بزونة الكيمياوي
12-20-2006, 08:21 PM
أن الحسد من الصفات الخبيثة لا يرتضيها الإسلام، فلقد أخرج الحسد أدم من الجنة علي يد إبليس العين فلقد حسده إبليس علي الخير الذي هو فيه فأعواه وأمره بالاكل من الشجرة فعصي ربه فغوي. وكان العقاب بنزوله إلي الأرض وحرمانه من النعيم.
وكان الحسد أيضا عردوا لأبناء أدم فقتل قابيل أخاه هابيل حسدا وحقدا لينال الاخت الحسناء وهكذا دب هذا الداء إلي الجنس البشر، فخرب الديار، وبه تقابل الأخوة والأحباب، وعلي نغماته رقص الشيطان اللعين. والحسد هو تقاتل لغرض واحد فلا يتحاسد غالباً سوي ذوي المهن الواحدة والمنافع المشتركة ، فالعالم يحسد العال، والغني يحسد الغني ن والتاجر ولم نجد عالما يحسد جاهلا، ولا تاجرا يحسد مفلسا .
ولا فقيراً يحسده غني، وعادة ما يكون غرض التحاسج دنويا فالدنيا رأس كل خطيئة ولا يكون الحقد والحسد إلا من ذوي النفس الضعيفة ، والإيمان المنعدم ولا يكون من نفس راضية بعدالة توزيع الخالق، وتوزيع العادل عز ودل.
وللحسد أرض خصبة تنبت فيها الأمراض النفسية وعلل القلوب، ففي هذه الأرض ينبت القلق والأكتئاب والإنفال الدائم والشعور المستمر بالنقص والوساوس والشك والإضطراب والخوف المرضي واضطراب التفكير وقلة النوم والشجار العائلي وسوء الخق والنبذ والكراهية.
ولقد ورد هذا في القرآن والأحاديث النبوية الشريفة وأقوال السف فورد في القرآن معاتبا الذي يحسدون الناس علي ما أتاهم الله من النعم والخير (أم يحسدون الناس علي ما أتاهم الله من فضله فقد أتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وأتيناهم ملكا عظيماً) النساء آية 54.
وكذا أحصاب الملل الآخري يحدسون المسلمين فيقول عز وجل (ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين له الحق) كما رود تحذيرا منالنبي صلي الله عليه وسلم محذرا وناهيا المؤمنين فقال ( لاتباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تحاسدوا، ولا تنابزوا، وكونوا عباد الله أخواناً) صحيح البخاري..
لعلمه صلي الله عليه وسلم أن الحسد فرقة ، تمزيق لشمل الأمة وتقطيع لأواصر المودة بين الأحبا ، وكان السف الصالح لا ينصت لنداء الحسد، ولا يخصعون لأهوائه فكان الوحد منهم إذا اعتابه أحد أهدي إليه هدية لأن المغتاب أهداءه حسناته.
وكانوا دائما يرددون أن الحسد يجعلك عدوا لنفسك ويكون هو صديقا لعدوك.
والعلاج إذا يكون بالعلم والعلم..
العلم بأن الحسد والحقد يودي بصاحبه في النار ويحرمه خير الدنيا والأخرة ويصيبه بالهم والغم عناء الضمير وكافة الأمراض بلا فائدة له وبلا ضرر عليالمحسود فهو لن يمنع خيراً ولن يجلب شرا للمحسود مهما كانت قوته لأن هذا وذاك مقدر من الله ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا وإن أرد الله شيئا لا راد لقضائه، والضار والنافع هو الله.
وأما العمل فيتحري الحاسد دائما أن يفعل خلاف ما يشعر فإن سولت له نفسه حسد أخيه بمقاطعته فلثسله مخلافا لهواه. وأن سولت له نفسه حرمانه من مال أو عطاء أو خير سعي جاهدا بالعطاء ومسرعا لخدمته دون مقابل وليعم أن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الطب ولا مانع من الغبطة وهي تمني مثل ما عند الغير من العلم أو المال أو السلطان ولكن دون أن ترزول منه ولا تفرح لمصيبة ولا تحزن لخير تكن مؤمنا حقا وعلي المحسود أن يفوض أمره الى الله..::27::
ديرو ا بالكم
وكان الحسد أيضا عردوا لأبناء أدم فقتل قابيل أخاه هابيل حسدا وحقدا لينال الاخت الحسناء وهكذا دب هذا الداء إلي الجنس البشر، فخرب الديار، وبه تقابل الأخوة والأحباب، وعلي نغماته رقص الشيطان اللعين. والحسد هو تقاتل لغرض واحد فلا يتحاسد غالباً سوي ذوي المهن الواحدة والمنافع المشتركة ، فالعالم يحسد العال، والغني يحسد الغني ن والتاجر ولم نجد عالما يحسد جاهلا، ولا تاجرا يحسد مفلسا .
ولا فقيراً يحسده غني، وعادة ما يكون غرض التحاسج دنويا فالدنيا رأس كل خطيئة ولا يكون الحقد والحسد إلا من ذوي النفس الضعيفة ، والإيمان المنعدم ولا يكون من نفس راضية بعدالة توزيع الخالق، وتوزيع العادل عز ودل.
وللحسد أرض خصبة تنبت فيها الأمراض النفسية وعلل القلوب، ففي هذه الأرض ينبت القلق والأكتئاب والإنفال الدائم والشعور المستمر بالنقص والوساوس والشك والإضطراب والخوف المرضي واضطراب التفكير وقلة النوم والشجار العائلي وسوء الخق والنبذ والكراهية.
ولقد ورد هذا في القرآن والأحاديث النبوية الشريفة وأقوال السف فورد في القرآن معاتبا الذي يحسدون الناس علي ما أتاهم الله من النعم والخير (أم يحسدون الناس علي ما أتاهم الله من فضله فقد أتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وأتيناهم ملكا عظيماً) النساء آية 54.
وكذا أحصاب الملل الآخري يحدسون المسلمين فيقول عز وجل (ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين له الحق) كما رود تحذيرا منالنبي صلي الله عليه وسلم محذرا وناهيا المؤمنين فقال ( لاتباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تحاسدوا، ولا تنابزوا، وكونوا عباد الله أخواناً) صحيح البخاري..
لعلمه صلي الله عليه وسلم أن الحسد فرقة ، تمزيق لشمل الأمة وتقطيع لأواصر المودة بين الأحبا ، وكان السف الصالح لا ينصت لنداء الحسد، ولا يخصعون لأهوائه فكان الوحد منهم إذا اعتابه أحد أهدي إليه هدية لأن المغتاب أهداءه حسناته.
وكانوا دائما يرددون أن الحسد يجعلك عدوا لنفسك ويكون هو صديقا لعدوك.
والعلاج إذا يكون بالعلم والعلم..
العلم بأن الحسد والحقد يودي بصاحبه في النار ويحرمه خير الدنيا والأخرة ويصيبه بالهم والغم عناء الضمير وكافة الأمراض بلا فائدة له وبلا ضرر عليالمحسود فهو لن يمنع خيراً ولن يجلب شرا للمحسود مهما كانت قوته لأن هذا وذاك مقدر من الله ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا وإن أرد الله شيئا لا راد لقضائه، والضار والنافع هو الله.
وأما العمل فيتحري الحاسد دائما أن يفعل خلاف ما يشعر فإن سولت له نفسه حسد أخيه بمقاطعته فلثسله مخلافا لهواه. وأن سولت له نفسه حرمانه من مال أو عطاء أو خير سعي جاهدا بالعطاء ومسرعا لخدمته دون مقابل وليعم أن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الطب ولا مانع من الغبطة وهي تمني مثل ما عند الغير من العلم أو المال أو السلطان ولكن دون أن ترزول منه ولا تفرح لمصيبة ولا تحزن لخير تكن مؤمنا حقا وعلي المحسود أن يفوض أمره الى الله..::27::
ديرو ا بالكم