حسن قباني
09-03-2006, 06:56 PM
من كريم العراقي الى نزار قباني
هذه القصيدة رداً على الرسالة الوسام التي خصني بها شاعر الحب الكبير نزار قباني .
الى شاعر الحب الخالد نزار قباني
من منا لم يستنشق عطر لغتك الجذاب ؟ , من منا لم يراسل او يهاتف محبوبته حال انفراده بغليان وجدانياتك ؟ , نقرأك يانزار على الورق, فتنساب الى وسائدنا صديقاً, يمدنا بوهج المبادرة نحضا بصداقتك, فندمن عشرتك, كم طرنا على ايقاع خيلك الجامحة, كم عاشرنا فراشاتك المشاكسة , كم عانقنا بعنف زهورنا المحرمة ,علمتنا كيف ومتى نشاكس, فتعرضنا للعقوبة, وعرفنا كيف نلعق جراح تمردنا ...
بـِكَ ياأميرَ العشق ِ والعشاق ِ
إمتلأت ولمْ تصل المنى اوراقي
من لي بجمع البحر في قارورة ٍ
او حمل قرص ِ الشمس في احداقي
من لي بإيجاز المحيط بقطرة ٍ
قد لاتلامسُ جمرةَ المشتاق ِ
أسستَ وحدكَ يانزارُ مدينة ً
خضراءَ قبانيةِ الاعراق ِ
فجذورها عربية ٌ كونية ٌ
وفروعها امتدت الى الاعماق ِ
اطلقتها فوقَ الركام ِ اميرة ً
خرجتْ على القانون ِ والميثاق ِ
بضفائر ٍ ونواظر ٍ ومشاعر ٍ
نارية ٍ عصرية الاشراق ِ
يتهيبُ البركانُ من جيشانها
انفجرتْ فما ابقت على اطواق ِ
ياسيدي شيدتَ عاصمة ً لنا
وملاعباً ومسابحاً وسواقي
دللتنا فاخذتنا في نزهةٍ
لاتنتهي غزلا ًَ على الاطلاق ِ
لغةِ الكلام عجنتها وخبزتها
فجعلتها كالخبز ِ في الاسواق ِ
وبسيطة ٌ لكنها مطلوبة ٌ
ماارسلتْ إلا لفكِ وثاق ِ
جئنا نتوجُ من بنا لغةِ السنا
بالفل ِ والنوار ِ والدراق ِ
أسلمتنا مفتاحَ مكتبةِ الهوى
شكراً اذا يامنجد العشاق ِ
ماذا سنهدي من فدانا عمره؟
ونسابَ مثل العطر ِ في الاعناق ِ
فجوائزُ الدنيا تلوحُ صغيرة ً
لو قورنتْ بعطاءكَ العملاق ِ
*****************
*****************
هذه القصيدة رداً على الرسالة الوسام التي خصني بها شاعر الحب الكبير نزار قباني .
الى شاعر الحب الخالد نزار قباني
من منا لم يستنشق عطر لغتك الجذاب ؟ , من منا لم يراسل او يهاتف محبوبته حال انفراده بغليان وجدانياتك ؟ , نقرأك يانزار على الورق, فتنساب الى وسائدنا صديقاً, يمدنا بوهج المبادرة نحضا بصداقتك, فندمن عشرتك, كم طرنا على ايقاع خيلك الجامحة, كم عاشرنا فراشاتك المشاكسة , كم عانقنا بعنف زهورنا المحرمة ,علمتنا كيف ومتى نشاكس, فتعرضنا للعقوبة, وعرفنا كيف نلعق جراح تمردنا ...
بـِكَ ياأميرَ العشق ِ والعشاق ِ
إمتلأت ولمْ تصل المنى اوراقي
من لي بجمع البحر في قارورة ٍ
او حمل قرص ِ الشمس في احداقي
من لي بإيجاز المحيط بقطرة ٍ
قد لاتلامسُ جمرةَ المشتاق ِ
أسستَ وحدكَ يانزارُ مدينة ً
خضراءَ قبانيةِ الاعراق ِ
فجذورها عربية ٌ كونية ٌ
وفروعها امتدت الى الاعماق ِ
اطلقتها فوقَ الركام ِ اميرة ً
خرجتْ على القانون ِ والميثاق ِ
بضفائر ٍ ونواظر ٍ ومشاعر ٍ
نارية ٍ عصرية الاشراق ِ
يتهيبُ البركانُ من جيشانها
انفجرتْ فما ابقت على اطواق ِ
ياسيدي شيدتَ عاصمة ً لنا
وملاعباً ومسابحاً وسواقي
دللتنا فاخذتنا في نزهةٍ
لاتنتهي غزلا ًَ على الاطلاق ِ
لغةِ الكلام عجنتها وخبزتها
فجعلتها كالخبز ِ في الاسواق ِ
وبسيطة ٌ لكنها مطلوبة ٌ
ماارسلتْ إلا لفكِ وثاق ِ
جئنا نتوجُ من بنا لغةِ السنا
بالفل ِ والنوار ِ والدراق ِ
أسلمتنا مفتاحَ مكتبةِ الهوى
شكراً اذا يامنجد العشاق ِ
ماذا سنهدي من فدانا عمره؟
ونسابَ مثل العطر ِ في الاعناق ِ
فجوائزُ الدنيا تلوحُ صغيرة ً
لو قورنتْ بعطاءكَ العملاق ِ
*****************
*****************