angelbio
12-28-2006, 09:11 PM
هشاشة العظام.. مرض صامت
http://forums.dijlh.net/icon.aspx?m=blankقبل الحديث عن هذا القاتل الصامت دعونا نسأل: ما هو ترقق أو هشاشة العظام؟ إن عظم الإنسان يتكون من جزء عضوي يسمى لبنه النظام، وجزء غير عضوي يسمى أملاح العظام ومعاً يتكون ما نسميه كتلة العظام - وهي في حركة دائمة بين تكسر وهدم بعض الخلايا العظمية، وتكون وبناء خلايا جديدة، وحين تزيد عملية بناء الخلايا يحدث نمو العظام كما في مرحلة النمو، وفي البالغين تكون حركة النمو والعدم متساوية وبالتالي تكون كتلة العظم ثابتة،
أما إذا خلت عملية النمو والبناء وزادت عملية الهدم في الخلايا العظمية يحدث ما يسمى بترقق العظام، فتقل كتلة وكثافة العظام مما يؤدي إلى ضعفها وإمكانية كسرها بعوامل خارجة بسيطة لا تؤثر على العظام السليمة ورغم ان الهيكل العظمي كله يكون في خطر! إلا ان أكثر المناطق إصابة، هي العمود الفقري - عنق عظمة الفخذ والرسخ.
وعملية الترقق هذه تحدث بصورة طبيعية في السيدات بعد انقطاع الدورة الشهرية ونقص الهرمون الأنثوي. وفي الرجال بعد سن السبعين مع التغيرات الهرمونية أيضاً إلا ان هناك عوامل مساعدة أخرى تزيد من احتمالات الإصابة سن مبكرة - كنقص الهرمون بعد عمليات استئصال المبيض.
* استخدام مركبات الكورتيزون بكثرة.
* أدوية الصرع و مميعات الدم. وأدوية خفض المناعة، وتناول الكحول - والتدخين - القهوة والمشروبات الغازية بكثرة، وبعض أورام الدم - ونخاع العظم، ومرض الروماتويد (نظير الرئوي)، و تليف الكبد، وعدم الحركة لمدة طويلة.
التشخيص
يتم التشخيص بإجراء اختبار كثافة العظم B.M.D وبعض التحاليل حسب رأي الطبيب حتى يتمكن من اكتشاف المرض مبكراً وعلاجه قبل ظهور مضاعفاته والتي تكون على شكل تغيرات تنكسية بالجسم - نقص الطول - تحدب الظهر - كسور في الجسم مع مضاعفاتها وفي ذلك خطر كبير مباشر على حياة المريض خاصة وان حدوث كسر في عنق عظمة الفخذ مثلاً يزيد من احتمال الوفاة بنسبة 20 - 10 بالمئة.
الوقاية
الوقاية خير ألف مرة من العلاج وتبدأ بسن مبكرة بأن نشجع أطفالنا على ممارسة الرياضة البدنية كالمشي والسباحة لتصبح عادة لديهم في الكبر.
* التعرض الصحيح لأشعة الشمس يومياً من دون وجود حائل بين أشعة الشمس والجلد.
* تناول الأغذية الغنية بالكالسيوم مثل الحليب ومشتقاته - البرتقال - التمر - السبانخ - البروكلي. أو أقراص الكالسيوم - وحاجة الإنساني البالغ من الكالسيوم 1500 - 120 غرام يومياً.
* تناول الأغذية الغنية بفيتامين د مثل (صفار البيض - الحليب - الزبدة - السمك - زيت كبد الحوت) أو تناول فيتامين د على شكل أقراص، وحاجة الإنسان البالغ 800 - 400 وحدة يومياً.
* تجنب العوامل المساعدة في حدوث ترقق العظام.
العلاج الدوائي
* العقاقير المستخدمة في العلاج تعمل على محاور عدة.
1- تعويض الهرمون الأنثوي بعد انقطاع الطمث.
2- تقليل هدم وتكسر الخلايا العظمية بالجسم.
3- زيادة بناء وتكوين الخلايا العظمية.
* ويعطى الهرمون الأنثوي تحت إشراف طبي لتخفيف الأعراض المصاحبة لانقطاع الطمث ولعلاج الترقق - على ألا تكون المريضة مصابة بورم خبيث أو لديها تاريخ أسري بمرض خبيث، ويكون الاستعمال لفترة محدودة.
* دواء المياكالسيك (كالسيتونين): هرمون يعطى على شكل بخاخ بالأنف أو حقن تحت الجلد مرة واحدة يومياً ويعمل على تقليل عملية هدم وتكسر الخلايا العظمية، وتخفيف الألم - تقليل نسبة كسور العمود الفقري.
* فوسافانس (الندرونيت صوديوم مع فيتامين د3)
ويعطى قرص بالفم مرة كل أسبوع مع نصف كوب من الماء وينصح المريض بعدم الاستلقاء لمدة نصف ساعة، ويعمل على تقليل عملية هدم وكسر الخلايا العظمية، وتقليل الكسور في الجسم.
* إيفستا (رالوكسيفين) ويعطى قرص بالفم مرة واحدة يومياً. ويعمل على تقليل هدم وتكسر الخلايا العظمية، وتقليل نسبة الكسور في العمود الفقري، ومعالجة الأعراض المصاحبة لانقطاع الطمث.
* بروتيلوس (سترونيتوم رانيليت) يعطى بالفم على شكل بودرة تذاب في نصف كوب من الماء مرة واحدة يومياً قبل النوم.
ويعمل على زيادة بناء وتكوين الخلايا العظمية وتقليل نسبة الكسور بالجسم وزيادة كثافة العظام.
* فوربتو (تيري بيتايد) هرمون P.T.H. يعطى على شكل حقن تحت الجلد مرة واحدة يومياً ولمدة سنة ونصف وقد يكرر بعد ذلك حسب رأي الطبيب.
http://forums.dijlh.net/icon.aspx?m=blankقبل الحديث عن هذا القاتل الصامت دعونا نسأل: ما هو ترقق أو هشاشة العظام؟ إن عظم الإنسان يتكون من جزء عضوي يسمى لبنه النظام، وجزء غير عضوي يسمى أملاح العظام ومعاً يتكون ما نسميه كتلة العظام - وهي في حركة دائمة بين تكسر وهدم بعض الخلايا العظمية، وتكون وبناء خلايا جديدة، وحين تزيد عملية بناء الخلايا يحدث نمو العظام كما في مرحلة النمو، وفي البالغين تكون حركة النمو والعدم متساوية وبالتالي تكون كتلة العظم ثابتة،
أما إذا خلت عملية النمو والبناء وزادت عملية الهدم في الخلايا العظمية يحدث ما يسمى بترقق العظام، فتقل كتلة وكثافة العظام مما يؤدي إلى ضعفها وإمكانية كسرها بعوامل خارجة بسيطة لا تؤثر على العظام السليمة ورغم ان الهيكل العظمي كله يكون في خطر! إلا ان أكثر المناطق إصابة، هي العمود الفقري - عنق عظمة الفخذ والرسخ.
وعملية الترقق هذه تحدث بصورة طبيعية في السيدات بعد انقطاع الدورة الشهرية ونقص الهرمون الأنثوي. وفي الرجال بعد سن السبعين مع التغيرات الهرمونية أيضاً إلا ان هناك عوامل مساعدة أخرى تزيد من احتمالات الإصابة سن مبكرة - كنقص الهرمون بعد عمليات استئصال المبيض.
* استخدام مركبات الكورتيزون بكثرة.
* أدوية الصرع و مميعات الدم. وأدوية خفض المناعة، وتناول الكحول - والتدخين - القهوة والمشروبات الغازية بكثرة، وبعض أورام الدم - ونخاع العظم، ومرض الروماتويد (نظير الرئوي)، و تليف الكبد، وعدم الحركة لمدة طويلة.
التشخيص
يتم التشخيص بإجراء اختبار كثافة العظم B.M.D وبعض التحاليل حسب رأي الطبيب حتى يتمكن من اكتشاف المرض مبكراً وعلاجه قبل ظهور مضاعفاته والتي تكون على شكل تغيرات تنكسية بالجسم - نقص الطول - تحدب الظهر - كسور في الجسم مع مضاعفاتها وفي ذلك خطر كبير مباشر على حياة المريض خاصة وان حدوث كسر في عنق عظمة الفخذ مثلاً يزيد من احتمال الوفاة بنسبة 20 - 10 بالمئة.
الوقاية
الوقاية خير ألف مرة من العلاج وتبدأ بسن مبكرة بأن نشجع أطفالنا على ممارسة الرياضة البدنية كالمشي والسباحة لتصبح عادة لديهم في الكبر.
* التعرض الصحيح لأشعة الشمس يومياً من دون وجود حائل بين أشعة الشمس والجلد.
* تناول الأغذية الغنية بالكالسيوم مثل الحليب ومشتقاته - البرتقال - التمر - السبانخ - البروكلي. أو أقراص الكالسيوم - وحاجة الإنساني البالغ من الكالسيوم 1500 - 120 غرام يومياً.
* تناول الأغذية الغنية بفيتامين د مثل (صفار البيض - الحليب - الزبدة - السمك - زيت كبد الحوت) أو تناول فيتامين د على شكل أقراص، وحاجة الإنسان البالغ 800 - 400 وحدة يومياً.
* تجنب العوامل المساعدة في حدوث ترقق العظام.
العلاج الدوائي
* العقاقير المستخدمة في العلاج تعمل على محاور عدة.
1- تعويض الهرمون الأنثوي بعد انقطاع الطمث.
2- تقليل هدم وتكسر الخلايا العظمية بالجسم.
3- زيادة بناء وتكوين الخلايا العظمية.
* ويعطى الهرمون الأنثوي تحت إشراف طبي لتخفيف الأعراض المصاحبة لانقطاع الطمث ولعلاج الترقق - على ألا تكون المريضة مصابة بورم خبيث أو لديها تاريخ أسري بمرض خبيث، ويكون الاستعمال لفترة محدودة.
* دواء المياكالسيك (كالسيتونين): هرمون يعطى على شكل بخاخ بالأنف أو حقن تحت الجلد مرة واحدة يومياً ويعمل على تقليل عملية هدم وتكسر الخلايا العظمية، وتخفيف الألم - تقليل نسبة كسور العمود الفقري.
* فوسافانس (الندرونيت صوديوم مع فيتامين د3)
ويعطى قرص بالفم مرة كل أسبوع مع نصف كوب من الماء وينصح المريض بعدم الاستلقاء لمدة نصف ساعة، ويعمل على تقليل عملية هدم وكسر الخلايا العظمية، وتقليل الكسور في الجسم.
* إيفستا (رالوكسيفين) ويعطى قرص بالفم مرة واحدة يومياً. ويعمل على تقليل هدم وتكسر الخلايا العظمية، وتقليل نسبة الكسور في العمود الفقري، ومعالجة الأعراض المصاحبة لانقطاع الطمث.
* بروتيلوس (سترونيتوم رانيليت) يعطى بالفم على شكل بودرة تذاب في نصف كوب من الماء مرة واحدة يومياً قبل النوم.
ويعمل على زيادة بناء وتكوين الخلايا العظمية وتقليل نسبة الكسور بالجسم وزيادة كثافة العظام.
* فوربتو (تيري بيتايد) هرمون P.T.H. يعطى على شكل حقن تحت الجلد مرة واحدة يومياً ولمدة سنة ونصف وقد يكرر بعد ذلك حسب رأي الطبيب.