دلوعة المدني
12-19-2006, 05:36 PM
::57:: جلست على مكتبي أكتب.... ::57::
لااعرف كيف ابدا ...وقفت يدي وبقى القلم صامتاً ..حسبت انني نسيت الأحرف وكيف تتشكل لتصوغ كلمة أعبر بها عما أرغب...
بعثرت اوراقي وبحثت فيها عن مقدمة لرسالتي لكنني عجزت عن أن أجد كلمة واحدة تسعفني... كلمة بسيطة ابدأ بها رسالتي ...
فكانت البداية...
::57::رسالة بلا عنوان ::57::
أهلاً وشطبتها ... كيف حالك مزقت الورقة... بعدها لازمني الصمت ...صمت رهيب وعاودت الكتابة من جديد...
فبدأت اول سطر وكتبت اشتقت لك ... رأيتك اليوم في منامي تطل علي وتحدثني وتخبرني اخر اخبارك وذهبنا معاً الى المقهى لنحتسي العصير ونكمل حديثنا الطويل وفجأة صحيت من منامي او بالأحرى من حلمي...
صحيت تغمرني السعادة لأنني اطمئنيت عليك ....يالي من حالمة اهكذا أعرف بأنك بخير ؟! وبأنك موجود؟! لاأعرف... فقررت ان أكتب لك رسالتي واقول فيها ...
اشتقت لك ....كلام كثير ارغب بقوله لكن يدي تعجز عن الكتابة تعاندني لا ترغب الكلام مع ان فمي هو الذي يتحدث لكن يدي ترفض ان تكتب .. تأبى الكتابة لك ومراسلاتك ... انت الذي لطالما كتبت لك وخطت لك احلى وارق الكلام اليوم اجدها عاجزة عن التعبير ساكنة خالية من الحيوية وروح المثابرة ... هل ياترى ملت مني ؟! او ملت من الكتابة فانها تكتب وتكتب وحين تصل الى الخاتمة وتقول الى الملتقى ...
لا تعرف عنوان ترسل لك هذه الرسالة فلذلك عنواني هو
::57::::57::رسالة بلا عنوان .....::57:: ::57::
لااعرف كيف ابدا ...وقفت يدي وبقى القلم صامتاً ..حسبت انني نسيت الأحرف وكيف تتشكل لتصوغ كلمة أعبر بها عما أرغب...
بعثرت اوراقي وبحثت فيها عن مقدمة لرسالتي لكنني عجزت عن أن أجد كلمة واحدة تسعفني... كلمة بسيطة ابدأ بها رسالتي ...
فكانت البداية...
::57::رسالة بلا عنوان ::57::
أهلاً وشطبتها ... كيف حالك مزقت الورقة... بعدها لازمني الصمت ...صمت رهيب وعاودت الكتابة من جديد...
فبدأت اول سطر وكتبت اشتقت لك ... رأيتك اليوم في منامي تطل علي وتحدثني وتخبرني اخر اخبارك وذهبنا معاً الى المقهى لنحتسي العصير ونكمل حديثنا الطويل وفجأة صحيت من منامي او بالأحرى من حلمي...
صحيت تغمرني السعادة لأنني اطمئنيت عليك ....يالي من حالمة اهكذا أعرف بأنك بخير ؟! وبأنك موجود؟! لاأعرف... فقررت ان أكتب لك رسالتي واقول فيها ...
اشتقت لك ....كلام كثير ارغب بقوله لكن يدي تعجز عن الكتابة تعاندني لا ترغب الكلام مع ان فمي هو الذي يتحدث لكن يدي ترفض ان تكتب .. تأبى الكتابة لك ومراسلاتك ... انت الذي لطالما كتبت لك وخطت لك احلى وارق الكلام اليوم اجدها عاجزة عن التعبير ساكنة خالية من الحيوية وروح المثابرة ... هل ياترى ملت مني ؟! او ملت من الكتابة فانها تكتب وتكتب وحين تصل الى الخاتمة وتقول الى الملتقى ...
لا تعرف عنوان ترسل لك هذه الرسالة فلذلك عنواني هو
::57::::57::رسالة بلا عنوان .....::57:: ::57::