يامالك قلبي
09-15-2006, 09:58 PM
يتوقع أن يشهد العالم خلال خمس سنوات نزوح ما يصل إلى 50 مليون لاجئ لأسباب بيئية طبيعية.
وخلص خبراء في جامعة الأمم المتحدة إلى هذه النتيجة وقالوا إن هناك ضرورة لوضع تعريف جديد "للاجئيين البيئيين" سريعا.
وأعرب الخبراء عن اعتقادهم أن تدهور التربة يجبر الناس على هجر منازلهم بقدر ما تدفعهم الاضطرابات السياسية والاجتماعية لذلك.
وأصدرت جامعة الأمم المتحدة بيانا بمناسبة يوم الأمم المتحدة لتقليص الكوارث.وهناك الكثير من العوامل البيئية المختلفة، ويمكن أن يكون هناك تفاعل فيما بينها. في المناطق الريفية الفقيرة بصفة خاصة فإن أحد الأسباب الرئيسية لنزوح اللاجئين هو تدهور التربة والتصحر، والذي قد يحدث نتيجة الاستخدام المهلك للأراضي الزراعية إضافة إلى تغير المناخ وزيادة تعداد السكان.
العنصر الثاني هو الفيضانات التي أعتقد أنها تحدث نتيجة لزيادة مستويات ثاني أكسيد الكربون الموجود في الغلاف الجوي، ويفاقم منها بعض التذبذبات الطبيعية.
وتوصل الخبراء إلى توقع هذا العدد الهائل من اللاجئين استنادا على عدد من التقارير السابقة، من بينها تقرير أصدره الصليب الأحمر الدولي عام 1999 عن الكوارث التي تقع في العالم.
أن الكوارث الطبيعية التي وقعت في العام السابق تسببت في نزوح عدد لاجئين أكبر مما تسببت فيه الحروب أو الصراعات المسلحة.
إن انخفاض خصوبة التربة والفيضانات وذوبان الجليد أدت مجتمعة إلى نزوح 25 مليون شخص من منازلهم، لينضم غالبيتهم إلى مجتمعات عشوائية تعيش في ظروف سيئة في المدن.
وتعتقد جامعة الأمم المتحدة أن اللاجئين البيئيين يحتاجون إلى حماية أفضل من التي يحصلون عليها الآن، وليحدث هذا يتعين أن يكون هناك تعريف مقبول لحالتهم.
وتعرف اتفاقية وضع اللاجئين" التي وقعت عام 1951، اللاجئ بأنه شخص لديه "أسباب قوية تدفعه للخوف من التعرض للاضطهاد بسبب العرق أو الدين أو القومية أو الانتماء إلى جماعة معينة أو لتبنيه رأيا سياسيا معينا.
نحن بحاجة لوضع تعريف للاجئين السياسيين والاقتصاديين والبيئيين.
إذا قمنا بتعريف المشكلة فسنكون أكثر قدرة على الاستعداد لتلبية احتياجات من يعانون منها.
أما العنصر الثالث فهو أن الناس يطلق عليهم لفظ لاجئ، تاريخيا، عندما يتوجهون فقط إلى دولة أخرى، في حين أن إعصار كاترينا على سبيل المثال أظهر أن من تشردهم الكوارث الطبيعية يظلون في الأغلب داخل بلدانهم الأصلية.
تقرير من قناة(( Bbc عربية ))
وخلص خبراء في جامعة الأمم المتحدة إلى هذه النتيجة وقالوا إن هناك ضرورة لوضع تعريف جديد "للاجئيين البيئيين" سريعا.
وأعرب الخبراء عن اعتقادهم أن تدهور التربة يجبر الناس على هجر منازلهم بقدر ما تدفعهم الاضطرابات السياسية والاجتماعية لذلك.
وأصدرت جامعة الأمم المتحدة بيانا بمناسبة يوم الأمم المتحدة لتقليص الكوارث.وهناك الكثير من العوامل البيئية المختلفة، ويمكن أن يكون هناك تفاعل فيما بينها. في المناطق الريفية الفقيرة بصفة خاصة فإن أحد الأسباب الرئيسية لنزوح اللاجئين هو تدهور التربة والتصحر، والذي قد يحدث نتيجة الاستخدام المهلك للأراضي الزراعية إضافة إلى تغير المناخ وزيادة تعداد السكان.
العنصر الثاني هو الفيضانات التي أعتقد أنها تحدث نتيجة لزيادة مستويات ثاني أكسيد الكربون الموجود في الغلاف الجوي، ويفاقم منها بعض التذبذبات الطبيعية.
وتوصل الخبراء إلى توقع هذا العدد الهائل من اللاجئين استنادا على عدد من التقارير السابقة، من بينها تقرير أصدره الصليب الأحمر الدولي عام 1999 عن الكوارث التي تقع في العالم.
أن الكوارث الطبيعية التي وقعت في العام السابق تسببت في نزوح عدد لاجئين أكبر مما تسببت فيه الحروب أو الصراعات المسلحة.
إن انخفاض خصوبة التربة والفيضانات وذوبان الجليد أدت مجتمعة إلى نزوح 25 مليون شخص من منازلهم، لينضم غالبيتهم إلى مجتمعات عشوائية تعيش في ظروف سيئة في المدن.
وتعتقد جامعة الأمم المتحدة أن اللاجئين البيئيين يحتاجون إلى حماية أفضل من التي يحصلون عليها الآن، وليحدث هذا يتعين أن يكون هناك تعريف مقبول لحالتهم.
وتعرف اتفاقية وضع اللاجئين" التي وقعت عام 1951، اللاجئ بأنه شخص لديه "أسباب قوية تدفعه للخوف من التعرض للاضطهاد بسبب العرق أو الدين أو القومية أو الانتماء إلى جماعة معينة أو لتبنيه رأيا سياسيا معينا.
نحن بحاجة لوضع تعريف للاجئين السياسيين والاقتصاديين والبيئيين.
إذا قمنا بتعريف المشكلة فسنكون أكثر قدرة على الاستعداد لتلبية احتياجات من يعانون منها.
أما العنصر الثالث فهو أن الناس يطلق عليهم لفظ لاجئ، تاريخيا، عندما يتوجهون فقط إلى دولة أخرى، في حين أن إعصار كاترينا على سبيل المثال أظهر أن من تشردهم الكوارث الطبيعية يظلون في الأغلب داخل بلدانهم الأصلية.
تقرير من قناة(( Bbc عربية ))