عاشقة دجلة / المسسبي
09-03-2006, 07:21 PM
" التلميذ الذي كان يسوع يحبه .. "
يا لها من آية في الكتاب المقدس تحوي لك ما هو ثمين للغاية ..
كم كانت كلماتها محببة جدا عند القديس يوحنا و لذا كثيرا ما وصف ذاته بها ..
تأمل معي ان الآية ليست هي " التلميذ الذي يحب يسوع " .. لماذا ؟ ببساطة لم يكن يستطع ان يعتمد على حبه هوة لسيده ..
و هناك دليل على هذا ، لقد حاول بطرس ان يعتمد على صدق مشاعره ، فماذا كانت النتيجة ؟ كانت الظروف اقسى و اتشد مما كان يتصور .. في البداية وعد الرب انت يثبت و قال له : " ان شك الجميع فأنا لا اشك " ( مر 14 : 29 ) .. لكن ماذا حدث ؟ لقد انكره امام جارية ..
لا تعتمد على حبك انت لسيدك بل ارتكن بكل ما تملك على حبه العظيم لك ..
آه لو وثقت انه يحبك جدا و اعتمدت على هذا الحب فإن كل شيء سيتغير في حياتك ، و بقدر ما تنحصر في حب الله لك بقدر ما ينمو قلبك في حبه فنحن فعلا " نحبه لأنه هو احبنا اولا " ( 1 يو 4 : 19 ) ..
و قد تقول لي انني اعرف جيدا ان يسوع يحبني .. فقد تعلمت هذا منذ نعومة اظافري .. حسنا ، و لكن هيا الى النقطة التالية ، الى النتيجة الطبيعية لهذة المعرفة . هل حقا انت مشغول بهذا الحب ؟ !
حب الرب لك ليس كأي حب آخر ، ان فيه قوة جبارة جعلت آباءنا يستعذبون آلام الموت اثناء الاستشهاد .. فهل تلامست مع هذة القوة .. قوة حبه ؟
هيا ضع السمك بكل ثقة بدلا من كلمة " التلميذ " في هذة الآية الذهبية .
" التلميذ الذي يسوع يحبه .. "
اعتمد عليها كما اعتمد الرسول يوحنا و عش بها و سترى ان كل شيء سيتبدل .. ستتغير من " د الى مجد" من" قوة الى قوة " .
آه ايها الرب يسوع .. اريد ان اختبر قوة حبك لي ..
حب يسوع لك اقوى من قساوتك
مهما كنت قاسيا و قد رفضت دعوته لك مرارا ، فسيظل يدعوك .. سيواصل قرعاته المستمرة على باب قلبك دون ملل ..
مهما كانت الخطيئة حبيبة لقلبك ، و الشهوات تستعبدك ولا زلت تتجاهل دعوته .. هو لن يياس منك ابدا لماذا ؟ لأنه يحبك ..
ان قلبه يتألم بشدة من قساوتك .. هذة ليست تصورات من خيال البشر عن مشاعر الله نحوك ، لكنها الحقيقة التي يعلنها الكتاب في اكثر من موضع .
انه لا يريدك ان تهلك بسبب الخطيئة التي اجرتها الموت بل ان تحيا معه ليمتعك بحبه ..
حب الرب حب عجيب بالفعل حب مصر اصرارا بلا حدود على انتشالك الى المجد .. انه يناديك أفلا تسمع ؟ !
ان نيران محبته ستظل دوما مشتعلة ، و لن تقوى انهار كراهيتنا و تجاهلنا له ان تخمد لهيبها .. " مياه كثير لا تستطيع ان تطفئ المحبة و السيول لا تغمرها " ( نش 8 : 7 ) .
كم من سيول حاولت ان تنقص من حبه لنا لكنها لم تستطع .. لأن هذة هي طبيعته .. الحب .
انظر الى الجلجثة .. لقد اجتاحها فيضانات وهيبة من البغض .. مؤامرات رؤساء الكهنة .. كبرياء الرومان .. جهل الشعب .. سيول غامرة .. لكن انظر وداعة المصلوب و حبه ..
لقد انتصرت طبيعته ..
و لم تتوقف لحظة واحدة نبضات حبه الابدي .. و لم تمنعه قسوة العذاب عن ان ينشغل بنفس مرفوضة من الجميع .. نفس لص منبوذ .. انشغل بها .. ليقودها الى الفردوس ..
اله لا يشاء موت الخاطئ .. مهما كان ماضيه مظلما .. صلب لكي تكون لك حياة .
يبسط يديه داعيا " تعالوا الي يا جميع المتعبين و الثقيلي الاحمال و انا اريحكم " ( مت 11 : 28 ) .
حب يسوع لك اقوى من آثامك
في بداية علاقة القديس يوحنا بالرب يسوع سمع المعمدان يشهد للحق الثمين " هوذا حمل الله الذي يحمل خطية العالم " ( يو 1 : 29 ) .. لكنه بالتأكيد لم يفهم الكلمات جيدا حتى جاءت الساعة الحاسمة و وقف في الجلجثة تحت الصليب .. هناك عرف حب الرب له بأبعاد لم يدركها من قبل ..
رأى الدماء تنزف من كل موضع من جسد سيده المثخن بالجراح آثار جلدات وحشية و شوك حاد و مسامير نافذة بلا رحمة ..
عرف ان يسوع يموت مكانه ، و ان هذة الآلام كانت ستقع عليه ، لكن الرب رضى ان يكون بديلا عنه ..
لقد أخطأ يوحنا من قبل و عقوبة أية خطيئة الموت لكن يسوع في حب عجيب لا يعرفه العالم قبل ان يموت عوضا عنه لكي يحيا هو .
فهم الرسول يوحنا ان دماء يسوع اثقل من كل خطاياه و انها فعلا تظهر الضمير ، و ترفع عقوبة الموت ..
ايها الرب يسوع .. اعطني قلبا يفيض بالشكر لك .. يشكرك لأجل الصليب .. لقد مت بدلا عني لتعطيني الحياة .. مت لتحررني .. فلتكن حياتي .. كل حياتي تسبحة شكر لحبك ..
و ماذا عن عبودية الخطيئة ، و عدم القدرة عن التحرر منها ؟؟ حب الرؤب هو ايضا العلاج .. ثق فيما اتمه الرب على الصليب ، لقد انهى تماما على قوة الخطيئة و لم تعد لها اي سلطة على كل من يتحد به .. و ها هو وعد الكتاب " الخطيئة لن تسودكم "
( رو 6 : 14 ) .
آه .. ايها الكرمة الحقيقية .. كم اشتاق ان يدوم ثباتي فيك .. لكي احمل ثمارا لك كل حين ثمارا كثيرة .. ثمارا لمجدك .. ثمارا تشبع قلبك ..
تمتع بحبه .. اثبت فيه ستختبر القوة شيئا ملموسا في داخلك ، انه يدعوك ان تتحد به في سر القوة " خذوا كلوا هذا هو جسدي .. خذوا اشربوا هذا هو دمي " ..
أليس القداس وليمة حب لا يوصف ؟ .. أليس التناول قوة تقتنى ؟ .. اطلب عمل روحه في داخلك دائما و ستشدوا مع الرسول " يعظم انتصارنا بالذي احبنا " ( رو 8 : 37 ) ..
حب الرب يسوع أقوى من الظروف المعاكسة
فعلا حب يسوع يكفي لمواجهة اي حدث ، و هذا ما اختبره كل من وضع ثقته فيه .. لكننا كثيرا ما لا نرى هذا ، و السبب أننا نلجأ للحلول البشرية دون ان نلقى رجاءنا بالكامل عليه ..
حين وثق بطرس في حب يسوع له استطاع ان يسير على المياه ، و لكن ما ان تحولت عيناه عن مخلصه و التفت الى الامواج المضطربة حتى بدا في الغرق ..
و لكن حين صرخ " يا رب نجني .. " ( مت 14 : 30 ) وجد حالا يد الحبيب تمتد الى يده العاجزة و تنتشله من الغرق ..
نعم من يركز على حب يسوع له ، سيرى في الظروف المعاكسة و المشاكل المستعصية شيئا جديدا .. هل ستكون قاسية كالنار تلتهم كل شي ؟ ليكن ! فنيران الآتون المحمى سبعة اضعاف لم تستطع ان تفعل شيئا فتية .. فقط حلت قيودهم !! ..
و قد تبدو الظروف كالسجن بلا منفذ للخروج ، و لكن السجن تحول مع الرسولين بولس و سيلا إلى مكان تسبيح .
يا صديقي حين تداهمك ظروف قاسية و حين تبدأ في الاضطراب و القلق .. رجاء لا تتلفت حولك ، لا تعطى اذنا لكلمات ابليس المزعجة .. انظر الى فوق و ثق ان اليد التي ثقبت من اجلك علامة على حب لا يتغير نحوك ..
هي نفسها ستجعل كل الاشياء تعمل معا لخيرك .
اصرخ له و قل يا رب اريد ان اؤمن ان ايا كان ما يحدث لن يضرني شيء .. سيدي اتوسل اليك " اعلن عدم ايماني " ( مر9 : 24 ) .
الهك حنون جدا و لا يستحيل عليه شيء ..
و كل الذين تمسكوا به فرحوا في كل حين .
تذكر دائما ان حبه :
اقوى من يأسك ..
اقوى من آثامك ..
اقوى من مشاكلك ..
الرب " يحبك " .
يا لها من آية في الكتاب المقدس تحوي لك ما هو ثمين للغاية ..
كم كانت كلماتها محببة جدا عند القديس يوحنا و لذا كثيرا ما وصف ذاته بها ..
تأمل معي ان الآية ليست هي " التلميذ الذي يحب يسوع " .. لماذا ؟ ببساطة لم يكن يستطع ان يعتمد على حبه هوة لسيده ..
و هناك دليل على هذا ، لقد حاول بطرس ان يعتمد على صدق مشاعره ، فماذا كانت النتيجة ؟ كانت الظروف اقسى و اتشد مما كان يتصور .. في البداية وعد الرب انت يثبت و قال له : " ان شك الجميع فأنا لا اشك " ( مر 14 : 29 ) .. لكن ماذا حدث ؟ لقد انكره امام جارية ..
لا تعتمد على حبك انت لسيدك بل ارتكن بكل ما تملك على حبه العظيم لك ..
آه لو وثقت انه يحبك جدا و اعتمدت على هذا الحب فإن كل شيء سيتغير في حياتك ، و بقدر ما تنحصر في حب الله لك بقدر ما ينمو قلبك في حبه فنحن فعلا " نحبه لأنه هو احبنا اولا " ( 1 يو 4 : 19 ) ..
و قد تقول لي انني اعرف جيدا ان يسوع يحبني .. فقد تعلمت هذا منذ نعومة اظافري .. حسنا ، و لكن هيا الى النقطة التالية ، الى النتيجة الطبيعية لهذة المعرفة . هل حقا انت مشغول بهذا الحب ؟ !
حب الرب لك ليس كأي حب آخر ، ان فيه قوة جبارة جعلت آباءنا يستعذبون آلام الموت اثناء الاستشهاد .. فهل تلامست مع هذة القوة .. قوة حبه ؟
هيا ضع السمك بكل ثقة بدلا من كلمة " التلميذ " في هذة الآية الذهبية .
" التلميذ الذي يسوع يحبه .. "
اعتمد عليها كما اعتمد الرسول يوحنا و عش بها و سترى ان كل شيء سيتبدل .. ستتغير من " د الى مجد" من" قوة الى قوة " .
آه ايها الرب يسوع .. اريد ان اختبر قوة حبك لي ..
حب يسوع لك اقوى من قساوتك
مهما كنت قاسيا و قد رفضت دعوته لك مرارا ، فسيظل يدعوك .. سيواصل قرعاته المستمرة على باب قلبك دون ملل ..
مهما كانت الخطيئة حبيبة لقلبك ، و الشهوات تستعبدك ولا زلت تتجاهل دعوته .. هو لن يياس منك ابدا لماذا ؟ لأنه يحبك ..
ان قلبه يتألم بشدة من قساوتك .. هذة ليست تصورات من خيال البشر عن مشاعر الله نحوك ، لكنها الحقيقة التي يعلنها الكتاب في اكثر من موضع .
انه لا يريدك ان تهلك بسبب الخطيئة التي اجرتها الموت بل ان تحيا معه ليمتعك بحبه ..
حب الرب حب عجيب بالفعل حب مصر اصرارا بلا حدود على انتشالك الى المجد .. انه يناديك أفلا تسمع ؟ !
ان نيران محبته ستظل دوما مشتعلة ، و لن تقوى انهار كراهيتنا و تجاهلنا له ان تخمد لهيبها .. " مياه كثير لا تستطيع ان تطفئ المحبة و السيول لا تغمرها " ( نش 8 : 7 ) .
كم من سيول حاولت ان تنقص من حبه لنا لكنها لم تستطع .. لأن هذة هي طبيعته .. الحب .
انظر الى الجلجثة .. لقد اجتاحها فيضانات وهيبة من البغض .. مؤامرات رؤساء الكهنة .. كبرياء الرومان .. جهل الشعب .. سيول غامرة .. لكن انظر وداعة المصلوب و حبه ..
لقد انتصرت طبيعته ..
و لم تتوقف لحظة واحدة نبضات حبه الابدي .. و لم تمنعه قسوة العذاب عن ان ينشغل بنفس مرفوضة من الجميع .. نفس لص منبوذ .. انشغل بها .. ليقودها الى الفردوس ..
اله لا يشاء موت الخاطئ .. مهما كان ماضيه مظلما .. صلب لكي تكون لك حياة .
يبسط يديه داعيا " تعالوا الي يا جميع المتعبين و الثقيلي الاحمال و انا اريحكم " ( مت 11 : 28 ) .
حب يسوع لك اقوى من آثامك
في بداية علاقة القديس يوحنا بالرب يسوع سمع المعمدان يشهد للحق الثمين " هوذا حمل الله الذي يحمل خطية العالم " ( يو 1 : 29 ) .. لكنه بالتأكيد لم يفهم الكلمات جيدا حتى جاءت الساعة الحاسمة و وقف في الجلجثة تحت الصليب .. هناك عرف حب الرب له بأبعاد لم يدركها من قبل ..
رأى الدماء تنزف من كل موضع من جسد سيده المثخن بالجراح آثار جلدات وحشية و شوك حاد و مسامير نافذة بلا رحمة ..
عرف ان يسوع يموت مكانه ، و ان هذة الآلام كانت ستقع عليه ، لكن الرب رضى ان يكون بديلا عنه ..
لقد أخطأ يوحنا من قبل و عقوبة أية خطيئة الموت لكن يسوع في حب عجيب لا يعرفه العالم قبل ان يموت عوضا عنه لكي يحيا هو .
فهم الرسول يوحنا ان دماء يسوع اثقل من كل خطاياه و انها فعلا تظهر الضمير ، و ترفع عقوبة الموت ..
ايها الرب يسوع .. اعطني قلبا يفيض بالشكر لك .. يشكرك لأجل الصليب .. لقد مت بدلا عني لتعطيني الحياة .. مت لتحررني .. فلتكن حياتي .. كل حياتي تسبحة شكر لحبك ..
و ماذا عن عبودية الخطيئة ، و عدم القدرة عن التحرر منها ؟؟ حب الرؤب هو ايضا العلاج .. ثق فيما اتمه الرب على الصليب ، لقد انهى تماما على قوة الخطيئة و لم تعد لها اي سلطة على كل من يتحد به .. و ها هو وعد الكتاب " الخطيئة لن تسودكم "
( رو 6 : 14 ) .
آه .. ايها الكرمة الحقيقية .. كم اشتاق ان يدوم ثباتي فيك .. لكي احمل ثمارا لك كل حين ثمارا كثيرة .. ثمارا لمجدك .. ثمارا تشبع قلبك ..
تمتع بحبه .. اثبت فيه ستختبر القوة شيئا ملموسا في داخلك ، انه يدعوك ان تتحد به في سر القوة " خذوا كلوا هذا هو جسدي .. خذوا اشربوا هذا هو دمي " ..
أليس القداس وليمة حب لا يوصف ؟ .. أليس التناول قوة تقتنى ؟ .. اطلب عمل روحه في داخلك دائما و ستشدوا مع الرسول " يعظم انتصارنا بالذي احبنا " ( رو 8 : 37 ) ..
حب الرب يسوع أقوى من الظروف المعاكسة
فعلا حب يسوع يكفي لمواجهة اي حدث ، و هذا ما اختبره كل من وضع ثقته فيه .. لكننا كثيرا ما لا نرى هذا ، و السبب أننا نلجأ للحلول البشرية دون ان نلقى رجاءنا بالكامل عليه ..
حين وثق بطرس في حب يسوع له استطاع ان يسير على المياه ، و لكن ما ان تحولت عيناه عن مخلصه و التفت الى الامواج المضطربة حتى بدا في الغرق ..
و لكن حين صرخ " يا رب نجني .. " ( مت 14 : 30 ) وجد حالا يد الحبيب تمتد الى يده العاجزة و تنتشله من الغرق ..
نعم من يركز على حب يسوع له ، سيرى في الظروف المعاكسة و المشاكل المستعصية شيئا جديدا .. هل ستكون قاسية كالنار تلتهم كل شي ؟ ليكن ! فنيران الآتون المحمى سبعة اضعاف لم تستطع ان تفعل شيئا فتية .. فقط حلت قيودهم !! ..
و قد تبدو الظروف كالسجن بلا منفذ للخروج ، و لكن السجن تحول مع الرسولين بولس و سيلا إلى مكان تسبيح .
يا صديقي حين تداهمك ظروف قاسية و حين تبدأ في الاضطراب و القلق .. رجاء لا تتلفت حولك ، لا تعطى اذنا لكلمات ابليس المزعجة .. انظر الى فوق و ثق ان اليد التي ثقبت من اجلك علامة على حب لا يتغير نحوك ..
هي نفسها ستجعل كل الاشياء تعمل معا لخيرك .
اصرخ له و قل يا رب اريد ان اؤمن ان ايا كان ما يحدث لن يضرني شيء .. سيدي اتوسل اليك " اعلن عدم ايماني " ( مر9 : 24 ) .
الهك حنون جدا و لا يستحيل عليه شيء ..
و كل الذين تمسكوا به فرحوا في كل حين .
تذكر دائما ان حبه :
اقوى من يأسك ..
اقوى من آثامك ..
اقوى من مشاكلك ..
الرب " يحبك " .