شاعر العراق المغترب
12-17-2006, 07:37 PM
أبحث عنك بين حروفي وبين كلماتي ، فوق رموشي وتحت جفوني وبينخصلات شعري و أبيات شعري...
أبحث عنك بين السطور وخلف أكوام الشوق الجاثمة علىصدري ... وتحت نافذة غرفتي ...
أبحث عنك في عتمة الليل المخيفة وحرقة الشمس الملهبة ، أبحث عنك بين حويجاتي الحزينة ...أبحث عنك في التعب والشجن ، في الألم والأسى و القوة والوهن ...
أبحث عنك في صخب الأيام ... في أخطائي وذنوبي ،وروحي وجروحي ونضالي وطموحي ،أستميت في بحثي ...فأبحث في تمردي و عذابي وجنوني ...
أبحث .. وأبحث ... و أبحث ...فلا أجدك إلا على أوراق ذاكرتي
أحلامنا مغتالة :
فيلحظات اغترابي عنك ، تتسلل عيناك نحوي بقسوة تتهمني وقلبك يهتف شاديا أنغام الهوى
آه يا صغيري ، ما ذنبي وأنا لا أطيق الهوى؟! ما ذنبي واشتياقي يكتمه قلبي وكأنه جرم وذنب ؟!
ما ذنبي إن كنت أتوق إليك وتهيمن على قلبي وصخبي وفوضاي؟! ، تهيمن على رعبي ، ما ذنبي إن كنت لا أطيق حنينك واهتمامك ... إن لم نخلق لبعض، ما ذنبي إنكان قلبي ملك لغيرك ؟ إن كانت أقدارنا متباعدة ،وأشواقنا محرمة وأحلامنا مغتالة بسبق الإصرار والترصد==========
ولازال نهارييبحث فيك عن مساء....
اغتالتني كلماتك الأخيرة واستباحت أرقي وتمزقي ،وكخنجر مسموم يندس شوقك في قلبي وتتوه نبضاتي بين طعنة دامية ورشفة من دوار البحرالمر ّ وسؤال مؤرق يقض مضجعي عن حيرة عاشق غريب عن حرقة القلب عندما ينبض في صمت ،سؤال يؤرقني ، عن اغتراب الحب في زمن التافهين
عنك ، عن لياليك بدوني ، بدونجنوني وبدوني حلمي الأزرق ، حلمي المعبّق برائحة بغداد وياسمينها الأبيض ... إليك أتوب وفيك غسلت خطايا ذنوبي وفيك أداوي عمق شحوبي إليك أتوب وفيك أغني تراتيل عشق .... تراتيل تعزف في صمت لحن انتظاري ..... ولازال نهاري يبحث فيك عن مساء
كــــانتا !!!
كانتا قاسيتين جدا اليوم !
كانتا متعبتين ...
مذهلتين
قالتا لي في صمت :
أنت غريبة ..
محطمة، مستباح في داخلك الحزن حد الإدمان ... ومعشش في عينيك خيالي وجذوريضاربة فيك حد الجنون ....محتاجة أنت لي ولدفئ قلبي ...
عيناك يا سيدي اليوم قاتلتان ...
وفيهما يندس شوقي كما يندس سم قلبك في شهد شفتيك
وفيهما لعنتك السرمدية .... ضحكتك الشقية ... شقاوتك التي خربت دواخلي ....
وأنا تائهة بلاعنوان ... سفينة بلا شراع مذ أعلنت على قلبي هجرك وشرّعت لقلبينا الوداع
وأتشرد بعدك وأدمن انكساري وأرقص وأوّسد دواخلي ناري
ها أنا أفترش البحر وأنتعل القمر ...
وأحتضن الغيوم ... أخفي خلفها وجهي ...
أرتل لك أحزاني
وأنتحب ...برعونة صغير فقد أمه
...
أسلم أوجاع قلبي لصباك وجنونك
أتوه بدونك
أتشرد في فيافي القلوب وصحاري الأفئدة
أجبر نفسي بعدها أن تعود إليك
ثقتماما ّ!... لا مفر لي منك إلا إليك
حقيقتك المرة
هذي جروح الغدر توغل في دمي
هذي أنـــا خيبـــات قلبي تنتصر
ولعي يراقص خيبـــة مُسْتَوطِنــة
وزلال الأحزان تأبــــى تستــــقر
بركـــــــان غَدرِكَ قد أذاب تعقلي
إن الخيــــانة في دمــــاءك تستعر
كم قلت إنّــــــك قد محوت الماضي
واللهو عِندَك قد تلاشى واندثـــــر
وكتبت في حبي قصائد باكية
ورسمت بالألوان شمسك والقمر
لــــــكن عشقك للخداع طبيـــــعة
المكرُ أخفــــــاها فويلك من ســــقر
التوقيع :
أبحث عنك بين السطور وخلف أكوام الشوق الجاثمة علىصدري ... وتحت نافذة غرفتي ...
أبحث عنك في عتمة الليل المخيفة وحرقة الشمس الملهبة ، أبحث عنك بين حويجاتي الحزينة ...أبحث عنك في التعب والشجن ، في الألم والأسى و القوة والوهن ...
أبحث عنك في صخب الأيام ... في أخطائي وذنوبي ،وروحي وجروحي ونضالي وطموحي ،أستميت في بحثي ...فأبحث في تمردي و عذابي وجنوني ...
أبحث .. وأبحث ... و أبحث ...فلا أجدك إلا على أوراق ذاكرتي
أحلامنا مغتالة :
فيلحظات اغترابي عنك ، تتسلل عيناك نحوي بقسوة تتهمني وقلبك يهتف شاديا أنغام الهوى
آه يا صغيري ، ما ذنبي وأنا لا أطيق الهوى؟! ما ذنبي واشتياقي يكتمه قلبي وكأنه جرم وذنب ؟!
ما ذنبي إن كنت أتوق إليك وتهيمن على قلبي وصخبي وفوضاي؟! ، تهيمن على رعبي ، ما ذنبي إن كنت لا أطيق حنينك واهتمامك ... إن لم نخلق لبعض، ما ذنبي إنكان قلبي ملك لغيرك ؟ إن كانت أقدارنا متباعدة ،وأشواقنا محرمة وأحلامنا مغتالة بسبق الإصرار والترصد==========
ولازال نهارييبحث فيك عن مساء....
اغتالتني كلماتك الأخيرة واستباحت أرقي وتمزقي ،وكخنجر مسموم يندس شوقك في قلبي وتتوه نبضاتي بين طعنة دامية ورشفة من دوار البحرالمر ّ وسؤال مؤرق يقض مضجعي عن حيرة عاشق غريب عن حرقة القلب عندما ينبض في صمت ،سؤال يؤرقني ، عن اغتراب الحب في زمن التافهين
عنك ، عن لياليك بدوني ، بدونجنوني وبدوني حلمي الأزرق ، حلمي المعبّق برائحة بغداد وياسمينها الأبيض ... إليك أتوب وفيك غسلت خطايا ذنوبي وفيك أداوي عمق شحوبي إليك أتوب وفيك أغني تراتيل عشق .... تراتيل تعزف في صمت لحن انتظاري ..... ولازال نهاري يبحث فيك عن مساء
كــــانتا !!!
كانتا قاسيتين جدا اليوم !
كانتا متعبتين ...
مذهلتين
قالتا لي في صمت :
أنت غريبة ..
محطمة، مستباح في داخلك الحزن حد الإدمان ... ومعشش في عينيك خيالي وجذوريضاربة فيك حد الجنون ....محتاجة أنت لي ولدفئ قلبي ...
عيناك يا سيدي اليوم قاتلتان ...
وفيهما يندس شوقي كما يندس سم قلبك في شهد شفتيك
وفيهما لعنتك السرمدية .... ضحكتك الشقية ... شقاوتك التي خربت دواخلي ....
وأنا تائهة بلاعنوان ... سفينة بلا شراع مذ أعلنت على قلبي هجرك وشرّعت لقلبينا الوداع
وأتشرد بعدك وأدمن انكساري وأرقص وأوّسد دواخلي ناري
ها أنا أفترش البحر وأنتعل القمر ...
وأحتضن الغيوم ... أخفي خلفها وجهي ...
أرتل لك أحزاني
وأنتحب ...برعونة صغير فقد أمه
...
أسلم أوجاع قلبي لصباك وجنونك
أتوه بدونك
أتشرد في فيافي القلوب وصحاري الأفئدة
أجبر نفسي بعدها أن تعود إليك
ثقتماما ّ!... لا مفر لي منك إلا إليك
حقيقتك المرة
هذي جروح الغدر توغل في دمي
هذي أنـــا خيبـــات قلبي تنتصر
ولعي يراقص خيبـــة مُسْتَوطِنــة
وزلال الأحزان تأبــــى تستــــقر
بركـــــــان غَدرِكَ قد أذاب تعقلي
إن الخيــــانة في دمــــاءك تستعر
كم قلت إنّــــــك قد محوت الماضي
واللهو عِندَك قد تلاشى واندثـــــر
وكتبت في حبي قصائد باكية
ورسمت بالألوان شمسك والقمر
لــــــكن عشقك للخداع طبيـــــعة
المكرُ أخفــــــاها فويلك من ســــقر
التوقيع :