malak baghdad 87
09-16-2006, 05:47 PM
التخطيط والتنظيم العمراني يعطي شكلاً حضارياً لأي تجمع سكاني,
وهذا الأمر يتزايد الاهتمام به لأسباب متعددة وكثيرة منها المسألة البيئية والصحية والنواحي الجمالية... الخ, ومما لاشك فيه أنه في المدن الرئيسية تأخذ هذه الناحية أبعاداً كثيرة وأهمها المراعاة في التوسعات العمرانية وشق الطرق على أن تتناسب وواقع هذه المدن ومحاولة الاستفادة من جميع المساحات لتعكس بالمحصلة شكلاً حضارياً وجمالياً وبيئياً وصحياً.
الملاحظ أن هذه التوسعات لا تعطي مساحة واسعة للخضرة والأشجار والحدائق ما يجعلنا أمام كتل اسمنتية ضخمة, ونعلم جميعاً مدى فائدة الخضرة الدائمة حول وبجوار الأبنية فهي بمثابة فلاتر طبيعية تخفف من معدلات التلوث, طبعاً توجد تجمعات سكانية تأخذ بالحسبان هذه النواحي وبعضها يصلح لأن يكون نموذجاً من خلال اتساع المرافق والحدائق فيه.
الذي جعلنا نتحدث بهذا الإطار هو معدلات التلوث التي بدأت تزداد في المدن الرئيسية وتنذر بمخاطر كثيرة لها انعكاسات مباشرة على صحة الإنسان وهذا الأمر بحاجة إلى معالجات بعضها سريع وبعضها على المدى البعيد, فعلى المدى القريب لا بد من التشدد على وسائل النقل التي تفتقر إلى الصيانة الدورية للحد من ارتفاع معدلات التلوث أو التخلص من المركبات التي استهلكت بالمعايير الفنية والتصنيعية, الأمر الآخر هو التأكد والمتابعة لوضع الفلاتر المناسبة للمعامل التي تنبعث منها غازات أو دخان يؤثر على البيئة, وأما على المدى البعيد لا بد من التشدد والمراقبة الصارمة على الآليات والمركبات التي يتم استيرادها لتكون صديقة للبيئة إضافة إلى التشدد على المعامل التي يتم احداثها والأخذ بالحسبان النواحي البيئية إضافة إلى توضعها في أماكن بعيدة عن التجمعات السكنية أو ضبط معدلات التلوث في المنشآت الموجودة على أرض الواقع.
توجد عوامل كثيرة وممارسات جعلتنا نصل إلى هذه المعاناة والمعدلات التي تتزايد في نسب التلوث ولا سيما في مدينة دمشق, وهذا الأمر يتطلب تضافر الجهود ووضع الآليات المناسبة والملائمة للوصول وبشكل عملي لخفض نسب التلوث وبالتدريج, ولا بد من التوعية المستمرة والدائمة عبر جميع الوسائل وإيجاد الأدوات المناسبة للحد من انتشار السكن العشوائي الذي يفتقر إلى أدنى الحدود التنظيمية والبيئية والصحية عدا عن النواحي الجمالية التي تشوه منظر المدن إضافة إلى عدم قدرتها على تحمل أي نوع من أنواع الكوارث الطبيعية.
وهذا الأمر يتزايد الاهتمام به لأسباب متعددة وكثيرة منها المسألة البيئية والصحية والنواحي الجمالية... الخ, ومما لاشك فيه أنه في المدن الرئيسية تأخذ هذه الناحية أبعاداً كثيرة وأهمها المراعاة في التوسعات العمرانية وشق الطرق على أن تتناسب وواقع هذه المدن ومحاولة الاستفادة من جميع المساحات لتعكس بالمحصلة شكلاً حضارياً وجمالياً وبيئياً وصحياً.
الملاحظ أن هذه التوسعات لا تعطي مساحة واسعة للخضرة والأشجار والحدائق ما يجعلنا أمام كتل اسمنتية ضخمة, ونعلم جميعاً مدى فائدة الخضرة الدائمة حول وبجوار الأبنية فهي بمثابة فلاتر طبيعية تخفف من معدلات التلوث, طبعاً توجد تجمعات سكانية تأخذ بالحسبان هذه النواحي وبعضها يصلح لأن يكون نموذجاً من خلال اتساع المرافق والحدائق فيه.
الذي جعلنا نتحدث بهذا الإطار هو معدلات التلوث التي بدأت تزداد في المدن الرئيسية وتنذر بمخاطر كثيرة لها انعكاسات مباشرة على صحة الإنسان وهذا الأمر بحاجة إلى معالجات بعضها سريع وبعضها على المدى البعيد, فعلى المدى القريب لا بد من التشدد على وسائل النقل التي تفتقر إلى الصيانة الدورية للحد من ارتفاع معدلات التلوث أو التخلص من المركبات التي استهلكت بالمعايير الفنية والتصنيعية, الأمر الآخر هو التأكد والمتابعة لوضع الفلاتر المناسبة للمعامل التي تنبعث منها غازات أو دخان يؤثر على البيئة, وأما على المدى البعيد لا بد من التشدد والمراقبة الصارمة على الآليات والمركبات التي يتم استيرادها لتكون صديقة للبيئة إضافة إلى التشدد على المعامل التي يتم احداثها والأخذ بالحسبان النواحي البيئية إضافة إلى توضعها في أماكن بعيدة عن التجمعات السكنية أو ضبط معدلات التلوث في المنشآت الموجودة على أرض الواقع.
توجد عوامل كثيرة وممارسات جعلتنا نصل إلى هذه المعاناة والمعدلات التي تتزايد في نسب التلوث ولا سيما في مدينة دمشق, وهذا الأمر يتطلب تضافر الجهود ووضع الآليات المناسبة والملائمة للوصول وبشكل عملي لخفض نسب التلوث وبالتدريج, ولا بد من التوعية المستمرة والدائمة عبر جميع الوسائل وإيجاد الأدوات المناسبة للحد من انتشار السكن العشوائي الذي يفتقر إلى أدنى الحدود التنظيمية والبيئية والصحية عدا عن النواحي الجمالية التي تشوه منظر المدن إضافة إلى عدم قدرتها على تحمل أي نوع من أنواع الكوارث الطبيعية.