حنـــين
12-29-2006, 04:57 AM
كان بيني و بين أخي دمعة ٌ
تختفي خلف طيف السلام الوليدْ
كان حين تلامس كفي يديهِ
تطلّ المحبة من مقلتيهِ
و ينبض في راحتيَّ الوريدْ
كنت حين أضمهُ
يهتزُّ فينا حنينٌ خجولْ
كان إن راعنا في السماء الرعودْ
نتسابق عدواً لكوخٍ صغيرٍ
على ضفة النهرِ
يجمعنا في ليالي الشتاءْ
نرتوي منه دفئاً و أمناً
و نمنحهُ الحبَّ و الانتماءْ
كنت إن ذات يوم ٍ
رأيت أخي يتعاركُ
و الصبية الأقوياءْ
لا أسائل نفسي إذا ما أغثتهُ
أي جروحٍ ستلحق بي
أيّ داءْ
مرحباً بالرصاص ِ
إذا كان صدريَ درعاً لهُ
كان يرخص عمري لهُ
كان ما بيننا لا تبوحه جهراً شفاهْ
لم تخطه يوماً يدي أو يداهْ
نظرة العين تغني عن الكلماتِ
و عن ملتقى الزعماء الأسنْ
نظرةٌ توقظ الأمس حيّاً
و تكشف في عارهِ من جبنْ
و تذيب ثلوج الوهنْ
كان ما بيننا فوق عجز الصغارِ
و قهر الرجالِ
و فوق المحنْ
كان وجهيَ مرآتهُ
و سمائيَ غيثاً لبستانهِ
كان قلبي مداداً لأحلامهِ
و عيوني دموعاً لأحزانهِ
كان ما بيننا رغم كل المسافاتِ
فوق المسافات و المنحدرْ
كان أقدس حبٍّ
و أعذب قدسٍ
و حلماً عبرْ!::51:: ::51::
تختفي خلف طيف السلام الوليدْ
كان حين تلامس كفي يديهِ
تطلّ المحبة من مقلتيهِ
و ينبض في راحتيَّ الوريدْ
كنت حين أضمهُ
يهتزُّ فينا حنينٌ خجولْ
كان إن راعنا في السماء الرعودْ
نتسابق عدواً لكوخٍ صغيرٍ
على ضفة النهرِ
يجمعنا في ليالي الشتاءْ
نرتوي منه دفئاً و أمناً
و نمنحهُ الحبَّ و الانتماءْ
كنت إن ذات يوم ٍ
رأيت أخي يتعاركُ
و الصبية الأقوياءْ
لا أسائل نفسي إذا ما أغثتهُ
أي جروحٍ ستلحق بي
أيّ داءْ
مرحباً بالرصاص ِ
إذا كان صدريَ درعاً لهُ
كان يرخص عمري لهُ
كان ما بيننا لا تبوحه جهراً شفاهْ
لم تخطه يوماً يدي أو يداهْ
نظرة العين تغني عن الكلماتِ
و عن ملتقى الزعماء الأسنْ
نظرةٌ توقظ الأمس حيّاً
و تكشف في عارهِ من جبنْ
و تذيب ثلوج الوهنْ
كان ما بيننا فوق عجز الصغارِ
و قهر الرجالِ
و فوق المحنْ
كان وجهيَ مرآتهُ
و سمائيَ غيثاً لبستانهِ
كان قلبي مداداً لأحلامهِ
و عيوني دموعاً لأحزانهِ
كان ما بيننا رغم كل المسافاتِ
فوق المسافات و المنحدرْ
كان أقدس حبٍّ
و أعذب قدسٍ
و حلماً عبرْ!::51:: ::51::