Mr.Professional
12-30-2006, 08:37 AM
مريكي ينشيء موقعا لتسجيل أعداد ضحايا حرب العراق . )
عندما أنشأ مايكل وايت موقعا على شبكة الانترنت ليسجل أعداد القتلى والجرحى الامريكيين في العراق لم يتخيل قط أنه سيصبح مرجعا رئيسيا في الموضوع. ولم يكن في تاريخه ما يشير الى أن لديه شيئا يساهم به في تقديم فهم لحرب العراق. فالرجل البالغ من العمر 50 عاما يركب سيارته كل صباح للذهاب الى عمله كمهندس برمجيات في شركة خارج أتلانتا. ولم يزر الشرق الاوسط قط ولم يتلق تدريبا عسكريا ولا يتحدث العربية. لكن وايت قال ان موقعه وعنوانه www.icasualties.orgعن (http://www.icasualties.orgعن) "قتلى وجرحى التحالف في العراق" والذي يسجل أعداد القتلى والجرحى بين العسكريين والمتعاقدين في العراق وأفغانستان يسجل مليون زيارة في أيام الذروة وأربعة ملايين زيارة على الاقل شهريا. ويجذب الموقع المحللين والصحفيين بل وعاملين في وزارة الدفاع والقراء العاديين لما يقدمه من تحديثات انية تقريبا واحصاءات واسماء القتلى والجرحى. وتصف شركة هيتوايز التي تقيس قراء شبكة الانترنت الموقع بأنه "واحد من المواقع غير الحزبية الاكثر زيارة الموجهة لمتابعي أخبار السياسة الامريكية." أسس وايت موقعه في مايو ايار عام 2003 عندما كان يفترض أن الحرب تتراجع ويقول ان الموقع ازدهر جزئيا بسبب رغبته المفرطة في تسجيل الأسماء والتواريخ والاماكن على الموقع بأكبر دقة ممكنة. وقال وايت من منزله في ستون ماونتن وهي أحد المعالم السياحية الرئيسية في جورجيا "أُريد أن تستعمل الناس الحقائق بدلا من الآراء عند الحديث عن الحرب." ومضى يقول "لم أتصور أن المهمة أُنجزت. كانت لدي شكوك جدية في أن المهمة تمضي بسلاسة وأردت متابعة كيف وأين يلقى الجنود حتفهم." وبحلول يوم الاربعاء سجل الموقع أنه تأكد مقتل 2970 جنديا أمريكيا وهناك 13 جنديا آخرين أُعلن عن مقتلهم لكنهم في انتظار تأكيد رسمي فيما يقترب العدد الاجمالي من نحو ثلاثة آلاف. وسجل الموقع أن 22032 أمريكيا أُصيبوا. وقالت نينا كامب وهي مساعدة أبحاث كبيرة في مركز أبحاث معهد بروكينجز في واشنطن "أرى أن الموقع مفيد جدا... يحظى باحترام كبير. ويجري تحديث دائما وهو كامل." وأضافت كامب أن معهد بروكينجز يستفيد من الرسوم التوضيحية التي يقدمها الموقع في بناء مشروعه الخاص باستحداث مؤشر لحرب العراق. ويتجول وايت كل يوم في المصادر الرسمية والتقارير الاعلامية لكن المشروع كبر مما زاد من الطلب على تلك المهمة. وقال وايت انه يغتنم كل ثانية قبل ساعات العمل وبعده واثناء راحة الغداء بل انه اكتشف بعض المقاهي التي توجد بها خدمة انترنت لاسلكية حيث يمكنه أن يتوقف في الطريق الى العمل أو أثناء عودته لتحديث البيانات. وأصبح المشروع مصدر توتر لحياته العائلية حيث يستهدف الأب المتزوج تحديث بياناته في كل يوم من أيام العام. وبدأ الموقع في رصد القتلى والجرحى المدنيين والعسكريين العراقيين مُعتمدا بدرجة كبيرة على التقارير الاعلامية لان الحكومة الامريكية تقول انها لا تحتفظ بسجل للقتلى والجرحى المدنيين. وقال مايكل أو هانلون وهو باحث كبير في بروكينجز "احصاء القتلى والجرحى المدنيين مهمة أكثر صعوبة من عدة وجوه وأكثر مشقة من الناحية الاستراتيجية." ولا يقدم الموقع رقما اجماليا للقتلى والجرحى العراقيين ويقول الموقع ان أعداد القتلى التي ينشرها يوميا ارشادية وحسب مشيرا الى أن الارقام الفعلية أعلى. والارقام الاجمالية المتباينة بشدة التي تنشرها مواقع أخرى مثيرة للجدل حيث ينظر اليها على أنها مؤشر على فشل التحالف في تحقيق السلام في العراق. وذكر في موقع آخر لاحصاء أعداد القتلى في العراق والذي يعتمد على تقارير اعلامية أن عدد القتلى المدنيين حتى يوم الاربعاء يتراوح بين 51897 و57452 قتيلا. ويقول وايت انه يتلقى رسائل من عائلات الجنود تشيد بمصداقية الموقع لكنه يتعرض أيضا للهجوم من قبل الذين يرون أنه غير وطني. وجاء في رسالة تلقاها من خلال البريد الالكتروني "أشعر أنك في صف الارهابيين في هذا الصراع العالمي." وقال وايت ان رصد العراق من سعة الحياة المدنية التي يحياها أعطاه منظورا غريبا للحرب. وصدمه العدد الكبير للقتلى والجرحى من جراء القنابل التي تزرع على جوانب الطرق. وقال "استيقظ في الصباح وهناك قتيل أو قتيلان أو ربما ثلاثة أو عشرة... هناك حصيلة يومية من القتلى العراقيين. هناك أيام لا أفعل فيها شيئا غير العزف على القيثارة ولا أفكر في هذه الاشياء لبعض الوقت
اسف ان كان الموضوع ليس في المكان المطلوب لكن حرت وين اخلي هذا الموضوع
شكراَ الكم .........
عندما أنشأ مايكل وايت موقعا على شبكة الانترنت ليسجل أعداد القتلى والجرحى الامريكيين في العراق لم يتخيل قط أنه سيصبح مرجعا رئيسيا في الموضوع. ولم يكن في تاريخه ما يشير الى أن لديه شيئا يساهم به في تقديم فهم لحرب العراق. فالرجل البالغ من العمر 50 عاما يركب سيارته كل صباح للذهاب الى عمله كمهندس برمجيات في شركة خارج أتلانتا. ولم يزر الشرق الاوسط قط ولم يتلق تدريبا عسكريا ولا يتحدث العربية. لكن وايت قال ان موقعه وعنوانه www.icasualties.orgعن (http://www.icasualties.orgعن) "قتلى وجرحى التحالف في العراق" والذي يسجل أعداد القتلى والجرحى بين العسكريين والمتعاقدين في العراق وأفغانستان يسجل مليون زيارة في أيام الذروة وأربعة ملايين زيارة على الاقل شهريا. ويجذب الموقع المحللين والصحفيين بل وعاملين في وزارة الدفاع والقراء العاديين لما يقدمه من تحديثات انية تقريبا واحصاءات واسماء القتلى والجرحى. وتصف شركة هيتوايز التي تقيس قراء شبكة الانترنت الموقع بأنه "واحد من المواقع غير الحزبية الاكثر زيارة الموجهة لمتابعي أخبار السياسة الامريكية." أسس وايت موقعه في مايو ايار عام 2003 عندما كان يفترض أن الحرب تتراجع ويقول ان الموقع ازدهر جزئيا بسبب رغبته المفرطة في تسجيل الأسماء والتواريخ والاماكن على الموقع بأكبر دقة ممكنة. وقال وايت من منزله في ستون ماونتن وهي أحد المعالم السياحية الرئيسية في جورجيا "أُريد أن تستعمل الناس الحقائق بدلا من الآراء عند الحديث عن الحرب." ومضى يقول "لم أتصور أن المهمة أُنجزت. كانت لدي شكوك جدية في أن المهمة تمضي بسلاسة وأردت متابعة كيف وأين يلقى الجنود حتفهم." وبحلول يوم الاربعاء سجل الموقع أنه تأكد مقتل 2970 جنديا أمريكيا وهناك 13 جنديا آخرين أُعلن عن مقتلهم لكنهم في انتظار تأكيد رسمي فيما يقترب العدد الاجمالي من نحو ثلاثة آلاف. وسجل الموقع أن 22032 أمريكيا أُصيبوا. وقالت نينا كامب وهي مساعدة أبحاث كبيرة في مركز أبحاث معهد بروكينجز في واشنطن "أرى أن الموقع مفيد جدا... يحظى باحترام كبير. ويجري تحديث دائما وهو كامل." وأضافت كامب أن معهد بروكينجز يستفيد من الرسوم التوضيحية التي يقدمها الموقع في بناء مشروعه الخاص باستحداث مؤشر لحرب العراق. ويتجول وايت كل يوم في المصادر الرسمية والتقارير الاعلامية لكن المشروع كبر مما زاد من الطلب على تلك المهمة. وقال وايت انه يغتنم كل ثانية قبل ساعات العمل وبعده واثناء راحة الغداء بل انه اكتشف بعض المقاهي التي توجد بها خدمة انترنت لاسلكية حيث يمكنه أن يتوقف في الطريق الى العمل أو أثناء عودته لتحديث البيانات. وأصبح المشروع مصدر توتر لحياته العائلية حيث يستهدف الأب المتزوج تحديث بياناته في كل يوم من أيام العام. وبدأ الموقع في رصد القتلى والجرحى المدنيين والعسكريين العراقيين مُعتمدا بدرجة كبيرة على التقارير الاعلامية لان الحكومة الامريكية تقول انها لا تحتفظ بسجل للقتلى والجرحى المدنيين. وقال مايكل أو هانلون وهو باحث كبير في بروكينجز "احصاء القتلى والجرحى المدنيين مهمة أكثر صعوبة من عدة وجوه وأكثر مشقة من الناحية الاستراتيجية." ولا يقدم الموقع رقما اجماليا للقتلى والجرحى العراقيين ويقول الموقع ان أعداد القتلى التي ينشرها يوميا ارشادية وحسب مشيرا الى أن الارقام الفعلية أعلى. والارقام الاجمالية المتباينة بشدة التي تنشرها مواقع أخرى مثيرة للجدل حيث ينظر اليها على أنها مؤشر على فشل التحالف في تحقيق السلام في العراق. وذكر في موقع آخر لاحصاء أعداد القتلى في العراق والذي يعتمد على تقارير اعلامية أن عدد القتلى المدنيين حتى يوم الاربعاء يتراوح بين 51897 و57452 قتيلا. ويقول وايت انه يتلقى رسائل من عائلات الجنود تشيد بمصداقية الموقع لكنه يتعرض أيضا للهجوم من قبل الذين يرون أنه غير وطني. وجاء في رسالة تلقاها من خلال البريد الالكتروني "أشعر أنك في صف الارهابيين في هذا الصراع العالمي." وقال وايت ان رصد العراق من سعة الحياة المدنية التي يحياها أعطاه منظورا غريبا للحرب. وصدمه العدد الكبير للقتلى والجرحى من جراء القنابل التي تزرع على جوانب الطرق. وقال "استيقظ في الصباح وهناك قتيل أو قتيلان أو ربما ثلاثة أو عشرة... هناك حصيلة يومية من القتلى العراقيين. هناك أيام لا أفعل فيها شيئا غير العزف على القيثارة ولا أفكر في هذه الاشياء لبعض الوقت
اسف ان كان الموضوع ليس في المكان المطلوب لكن حرت وين اخلي هذا الموضوع
شكراَ الكم .........