angelbio
12-24-2006, 08:56 PM
http://forums.dijlh.net/icon.aspx?m=blank
كولون: ماجد الخطيب
نجح العلماء الألمان لأول مرة في إنتاج خيوط العنكبوت للأغراض الصناعية من البكتيريا. ويقول العلماء إن هذه الخيوط الدقيقة والمتينة في ذات الوقت صالحة للاستخدام في المجال الطبي وصناعة الأنسجة.
وتختلف خيوط العنكبوت عن الخيوط الصناعية بمتانة صناعتها من سلاسل البروتين الطويلة ومرونتها العالية وبقدرتها على التحمل. ويقول العلماء إن الخيوط البالغة الدقة قادرة على تحمل صدمات أجسام تفوق ثقل العنكبوت نفسه مئات المرات. واعتمد العلماء على البكتيريا في صناعة الخيوط، بدلا من العناكب المعروفة بصعوبة تربيتها وعدوانيتها وميلها لإلتهام بعضها. وقال الباحث توماس شايبل من جامعة ميونيخ التقنية في تصريحات صحافية، ان إناث العناكب تلتهم ذكورها ثم تنتقل، بعد القضاء على الذكور، إلى التهام بعضها. ثم إن هناك اكثر من 30 نوعا من العناكب المعروفة في العالم، ويمتلك كل نوع «وصفته» الخاصة به لانتاج الخيوط. وطبيعي فإن خيوط العناكب تختلف من نوع إلى آخر من ناحية القوة والمرونة والذائبية (خصائص الذوبان) في الماء. هذا، إضافة إلى أن خيوط العنكبوت البيولوجية معروفة بمقاومتها للبكتيريا والفطريات والعث وعوامل التآكل الطبيعية.
وبعد فشل محاولات شركة «نيكسيا» الكندية في زرع مورثات العناكب في الماعز، لجعلها تنتج خيوط العناكب، توصل العلماء الألمان بالتعاون مع الجامعة العبرية في إسرائيل إلى طريقتين في الهندسة الجينية لإنتاج الخيوط من البكتيريا. وأكد شايبل ان العلماء يستطيعون بواسطة البكتيريا، وخلال 48 ساعة، إنتاج خيوط العنكبوت بكمية تزيد عما تنتجه 10 آلاف ماعز من شركة «نيكسيا». ويعود الفضل في إنتاج البكتيريا الناسجة للخيوط إلى نجاح العلماء في استخدام فيروس معين لتسريب مورثة العناكب المسؤولة عن انتاج مادة الخيوط إلى هذه البكتيريا. وبدأت البكتيريا بانتاج الخيوط بعد يومين من حصولها على مورثة العناكب. وتتكون الخيوط الدقيقة وتلتف داخل الخلية إلى أن تنفجر البكتيريا تاركة خيوطا لا يزيد طولها عن 0,1 ـ 0,5 ملم. وعلى هذا الأساس فإن الخيوط الدقيقة يمكن أن تكون بديلا ناجحا للأنابيب النانوية التي غالبا ما يجري إنتاجها من المركبات الكربونية. وحسب التقديرات الأولية فإن خيوط البكتيريا العنكبوتية تصلح تماما في صناعة خيوط عمليات العيون والجملة العصبية. ويستخدم الجراحون في هذه العمليات حتى الآن خيوطا صناعية من مادتي النيلون والكيفلار. وهي مواد لا تذوب في الجسم بيولوجيا في حين أن خيوط العناكب البكتيرية هي من البروتين الطبيعي وتذوب في جسم الإنسان من دون أن تضر به. كما يخطط العلماء لاستخدام مادة الخيوط في صناعة الأجزاء الصناعية المزروعة في جسم الإنسان، لأن الجسم لا يلفظ هذه المادة كما يفعل مع المواد الصناعية. وعن الاستخدامات الأخرى المحتملة، قال شايبل إن من الممكن استخدام خيوط البكتيريا في صناعة ورق لا يتلف بسهولة وفي إنتاج قفازات العمل التي تقي اليد وغيرها من المواد.
كولون: ماجد الخطيب
نجح العلماء الألمان لأول مرة في إنتاج خيوط العنكبوت للأغراض الصناعية من البكتيريا. ويقول العلماء إن هذه الخيوط الدقيقة والمتينة في ذات الوقت صالحة للاستخدام في المجال الطبي وصناعة الأنسجة.
وتختلف خيوط العنكبوت عن الخيوط الصناعية بمتانة صناعتها من سلاسل البروتين الطويلة ومرونتها العالية وبقدرتها على التحمل. ويقول العلماء إن الخيوط البالغة الدقة قادرة على تحمل صدمات أجسام تفوق ثقل العنكبوت نفسه مئات المرات. واعتمد العلماء على البكتيريا في صناعة الخيوط، بدلا من العناكب المعروفة بصعوبة تربيتها وعدوانيتها وميلها لإلتهام بعضها. وقال الباحث توماس شايبل من جامعة ميونيخ التقنية في تصريحات صحافية، ان إناث العناكب تلتهم ذكورها ثم تنتقل، بعد القضاء على الذكور، إلى التهام بعضها. ثم إن هناك اكثر من 30 نوعا من العناكب المعروفة في العالم، ويمتلك كل نوع «وصفته» الخاصة به لانتاج الخيوط. وطبيعي فإن خيوط العناكب تختلف من نوع إلى آخر من ناحية القوة والمرونة والذائبية (خصائص الذوبان) في الماء. هذا، إضافة إلى أن خيوط العنكبوت البيولوجية معروفة بمقاومتها للبكتيريا والفطريات والعث وعوامل التآكل الطبيعية.
وبعد فشل محاولات شركة «نيكسيا» الكندية في زرع مورثات العناكب في الماعز، لجعلها تنتج خيوط العناكب، توصل العلماء الألمان بالتعاون مع الجامعة العبرية في إسرائيل إلى طريقتين في الهندسة الجينية لإنتاج الخيوط من البكتيريا. وأكد شايبل ان العلماء يستطيعون بواسطة البكتيريا، وخلال 48 ساعة، إنتاج خيوط العنكبوت بكمية تزيد عما تنتجه 10 آلاف ماعز من شركة «نيكسيا». ويعود الفضل في إنتاج البكتيريا الناسجة للخيوط إلى نجاح العلماء في استخدام فيروس معين لتسريب مورثة العناكب المسؤولة عن انتاج مادة الخيوط إلى هذه البكتيريا. وبدأت البكتيريا بانتاج الخيوط بعد يومين من حصولها على مورثة العناكب. وتتكون الخيوط الدقيقة وتلتف داخل الخلية إلى أن تنفجر البكتيريا تاركة خيوطا لا يزيد طولها عن 0,1 ـ 0,5 ملم. وعلى هذا الأساس فإن الخيوط الدقيقة يمكن أن تكون بديلا ناجحا للأنابيب النانوية التي غالبا ما يجري إنتاجها من المركبات الكربونية. وحسب التقديرات الأولية فإن خيوط البكتيريا العنكبوتية تصلح تماما في صناعة خيوط عمليات العيون والجملة العصبية. ويستخدم الجراحون في هذه العمليات حتى الآن خيوطا صناعية من مادتي النيلون والكيفلار. وهي مواد لا تذوب في الجسم بيولوجيا في حين أن خيوط العناكب البكتيرية هي من البروتين الطبيعي وتذوب في جسم الإنسان من دون أن تضر به. كما يخطط العلماء لاستخدام مادة الخيوط في صناعة الأجزاء الصناعية المزروعة في جسم الإنسان، لأن الجسم لا يلفظ هذه المادة كما يفعل مع المواد الصناعية. وعن الاستخدامات الأخرى المحتملة، قال شايبل إن من الممكن استخدام خيوط البكتيريا في صناعة ورق لا يتلف بسهولة وفي إنتاج قفازات العمل التي تقي اليد وغيرها من المواد.