والمنزلية
• صناعة الشبه (كبريتات الالومنيوم) المستخدمة فى عمليات تنقية المياه.
• صناعة الطوب الخفيف.
• الصناعات الدوائية ( أدوية – مستحضرات تجميل).
• صناعة الدهانات.
الاستخدامات غير الصناعية:
• اعمال حفر ابار البترول والمعادن غير المتماسكة ويستخدم الكاولين لغرضين هنا:
- لسد وحشو الشروخ والتشققات فى الحائط الصخرى حتى تقأوم حوائط البئر من الانهيار.
- استخدام الكاولين كمادة عازلة ضد الماء (water proof) كوسادة توضع تحت الارضيات فى الأساسات عند انشاء السدود.
Posted on 02:33 ص
Keep Reading...
أغسطس 2009 مايو 2009 الصفحة الرئيسية
الاشتراك في: الرسائل (Atom)
موقع الجيولوجين المصريين
http://egy-geo.blogspot.com
Blog Archive
▼ 2009 (74)
◄ أكتوبر (1)
شريط الاخبار
◄ سبتمبر (2)
الزلزال
البركان volcano
◄ أغسطس (1)
( رأى جديد فى معنى الجدد والغرابيب )
▼ يونيو (30)
الخامات ذات الميزة النسبية ركيزة التكامل التعدينى ...
اكتشاف جيولوجي رائع
عناوين شركات التعدين بالمملكة الاردنية الهاشمية
مليون ونصف مليون طن ذهبا بالصحراء الشرقية
تقارير ومقتطفات
جيولوجيا البترول
حفر آبار النفط Oil Well Drilling
Soil Boringsأعمال الحفر ( الجسات )
عمليات تكرير البترول
المنتجات البترولية واستخداماتها
عبدالملاك اكتشف طريقة لإنتاج الذهب من صخور «الأفيو...
مصطلحات جيولوجية
الأحجار الكريمة
الفضة
الذهب
الكبريت
الماس
النحاس
الألومنيوم
الحديد fe2/fe3
المعــدن
خامات العناصر المشعة
الخرائط الجيولوجية
توصيف الخامات ودراسات الجدوى
خام الفوسفات عصب صناعة الاسمدة
دراسة جدوى مشروع تصنيع أطقم الميلامين
الموارد المعدنية فى مصر
حقيقة أغرب من الخيال مصر تسـتورد الرمال‏!‏
الرمال البيضاء
I. الكاولين المصاحب للرمال البيضاء (رمال الزجاج)
◄ مايو (39)
جيولوجيون ألمان يتحدثون عن «أطلانطس» غرقى في بحر ا...
التنظيم الخـاص بهيئة المساحة الجيولوجية السعـودية...
الأبحاث الجيولوجية لكارثة قوم لوط
الطفله الزيتية او الصخر الزيتي oil shale
Geology for Everybody
الحفريات
ملف خاص عن اليورانيوم
الاعجاز العلمي للسنة النبوية المشرفة
منجم تحت سطحي لخام الفوسفات
مبادئ علم الطبقات - الصخور الرسوبية
علم المعادن
Basic Rock Identification
GEOLOGY ROCKS!
Charles Lyell: geologist, Christian believer
بعض المصطلحات الجيولوجية
اروع كليب تعدين ... تجهيز الموقع وتفجير وازالة الغ...
◄ أبريل (1)

ღحلوة العيونღ
12-28-2009, 05:09 PM
السلام عليكم
اني اعتذر منك زيد لان طلعت بحث عن المرونه
واني خطأت كاتبه معامل المرونه
اريد بحث عن ايجاد معامل يونك باستخدام مسطرة مترية متذبذبة
وشكرا الك

Mr جمال السامرائي Mr
12-28-2009, 05:57 PM
زيد اني اشكر جهودك الرائعة الي دتبذلهة من اجل الطلاب اني والله اني اشكرك من اعماق قلبي

princelove2009
12-28-2009, 10:52 PM
حبيبي جمال تسلم وهذا وسام احتفظ بيه وتسلم

princelove2009
12-28-2009, 10:53 PM
والاخت الكريمه سيتم الرد حال توفرة وتدللين

princelove2009
12-29-2009, 01:15 AM
لم اجد لكي غير هذا الموضوع تفضلي جدا قليل بس هذا اللي موجود عذريني
معامل يونج ويسمى معامل المرونة الطولي ويقتصر على المواد الصلبة فقط و هو نسبة الإجهاد(شد أو ضغط فقط) إلى الإنفعال ويعطى من العلاقة التالية
معامل يونج للمرونة E= الإجهاد s / الانفعال e وحدة معامل يونج (ي) هي: نيوتن /م2
أولا نود أن نشير ما هو الاجهاد؟ الاجهاد هو القوة الواقعة على سطح ما على المساحة العمودية(هذا في حالة اذا كان اجهاد شد أو ضغط) لهذا السطح. و يتبين من ذلك الكلام انه يوجد أكثر من نوع من الاجهادات فيوجد أجهاد شد و أخر ضغط و كما يوجد اجهاد قص على مساحة موازية للقوة. و في حالة اجهاد القص هناك ثابت اخر يعبر عن العلاقة بين الاجهاد و الانفعال. ثانيا:ما هو الانفعال؟ الانفعال هو مقدار الاستطالة أو الانكماش الناتج عن تاثير الأجهاد أى يساوي التغير في الطول على الطول الاصلي. و هنا نود أن ننبه إلى قاعدة الإشارة أن الاستطالة بالموجبو الانكماش بالسالب. و من تعريف الانفعال نتيبن أنه ليس له وحدات أو م/م كما يحب ان يقول بعضهم!
و معامل المرونة (أو يونج) يبعر عن مدي مرونة المادة و يوضح كيفية تصرف المادة تحت تاثير القوي و هي علاقة خطية. و نرى هذا العلاقة في منحنى الاجهاد و الانفعال في المنطقة الخطية منه. حيث أنه يوجد به المنطقة الخطية يله منطقة تمثل منحنى من الدرجة الثانية و يتم الحصول على الثوابت من التجارب المعملية و ثم اقصي أجهاد يليها الانهيار للمادة.
إذا ثبت سلك من أحد طرفيه و جذب من الطرف الآخر بقوة F عمودية على مساحة مقطعه A0 و زاد طوله الاصلى L0 بمقدار ΔL فأن معامل يونج و يرمز له بالرمز Y و يعرف بإنه النسبة بين الاجهاد و الانفعال و يعطى بالعلاقة الآتية :

princelove2009
01-29-2010, 11:22 PM
اي حد عاوز بحث يضعه هنا وانا اجاوبه بقرب فرصه تحياتي ابن الثروة

نمر الثروة
01-31-2010, 02:30 PM
مشكور حبي زيد
بس على كولت علي هي مال تقارير.....

princelove2009
01-31-2010, 08:14 PM
اخوانا الاعزاء همنا الوخحيد مساعدة الاخرين وليس الا

princelove2009
02-02-2010, 05:40 PM
طلب عن فسلجه النبات


Tuesday, February 2, 2010






تقيم خصوبة التربة كأساس للاحتياجات السمادية للمحاصيل الزراعية

اعداد :

الدكتور جمال زهمك حمود


مقدمة

عند توفر الظروف الملائمة للنمو يلاحظ أن النبات ينمو بشكل طبيعي دون تدخل الإنسان ويحصل على غذائه (العناصر الغذائية) من خلال تحلل بقايا النباتات وتفكك الصخور والمركبات الأخرى في التربة ، وعلى هذا الأساس تعيد التربة خصوبتها تلقائياً بشكل جزئي . وعندما ازدادت حاجة الإنسان للغذاء ، أخذ يستغل الأرض بشكل كثيف من خلال زراعة محاصيل متتالية ومجهدة مما أدى إلى خفض خصوبة التربة وتدني الإنتاج ، وبعد أن بدأ إنتاج الأسمدة الكيميائية في الخمسينيات اتجه المزارع نحو الأسمدة الجديدة ولا تزال تستعمل وبكميات كبيرة بغض النظر عما يحتاجه النبات من العناصر الغذائية أو ما يتواجد منها في التربة مما يؤدي ذلك إلى فقد نسبة كبيرة من هذه العناصر دون أن يستفاد منها النبات أو قد تحدث أحياناً حالات تسمم للنبات نتيجة تراكم بعض العناصر الغذائية في التربة.

لذلك من الضروري معرفة حالة العناصر الغذائية في التربة والإلمام بما يحتاجه النبات من عناصر غذائية خلال دورة حياته . إن تقدير حاجة النبات للعناصر الغذائية يعتمد على طرق التشخيص التي تشمل أعراض نقص العناصر واختبارات التربة والنبات ، فهذه المؤشرات أو المتطلبات لها أهميتها في تقدير وقت الحاجة إلى إضافة المغذى وإن معدل الإضافة الملائم مرتبط بمتطلبات المحصول للغذاء وقوة تجهيز المغذي للعناصر الغذائية في التربة التي ينمو عليها النبات .

فعندما تكون التربة غير قادرة على تجهيز العناصر الغذائية اللازمة والكافية لنمو النبات ، عندئذٍ يصبح من الضروري إضافة هذه العناصر بالقدر المطلوب وإن تشخيص الإحتياجات النباتية للعناصر الغذائية ليس سهلاً ما لم يكن لدى الشخص الذي يقوم بمثل هذا العمل خبرة وممارسة واسعة والمام جيد بأساسيات علم التربة والنباتات وقابليته على تفسير المعلومات التي يتم جمعها . فإجراءات التشخيص للنبات المريض أو التربة تعتبر خطوة أساسية ، نحو الوصول للعلاج اللازم ، إلا أن الإجراءات الوقائية تعتبر الأكثر أهمية لأنه عند ظهور أعراض النقص يحتمل أن يتبعه إختزال أو نقص في الحاصل او موت النبات ما لم يعالج هذا النقص . فالدراسات التي أجريت ولسنوات عديدة لإختبار احتياجات النبات للمغذيات ، إضافة إلى تحاليل التربة ، قد ساهمت في تطوير طرق التنبؤ بحالة التربة الخصوبية .
وبشكل عام فالطرق المستخدمة لتوضيح حالة التربة الخصوبية هي :

أعراض نقص المغذي على النبات .
التحاليل الكيميائية للنبات وأنسجة من النباتات النامية في التربة .
الإختبارات البيولوجية .
التحاليل الكيميائية للتربة .
أعراض نقص المغذي على النبات

إن أغلب طرق تقييم خصوبة التربة تعتمد على القياسات أو الملاحظات التي تؤخذ عن النباتات النامية ، وهذه الطرق تعتبر ذات ميزة كبيرة لكون جميع عوامل النمو متواجدة في محيط منطقة النمو .
هذا وقد تم تحديد أعراض نقص المغذي في النبات بما يلي :

شل تام للمحصول في بداية الإنبات .
دوث إنسدادات في الأنسجة الناقلة في النبات .
قزم النبات .
هور أعراض النقص المميزة في أوقات مختلفة خلال فصل النمو .
أخر النضج أو أن يكون النضج غير طبيعي .
نخفاض في الحاصل مع ظهور أو عدم ظهور النقص .
داءة نوعية الحاصل مع تغيير في مكوناته مثل البروتين ، الدهون ، والنشأ .
روقات في الحاصل مقارنة بالنباتات التي لم تعاني من نقص في المغذي .
اشارت نتائج البحوث الى أن نقص بعض العناصر الغذائية مثل الفوسفور أو البوتاسيوم قد سبب إختزال كبير في نمو جذور نبات الجت والقمح ، أحياناً أعراض او علامات نقص العنصر لا تظهر بشكل واضح على النبات ولكن قد يحدث خلل في توازن العمليات الفسلجية كأن يحدث تجمع لبعض المركبات العضوية وبنفس الوقت يحصل نقص في مركبات أخرى وهذه التغيرات تؤدي إلى ظهور حالات غير طبيعية كأن تموت بعض اجزاء النبات او فروعه نتيجة تجمع بعض هذه المركبات في القنوات الناقلة ومن ثم انسدادها . على كل حال من الناحية الفسلجية ليس من السهل تفسير التأثير الفسيولوجي لنقص عنصر معين ، مثلاً عند نقص عنصر النيتروجين فإن معظم أوراق النبات تصبح ذات لون أخضر شاحب أو أصفر باهت وعندما تكون كمية النيتروجين محدودة في هذه الحالة يحصل إنخفاض في عملية تكوين الكلوروفيل وتظهر الأصباغ الصفراء مثل الكاروتين والزانثوفيل .
إن بعض المصادر قد صنفت نقص المغذيات إلى :

نقص كامن (النقص الخفي) : هذا النوع من النقص لا يظهر أعراضاً منظورة على النبات ، وإنما يكون هناك تأخر في النمو مع قلة ورداءة نوعية الإنتاج . فالنقص الكامن بين النقص الحاد والتجهيز الجيد ، ومن الصعوبة تحديد هذه الحالة من النقص حتى في حالة التحاليل النباتية .


النقص الحاد : في هذه الحالة يمكن ملاحظة أعراض النقص بشكل واضح على النبات ، مثل إختفاء اللون ، تأخر في النمو ، موت أجزاء من النبات أو موت النبات بشكل كامل ، في هذه الحالة يمكن التوصل إلى معرفة وتحديد الحالة بشكل أفضل من خلال تحليل أنسجة النبات ، إن النباتات التي يحدث فيها مثل هذا النقص تكون منخفضة الإنتاج وغالباً ما تكون نوعيته رديئة .


النقص المطلق : يحصل هذا النوع من النقص عندما تكون العناصر الغذائية غير كافية ، وهذا النقص قد يحصل لسببين رئيسيين الأول هو عند بداية تكون التربة يكون محتواها من العناصر الغذائية واطئة جداً أو قد لا تحتوي على هذه العناصر ، لكونها تكونت في أراض خالية من المواد المعدنية الأولية أو أنها خضعت لفترات طويلة من الزمن لعمليات الغسل أو الزراعات الكثيفة المتتالية مما أدى إلى استنزاف جميع عناصرها الغذائية والسبب الثاني هو أن التربة قد تحتوي على عناصر غذائية كافية لسد حاجة النبات إلا أن النبات غير قادر على إمتصاصها لسد حاجته منها بالرغم من وفرتها ، وهذا قد يعود إلى عدة عوامل ، التركيب السائد لتلك التربة أو الملوحة المرتفعة ، الشد الرطوبي أو أمراض معينة مثل مرض العقد الجذرية إن هذا النقص قد يكون خطيراً واحتمال معرفته من خلال تحليل التربة يكون قليلاً وربما يمكن تحديده في النبات من خلال النقص الحقيقي .
هذا ويمكن توضيح الحالات المذكورة كما يلي ( عن مجلة (( باسف )) للأخبار الزراعية )
مستوى التجهيز الحدود للإنتاج الحدود للسمية والحدود المتعلقة ( الحد الأدنى لمستوى ( الحد الأعلى لمستوى بالنمو السليم التجهيز الكافي ) التجهيز الكافي )
النقص الحاد النقص الكامن التجهيز الجيد أعراض سمية
أعراض منظورة للنقص (شذوذ في النمو واللون وموت جزئي للنبات) لا توجد أعراض نقص مثالية (تأخر في النمو والنشاط يؤدي إلى قلة في الإنتاج والنوعية النباتات تنمو بشكل طبيعي مع قدرة في الإنتاج يمكن تقديرها بوضوح يتأثر النبات كثيراً وتظهر أعراض سمية واضحة مع قلة الإنتاج ورداءة النوعية وحدوث حالة التضاد (عدم الإستفادة من العناصر الغذائية الأخرى )
يمكن تحسن الإنتاج والنوعية بإضافة الأسمدة الأرضية (النقص المطلق) أو الورقية (النقص غير المباشر) كفاية لمستوى التجهيز ويستعمل سماد عند الضرورة لتعويض الفقد في العناصر المغذية عدم إضافة العناصر الغذائية بأي طريقة كانت ومن أي مصدر

العوال التي تؤثر في جاهزية العناصر الغذائية للنبات هناك عوامل عديدة قسم منها له تأثير مباشر على جاهزية العناصر الغذائية للنبات والقسم الآخر يكون تأثيرها غير مباشر ،
وفيما يلي العوامل التي تؤثر في جاهزية العناصر الغذائية النباتية :

تفاعل التربة (PH) : إن درجة حموضة ( قيمة PH ) المحيط الذي ينمو فيه النبات لها تأثير مباشر في جاهزية بعض العناصر الغذائية ، حيث وجد أن النباتات تحصل على العناصر الغذائية وخاصة الصغرى منها بشكل أكبر في حالة كون المحيط الذي تنمو فيه النباتات يميل إلى الحامضية ، وتنخفض جاهزيتها تدريجياً مع إرتفاع قيمة الـ PH ، هناك بعض العناصر مثل عنصر المولبيدنم يكون تجهيزه للنبات بشكل أفضل في التربة متعادلة التفاعل وينخفض التجهيز بإنخفاض قيمة الـ PH ( الترب التي تميل نحو الحامضية ) ، لذلك فالأسمدة التي يكون تفاعلها النهائي في التربة حامضي يكون تأثيرها أفضل ويفضل إضافتها للترب الكلسية لكون الأخيرة لها القابلية على تثبيت المغذيات وخاصة عندما يميل تفاعلها نحو القاعدية.


التضاد ( التعارض ) والتثبيت : يقصد بالتضاد ، بأنه وجود عنصر مغذي في التربة قد يساعد على توفير عنصر مغذي آخر أو بالعكس لذا فعند إضافة عنصر مغذي على شكل سماد كيميائي قد يغير ميزان محلول التربة ، ويتبع ذلك توفير عناصر غذائية أو بالعكس من ذلك ، على سبيل المثال كما أشارت نتائج بعض الدراسات إلى أن زيادة التسميد بالأسمدة الفوسفاتية قد أدى إلى زيادة حاصل الذرة الصفراء وبنفس الوقت إلى خفض جاهزية عنصر الزنك في الأراضي الفقيرة بهذا العنصر ، بالإضافة إلى ذلك فالفوسفات عند إضافتها للتربة فإنها قد تكون مع الحديد والزنك والمنجنيز مركبات غير قابلة للذوبان مما تؤدي إلى ظهور علامات نقص هذه العناصر على النبات.


ملوحة التربة ( محلول التربة ) : إن زيادة ملوحة محلول التربة تؤدي إلى زيادة الضغط الأزموزي لمحلول التربة وبالتالي عدم إمكانية النبات من إمتصاص العناصر الغذائية بل ويميل إلى أخذ العناصر المسببة للملوحة ذات التركيز الأكثر في محلول التربة وبذا فالملوحة عامل غير مباشر في خفض جاهزية العناصر الغذائية النباتية وإذا ما استمرت الحالة هكذا بدون معالجة فإنها قد تؤدي إلى موت النبات أو خفض الإنتاجية إلى نسبة كبيرة ، كما أشارت إلى ذلك كثير من نتائج البحوث والدراسات فير هذا المجال.


العوامل المناخية : إن الظروف المناخية كإرتفاع درجات الحرارة وانخفاضها عن الحدود التي يتطلبها النبات قد تساهم في خفض قابلية النبات على امتصاص العناصر الغذائية وهذا ربما يعود إلى عدم إنتظام العمليات الفسيولوجية في النبات نتيجة التغيرات التي تحصل في درجات حرارة الجو ومحيط التربة ، أو تأثير غير مباشر من خلال تعرض التربة لدرجات حرارة عالية أو منخفضة جداً . حيث أشارت بعض نتائج البحوث بأن إنخفاض درجات الحرارة تحد من امتصاص عنصر الزنك والمغنيسيوم ، وكذلك وجد أنه كلما انخفضت الحرارة كلما كانت نسبة العناصر الغذائية مثل النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم أقل في النبات.


رطوبة التربة : تعتبر رطوبة التربة من العوامل المهمة التي تحدد جاهزية وكمية العناصر الغذائية التي يمتصها النبات من التربة ، فزيادة الرطوبة لحد معين ( بحدود السعة التشبعية ) قد تساهم في زيادة ذوبان بعض مركبات العناصر الغذائية ، ولكن عند إرتفاع نسبة الرطوبة إلى مستوى أكثر مما تحتفظ به التربة فإن قسم كبير من العناصر الغذائية قد تفقد من التربة وتصبح بعيده عن المنطقة الجذرية ، أو أن تصبح التربة بحالة تغدق تؤثر سلباً في امتصاص العناصر الغذائية كما يحصل لعنصر الزنك ، حيث وجد أنه كلما زاد الجهد الرطوبي كلما قلت نسبة العناصر الغذائية في النبات مثل النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم كما لوحظ ذلك في نبات الطماطم والذرة الصفراء.


نوع أو جنس النبات : إن حاجة النبات للعناصر الغذائية تختلف حسب نوع النبات أو المحصول فهناك نباتات في طبيعتها ذات مجموع جذري كبير مثل هذه النباتات تكون احتياجاتها للعناصر الغذائية أكثر من تلك التي يكون حجم مجموعها الجذري أقل ، قسم من النبات تكون شرهة بالنسبة لعناصر غذائية معينة وقليلة الحاجة لعناصر غذائية أخرى ، وهكذا تختلف بالنسبة لحاجتها للعناصر الغذائية حتى ضمن النوع الواحد ، على سبيل المثال البقوليات تحتاج إلى عنصر البوتاسيوم بكمية أكبر بينما تحتاج إلى الفوسفور والنيتروجين بكميات أقل كأن تكون النسبة 3:1:1 ، بينما محاصيل الحبوب تكون حاجتها إلى العناصر الغذائية الرئيسية بنسب متساوية تقريباً ( النسبة 1:1:1 أو 3:3:2 ) وهذه النسب تعتمد على محتوى التربة من العناصر وعلى تاريخ المزرعة .
طرق الكشف عن حالة النبات الغذائية

اولا: إختبارات النبات

التحليل الكامل للنبات وهذا يجري في المختبر ومن نتائج التحليل يمكن الإستدلال عن مدى تجهيز المغذي وارتباطه بكميته في التربة ، ومن خلال الدراسات والبحوث فقد تم تحديد المستويات الحرجة لبعض العناصر الغذائية لعدد من المحاصيل ( المستوى الحرج للعنصر يعرف بأنه مستوى محتوى العنصر الذي دونه ينخفض الناتج ) على سبيل المثال المستوى الحرج لعنصر الفوسفور لنبات الذرة الصفراء هو بحدود 0.3% ( الجزء المستعمل في التحليل هي الورقة المقابلة تحت السنبلة العليا عند تكوين الشعيرات ) وأنه ليس من السهل إيجاد مستوى ثابت لعنصر معين وذلك بسبب تأثير التداخل الذي يحصل مع العناصر الغذائية الأخرى ، ومن خلال نتائج البحوث التي أجريت في هذا المجال وجد أن المستوى الحرج للنيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم يمتد لمدى واسع من القيم متأثراً بحالة التوازن للمغذيات الأخرى ومستوى الحاصل .

إختبارات النسيج إن طريقة تقدير العناصر الغذائية في النبات لنسيج طري قد اعتمدت في تشخيص احتياجات النباتات النامية للعناصر الغذائية خلال فترة نمو معينة ، ومن خلال هذه الإختبارت يمكن تحديد مستوى العنصر المغذي في النبات ، هذا ولغرض الحصول على نتائج تحليل دقيقة فقد تم تحديد الأجزاء النباتية التي تجري عليها اختبارات النسيج كما يلي
( TisdalE and Nelson 1975 ) .
المحصول النيتروجين الفسفـور البوتاسيـوم
الذرة الصفراء الساق الرئيسي أوالعروق الوسطـى للورقـة العروق الوسطـى للورقة قرب السنبلة نسيج النصل أوالعروق الوسطى للورقة قرب السنبلــة
الحبوب الصغيرة الساق الرئيسـي نسيج الورقة قرب مركــز النبـات نسيج الورقة قـرب مركــز النبــات
الجــت الثلث الأعلى للساق والسويقات الثلث الأعلـى للساق والسويقات
البطاطــا والطماطم السيقان الرئيسيـة أو السويقـات سويقات الورقــة في الجزء السفلي من النبات السويقات


وبشكل عام فالجدول التالي يوضح مرحلة اخذ العينة والجزء الذي يؤخذ لتقدير العناصر الغذائية : المحصول ميعاد اخذ العينة الجزء الذي يؤخذ للتحليل حجم العينة
الطماطم بداية التزهير الاوراق من القمة النامية لا تقل عن50 ورقة
البطاطا بداية تكوين الدرنة = =
الفاصوليا بداية التزهير الاوراق من القمة النامية لا تقل عن 60 ورقة
الملفوف،الزهرة قبل تكوين الرؤوس اوراق كاملة النمو من المركز لا تقل عن 30 ورقة
الجح، الخيار،الكوسا بداية التزهير اوراق كاملة النمو قرب القمة لا تقل عن 60 ورقة
الفراولة منتصف موسم النمو اوراق حديثة كاملة النمو لا تقل عن 40 ورقة
الجت قبل التزهير الثلث العلوي من النبات لا تقل عن 50 ورقة
الذرة بعد تكوين الشرابة ورقة الكوز الكاملة النمو او التي تحتها لا تقل عن 20 ورقة
الحمضيات الافرع الثمرية الاوراق من نهاية الافرع لا تقل عن 100 ورقة

هذا وبما أن مرحلة النضج لها أهمية كبيرة في اختبار النسيج ، لذلك حدد اختيار النسيج بشكل عام عند التزهير وحتى مرحلة الأثمار المبكر ، حيث يكون استخدام المغذيات في هذه الفترة بأعلى مستوى ، وبما أن الوقت خلال النهار له تأثير على تركيز بعض المغذيات في النبات كما هو الحال بالنسبة للنترات حيث تكون أعلى في الصباح وبعد الظهر ، لذلك فالإختبارات لا تعمل مبكرة في الصباح أو متأخرة بعد الظهر0
هناك بعض الأمور يجب أخذها بعين الإعتبار مثل :

تتبع إمتصاص المغذيات خلال النمو من خلال إختبار النسيج في الحقل وذلك من 5-6 مرات ، حيث يلاحظ بأن تركيز المغذيات يكون أعلى في بداية الفصل عندما يكون النبات بحالة طبيعية .
تكون أكبر كمية للمغذيات في النبات عندما يبدأ النبات بتكوين البذور ( مرحلة الأزهار )
أن تختبر نباتات من المساحات التي يظهر عليها نقص وتقارن مع النباتات من مساحات ذات نمو طبيعي .
بما أن النباتات قد تختلف فيما بينها في النمو لذلك يفضل أن يختبر عدد من النباتات( 10- 15 نبات ) ويعتمد معدل نتائج التحليل .
ان الهدف من اختبار النسيج وتحليل النبات هو كما يلي:

تقييم حالة التربة بالنسبة لتجهيز العناصر
تشخيص اعراض النقص قبل ان تظهر على النبات
تقدير تأثير الأسمدة المضافة على تجهيز العناصر الغذائية للنبات وهذا قد يكون مؤشر جيد
لتاثير الاسمدة المضافة خلال فترات نمو المحصول 0
لتوضيح العلاقة بين حالة المغذي ونمو المحصول
تحديد البرنامج التسميدي الملائم لنوع التربة
إضافة إلى ما تقدم فالشخص الذي يقوم بإختبار النبات يفضل أن يكون لديه إلمام جيد بالظروف المحيطة بالنبات مثل :

حالة النبات النامي كطبيعة نموه ونشاطه ومقاومته لبعض المؤثرات .. الخ
مستوى المغذيات الأخرى في النبات غير العنصر تحت الدراسة
الإصابة بالأمراض أو الحشرات .
ظروف التربة (التهوية ، الملوحة ، نوع التربة ، رطوبة التربة .. الخ)
الظروف المناخية وتأثيرها على النبات
علاقة الحاصل بمحتوى المغذي

لقد اجريت بحوث عديدة في مجال علاقة الحاصل بمحتوى النبات من المغذي ، حيث أشارت بعض نتائج هذه البحوث ( Tisdale & Nelson 1975) الى ان زيادة مستوى المغذي في التربة يزيد من محتوى العنصر في النبات وبدوره يزيد من كمية الحاصل. وهذا ما لوحظ بالنسبة للنيتروجين حيث أن زيادة عنصر النيتروجين المضاف للتربة قد أدى الى زيادة نسبته في النبات وبالتحديد في ورقة الذرة الصفراء ، اتبعه زيادة في الحاصل كما يوضح الشكل التالي :
شكل يوضح العلاقة بين الحاصل ( حبوب ) ونسبة النيتروجين في ورقة نبات الذرة الصفراء. شكل يوضح العلاقة بين الحاصل ونسبة البوتاسيوم في ورقة نبات الذرة الصفراء.
ملاحظة:
بينما في حالة عنصر البوتاسيوم يلاحظ أن العلاقة تختلف حيث حدد المستوى الحرج بـ 2% بوتاسيوم .



ثانياً : الإختيارات البيولوجية

من الطرق المهمة في دراسة متطلبات العناصر الغذائية هي استعمال النبات النامي ، حيث اعتمدت هذه الطريقة في تقدير الحالة الخصوبية للتربة ، وبما أن هذه الطرق تتطلب وقت أكثر مقارنة بالطرق الأخرى لذلك استخدمت طريقة الزراعة بالأصص لتقدير كمية العناصر الغذائية التي يمتصها النبات خلال فترة محدودة ، وربطها بالحاصل ، فهذه الطريقة تعتبر دقيقة في تقييم خصوبة التربة إلا أنها تتعامل مع أعداد محدودة من العينات مقارنة باختبارات التربة التي على العكس من ذلك أي أنها تتعامل مع أعداد أكثر من العينات .

ثالثاً : اختبارات التربة

تستعمل هذه الطريقة من الإختبارات لتقدير قابلية التربة على تجهيز المغذيات للنبات . فهذه الطريقة تحتاج إلى وقت أقل من الإختبارات البيولوجية ، ويمكن أن تتعامل مع أعداد كبيرة من العينات ، وإن نتائجها تعتبر مؤشر مهم للتجهيز الكلي للمغذيات في التربة ، ولإجل استخدام نتائج اختبار التربة للتنبؤ عن حاجة النبات للمغذي يجب ربط هذه النتائج بالحاصل وتحديد العلاقة بينهما .

ويمكن إختصار فوائد اختبارات التربة بما يلي :

المحافظة على الحالة الخصوبية للتربة .
تحديد الإستجابة بالنسبة لتجهيز المغذيات للترب المختلفة .
فكلما كان تجهيز المغذيات من قبل التربة أكبر كلما كانت متطلبات الإضافة من الأسمدة أقل ، لذلك حتى نحصل علىتقدير جيد للمغذي يجب أن تكون عينة التربة ممثلة للحقل بشكل جيد ، من المعروف أنه ليس هناك حقل متجانس في تربته مما ينعكس على مستوى التجهيز ، لذلك يجب التأكد من أن كمية عينات التربة تكون متساوية وتؤخذ بنفس الطريقة ، وكلما كان عدد العينات أكثر كلما كانت النتائج أقرب للواقع ، ويفضل أخذ العينة بالمثقاب ( Auger ).
الجدول التالي يوضح نسبة المغذيات الممتصة من التربة في مراحل مختلفة من نمو المحصول
( Tisdale and Nelson 1975 )
الذرة الصفراء – فترات النمو ( يوم )
المغــذي صفر – 25 26 – 50 51 – 75 76 – 100 101 – 115
N 8 35 31 20 6
P 2 O 5 4 27 36 25 8
K 2 O 9 44 31 14 2
الباذنجان
المغــذي صفر-20 21-50 51-170 171-200
N 2 30 56 12
P 2 O 5 3 22 45 30
K 2 O 2 29 58 11
الفلفل الحلو
المغــذي صفر -10 11-35 36-125 126-150
N 2 14 70 14
P 2 O 5 4 21 64 11
K 2 O 1 12 77 10
الخيار
المغــذي صفر -17 18-62 63-97 98-122
N 3 37 46 14
P 2 O 5 2 34 52 12
K 2 O 3 37 47 13

إن الغرض من التسميد هو لسد حاجة النبات من المغذيات التي لا تستطيع التربة امدادها بها ، اذا فالهدف من اعداد برنامج تسميدي لمحصول أو محاصيل معينة هو لتحديد كمية المغذيات التي يتطلبها ذلك المحصول أو تلك المحاصيل خلال فترة نموه وهذا يقودنا إلى استعمال السماد بأقل كمية ممكنة وأعلى كفاءة محتملة وأفضل حاصل عندما تكون ظروف النمو الأخرى متوفرة بشكل جيد ، وإن إي برنامج تسميدي يخضع لعدد من العوامل منها صفات المحصول ، صفات التربة الحاصل المتوقع ، نوعية السماد، نوعية مياه الري بالإضافة إلى تكاليف السماد مقارنة بسعر بيع المحصول .

الجدول التالي يوضح كمية المغذيات الممتصة من قبل النبات وعلاقتها بالناتج لبعض المحاصيل
المحصول الحاصل/ ه N (كغم) P2O5 (كغم) K2O (كغم) Mg (كغم) كبريت (كغم)
الجت 19.8 (طن) 504 89 538 45 45
البرسيم 14.8 (طن) 336 100 403 33 33
الذرة الصفراء حبوب 180 بوشل 190 78 54 18 16
علف 8.97 (طن) 78 33 215 38 18
البطاطا درنات 500 بوشل 168 89 296 13 13
مخلفات نباتية - 113 38 100 22 13
بطاطا حلوه درنات 400 بوشل 59 29 141 6 -
مخلفات نباتية - 56 16 94 7 -
الطماطم ثمار قـش 98.8 طن 4.94 161 99 75 22 323 196 11 25 31 29


هذا وفي كل الأحوال يجب أخذ بعين الاعتبار ما تحتويه التربة من مغذيات جاهزة للامتصاص من قبل المحصول وكذلك الاسمدة العضوية المضافة . إن طبيعة نمو النبات تختلف من نبات لآخر، فالجزء الخضري كحجم يختلف من نبات لآخر وحتى ضمن النوع الواحد حسب الظروف المحيطة، فالاختلاف في النمو الخضري يترتب عليه اختلاف في طبيعة نمو وحجم المجموع الجذري، وبما أن الجذور هي جزء رئيسي في النبات تعمل على امتصاص المغذيات من التربة، لذا فإن معرفة سلوك وتطور المجموع الجذري يعتبر عاملاً مساعد في تحديد عمليات التسميد لذلك صنفت الجذور كونها ليفية أو وتدية وفترة نموها هل هي سنوية، حوليه أم معمرة فهذه أيضاً من الصفات التي تدخل في تحديد عمليات التسميد.

إضافة لما تقدم فإن معرفة طبيعة التجذير في النبات إن كان مبكراً أو متأخراً، على سبيل المثال إذا كان الجذر مبكر ونشط ومن النوع الوتدي فيفضل وضع السماد مباشرة تحت البذره، أما إذا كان الجذر مبكر متفرع جانبياً في هذه الحالة يفضل وضع السماد جانبياً، لذلك معرفة طبيعة نمو ونوعية الجذور تساهم في تحديد الوضع الملائم والأكثر فعالية للسماد المضاف.


إذاً نسبة امتصاص المغذيات تختلف من نبات لآخر حسب طبيعة نمو وحجم المجموع الجذري. فمثلاً نبات الذرة الصفراء يعتمد بشكل كبير على عنصر الفوسفور في وقت مبكر من النمو لذلك يتطلب وضع السماد قرب الجذر وبعد أن يتكون الجذر ويمتد عندما يكون إرتفاع النبات بحدود 60سم تصبح له القابلية على امتصاص المغذيات من منطقة واسعة من التربة .

ومن العوامل التي لها علاقة في امتصاص المغذيات هي السعة التبادلية للأيونات الموجية للجذور، حيث لهذه الصفة تأثير واضح على امتصاص المغذيات، على سبيل المثال إن السعة التبادلية لجذور نباتات ذوات الفلقتين هي أكبر من تلك لذوات الفلقة الواحدة لذلك فالجذور ذات السعة التبادلية العالية تمتص الأيونات الموجبة الثنائية مثل الكالسيوم بشكل أكبر من الموجبة الأحادية مثل البوتاسيوم، وعلى العكس من ذلك فإن الجذور ذات السعة التبادلية الواطئة تمتص أيونات موجبة ثنائية التكافؤ أقل وأيونات موجبة أحادية أكثر . حركة السماد إن الأسمدة المعدنية بشكل عام تعتبر أملاح وتأثيرها كملح يختلف حسب نوع السماد ودرجة ذوبانه، وإن حركتها في التربة تتأثر بطبيعة السماد نفسه وصفات التربة، فالفسفور مثلاً يتحرك بشكل بطيء جداً من منطقة إضافته لكونه عنصر غير متحرك في التربة، لذلك فحركة الفوسفات لا تعتبر مهمة من حيث تأثيرها كملح .

أما الأسمدة النيتروجينية فإنها تتحرك خلال التربة حسب حركة ماء التربة، فالنترات مثلاً تتحرك بسهولة أكثر مقارنة بالأيونات الأخرى لكونها غير مرتبط' بدقائق التربة بينما الأمونيا تمتص من قبل غرويات التربة لذا تكون حركتها أبطىء . فتأثير السماد كملح يظهر أحياناً على النبات من خلال حرق أو جفاف بعض أجزاء النبات بسبب خروج الماء من النبات عندما يكون تركيز الملح مرتفع في محيط المنطقة الجذرية وهذه تدعى بعملية البلزمة . فالعناصر السمادية لها تأثيرات ملحية حسب درجة ذوبان السماد وحركته وإمكانية تجمعه على سطح التربة من خلال حركة الماء نحو الأعلى .

ومن خلال نتائج البحوث وجد أن المركبات الحاملة للنيتروجين تكون أضرارها أكثر وضوحاًَ وخاصة بالنسبة للبذور، وإن الأمونيا الحرة لها تأثير سام ولها القابلية على الحركة بحرية خلال جدار الخلية بينما أيون الأمونيوم لا يستطيع ذلك . كما وإن اليوريا وهيدروكسيد وكاربونات الأمونيوم قد تسبب ضراراً أكثر مقارنة بفوسفات الأمونيوم الأحادية وكبريتات ونترات الأمونيوم، وإن وضعها بجانب أو تحت البذور تكون أقل تأثيراً على البادرات .

الجدول التالي يوضح التراكيز الحرجة للعناصر الغذائية في بعض المحاصيل الزراعية
Wheeler (1978) Cook and ، Beutel et al (1978).
المحصول مرحلة النمو جزء النبات نسبة مئوية جزء بالمليون
N P K CA MG B ZN MN CU
الذره الصفراء تكون الشرابات ورقة الكوز 3 0.25 1.9 0.40 0.20 10 15 15 15
الجت التزهير الأوراق الناضجة من الثلث الأول من القمة - 0.35 2.2 0.80 0.40 30 15 25 7
الطماطم التزهير المبكر عنق الورقة الرابعة من الطرف النامي - 1.0 3.0 - - - - - -
البطاطا وسط الموسم عنق الورقة الرابعة من الطرف النامي - 0.5 4.0 - - - - - -
العنب - - 2.3 0.23 1.5 1.4 0.41 42 30 98 23
حشيشة برمودا - - 2.0 0.34 1.6 - - - - - -
الحمضيات 5-7 شهر من الربيع السابق الأوراق الطرفيه - 0.06 0.4 1.6 0.16 21 16 16 4

إن استخدام التراكيز الحرجة لمعرفة كمية الأسمدة المطلوب إضافتها ليست بالعملية السهلة، حيث أن هناك الكثير من التداخلات بين عوامل النمو المختلفة وتركيز العناصر الغذائية في أنسجة النبات. فمحتوى النبات من العناصر الغذائية يتغير مع عمر النبات، حيث لوحظ أن تركيز النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم تقل مع زيادة أو تقدم العمر بينما تزداد تراكيز الكالسيوم، المغنيسيوم، المنجنيز والبورون في أغلب الأحيان، لذلك يجب أن تكون الأوراق الخاضعة للتحليل في عمر فسيولوجي واحد. كما وأن ظروف الحرارة والرطوبة قد تؤثر في تركيز العنصر المغذي داخل النبات، إضافة إلى أن نقص عنصر مغذي ربما يؤدي إلى زيادة عنصر أخر، كل هذه الظروف تساهم في تغيير المستوى الحرج للعنصر. ولكن كل هذا لا يمنع الاسترشاد بالمستوى الحرج لتحديد الإضافات السمادية.

جدول يوضح احتياجات بعض المحاصيل للعناصر الغذائية مقدرة بـ ( كغم/دونم)
(محطة بجوث الحمرانية – وزارة البيئة والمياه/ دولة الامارات العربية المتحدة)
المحصول (حقل كشوف) N P2O5 K2O الملاحظات
الطماطم 20 15 10
الفلفل 20 15 10
الباذنجان 20 15 10
البطاطا 15 10 15
الملفوف 30 15 6
الزهرة 30 15 6
الكوسا 20 10 10
الجح 20 10 10
البطيخ 20 10 10
الخيار 20 10 10
البصل 20 6 6
الباميا 30 15 15
الفاصوليا 25 10 15
اللوبيا 25 10 15
الفول 25 10 15
الذرة الصفراء 30 15 10
المحصول(زراعة محمية)
خيار 20 15 20
طماطم 20 15 20
فاصوليا 20 15 20
محاصيل اعلاف
الرودس 75 25 25 لكل سنة
البانيكم 100 25 25 لكل سنة
الجت 45 15 25 لكل سنة
اشجار الفاكهة كغم/شجرة
الحمضيات 2.5 1 1.5 = كغم/شجرة عمر اكثر من15 سنة
الجوافة 2.5 1 1.5 = كغم/شجرة عمر اكثر من15 سنة
النخيل 2 1 1 = كغم/شجرة عمر اكثر من15 سنة
المانجو 1.5 1 1.5 =كغم/شجرة عمر اكثر من15 سنة






البيئة
الزراعة
الثروة الحيوانية
الثروة السمكية
المياه والتربة
نخيل التمر
الاحصائيات
كتيب الصور
المباني الخضراء
إرشادات
دليل المصانع
الزراعة العضوية
اتفاقية الصحة والصحة النباتية
الأمن الغذائي

كازنوفا بغداد
02-02-2010, 05:43 PM
ممنون من عندك أخي العزيز برنس
جزاك الله خيراً

princelove2009
02-02-2010, 05:57 PM
تدلل عيوني اهديها اللكم يا الزراعه

princelove2009
03-19-2010, 06:40 PM
اي حد يريدبحث يضعه هنا وانا اجاوبه بقرب فرصه تحياتي ابن الثروة

princelove2009
03-19-2010, 06:44 PM
الكزبرة
تحمل هذه العشبة الخضراء في أوراقها الصغيرة وأعوادها الضعيفة علاجات كثيرة، فقد عرفها الإنسان منذ ما يزيد على 1500 عام قبل الميلاد واستخدمها كعلاج للوهن (الضعف العام)، وسوء الهضم، وفي حالات السعال الشديد. ولم يقتصر استخدام الكزبرة على الإنسان فقد استخدمت لعلاج الخيول والابقار والإبل.
وقد عرفها العرب قديماً وأطلقوا عليها مسميات كثيرة حسب كل قطر حيث سميت كزبرة، وكسبرة، وقدة، وكسيرة، وكبزرة، وشعر الغول، وغير ذلك من الأسماء. للكزبرة فوائد علاجية كثيرة، فقد أثبتت الدراسات الحديثة أن بذور الكزبرة فيها مضادات للالتهابات الفعَّالة في حالات عدة، منها سوء الهضم، وغزارة الحيض، والأرق، والغازات، والكوليسترول. وقد أثبتت فاعلية علاجية كبيرة. وأثبتت بحوث جديدة أن هذه العشبة البسيطة من أهم مضادات الأكسدة، كما أنها تعمل بفاعلية على منع نمو الخلايا السرطانية، والبكتيريا، والفطريات المعوية والجلدية، لذلك فإنها بدأت في الآونة الأخيرة توصف لأمراض تصلب الشرايين، والقروح، والجروح، والأمعاء، والمفاصل، والجلد، والمسالك البولية والتنفسية.
وتختلف استخدامات الكزبرة كما يختلف اسمها من قطر لآخر ومن منطقة جغرافية لأخرى حيث تستخدم في بعض الأماكن كعلاج مهم للمغص، وتساقط الشعر، والتشنجات الداخلية (القولون العصبي)، والخارجية مثل تشنج الأطراف، والتوتر، وانتفاخات ما قبل الحيض، كما تستخدم الكزبرة في صناعات كثيرة مثل العطور، ومواد التجميل، والصابون؛ كما تضاف كمادة مقبولة الرائحة في تعطير الأدوية غير جيدة الطعم.
سر أهمية الكزبرة طبياً
يستخدمها الطب الحديث، وخاصة بذورها، لاستخراج أحماض كثيرة جداً تُسهم بشكل فعَّال في علاج أمراض كثيرة زاد شيوعها في الآونة الأخيرة مثل: السرطانات خاصة سرطان القولون والاثني عشر، وكذلك تساقط الشعر، وفي الأكسدة، والتهاب المفاصل.
وتتوزع العلاجات المستخلصة من أوراق وبذور الكزبرة بنسبة 3 إلى 1 وتوصف الكزبرة في علاجات الطب البديل بصورة طبيعية فتوصف لرائحة الفم الكريهة بأن يمضغ المصاب نصف ملعقة من بذور الكزبرة بين الوجبات فقط لا غير؛ وهكذا حالها مع باقي الأمراض، فوصفات سريعة بسيطة غير مكلفة من الكزبرة قد تكفيك أرق إصابة ما، إذ يستطيع المصابون بالأرق بأن يأخذ المصاب منهم ملعقة صغيرة ويضعها في كوب ماء مغلي ثم تُصفى وتُشرب بعد أن تبرد وسيتم انتهاء حالة الأرق خلال نصف ساعة تقريباً.
ومع هذه الوصفات البسيطة تُستخدم الكزبرة بنفس هذه الطرق السهلة مع اختلاف المقادير باختلاف الأمراض فلا يمكن أن يعالج من يشتكي مَنْ الإصابة بتساقط الشعر بنفس مقادير مَنْ هو مصاب بالمغص الكلوي، أو التهاب الإمعاء، والديزنتريا. كما توصف الكزبرة بعناية وبدون إفراط لأنها قد تسبب مشاكل ما لمن يستخدمها للتجربة أو العبث، كما يمنع مرضى الضغط الدموي المرتفع الإفراط من تناولها أو تناول بذورها بالذات لأن تناول بذورها قد يؤدي إلى التخدير.
الكزبرة علاجات متعددة في عود أخضر ضعيف ارتبط اسمه بالراحة من الأمراض، وفي الاعتقادات الصينية القديمة ظنوا أنها تمنح طول العمر.


كزبرة البئر :



كزبرة البئر(بالإنجليزية: MAIDENHAIR FERN‏) نبات معمر شائع ، ينتمي لعائلة السرخسيات ، وهو نبات رقيق ذو جزء قاعدي أسود لامع ، السيقان أيضا سوداء لامعة ، ما تشبه الأوراق ريشية متضاعفة وهي مستديرة إلي حد ما وذي حافة مسننة قليلا ، مقلوبة ، النبات في مجمله في شكله العام يشبه المروحة ويوجد به عرق يأخذ الشكل الشعاعي ، يبدأ من القاعدة

كزبرة البئر عبارة عن عشبة صغيرة ذات ساق ربزومية أرضية زاحفة، تحمل أوراقاً خضرية مركبة مضاعفة، والنبات بهذا الوصف يمثل ما يسمى بالطور الجرثومي ذات الخلايا الجسدية التي تحتوي على العدد المضاعف من الكروموزومات يتكاثر هذا النبات من خلال تكوينه لحوافظ جرثومية تنشأ على الحواف السفلية للأوراق، وأثناء تكوين هذه الحوافظ الجرثومية يحدث انقسام اختزالي، وبالتالي فإن الجراثيم المتكونة تحتوي على العدد النصفي للكروزومات. هذه الجراثيم تنتشر في البيئة لتعطي طوراً آخر يعرف باسم النبات المشيجي، وهو نبات بدائي التركيب صغير الحجم قلبي الشكل ينمو منبطحاً على الأرض ومتصلاً بها بوساطة خيوط أولية ليست بجذور حقيقية ولكنها أشباه جذور.

ينتشر نبات كزبرة البئر في الأماكن الظليلة، حيث يغطي جوانب قنوات الري وكذلك جوانب الوديان العميقة الضيقة ذات التربة الدائمة الرطوبة.

الموطن الأصلي لكزبرة البئر:
الموطن الأصلي لكزبرة البئر اوروبا وشمالي أمريكا وهي تنمو عفوياً في المناطق الرطبة من جنوب المملكة.

الجزء المستخدم من النبات:
الأجزاء الهوائية المحتويات الكيميائية لكزبرة البئر: تحتوي كزبرة البئر على فلافو نيدات والتي تشمل الروتين والايزوكوريتسين، كما تحتوي على التربينويدات والتي تشمل الاديانتون، كما تحتوي على حمض العفص ومواد هلامية.

ماذا قال القدماء عن كزبرة البئر؟

عرفت الأهمية الطبية لنبات كزبرة البئر منذ آلاف السنين عند كثير من الشعوب فقد ذكر استعمال كزبرة البئر في بردية ايبرز في الطب المصري القديم، حيث ذكرت لعلاج الامساك ودرء مرض الانيميا، ومعالجة أمراض التخمة وانتفاخ المعدة وتسكين آلام العصب. ويقول العشاب كايوغ في القرن الثامن عشر انها تساعد في علاج الربو والسعال وضيق النفس وهي مفيدة ضد اليرقان والاسهال وبصق الدم وعض الكلاب المسعورة ومدرة للبول والحيض وتفتت حصى المثانة والكلى.
نكمل مابدانا عن كزبرة البئر وذكرنا أنها عشبة صغيرة ذات ساق ريزومية أرضية زاحفة تحمل أوراقاً خضرية مركبة مضاعفة وأشرنا إلى أنها تنتشر في الأماكن الرطبة الظليلة كما تحدثنا عن موطنها الأصلي، ثم عرجنا على الأجزاء المستخدمة منها، وماذا قال العلماء عنها واليوم نستكمل الحديث حول هذا النبات.

يقول ديسقوريدس ان هذا النبات إذا شرب نفع من الربو واليرقان ووجع الطحال وعسر البول، ويفتت حصى الكلى ويعقل البطن وينفع من نهش الهوام والحيات، كما يدر الطمث وينقي النفساء، ويقطع سيلان الدم وينفع من وجع الصدر والرئة ويخرج ما فيهما من فضولهما الغليظة اللزجة.

كما يقول ان لهذا النبات خاصية اسهال المرة الصفراء التي في المعدة والأمعاء، وإذا عمل منه طلاء على داء الثعلبة أنبت الشعر.
أما داود الانطالي فيقول في كزبرة البئر: «ان نبات الكزبرة ينبت في الآبار ومجاري المياه ولا يختص بزمن وهو علاج للسعال وضيق النفس والربو وأوجاع الصدر وعلاج الأورام والشقيقة وتمنع سقوط الشعر.

أما التركماني فيقول عن كزبرة البئر: «يحبس البطن وطبيخه ينفع من الربو واليرقان ووجع الطحال وينفع من قراع الرأس ومن البواسير والقروح الرطبة ومن الجرب في العين.

ويقول عاشور في نبات كزبرة البئر «ان النبات كان شائع الاستعمال عند العرب القدماء وان مغلي النبات يفيد في علاج الربو، كما أنه مدر للبول ونجح استعمال النبات في علاج داء الثعلبة».

أما بولس فيقول: «ان مستحلب الأوراق طارد للبلغم ومهدئ ولعلاج مختلف أمراض الصدر كالبرد والالتهاب الرئوي أما المغلي المركز فمدر للطمث».

وماذا يقول الطب الحديث؟

يستخدم العشابون الغربيون حالياً كزبرة البئر لعلاج السعال والتهاب القصبات المزمنة والنزلة والتهاب الحلق والنزلة الأنفية المزمنة. كما تستعمل كعلاج مضاد للتشنج. وقد أثبتت الدراسات فائدة كزبرة البئر كمقوية ومعرقة ومدرة للطمث وطاردة جيدة للبلغم.
خضراء و جافة، توابل لها أهميتها، و منها علاج للربو أيضاً..!
13 نوفمبر 2009 من تأليف عادل حامد برهوم

الكزبرة (بقدونس الصين)

باقة كزبرة خضراء مع مسحوقها و حبوبها

الكزبرة نبات عشبي حولي يتبع الفصيلة الخيمية ApiaceaeCoriander (Coriandrum sativum)الموطن و الانتشارأصله آسيا وشمال أفريقيا. تنتشر في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط كما تزرع في الهند وأمريكا الجنوبية وأوروبا. تستخدم أوراقه وثماره المجففة في العديد من الأطعمة. ينمو عادة إلى 50 سم أو (20 إنش).
الوصف النباتي
نبات عشبي حولي ذو رائحة عطرية قوية يصل ارتفاعه إلى 50 سم له أوراق علوية دقيقة التقطيع وأزهار صغيرة بيضاء أو قرنفلية اللون وتعطي ثماراً دائرية صغيرة صفراء إلى بنية اللون وتعتبر الكزبرة من التوابل المشهورة.
الاستخدامات الطبية
المكونات الفعالة في الكزبرة: تحتوي الكزبرة على زيت طيار وأهم مركباته اللينالول، والبورنيول وبارا سايمن، والكافور، والجيرانيول والليمونين والفاباينين، كما تحتوي على زيوت دهنية وكومارينات وفلافونيدات وفثاليدات وبوتاسيوم وكالسيوم ومغنسيوم وحديد وفيتامين (C)
مقولات الأقدمين عن الكزبرة

كزبرة غير مقشورة
تستخدم الكزبرة في كل أنحاء آسيا وشمال أفريقيا وأوروبا منذ أكثر من 2000 سنة قبل الميلاد وفي حضارات الشام وقد عثر علماء الآثار في مصر على سلتين من ثمار الكزبرة في مقبرة توت عنخ آمون. كما كانت الكزبرة تقدم كهدايا في المقابر الفرعونية.وقد ذكر “بليني” أن أفضل أنواع الكزبرة التي ترد إلى إيطاليا كانت من مصر ولقد ذكرت الكزبرة في بردية ايبرس 17مرة وفي بردية برلين ثلاث مرات وجاءت أيضاً في بردية هيرست، والدليل على أهمية الكزبرة من الناحية العلاجية انها ذكرت في سفر الخروج من التوراه.
وقد وصلت الكزبرة إلى الصين أثناء حكم سلالة هان عام 202 قبل الميلاد ويصف بلينوس استخدامها من أجل القروح المنتشرة ومرض الخصيتين والحرقة والجمرة وتقرح الأذنين وتدفق الدمع من العينين وعند ازدياد حليب النساء أيضاً.
وينسب للكزبرة خاصية طرد الديدان من الأمعاء والإكثار منها يستخدم كمنوم وقد جاءت الكزبرة في بردية هيرست ضمن وصفه لعلاج موضعي للكسور ومسكناً موضعياً لحالات التهابية متهيجة ولعلاج سقوط الرحم وإزالة الاضطرابات وطرد الغازات.

جذور الكزبرة
وقال جالينوس “عصارة الكزبرة مع البن تسلكن كل ضربان شديد”. وقال أبو بكر الرازي “الكزبرة نافعة ضد حالات التبول مرات كثيرة وتقطير البول والإصابة بالبرد. كما أنها مفيدة لحالات حموضة المعدة.
وقال ابن سينا: “الكزبرة تنفع الأورام الحارة مع الاسفيداج والخل ودهن الورد مع العسل والزيت للشري والنار الفارسي”.
وقال ابن البيطار: “الكزبرة تساعد المعدة على الهضم، أما الكزبرة الخضراء فهي تضر بمريض الربو”.
وقال داود الانطاكي: “الكزبرة أجودها الحديث الضارب إلى الصفرة ولا فرق فيها بين شامي ومصري وهي تحبس القئ وتمنع العطش والقروح والحكة أكلاً وطلاءً بالزيت ومزجها بالسكر يشهي ويمنع التخمة ويقوي القلب ويمنع الخفقان ومع العنبر والسكر تزيل الدسنتاريا ومع الصندل واليانسون تقوي المعدة وتسقط الديدان”.
وقال أبقراط: “إن في الكزبرة حرارة وبرودة وهي تزيل روائح البصل والثوم إذا مضغت رطبة ويابسة”.
الطب الحديث و الكزبرة
يشيع استخدام الكزبرة كتابل حيث تستخدم على نطاق واسع في جميع بلاد العالم. ويستخدم نقيع الكزبرة كعلاج لطيف لانتفاخ البطن والمغص وهي تهدئ التشنج في الامعاء وتضاد تأثيرات التوتر العصبي.
لقد ثبت أن لزيت الكزبرة تأثير منبه لافراز العصارات الهضمية وهو مضاد لرياح البطن وللمغص أيضاً. كما ثبت أن له تأثير مضاد للبكتريا والفطريات. وقد صرح الدستور الألماني باستعمال الكزبرة ضد فقد الشهية ولمشاكل سوء الهضم.
ويستخدم الصينيون الكزبرة لعلاج فقد الشهية وفي علاج العنقز والحصبة ومشاكل القولون والروماتزم. وفي الطب الهندي تستخدم الكزبرة لعلاج نزف الأنف والكحة ومشاكل المثانة والقيء والتطريش والدسنتاريا الأميبية والدوخة.
وقد استطاعت إحدى الشركات البريطانية لصناعة الأدوية إجراء البحوث على الكزبرة وتمكنت من استخلاص دواء من الكزبرة الخضراء له فوائد علاجية في حالات الربو والسعال الديكي.
لا يوجد مخاطر من استعمال الكزبرة وبالأخص إذا استعملت حسب الجرعات المحددة لها حيث لا تزيد الجرعة اليومية على 3 غرامات على هيئة ثلاث جرعات في اليوم كل جرعة 1 غم…
Ads by Google
Katera je vaša IQ raven?
4.98E/T. Naredite test in izvedite sami. Svetovno Raziskovanje IQ-ja.
quiz2you.com/IQ_Raven
الاستخدامات الطبية

المكونات الفعالة في الكزبرة: تحتوي الكزبرة على زيت طيار وأهم مركباته اللينالول، والبورنيول وبارا سايمن، والكافور، والجيرانيول والليمونين والفاباينين، كما تحتوي على زيوت دهنية وكومارينات وفلافونيدات وفثاليدات وبوتاسيوم وكالسيوم ومغنسيوم وحديد وفيتامين (C).
[عدل] مقولات الأقدمين عن الكزبرة

تستخدم الكزبرة في كل أنحاء آسيا وشمال أفريقيا وأوروبا منذ أكثر من 2000 سنة قبل الميلاد وفي حضارات الشام وقد عثر علماء الآثار في مصر على سلتين من ثمار الكزبرة في مقبرة توت عنخ آمون.[بحاجة لمصدر] كما كانت الكزبرة تقدم كهدايا في المقابر الفرعونية.وقد ذكر "بليني" أن أفضل أنواع الكزبرة التي ترد إلى إيطاليا كانت من مصر ولقد ذكرت الكزبرة في بردية ايبرس 17مرة وفي بردية برلين ثلاث مرات وجاءت أيضاً في بردية هيرست، والدليل على أهمية الكزبرة من الناحية العلاجية انها ذكرت في سفر الخروج من التوراه.

وقد وصلت الكزبرة إلى الصين أثناء حكم سلالة هان عام 202 قبل الميلاد ويصف بلينوس استخدامها من أجل القروح المنتشرة ومرض الخصيتين والحرقة والجمرة وتقرح الأذنين وتدفق الدمع من العينين وعند ازدياد حليب النساء أيضاً.

وينسب للكزبرة خاصية طرد الديدان من الأمعاء والإكثار منها يستخدم كمنوم وقد جاءت الكزبرة في بردية هيرست ضمن وصفه لعلاج موضعي للكسور ومسكناً موضعياً لحالات التهابية متهيجة ولعلاج سقوط الرحم وإزالة الاضطرابات وطرد الغازات.

وقال جالينوس "عصارة الكزبرة مع البن تسلكن كل ضربان شديد". وقال أبو بكر الرازي "الكزبرة نافعة ضد حالات التبول مرات كثيرة وتقطير البول والإصابة بالبرد. كما أنها مفيدة لحالات حموضة المعدة.

وقال ابن سينا: "الكزبرة تنفع الأورام الحارة مع الاسفيداج والخل ودهن الورد مع العسل والزيت للشري والنار الفارسي".

وقال ابن البيطار: "الكزبرة تساعد المعدة على الهضم، أما الكزبرة الخضراء فهي تضر بمريض الربو".

وقال داود الانطاكي: "الكزبرة أجودها الحديث الضارب إلى الصفرة ولا فرق فيها بين شامي ومصري وهي تحبس القئ وتمنع العطش والقروح والحكة أكلاً وطلاءً بالزيت ومزجها بالسكر يشهي ويمنع التخمة ويقوي القلب ويمنع الخفقان ومع العنبر والسكر تزيل الدسنتاريا ومع الصندل واليانسون تقوي المعدة وتسقط الديدان".

وقال أبقراط: "إن في الكزبرة حرارة وبرودة وهي تزيل روائح البصل والثوم إذا مضغت رطبة ويابسة".
[عدل] الطب الحديث و الكزبرة

يشيع استخدام الكزبرة كتابل حيث تستخدم على نطاق واسع في جميع بلاد العالم. ويستخدم نقيع الكزبرة كعلاج لطيف لانتفاخ البطن والمغص وهي تهدئ التشنج في الامعاء وتضاد تأثيرات التوتر العصبي.

لقد ثبت أن لزيت الكزبرة تأثير منبه لافراز العصارات الهضمية وهو مضاد لرياح البطن وللمغص أيضاً. كما ثبت أن له تأثير مضاد للبكتريا والفطريات. وقد صرح الدستور الألماني باستعمال الكزبرة ضد فقد الشهية ولمشاكل سوء الهضم.

ويستخدم الصينيون الكزبرة لعلاج فقد الشهية وفي علاج العنقز والحصبة ومشاكل القولون والروماتزم. وفي الطب الهندي تستخدم الكزبرة لعلاج نزف الأنف والكحة ومشاكل المثانة والقيء والتطريش والدسنتاريا الأميبية والدوخة.

وقد استطاعت إحدى الشركات البريطانية لصناعة الأدوية إجراء البحوث على الكزبرة وتمكنت من استخلاص دواء من الكزبرة الخضراء له فوائد علاجية في حالات الربو والسعال الديكي.

لا يوجد مخاطر من استعمال الكزبرة وبالأخص إذا استعملت حسب الجرعات المحددة لها حيث لا تزيد الجرعة اليومية على 3 غرامات على هيئة ثلاث جرعات في اليوم كل جرعة 1 غم.








د.هشام الجغبير 31/12/2009 04:57:34 ص
الكزبرة


Coriander


نبات عشبي حولي ذو رائحة عطرية قوية يصل ارتفاعه إلى 50 سم له أوراق علوية دقيقة التقطيع وأزهار صغيرة بيضاء أو قرنفلية اللون وتعطي ثماراً دائرية صغيرة صفراء الى بنية اللون وتعتبر الكزبرة من التوابل المشهورة.

تعرف الكزبرة بعدة أسماء مثل: الكسبرة، تقد، تقدة، ثاو، وتعرف علمياً باسم Coriander sativum من الفصيلة المظلية.

الجزء المستعمل من نبات الكزبرة: الأوراق والبذور والزيت.

الموطن الأصلي لبنات الكزبرة: تنتشر في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط كما تزرع في الهند وأمريكا الجنوبية وأوروبا.

المكونات الفعالة في الكزبرة: تحتوي الكزبرة على زيت طيار وأهم مركباته اللينالول، والبورنيول وبارا سايمن، والكافور، والجيرانيول والليمونين والفاباينين، كما تحتوي على زيوت دهنية وكومارينات وفلافونيدات وفثاليدات وبوتاسيوم وكالسيوم ومغنسيوم وحديد وفيتامين (C).

ماذا قال الأقدمون عن الكزبرة؟
تستخدم الكزبرة في كل أنحاء آسيا وشمال أفريقيا وأوروبا منذ أكثر من 2000سنة قبل الميلاد وقد عثر علماء الآثار في مصر على سلتين من ثمار الكزبرة في مقبرة توت عنخ آمون. كما كانت الكزبرة تقدم كهدايا في المقابر الفرعونية.

وقد ذكر "بليني" أن أفضل أنواع الكزبرة التي ترد إلى إيطاليا كانت من مصر ولقد ذكرت الكزبرة في بردية ايبرس 17مرة وفي بردية برلين ثلاث مرات وجاءت أيضاً في بردية هيرست، والدليل على أهمية الكزبرة من الناحية العلاجية انها ذكرت في سفر الخروج من التوراه.

وقد وصلت الكزبرة إلى الصين أثناء حكم سلالة هان عام 202قبل الميلاد ويصف بلينوس استخدامها من أجل القروح المنتشرة ومرض الخصيتين والحرقة والجمرة وتقرح الأذنين وتدفق الدمع من العينين وعند ازدياد حليب النساء أيضاً.

وكان أطباء الفراعنة ينسبون للكزبرة خاصية طرد الديدان من الأمعاء والإكثار منها يستخدم كمنوم وقد جاءت الكزبرة في بردية هيرست ضمن وصفه لعلاج موضعي للكسور ومسكناً موضعياً لحالات التهابية متهيجة ولعلاج سقوط الرحم وإزالة الاضطرابات وطرد الغازات.

وقال جالينوس "عصارة الكزبرة مع اللبن تسكن كل ضربان شديد". وقال أبو بكر الرازي "الكزبرة نافعة ضد حالات التبول مرات كثيرة وتقطير البول والإصابة بالبرد. كما أنها مفيدة لحالات حموضة المعدة.

وقال ابن سينا "الكزبرة تنفع الأورام الحارة مع الاسفيداج والخل ودهن الورد مع العسل والزيت للشري والنار الفارسي".

وقال ابن البيطار "الكزبرة تساعد المعدة على الهضم، أما الكزبرة الخضراء فهي تضر بمريض الربو".

وقال داود الانطاكي "الكزبرة أجودها الحديث الضارب إلى الصفرة ولا فرق فيها بين شامي ومصري بل ربما كان المصري أجود.. وهي تحبس القئ وتمنع العطش والقروح والحكة أكلاً وطلاءً بالزيت ومزجها بالسكر يشهي ويمنع التخمة ويقوي القلب ويمنع الخفقان ومع العنبر والسكر تزيل الدسنتاريا ومع الصندل واليانسون تقوي المعدة وتسقط الديدان".

وقال ابقراط "إن في الكزبرة حرارة وبرودة وهي تزيل روائح البصل والثوم إذا مضغت رطبة ويابسة".



ماذا قال الطب الحديث عن الكزبرة؟

يشيع استخدام الكزبرة كتابل حيث تستخدم على نطاق واسع في جميع بلاد العالم. ويستخدم نقيع الكزبرة كعلاج لطيف لانتفاخ البطن والمغص وهي تهدئ التشنج في الامعاء وتضاد تأثيرات التوتر العصبي.

لقد ثبت أن لزيت الكزبرة تأثير منبه لافراز العصارات الهضمية وهو مضاد لرياح البطن وللمغص أيضاً. كما ثبت أن له تأثير مضاد للبكتريا والفطريات. وقد صرح الدستور الألماني باستعمال الكزبرة ضد فقد الشهية ولمشاكل سوء الهضم.

ويستخدم الصينيون الكزبرة لعلاج فقد الشهية وفي علاج العنقز والحصبة ومشاكل القولون والروماتزم. وفي الطب الهندي تستخدم الكزبرة لعلاج نزف الأنف والكحة ومشاكل المثانة والقيء والتطريش والدسنتاريا الأميبية والدوخة.

وقد استطاعت إحدى الشركات البريطانية لصناعة الأدوية إجراء البحوث على الكزبرة وتمكنت من استخلاص دواء من الكزبرة الخضراء له فوائد علاجية في حالات الربو والسعال الديكي.

لا يوجد مخاطر من استعمال الكزبرة وبالأخص إذا استعملت حسب الجرعات المحددة لها حيث لا تزيد الجرعة اليومية على 3جرامات على هيئة ثلاث جرعات في اليوم كل جرعة 1جم.



الكزبرة:
هي ثمار كروية تنتمي إلى دول حوض البحر الأبيض المتوسط وتحتوي على العديد من الزيوت الطيارة، ولهذا النبات العديد من الاستخدامات فهو:
- ملطف للمعدة والأمعاء , ومسكن لآلام المغص واضطرابات المعدة، كما أنه طارد للغازات.
- مهدئ للأعصاب ومضاد للأرق إذا شرب قبل النوم كما أنه يهدئ القولون العصبي.
- منقوع الكزبرة على الريق له تأثير مهدئ جنسي ، ويقلل من سرعة القذف.
- له تأثير منشط لخلايا البنكرياس فيحفز إفراز الأنسولين وبالتالي له تأثير مضاد لزيادة السكر في الدم.
- مغلي الكزبرة يساعد على تنظيم ضربات القلب حيث إنه يقلل من ضربات القلب السريعة، ما يساعد على تقليل ضغط الدم المرتفع، ولكن لا ينصح مريض هبوط الضغط باستخدامه لأنه قد يكون قاتلاً في بعض الأحيان.
- مدرّ للصفراء فيستخدم كثيرًا في حالات التهاب المرارة وحصيات المرارة، حيث إن له تأثيرًا قويًا على تفتيت حصاة المرارة.
- منشط لخلايا الكبد كما أن له تأثيرًا واقيًا من مرض السرطان لما به من العديد من المواد المضادة للأكسدة
الكزبرة تنشط الجهاز المناعي للجسم
1/11/2009





الكزبرة تنشط الجهاز المناعي للجسم
كشفت الأبحاث العلمية الحديثة عن فوائد الكزبرة في تنشيط الجهاز المناعي والكبد وتخليص الجسم من السموم، كما أنها تعمل كمسكن طبيعي للآلام.

وأكد الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، أن الكزبرة تنشط المناعة عن طريق الحديد وفيتامين "سى" والألياف، وتفيد الجهاز الهضمى، وتفتح الشهية، وتفيد في حالات الإسهال، وتساعد على الهضم، كما أنها تساعد فى خفض مستوى السكر الزائد فى الدم.

وأوضح بدران أنه تم العثور على سلتين من ثمار الكزبرة في مقبرة توت عنخ آمون, حيث كانت تقدم كهدايا في المقابر الفرعونية.
الفوائد:
نسب للكزبرة خاصية طرد الديدان من الأمعاء والإكثار منها يستخدم كمنوم وقد جاءت الكزبرة في بردية هيرست ضمن وصفه لعلاج موضعي للكسور ومسكناً موضعياً لحالات التهابية متهيجة ولعلاج سقوط الرحم وإزالة الاضطرابات وطرد الغازات.
وقال جالينوس "عصارة الكزبرة مع البن تسلكن كل ضربان شديد". وقال أبو بكر الرازي "الكزبرة نافعة ضد حالات التبول مرات كثيرة وتقطير البول والإصابة بالبرد. كما أنها مفيدة لحالات حموضة المعدة.
وقال ابن سينا "الكزبرة تنفع الأورام الحارة مع الاسفيداج والخل ودهن الورد مع العسل والزيت للشري والنار الفارسي".
وقال ابن البيطار "الكزبرة تساعد المعدة على الهضم، أما الكزبرة الخضراء فهي تضر بمريض الربو".
وقال داود الانطاكي "الكزبرة أجودها الحديث الضارب إلى الصفرة ولا فرق فيها بين شامي ومصري وهي تحبس القئ وتمنع العطش والقروح والحكة أكلاً وطلاءً بالزيت ومزجها بالسكر يشهي ويمنع التخمة ويقوي القلب ويمنع الخفقان ومع العنبر والسكر تزيل الدسنتاريا ومع الصندل واليانسون تقوي المعدة وتسقط الديدان".
وقال ابقراط "إن في الكزبرة حرارة وبرودة وهي تزيل روائح البصل والثوم إذا مضغت رطبة ويابسة".
ماذا قال الطب الحديث عن الكزبرة؟
يشيع استخدام الكزبرة كتابل حيث تستخدم على نطاق واسع في جميع بلاد العالم. ويستخدم نقيع الكزبرة كعلاج لطيف لانتفاخ البطن والمغص وهي تهدئ التشنج في الامعاء وتضاد تأثيرات التوتر العصبي.
لقد ثبت أن لزيت الكزبرة تأثير منبه لافراز العصارات الهضمية وهو مضاد لرياح البطن وللمغص أيضاً. كما ثبت أن له تأثير مضاد للبكتريا والفطريات. وقد صرح الدستور الألماني باستعمال الكزبرة ضد فقد الشهية ولمشاكل سوء الهضم.
ويستخدم الصينيون الكزبرة لعلاج فقد الشهية وفي علاج العنقز والحصبة ومشاكل القولون والروماتزم. وفي الطب الهندي تستخدم الكزبرة لعلاج نزف الأنف والكحة ومشاكل المثانة والقيء والتطريش والدسنتاريا الأميبية والدوخة.



الأضرار
لا يوجد مخاطر من استعمال الكزبرة وبالأخص إذا استعملت حسب الجرعات المحددة لها حيث لا تزيد الجرعة اليومية على 3جرامات على هيئة ثلاث جرعات في اليوم كل جرعة 1جم.

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%B2%D8%A8%D8%B1%D8%A9
كزبرة


كزبرة

كزبرة


التصنيف العلمي

النطاق
حقيقيات النوى

المملكة
النبات

الشعبة
مستورات البذور

الطائفة
ثنائيات الفلقة

الفصيلة
الخيمية Apiaceae

الجنس
كزبرة Coriandrum
النوع
sativum
أنواع
الكزبرة أو التقدة في الفصيح, نبات عشبي حولي يتبع الفصيلة الخيمية.

الموطن والانتشار
أصله آسيا وشمال أفريقيا. تنتشر في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط كما تزرع في الهند وأمريكا الجنوبية وأوروبا. تستخدم أوراقه وثماره المجففة في العديد من الأطعمة. ينمو عادة إلى 50 سم أو (20 إنش).
الوصف النباتي
نبات عشبي حولي ذو رائحة عطرية قوية يصل ارتفاعه إلى 50 سم له أوراق علوية دقيقة التقطيع وأزهار صغيرة بيضاء أو قرنفلية اللون وتعطي ثماراً دائرية صغيرة صفراء إلى بنية اللون وتعتبر الكزبرة من التوابل المشهورة.
الاستخدامات الطبية
المكونات الفعالة في الكزبرة: تحتوي الكزبرة على زيت طيار وأهم مركباته اللينالول، والبورنيول وبارا سايمن، والكافور، والجيرانيول والليمونين والفاباينين، كما تحتوي على زيوت دهنية وكومارينات وفلافونيدات وفثاليدات و بوتاسيوم و كالسيوم و مغنسيوم و حديد و فيتامين سي.
مقولات الأقدمين عن الكزبرة
تستخدم الكزبرة في كل أنحاء آسيا وشمال أفريقيا وأوروبا منذ أكثر من 2000 سنة قبل الميلاد وفي حضارات الشام وقد عثر علماء الآثار في مصر على سلتين من ثمار الكزبرة في مقبرة توت عنخ آمون.[بحاجة لمصدر] كما كانت الكزبرة تقدم كهدايا في المقابر الفرعونية.وقد ذكر "بليني" أن أفضل أنواع الكزبرة التي ترد إلى إيطاليا كانت من مصر ولقد ذكرت الكزبرة في بردية ايبرس 17مرة وفي بردية برلين ثلاث مرات وجاءت أيضاً في بردية هيرست، والدليل على أهمية الكزبرة من الناحية العلاجية انها ذكرت في سفر الخروج من التوراه.
وقد وصلت الكزبرة إلى الصين أثناء حكم سلالة هان عام 202 قبل الميلاد ويصف بلينوس استخدامها من أجل القروح المنتشرة ومرض الخصيتين والحرقة والجمرة وتقرح الأذنين وتدفق الدمع من العينين وعند ازدياد حليب النساء أيضاً.
وينسب للكزبرة خاصية طرد الديدان من الأمعاء والإكثار منها يستخدم كمنوم وقد جاءت الكزبرة في بردية هيرست ضمن وصفه لعلاج موضعي للكسور ومسكناً موضعياً لحالات التهابية متهيجة ولعلاج سقوط الرحم وإزالة الاضطرابات وطرد الغازات.
وقال جالينوس "عصارة الكزبرة مع البن تسلكن كل ضربان شديد". وقال أبو بكر الرازي "الكزبرة نافعة ضد حالات التبول مرات كثيرة وتقطير البول والإصابة بالبرد. كما أنها مفيدة لحالات حموضة المعدة.
وقال ابن سينا: "الكزبرة تنفع الأورام الحارة مع الاسفيداج والخل ودهن الورد مع العسل والزيت للشري والنار الفارسي".
وقال ابن البيطار: "الكزبرة تساعد المعدة على الهضم، أما الكزبرة الخضراء فهي تضر بمريض الربو".
وقال داود الانطاكي: "الكزبرة أجودها الحديث الضارب إلى الصفرة ولا فرق فيها بين شامي ومصري وهي تحبس القئ وتمنع العطش والقروح والحكة أكلاً وطلاءً بالزيت ومزجها بالسكر يشهي ويمنع التخمة ويقوي القلب ويمنع الخفقان ومع العنبر والسكر تزيل الدسنتاريا ومع الصندل واليانسون تقوي المعدة وتسقط الديدان".
وقال أبقراط: "إن في الكزبرة حرارة وبرودة وهي تزيل روائح البصل والثوم إذا مضغت رطبة ويابسة".
الطب الحديث والكزبرة
يشيع استخدام الكزبرة كتابل حيث تستخدم على نطاق واسع في جميع بلاد العالم. ويستخدم نقيع الكزبرة كعلاج لطيف لانتفاخ البطن والمغص وهي تهدئ التشنج في الامعاء وتضاد تأثيرات التوتر العصبي.
لقد ثبت أن لزيت الكزبرة تأثير منبه لافراز العصارات الهضمية وهو مضاد لرياح البطن وللمغص أيضاً. كما ثبت أن له تأثير مضاد للبكتريا والفطريات. وقد صرح الدستور الألماني باستعمال الكزبرة ضد فقد الشهية ولمشاكل سوء الهضم.
ويستخدم الصينيون الكزبرة لعلاج فقد الشهية وفي علاج العنقز والحصبة ومشاكل القولون والروماتزم. وفي الطب الهندي تستخدم الكزبرة لعلاج نزف الأنف والكحة ومشاكل المثانة والقيء والتطريش والدسنتاريا الأميبية والدوخة.
وقد استطاعت إحدى الشركات البريطانية لصناعة الأدوية إجراء البحوث على الكزبرة وتمكنت من استخلاص دواء من الكزبرة الخضراء له فوائد علاجية في حالات الربو والسعال الديكي.
لا يوجد مخاطر من استعمال الكزبرة وبالأخص إذا استعملت حسب الجرعات المحددة لها حيث لا تزيد الجرعة اليومية على 3 غرامات على هيئة ثلاث جرعات في اليوم كل جرعة 1 غم.
الكزبرة
أسماءها: تعرف الكزبرة بعدة أسماء مثل: الكسبرة، تقد، تقدة، ثاو.

وفي الوطن العربي: تسمى بأسماء مختلفة، منها: كزبرة، كبزرة، بقدة، كسفرة، كسيرة، شعر الغول، ولحية الحمار.

وتسمى الكزبرة بالإنجليزية: «كورياندر» Coriander وهذه التسمية مأخوذة من الكلمة الرومانية «كوروس» Koros، التي تعني «بق الفراش» لتشابه رائحة البذور قبل نضجها برائحة البق.
أماكن تواجده: في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط كما تزرع في الهند وأمريكا الجنوبية وأوروبا.
الوصف النباتي:
نبات عشبي حولي ذو رائحة عطرية قوية يصل ارتفاعه إلى 50 سم له أوراق علوية دقيقة التقطيع وأزهار صغيرة بيضاء أو قرنفلية اللون وتعطي ثماراً دائرية صغيرة صفراء الى بنية اللون وتعتبر الكزبرة من التوابل المشهورة.

ماذا قال الأقدمون عن الكزبرة؟
تستخدم الكزبرة في كل أنحاء آسيا وشمال أفريقيا وأوروبا منذ أكثر من 2000سنة قبل الميلاد وقد عثر علماء الآثار في مصر على سلتين من ثمار الكزبرة في مقبرة توت عنخ آمون. كما كانت الكزبرة تقدم كهدايا في المقابر الفرعونية.

وقد ذكر "بليني" أن أفضل أنواع الكزبرة التي ترد إلى إيطاليا كانت من مصر ولقد ذكرت الكزبرة في بردية ايبرس 17مرة وفي بردية برلين ثلاث مرات وجاءت أيضاً في بردية هيرست، والدليل على أهمية الكزبرة من الناحية العلاجية انها ذكرت في سفر الخروج من التوراه.

وقد وصلت الكزبرة إلى الصين أثناء حكم سلالة هان عام 202قبل الميلاد ويصف بلينوس استخدامها من أجل القروح المنتشرة ومرض الخصيتين والحرقة والجمرة وتقرح الأذنين وتدفق الدمع من العينين وعند ازدياد حليب النساء أيضاً.

وكان أطباء الفراعنة ينسبون للكزبرة خاصية طرد الديدان من الأمعاء والإكثار منها يستخدم كمنوم وقد جاءت الكزبرة في بردية هيرست ضمن وصفه لعلاج موضعي للكسور ومسكناً موضعياً لحالات التهابية متهيجة ولعلاج سقوط الرحم وإزالة الاضطرابات وطرد الغازات.
يشيع استخدام الكزبرة كتابل حيث تستخدم على نطاق واسع في جميع بلاد العالم. ويستخدم نقيع الكزبرة كعلاج لطيف لانتفاخ البطن والمغص وهي تهدئ التشنج في الامعاء وتضاد تأثيرات التوتر العصبي.

لقد ثبت أن لزيت الكزبرة تأثير منبه لافراز العصارات الهضمية وهو مضاد لرياح البطن وللمغص أيضاً. كما ثبت أن له تأثير مضاد للبكتريا والفطريات. وقد صرح الدستور الألماني باستعمال الكزبرة ضد فقد الشهية ولمشاكل سوء الهضم.

استخدمت الكزبرة منذ 1500 سنة قبل الميلاد، كعلاج للضعف العام والسعال وسوء الهضم، وفي تتبيل الخبز وعلاج امراض الأبقار والخيول.

الفوائد العلاجية:
توجد في هذه العشبة، صيدلية خضراء!.. وفي أحدث دراسات المركز القومي المصري للبحوث 1997، ظهر ان بذور الكزبرة، تعد من مضادات الالتهابات الفعالة. ومن خلال عملنا في هذا الميدان، اتضحت لنا أهمية هذه البذور في علاج الأرق والغازات وسوء الهضم وغزارة الحيض. وغالباً ما نصف البذور والأوراق، للمصابين بأمراض الكوليسترول، وقد أثبتت فاعليتها العلاجية في ذلك. وتشير كثير من الدراسات الحديثة، الى ان هذه العشبة تعد من المضادات المهمة للأكسدة ولنمو الخلايا السرطانية والبكتيريا والفطريات المعوية والجلدية. لذا اخذت توصف لأمراض تصلب الشرايين والسرطانات والقروح والجروح والتهابات الملتحمة والمفاصل والأمعاء والجلد والمجاري البولية والتنفسية، هذا فضلا عن استخدام الكزبرة، في كثير من الدول، كعلاج للمغص والتشنجات الداخلية والخارجية وتساقط الشعر وانتفاخات ما قبل الحيض والتوتر المرافق لسن اليأس، وفي صناعة العطور والصوابين ومواد التجميل وتعطير الأدوية غير المستساغة الطعم.

سر فاعلية الكزبرة:
تستخدم في الطب الحديث أحماض Ascorbic, Oleic, Palmitic, Linoleic, Stearic، في تركيب علاجات الكوليسترول والنمو السرطاني والأكسدة وتساقط الشعر والتهاب المفاصل. وتوجد الأحماض الأربعة الأولى في أوراق الكزبرة، بينما يتوفر الأخير في البذور، لذا توصف الكزبرة في الطب البديل لعلاج الأمراض أعلاه بصورة طبيعية.

طريقة الاستعمال:
ـ الغازات وسوء الهضم:
تؤكل الأوراق الطازجة مع الطعام، أو توضع ملعقة من مطحون البذور في قدح ماء مغلي، وبعد ان يبرد ويصفى، يشرب عند الحاجة. ولزيادة فاعلية البذور، تخلط كميات متساوية منها ومن بذور الشمر، وتؤخذ من الخليط ملعقة كوب في قدح ماء مغلي، كما في أعلاه.

ـ لإدرار الحليب
ملعقة كوب من مطحون البذور في قدح ماء مغلي، وبعد ان يبرد ويصفى ويحلى، يشرب منه قدحان يومياً.

ـ الضعف الجنسي
تخلط كميات متساوية من بذور الكزبرة والهيل والزنجبيل واللوز والقرنفل والقرفة والسكر، يعبأ الخليط في كبسولات (500 ملغم)، وتؤخذ واحدة بعد العشاء.

ـ رائحة الفم غير الطيبة:
تمضغ نصف ملعقة كوب من البذور بين وجبات الطعام.

ـ القروح والجروح والدمامل وتشنج العضلات والتهاب المفاصل:
يدهن المكان بزيت بذور الكزبرة 2 ـ 3 مرات يومياً، أو توضع ملعقة طعام من مطحون البذور في قدح ماء مغلي، وبعد ان يبرد ويصفى، توضع كمادات على مناطق الإصابة، 2 ـ 4 مرات يوميا، ويمكن استخدام الوصفة الأخيرة لعلاج التهاب الملتحمة في العين.

ـ الكوليسترول وتصلب الشرايين والأورام والسعال والتهاب المجاري البولية:
ملعقة كوب في قدح ماء مغلي، وبعد ان يبرد ويصفى، يشرب 1 ـ 3 مرات يومياً، حسب شدة المرض.

ـ غزارة الحيض:
ملعقة كوب من مطحون البذور، في قدحي ماء، ويغلى إلى أن يتبخر نصفه، ثم يبرد ويصفى ويحلى ويشرب قدحان يومياً.

ـ الأرق: ملعقة كوب من البذور في قدح ماء مغلي، وبعد أن يبرد ويصفى، يشرب قبل النوم بنصف ساعة.

ـ تساقط الشعر: ملعقة طعام ونصف الملعقة في قدحي ماء مغلي، وبعد ان يبرد ويصفى، يشرب نصف قدح، والباقي تدلك به فروة الرأس مساء، ويغسل بعد نصف ساعة.

ـ التهاب الأمعاء والإسهال والديزنتريا والمغص المعوي:
ملعقة كوب من مطحون البذور في قدح ماء مغلي، وبعد ان يبرد ويصفى، يشرب قبل الطعام بنصف ساعة. وللمغص الكلوي والصداع والشقيقة، يشرب قدح، من هذه الوصفة، عند الحاجة.
تحذير
يمنع على مرضى الضغط العالي، زيادة الجرعات المقررة في أعلاه، حيث ان الإفراط في تناول البذور يؤدي إلى التخدير. ويمنع استخدام البذور المعلبة، لأنها معفرة بالسموم.
الصفات الطبيعيه:
الكثافه النوعيه : 1.8722
معامل الانكسار: 146.8
الدوران الضوئى: +9.5

نبات عشبي حولي ذو رائحة عطرية قوية يصل ارتفاعه
إلى 50 سم له أوراق علوية دقيقة التقطيع وأزهار
صغيرة بيضاء أو قرنفلية اللون وتعطي ثماراً دائرية
صغيرة صفراء الى بنية اللون وتعتبر الكزبرة من
التوابل المشهورة.


تعرف الكزبرة بعدة أسماء مثل: الكسبرة، تقد،
تقدة، ثاو، وتعرف علمياً باسم Coriander sativum من الفصيلة المظلية.


الجزء المستعمل من نبات الكزبرة: الأوراق والبذور والزيت.


الموطن الأصلي لبنات الكزبرة: تنتشر في بلدان
حوض البحر الأبيض المتوسط كما تزرع في الهند
وأمريكا الجنوبية وأوروبا.


المكونات الفعالة في الكزبرة: تحتوي الكزبرة
على زيت طيار وأهم مركباته اللينالول،
والبورنيول وبارا سايمن، والكافور،
والجيرانيول والليمونين والفاباينين،
كما تحتوي على زيوت دهنية وكومارينات وفلافونيدات وفثاليدات وبوتاسيوم وكالسيوم ومغنسيوم وحديد وفيتامين (C).


ماذا قال الأقدمون عن الكزبرة؟

تستخدم الكزبرة في كل أنحاء آسيا وشمال أفريقيا
وأوروبا منذ أكثر من 2000سنة قبل الميلاد
وقد عثر علماء الآثار في مصر على سلتين
من ثمار الكزبرة في مقبرة توت عنخ آمون.
كما كانت الكزبرة تقدم كهدايا في المقابر الفرعونية.



وقد ذكر "بليني" أن أفضل أنواع الكزبرة
التي ترد إلى إيطاليا كانت من مصر
ولقد ذكرت الكزبرة في بردية ايبرس
17مرة وفي بردية برلين ثلاث مرات
وجاءت أيضاً في بردية هيرست، والدليل
على أهمية الكزبرة من الناحية العلاجية
انها ذكرت في سفر الخروج من التوراه.


وقد وصلت الكزبرة إلى الصين أثناء حكم سلالة هان
عام 202قبل الميلاد ويصف بلينوس استخدامها
من أجل القروح المنتشرة ومرض الخصيتين
والحرقة والجمرة وتقرح الأذنين
وتدفق الدمع من العينين وعند ازدياد حليب النساء أيضاً.


وكان أطباء الفراعنة ينسبون للكزبرة
خاصية طرد الديدان من الأمعاء والإكثار
منها يستخدم كمنوم وقد جاءت الكزبرة
في بردية هيرست ضمن وصفه لعلاج موضعي
للكسور ومسكناً موضعياً لحالات التهابية
متهيجة ولعلاج سقوط الرحم وإزالة
الاضطرابات وطرد الغازات.


وقال جالينوس "عصارة الكزبرة مع اللبن
تسكن كل ضربان شديد". وقال أبو بكر الرازي
"الكزبرة نافعة ضد حالات التبول مرات كثيرة
وتقطير البول والإصابة بالبرد.
كما أنها مفيدة لحالات حموضة المعدة.



وقال ابن سينا "الكزبرة تنفع الأورام الحارة
مع الاسفيداج والخل ودهن الورد مع العسل
والزيت للشري والنار الفارسي".


وقال ابن البيطار "الكزبرة تساعد المعدة
على الهضم، أما الكزبرة الخضراء فهي تضر بمريض الربو".


وقال داود الانطاكي "الكزبرة أجودها
الحديث الضارب إلى الصفرة ولا فرق فيها
بين شامي ومصري بل ربما كان
المصري أجود.. وهي تحبس القئ وتمنع
العطش والقروح والحكة أكلاً وطلاءً بالزيت
ومزجها بالسكر يشهي ويمنع التخمة
ويقوي القلب ويمنع الخفقان ومع
العنبر والسكر تزيل الدسنتاريا
ومع الصندل واليانسون تقوي المعدة
وتسقط الديدان".


وقال ابقراط :
إن في الكزبرة حرارة وبرودة
وهي تزيل روائح البصل والثوم إذا مضغت رطبة ويابسة".





ماذا قال الطب الحديث عن الكزبرة؟


يشيع استخدام الكزبرة كتوابل
حيث تستخدم على نطاق واسع في
جميع بلاد العالم. ويستخدم نقيع
الكزبرة كعلاج لطيف لانتفاخ البطن
والمغص وهي تهدئ التشنج في الامعاء
وتضاد تأثيرات التوتر العصبي.


لقد ثبت أن لزيت الكزبرة تأثير منبه لافراز
العصارات الهضمية وهو مضاد لرياح البطن وللمغص أيضاً.
كما ثبت أن له تأثير مضاد للبكتريا
والفطريات. وقد صرح الدستور الألماني باستعمال
الكزبرة ضد فقد الشهية ولمشاكل سوء الهضم.


ويستخدم الصينيون الكزبرة لعلاج فقد الشهية
وفي علاج العنقز والحصبة ومشاكل القولون والروماتزم.
وفي الطب الهندي تستخدم الكزبرة
لعلاج نزف الأنف والكحة ومشاكل المثانة
والقيء والتطريش والدسنتاريا الأميبية والدوخة.



وقد استطاعت إحدى الشركات البريطانية
لصناعة الأدوية إجراء البحوث على الكزبرة
وتمكنت من استخلاص دواء من الكزبرة الخضراء
له فوائد علاجية في حالات الربو والسعال الديكي.



الكزبرة:
هي ثمار كروية تنتمي إلى دول حوض البحر الأبيض المتوسط وتحتوي على العديد من الزيوت الطيارة، ولهذا النبات العديد من الاستخدامات فهو:
- ملطف للمعدة والأمعاء , ومسكن لآلام المغص واضطرابات المعدة، كما أنه طارد للغازات.
- مهدئ للأعصاب ومضاد للأرق إذا شرب قبل النوم كما أنه يهدئ القولون العصبي.
- منقوع الكزبرة على الريق له تأثير مهدئ جنسي ، ويقلل من سرعة القذف.
- له تأثير منشط لخلايا البنكرياس فيحفز إفراز الأنسولين وبالتالي له تأثير مضاد لزيادة السكر في الدم.
- مغلي الكزبرة يساعد على تنظيم ضربات القلب حيث إنه يقلل من ضربات القلب السريعة، ما يساعد على تقليل ضغط الدم المرتفع، ولكن لا ينصح مريض هبوط الضغط باستخدامه لأنه قد يكون قاتلاً في بعض الأحيان.
- مدرّ للصفراء فيستخدم كثيرًا في حالات التهاب المرارة وحصيات المرارة، حيث إن له تأثيرًا قويًا على تفتيت حصاة المرارة.
- منشط لخلايا الكبد كما أن له تأثيرًا واقيًا من مرض السرطان لما به من العديد من المواد المضادة للأكسدة.


تحذير/ لمن يتعالجون بالنباتات لا تعتقدوا أنها
إن لم تنفع لا تضر بل إن النباتات تحتوي
على درجة معينة من السمية إن أهملت وأخذت
بدون الرجوع الى مختص قد تكون قاتلة!!!!

http://www.borsaat.com/vb/t44734.html


مكونات نباتية لها نشاط جنسي في طعام الإنسان وعلف الحيوان خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان ، وخلق له زوجه ، وإن الزوجة بصفة عامة هى المكمل الرئيسي للرجل ، ولا يمكن أن توجد حياة ولا استمرار لهذه الحياة إلا إذا تناسل الإنسان وأنجب من يخلد له ذكراه فى الدنيا وهم الذرية الصالحة ، وهم بطبيعة الحال يعتبرون امتداداً طبيعياً للزوج وللزوجة، وقال سبحانه وتعالى :( المال والبنون زينة الحياة الدنيا). ومن أهم العلاقات القوية بين الزوج والزوجة - والتى لا يعتبر الزواج زواجاً - إلا بها هي العلاقة الجنسية . ولذلك فإننا نبحث هنا من ناحية طب الأعشاب الحضري عن أحسن الطرق المختلفة لتقوية هذه العلاقة، حيث أن ضعفها بصورة المختلفة قد يؤدى إلى انهيار العلاقة الزوجية الناجحة مهما كانت أواصر المحبة قائمة بين الزوجين خصوصاً في سن الشباب . وهذا لا يمنع أيضاً أن تكون العلاقة الجنسية قوية بين الزوجين اللذين بلغاً سناً كبيراً نسبياً ، وخصوصاً بعد سن الأربعين . والقوة (القدرة) الجنسية تشعر الرجل بفحولته، وكم من الكتب الطبية، ومسلسلات هذه الكتب والتى تصدر بصورة دورية سواء شهرية أو أسبوعية، والتى تخصصت وبحثت فى علاجات الضعف الجنسي بكامل صورة، ومعانيه وأسبابه وخباياه، كانت من أنجح الكتب شراءاً وتداولاً بمعرفة الرجال الذين أصابهم الضعف الجنسي (الوهن الجنسي) . وهناك علاجات جديدة باستخدام الإبر الصينية والمتصلة بدوائر كهربائية (خفيفة الفولت) ، وكذلك باستخدام أشعة الليزر، واستخدام التدخل الجراحى التخصصى فى مراكز طبية جراحية تخصصية سرعان ما بدأت فى الانتشار فى جميع أنحاء العالم، والتى تؤدى جراحاتها المتطورة بنجاح وعلى أيدى أطباء متخصصين جراحياً فى هذا الموضوع بصفة خاصة. كل ذلك من أجل علاج مواضيع الضعف الجنسى، والتناسلى، والعقم وما شاكل ذلك من هذه المواضيع، كما أنها تخصصت بصورة مركزة فى علاج مواضيع الضعف الجنسى ، وموضوعات (الانتصاب الذكرى) بصفة خاصة، وذلك لتحسين هذه الأوضاع المتأخرة عند كثير من الرجال سواء المتزوجين أو غير المتزوجين، أو الذين يرغبون فى الزواج. والغريب أن هذا الموضوع بصفة عامة، وموضوع (انتصاب العضو الذكرى) بصفة خاصة، قد شغل الأجيال السابقة ومنذ العصور القديمة. وقد حاول (طب الأعشاب). على مر الأجيال – أن يعالج حالات الضعف أو الوهن الجنسى عند الرجال، وهو يعرف طبياً باللغة العربية الفصحى (بمرض العنة) أو (المعاناة الجنسية) عند الرجال . وعلم التغذية الحديثة والذى تخصص فيه العديد من الأطباء المتخصصين يعترف ويقر تماماً بمدى أهمية التغذية بكافة أشكالها ومكوناتها، وسوف نتعرف على بعض هذه النوعيات وخصائصها، وطرق تناولها، وستجد أيها القارئ أن بعضها مألوف لك بينما هناك أنواع أخرى لم يرد اسمها على مسامعك من قبل بل وإنه غريب عنك أيضاً، وهذه الأسماء الجديدة والغريبة لا يعرفها إلا العطارين المتخصصين المتطورين والذين يتمشون بسرعة مع طبيعة العصر باحثين بصفة دائمة عن كل ما هو جديد. فعليك إذن بدراسة هذا المقال جيداً –حتى تستدل منه على النوع المراد والمناسب من العشبة إذا ما رأيت فيه حاجتك وأردت استخدامه . واطمئن أيها القارئ اطمئناناً كاملاً يدعو إلى الثقة الكاملة فيما نشرح وفيما نزفه إليك من تلك الأعشاب الكريمة – إذا صحت تسميتها – ولقد اهتم القدماء المصريين بهذا الموضوع، وقد سجلوا بعض العلاجات الشعبية على جدران معبد (هابو) فى الأقصر، والتى لفتت نظر رجال التاريخ والبحث العلمى والطبى على حد سواء. فقد سجلوا صوراً لآلة الخصب صوراً ورسوماً كثيرة منها ما هو موجود بصفة خاصة فى المعبد المذكور (هابو). وهذا الآلة يضع تحت وبين رجليه أكواماً من نبات الخس. إلا أن هذه الحيرة سرعان ما ثبتت وانتهت بعدما اكتشف العلماء أن نبات الخس يعتبر أغنى المصادر الطبيعية بفيتامين (هـ) المضاد للعقم والخاص بالتناسل . ونحن نستعرض معك أيها القارئ فيما يلى بعض الوصفات العلاجية الناجحة لهذا الموضوع الحساس ، وكلها وصفات قد تعالج شخصاً معيناً بكفاءة تامة، وقد لا تؤدى علاجاً ناجحاً مع شخص آخر. وتفسير ذلك راجع بسبب اختلاف جسم كل إنسان عن الإنسان الآخر بل عن الأخ وأخيه أو الأب وابنه سواء من الناحية المعملية الداخلية وفى الأجهزة الداخلية المختلفة أى اختلاف النواحي الفسيولوجية (وظائف الأعضاء) من شخص إلى آخر. ولكننا نقرر هنا أن من يجرب أكثر من طريقة (كل على حدة) سوف يصل إلى أحسن طريقة يكتشفها بنفسه للعلاج سواء فى (الضعف الجنسى) عموماً أو فى عملية (الانتصاب) والتى تؤرق الكثير من الرجال. ويجب أن نلاحظ كذلك أن ما يقرب من 45% تقريباً من مسببات العجز أو الضعف (الوهن) الجنسى عند الرجال هى فى حقيقتها مسببات نفسية أو عاطفية، أى أنها ليست عضوية أو فسيولوجية تختص بوظائف الأعضاء بل أنها (سيكولوجية – نفسية) داخلية. ويأتى الخوف أو بالأصح (القلق) وهو ما يعرف بالخوف ولكن من المجهول – يأتى فى مقدمة هذه الأسباب إن لم يكن هو أهمها على الإطلاق . كما أنه يجب أن ننظر إلى الجنس – لا باعتباره عملاً قذراً مقززاً. وإنما باعتباره اتحاد صحى بين الرجل والمرأة. وعندما يسير الزوج والزوجة معاً على هذه القاعدة ، فإنه سوف ينعم هو زوجته باللذة نتيجة المشاركة فى الرغبة الكاملة والتجاوب الجنسى. ومن الضروري جداً أن تعلم كل زوجة بأن رغبة زوجها فى رؤيتها عارية هو أمر عادى جداً ومشروع شرعاً وديناً فى جميع الأديان والمذاهب، كما أنه مهيج للجنس عند الزوج بصورة أجمعت عليها الآراء الطبية والنفسية فى جميع المحافل الدولية، وأن الزوجة الذكية هى التى تغازل زوجها وتستحث همته الجنسية بهذا الأسلوب والذى قد يبدو غير مقصود منها . كما يجب علينا أن نعلم جمعياً أن الزواج الناجح لا يعدو أكثر من كونه اندماج واتحاد بين شخصين فى فكرهما وسلوكهما وجسديهما أيضاً. ولكن قبل أن نبدأ بالعلاج فمن المفروض أن نعرف نوعية الغذاء هى أحد دعائم الصحة العامة والصحة الجنسية على وجه الخصوص، فالغذاء الأفضل يؤدى لأداء أفضل يؤدى إلى جنس أفضل. وهذه علاقة معروفة منذ الأزل، وتدركها أغلب الزوجات اللبيبات، ويشهد عليها ما ينعم به الزوج فى شهر العسل من أطباق شهية مغذية تتفنن فى صنعها الزوجات بما يكتسبن من خبرة الحماوات. وإذا كان المثل الشعبى يقول (الطريق إلى قلب الرجل معدته) فيصح أيضاً أن نقول (الطريق إلى شهوة الرجل معدته). وإن الضعف بصفة عامة يمكن التغلب عليه إذا كان النظام الغذائى متكاملاً. والصحة الجيدة يعلن عنها بعودة الشهوة والقدرة الجنسية القوية. ويقول الدكتور (جايلورد هاوزر) فى كتابه (الغذاء يصنع المعجزات) : إنه من الغالب أن ننسب نقص القدرة الجنسية (بعد سن الأربعين) إلى التقدم فى العمر ، مع أن الحقيقة هى أن العجز الجنسى يحصل من الإعياء والتعب، وعلى الأكثر من التغذية الفاسدة . [color=#0066FF]طرق علاج الضعف الجنسى وضعف الانتصاب الذكرى عند الرجال (1) الكادر الهند. فوفل. طيب العرب. تين مكة.جوز الاريكا. الاذخر التأثير الطبي للضعف الجنسى مقوى ويمنع التعب، تحتوى ثماره على مادة مخدرة لطيفة ولا تعد ضارة إذا ما استخدمت باعتدال، ويقتصر تأثيرها على إحداث تنبيه معتدل، وشعور بالارتياح مع قوة فى التحمل. طريقة الاستعمال × أفضل استخدام له بأن يعطى مسحوقاً ناعماً بمعدل ملعقة صغيرة كاملة ممزوجاً بمثله من (عسل النحل النقى) مرة واحدة فى اليوم بعد الوجبة الغذائية مباشرة والتي ينوى الزوج بعدها مباشرة الزوجة.× وإذا مضغ (الفوفل) الطازج الحديث الجنى فإنه يؤتى مفعولاً أكيداً وسريعاً، ولكن لا ينصح بمضغه إلا مرة واحدة فى الأسبوع. (2) أزهار البابونج (عين القط) التأثير الطبي للضعف الجنسى يقوى جنسياً إذا شرب فى شكل الشاي. طريقة الاستعمال وضع العشبة فى كوب زجاجي بواقع ملعقة صغيرة من الأزهار المصحوبة مع قليل من السكر (بابونج سكرى الطعم ويمكن الاستغناء عن إضافة السكر) ثم يصب عليها جمعياً ماء مغلي ثم يترك لينقع خمس دقائق، ثم يشرب ساخناً أو دافئاً حسب الاستصواب وذلك بواقع 1-2 كوب يومياً . (3) برنوف طازج التأثير الطبي للضعف الجنسى شربها يستحث ويهيج القوة الجنسية، ولكنه مؤذى لما يعقبه من رد الفعل والهبوط العصبي. طريقة الاستعمال شرب عصارة (بروف) أو خلطها بالمعاجين أو المصحونات العطارية. (4) زيت بذور البقدونس التأثير الطبي للضعف الجنسى زيت (بذور البقدونس) الطازجة يقوى جنسياً. طريقة الاستعمال × تطحن بذور البقدونس فى الهاون الحديد ثم فى المطحنة أو الكبة ويخلط طازجاً مع عسل نحل طازج بنفس الحجم.× يؤخذ حجم ملعقة أكل واحدة، ولكن لا ينصح باستخدام هذه الطريقة أكثر من مرة واحدة فى الأسبوع. (5) جوز.عين الجمل يقوى وينشط جنسياً، ولكن يحظر تناوله على مرضى السكر. (6) مغلي جذور الجوز الخضراء التأثير الطبي للضعف الجنسى لتقوية الناحية الجنسية، ويؤخذ قبل اللقاء الجنسي مباشرة . طريقة الاستعمال يغلى 25 جراماً وزناً من (قشور الجوز الخضراء) فى لتر من الماء على نار هادئة لمدة نصف ساعة، ثم يضاف إلى المغلي قليل من السكر. (7) جوز الهند التأثير الطبي للضعف الجنسى يقوى جنسياً، ويزيد من حجم إفرازات السائل المنوي بصورة ملحوظة. طريقة الاستعمال المقصود هنا الثمرة الداخلية للجوزة وليس (المبشور المتداول فى الأسواق)، ويكفى تناول ثمرة واحدة للحصول على النتيجة المطلوبة للقاء الجنسي جيد . (8) حب العزيز.حب الزلم.سعد الأرض.لوز الأرض التأثير الطبي للضعف الجنسى يزيد فى المنى ويقوى الانتصاب، ويكثر لبن صدر المرضعات، ويوصف للمرضعات حديثاً (أول ولادة بصفة خاصة) كما يستخرج منه زيت حلو يفيد فى علاج تشققات الثدي. طريقة الاستعمال تشبه البندق وهى سكرية لحمية، أكبر من الحمص بقليل، ومعدل تناوله بواقع حفنة اليد يومياً . (9) الحلبة الخضراء التأثير الطبي للضعف الجنسى يقوى الناحية الجنسية، وينشط الأعصاب ويزيد من حجم السائل المنوى عند الذكور. (الحلبة تزيد الباه) . وتحتوى الحلبة على زيت يتكون من مواد قلوية أهمها (الترجيونلين) و(الكلونيين) وكلها زيوت مقوية ومنشطة للجسم . طريقة الاستعمال تنقع البذور فى الماء البارد بعد تنقيتها وتنظيفها وذلك بمعدل ملعقتين صغيرتين لكل كوب من الماء البارد، وذلك لمدة 3 ساعات بعدها توضع على النار تغلى لمدة دقيقة واحدة . ويؤخذ من هذا المغلي 2-3 أكواب فى اليوم ويفضل أن يحلى بالعسل بدلاً من السكر . (10) الحمص التأثير الطبي للضعف الجنسى يزيد من القدرة الجنسية . طريقة الاستعمال يتناول فى منتصف الطعام وليس فى أوله أو آخره، وذلك بمعدل حفنة حمص واحدة خلال اليوم. (11) جنزبيل.زنجبيل التأثير الطبي للضعف الجنسى × شرب فنجان (جنزبيل – زنجبيل) ساخن يعين على اللقاء الجنسي بعد نصف ساعة من تناوله .× تستخدم ريزومات النبات فى كثير من الوصفات الطبية حيث تحتوى على مواد غروية ونشوية بالإضافة إلى (زيت الزنجبيل) وتوصف هذه الريزومات بأنها طاردة للغازات فى حالات الانتفاخ (تطبل البطن)، ومفيدة فى حالات عسر الهضم . طريقة الاستعمال يضاف نصف ملعقة من مسحوق الجذور (جذور وريزومات جنزبيل) إلى ملعقة من عسل النحل النقى ويخلطان جيداً، ثم يضاف كوب من الماء الساخن إلى هذا المخلوط، ويشرب من هذا المزيج حسب الحاجة .وقد ذكر الله تعالى (الزنجبيل) فى القرآن الكريم وأشاد به حيث قال: (ويسقون فيها كأساً كان مزاجها زنجبيلاً) .. صدق الله العظيم . (12) شمر.شمار التأثير الطبي للضعف الجنسى ينبه الغدد الجنسية، منبه للمعدة طارد للغازات. طريقة الاستعمال صحن العشبة، مع وضعها فى كوب زجاجي ثم إضافة السكر إليها حسب حاجة الشخص ثم يوضع على هذا المخلوط الماء الساخن لدرجة الغليان، ويترك لينقع مدة خمس دقائق، يشرب على جرعات فى جلسة واحدة. (13) زيت الصندل التأثير الطبي للضعف الجنسى منبه جنسي وقتي شديد، وتكرار استعماله بكثرة يضر الجسم. طريقة الاستعمال × يضاف زيت الصندل بواقع 5-7 نقط على كوب الشاي أو ما يوازيه من المشروبات الأخرى .× وقد يضاف إلى السلاطة أو طبق الفول أو ما شابه ذلك، ويمنع استعماله بفاصل أسبوع على الأقل بين المرة والمرة. × وقد يستخدم دهاناً للعضو الذكرى من أعلى ومن المقدمة ومن منطقة العانة. فذلك يفيد كدهان فى عملية (الانتصاب الذكرى) . (14) الصنوبر التأثير الطبي للضعف الجنسى أكل الصنوبر وخصوصاً الطازج منه مع (السمسم) و (عسل النحل النقى) يزيد المنى فقط زيادة كبيرة، ويزيد اللذة عند القذف . طريقة الاستعمال يجب الحذر عند تناول الصنوبر ، فإن القديم تنخره (تثقبه) الديدان ولا يظهر أن بداخله ديدان من الداخل ولذلك يجب تجنب تناول (الصنوبر القديم ذى اللون الأصفر) بل يجب مراعاة أن يكون (الصنوبر) فاتح اللون ما أمكن فهذا هو النوع (الطازج الجديد والخالي من الديدان الصغيرة). (15) العنبر التأثير الطبي للضعف الجنسى تقوية الناحية الجنسية، ولكنه يستخدم بحرص وحذر وبكمية ضئيلة جداً مضغاً أو أكلاً ، وهو مؤثر وفعال للغاية . طريقة الاستعمال ولا ننصح باستعمال (العنبر الحيواني) والمستخرج من الحيوانات البحرية وبصفة خاصة من أسنان الحوت وأسماك القرش الكبيرة أو من شوكة الخرتيت والموجودة فى مقدمة رأسه فهى أنواع من الدرجة الثانية وليس لها تأثير قوى مثل (العنبر النباتي) والذى يشبه (جوزة الهند) الصغيرة فى حجم البيضة . (16) جذور رؤوس الفجل (بذور اللفت) التأثير الطبي للضعف الجنسى يقوى جنسياً ويزيد فى الباه . طريقة الاستعمال رؤوس جذور الفجل البلدى إذا حشيت الواحدة أربع دراهم (بذر لفت – أو بذر شلجم) وشوى فى العجين فى الفرن وأكل (بالعسل الأبيض) وسف بذره . (17) أبو فروة (القسطل) أو (شاه بلوط) أى (ملك الأرض) ، (الكستنة) التأثير الطبي للضعف الجنسى ثمار أبى فروة نشوية غذائية، تؤكل نيئة كما تؤكل مشوية ، وتحتوى على مواد آزوتية، وهى غنية بالأملاح المعدنية كالحديد والكالسيوم والفوسفور والمنجنيز . وتوصف الثمار بشكل عام بأنها مقوية ومغذية ومنشطة. طريقة الاستعمال ينصح بمضغ ثمار (أبى فروة) مضغاً جيداً حتى يمكن هضم المواد النشوية بواسطة اللعاب (البتيالين) فلا تتأذى المعدة ولا يحدث المغص أو الانتفاخ . (18) بذور الكتان التأثير الطبي للضعف الجنسى إذا أخذت لعوقاً بعد الأكل مباشرة أو في خلاله، هيجت الباه . طريقة الاستعمال إذا أضيف إليه مقدار مساو من (فلفل أبيض) ومقدار مساو (عسل النحل الطازج) بواقع ما مقداره ملعقة صغيرة لكل مقدار منها، وخلط الجميع مع بعضها البعض. (19) (بذور القرع).(بذور الخيار).(بذور الشمام) التأثير الطبي للضعف الجنسى لمعالجة الضعف الجنسى طريقة الاستعمال تؤخذ كمية من بذور (القرع) وبذور (الشمام) وتقشر هذه البذور جميعها، وتدق دقاً ناعماً ويضاف إليها مقدار من السكر الناعم، ويؤخذ منها كل يوم ثلاث ملاعق سفوفاً، فإن ذلك يصلح الحال فى ظرف أسبوع. ويشترط أن تكون كل هذه البذور يابسة . (20) الينسون.الأنيسون التأثير الطبي للضعف الجنسى (الينسون مهيج الباه) (الينسون محرك الباه)والينسون مشروب صحى يوصى باستخدامه بدلاً من الشاى الضار بالصحة . طريقة الاستعمال ينقع مسحوق (بذور الينسون) فى الماء الساخن لدرجة الغليان بمعدل ملعقة صغيرة من المسحوق لكل كوب من الماء، ويغطى لمدة 10 دقائق ويترك حتى يصبح دافئاً، ثم يصفى ويشرب من 1- 1.5 كوب فى اليوم الواحد فقط . [وانبه هنا مستخدم شراب (اليانسون) إلى أن تجاوز النسبة اليومية التى ذكرتها هنا وهى 1.5 كوب فقط، تجاوزها قد يؤدى إلى تهدئة الأعصاب مما يقلل من القدرة الجنسية عند متعاطى الينسون من الرجال] (21) بذور الكزبرة (كزبرة البئر) (جعدة القناة) التأثير الطبي للضعف الجنسى مقوى جنسى ومنبه خفيف . طريقة الاستعمال تؤخذ ملعقة صغيرة من بذر الكزبرة ثم تطحن جيداً وتغمر فى كوب من الماء المغلى وتترك لتنقع لمدة 10 دقائق، ويصفى ويشرب كوب بعد الطعام ثلاث مرات يومياً . (22) مجموعة البهارات المنشطة التأثير الطبي للضعف الجنسى من البهارات المنشطة للجنس، والتى ينبغى على من يحتاج إلى منشطات جنسية استعمالها خصوصاً فى الطبخ بكثرة مناسبة . كما يفضل أن تؤخذ طازجة بقدر الإمكان، وهذه الأعشاب لها على العموم قوة منشطة وتأثير منعش . طريقة الاستعمال ومن هذه الأعشاب : (قرنفل – زعتر – زنجبيل – مريمية – زعتر برى – قراص – خولنجان – حصا لبان – فلفل أبيض – حبة سوداء) . وليس هناك أى ضرر من تناولها البتة، ولذلك ننصح باستعمالها ، وليس هناك ما يمنع إطلاقاً من تجربتها ولكن بشرط ألا تتجاوز المعدلات الزمنية المذكورة، وحيث أن تجاوز هذه المعدلات هو الذى يسبب الخطر . (23) مربى لبان الذكر وعسل النحل التأثير الطبي للضعف الجنسى × لتقوية الجسم من البرد والرطوبة، وتقوية الباه أيضاً .× إن هدوء البال وراحة الضمير وحسن معاملة الزوجة لزوجها، وحسن استقبالها له عند قدومه إلى المنزل، كل ذلك مضافاً إليه ممارسة الرياضة وقوة البدن والرياضة فى الهواء الطلق والطعام الجيد، كل ذلك – فى الواقع – هو غاية الغايات فى تحقيق لقاء جنسى ناجح . طريقة الاستعمال يؤخذ أوقية لبان ذكر (كندر) ويوضع فى رطل من العسل النحل المنزوع الرغوة على نار هادئة حتى يذوب اللبان الذكر، ويختفى فى العسل، ويشرب منه مقدار ملعقة أكل على الريق ومثلها عند النوم فاتراً . (24) مجموعة الأصناف التأثير الطبي للضعف الجنسى تضاف الأصناف التالية إلى بعضها البعض:(لوز، وبندق مقشر، ونارجيل مبشور وصنوبر وحب فلفل أبيض وحب زلم وحبة خضراء (تحضر جميعها بموازين متساوية ويضاف إليها دار فلفل وزنجبيل ويدق الجميع ويعجن فى عسل نحل نقى بما يساوى وزن جميع الأعشاب السابقة أى بنسبة (واحد) للأعشاب ونسبة (واحد) للعسل . طريقة الاستعمال ويؤخذ منه عند الحاجة مقدار ½ حجم فنجان قهوة أو ما يعادل اثنين ملعقة كبيرة وذلك دون أى طبخ أو إضافة ماء أو أى إضافات أخرى ويحذر عن مرضى السكر) . (25) البلح الرطب الأسود التأثير الطبي للضعف الجنسى يقوى الناحية الجنسية، ويزيد من إفراز السائل المنوي، ويمنع عن مرضى السكري. طريقة الاستعمال أكل بلح الرطب الأسود بمقدار 4-5 ثمرات ناضجة وطازجة (يلاحظ ألا تكون حمضية المذاق)، ومضافاً إليها بنفس حجمها (صنوبر طازج) . (26) بلح رطب وحليب وقرفة التأثير الطبي للضعف الجنسى يقوى الناحية الجنسية، ويسخن الجسم والبدن طريقة الاستعمال تناول بلح الرطب مع كوب حليب موضوع بداخله القرفة . (27) العنب الحلو فهذا أحسن الفواكه كمنشط عام ويحذر تناوله على مرضى البول السكرى (السكر) . (28) زبيب (الزبيب النباتي) التأثير الطبي للضعف الجنسى يقوى الناحية الجنسية، ولكنه يحذر على مرضى البول السكري . طريقة الاستعمال والزبيب الجيد هو الصغير الحجم نسبياً ذو اللون الأصفر الفاتح والقديم منه يكون غامق اللون يابس (ناشف)، وهذا الأخير لا يصلح أساساً كمقوى جنسي ولكن يمكن أن يستخدم استخدامات أخرى فى (الخشاف) والحلويات. (29) الأناناس التأثير الطبي للضعف الجنسى يقوى النواحي الجنسية وينشط الأعصاب ويقوى الانتصاب. طريقة الاستعمال الأناناس المحفوظ (المعلبات) فهو منشط أيضاً ولكن بصورة أقل مما يحدثه (الأناناس الطازج). (30) الخس التأثير الطبي للضعف الجنسى تناول نبات (الخس) يقوى جنسياً بشرط تناول (خسه) ثمرة واحدة يومياً ولمدة طويلة ومستمرة، وهو يحتوى على فيتامين "هـ" الخاص بالإخصاب . طريقة الاستعمال ونظراً لهذه المكانه العالية، لم أشأ أن أذكر (الخس) ضمن مكونات السلطة الخضراء التى أوصى بها دائماً، فهو يستحق أكثر من أن يؤكل ضمناً، ولكنه يجب أن يؤكل كثمرة قائمة بذاتها . (31) قلقاس أكل القلقاس يقوى جنسياً، وهو غير ضار إذا كان مطبوخاً بالطبع . (32) القشور القرفة والدار الصينى والبسباسة والحسك . (33) اللبوب لب الصنوبر وعشبة لسان العصفور والحبة الخضراء وحب الفلفل الأبيض والأسود (يفضل الأبيض طبعاً) والفستق والبندق . (34) الأصول أصل اللوف والهيلون والبصل المشوى والجنزبيل والخولنجان وعود قرحا والمغات والسعد . ملحوظة هامة يجب تجربة الطرق السابقة كل تجربة على حدة، ولا يجوز استخدام أكثر من طريقة واحدة فى وقت واحد أو بالأصح فى المرة الواحدة ، كما ولتعلم أيها القارئ أن هذه العلاجات قد تناسب شخصاً معيناً، ولا تناسب شخصاً آخر، وذلك طبقاً لاستعداد الجسم للاستجابة للعلاج من شخص إلى شخص آخر أيضاً . [color=#0099FF]طرق تحسين ورفع كفاءة المرأة الجنسية بالأعشاب والنباتات الطبية : (1) عود القرح (عود قرح لبان الذكر) التأثير الطبي للضعف الجنسى لاستثارة شهوة المرأة التى أحيانا ما تشعر بالبرود الجنسى . والغريب أنه منشط ومقوى جنسى للرجال أيضاً . طريقة الاستعمال × تؤخذ ملعقة صغيرة من مطحون عشبة (عود القرح) أو (عود قرح لبان الذكر) وتوضع فى كوب زجاجى ويصب عليها الماء المغلى فوراً ويقلب جيداً ويحلى بقليل من السكر وتغطى لمدة 10 دقائق ثم تشربه المرأة قبل اللقاء بمدة ساعة فإن ذلك سوف يوقظ لديها الرغبة فى لقاء ناجح .ويمكن تناول هذا المشروب أو المستحلب بمعدل مرة واحدة يومياً . حتى إن لم يكن هناك أى نية للقاء الزوج. فالمداومة على تناول هذا المستحلب من قبل الزوجة تحسن هذا الموضوع بصورة ملموسة . (2) الخرشوف أو (الأرضى شوكى) التأثير الطبي للضعف الجنسى × لاستثارة شهوة المرأة التى قد تشعر أحياناً بقلة الرغبة فى لقاء زوجها .× يحتوى على مقادير كبيرة من فيتامين (أ)، (ب)، وأملاح معدنية مثل الفوسفور والمنجنيز، وهذا يقوى القلب وينشط العاملين بأدمغتهم وأعصابهم، وفيه (الأينولين) وهى مادة نشوية تفيد الذين يبذلون جهداً عضلياً كالعمال والرياضيين.× يحتوى على مادة (سينارين) المدرة للصفراء والمفيدة فى أمراض الكبد، وهى مادة مُرة تزول بسلقه فى الماء .× وتناول الأعناق الورقية والنورات أو خلاصة الخرشوف قد تفيد فى تخفيف الآلام الروماتيزمية، والالتهاب الكلوى والاحتباس البولى، كما تساعد الكبد على سرعة إفراز عصارته وتفريغ محتويات الأمعاء، كما تساعد أيضاً فى سرعة إزالة أو إذابة مادة (الكولسترول) الدهنية من الكبد والأوعية الدموية المختلفة الأقطار مما تخفف من أضرار مرض تصلب الشرايين أو شفائه . كما تستخدم فى تقليل الضغط الدموى المرتفع والعمل على خفضه، وتستعمل فى علاج الإسهال وتطهير المعدة والأمعاء مع تقوية الجسم بصفة عامة والقلب بصفة خاصة . طريقة الاستعمال إن تناول خرشوفة واحدة يومياً سواء مطبوخة أو ثمرة بصورة جيدة ومؤثرة بالنسبة للموضوع الذى نحن بصدده . كما أن نفس هذا العلاج مقوى للرجال أيضاً وبصورة فعالة إذا تم تناوله بنفس الأسلوب . [color=#00CC00]استخدام الرياضيون لبعض المركبات الإسترويدية تفشت ظاهرة فى الأعوام الأخيرة وهى استخدام الرياضيون لعقاقير منشطة ومنها بعض المركبات الإسترويدية وهذه المركبات الإسترويدية عبارة عن هرمونات مصنعة معملياً Synthetic hormones وتناول هذه المركبات بجرعات عالية ينشط نمو العضلات ويزيد قوتها حيث يزداد حجم وقوة العضلة كنتيجة لتنشيط تخليق البروتين فى خلايا العضلة. بالإضافة إلى ذلك فهذه الهرمونات الإسترويدية المصنعة تقلل الالتهابات التى تحدث عند التدريب الجسمانى العنيف وبذلك فهى تسمح للرياضيين باللعب بقوة أكبر ولمدة أطول. وقد وجد بالتجربة أن التدريب الجسمانى وتناول المركبات الإسترويدية معاً لهما أثر كبير لا يضارع بالنسبة لبناء العضلات. كما يعتقد البعض أن هذه الهرمونات المنشطة تزيد الجرأة والتى قد تفيد فى بعض الألعاب التى تحتاج إلى منافسة فى الملعب. أما الآثار الجانبية لهذه المركبات الإسترويدية المصنعة (الهرمونات المنشطة أو المنشطات) فهى من أخطر ما يمكن والأخطار الجانبية لتناول هذه المركبات توجب على الابتعاد عن تناولها تماماً، حيث من المعروف أن هذه المركبات تسبب أثناء تناولها أو على المدى البعيد الهلوسة والخلل العقلى والاكتئاب والميل إلى الانتحار وضعف الرجال جنسياً كما يمكن أن تسبب أعراض جنس ثانوية أنثوية عند الرجال أو العكس عند النساء، بالإضافة إلى ذلك فهى تسبب مشاكل نفسية عنيفة كما تؤدى إلى عديد من السلوكيات الشاذة. ويجدر الإشارة أيضا لأن استعمال هذه المركبات بالنسبة للشباب والمراهقين يؤدى إلى قلة الخصوبة (الكفاءة التناسلية) وهذه تسبب بدورها عديد من الأمراض النفسية. وخلاصة القول أن الهدف الأساسى والوحيد من الرياضة والتدريبات الجسمانية هو التطلع لمعيشة صحية وعقلية أفضل وهذا يتنافى تماماً مع استخدام المركبات الإسترويدية مما يوجب على الهيئات الرياضية منع تناول استخدام هذه المركبات. [color=#00CC33]نباتات ذات تأثير جنسي فى علف الحيوان وجدت مجاميع من المواد النشطة جنسيا فى أكثر من 300 نوع مختلف من النباتات وتنقسم هذه المجاميع حسب فاعليتها إلى: 1- مواد لها تأثير إستروجينى وهى الإستيروجينات النباتية (فيتو إستروجين) phytoestrogens 2-مواد لها تأثير مضاد الإستروجين وهى مضادات الإستروجين Antiestrogenic substances 3-مواد لها تأثير تخصصى على الجونادوتروفين وهى مضادات الجونادوتروفين Antigonabotrophin 4-مواد ذلت تأثير تخصصى على الغدة الدرقية وهى مضادات الدرقية Antithyroid وفيما يلى توضيح لتلك المجاميع النشطة جنسيا: أولا: الفيتو إستروجينات: تنتمى هذه المجموعة إلى المكونات الطبيعية فى النباتات (أى فى مواد العلف)، ومعظمها متقارب جدا من الناحية الكيماوية مع بعضها البعض، لذا يمكنها التحول من واحد إلى آخر فى تمثيلها الغذائى فى النباتات والحيوانات وينشأ عن ذلك تغييرات كبيرة فى نشاطها الحيوى. مثال: فورمونونتين ----- جنيستين بيوكانين أ ----- دايدزيين ورغم أن الإستروجينات النباتية ذات الطبيعة الإسترويدية عند تعاطيها عن طريق الفم تكون قليلة الامتصاص، فإن الإستروجينات المستحضرة والتى تركيبها فينولى تكون لها الفاعلية العظمى عن طريق الفم. ومن اضطرابات الخصوبة الناتجة عن طريق هذه الإستروجينات ما يلى: 1- إيقاف الولادات لعدم حدوث الشبق. 2- موت الجنين وامتصاصه. 3- حدوث إجهاض. 4- حدوث أضرار بالمبيض. 5- اضطرابات فى نقل الاسبرمات القناة التناسلية الأنثوية. 6- إعاقة التبويض. 7- فساد الاسبرمات. ويمكن اكتشاف الإستروجينات النباتية بالتحليل الكروماتوجرافى رقيق الطبقات Thin layer chromatography (TLC) ، وبتجارب على الحيوانات والتى بواسطتها يمكن الكشف عن تركيز حتى 2.5 ميكروجرام داى إيثيل ستلبسترول / كجم مادة علف جافة للفئران أو الجرذ Rats or mice ، ويقدر النشاط الحيوى للإستيروجينات لمادة العلف عملياً بتجارب الحيوانات، وعبر عنها قديماً بوحدات جرذ Rats or mouse units وهى "كمية المادة التى تعطى شبقاً كاملاً لنصف عدد الحيوانات"، أما الآن وبسبب المقارنة الجيدة بمكافئ الداى إيثيل ستلبسترول Diethylstilbesterol Equivalent –(DES) لكل وحدة مادة علف جافة (وهو الوحدة الدولية وهى الكمية التى تعطى تأثيراً مماثلاً لما هو ناتج من 0.1 ميكروجرام بنزوات أو سترون أو بنزوات أو ستراديول قياسى دولى)، وفيما يلى النشاط الإستروجينى لنباتات العلف مقدراً بمكافئات داى إيثيل ستلبسترول لكل 100 جم مادة جافة: 100 جم مادة جافة حندقوق أبيض === 10.45 مكافئ داى إيثيل ستلبسترول. 100 جم مادة جافة برسيم حجازى === 5.45 مكافئ داى إيثيل ستلبسترول. 100 جم مادة جافة برسيم أحمر === 3.68 مكافئ داى إيثيل ستلبسترول. 100 جم مادة جافة دريس برسيم حجازى === 2.26 مكافئ داى إيثيل ستلبسترول. 100 جم مادة جافة لوبيا العلف === 1.99 مكافئ داى إيثيل ستلبسترول. والحدود القصوى التى تتحملها الأغنام هى 8-10 ميكروجرام مكافئ داى إيثيل ستلبسترول/حيوان/يوم، بينما هى للأبقار صعبة التحديد بسبب مراعاة العمر والوزن والحالة الصحية (أضرار الكبد)، المرحلة من الشبق أو من الحمل، لكن تقع على الأقل للإستروجينات المستحضرة صناعياً ما بين 10-15 ميكروجرام مكافئ داى إيثيل ستلبسترول/حيوان/يوم. والعلاج الوحيد هو تغيير العليقة ما لم تكن بالفعل قد نشأت عنها أضرار غير منعكسة Unreversable ، وللوقاية ينصح بحصاد الأعلاف الخضراء فى مراحل نمو مبكرة مع تعدد مصادر مواد العلف فى العليقة لتلاشى أثر التسميد، وقد يؤدى التجفيف البطىء للأعلاف الخضراء إلى تقليل النشاط الأستروجينى، ويجب عدم سيلجة مثل هذه الأعلاف بتاتاً. ثانياً: مضادات الإستروجينات: تتواجد فى النباتات بكميات وفعالية مختلفة وبها تتأثر الخصوبة، ولم يتمكن بعد من التعرف عليها كيماوياً بدقة إلا أنها تتشابه جداً فى بنائها كما فى الإستروجينات، وتتواجد هذه المجموعة فى نباتات الأعلاف والمعروف منها: البرسيم الحجازى ، البرسيم المصرى، الشوفان، وغيرها. ولا يعرف للآن حدود ما تحمله الحيوانات من مركبات هذه المجموعة. ثالثاً: مضادات الجونادو تروفينات: هناك عدد كبير جداً من النباتات التى لها تأثير مضاد للحمل لاحتوائها على هرمون الثيروتروفين Thyrotrophin وكذا على المواد الجونادو تروفينية فهذه توجد فى أوراق نبات Lithospermum officinale أو جذور نبات Lithospermum rnderale . وترجع خطورة هذه المجموعة من نباتات الأعلاف على الحيوانات المنزلية لتأثيرها على الخصوبة باضطرابها لنظام الغدد الصماء الخاصة بالتناسل، إذ تعيق على وجه الخصوص من إنتاج الهرمون المسئول عن حدوث التبويض وتكوين الجسم الأصفر فى الإناث ويسمى Luteinising Hormone (LH) ، بينما يستمر بناء الهرمون المنشط لتكوين الحيوانات المنوية فى الذكور وتكوين الحويصلات المبيضية فى الإناث طبيعياً Follicle Stimulating Hormone (FSH) ،وكلاهما من إنتاج الغدة النخامية Pituitary gland. رابعاً: مضادات الدرقية: توجد خاصة فى بذور وزيت الشلجم، وبذور وكسب الكتان، فول الصويا والكرنب، وتناول كميات من هذه المركبات تؤدى لاضطرابات فى الخصوبة، وإجهاض، ونقص النمو، وشبق صامت ـ و قد لا يحدث شياع، وموت مبكر للأجنة، ومواليد من العجول الضعيفة، وتضخم الغدة الدرقية (مرض الجويتر Goeter ) منذ الولادة (لانخفاض نشاطها بفعل المواد المثبطة لإنتاج هرمونات الدرقية، مما يؤدى إلى زيادة معدل إفراز الفص الأمامى للنخامية من هرمون الثيروتروفين المتسبب فى زيادة حجم الدرقية) ونفوق عقب الولادة. وهناك علاقة وطيدة بين إنتاج الدرقية للهرمونات وهرمونات المبيض وعدم الخصوبة يصحبه اضطرابات فى عمل المبيض وتكرار بناء الجسم الأصفر. [color=#00CC66]المراجع: 1- أمين الحضرى زكى الحضرى (2000) – دواء لكل داء "موسوعة العلاج بالأعشاب والنباتات والزيوت الطبية" – الطبعة الأولى – مكتبة مدبولى – مصر . 2- أيمن الحسيني (1992) – الأعشاب والجنس "صحتك الجنسية فى الأعشاب والنباتات والغذاء" - مكتبة ابن سينا – القاهرة – مصر. 3- أيمن محمود شكرى العدوى (1998) – الضعف الجنسي داء له دواء – مكتبة ابن سينا – القاهرة – مصر. 4- عبد الحميد محمد عبد الحميد (1991) – رعاية حيوانات المزرعة – الطبعة الأولى – دار النشر للجامعات المصرية – مكتبة الوفاء – مصر. 5- عزيز سالم (1996) – الضعف الجنسي " أسبابه وعلاجه بالأدوية والأعشاب " – الطبعة الأولى – دار الأمير. 6- فاروق خالد (1989) – العلاج الدائم للضعف الجنسي – مطابع الأخبار – القاهرة – مصر. 7- مدحت حسين خليل محمد (1998) – علم حياة الإنسان – الطبعة الأولى - دار الطباعة والنشر الإسلامية – القاهرة – مصر. إعداد محمود سلامة الهايشة المنصورة – مصر
تنائج البحث لـ'الكزبرة'
القاوون أو القثاء المر يفيد في السكري وحالات سوء الهضم
أضيفت في النباتات البرية, النباتات الزهرية, موسوم القرعيات 5 يناير 2010 | أضف تعليق »
القاوون أو القثاء المر، ويقال لها – الكريلا – وتعرف أيضا بأنها الأجاص الهندى أو الكورى. والنبات ينمو بكثرة في المناطق المدارية، والتى تشمل جزء من شرق أفريقيا وآسيا، وجزر الكاريبي، وأمريكا الجنوبية، حيث يستخدم كطعام ودواء.
وتعمر ثمرة هذا النبات وطعمها مر. وبالرغم من أن الحبوب والأوراق والكرمات يتم استخدامها أيضا، إلا أن الثمار تعتبر أكثر جزء آمن وسائد للاستعمال الطبي.
والقثاء المر تباع فى الأسواق، فى محلات الخضر والفاكهة تحت أسم الكريلا، وهى تشبه الخيار الكبير، ولكن لها جلد محبب على السطح، يشبه لحد كبير جلد التمساح.
وباعتبارها صنف شائع من أصناف الطعام، لذا تستخدم (القثاء المر) أو الكريلا لعدد كبير من الحالات المرضية من قبل الأفراد الذين يقيمون في تلك المناطق المدارية. وهى علاج فعال للعديد من الأمراض مثل: السرطان، والإيدز، ومرض السكر.
ومن بين الحالات الشائعة التي ثبت أن تناول (القثاء المر) يحسنها هو مرض السكر.
كما يتم استخدام الأوراق والثمار لعمل الشاي، والجعة، أو لإضفاء النكهة لأطباق الحساء في الدول الغربية، والأسيوية.
لقراءة التدونية كاملة »
عشبة الليمون حامضة و مضاد اكتئاب وتحسن المزاج و للسرطان أيضاً..؟!
أضيفت في النباتات البرية, موسوم الفصيلة النجيلية 17 ديسمبر 2009 | أضف تعليق »
حشيشة الليمون هو نبات معمر من الفصيلة النجيلية أو العشبية Graminae. وهو نبات يتميز بأن له رائحة عطرية مميزة شبيهة برائحة الحمضيات، وعلي الأخص رائحة ثمار الليمون.
و هو على درجة كبيرة من الأهمية الطبية. تستعمل أوراقه لصنع الشاي الذي يساعد في التخفيف من آلام البطن والأمعاء. يستعمل أيضاً ك مضاد اكتئاب وكمحسن للمزاج.
لقراءة التدونية كاملة »
أطباق ملوخية شهية
أضيفت في أطباق شهية 16 ديسمبر 2009 | تعليق واحد »
الملوخية الخضراء”
تخرط الملوخية الخضراء حتى تصبح مطحونة طحنا ناعما.
يحمر الثوم مع ملعقة سمنة حتى يكسب اللون الذهبي ثم توضع ملعقة كزبرة مع الثوم. توضع الملوخية في قدر مع الثوم المحمرثم توضع ثم توضع مرقة الدجاج المصفاة وتخلط المقادير جيدا على نار هادئة. يقدم هذا الطبق مع الأرز الأبيض والدجاج المحمر.
لقراءة التدونية كاملة »
النعناع البري إن أسيء استخدامه قد يسبب الإجهاض..!
أضيفت في النباتات البرية, النباتات الزهرية, موسوم الفصيلة الشفوية 8 ديسمبر 2009 | أضف تعليق »
النعناع البري له صفات قوية كمدر للطمث emmenagogue أو كوسيلة تسبب الإجهاض. في عام 1994 توفيت امرأة شابة من حدوث حمل خارج الرحم اكتشف استخدامها للنعناع البري كوسيلة ذاتية للإجهاض مستعملة إياه على شكل شاي النعناع ، وذكرت التقارير حول القضية أنها استهلكت الشاي لمدة أطول من الأيام الخمسة الموصى بها عادة لهكذا حالات. والأكثر شعبية في الاستخدام الحالي للنعناع البري كشاي هو تطهير المعدة.
لقراءة التدونية كاملة »
الكراوية، تستعمل لتخفيض تضخم الغدة الدرقية..!
أضيفت في النباتات الزهرية, ثنائيات الفلقة, عائلة البقدونس, موسوم الفصيلة الخيمية 15 نوفمبر 2009 | 2 تعليقات »
تستعمل الكراوية على نطاق واسع حيث تستعمل لتخفيض تضخم الغدة الدرقية وتؤخذ الكراوية لهذا الغرض على هيئة منقوع وذلك بوضع ملعقة صغيرة من ثمار الكراوية
و جرت العادة في بعض البلدان العربية على تقديم مشروب مغلي الكراوية، كماتقدم الكراوية للنفساء حسب العادات الشامية حيث تقدم كذلك للذين يأتون للتهنئة بالمولود الجديد فتقدم الكراوية بعد وضع المكسرات ومبروش جوز الهند على وجه الكراوية.
لقراءة التدونية كاملة »

smsm4ever
03-20-2010, 03:12 PM
شكرا جزيلا اخي على المواضيع

اني راح احفظ مادة خصوبة التربة و الاسمده لأن راح نسوي تقارير عنها

تحياتي لك خيوو

smsm4ever
03-20-2010, 03:28 PM
بس بلازحمة اخي اذا اريد اخلي تقرير هنا و اريد التقرير ارفعه على رابط لأن التقرير بصيغة الوورد

عندك رابط مضمون لرفع الملف

princelove2009
03-20-2010, 08:39 PM
اختي العزيزة انتي طلبي بحث تكتبين اسمه اني انزلك موضوع عنه يعني ادورلك شكو بالنترنت عنه واحطه هنا وانتي تسحبيه

smsm4ever
03-20-2010, 09:51 PM
العفو اخي

بس اني قصدي اساعدك و اخلي هنا تقرير كامل ، لأن موجوده عندي تقارير عن شغل العمل للتربة

وهم تقرير عن المحركات (تقرير كامل متكامل)


تسلم اخي متقصر

تحياتي لك

princelove2009
03-21-2010, 09:45 AM
اخت سمسم عندك مواضيع نزليها هنا حتى الي يحتاج يدخل يلقى مواضيع